وثائق التحول الديمقراطي في الوطن العربي

الملخّص

يرصد هذا الباب أبرز الوثائق السياسية ذات الصلة بالتحول الديمقراطي في الوطن العربي. وننشر في هذا العدد الوثائق الخاصة بردة فعل التيارات السياسية التونسية على حل البرلمان وإعفاء الحكومة، وردة فعل الإطار التنسيقي للقوى الشيعية الرافضة نتائج الانتخابات في العراق، وردة فعل الحكومة السودانية وتجمع المهنيين السودانيين على الإجراءات الانقلابية التي اتخذها رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان. ونقف عند نشر الوثائق في المدة 1 أيلول/ سبتمبر - 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2021. كلمات مفتاحية: السودان، تونس، العراق، عبد الفتاح البرهان، قيس سعيد، الانقلاب العسكري، الانقلاب الرئاسي في تونس.

Documents of Democratic Transition in the Arab World

Keywords: Sudan, Tunisia, Iraq, Abdel Fattah al-Burhan, Kais Saied, Military Coup, Presidential Coup in Tunisia.

الرئيس عبد الفتاح السيسي. رئيس الجمهورية:

تدهورًا بالغًا في حالته الصحية. إبراهيم عبد المجيد   - روائي إبراهيم   منصور  صحفي وعضو سابق بمجلس -نقابة الصحفيين أحمد السعيد   - روائي أحمد السيد الصاوي   - أستاذ جامعي أحمد عبده   - كاتب أحمد عز العرب   - صحفي ورسام أحمد فوزي   - محامٍ أحمد ماهر إبراهيم   - مهندس مدني أسامة صفار   - صحفي أسامة البحر   - كاتب وجيولوجي أسامة محمد   - مترجم أسماء الطبجي   - كاتبة حرة وشاعرة وقاصة أشرف أبو جليل   - شاعر وكاتب مسرحي إكرام يوسف   - كاتبة صحفية ومترجمة أكرم إسماعيل   - مهندس إلهامي الميرغني   - باحث اقتصادي أمل أنيس   - جامعة الزقازيق أنور نصير   - طبيب وكاتب أهداف سويف   - أديبة مصرية وروائية إيفيلين عشم الله   - رسامة إيمان سعيد حسن   - كاتبة إيمان عوف   - صحفية تامر هنداوي   - صحفي ثناء هاشم   - كاتبة سيناريو جلال الشايب   - كاتب ومدرس بكلية الفنون الجميلة جمال أسعد   - كاتب ومفكر جمال زهران   - أستاذ علوم سياسية جمال فهمي   - كاتب وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان الوثيقة)1(شخصيات عامة تطالب الرئيس المصري بالإفراج عن الشاعر أحمد دومة المسجون منذ عام 2013

يناشدكم الموقعون أدناه الإفراج عن الشاعر أحمد دومة المسجون منذ 2013 م، بعد مضيّ أكثر من نصف مدّة عقوبته، وأصبح يعاني جورج إسحاق   - عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان حامد جبر   - عضو المكتب السياسي لحزب الكرامة حسن حسين   - صحفي حسين أبو العلا   - شاعر حسين البدري   - روائي حسين عبد الغني   - إعلامي وصحفي حمادة القاضي   - شاعر حمدي حمادة   - صحفي حمدي قشطة   - مدير استيراد حمدين صباحي   - السياسي ومؤسس حزب الكرامة خالد البلشي   - صحفي ورئيس تحرير موقع درب خالد داود   - صحفي وسياسي والمتحدث الرسمي لجبهة الإنقاذ وحزب الدستور خالد يوسف   - المخرج السينمائي خيرية شعلان   - صحفية دعاء حمزة   - ممثلة ومخرجة مسرحية دعاء عبد الرحمن   - أخصائية نفسية راجية عمران   - محامية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان رأفت وهبة   - فنان تشكيي رانيا الخولي   - سيدة أعمال رائد سلامة   - باحث اقتصادي ومصرفي مصري رباب كمال   - عضو نقابة المهن السينمائية رباب يحيى   - صحفية رمضان عبد العليم   - شاعر رنا التونسي   - شاعرة ريما الخفش   - طبيبة زهدي الشامي   - باحث اقتصادي زين العابدين فؤاد   - شاعر

سالي توما   - طبيبة سامي السيوري   - مؤلف سينمائي سامي محمد علي   - مخرج سينمائي سعدية عبد الحليم خليفة   - روائية سعيد النشاءي   - أستاذ جامعي على المعاش سمية سيد   - محررة إعلامية سمير حسني   - دبلوماسي سابق سهام شوادة   - صحفية سهير المصادفة   - روائية ومترجمة السيد الخميسي   - شاعر ومسرحي سيد سعيد   - محامٍ بالنقض سيد صابر   - صحفي وقاص شافعي صالح   - مصور شريف العصفوري   - كاتب وروائي شعبان يوسف   - شاعر وروائي شيماء حمدي   - صحفية صابر أحمد عبد الباقي   - أستاذ جامعي صفاء فتحي   - شاعرة وسينمائية صلاح السروي   - أستاذ جامعة صلاح حامد   - كاتب الشربيني عاشور   - كاتب عمرو الشلقاني   - أستاذ بطب عين شمس طارق العوضي   - محامٍ طارق خميس   - مخرج طاهر كمال عبده   - شاعر عادل الشهاوي   - كاتب صحفي ومترجم عادل شحاتة   - ممثل عادل هلال   - مدرس جامعي عبد الحفيظ سعد   - صحفي عبد الرحمن مقلد   - شاعر عبد الفتاح البنا   - أستاذ جامعي عبد المجيد راشد   - محامٍ وعضو الهيئة العليا لحزب الكرامة عبد المنعم الباز   - كاتب قصة عبد الله السناوي   - كاتب صحفي عبده الشامي   - صحفي عبلة الرويني   - كاتبة عربي كمال   - كاتب وشاعر عزة بلبع   - فنانة مصرية عزة موسى   - إعلامية علاء الخيام   - رئيس حزب الدستور علي أبو هميلة   - مخرج تلفزيوني علي عبد الحميد بدر   - شاعر عمار علي حسن   - أديب وكاتب صحفي عمرو الشلقاني   - أستاذ جامعي عمرو حسني   - شاعر عمرو حلمي   - مجلس أمناء حزب الكرامة ووزير الصحة والسكان الأسبق عواطف عبد الرحمن   - أستاذة جامعية فادية الغزالي حرب   - إعلامية فاطمة ناعوت   - كاتبة فتحي بلحاج   - حقوقي تونسي فريد زهران   - رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي كريم الشاعر   - مدون صحفي كريم رضوان   - سينمائي كريمة الحفناوي   - كاتبة وصيدلانية كمال أبو عيطة   - مناضل عمالي ووزير القوى العاملة الأسبق كمال مغيث   - خبير تعليمي لبيبة السيد النجار   - كاتبة صحفية ليلى سويف   - أستاذة جامعية ماجدة جادو   - كاتبة ماجدة علي   - حقوقية ماجدة فتحي رشوان   - محامية وقيادية بالحزب الاشتراكي المصري ماهر عبد العال الضبع   - أستاذ جامعي ماهينور المصري   - محامية مايكل عادل   - شاعر مجدي جورج   - باحث اقتصادي دولي مجدي شندي   - كاتب وصحفي محمد البسيوني   - طبيب محمد السني   - كاتب وباحث محمد سعد عبد الحفيظ   - عضو مجلس نقابة الصحفيين

محمد صالح   - مهندس محمد صبحي   - محامٍ محمد غنيم   - أستاذ جامعي محمد محمود رفعت   - محامٍ ورئيس حزب الوفاق القومي محمد محيي الدين   - أستاذ علم الاجتماع محمود السقا   - صحفي محمود الورداني   - كاتب وعضو نقابة الصحفيين محمود سلطان   - صحفي محمود كامل   - عضو مجلس نقابة الصحفيين مدحت الزاهد   - رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي مدحت منير   - شاعر مرفت السعدني   - مهندسة كيميائية مرفت يوسف   - أستاذة جامعية مشيرة خطاب   - دبلوماسية وسياسية مصطفى البسيوني   - صحفي مصطفى كامل السيد   - أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ممدوح حمزة   - استشاري وأستاذ جامعي منال خالد   - مخرجة منى سيف   - باحثة منى معين مينا   - طبيبة ميسون المصري   - مخرجة ناصر النوبي   - شاعر ومؤسس فرقة الجميزة نجاة علي   - كاتبة وشاعرة نجوى عبد الحميد   - صحفية نجوى عباس أحمد   - بالمعاش نشوة الأزهري   - مترجمة نعمت فاضل   - باحثة اجتماعية نور الدين نادر   - شاعر نور الهدى زكي   - صحفية إلهام عيداروس   - مترجمة وباحثة نسوية ووكيل مؤسسي حزب العيش والحرية إلهامي الميرغني   - باحث اقتصادي هشام قشطة   - شاعر وكاتب هناء فوزي محمد   - أستاذ بجامعة القاهرة هويدا الحسن   - ممثلة وصحفية هيثم الحريري   - برلماني سابق وفاء المصري   - محامية وليد العماري   - المتحدث الرسمي باسم حزب الدستور يسري يوسف الديري   - استشاري يوسف شعبان   - صحفي عادل هلال   - مدرس جامعي فاتن النواوى   - تشكيلية رمضان موسى   - مخرج منفذ عادل نعمان   - كاتب الزهراء العطار   - فنانة سيد بهى أحمد   - شاعر قسمت الناحل   - أخصائية نفسية صفاء السويفى   - محاسب

الوثيقة)2(تفاصيل مشروع خريطة الطريق التي اقترحها الاتحاد العام التونسي للشغل

الوثيقة)3(حركة النهضة التونسية ترفض أي مقترح لتعليق الدستور التونسي

الوثيقة)4(أكثر من مئة شخصية عامة في تونس توقّع عريضة إلكترونية تؤكد رفض أي محاولة للانقلاب على الدستور نحن الممضين أسفله بعد اطلاعنا على تصريحات مستشار رئيس الجمهورية لوكالة الأنباء الدولية رويترز وموقع سكاي نيوز عربي، والتي أعلن فيها عن نية رئيس الجمهورية "إلغاء العمل بالدستور" و"تعيين حكومة" و"تكليف لجنة لكتابة دستور جديد يمكن أن يطرح على الاستفتاء الشعبي:" نعبّ عن تمسكنا بدستور 2014 الذي جاء تتويجًا لمسار الثورة التونسية وتجسيدًا لتطلعات التونسيات والتونسيين في الحرية والكرامة والديمقراطية والمواطنة ودولة القانون، ونرفض كل محاولة للالتفاف عليه والخروج عنه والانقلاب على مضامينه. نعتبر أن ما ورد في تصريحات مستشار رئيس الجمهورية يمثل تأكيدًا على المسار الانقلابي على الدستور الذي شرع فيه رئيس الجمهورية يوم 25 جويلية [تموز/ يوليو] بواسطة "التدابير الاستثنائية" التي اتخذها خارج ما يقتضيه الفصل 80 من الدستور. وهو ما نبّه إلى خطورته في حينه أساتذة أجلّ ء في القانون الدستوري، ونشطاء من المجتمع المدني، ومثقفون، وأحزاب سياسية، وعديد المواطنين الذين وقّعوا العريضة ضد الانقلاب بتاريخ 2 أوت [آب/ أغسطس].2021 نثمّن عاليًا ردّة الفعل القوية من قبل كثير من الأحزاب على هذا التصريح الخطير لمستشار رئيس الجمهورية، وننتظر مواقف، بدرجة الحزم نفسها، من كل الأحزاب الأخرى التي لم تعبّ عن رأيها إلى حدّ الآن، ومن المنظمات الاجتماعية والمهنية وجمعيات المجتمع المدني، وذلك بأن تعلن عن تمسكها بالدستور الضامن لحقوق جميع المواطنين وحرّياتهم وللمساواة بينهم، وعن رفضها لكل انقلاب عليه أو مساس به، باعتباره العقد الاجتماعي الناظم لضوابط العيش المشترك بين التونسيين، والذي يمثّل خلاصة مسار توافقي وتشاركي طويل وحوارات شملت جل مكونات الشعب التونسي. ندعو إلى تنسيق الجهود من أجل التصدي للانقلاب مدنيًا وسلميًا وبغاية العودة السريعة إلى المسار الديمقراطي ونهاية كل التدابير الاستثنائية بما فيها تجميد مجلس نواب الشعب. نحذّر من تدهور مناخ الحريات في البلاد: من منعٍ للسفر طال شخصيات عديدة، ومن محاكمات مدنيين أمام القضاء العسكري، ومن إيقافات ومداهمات للبيوت واعتداءات على الأملاك الخاصة خارج كل مسار قضائي وقانوني. ونعتبر ذلك مؤشرًا خطيرًا على توجه نحو دكتاتورية جديدة في بلادنا، كما نرى فيه نتيجة حتمية للانقلاب على الدستور وعلى الشرعية. نسجّل بارتياح الموقف المناهض للانقلاب لدى كثير من الفاعلين السياسيين والنشطاء في المجتمع المدني الذين بدؤوا يستشعرون خطورة الخروج عن الشرعية، ويحذّرون من عواقب إلغاء العمل بالدستور، ويرفضون كل تغيير لمنظومة الحكم لا يتم من داخل الدستور نفسه وباحترام تامّ لمقتضياته ووفق الآليات التي حددها. جوهر مبارك  - جامعي منير كشو  - جامعي فاطمة كمون  - مجتمع مدني شيماء عيسى  - باحثة مصدق الجليدي  - جامعي عبد السلام الككلي  - جامعي مامية البنا  - جامعية سنية زكراوي  - مجتمع مدني مالك بن عمر  - محامٍ شاكر الحوكي  - جامعي مبروك الحريزي  - جامعي هدى بحرون  - باحثة ياسين عبدلي  - فنان خالد شوكات  - مجتمع مدني الخال عمار الجماعي  - شاعر وروائي ليلى بالحاج عمر  - أديبة وروائية حبيب بوعجيلة  - صحفي الأمين البوعزيزي  - باحث طاهر بن يحيى  - جامعي صابرين بوزرياطة  مدونة  -وناشطة سياسية سليم الحكيمي  - صحفي محمود الذوادي  - جامعي علا بن نجمة  - محامية

شهاب بوغدير  - جامعي سعيد الجندوبي  - جامعي شكري خميرة  - جامعي مراد الرويسي  - جامعي حميدة بالسعد  - باحثة ريم المولدي  - باحثة في الآداب محمد ضيف الله  - جامعي علي النني  - جامعي رضوان الحاري  - محامٍ وفاء القرامي  - محامية زهير بن يوسف  - جامعي رجاء بوزيتة  - جامعية ليلى البجاوي  - مجتمع مدني كمال الغزي  - جامعي عمار الجماعي  - روائي أحمد الغيلوفي  - جامعي زهير إسماعيل  - جامعي محمد سعيد  - جامعي إسلام حمزة  - محامية ليلى الفيل  - طبيبة نور الدين العلوي  - جامعي مهدي مبروك  - جامعي عبد المنعم العبيدي  - جامعي مراد اليعقوبي  - جامعي فتحي الجلاصي  - كاتب عماد العزالي  - ناشر يوسف بلعيوني  - جامعي علي الزيدي  - جامعي محمد بن جماعة  ناشط  -سياسي وخبير تكنولوجيا منية بن قيراط  - محامية ليلى عمارة  - محامية العربي صديقي  - جامعي صفوة خالدي  - باحثة حكيم بوقرة  - باحث نهلة العرفاوي  - محامية صالح عطية  - صحفي فيصل الحبيب  - إعلامي ذكرى منسي  - استاذة شوقي بوعناني  - جامعي لمياء الخميري  - محامية التربية عمار غيلوفي  - باحث وناشط سياسي عبد الحميد الجلاصي  - ناشط سياسي إبراهيم بن سعيد  - نائب شعب سابق سعيدة العكرمي  - محامية لمياء بن عياد  - مجتمع مدني محمد الصغير  - ناشط سياسي الحبيب بن ريانة  - جامعي المنجي الفقي  - محامٍ فيصل الحناشي  - ناشط سياسي نور الدين علوي  - جامعي مبروك الحريزي  - نائب شعب سابق فتحي الصيد  - ناشط سياسي محمد الرحموني  - جامعي إسماعيل بوسروال  متفقد  -عام متقاعد محمد غراد  - ناشط سياسي منية بوعلي  - محامية عمار الغيلوفي  - ناشط مدني عيسى إبراهيم  - فنان تشكيي فتحي كرعود  - محامٍ النفطي المحضي  - عضو مؤسس مبروك القسمطيني  - محامٍ سالم المساهلي  - روائي كوثر رحال  - ناشطة مدنية الحسين بن عمر  - صحفي مهر النجلاوي  - محامية خليفة علي حداد  - مُربٍّ وإعلامي نور الدين الغيلوفي  - جامعي لبنى العباسي  - محامية علاء الدين الكنزاري  - محامٍ خالد بالحاج  - أستاذ مهدي حبيب  - رجل أعمال ومدون حكيم عبد القادر  - ناشط سياسي عياض اللومي  - خبير محاسب قيصر الجليدي  - أ. جامعي وليد القايدي  - ناشط في المجتمع المدني عبد الستار رجب  - جامعي أسامة الخريجي  - مهندس محمد إقبال الشابي  - محامٍ العربي القاسمي  - مهندس رضا بن مبروك ساسي  - باحث في علوم الأمجد حجلاوي  - جامعي

الوثيقة)5(خمسة أحزاب تونسية تعلن رفضها المطلق لدعوات تعديل الدستور أو تعليقه

الوثيقة)6(خطاب رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك عن المحاولة الانقلابية الفاشلة جماهير الشعب السوداني وقوى الثورة المجد والخلود لشهداء الثورة السودانية، وشهداء ثورة ديسمبر العظيمة الذين مهروا بدمائهم الزكية وتضحياتهم مسيرة هذا الشعب نحو الحرية والسلام والعدالة والاستقرار والنماء. لقد تابعتم فجر اليوم المحاولة الانقلابية الفاشلة والتي كانت تستهدف الثورة وكل ما حققه شعبنا العظيم من إنجازات، لتقويض الانتقال المدني الديمقراطي، وإغلاق الطريق أمام حركة التاريخ، ولكن كالعادة فإن عزيمة شعبنا كانت أقوى، والردة مستحيلة. اجتمعت مع قيادة قوى الحرية والتغيير وأجريت اتصالات مستمرة مع رئيس مجلس السيادة، وسأوالي متابعة هذا الوضع الهام، ووضع الحقائق أمام شعبنا. ما حدث انقلاب مدبر من جهات داخل وخارج القوات المسلحة وهو امتداد لمحاولات الفلول منذ سقوط النظام البائد لإجهاض الانتقال المدني الديمقراطي. سبقت المحاولة تحضيرات واسعة تمثلت في الانفلات الأمني في المدن واستغلال الأوضاع في شرق البلاد ومحاولات قطع الطرق القومية وإغلاق الموانئ وتعطيل إنتاج النفط والتحريض المستمر ضد الحكومة المدنية. الانقلاب هو مظهر من مظاهر الأزمة الوطنية التي أشرنا إليها في مبادرة رئيس الوزراء (الطريق إلى الأمام) وهو يؤشر بوضوح إلى ضرورة إصلاح الأجهزة الأمنية والعسكرية. الانقلاب يستدعي مراجعة كاملة لتجربة الانتقال بكل الشفافية والوضوح، والوصول إلى شراكة مبنية على شعارات ومبادئ الثورة، وطريق يؤدي إلى الانتقال المدني الديمقراطي لا غيره. لأول مرة هنالك أشخاص تم القبض عليهم أثناء تنفيذهم للانقلاب الذي قطع خطوات عملية، مما يستدعي كشف الحقائق كاملة للشعب السوداني والعالم، ومحاسبة كل الضالعين، عسكريين ومدنيين، وبشفافية ووفق القانون. الحكومة ومع الأجهزة المختصة، بما في ذلك لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ستتخذ إجراءات فورية لتحصين الانتقال، ومواصلة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو الذي لا يزال يشكل خطرًا على الانتقال. في وقت يشهد اقتصادنا الوطني انتعاشًا واضحًا، وبدأت السياسات الاقتصادية الإصلاحية تُؤتي أكلها بما اتضح في كل المؤشرات الاقتصادية الكُلِّية، وذلك يستدعي تعزيز ولاية الحكومة ووزارة المالية على كل الموارد والعائدات المالية وتوجيهها لتحسين الأوضاع المعيشية لشعبنا كقضية ذات أولوية. ندعو شعبنا لممارسة حقه في كافة الأشكال السلمية لدعم الحكومة الانتقالية وتحصين الانتقال، مع ضرورة إكمال مؤسسات الانتقال، وعلى رأسها المجلس التشريعي والمحكمة الدستورية ومجلس القضاء العالي، ومجلس النيابة العالي والمفوضيات. إن وحدة قوى الثورة والتغيير هي الضامن والمحصن للانتقال المدني الديمقراطي وتحقيق أهداف الثورة. إن ما حدث هو درس مستفاد ومدعاة لوقفة حقيقية وجادة لوضع الأمور في نصابها الصحيح. المجد والخلود للشهداء، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الوثيقة)7(رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد يصدر أمرًا رئاسيًا يتعلق بتدابير استثنائية رئيس الجمهورية قيس سعيّد يصدر أمرًا رئاسيًا يتعلق بتدابير استثنائية: مواصلة تعليق جميع اختصاصات مجلس نواب الشعب، ومواصلة رفع الحصانة البرلمانية عن جميع أعضائه، ووضع حد لكافة المنح والامتيازات المسندة لرئيس مجلس نواب الشعب وأعضائه. التدابير الخاصة بممارسة السلطة التشريعية. التدابير الخاصة بممارسة السلطة التنفيذية. مواصلة العمل بتوطئة الدستور وبالبابين الأول والثاني منه وبجميع الأحكام الدستورية التي لا تتعارض مع هذه التدابير الاستثنائية، إضافة إلى إلغاء الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية القوانين. تولي رئيس الجمهورية إعداد مشاريع التعديلات المتعلقة بالإصلاحات السياسية بالاستعانة بلجنة يتم تنظيمها بأمر رئاسي.

الوثيقة)8(حزب "قلب تونس" يصدر بيانًا يقول فيه إنّ الأحكام الانتقالية التي أصدرها رئيس الجمهورية تمثل تعليقًا للدستور وانقلابًا على الشرعية وتأسيسًا لدكتاتورية جديدة

الوثيقة)9(أحزاب "الاتحاد الشعبي الجمهوري" و"حراك تونس الإرادة" و"الإرادة الشعبية" و"حركة وفاء" تعلن تأسيس "الجبهة الديمقراطية"

الوثيقة)10(أربعة أحزاب تونسية تعلن أن الرئيس التونسي، قيس سعيّد، فقد شرعيته بخروجه عن الدستور

الوثيقة)11(حركة النهضة التونسية ترفض تعليق دستور الجمهورية وتعويضه بتنظيم مؤقت للسلطات وتحذر من حكم فردي مطلق فاقد الشرعية

الوثيقة)12(بيان المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل

أصدر رئيس الجمهورية أوّل أمس أمرًا رئاسيًا تضمّن جملة من الأحكام في إطار التنظيم المؤقّت للسُّلط جمّع فيه بين يديه كلّ السلطات، وضمّنه قرارات بتعديل الدستور وإجراء استفتاء مع وعود باحترام الحقوق والحرّيات وضمان الديمقراطية. وإنّ المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام التونسي للشغل، وهو يسجّل من خلال هذا الأمر بداية توضّ ح خارطة الطريق في هذا الظرف الدقيق الذي تمرّ به البلاد، فإنّه: يؤكّد تمسّكه بما تضمّنته بيانات الاتحاد عقب 25 جويلية [تموز/ يوليو] ويعتبر ما حدث فرصة تاريخية للقطع مع عشرية غلب عليها الفشل والتعثّ وسادتها الفوضى والفساد وانتشر فيها الإرهاب، إلا أنّه يرفض محاولة اعتماد فشل هذه العشرية ذريعة للمقايضة بين الحرية واحتكار السلطة. يجدّد المطالبة بالتسريع بتشكيل حكومة بكامل الصلاحيات قادرة على مجابهة تعقيدات وضع زادته الحالة الاستثنائية تعقيدًا وتأزّمًا، حكومة تكرّس استمرارية الدولة في تنفيذ تعهّداتها والتزاماتها واتفاقيّاتها مع الأطراف الاجتماعية. يسجّل خلوّ الأمر الرئاسي من أيّ إجراءات أو تدابير للتنفيذ ومن أيّ تسقيف زمني للحالة الاستثنائية التي أعلنها منذ 25 جويلية [تموز/ يوليو] 2021 ويرفض استمرار التدابير الاستثنائية وتحويلها حالة مؤبّدة. ينبّه من مخاطر تجميع السلطات في يد رئيس الدولة في غياب الهياكل الدستورية التعديلية، ويعتبر الدستور منطلقًا ومرجعًا رئيسًا في انتظار استفتاء واعٍ على تعديله يكون نتاج حوار واسع، كما يدعو إلى عدم حصر الإصلاحات في الشكلانيات وفي إعادة هيكلة النظام السياسي والانتخابي فقط، بل يجب أن تشمل جميع المنظومات التي ترهّلت وخُرّبت بشكل منهجي على امتداد عقود. يعتبر تعديل الدستور والقانون الانتخابي شأنًا يخصّ جميع مكوّنات المجتمع من هياكل الدّولة ومنظمّات وجمعيات وأحزاب وشخصيات وطنية ويرفض احتكار رئيس الجمهورية التعديل ويعتبر ذلك خطرًا على الديمقراطية وعلى التشاركية ويشدّد على أن لا حلّ للخروج من الأزمة الراهنة غير التشاور والتشارك والحوار على قاعدة المبادئ الوطنية وسيادة تونس وخدمة شعبها والتجرّد من المصالح الذاتية والفئوية. يستغرب استمرار غياب بوادر أو إجراءات واضحة لوضع حدّ للإفلات من العقاب في جرائم الفساد والإرهاب والتسفير وخرق القانون وعدم تفعيل تقرير محكمة المحاسبات بخصوص الجرائم الانتخابية وتقرير التفقدية العامّة لوزارة العدل بخصوص الانتهاكات في مجال القضاء وقضايا الإرهاب. يشدّد على وجوب احترام الحقوق والحرّيات باعتبارها مكاسب جاءت وليدة ثورة 17 ديسمبر- 14 جانفي [كانون الثاني/ يناير] ثورة الحرية والكرامة وعقود من النضال والتضحيات وليست منّة من أحد ويدين أيّ تدخّل في سير القضاء وفي حرية التعبير والإعلام والتنظّم كما يرفض مطلقًا المساس بمكتسبات المجتمع التونسي بدءًا بمجلّة الأحوال الشخصية ومرورًا بحرية الضمير ووصولً إلى تكريس تقاليد الحوار الاجتماعي ويدعو كلّ الأطراف إلى الكفّ عن الشحن والتجييش الذي لا يزيد الوضع إلا توتّرًا ولا يدفع إلا إلى التصادم والعنف ويحذّر من الانزلاق في هذا المربّع. يجدّد التنبيه إلى تفاقم الأزمتين الاقتصادية والاجتماعية في ظلّ غياب الإرادة والتصوّرات والبرامج وتزامنًا مع ظرف إقليمي ودولي خانق ومؤثّر سلبيًا على وضعنا الدّاخي. يجدّد التزام الاتحاد بدوره الوطني والاجتماعي في البناء والنضال والدفاع عن قيم الجمهورية ومدنية الدولة وتكريس الطابع الاجتماعي. الأمين العام نور الدين الطبوبي

الوثيقة)13(113 قياديًا في حركة النهضة التونسية يعلنون استقالاتهم من الحزب

الوثيقة)14(بيان حزب العمال التونسي عن تشكيل الحكومة التونسية الجديدة علنت اليوم صباحًا بقصر قرطاج تركيبة حكومة "الإجراءات الاستثنائية" التي اتخذها قيس سعيد منذ انقلاب أ 25 جويلية [تموز/ يوليو] 2021 وأردفها بإجراءات جديدة ضمن الأمر الرئاسي عدد 117 المؤرخ في 22 سبتمبر.2021 وبهذه المناسبة فإنّ حزب العمال يتوجه إلى الرأي العام بما يي: إنّ هذه الحكومة غير المسقفة بزمن أو غير المؤقتة، وبقطع النظر عن الأعضاء الذين يكونونها، هي حكومة انقلاب إضافة إلى كونها قانونًا وفعلً حكومة رئيس الدولة الذي أسند إلى نفسه بمقتضى الأمر 117 الاحتكار التام للسلطة التنفيذية. إنّ ما قدمته السيدة بودن المكلفة برئاسة هذه الحكومة في خطاب أداء اليمين أمام رئيس الجمهورية لا يعدو أن يكون كلامًا إنشائيًا وإعلانات بلا مضامين لا ترتقي حتى إلى مستوى التوجهات العامة، بل هي تكرار لنفس الكلام الذي مجّه التونسيات والتونسيون مع الحكومات السابقة، وأيضًا مع سعيّد نفسه الذي ظل طوال عامين يقود بلادنا بالخطب الملغزة. إنّ تونس وشعبها في حاجة ماسة إلى إجراءات استعجالية لإنقاذها وإنقاذ شعبها من البطالة والجوع والبؤس والفاقة والمرض والجهل والعطش. إن الأوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية والبيئية والثقافية بلغت من التدهور مستوى غير مسبوق بفعل مواصلة الاحتكام إلى اختيارات لا وطنية ولا شعبية عمقت التبعية والتفقير والفساد والاستغلال. إن وطننا وشعبنا في حاجة إلى اختيارات جديدة تقطع مع ما ظل سائدًا طيلة العشر سنوات من حكم النهضة وحلفائها، وقبل ذلك طوال مرحلة حكم حزب الدستور/ التجمع الذي تربع على حكم تونس عقودًا متتالية. إن القوى الثورية والتقدمية مطالبة بأخذ الدرس من التطورات الخطيرة التي تشهدها بلادنا والعمل الجاد على توحيد مختلف الطبقات والفئات الكادحة والشعبية حول مشروع وطني، ديمقراطي، شعبي، يضع حدًا لحكم بارونات الفساد ولوبيات اقتصاد الريع والجريمة والمافيات والسماسرة ويخلّص بلادنا من كافة أشكال الهيمنة الاستعمارية الجديدة. وفي هذا الصدد يدعو حزب العمال جماهير الشعب التونسي إلى مواصلة الدفاع بكل الوسائل المشروعة عن مطالبها العادلة في الشغل والحرية والكرامة الوطنية. حزب العمال تونس في 11 أكتوبر 2021

الوثيقة)15(بيان الإطار التنسيقي للقوى الشيعية يعلن فيه رفضه لنتائج الانتخابات العراقية أعلن "الإطار التنسيقي للقوى الشيعية"، ليل الثلاثاء 12(تشرين الأول/ أكتوبر 2021)، رفضه لنتائج الانتخابات وعدم قبوله بها، وتوعد ب "اتخاذ جميع الإجراءات المتاحة لمنع التلاعب بأصوات الناخبين." وقال الإطار التنسيقي، الذي يضم قوى الفتح ودولة القانون والنهج الوطني والنصر والحكمة وعطاء، في بيان، ورد لموقع NEWS IQ: "حرصًا من الإطار التنسيقي على المسار الديمقراطي وصدقيته ولتحقيق موجبات الانتخابات المبكرة التي دعت إليها المرجعية الدينية والتي أكدت على أن تكون حرة آمنة ونزيهة، ومن أجل تجاوز الشكوك والإشكالات الكبيرة التي رافقت انتخابات 2018 وأدت إلى انسداد سياسي تطور إلى أحداث مؤسفة عام 2019، ومن أجل دعم العملية الديمقراطية ونزاهة الانتخابات، قدمنا جميع الملاحظات الفنية إلى مفوضية الانتخابات، وقد تعهدت المفوضية بمعالجة جميع تلك الإشكالات بخطوات عملية، ولكنها لم تلتزم بجميع ما تم الإعلان عنه من قبلها من إجراءات قانونية." وأضاف: "بناء على ذلك، نعلن طعننا بما أعلن من نتائج وعدم قبولنا بها وسنتخذ جميع الإجراءات المتاحة لمنع التلاعب بأصوات الناخبين." وتضمن البيان أسماء القوى السياسية المنخرطة في الإطار التنسيقي، وهي "تحالف الفتح، ائتلاف دولة القانون، النهج الوطني، تحالف قوى الدولة (النصر - الحكمة)، عطاء."

الوثيقة)16(نص بيان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان عن تصحيح مسار الثورة أحييكم تحية عز وشموخ ومهابة مستوحاة من عزة وشموخ شعب السودان. في نصف قرن من الزمان، وقف العالم ثلاث مرات ليكتب في تاريخه أن الشعب السوداني رفض أن يحكمه فرد أو فئة لا تؤمن بالحرية والسلام والعدالة، لذلك عندما هتف شباب ثورة ديسمبر المجيدة بهذه الشعارات واحتشد الآلاف منهم أمام القيادة العامة للقوات المسلحة؛ فاستجابت القوات المسلحة وعزمت من وقتها العمل على تحقيق حلمهم في بناء الوطن الذي جوهره هذه الشعارات "الحرية والسلام والعدالة"، هي القناعة التامة بأن شباب وأهل السودان يستحقون أن يكون لهم وطن يحلم بتحقيق هذه الشعارات، فيه نؤكد مضي القوات المسلحة في إجمال التحول الديمقراطي حتى تسليم قيادة الدولة لحكومة مدنية منتخبة تحقق لهم طموحهم في هذه الشعارات. الفترة الانتقالية الراهنة قامت على أساس مرحي هو التراضي المتزن بين الشركاء العسكريين والمدنيين للسير في طريق الانتقال حتى الوصول إلى التفويض الشعبي بموجب انتخابات عامة من خلال الممارسة التي امتدت أكثر من عامين، انقلب التراضي المتزن إلى صراع بين مكونات الشراكة قاد بلادنا ومكوناتها المختلفة إلى انقسامات تنذر بخطر وشيك يهدد أمن الوطن ووحدته وسلامة أرضه وشعبه، وقد أكد وشهد بذلك السيد رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك في مبادراته التي أطلقها في يوليو وأكتوبر من هذا العام. مما استوجب أن القوات المسلحة بصفتها السلطة المؤسسة لهذه الفترة ومن منطلق مسؤوليتها الوطنية في حماية أمن وسلامة البلاد، كما ورد في الوثيقة الدستورية في الفترة الانتقالية وقانون القوات المسلحة؛ حيث إن ما تمر به بلادنا الآن أصبح مهددًا حقيقيًا وخطرًا يهدد أحلام الشباب ويبدد آمال الأمة في بناء الوطن التي بدأت تتشكل معالمه وبدأنا معًا نخطو نحو دولة المواطنة والحرية والسلام والعدالة، إلا أن تشاكس بعض القوى السياسية وتكالبها نحو السلطة والتحريض على الفوضى والعنف دون اهتمام يذكر بالمهددات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي طبقت على كل مناحي الحياة ومفاصل الدولة، فكان لزامًا علينا في القوات المسلحة والدعم السريع والأجهزة الأمنية الأخرى أن نستشعر الخطر ونتخذ الخطوات التي تحفظ مسار ثورة ديسمبر المجيدة حتى بلوغ أهدافه النهائية في الوصول لدولة مدنية كاملة عبر انتخابات حرة ونزيهة. عليه، ولتصحيح مسار الثورة تقرر الآتي: أولً: إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد. ثانيًا: التمسك الكامل والالتزام التام بما ورد بالوثيقة الدستورية في الفترة الانتقالية لعام 2019 واتفاق سلام السودان الموقع في جوبا في أكتوبر لعام.2020 ثالثًا: تعليق العمل بالمواد 11، 12، 15، 16، 3/24، 71، 72 من الوثيقة الدستورية مع الالتزام التام بالاتفاقيات والمواثيق الدولية التي وقعت خلال فترة الحكومة الانتقالية. رابعًا: حل مجلس السيادة الانتقالي وإعفاء أعضائه. خامسًا: حل مجلس الوزراء. سادسًا: إنهاء تكليف ولاة الولايات. سابعًا: إعفاء وكلاء الوزارات. ثامنًا: يكلف المدراء العامون في الوزارات والولايات بتسيير دولاب العمل. تاسعا وأخيرًا: تجميد عمل لجنة إزالة التمكين حتى تتم مراجعة منهج عملها وتشكيلها على أن تكون قراراتها نافذة وخاضعة للإجراءات القانونية، يستثنى من هذه الإجراءات أي التزامات واستحقاقات سلام السودان الموقع في جوبا في أكتوبر.2020

إننا إذ نؤكد أن هنالك مظالم تاريخية لأهلنا في الشرق الحبيب كما في معظم ولايات السودان الكثير من مطلوبات الحرية والسلام والعدالة التي تتطلب منا جميعًا العمل سويًا للوصول لحلول دائمة وممكنة تلبي أشواق وطموحات أهلنا وتعالج جذور المشاكل في ربوع بلادنا الحبيبة. إننا نؤمن بأن هذه الثورة العظيمة ماضية بعون الله وبإيمان الشباب الذين صنعوها، ونؤكد لهم أننا لن نحيد عن الأهداف والمهام المنصوص عليها في المادة 8 من الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية الحالية؛ فلنعمل جميعًا اعتبارًا من اليوم وحتى قيام الانتخابات العامة في يوليو من عام 2023 على تحسين معاش الناس، وتوفير الأمن والطمأنينة لهم، وتهيئة المناخ والبيئة المناسبة للأحزاب لتعمل من أجل الوصول للموعد المحدد للانتخابات وهي أكثر جاهزية واستعدادًا لتولي قيادة الدولة، وستتولى إدارة شؤون البلاد حتى موعد الانتخابات حكومة من كفاءات وطنية مستقلة تراعي في تشكيل هياكلها التمثيل العادل لكل أهل السودان وأطيافه وفئاته. سنحرص على إكمال مطلوبات العدالة والانتقال، مفوضية صناعة الدستور، مفوضية الانتخابات مجلس القضاء العالي، المحكمة الدستورية، مجلس النيابة قبل نهاية شهر نوفمبر من العام الحالي، لذلك سنشرك الشباب والشابات الذين صنعوا هذه الثورة في قيام برلمان ثوري يراقب ويقف على تحقيق أهداف ثورته التي ضحى من أجلها رفاقهم وإخوانهم. إننا إذ نرجو من الجميع الالتفاف حول بناء الوطن والعمل والإنتاج وأهلنا وبلادنا يستحقون أن نضحي من أجلهم ونسهر لحمايتهم ونصون كرامتهم ونرعى حقوقهم. نؤكد مرة أخرى على التزامنا التام بما ورد بالوثيقة الدستورية وبما تضمنته اتفاقية السلام مع حركات الكفاح المسلح في جوبا، وهنا نجدد الدعوة للإخوة عبد العزيز الحلو وعبد الواحد محمد نور للانضمام لركب بناء السودان، السودان الجديد، سودان الحرية والسلام والعدالة، سودان لن تفرض عليه مرة أخرى أي حزب أو فئة رؤيتها أو فكرها. شكرنا الجزيل لجيران وأشقاء السودان وأصدقائه الذين ظلوا على الدوام يقدمون الدعم والمساندة لإنجاح الفترة الانتقالية. تحية لكم شعبنا الصابر الصامد وأنتم تبذلون الغالي والنفيس من أجل رفعة واستقرار هذا الوطن. التحية لكم إخوتي من صفوف القوات النظامية وأنتم تحرسون أرض وسماء السودان وتسهرون لحماية شعبه في الحضر والبوادي، اللهم ارحم شهداءنا الأبرار، واشفِ جرحانا الأخيار، اللهم أنت القادر لما تريد، ولا حول ولا قوة إلا بالله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الوثيقة)17(بيان تجمع المهنيين السودانيين يطالب فيه السودانيين بالنزول إلى الشوارع ضد الانقلاب

الوقائع الفلسطينية

العربي - الإسرائيلي في المدة 1 أيلول/ سبتمبر - 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2021. كلمات مفتاحية: فلسطين، إسرائيل، الصراع العربي - الإسرائيلي.

Palestine Over Two Months

يتضمن هذا التقرير توثيق ا لأهم الوقائع الفلسطينية والأحداث المرتبطة بالصراع

Keywords: Palestine, Israel, Arab-Israeli Conflict.

2021/9/1 صدّقت سلطات الاحتلال الإسرائيي على ما وصفته ب "خطوات مدنية" في قطاع غزة، بزيادة حصة المياه بكمية 5 ملايين متر مكعب، وزيادة حصّة التجار الغزيين للمرور عبر معبر "إيرز"؛ إذ بلغت 5 آلاف تاجر إضافي، ليصير المجموع الكي 7 آلاف تاجر، على أن يتم إصدار التصاريح فقط لمن تلقّى اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19-)، أو تعافى منه. 2021/9/1 خاطبت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" الوزير، حسين الشيخ، رئيس هيئة الشؤون المدنية بخصوص ملف لم شمل العائلات الفلسطينية. وطالبت الهيئة المستقلة في مخاطبتها بضرورة توضيح المعايير التي سيتم اعتمادها في المرحلة الأولى التي جرى الإعلان عنها، وآليات التظلم وسبله بالنسبة إلى الأشخاص الذين يمكن أن يتم تجاوزهم خلالها، وأن يتاح لجميع المواطنين الاطلاع على تلك الآلية، إضافة إلى توضيح الإطار الزمني لإنهاء هذا الملف. 2021/9/1 وصل الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى العاصمة المصرية القاهرة، في زيارة رسمية لعقد قمة ثلاثية مصرية – فلسطينية - أردنية، للتوافق على "خطة التحرك المشترك." 2021/9/2 قالت ديليك للحفر الإسرائيلية إنها أتمت صفقة لبيع حصة 22 في المئة في حقل غاز تمار البحري في شرق المتوسط إلى مبادلة للبترول في أبوظبي، مقابل مليار دولار أميركي تقريبًا. وأضافت ديليك إن هذه أكبر صفقة تجارية توقعها مجموعة إسرائيلية وأخرى إماراتية، منذ توقيع إسرائيل والإمارات العربية المتحدة اتفاق سلام عام.2020 2021/9/2 أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفضها "التام والكامل" للاتفاق الموقّع بين واشنطن ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "أونروا"، لاستعادة التمويل الأميركي، وطالبت بالتحلل منه فورًا. 2021/9/2 أكد الرئيس، محمود عباس، والرئيس الم يرر، عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني، عبد الله الثاني، رفضهم للإجراءات الإسرائيلية التي تقوّض حل الدولتين، واستمرار بناء المستوطنات وتوسعتها في الضفة الغربية المحتلة، والاستيلاء على الأراضي وهدم المنازل وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم. وشدد الثلاثة، في البيان الختامي، الذي صدر عن القمة الثلاثية التي عقدت بالعاصمة المصرية، على "ضرورة منع تهجير الفلسطينيين من أحياء القدس، خاصة الشيخ جرّاح وسلوان، ووقف جميع الإجراءات أحادية الجانب التي تقوض جهود السلام، وحل الدولتين وفق الشرعية الدولية." 2021/9/4 كشف الرئيس الإسرائيي، يتسحاق هرتسوغ، عن لقاء عقده مع عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني في عمّ ن. 2021/9/5 أظهرت معطياتٌ، صادرةٌ عن دائرة الإحصاء المركزي الإسرائيي، أن التبادل التجاري بين "تل أبيب" والدول العربية خلال الشهور السبعة الأولى من عام 2021 شهد ارتفاعًا ملحوظًا، رغم أن المعطيات لا تشمل قطاعات السياحة والخدمات. وبحسب المعطيات، فإن التبادل التجاري بين الدول العربية شهد ارتفاعًا بعد التوقيع على اتفاقيات التطبيع، بلغت نسبته في الشهور السبعة الماضية 234 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020. وارتفع التبادل التجاري بين "إسرائيل" والإمارات من 50.8 مليون دولار بين كانون ثاني/ يناير وتموز/ يوليو 2020، إلى 613.9 مليون دولار في الفترة نفسها من عام 2021. في حين ارتفع التبادل مع الأردن في الفترة نفسها من 136.2 مليون دولار إلى 224.2 مليون دولار. أما التبادل التجاري مع مصر، فارتفع من 92 مليون دولار إلى 122.4 مليون دولار. وتُظهر المعطيات نمو التبادل التجاري مع المغرب في الفترة ذاتها من 14.9 مليون دولار إلى 20.8 مليون دولار، في حين أن التبادل التجاري مع البحرين كان صفرًا في بداية هذه الفترة من سنة 2020، وارتفع إلى 003 ألف دولار في الفترة ذاتها من السنة الحالية. 2021/9/6 تمكّن ستة أسرى فلسطينيين من الفرار من سجن جلبوع الإسرائيي، بعد أن حفروا نفقًا يمتد إلى خارجه. ونشرت "مصلحة السجون" الإسرائيلية صور الأسرى الستّة، الذين فرّوا من الغرفة 5() في القسم 2()، وهم: زكريا الزبيدي، قائد كتائب شهداء الأقصى سابقًا، ومناضل يعقوب انفيعات، ومحمد قاسم عارضة، ويعقوب محمد قدري، وأيهم كمامجي، ومحمود عبد الله عارضة، والخمسة من حركة الجهاد الإسلامي. 2021/9/7 فرضت مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيي إجراءات عقابية على الأسرى؛ ما يجعل السجون مقبلة على "موجة تصعيد خطيرة"، بحسب ما أفاد مكتب إعلام الأسرى. وقررت مصلحة سجون الاحتلال تقليص مدة الفورة (الفسحة اليومية) إلى ساعة واحدة، إضافة إلى تقليص عدد الأسرى في ساحات السجون، وإغلاق متجر الأسرى الذي يشترون منه احتياجاتهم الخاصة (الكانتينا)، وإغلاق أقسام أسرى حركة "الجهاد الإسلامي" وتوزيعهم على السجون، وفقًا لمكتب إعلام الأسرى. وأغلقت سلطات الاحتلال السجون أمام زيارة

المحامين والأهالي، بحسب ما ذكرت هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية. 2021/9/8 أطلقت قوى وفصائل والعديد من الناشطين في مدن الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، دعوات للمشاركة الواسعة بمسيرات ووقفات إسنادية ل سرأأى في سجون الاحتلال، الذين يتعرضون لحملة قمع شرسة تشنها إدارة السجون. وتأتي هذه الدعوات في ظل ما يتعرض له الأسرى من قمع في سجون الاحتلال الإسرائيي، والتي كان آخرها قبل ساعات؛ ما دفع الأسرى في سجن النقب إلى إحراق الغرف في القسم.)6(2021/9/9 وصف "نادي الأسير الفلسطيني" ما يجري داخل السجون بالحرب الحقيقية التي تشنها إدارة سجون الاحتلال على الأسرى العُزّل. وقال النادي إن المواجهة ستكون مفتوحة، ما دامت إدارة السجون استمرت في عمليات التصعيد. واحتدم الموقف منذ صباح 8 أيلول/ سبتمبر 2021، بعدما شنّت إدارة السجون هجمة واسعة قمعت خلالها الأسرى وأخذت توزعهم على سجون متعددة، وهي خطوة قابلتها الحركة الأسيرة في السجون بإعلان النفير العام، مهددة بالتمرد على كل قوانين إدارة السجون. 2021/9/9 قررت إدارة سجون الاحتلال إلغاء زيارات عائلات الأسرى لذويهم، وفق ما أفاد به نادي الأسير. وقال النادي إن الصليب الأحمر أبلغ عائلات الأسرى بإلغاء الزيارات التي كانت مقررة اليوم، حتى نهاية أيلول/ سبتمبر، بسبب الأحداث المتصاعدة في السجون. 2021/9/10 أكد نادي الأسير، في بيان أصدره، أن الإجراءات العقابية على الأسرى لا تزال قائمة، وكذلك وجود قوات ووحدات القمع داخل أقسام الأسرى، حيث تجري تفتيشات مستمرة. وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان لها، أن وحدات خاصة اقتحمت أغلبية السجون، ونفذت عمليات قمع وتنكيل بالأسرى، وعزلت عددًا منهم. وحذرت الهيئة من استمرار حالة التوتر في السجون؛ ما قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع، مشيرة إلى أن الأسرى يعتزمون اتخاذ خطوات تصعيدية، وحالة من العصيان والتمرد في الأيام المقبلة. 2021/9/10 أعلن رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة، من خلال بيان، "تراجع" السلطة الفلسطينية عن "تفاهمات" بشأن صرف جزء من المنحة القطرية عبر بنوكها لموظفي الحكومة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة. وأكد "قيام قطر بتحويل الأموال للسلطة تمهيدًا للبدء بعملية الصرف خلال الأيام المقبلة." وأضاف أن "مبررات السلطة للتراجع تمثلت في المخاوف من الملاحقات القانونية وتوجيه الاتهامات للبنوك (الفلسطينية) بدعم الإرهاب." وشدد على أن اللجنة القطرية "تعمل حاليًا على حل الإشكالية وإيجاد طريقة بديلة لصرف منحة موظفي غزة" من دون مزيد من التفاصيل. 2021/9/12 قال وزير جيش الاحتلال، بيني غانتس، إنه في لقاء جمعه مع الرئيس محمود عباس وجد أن "الخلافات عميقة، لكنه على الأقل يعلن أنه ضد الإرهاب"، وذلك في كلمة ألقاها خلال مؤتمر "السياسات لمكافحة الإرهاب" في جامعة ريخمان في هرتسيليا. 2021/9/13 بحث الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مع رئيس الوزراء الإسرائيي، نفتالي بينيت، في شرم الشيخ، تطورات العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، خاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية إن السيسي أشار إلى أهمية دعم المجتمع الدولي لجهود مصر من أجل إعادة الإعمار بالمناطق الفلسطينية، إضافة إلى ضرورة الحفاظ على التهدئة مع الفلسطينيين. 2021/9/14 تسلمت لجنة الانتخابات المركزية رسميًا قرار مجلس الوزراء، الذي حدد يوم 11 كانون أول/ ديسمبر 2021 موعدًا لعقد المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية. وأكدت اللجنة في بيان لها جاهزية طواقمها لتنفيذ العملية الانتخابية في كل أنحاء الوطن، وفق المعايير والأسس والإجراءات المتبعة، بما يتوافق مع قانون انتخاب مجالس الهيئات المحلية رقم 10() لسنة 2005 وتعديلاته. 2021/9/15 أكد الأسير محمود العارضة أن إعادة اعتقالهم بعد الهروب من سجن جلبوع جرت مصادفة، وأنها لم تكن بسبب بلاغ من عائلة عربية، نافيًا بذلك المزاعم التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية في لحظة الاعتقال. 2021/9/21 دعت حركة مقاطعة إسرائيل BDS() إلى مقاطعة معرض دبي "إكسبو 2021"، مطالبة الحكومات والشركات والفنانين بالانسحاب من الحدث الذي اعتبرته بمنزلة "تبييض للإمارات وإسرائيل." وقالت الحركة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، "لأول مرة في المنطقة، سيستضيف النظام الإماراتي معرض إكسبو الدولي في دبي في أكتوبر. تستغل كل من الإمارات وإسرائيل بلا خجل معرض إكسبو الدولي في تقديم 'وجه أجمل' لتبييض وصرف الانتباه عن انتهاكاتهما الجسيمة لحقوق الإنسان."

2021/9/21 اقتحمت مجموعات من المستوطنين باحات المسجد الأق، ىى بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال. وأفادت مصادر محلية أن 128 مستوطنًا اقتحموه عبر باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، خلال أداء صلوات فيه. 2021/9/22 أعلنت حركة حماس جاهزيتها لإجراء انتخابات شاملة متزامنة، وفق جدول زمني محدد تتفق عليه جميع الأطراف الفلسطينية، تشمل انتخابات المجلس الوطني، والتشريعي، والرئاسة، والمجالس المحلية. وأكد المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، رفض الحركة إجراء انتخابات المجالس البلدية والقروية "المجزأة" التي قررت السلطة الوطنية الفلسطينية إقامتها في كانون الأول/ ديسمبر المقبل، وشدّدت الحركة على ضرورة إجراء انتخابات شاملة. 2021/9/23 صدّق مجلس النواب الأميركي، بأغلبية ساحقة، تشريع تقديم مليار دولار إلى إسرائيل، لتحديث منظومة "القبة الحديدية" للدفاع الصاروخي، بعد يومين فقط من رفع التمويل من مشروع قانون إنفاق أوسع. وأيد المجلس التشريع، بموافقة 420 صوتًا مقابل اعتراض.9 نواب 2021/9/24 أعرب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، عن الأسف لما وصفه بفشل سياسات المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة تجاه حل القضية الفلسطينية، "لأنها لم تتمكن من محاسبة إسرائيل ومساءلتها وفرض عقوبات عليها بسبب انتهاكاتها للقانون الدولي." 2021/9/25 دعت السلطةُ الفلسطينية السودانَ إلى تسليمها الأصول المصادرة بعد إعلانه مصادرة أصول "تعود إلى حركة حماس" الفلسطينية. لكن ح ساا، التي نفت وجود استثمارات لها في السودان، اتهمت السلطة ب "الصيد في الماء العكر." 2021/9/25 رحّبت حركتا حماس وفتح بموقف الحكومة العراقية الرافض لما صدر عن مؤتمر عُقد بمدينة أربيل في كردستان العراق، ينادي بتطبيع العلاقات مع "إسرائيل." 2021/9/25 اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن خطاب الرئيس، محمود عباس، خلال الاجتماعات الدورية للجمعية العامة للأمم المتحدة، "إعادة إنتاج للتسوية والارتهان لمسار طويل من العجز والفشل ضَ ل أصحابه الطريق فسلكوا نفقًا مظلمً." ووصف الناطق باسم حركة حماس، فوزي برهوم، خطاب الرئيس محمود عباس أمام اجتماع الأمم المتحدة، بأنه "إعادة إنتاج لمسار التيه والفشل." 2021/9/25 أحرق ناشطو المقاومة الشعبية، في بلدة بيتا جنوب نابلس، عددًا من الإنشاءات التي أقامها الاحتلال غرب البلدة، لشق طريق استيطاني يصادر مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين في المحافظة. 2021/9/27 تبنّى حزب العمال البريطاني المعارض مقترحًا يؤيد استخدام العقوبات ضد إسرائيل، ويدعو إلى الاعتراف الفوري بدولة فلسطين. ودان الحزبُ النكبةَ المستمرة في فلسطين، وهجوم إسرائيل العسكري على المسجد الأقصى، والتهجير المتعمد في حي الشيخ جرّاح، والحرب على قطاع غزة. وقد صوت أغلبية أعضاء الحزب على المقترح الذي يتعهد بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، في حال تمكّن الحزب من تشكيلة حكومة. 2021/9/29 كشفت صحيفة جيروزليم بوست الإسرائيلية أن شرطة دبي سوف تلجأ إلى شركة طائرات بدون طيار إسرائيلية، للمساعدة في زيادة الأمن وتقليل أوقات الاستجابة للطوارئ، خلال فعاليات معرض "إكسبو 2020"، الذي سينطلق في دبي خلال تشرين الأول/ أكتوبر المقبل بعد تأجيله عامًا كاملً، بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد.)19- 2021/9/30 قررت المحكمة العليا في القدس الغربية، تأجيل تنفيذ قرارها المتمثّل في تهجير أهالي قرية الخان الأحمر، الواقعة في الجنوب الشرقي لمدينة القدس المحتلة، ستةَ أشهر إضافية. 2021/9/30 وصل وزير الخارجية الإسرائيي، يائير لبيد، إلى البحرين في أول زيارة رسمية لوزير إسرائيي، بعد اتفاق تطبيع العلاقات بين البلدين الذي أبرم في العام الماضي برعاية أميركية. وسيتم خلال الزيارة افتتاح سفارة لإسرائيل في البحرين. 2021/10/1 خرج بحرينيون للتظاهر احتجاجًا على زيارة وزير الخارجية الإسرائيي، يائير لبيد، للمنامة وافتتاحه سفارة بلاده. 2021/10/3 نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنباءً عن إنجاز صفقة تبادل أسرى بين الحركة وإسرائيل، ودعت إلى تجنب الشائعات التي "تتلاعب بمشاعر الأسرى." 2021/10/4 التقى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بمكتبه في رام الله بالضفة الغربية وزيرين إسرائيليين. وهي المرة الثانية التي يلتقي فيها الرئيس الفلسطيني وزراء إسرائيليين، بعد أن كان التقى

من قبل وزير الدفاع الإسرائيي، بيني جانتس. ووصل وزير الصحة، نيتسان هوروفيتش، ووزير التعاون الإقليمي، عيساوي فريج، إلى مقر الرئاسة في مدينة رام الله، رفقة عضو الكنيست، ميخال روزين، وجميعهم من حزب "ميرتس" اليساري. 2021/10/5 قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وسام زغبر، إن مشاركة السلطة الفلسطينية في معرض دبي "إكسبو 2020" مستفزة، وإنها تشجع على التطبيع. 2021/10/7 قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إن الحركة مستعدة لتقديم أي ثمن من أجل تحرير المعتقلين الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية. جاء ذلك خلال لقاء بالعاصمة القاهرة، جمعه مع فدوى البرغوثي، زوجة مروان البرغوثي، المعتقل لدى إسرائيل، بحسب بيان للحركة. 2021/10/8 اندلعت تظاهرات رافضة للتطبيع بين البحرين وإسرائيل، في منطقة "رأس رمان" وسط العاصمة المنامة، بالقرب من مقر السفارة الإسرائيلية. وحاول المشاركون التوجه إلى مقر السفارة رافعين علم فلسطين ومرددين شعارات تندد بالتطبيع، وتعبّ عن دعم الشعب البحريني للقضية الفلسطينية. 2021/10/10 قال رئيس الوزراء الإسرائيي، نفتالي بينيت، إن حكومته لا تتجاهل الفلسطينيين، ولكنها في الوقت نفسه تتعلم من التجارب السابقة، ولذلك لن تسمح بإقامة دولة فلسطينية. 2021/10/11 أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية استقبال الدفعة الأولى من ملفات لمّ الشمل، بعد الموافقة الإسرائيلية عليها. وقال وزير الشؤون المدنية، حسين الشيخ، في بيان، إنه تمت الموافقة على ملفات أبناء المواطنين ممن تجاوزوا 16 عامًا، ولم يكونوا مسجلين في ملفات ذويهم، وعددها 442 موافقة، تشمل محافظات الضفة وغزة. 2021/10/11 أعلنت شركة الخطوط الملكية المغربية "لارام" أنها وقّعت مع شركة الطيران الإسرائيلية "العال" بروتوكول تعاون لتطوير العلاقات بين الشركتين، بهدف العمل معًا على تقديم أحسن مستويات الخدمات. 2021/10/11 صرف الاتحاد الأوروبي دفعة قدرها 92 مليون يورو لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى. ويشكل هذا التمويل، بحسب بيان وصلت نسخة منه إلى يورونيوز، "المساعدة المالية السنوية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي للأونروا." 2021/10/12 وقّع الأردن وإسرائيل اتفاقًا لشراء 50 مليون متر مكعب إضافية من المياه من تل أبيب، إضافة إلى ما هو منصوص عليه في اتفاقية السلام الموقّعة بين البلدين في عام.1994 2021/10/12 قرّر أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الإسرائيي الشروع في إضراب مفتوح عن الطعام، وذلك بدعم من الفصائل كافة. وأوضح نادي الأسير أن معظم أسرى الجهاد، وعددهم نحو 400، سيشاركون في الإضراب، وذلك رفضًا لاستمرار إدارة سجون الاحتلال في إجراءاتها التنكيلية العقابية الممنهجة في حقّهم، ومحاولتها مؤخرًا استهداف بنيتهم التنظيمية. 2021/10/15 أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، أنها وقّعت اتفاقيتين مع "الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية"، بقيمة 21.5 مليون دولار، دعمً للاجئي فلسطين. وذكرت الوكالة، في بيان لها، أن الصندوق الكويتي سيقدم 20 مليون دولار لدعم خدمات الوكالة الرئيسة خلال عامَي 2021 و 2022، إضافة إلى 1.5 مليون دولار من أجل الخدمات الصحية وخدمات الاستشفاء للاجئي فلسطين في لبنان. 2021/10/20 قالت وزيرة الخارجية السويدية، آن لينده، إن مستوى الفساد الذي وصلت إليه السلطة الفلسطينية يُشكّل عائقًا أمام مواصلة الدعم السويدي للفلسطينيين، وذلك في تصريحاتٍ أدلت بها، مساء الثلاثاء، خلال زيارتها لرام الله. 2021/10/24 أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، اتصالات مكثفة خلال الأيام الماضية مع العديد من دول الإقليم للتدخل من أجل إطلاق سراح معتقي الحركة في السعودية، وعلى رأسهم ممثل الحركة السابق، محمد الخضري أبو هاني. ووفق بيان لمكتب هنية، شملت هذه الاتصالات كلًّ من مصر وقطر وتركيا والأمم المتحدة، وكذلك الإمارات العربية المتحدة. 2021/10/24 وقّعت الإمارات اتفاقية "الممر الأخضر" مع حكومة الاحتلال الإسرائيي، التي تسمح لمن تلقوا اللقاحات المضادة لفيروس كورونا (كوفيد 19-)، بحرية التنقل بين البلدين، والاعتراف المتبادل بشهادات التلقيح.

2021/10/25 وصل قائد "سلاح الجو" الإماراتي، إبراهيم علاوي، على متن طائرة عسكرية إلى قاعدة "بلمخيم" الجوية الإسرائيلية، استعدادًا للمشاركة في مناورة جوية إلى جانب طائرات الاحتلال، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك بصفة علنية. 2021/10/26 أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية عن فتح باب الترشح للمرحلة الأولى من انتخابات المجالس المحلية 2021، والتي من المفترض أن تجري في 763 قرية ومدينة في الضفة الغربية من دون قطاع غزة. 2021/10/28 أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الاستعداد الفلسطيني لتطبيق خطوات ثقة مع إسرائيل، ثم البدء بمسار سياسي وفق رؤية حل الدولتين، ملوّحًا في الوقت ذاته بخيارات أخرى.

مراجعات الكتب Book Reviews

* Amer Katbeh عامر كاتبه |

منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بين دراسات التحول الديمقراطي ودراسات الأوتوقراطية: استعراض الأدبيات والتأملات النظرية قبل الثورات العربية وبعدها

Studies: Literature Review and Theoretical Reflections before and The MENA Region between Democratization and Autocracy after the Arab Uprisings

مقدمة

لطالما كانت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا موضوعًا بحثيًا مُهمً لكثير من الباحثين في حقي العلوم السياسية والدراسات المناطقية، وقد زاد الاهتمام بهذا الموضوع كثيرًا بعد الثورات العربية في عامَي 2010 و 2011. خلال العقود الثلاثة الماضية، كان استكشاف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحثيًا يجري في الغالب إما في نطاق دراسات التحول الديمقراطي أو دراسات الأوتوقراطية، ويأتي هذا متأثرًا على نحوٍ بعيد بهيمنة الكتلة الغربية المتزايدة على السياسة العالمية وبالترويج المباشر للديمقراطية الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي في المنطقة. وبعد الثورات العربية، تغيّ نطاق التحليل تغيرًا بسيطًا. بل منحت الثورات العربية الباحثين لحظة مراجعة ليتأملوا ما يقومون به. وعلى الرغم من ذلك، استمرت بعض الدراسات في استخدام الأنماط السابقة نفسها (أي نموذج الأوتوقراطية مقابل الديمقراطية) أو أنها اتبعت مقاربة اختزالية في شرح التطورات في المنطقة. وما زالت الأبحاث حول منطقة الشرق الأوسط عامة إلى حد بعيد، وتتبع نموذج التحليل من أعلى إلى أسفل، متأثرةً بالهيمنة المتواصلة للقوى الخارجية (الغربية أساسًا) على السياسة المحلية؛ ما يدفعها إلى تناول القضايا المتعلقة بمصالح الفاعلين الخارجيين أكثر من تناول حاجات الناس المدروسين ومصالحهم. ومن خلال مراجعات الأدبيات (باللغة الإنكليزية والألمانية أساسًا1)، تسلط هذه الدراسة الضوء على المقاربات التحليلية السائدة في دراسة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ونتائجها قبل الثورات العربية وبعدها، وتستكشف التأملات النظرية السابقة والحالية بشأنها. باستخدام كل ذلك، تحاول الدراسة المساهمة في تشكيل فهمٍ أفضل للقضايا المختلفة في المنطقة. يقدّم الجزء الأول منها المفاهيم التحليلية المختلفة ونتائجها قبل الثورات، ويقدّم الجزء الثاني لمحة عامّة عن تحليلات الثورات العربية. أما الجزء الثالث، فيستعرض التأملات النظرية للمقاربات التحليلية السابقة. وأخيرًا، يقدّم الباحث بعض الملاحظات الختامية.

أولا: منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بين التحول الديمقراطي والسلطوية

بعد ما عُرف ب "الموجة الثالثة للتحول الديمقراطي"2، كان كثيرٌ من باحثي دراسات التحول الديمقراطي –تُعرف أيضًا باسم دراسات/ علم الانتقال3 – قد شرعوا في دراسة وتقييم التحولTransitology الديمقراطي في الأنظمة السياسية والاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي الدراسات المقارنة لمعظم دول العالم، كانت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد حُلّلت ودُرست غالبًا من خلال عدسة قربها أو بعدها عن الديمقراطية على مستوى مقياسٍ عالمي للتحول الديمقراطي. وفي قياسات النجاح والفشل، استند الباحثون4 إلى معايير قياسية، معتمدين اعتمادًا أساسيًا على الديمقراطية الدستورية5 الليبرالية واللبرلة الاقتصادية (الاقتصاد القائم على السوق المفتوحة)6. هيمن نموذج التحول الديمقراطي هذا على المقاربة التحليلية لدراسة السياسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واستكشافها، متأثرة تأثرًا واضحًا بهيمنة

  1. بعض الأدبيات الألمانية نشرها باحثون ألمان أو معاهد ألمانية باللغة الإنكليزية.
  2. والتي بدأت عام 1974 في أوروبا الجنوبية، وفي الثمانينيات في أميركا اللاتينية، ولاحقًا في التسعينيات في أوروبا الشرقية. Samuel P. Huntington, "Democracy's Third Wave," Journal of Democracy , vol. 2, no. 2 (Spring 1991), pp. 13-14.
  3. دراسات/ علم الانتقال: حقل أكاديمي يدرس الفترة الزمنية بين نظام سياسي وآخر. يجب العلم بأن تركيز هذا الحقل كان أساسًا على دراسة الانتقال من الأنظمة السلطوية إلى الأنظمة الديمقراطية، وأنه غالبًا ما يُنظر إليه على أنه فرع من دراسات التحول الديمقراطي. من بين الأعمال المؤثرة في هذا المجال من الدراسة العمل المؤسس لغوليميرو أودونيل وفيليب شميتر ولورانس وايتهيد. Guillermo O'Donnell, Philippe C. Schmitter & Laurence Whitehead, Transitions from Authoritarian Rule: Comparative Perspectives (Baltimore/ London: The Johns Hopkins University Press, 1986).
  4. من خلال تقديم لمحة عامة عن حالة الديمقراطية في العالم، صُنفت كل دولة بحسب الأنواع المختلفة للنُظُم: ديمقراطي أو شبه سلطوي أو سلطوي. من الأمثلة المهمة على مؤشرات الديمقراطية هذه: "حرية العالم" الصادرة عن مركز فريدم هاوس و"مؤشر الديمقراطية" لوحدة الاستخبارات الاقتصادية وتقرير "بوليتي الرابع" لمركز السلام المنهجي و"مؤشر الانتقال" لمؤسسة برتلسمان BTI() و"مقياس الديمقراطية العربي" لمبادرة الإصلاح العربي التي تركز فقط على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ينظر أيضًا: Larry Diamond, "Elections without Democracy: Thinking about Hybrid Regimes," Journal of Democracy , vol. 13, no. 2 (2002), pp. 21-35; Daniel Brumberg, "Liberalization versus Democracy: Understanding Arab Political Reform," Carnegie Endowment Working Papers, Middle East Series , no. 37 (2003).
  5. تُعرّف الديمقراطية الدستورية الليبرالية عمومًا بأنها "نظام سياسي لا يتميّز فقط بالانتخابات الحرة والنزيهة، بل يتسم أيضًا بسيادة القانون والفصل بين السلطات وحماية الحريات الأساسية في التعبير والتجمع والدين والملكية." Fareed Zakaria, "The Rise of Illiberal Democracy," Foreign Affairs , vol. 76, no. 6 (November/December 1997), p. 22. نظرًا إلى أن الانتخابات وحدها لم تكن كافية لاعتبار النظام ديمقراطيًا، فإن مفهوم روبرت دال عن "التعددية/ البولياركية"، والذي يتجاوز الانتخابات ويركز على مبادئ الشمول الحقيقي والتنافس، أصبح المرجع لتعريف الديمقراطية في علم الانتقال. Jannis Grimm, "Mapping Change in the Arab World: Insights from Transition Theory and Middle East Studies," Working Paper , Middle East and Africa Division , Institute for International and Security Affairs, no 1 (2013), p. 4. على سبيل المثال، قِيست جودة الديمقراطية في مؤشر الديمقراطية، بناءً على محددات أخرى مثل العملية الانتخابية والتعددية والحريات المدنية وعمل الحكومة والمشاركة السياسية والثقافة السياسية. The Economist Intelligence Unit, Democracy Index 2017, Free Speech Under Attack , accessed on 20/1/2020, at: https://bit.ly/3t0szCu
  6. تتضمن اللبرلة الاقتصادية عمومًا "جهودًا لتقليل الدور الاقتصادي للدولة، والاعتماد أكثر على الأسواق لتخصيص السلع وخصخصة مؤسسات الدولة وإلغاء القوانين الحكومية ومتطلبات الترخيص والمعونات، وتقليل التعريفات الجمركية وغيرها من الحواجز التجارية وخفض الإنفاق الحكومي لموازنة الميزانيات والحد من التضخم." Samuel P. Huntington, "Democratization and Economic Liberalization: How the World can Modernize," Harvard International Review (Summer 1992). اعتبُرت الرأسمالية بصفة عامة على أنها النظام الأنسب للديمقراطية.

الكتلة الغربية المتزايدة على سياسة العالم، والتي صارت محورية، خصوصًا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ومع الترويج المباشر والمتزايد للديمقراطية من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في أوروبا الشرقية وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وقت لاحق7. وعلى الرغم من أن بعض الأنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كانت قد أظهرت لبرلةً سياسية واقتصادية خلال ثمانينيات القرن العشرين وتسعينياته (مثل خصخصة شركات الدولة، وانحسار نظام الحزب الواحد، وإجراء الانتخابات، و/ أو ظهور مجتمع مدني في عدد قليل من الدول)، فإن الباحثين أكّدوا أن هذه الخطوة كانت جزئية واستُخدمت بوصفها تعديلات تكتيكية داخل النظام الدولي واستجابة لضغوط الفاعلين الخارجيين. وفي حقيقة الأمر، فإن الأنظمة نفسها كانت أول من استفاد من هذه "اللبرلة"؛ إذ وفّرت لها وسائل جديدة ل "تطوير سلطويتها"8. تمكنت معظم أنظمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من استيعاب أو حتى استغلال التغييرات السياسية والاقتصادية الدولية لصالحها، أي من خلال تلقي المساعدات الخارجية، وكذا منحها صفة الشرعية التي زادت من سيطرتها وسلطتها داخليًا. بعبارة أبسط، لم يكن ثمة تغيير ملحوظ في توزيع السلطات أو الطبيعة السلطوية للنظام، ولم يكن للإصلاحات أي تأثير ملحوظ في الحقوق المدنية أو السياسية الفردية. ومن ثمّ، بدلً من أن تكون هذه اللبرلة فرصة حقيقية للتحول الديمقراطي، كان الانتقال الديمقراطي، إن حدث أصلً، تحولً وهميًا أدى في الواقع إلى ترسيخ السلطوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا9. ونتيجة لذلك، شرع الباحثون في حقل دراسات التحول الديمقراطي في الحديث عن أنواع مختلفة من الديمقراطية أو الأنظمة الهجينة10، لشرح الانتقالات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا11. غير أن توظيف الباحثين لنموذج التحول الديمقراطي تعرّض لكثير من النقد؛ لأنهم غالبًا ما تجاهلوا الاختلافات في التصورات النظرية واعتمدوا اعتمادًا رئيسًا على النماذج الغربية للديمقراطية الليبرالية في قياس النجاح أو الفشل. أحد أهم الانتقادات المرتبطة بالنموذج الخطي السائد للتحول الديمقراطي (أي من السلطوية إلى المرحلة الانتقالية إلى الديمقراطية الليبرالية)، في كونها تقدم الديمقراطية الليبرالية بوصفها نموذجًا عالميًا على نحوٍ حاسم12 أو تقدمه بصفته مسارًا غائيًا نحو التنمية والازدهار، فضلً عن أنها تضفي الطابع العالمي على قواعد الديمقراطية المعروفة في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية13. انتُقدت مثل هذه الدراسات أيضًا؛ لأنها تتجاوز مدى تعقيد العمليات الانتقالية والعوامل الاجتماعية السياسية والاجتماعية الاقتصادية الأساسية. وقد واجه الباحثون بالفعل صعوبات جمّة في قياس الانتقالات في عددٍ من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ إذ تعتبر ظواهر مثل العلاقات والبنى غير الرسمية، أو النيوباتريمونيالية، أو الريعية، أو الدولة الهشة، عواملَ سائدةً في علاقات السلطة ودينامياتها. وقد دفع هذا الباحثين من أمثال توماس كاروثرز إلى الحديث عن "نهاية نموذج الانتقال"14.

  1. Lisa Anderson, "Searching where the Light Shines: Studying Democratization in the Middle East," Annual Review of Political Science , vol. 9 (2006), pp. 205-208; Oliver Schlumberger, Autoritarismus in der arabischen Welt: Ursachen, Trends und internationale Demokratieförderung (Baden-Baden: Nomos Verlagsgesellschaft, 2008), pp. 72-76; Marianne Kneuer, "Externe Faktoren der Demokratisierung: zum Stand der Forschung," in: Gero Erdmann & Marianne Kneuer (eds.) Externe Faktoren
  2. Steven Heydemann, "Upgrading Authoritarianism in the Arab World," Analysis Paper , no. 13, The Saban Center at the Brookings Institution (2007).
  3. Eberhard Kienle, A Grand Delusion: Democracy and Economic Reform in Egypt (London/ New York: I.B. Tauris, 2001); Heydemann, "Upgrading
  4. أنواع الديمقراطية المذكورة، مثل "الديمقراطية التفويضية Guillermo O'Donnell 1994(الهجينة و"الأنظمة)، "delegative democracy "electoral democracy (، و"الديمقراطية الانتخابيةTerry Karl 1995) "hybrid regimes "illiberal democracy Larry Diamond 1996) الليبرالية غير و"الديمقراطية (، 1997) Zakaria Fred(، و"الديمقراطية المشوهة/ غير المكتملة democracy "defective 1999) Merkel Wolfgang(، طورها الباحثون للتعامل مع التحدي المفاهيمي في دراسة التحول الديمقراطي في أميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا وأوروبا الشرقية. Wolfgang Merkel & Aurel Croissant, "Formale und informale Institutionen in defekten Demokratien, " Politische Vierteljahresschrift , vol. 41, no. 1 (März 2000), pp. 3-4. استُخدمت هذه الأنواع لاحقًا لفهم الانتقالات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  5. ينظر على سبيل المثال: Diamond, "Elections without Democracy: Thinking about Hybrid Regimes,"; Brumberg. 12  Holger Albrecht & Oliver Schlumberger, "Waiting for Godot: Regime Change without Democratization in the Middle East," International Political Science Review , vol. 25, no. 4 (2004), p. 372.
  6. der Demokratisierung (Baden-Baden: Nomos, 2009), pp. 9-10.
  7. Illiya Harik, "Democracy, 'Arab Exceptionalism' and Social Science," Middle East Journal , vol. 60, no. 4 (Autumn, 2006), pp. 682-684. 14 تحدث توماس كاروثرز عن "نهاية نموذج الانتقال " 2002()، طالبًا إعادة النظر في بعض الافتراضات المهيمنة في علم الانتقال، مثل: 1) كل انتقال هو انتقال إلى الديمقراطية.)2 تتكون كل عملية تحول ديمقراطي من الانفتاح والاختراق والترسيخ.)3 إجراء الانتخابات هو ممارسة ديمقراطية حاسمة تعزز عملية التحول الديمقراطي وترسيخ المبادئ الديمقراطية. 4) يتأثر الانتقال بإرادة النخبة السياسية والبنى الأساسية، في حين أن الموروثات يكون لها دور محدِّد أقل في العملية. 5) من المفترض أن تشمل عملية الانتقال إصلاح مؤسسات الدولة؛ إذ إن بناء الديمقراطية وبناء الدولة مترافقان إلى حد بعيد. Thomas Carothers, "The End of the Transition Paradigm," Journal of Democracy , no. 1 (2002), p. 17.
  8. Authoritarianism in the Arab World,"; Marina Ottaway & Julia Choucair- Vizoso (eds.), Beyond the Façade: Political Reform in the Arab World (Washington DC: Carnegie Endowment for International Peace, 2008); Ibrahim Elbadawi & Samir Makdisi (eds.), Democracy in the Arab World: Explaining the Deficit (London/ New York: Routledge, 2011).

وبخصوص منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جادل بعض الباحثين بصعوبة فهم المنطقة من منظور علم الانتقال؛ لأنها لم تشهد أيّ تغير بنيوي في الأنظمة خلال العقود الماضية. وأبرزت ليزا أندرسون عدد الباحثين الذين درسوا بالفعل "ما ليس موجودًا"، في محاولة منها للبحث في إمكانية حدوث تحول ديمقراطي من خلال دراسة العوامل السياسية والاقتصادية، والتي قد تؤثر في الانتقال في المنطقة، كما جرى في أميركا اللاتينية وأوروبا الشرقية15. وفي الوقت الذي اتفق فيه عدد من الباحثين على الطبيعة السلطوية للأنظمة السياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ذهب بعضهم إلى الإشارة إلى استثنائية المنطقة عند الحديث عن التحول الديمقراطي، مؤكِّدين الصعوبات أو أحيانًا حتى استحالة تحوّل هذه الأنظمة إلى الديمقراطية الليبرالية، واستخدموا عبارات من قبيل "ولكنهم باقون"16 أو "الانتقال إلى اللاشيء"17 أو "في انتظار غودو18"Godot 19 أو "صلابة السلطوية في الشرق الأوسط"20 أو "الاستثناء الأساسي لعولمة الديمقراطية "21. وليست هذه الافتراضات إلا محض أمثلة تعكس جميعها افتراضًا راسخًا بين الباحثين بشأن ممانعة المنطقة للتحول نحو الديمقراطية الليبرالية. وبعد أن انتشرت فكرة "الاستثناء العربي" في الأكاديميا، غيّ الباحثون المشتغلون بالمنطقة تركيزهم إلى استكشاف صلابة السلطوية ومتانة في أنظمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا22. وذُكر في هذه الأدبيات أن الباحث، لكي يفسر إمكانية تغيير النظام، عليه أولً أن يفهم الأسباب والعوامل المؤدية إلى صمود النظام وصلابته واستقراره23. وبالنظر إلى هذه التأملات، فقد أُعيد إحياء مقاربة جديدة، تتجاوز الأسئلة المعيارية عند البحث في التحول الديمقراطي، ووُظِّفت هذه المقاربة في دراسة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وسُميت حينها نهضة دراسات الأوتوقراطية24، أو ما يعرف بما بعد حقبة التحول الديمقراطي25. وفي هذه الدراسات، لم يتوقف الباحثون عند استكشاف الاستراتيجيات والآليات المستخدمة في الأنظمة السلطوية للحفاظ على السلطة والصمود والاستقرار، بل امتد بحثهم أيضًا لفهم الهياكل الاجتماعية السياسية والاجتماعية الاقتصادية التي تؤدي إليها، وذلك بهدف فهم العوامل البنيوية المسببة، والتي تُبقي على هذه الأنظمة السلطوية قائمة. إضافةً إلى استخدام القوة والقمع والترهيب عند الحاجة، بيّ الباحثون أن الأنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اعتمدت أكثر على آليات واستراتيجيات مثل احتكار قنوات السلطة والروابط مع المجموعات الاقتصادية والاجتماعية وكذلك الفاعلين الخارجيين الراعين، كما أنها تشتري الدعم والشرعية، داخليًا وخارجيًا، وذلك عبر توزيع السلطة والامتيازات واستمالة المعارضة وبناء مؤسسات دولة وهمية وتغيير النخبة في الواجهة26. بتعبير أدق، رأت إيفا بيلين أن قوة الأنظمة السلطوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تكمن في أجهزتها القمعية القوية والناتجة من: 1) قدرة النظام في الحفاظ على الصحة المالية لأجهزته والتي تتحقق بالاعتماد على الدخل الريعي، 2) قدرة النظام على مواصلة تلقي الدعم الدولي باستخدام المصالح الجيوبولتيكية والاقتصادية للفاعلين الخارجيين في المنطقة،)3 انخفاض مستوى مأسسة الدولة بسبب هيمنة منطق الباتريمونيالية في الدولة والمجتمع، 4) ضعف إمكانية التعبئة الشعبية ضد النظام بسبب انتشار الفقر وانخفاض مستويات الإلمام بالقراءة والكتابة، وضعف التجربة الديمقراطية و/ أو الارتباط السلبي لمعنى اللبرلة السياسية لدى المجتمعات في المنطقة والمرتبط بالهيمنة الاستعمارية بدلً من تقرير المصير27. وبناء عليه، حدد ستيفن هايدمان خمس سمات مميِّزة لتطور السلطوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،