الوقائع الفلسطينية
الملخّص
يتضمن هذا التقرير توثيق ا لأهم الوقائع الفلسطينية والأحداث المرتبطة بالصراع العربي - الإسرائيلي في المدة 1 كانون الثاني/ يناير - 29 شباط/ فبراير 2024. كلمات مفتاحية: فلسطين، إسرائيل، الصراع العربي - الإسرائيلي، غزة، حركة حماس، حزب الله.
Palestine Over Two Months
2024/1/2 قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن نائب رئيس مكتبها السياسي، صالح العاروري، اغتيل في هجوم بطائرة مسّيةر استهدف مبنى يضمّ مكتبًا للحركة في بيروت، إضافة إلى اثنين من قادة ذراعها العسكرية كتائب القسام. 2024/1/3 قال حزب الله إن عملية اغتيال العاروري بضربة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية "اعتداء خطير على لبنان ولن تمر دون رد." 2024/1/3 قالت مؤسسات الأسرى إن حالات الاعتقال التي نفّذها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال عام 2023 في الضفة الغربية، بما فيها القدس، ومن قطاع غزة ما قبل 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بلغت نحو 11 ألف حالة، من دون أن تشمل معتقلي غزة بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2024/1/3 دعت وزيرة خارجية جنوب أفريقيا، ناليدي باندور، المجتمع المسلم في البلاد، إلى دعم دعوى الإبادة الجماعية التي رفعتها بلادها ضد الاحتلال الإسرائيلي أمام محكمة العدل العليا، ردًا على جرائمه في قطاع غزة. وأضافت أننا "لن ننسى فلسطين أبدًا، وسيتواصل كفاحنا من أجل العدل والحرية للفلسطينيين أمام العالم"، وأن "علينا الكفاح كمواطنين جنوب أفريقيين، لتحريك العالم الذي فشل في وقف المجازر في حق الفلسطينيين، ومنع الاحتلال من مواصلتها." 2024/1/4 حذّر 17 موظفًا في حملة إعادة انتخاب الرئيس الأميركي جو بايدن من خسارته للناخبين في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 نتيجة موقفه من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وطالبوه بالدعوة إلى وقف لإطلاق النار. 2024/1/5 قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، في بيان صحافي، إن عمليات التحقيق الميداني التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم نور شمس في مدينة طولكرم خلال يومين متواصلين، شملت نحو 500 مواطن، بينهم أطفال ونساء. وأضافا أن الاحتلال نقل نحو 150 منهم إلى أحد معسكراته، وأبقى على 20 آخرين معتقلين لديه. 2024/1/5 قال الرئيس التنفيذي لشركة ماكدونالدز، كريس كمبنسكي، إن عددًا من الأسواق في الشرق الأوسط، وبعضها الآخر خارج المنطقة يشهد "تأثيرًا ملموسًا في الأعمال"، بعد حملات المقاطعة العالمية ضدها. 2024/1/5 قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن نحو 4 في المئة من إجمالي سكان قطاع غزة، بواقع أكثر من 90 ألف شخص، باتوا في عداد القتلى أو المفقودين، أو الجرحى بمن فيهم المصابون بإعاقات طويلة الأمد، مع دخول حرب الإبادة الجماعية التي تشنّها إسرائيل على القطاع شهرها الرابع على التوالي. وبّي ن المرصد أن هجمات إسرائيل المتواصلة جوًا وبرًا وبحرًا دمّرت نحو 70 في المئة من المنشآت المدنية والبنى التحتية في القطاع منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، بنهٍجٍ يهدف فيما يبدو إلى تنفيذ عقاب جماعي ضد السكان، وجعل القطاع المحاصر منذ أكثر من 17 عامًا مكانًا غير صالح للحياة، بما يدفع مئات آلاف المدنيين نحو النزوح القسرري الجماعي. 2024/1/6 جمعت عريضة بريطانية، نشرها موقع Change.org، تطالب بطرد سفيرة دولة الاحتلال لدى بريطانيا، تسيبي هوتوفلي، أكثر من 80 ألف توقيع في يوم واحد، وذلك عقب دعوتها إلى إبادة الفلسطينيين في قطاع غزة، وتؤكد العريضة أنها تستخدم حاليًا "لغة الإبادة الجماعية." 2024/1/9 أعلن حزب الله أنه "استهدف" مقر قيادة المنطقة الشمالية للجيش الإسرائيلي، "في إطار الرد" على اغتيال القيادي العسكري البارز في صفوفه، وسام الطويل، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري. 2024/1/9 قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في كلمة له في مؤتمر للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن عملية طوفان الأقصى جاءت بعد محاولة تهميش القضية الفلسطينية. وأضاف أنه "يجب أن يكون دور الأمة وعلمائها كبيرًا على محور دعم المقاومة، في حين نرى أن دول العالم تصبّ السلاح إلى الاحتلال عبر جسور جوية وحاملات طائرات، وآن الأوان لدعم المقاومة بالسلاح، لأن هذه معركة الأقصى، وليست معركة الشعب الفلسطيني وحده" 2024/1/9 قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إن قطاع غزة يتحول إلى "مكان غير صالح للعيش"، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الحرب الإسرائيلية على القطاع 2024/1/11 هاجمت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي موقف جنوب أفريقيا، معتبرة أنها "الذراع القانونية لمنظمة حماس"، بعد
اتّهامها الاحتلال بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية أمام أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة. 2024/1/12 قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان في مصر في تشرين الأول/ أكتوبر، إن السلطات المصرية اعتقلت وحاكمت عشرات المتظاهرين والناشطين المشاركين في الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في القاهرة والإسكندرية ومطروح وشمال سيناء خلال الشهر نفسه. وأكدت أن محكمة الاستئناف أصدرت حكمًابالسجن ستة أشهر وغرامة 20 ألف جنيه مصري 647(دولارًا أميركيًا) ضد المنتقد البارز للحكومة والناشر المخضرم هشام قاسم، بتهم ذات دوافع سياسية تشمل التشهير والقذف وإزعاج السلطات. 2024/1/15 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحرم القديم لجامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس في الضفة الغربية، واعتقلت عددًا من الطلبة المعتصمين داخله، من ضمنهم رئيس مجلس اتحاد الطلبة. 2024/1/17 أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة انتشار التهاب الكبد الوبائي من نوع A نتيجة الاكتظاظ في أماكن النزوح، وحذّرت من توقف الفحص المخبري للدم CBC من جرّاء نقص المواد الخاصة به 2024/1/18 دانت القوى والفصائل الفلسطينية تصريحات وزير التنمية الاجتماعية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، لقناة "العربية الحدث" التي قال فيها إن حماس حركة إرهابية بممارساتها وعملها الحالي. 2024/1/20 قالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو إن دولة الاحتلال ومستوطنيها ارتكبوا خلال العام المنصرم، بحسب ما رصدته ووثقته، 1124 اعتداءً ضد التجمعات البدوية في الضفة الغربية، تمثّلت في اعتداءات جسدية مباشرة على المواطنين، وهدم مساكن وتجريف أراٍضٍ، واقتلاع مزروعات وإتلافها، والاستيلاء على ممتلكات، وإقامة بؤر استيطانية جديدة، وإصابات جسدية، وإخطارات بهدم مساكن المواطنين، ونصب الكمائن ليلًا لإرهاب المواطنين، ومنع الرعاة من دخول المراعي المجاورة لهم. 2024/1/21 حذّر نادي الأسير الفلسطيني من مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة في صفوف الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في ضوء العديد من المعطيات التي تُشير إلى انتشار بعض الأمراض، تحديدًا الأمراض الجلدية، وفقًا لرواية الأسرى في عدد من السجون. 2024/1/22 قالت النائبة الإيرلندية في البرلمان الأوروبي، كلير ديلي، إن مساعي الاتحاد الأوروبي لاتخاذ قرار بشأن اليمن بدلًامن إسرائيل دليل على أن الاتحاد ليس لديه سلطة أخلاقية. 2024/1/24 استنكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في تغريدة له على منصة "إكس"، بشدّة، التصريحات المنسوبة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن الوساطة القطرية. وأكد أنها غير مسؤولة ومعرقلة للجهود المبذولة لإنقاذ أرواح الأبرياء، ولكنها ليست مفاجئة. وأردف "إذا تبين أن التصريحات المتداولة صحيحة، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعرقل ويقوّض جهود الوساطة، لأسباب سياسية ضيقة بدلًا من إعطاء الأولوية لإنقاذ الأرواح، بمن في ذلك الرهائن الإسرائيليون." وأضاف "بدلًامن الانشغال بعلاقة قطر الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، نأمل أن ينشغل نتنياهو بالعمل على تذليل العقبات أمام التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن." 2024/1/26 أمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل باتخاذ إجراءات لمنع الإبادة الجماعية في قطاع غزة والتحريض المباشر عليها، حيث رفضت الطلب الإسرائيلي برفض الدعوى التي أقامتها جنوب أفريقيا. وصوّتت أغلبية كبيرة من أعضاء لجنة المحكمة المؤلفة من 17 قاضيًا لصالح اتخاذ إجراءات عاجلة تلبّي معظم ما طلبته جنوب أفريقيا باستثناء توجيه الأمر بوقف الحرب على غزة. وقالت المحكمة، في النص الذي تلاه القضاة، إن على إسرائيل أن تتخذ "كل الإجراءات التي في وسعها لمنع ارتكاب جميع الأفعال ضمن نطاق المادة الثانية من اتفاقية الإبادة الجماعية." وأقرّت المحكمة بحق الفلسطينيين في غزة في الحماية من أعمال الإبادة الجماعية، مؤكدة أن الشروط متوافرة لفرض تدابير مؤقتة على إسرائيل. وأضافت أن على إسرائيل الالتزام بتجنب كل ما يتعلق بالقتل والاعتداء والتدمير بحق سكان غزة، وأن تضمن توفير الاحتياجات الإنسانية الملحّة في القطاع فورًا. وبموجب الحكم أيضًا، يتعين على إسرائيل أن ترفع تقريرًا إلى المحكمة في غضون شهر بشأن كل التدابير المؤقتة. وقالت المحكمة إن على إسرائيل أن تتأكد فورًا من أن جيشها لا يرتكب الانتهاكات المذكورة سابقًا.
2024/1/26 رحّبت جنوب أفريقيا بالإجراءات المؤقتة التي فرضتها محكمة العدل الدولية على إسرائيل، واصفةًالحكم بأنه "انتصار حاسم لسيادة القانون ومنعطف مهم في البحث عن العدالة للشعب الفلسطيني." وقالت وزيرة خارجية جنوب أفريقيا، ناليدي باندور، في مؤتمر صحافي أمام مقر المحكمة في لاهاي، إن بلادها فعلت كل ما يلزم لحماية أرواح آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، لكنها عقّبت "كنا نود من المحكمة أن تُصدر قرارًا بوقف إطلاق النار في غزة." 2024/1/26 رحّبت كل من السعودية ومصر والأردن وقطر والإمارات، بحسب بيانات من وزارات خارجيتها، بقرار محكمة العدل الدولية في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل على خلفية الحرب في قطاع غزة. 2024/1/26 قالت الولايات المتحدة إن قرار محكمة العدل الدولية بشأن الحرب بين إسرائيل وحماس يتفق مع رؤية واشنطن في أن إسرائيل لها الحق في اتخاذ إجراء وفقًا للقانون الدولي لضمان عدم تكرار هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية: "نحن ما زلنا نعتقد أن اتهامات بوقوع إبادة جماعية ليس لها أساس، ونلاحظ أن المحكمة لم تُصدر قرارًا بشأن وقوع إبادة جماعية أو دعوة لوقف إطلاق النار في قرارها، بل دعت إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس." 2024/1/27 رفض الزعماء المسلمون والعرب في ميشيغان لقاء فريق حملة الرئيس الأميركي جو بايدن على خلفية الحرب في غزة، متوعّدين بعدم التصويت له في الانتخابات الرئاسية القادمة. 2024/1/28 أصدرت سلطات الاحتلال قرارًا بمصادرة عشرات الدونمات من أراضي بلدتي ديراستيا وحارس، غرب سلفيت، لصالح مستوطنة "رفافا" المقامة على أراضي المواطنين. 2024/2/2 قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إن تقديراتها تشير إلى أن 17 ألف طفل على الأقل في قطاع غزة باتوا غير مصحوبين، أو انفصلوا عن عائلاتهم، بعد نحو أربعة أشهر على بدء العدوان الإسرائيلي. 2024/2/6 قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن السلطات الأردنية اعتقلت وضايقت عشرات الأردنيين الذين شاركوا في احتجاجات مؤيدة لفلسطين في جميع أنحاء البلاد، أو شاركوا في المناصرة عبر الإنترنت منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر. 2024/2/6 أعلن الرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي، فور وصوله إلى إسرائيل على مدرج مطار بن غوريون قرب تل أبيب، وكان في استقباله وزير الخارجية الإسرائيلي يسررائيل كاتس، عن خطة لنقل سفارة بلاده لدى إسرائيل إلى القدس، بقوله إن "خطتي هي نقل السفارة إلى القدس الغربية." 2024/2/6 أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، أن المناطق التي طلب الاحتلال إخلاءها بسبب هجماته تعادل ثلَثَي مساحة قطاع غزة. 2024/2/6 نظّم موظفو شركة مونتريال للسكك الحديدية وقفة تضامنية مع سكان قطاع غزة، في طريق بعض القطارات، وطالبوا بوقف تسليح الاحتلال ومنع إرسال الأسلحة الكندية إليه. 2024/2/8 حذّرت الأونروا من أنّ حياة 300 ألف فلسطيني على أقلّ تقدير عرضة للخطر في شمال قطاع غزة ووسطه بسبب نقص الغذاء، وذلك وسط عرقلة إسرائيل إدخال المساعدات مع تواصل حربها على القطاع منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر. 2024/2/12 أمرت محكمة استئناف في هولندا، الحكومة بحظر جميع صادرات قطع غيار المقاتلات من طراز "إف-35" إلى إسرائيل في غضون سبعة أيام، نتيجة العدوان المتواصل على قطاع غزة. 2024/2/13 قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في بيان له، إنه وثّق تعمّد قوات الجيش الإسرائيلي قتل مدنيين فلسطينيين، بمن فيهم صحافيون، خلال محاولتهم التقاط بث الاتصالات والإنترنت للتواصل مع ذويهم أو جهات عملهم، من خلال استهدافهم المباشر بالقنص وإطلاق النار من طائرات مسّيةر في مختلف مناطق قطاع غزة. وأضاف أنه وثّق خلال أقل من أسبوع مقتل ما لا يقل عن سبعة مدنيين في محافظة شمال غزة، بعد استهداف مباشر من طائرات مسّيةر في منطقة البشير في تل الزعتر في مخيم جباليا، خلال محاولتهم الاتصال بشبكة الإنترنت للاطمئنان على ذويهم وأقاربهم.
2024/2/14 نظّم ناشطون سلسلة بشرية بدعوة من الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الأردن (تجمّع يضمّ أحزابًا وشخصيات ومؤسسات مجتمع مدني) على جسرر النعيمة في اتجاه محافظة إربد (شمال الأردن)، رفضًا للجسرر البري الذي يمدّ الاحتلال الإسرائيلي بالبضائع من دول خليجية ويمرّ عبر الأراضي الأردنية. 2024/2/15 قال نادي الأسير إن هناك تصاعدًا مستمرًا وغير مسبوق في أعداد المعتقلين الإداريين، في ضوء استمرار حملات الاعتقال اليومية منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر. 2024/2/17 قال إسماعيل هنية إن "المقاومة الفلسطينية لن ترضى بأقل من الوقف الكامل للعدوان الإسرائيلي وانسحاب جيش الاحتلال خارج غزة والالتزام بإعادة الإعمار" من أجل التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى. وأفاد أن "حماس استجابت طوال الوقت بروح إيجابية ومسؤولية عالية مع الوسطاء من أجل وقف العدوان على شعبنا وإنهاء الحصار الظالم والسماح بتدفق المساعدات والإيواء وإعادة الإعمار." وأضاف أن "الحركة أبدت مرونة كاملة في التعامل مع هذه القضايا، ولكن من الواضح حتى الآن أن الاحتلال يواصل المناورة والمماطلة في الملفات التي تهمّ شعبنا بينما يتمحور موقفه حول الإفراج عن الأسرى المحتجزين لدى المقاومة." 2024/2/18 قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدورة فارس، إن إدارة مصلحة سجون الاحتلال نقلت الأسير القائد مروان البرغوثي من العزل الانفرادي في سجن ريمونيم إلى العزل الانفرادي في سجن الرملة. 2024/2/20 أعرب صندوق الأمم المتحدة للسكان عن شعوره بالفزع إزاء تقارير بشأن قيام ضباط إسرائيليين بتجريد نساء وفتيات فلسطينيات في غزة من ملابسهن وتعرضهن للاغتصاب أو الإعدام، كما حذرت وكالات تابعة للأمم المتحدة من "انفجار" في أعداد وفيات الأطفال في غزة. 2024/2/20 ارتفعت حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية معركة طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، إلى 412 شهيدًا، حتى 19 شباط/ فبراير 2024. 2024/2/20 طالبت مؤسسات الأسرى في بيان لها بفتح تحقيق دولي مستقل في الاعتداءات الجنسية التي تتعرض لها أسيرات من غزة، على أن يفضي التحقيق إلى محاسبة الاحتلال في سبيل وقف هذه الجرائم ومنع تكرارها. 2024/2/24 قالت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية "إفراد" إنها خاطبت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالاتجار بالأشخاص، ودعتها إلى التدخل لدى السلطات المصرية لوقف "عمليات الاتجار بالبشر والابتزاز المالي" للراغبين من سكان غزة في السفر عبر معبر رفح البري. 2024/2/26 أكد رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، أنه وضع استقالة الحكومة تحت تصرف الرئيس محمود عباس. 2024/2/28 كشفت الأونروا أنّ المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى قطاع غزة في فبراير/ شباط انخفضت بنسبة 50 في المئة مقارنة بما كانت عليه في كانون الثاني/ يناير، مع استمرار الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة لليوم 146 على التوالي. 2024/2/29 بدأت الفصائل الفلسطينية لقاءها في العاصمة الروسية موسكو لبحث سبل تحقيق المصالحة الوطنية، بحضور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.