الوقائع الفلسطينية

الملخّص

يتضمن هذا التقرير توثيق ا لأهم الوقائع الفلسطينية والأحداث المرتبطة بالصراع العربي - الإسرائيلي في المدة 1 آذار/ مارس - 30 نيسان/ أبريل 2024. كلمات مفتاحية: فلسطين، إسرائيل، الصراع العربي - الإسرائيلي.

Palestine Over Two Months

2024/3/1 منعت الولايات المتحدة الأميركية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من إصدار رد على قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 112 فلسطينيًا، وإصابة 760 آخرين في أثناء انتظارهم المساعدات عُرف ب " الإنسانية في قطاع غزة، فيما مجزرة طحين النابلسي."

2024/3/1 علّقت كولومبيا شراء الأسلحة التي تصنعها إسرائيل، بعد استشهاد أكثر من مئة شخص خلال تجمعهم للحصول على مساعدات في شمال غزة.

2024/3/1 أعلنت الفصائل الفلسطينية مخرجات اجتماع موسكو، مؤكدة رفضها أي محاولات للاحتلال الإسرائيلي لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية بما فيها القدس.

2024/3/2 قالت محكمة العدل الدولية إن نيكاراغوا رفعت دعوى أمام المحكمة التابعة للأمم المتحدة ضد ألمانيا، لتقديمها مساعدات مالية وعسكرية لإسرائيل، ولتوقفها عن تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا). وطلبت نيكاراغوا من المحكمة إصدار تدابير طارئة تلزم برلين بالتوقف عن دعم إسرائيل عسكريًا وإلغاء قرار وقف تمويل الأونروا. 2024/3/2 أصيب، المطارد للاحتلال والأسير المحرر، قيس السعدي، برصاص الأجهزة الأمنية، خلال مطاردته ومحاولة اعتقاله بالقرب من حيّ الهدف بمحيط مخيم جنين. واندلعت اشتباكات مسلحة بين مقاومين وعناصر من الأجهزة الأمنية؛ ما أدى إلى إصابة السعدي بالرصاص خلال محاولة اعتقاله.

2024/3/2 أعلنت القيادة المركزية الأميركية في منشور على منصة (إكس) عن تنفيذ عملية إنزال جوي للمساعدات الإنسانية لغزة بالشراكة مع القوات الجوية الأردنية، قائلة: "القيادة المركزية الأميركية والقوات الجوية الملكية الأردنية تجري عمليات إنزال جوي مشترك للمساعدات الإنسانية إلى غزة."

2024/3/2 أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن تحقيقاته الأولية، في مجزرة الدقيق على دوار النابلسي جنوب غرب مدينة غزة، ضد مدنيين فلسطينيين حاولوا الحصول على إمدادات إنسانية، تظهر تاورط إسرائيل الكامل، داعيًا إلى تحقيق دولي فاعل وصول إلى مساءلة المسؤولين الإسرائيليين. 2024/3/3 شهدت كل من الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وكوبا ولبنان وتونس والمغرب مظاهرات ووقفات تضامنية، تنديدًا بحرب االإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة، ودعم للفلسطينيين. 2024/3/3 أشار رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، في التقرير الشهري "انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستعماري"، إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين نفذوا 1195 اعتداء خلال شهر شباط/ فبراير الماضي. 2024/3/3 وثق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، حوادث قَتَل فيها جيش الاحتلال، مدنيين فلسطينيين، دهسًا تحت جنازير الدبابات الإسرائيلية بشكل متعمد وهم أحياء، وتدمير الممتلكات المدنية في إطار جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة المستمرة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.2023 2024/3/4 قال المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، في كلمته أمام الجمعية العامة في الأمم المتحدة، إن 5 في المئة من سكان غزة إما قُتلوا أو جرحوا أو فِقِد أثرهم. وأشار إلى أن معاناة السكان يستحيل وصفها بالشكل الملائم؛ إذ يضطر الأطباء إلى بتر أطراف الأطفال المصابين من دون تخدير، وينتشر الجوع في كل مكان وتلوح في الأفق المجاعة التي هي من صنع البشر. 2024/3/4 قالت القوات اليمنية المسلحة (جماعة أنصار الله الحوثي) إن قواتها البحرية استهدفت السفينة الإسرائيلية MSC" SKY" في البحر العربي، وذلك بعدٍدٍ من الصواريخ البحرية المناسبة وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة. 2024/3/4 أعلنت إسبانيا فرض عقوبات على دفعة أولى من 12 مستوطنًا في الضفة الغربية، بسبب اعتداءاتهم على الفلسطينيين. 2024/3/5 اتهمت الأونروا الاحتلال الإسرائيلي بتعذيب عدد من موظفيها الذين اعتقلهم في قطاع غزة، على خلفية حرب الإبادة الجماعية في القطاع، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

2024/3/5 أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أسامة حمدان، في مؤتمر صحافي أن شروط الحركة من المقترح الذي قدمته مصر وقطر للصفقة، هي وقف إطلاق النار، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وعودة النازحين إلى المناطق التي نزحوا منها وخاصة إلى الشمال، وتقديم المساعدات، والإغاثة الكافية، والإعمار.

2024/3/5 أصدر مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي قرارًا خلال دورته الاستثنائية لبحث العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في مقر الأمانة العامة للمنظمة، أكد فيه إدانته الشديدة لما يتعرّض له المدنيون في قطاع غزة المحاصر وعموم الأرض الفلسطينية المحتلة من عدوان بربري وغير مسبوق من القتل والقصف والدمار المتعمّد، وارتكاب الفظائع في حقه، بما فيها جريمة الإبادة الجماعية، ورفضه المطلق لاستهداف المدنيين.

2024/3/6 تحدث جيمي ماكغولدريك، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في تصريح صحافي عن الاحتياجات الهائلة والمتزايدة لأكثر من 2.3 مليون شخص يعيشون في ظروف مروعة في قطاع غزة.

2024/3/6 رفع نشطاء يدافعون عن الفلسطينيين في كندا دعوى قضائية ضد الحكومة الاتحادية، لمنعها من إصدار تصاريح للشركات لتصدير السلع والتكنولوجيا العسكرية إلى إسرائيل.

2024/3/6 أعلنت وزارة الدفاع التشيلية أنها ستستبعد الشركات الإسرائيلية من أكبر معرض للطيران في أميركا اللاتينية، تنظمه سانتياغو، في نيسان/ أبريل.2024

2024/3/6 صدق الاحتلال الإسرائيلي على بناء 3500 وحدة استيطانية جديدة، في مستوطنات "معاليه أدوميم" و"أفرات" و"كيدار."

2024/3/6 أعلنت القوات المسلحة اليمنية استهداف السفينة الأميركية Confidence" True" في خليج عدن بعدة صواريخ.

2024/3/7 قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيخريد كاخ، إن عددًا من الدول الكبرى ستشارك في جهود إنشاء ممر بحري إلى غزة، يركز على توصيل المساعدات الإنسانية.

2024/3/7 قال نادي الأسير الفلسطيني، إن ما كشفته الصحافة الإسرائيلية عن معطيات، تؤكد استشهاد 27 امعتقل من معتقلي غزة في معسكرات الاحتلال، ما هو إلا مؤشر على وجود المزيد من الشهداء بين صفوفهم، وأن جميع المعتقلين من غزة معرضون لعمليات إعدام وقتل ممنهجة في معسكرات الاحتلال، وهذا ما سبق أن تم التحذير منه منذ بدء العدوان بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.

2024/3/7 سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، جثامين 47 شهيدًا سرقها الاحتلال من مناطق متفرقة من القطاع، عبر معبر كرم أبو سالم.

2024/3/7 أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوضع اليد على 29 ديونمًا من أراضي بلدَت سنجل وترمسعيا شمال رام الله.

2024/3/7 قالت منظمة "أكشن إيد" الدولية "إن نساء قطاع غزة يلدن الأجنة ميتة، بسبب تزايد خطر المجاعة، وانهيار العمليات الإنسانية."

2024/3/7 قال الممثل الأعلى للسياسة الأمنية والخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في منشور على حسابه عبر منصة "إكس"، إن "عمليات الإنزال الجوي في قطاع غزة جيدة ولكنها غير كافية." وأضاف "الممرات البحرية مطلوبة، ولكنها تستغرق وقتًا. والوقت حاليًا جوهري بالنسبة لغزة." 2024/3/8 أشخاص وُأ استشهد 5 صيب آخرون في قطاع غزة، إثر نزلت من الجوّ عليهم سقوط صناديق مساعداتُأ. 2024/3/8 قال الناطق العسكري لكتائب القسام، أبو عبيدة، إن العدوان على قطاع غزة يدخل شهره السادس، ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمارس محرقة نازية حقيقية ضد الشعب الفلسطيني. وأضاف، في كلمة مسجلة، أن قوانين العالم تقف عاجزة أمام محتل غاصب مجرد من قيم الإنسانية، وأن الشعب الفلسطيني يقف أمام عدوان صهيوني أميركي غير مسبوق في التاريخ. وأكد أنّ أولوية

المقاومة الأولى لإنجاز صفقة تبادل مع الاحتلال هي وقف العدوان بشكل كامل وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة. 2024/3/8 أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، أنه أصدر تعليمات للجيش بالقيام بمهمة طارئة للمساعدة في نقل المزيد من المساعدات إلى غزة مع تفاقم الأزمة الإنسانية هناك وسط الحرب الإسرائيلية على حركة حماس. 2024/3/9 قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، ونادي الأسير الفلسطيني، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت نحو 7505 مواطنين من الضفة الغربية، منذ بدء العدوان على قطاع غزة، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.2023 2024/3/9 ذكر نادي الأسير الفلسطيني أن جميع معتقلي ومعتقلات غزة رهن الإخفاء القسري، بعد مرور 155 يومًا على العدوان والإبادة الجماعية، ويرفض الاحتلال الإسرائيلي حتى اليوم الإفصاح عن أي معطيات تتعلق بهم. 2024/3/9 قالت القوات المسلحة اليمنية (جماعة أنصار الله الحوثي) تيَن فيّإن قواتها البحرية وسلاح الجو نفذا عمليتين عسكريتين نوعّي البحر الأحمر وخليج عدن. 2024/3/9 قال مكتب الإعلام الحكومي بغزة إن الخسائر المباشرة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تجاوزت 30 مليار دولار، وإن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي من الشهداء والجرحى والمفقودين بلغ حتى الآن نحو 110 آلاف. وأكد أن 90 في المئة من سكان القطاع أصبحوا نازحين، وأن الاحتلال ارتكب 2721 مجزرة خلال 155 يومًا الماضية من العدوان، تسببت في استشهاد وفقدان 30960 شخصًا، بينهم 13500 طفل، و 9 آلاف من النساء. 2024/3/10 قال تجمع القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية فيا غزة إن القبائل ليست بديل من أي نظام سياسي فلسطيني، بل مكون من المكونات الوطنية وداعم للمقاومة ولحماية الجبهة الداخلية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. واعتبر التجمع في بيان أن "الوحدة الوطنية هي الطريق الوحيد للحفاظ على كينونة الشعب الفلسطيني والوطن وصمود أهله وبسالة مقاومته." 2024/3/10 أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أجرى تدريبات عسكرية على تنفيذ عمليات إمداد لقواته البرية، خلال عملية اجتياح محتملة تتوغل خلالها في الأراضي اللبنانية، وذلك على وقع المواجهات الحدودية المتصاعدة مع حزب الله، على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. 2024/3/11 شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها العسكرية، ونشرت بموجبها 23 كتيبة في أنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، بالتزامن مع حلول شهر رمضان. 2024/3/11 أكد رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، أن إسرائيل لا تنفذ قرارات التدابير الاحترازية التي أصدرتها محكمة العدل الدولية في إطار قضية الإبادة الجماعية في غزة. 2024/3/11 حذرت بلدية مدينة غزة من أن أزمة الجوع تتسارع وتحصد أرواح العديد من الفلسطينيين، مشيرة إلى تقلص حصة االشخص الواحد من المياه إلى لترين يوميًا بدل من 90 لترًا قبل حرب الإبادة الجماعية على القطاع، وهو ما يفاقم المعاناة مع حلول شهر رمضان. 2024/3/12 أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق أن مجاهديها ارستهدفوا، بوساطة الطيران المسّي، مطار بن غوريون في عمق الكيان االصهيوني، مؤكدة الاستمرار في دكّ معاقل الأعداء، استكمال للمرحلة الثانية لعمليات مقاومة الاحتلال، ونصرة الشعب الفلسطيني في غزة، وردًا على المجازر الصهيونية في حق المدنيين الفلسطينيين العزّل. 2024/3/12 أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة "أوتشا"، في تقرير موجز بالمستجدات رقم 137، إلى أن فريقًا من منظمة الصحة العالمية وشركائها قدموا 24050 لترًا من الوقود والمواد الغذائية واللوازم الطبية إلى 42000 مريض في مستشفى الشفاء في شمال غزة. 2024/3/12 قدم أكثر من 650 محاميًا من تشيلي شكوى قانونية أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد حكومة الاحتلال الإسرائيلية ورئيسها بنيامين نتنياهو، بشأن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وجرائم حرب في قطاع غزة والضفة الغربية.

2024/3/13 اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أحد عناصر القسام، هادي مصطفى، وذلك باستهداف مركبته قرب مفرق الحوش على طريق صور - الناقورة في لبنان. 2024/3/13 قالت حركة حماس إن عملية الاغتيال التي نفّذها جيش الاحتلال لرئيس لجنة الطوارئ في رفح الشهيد، نضال الشيخ عيد، ونائب مسؤول عمليات الشرطة الشهيد، محمود أبو حسنة، عمل إجرامي. 2024/3/14 صرّح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، بأن الفرصة متاحة من أجل التوصل إلى اتفاق متعدد المراحل في حال تخلّت حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن تعنّتها. وأضاف، في تصريح صحافي مقتضب، أن الميدان والمفاوضات خطان متوازيان، مبينًا أن الحركة ترتكز في مفاوضاتها على عظمة الصمود وعبقرية المقاومة وتسعى بكل قوة لإنهاء الحرب العدوانية على الشعب ارلفلسطيني. وأشار إلى أن موقف الرئيس الأميركي، بايدن، يتغّي في الخطاب ويخضع للاختبار في التطبيق، مبينًا أن الإدارة الأميركية "مطلوب منها الكثير من الأفعال لوقف حرب الإبادة الجماعية وسياسة التجويع التي يتعرض لها شعبنا في غزة والشمال." وقال إن الضفة الغربية تتعرّض للتنكيل "بهدف إشغالها عن نصرة غزة وتفريغ المخزون الاستراتيجي الذي تمثله في مشروع المقاومة والثوابت السياسية لقضيتنا." وأضاف: "لكني أقول بأنّ كل هذا التنكيل والقمع لن ينجح وسوف تذروه الرياح." 2024/3/14 كلّف رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، الدكتور محمد مصطفى، بتشكيل الحكومة التاسعة عشرة، وذلك خلال المدة المحددة في القانون الأساسي المعدل لسنة 2003 وتعديلاته. 2024/3/15 أعلن زعيم القوات المسلحة اليمنية، عبد الملك الحوثي، منع مرور السفن المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي من المحيط الهندي نحو طريق رأس الرجاء الصالح. 2024/3/15 أعلنت أستراليا أنها ستستأنف تمويل الأونروا، بعدما علّقت، حالها حال عدة دول، مساهمتها المالية في أعقاب اتهامات سلطات الاحتلال الإسرائيلي لموظفين في الوكالة بالضلوع في هجوم حماس. 2024/3/18 أعلنت الأونروا أن 28 في المئة من الأطفال دون سن الثانية في خان يونس ووسط قطاع غزة يعانون سوء التغذية الحاد. وأوضحت أن أكثر من 10 في المئة من الأطفال دون سن الثانية يعانون الهزال الشديد في تلك المناطق. وأشارت المنظمة إلى أن قوات الاحتلال لم تسهل دخول إلا 25 في المئة من المساعدات المقررة إلى شمال قطاع غزة حتى الآن. 2024/3/21 قالت هيئة البث العبرية الرسمية إن 17 مستوطنًا وجنديًا إسرائيليًا قتلوا في هجمات لحزب الله اللبناني التي بدأت منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر.2023 2024/3/22 دانت الرئاسة الفلسطينية قرار الحكومة الإسرائيلية بالاستيلاء على ثمانية آلاف دونم من الأراضي الفلسطينية، ضمن مساعيها لمنع إقامة دولة فلسطينية. 2024/3/22 تراجعت فنلندا عن قرار قطع التمويل عن الأونروا، وأعلنت أنها ستستأنف الدعم، بحسب وزارة التجارة الخارجية والتنمية. 2024/3/23 نشر الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، تغريدة مقتضبة حول وفاة الأسير الصهيوني ييجﭫ بوخطاف، وقال: "كنا قد حذرنا سابقًا أن أسرى العدو يعانون ذات الظروف التي يعانيها شعبنا من الجوع والحرمان، ويعانون من نقص الغذاء والدواء، وأن المرض بات يهدد حياة عدٍدٍ منهم"، وأضاف: "نعلن وفاة الأسير الصهيوني ييجﭫ بوخطاف، 34 عامًا نتيجة نقص الدواء والغذاء." 2024/3/26 أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني خروج مستشفى الأمل التابع للجمعية في مدينة خان يونس عن الخدمة، وتوقفه عن العمل بشكل كامل، بعد إجبار قوات الاحتلال طواقم المستشفى والجرحى على إخلائه وإغلاق مداخله بالسواتر الترابية. 2024/3/26 قالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة، فرانشيسكا ألبانيز، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب العديد من أعمال الإبادة والتطهير العرقي خلال حربه المستمرة منذ أشهر في قطاع غزة. 2024/3/26 أفادت بيانات رسمية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل 5881 طالبًا فلسطينيًا وأصاب 9899 طالبًا بجراح منذ بدء الحرب الإسرائيلية الدامية والمدمرة على قطاع غزة في السابع من تشرين

الأول/ أكتوبر. وقالت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في بيان لها إن عدد الطلبة الذين اسُتُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 5826، والذين أصيبوا إلى 9570، في حين اسُتُشهد في الضفة 55 طالبًا وأصيب 329 آخرين، إضافة إلى اعتقال 103 طلاب في سجون الاحتلال. 2024/3/28 أوعزت محكمة العدل الدولية للاحتلال الإسرائيلي باتخاذ إاجراءات لازمة وفعالة للتعاون مع الأمم المتحدة عاجل، وبلا تأخير، تضمن دخول المساعدات إلى قطاع غزة على نحٍوٍ واسع النطاق. 2024/3/29 قُتل 42 شخصًا، بينهم عسكريون سوريّون، وعناصر في حزب الله اللبناني، في ضربات إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية بينها مستودعات أسلحة، قرب مطار حلب الدولي. 2024/4/1 أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة ارتفاع عدد الشهداء الصحافيين إلى 138 صحفيًا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.2023 2024/4/1 استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على 170 دونمًا من أراضي الفلسطينيين في منطقة "عرب التعامرة" شرقي مدينة "بيت لحم" جنوب الضفة الغربية، بحجة أنها أراضي دولة. 2024/4/1 أعلنت العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني في بيان عن استشهاد العميد محمد رضا زاهدي والعميد محمد هادي حاج رحيمي وخمسة من الضباط المرافقين لهم، في الجريمة الإرهابية التي ارتكبها الكيان الصهيوني في الهجوم الصاروخي على قنصلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق. 2024/4/2 اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فريق إغاثة دولي تابع ل"المطبخ المركزي العالمي"، بقصف سيارتهم في دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى إلى ارتقاء 7 شهداء منهم 6 أجانب. 2024/4/2 اعتبرت مؤسسات حقوق الإنسان (مركز الميزان لحقوق الإنسان، المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، مؤسسة الحق)، أن قتل أعضاء فريق المطبخ المركزي العالمي، هو امتداد لنهج إسرائيلي يتعمّد استهداف العمل الإنساني والإغاثي في قطاع غزة. 2024/4/2 أفاد تقرير صدر عن البنك الدولي والأمم المتحدة، وبدعم مالي من الاتحاد الأوروبي، أن تكلفة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية في غزة تُقدر بنحو 18.5 مليار دولار، أي ما يعادل 97 في المئة من إجمالي الناتج المحلي للضفة الغربية وقطاع غزة معًا عام.2022

2024/4/2 قدّم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وكبار مسؤولي المنظمة تعازيهم لموظفي منظمة المطبخ المركزي العالمي بعد مقتل أفرادها الذين كانوا في مهمة إنسانية في غزة.

2024/4/3 أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تحديثًا حول أهم إحصائيات الإبادة الجماعية الإسرائيلية بغزة في يومها 180، قال فيه إن الاحتلال الصهيوني ارتكب 2922 مجزرة في حق الفلسطينيين في قطاع غزة منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واقترب عدد الشهداء والمفقودين من 40 ألف شهيد، معظمهم من النساء والأطفال، مشيرًا إلى أن الحصار الخانق على قطاع غزة أدى إلى استشهاد 30 اطفل نتيجة المجاعة.

2024/4/4 أشارت مؤسسات الأسرى، في بيان بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يعتقل في سجونه أكثر من 200 طفل فلسطيني، منهم 23 اطفل من غزة يحتجزهم في سجن "مجدو" وهم رهن الإخفاء القسري، كما هو حال معتقلي غزة كافة، أن هذا المعطى الوحيد المتوافر بشأن أطفال غزة المعتقلين وقد عالم يكون العدد أعلى من ذلك.

2024/4/5 تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارًا دعا فيه جميع الدول إلى "وقف بيع ونقل وتحويل الأسلحة والذخائر وغيرها من المعدات العسكرية إلى إسرائيل" من أجل منع المزيد من انتهاكات القانون الدولي الإنساني وانتهاكات حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني. ودان في قراره "استخدام إسرائيل تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب" في غزة وحرمانها غير القانوني من وصول المساعدات الإنسانية. ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في القطاع، وإتاحة الوصول الفوري والطارئ للمساعدات الإنسانية، ولا سيما عبر المعابر والطرق البرية.

2024/4/5 أعلنت الحكومة الإيرلندية عن قرارها سحب استثمارات لها بملايين الدولارات من عدد من الشركات والبنوك الإسرائيلية. 2024/4/6 أشار المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، في تقرير حول معطيات لحصيلة 180 يومًا من العدوان، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 2922 مجزرة، راح ضحيتها 39975 شهيدًا ومفقودًا، بينهم 14500 من الأطفال، و 9560 من النساء. 2024/4/6 قال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء، محمد باقري: "إن الهجوم الصاروخي الأخير على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، باعتباره مقرًا يتمتع بالحصانة الدولية، هو عمل جنوني ویعدّ بمثابة انتحار للكيان الصهيوني." 2024/4/7 أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، ونادي الأسير الفلسطيني، عن استشهاد الأسير القائد وليد دقة 62(عامًا) من باقة الغربية في الأراضي المحتلة عام 1948، والمصاب بالسرطان، والمعتقل منذ 38 عامًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد سلسلة من الجرائم الطبية نفذها الاحتلال بحقه هادفًا إلى قتله. 2024/4/7 قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، في بيان، إن من بين 33 ألفًا استشهدوا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر هناك 14350 اطفل، بما يشكل 44 في المئة من إجمالي عدد الشهداء. وأشار الجهاز، إلى أن أكثر من 43 ألف طفل فلسطيني في القطاع يعيشون حاليًا من دون والديهم أو أحدهما. بينما تشكل النساء والأطفال 70 في المئة من المفقودين من جرّاء العدوان على غزة، والذين يقدر عددهم بنحو 7 آلاف مفقود. 2024/4/9 شددت منظمة هيومن رايتس ووتش على أن سلاح التجويع، الذي يستخدمه الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في قطاع غزة، يقتل الأطفال بسبب سوء التغذية الحاد والجفاف، في وضع يتّسم بعدم قدرة المستشفيات على علاجهم. 2024/4/13 قالت حركة حماس إنها سلّمت ردها للوسطاء في مصر وقطر، على المقترح الذي تسلّمته حول مباحثات وقف إطلاق النار. وأكدت، في تصريح صحافي، تمسكها مجددًا بمطالبها ومطالب الشعب الفلسطيني الوطنية. وشدّدت على أن هذه المطالب تتمثل بوقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من كامل قطاع غزة، وعودة النازحين إلى مناطقهم وأماكن سكناهم، وتكثيف دخول الإغاثة والمساعدات والبدء بالإعمار. وأشارت إلى استعدادها لإبرام صفقة تبادل جادة وحقيقية للأسرى بين الطرفين. 2024/4/14 أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا بشأن الرد على العمل العدواني الذي قام به الكيان الصهيوني ضد سفارة إيران في دمشق. وجاء في البيان الذي صدر فجر الأحد: إن القوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية شنّت سلسلة من الهجمات العسكرية ضد القواعد العسكرية للكيان الصهيوني، وذلك في إطار ممارسة حقها المبدئي في الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وردًا على الاعتداءات العسكرية المتكررة للكيان الصهيوني واستشهاد المستشارين العسكريين الرسميين الإيرانيين الذين كانوا ينشطون في هذا البلد بدعوة من الحكومة السورية، وخاصة الهجوم العسكري على الأماكن الدبلوماسية لبلدنا في دمشق. 2024/4/14 أكدت حركة حماس أن العملية العسكرية الإيرانية ضد الاحتلال الإسرائيلي حق طبيعي، ورد مستحق، على عدوان الاحتلال واغتياله قادة الحرس الثوري الإيراني. 2024/4/15 قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن الإجراء الذي اتخذته إيران ضد الکیان الصهیوني کان ضروريًا ومتناسبًا، مؤكدًا أنها لا تسعى إلى تصعید التوتر في المنطقة وتلتزم بالمعايير والقوانين الدولية. 2024/4/16 أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارًا عسكريًا بالاستيلاء على 64 دونمًا من أراضي المواطنين في منطقة البويرة الواقعة شمال مدينة الخليل، لصالح إقامة مستعمرة سكنية وصناعية. 2024/4/21 حذر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، من إقدام جيش الاحتلال على اجتياح مدينة رفح في قطاع غزة، مؤكدًا في الوقت ذاته جاهزية فصائل المقاومة على الأرض. 2024/4/21 واصل المئات من النشطاء وطلبة جامعة "كولومبيا" الأميركية، اعتصامهم المفتوح لليوم الخامس على التوالي، تضامنًا مع أهالي قطاع غزة الذين يتعرضون للعدوان الإسرائيلي للشهر السابع على التوالي.

2024/4/23 حذّر المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بعد مرور 200 ايوم على بدء طوفان الأقصى في غزّة، قائل إنّ "سيناريو رون آراد ربما يكون السيناريو الأوفر حظًا للتكرار مع أسرى العدو في غزة"، بحسب وصفه. وأضاف أنّ "الكرة في ملعب من يعنيه الأمر من جمهور العدو، لكن الوقت ضيق والفرص قليلة." 2024/4/24 قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، إن الاحتلال فشل في إيجاد عملاء له في غزة، وكانت العائلات أفضل مما كنا نظن، وأفشلوا نية الاحتلال في إنشاء روابط قرى. وأكد الحية أن مستقبل غزة يقرره أبناء غزة وأهل فلسطين، لا أي جهة أخرى، ولذلك على من يفكر في اليوم التالي لإدارة غزة أن يريحوا أنفسهم، ونحن لن نقبل أي رأي يفرض علينا على ظهر دبابة إسرائيلية. 2024/4/25 أدانت منظمة العفو الدولية، قمع الجامعات الأميركية للاحتجاجات الطلابية المناهضة للحرب الإسرائيلية على غزة، مؤكدة أن الحق في الاحتجاج "مهم جدًا للتحدث بحرية" عما يحدث في القطاع. 2024/4/26 أعلن جيش الاحتلال مقتل إسرائيلي، من جراء هجمات صاروخية نفذها حزب الله على منطقة "جبل دوف" شمال فلسطين المحتلة، في حين شنت طائرات إسرائيلية غارات جوية على الجنوب اللبناني. 2024/4/27 أعلن نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية بالحركة، خليل الحية، أن الحركة تسلمت اليوم رد الاحتلال الصهيوني الرسمي على موقف الحركة الذي سلّم للوسيطين المصري والقطري في 13 نيسان/ أبريل 2024. وقال الحية في تصريح مقتضب: "إن حركة حماس ستدرس هذا المقترح وحال الانتهاء من دراسته ستسلم ردها." 2024/4/30 طرد طلبة جامعة بيرزيت السفير الألماني، من المتحف الفلسطيني، في الجامعة في رام الله. وأظهرت مقاطع فيديو الطلبة وهم يغلقون البوابة في وجه السفير، ثم يجبرونه على المغادرة وهو يهرول وسط هتافات منددة بموقف بلاده الداعم للإبادة الجماعية في غزة.