الوقائع الفلسطينية

الملخّص

العربي - الإسرائيلي في المدة 1 أيار/ مايو - 30 حزيران/ يونيو 2024. كلمات مفتاحية: فلسطين، إسرائيل، الصراع العربي - الإسرائيلي.

يتضمن هذا التقرير توثيق ا لأهم الوقائع الفلسطينية والأحداث المرتبطة بالصراع

Palestine Over Two Months

2024/5/1 أشارت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في بيان، بمناسبة اليوم العالمي للعمال، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل آلاف العمال الفلسطينيين بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، من بينهم ثلاثة استشهدوا في السجون. 2024/5/1 أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن عدد شاحنات المساعدات التي دخلت قطاع غزة خلال نيسان/ أبريل، بلغ 4887 شاحنة، بواقع 1166 شاحنة من معبر رفح، و 7213 من معبر كرم أبو سالم. وقال رئيس المكتب، سلامة معروف، في تصريح صحفي، إنه لم يدخل إلى شمال قطاع غزة سوى 194 شاحنة من إجمالي هذه الشاحنات. 2024/5/1 قال قائد الثورة الإسلامية الإيرانية، علي الخامنئي، إن فلسطين يجب أن تعود إلى أصحابها الأصليين، موضحًا أن تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني لن يحل مشكلة غرب آسيا أبدًا. وأكد أن غزة اليوم أصبحت قضية العالم الأولى، وليس بإمكان الصهاينة وداعميهم إزالتها من جدول أعمال الرأي العام العالمي. 2024/5/1 أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في مؤتمر صحفي مع وزيرة الخارجية الإندونيسية، ريتنو مرسودي، أن بلاده انضمت إلى دعوى "الإبادة الجماعية" التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية. 2024/5/2 كشفت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، سابرينا سينغ، أنه جرى إنهاء ما يزيد على نسبة 50 في المئة من عملية بناء الرصيف المؤقت قبالة غزة، واكتمل بناء الرصيف العائم، في حين يتواصل العمل على الجسرر العائم. وقالت: "لا نزال نسير على الطريق الصحيح لاستكمال البناء، ولكن ليس لدي تاريخ محدد بالنسبة إلى بدء وصول المساعدات، التي ستتولى الأمم المتحدة عملية توزيعها في غزة." 2024/5/3 أشارت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتقال 53 صحافيًا؛ منهم 43 اعتقلهم بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر.2023 2024/5/3 أكد المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، في تحديث لأهم إحصاءات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع لليوم ال 210 على التوالي، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 0703 مجزرة ضد العائلات الفلسطينية، أسفرت عن 44 ألفًا و 622 شهيدًا ومفقودًا، بينهم 34 ألفًا و 622 شهيدًا وصلوا إلى مشافي غزة. 2024/5/3 انطلقت، بعد صلاة الجمعة، مسيرات في العاصمة عمَان وفي مختلف محافظات المملكة الأردنية، تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي أودى بحياة آلاف الشهداء والجرحى، جلّهم من الأطفال والنساء. 2024/5/3 أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن بدء تنفيذ المرحلة الرابعة من التصعيد، التي تشمل استهداف جميع السفن المخترقة لقرار حظر الملاحة الإسرائيلية والمتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة من البحر الأبيض المتوسط، في أيّ منطقة تطالها. 2024/5/4 قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير، مؤيد شعبان، في التقرير الشهري "انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستعماري"، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين نفذوا، خلال نيسان/ أبريل 2024، 1242 اعتداءً، تناوب على تنفيذها جيش الاحتلال ب 895 اعتداء والمستعمرون ب 734 اعتداء. 2024/5/4 أعلنت "الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة" تنظيم مظاهرات، دعمًالقطاع غزة. 2024/5/4 بدأت مجموعة من الطلاب في جامعة برينستون الأميركية إضرابًا عن الطعام، تضامنًا مع المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة. 2024/5/6 حذّرت منظمة إنقاذ الطفولة الدولية من أن قرار إسرائيل تهجير المدنيين قسرًا من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، سيكون له عواقب "وخيمة" على الأطفال.

2024/5/7 قالت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة إن احتلال معبَرَي رفح البري وكرم أبو سالم التجاري وإغلاقهما، وتنفيذ عمليات عسكرية برية في رفح، يكشف كل ذلك ما ينوي الاحتلال الإسرائيلي ارتكابه من مجازر وكارثة إنسانية. 2024/5/7 قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، إن العملية الإسرائيلية في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، لن تتوقف، حتى القضاء على حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أو عودة أول أسير محتجز في القطاع إلى إسرائيل. 2024/5/8 أعلنت وزارة الخارجية لجزر البهاما أن مجلس الوزراء قرر الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين. 2024/5/9 قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن أعداد الشهداء الذين قضوا جرّاء عمليات الإنزال الجوي الخاطئ للمساعدات قد ارتفعت إلى 21 مواطنًا، بعد ارتقاء شهيدين خلال آخر عملية إنزال جوي للمساعدات، في منطقة الكرامة قرب مسجد معاذ بن جبل. 2024/5/10 قدّمت جنوب أفريقيا "طلبًا عاجلًا" إلى محكمة العدل الدولية؛ لاتخاذ إجراءات إضافية في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة، وخاصة في مدينة رفح جنوبي القطاع. 2024/5/11 دعا الرئيس الكولومبي، غوستافو بترو، الذي قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل واتهمها بارتكاب "إبادة جماعية" في قطاع غزة، المحكمة الجنائية الدولية إلى إصدار مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. 2024/5/12 نسف جيش الاحتلال الإسرائيلي ما تبقى من مطار ياسر عرفات في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، والذي كان يُعرف باسم مطار غزة الدولي، وذلك ضمن عملياته العسكرية التي بدأها ووسّع نطاقها. 2024/5/12 دانت حركة حماس تصريحات الرئيس الأميركي، جو بايدن، التي قال فيها إن وقف إطلاق النار في غزة مرهون بإطلاق الحركة سراح المحتجزين في القطاع، وعدّتها تراجعًا عن نتائج المفاوضات الأخيرة. 2024/5/13 استشهد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طلال أبو ظريفة، خلال جريمة اغتيال نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني. 2024/5/13 شدد الأمين العام لحزب الله في لبنان، حسن نصر الله، في كلمته خلال الاحتفال بالذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد القائد الجهادي مصطفى بدر الدين (السيد ذو الفقار)، على أن الجبهة اللبنانية مستمرة في مساندة قطاع غزة وهذا أمر حاسم ونهائي، ولفت إلى أن إسرائيل عاجزة وفاشلة منذ ثمانية أشهر في القطاع. 2024/5/14 شنّ طيران العدوان الأميركي - البريطاني أربع غارات على محافظة الحديدة، وعلى مطار الحديدة الدولي. 2024/5/14 قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في بيان لها إنّ القوات الإسرائيلية شنّت ثماني ضربات على الأقل على قوافَلَ ومبانٍ لعمال إغاثة في غزة منذ تشرين الأول/ أكتوبر.2023 2024/5/16 قال الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، شاهر سعد، إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت 101 عامل فلسطيني داخل أراضي ال 1948. وأضاف أنها شنّت حملات شرسة لملاحقة العمال الفلسطينيين في الداخل، واستولت على هواتفهم المحمولة. 2024/5/16 استضافت مملكة البحرين اجتماعات الدورة العادية ال 33 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، وذلك برئاسة الملك حمد بن عيسى آل خليفة. وصدر عن الدورة بيان للقادة العرب حول العدوان على قطاع غزة، دانوا فيه بأشد العبارات استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على القطاع والجرائم التي ارُتُكبت ضد المدنيين من الشعب الفلسطيني، والانتهاكات الإسرائيلية غير المسبوقة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك استهداف المدنيين والمنشآت المدنية واستخدام سلاح الحصار والتجويع ومحاولات التهجير القسرري، وما نتج منها من إصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين الأبرياء وقتلهم. 2024/5/17 أكدت حركة حماس رفضها أيّ وجود عسكري على الأراضي الفلسطينية، وأنّ الرصيف المائي ليس بديلًامن فتح المعابر البرية تحت إشراف فلسطيني.

2024/5/17 قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن السيطرة العسكرية الإسرائيلية الكاملة على غزة هي التي ستضمن النصر والأمن لسكان غلاف غزة ولإسرائيل. 2024/5/18 أعلنت النمسا أنها ستستأنف تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، الذي جرى تعليقه بعد اتهامات إسرائيلية بأنّ موظفي الوكالة قد يكونون متورطين في هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر.2023 2024/5/20 وصف الرئيس الأميركي، جو بايدن، طلبات الاعتقال التي قدّمتها المحكمة الجنائية الدولية ضد القادة الإسرائيليين بأنها "شائنة"، وتعهّد في بيان له بالوقوف إلى جانب إسرائيل. 2024/5/21 أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" بأن العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة وأوامر الإخلاء أدّت إلى نزوح أكثر من 900 ألف شخص خلال الأسبوعين الماضيين؛ أي ما يمثّل 04 في المئة من السكان. 2024/5/22 رحبت منظمة التحرير الفلسطينية باعتراف إسبانيا والنرويج وإيرلندا بدولة فلسطين. 2024/5/22 أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يؤاف غالانت، بيانًا مشتركًا مع رئيس مجلس الاستيطان في شمال الضفة الغربية، يوسي داغان، مفاده بدء تنفيذ ما نصّ عليه قانون إلغاء "فك الارتباط" من شمالي الضفة الغربية، الذي جرى التصويت عليه وتمريره بالقراءتين الثانية والثالثة في الكنيست، في 21 آذار/ مارس 2023. ووجّه غالانت إلى تطبيق نص القانون على المستوطنات "غانيم" و"كاديم" و"حوميش" و"سانور" التي جرى تفكيكها عام 2005، في إطار المساعي التي تهدف إلى شرعنة بؤر استيطانية عشوائية شمالي الضفة الغربية. 2024/5/22 أعلنت إيرلندا وإسبانيا والنرويج الاعتراف رسميًا بالدولة الفلسطينية، في خطوة ستدخل حيز التنفيذ يوم 28 أيار/ مايو.2024 2024/5/23 كشف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، عن استيلاء قوات الاحتلال الإسرائيلي على نحو 6 دونمات من أراضي قريَتَي نحالين والجبعة في محافظة بيت لحم، تحت مسمى "أمر بوضع يد لأغراض عسكرية وأمنية." 2024/5/23 أصدر البنك الدولي تقريرًا أشار فيه إلى أثر الصراع في الشرق الأوسط في الاقتصاد الفلسطيني، مؤكدًا أن وضع المالية العامة للسلطة الفلسطينية قد تدهور بشدة في الأشهر الثلاثة الماضية؛ ما يزيد من مخاطر انهيار المالية العامة. 2024/5/28 قالت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إن الرصيف البحري العسكري قبالة ساحل قطاع غزة سُيُزال لإجراء إصلاحات، وسُيُعاد فور الانتهاء منها. 2024/5/28 أعلن وزير الخارجية الإيرلندي، مايكل مارتن، اعتراف بلاده رسميًا بالدولة الفلسطينية. 2024/5/29 أعلنت القوات المسلحة اليمنية أنّ قوات الدفاع الجوي نجحت في إسقاط طائرة أميركية نوع MQ-9"" في أثناء تنفيذها مهماٍتٍ عدائيةً في أجواء محافظة مأرب. 2024/5/30 أكدت حركة حماس أنها أبدت مرونة وتجاوبًا مع جهود االوسطاء خلال جميع جولات التفاوض غير المباشرة السابقة، وصول إلى إعلان الموافقة على مقترح الإخوة الوسطاء في 6 أيار/ مايو.2024 2024/6/3 قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، إن الحركة لم تتسلّم أي ورقة جديدة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والمقترح الذي قدّمه الوسطاء، في 6 أيار/ مايو 2024، ووافقت عليه الحركة وفصائل المقاومة، هو الموقف المعتمد. 2024/6/3 أشارت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) إلى أنّ حصيلة حالات الاعتقال في الضفة الغربية بما فيها القدس، بلغت ما لا يقل عن 9000 حالة في اليوم ال 241 من حرب الإبادة المستمرة على غزة، منها أكثر من 003 امرأة، وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال على الأقل.635 طفلًا 2024/6/3 أشار رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، في التقرير الشهري بعنوان "انتهاكات الاحتلال وإجراءات

التوسع الاستعماري"، إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين نفذوا خلال أيار/ مايو، 1127 اعتداءً، تناوب على تنفيذها جيش الاحتلال الإسرائيلي ب 906 اعتداءات، والمستعمرون ب 221 اعتداء. 2024/6/3 أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن استهداف هدف عسكري للعدو الصهيوني في منطقة "أم الرشراش" بصاروخ "فلسطين" الباليستي. 2024/6/4 قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن المبادئ الواردة في خطاب الرئيس الأميركي جو بايدن، توفر خريطة طريق لوقف إطلاق نار دائم في غزة، وإنهاء الأزمة. وأكد أن الاتصالات لم تتوقف مع كل الأطراف المعنية بالأزمة. وأضاف حتى الآن لا توجد مواقف واضحة من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بشأن مقترح الرئيس بايدن، وعلى المجتمع الدولي أن يمارس ضغوطًا على الطرفين لقبولها. وأردف قائلًا: "لم يتم استلام موقف واضح من حركة حماس حول المبادرة، أما في إسرائيل فنلاحظ تباينًا في المواقف بين الوزراء، فهناك من يدعمون المبادرة ومن يعارضونها." 2024/6/5 أكدت حركة حماس أن سماح حكومة الاحتلال الإسرائيلي لقطعان المستوطنين بتنظيم ما يُسمى بمسيرة الأعلام في شوارع القدس المحتلة، وما يرافقها من اعتداءات وانتهاكات في حق الشعب الفلسطيني ومقدساته، وبحماية كاملة من شرطة الاحتلال، هو تأكيد لعنجهية هذه الحكومة الفاشية، ونهج الاحتلال الساعي لتهويد المقدسات، وعدوان على مشاعر مئات الملايين من المسلمين حول العالم. 2024/6/5 أكد "التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية" أن إدارة غزة "شأن فلسطيني خالص لن تتم مناقشته إلا على طاولة الكل الوطني الفلسطيني." 2024/6/5 أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش بيانًا، ذكرت فيه أن القوات الإسرائيلية استخدمت ذخائر الفوسفور الأبيض في 17 بلدة على الأقل في جنوب لبنان منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ومنها ذخائر متفجرة جوًا اسُتُخدمت بطريقة غير قانونية فوق مناطق سكنية مأهولة. 2024/6/6 أكد الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، شاهر سعد، خلال مشاركته في مؤتمر العمل الدولي ال 112 لمنظمة العمل الدولية في المقر التابع للأمم المتحدة في جنيف، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تتحمّل المسؤولية القانونية الكاملة بسبب تعطل أكثر من 500 ألف عامل عن العمل في فلسطين. 2024/6/7 حذرت وكالة الأونروا من "احتمال تفشي الكوليرا بقطاع غزة في ظل شح المياه النظيفة والحرارة المرتفعة." 2024/6/8 أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أن الحركة لن توافق على أي اتفاق لا يحقق الأمن للشعب الفلسطيني أولًاوقبل كل شيء، مشددًا على أن الاحتلال إذا كان يعتقد أنه يستطيع أن يفرض خياراته بالقوة فهو واهم. 2024/6/10 أكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة عدم جدوى الرصيف العائم الذي أنشأته القوات الأميركية على ساحل غزة، مشيرًا إلى عدم فاعليته في التخفيف من الوضع الإنساني الكارثي داخل القطاع. 2024/6/11 عمّ الإضراب الشامل محافظة رام الله والبيرة، حدادًا على أرواح الشهداء وتنديدًا بجريمة الاحتلال الإسرائيلي، التي أسفرت عن استشهاد أربعة شبان في قرية كفر نعمة غرب رام الله. وشمل الإضراب جميع مناحي الحياة التجارية والقطاعات العامة والخاصة. 2024/6/13 استنكرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية تصريحات وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، التي يبرّئ فيها ساحة الاحتلال الصهيوني ويحمّل المقاومة المسؤولية عن تعطيل التوصل إلى اتفاق. وطالبت في بيان لها الإدارة الأميركية بإعادة النظر في وزير خارجيتها الذي أثبت للعالم أجمع تواطؤ الولايات المتحدة الأميركية الكامل مع قاتلي الأطفال والنساء الذين وضعتهم الأمم المتحدة على قائمتها السوداء. وأكدت اللجنة وقوفها الكامل مع الوفد الفلسطيني المفاوض، ودعمها وإسنادها له في معركة المفاوضات. 2024/6/13 قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه "غير واثق" بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة قريبًا. 2024/6/16 حذّر وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، من أن السلطة الفلسطينية قد تنهار خلال الأشهر المقبلة، مشيرًا إلى نقص التمويل واستمرار العنف ومنع نصف مليون فلسطيني من العمل

في إسرائيل. وقال لوكالة "رويترز:" "تحذرنا السلطة الفلسطينية التي نعمل معها بصورة وثيقة من أنها ربما تنهار هذا الصيف." 2024/6/18 قال المبعوث الأميركي الخاص إلى لبنان، عاموس هوكستين، إن واشنطن تسعى إلى تجنب اندلاع "حرب أكبر" بعد تصاعد إطلاق النار عبر الحدود بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، على مدى الأسابيع الماضية. ووصف الوضع على طول الحدود بين لبنان وإسرائيل بأنه "خطير"، وقال إن هذا هو السبب الذي دفع الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إرساله إلى لبنان. 2024/6/24 أكدت حركة حماس أن تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول "الصفقة الجزئية واستمرار حرب الإبادة" في قطاع غزة، "تأكيد جليّ على رفضه قرار مجلس الأمن الأخير، ومقترحات الرئيس الأميركي جو بايدن." 2024/6/24 أوضحت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان خلال اجتماعها برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أهمية تضافر كل الجهود لوقف حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، مؤكدة صموده ومقاومته لجميع أهداف الاحتلال الإسرائيلي الاستراتيجية، وفي مقدمتها التهجير. 2024/6/24 قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنّ حركة حماس تعيد تسليح نفسها من مخلفات ذخيرته في قطاع غزة، ضمن الحرب المتواصلة إلى الشهر التاسع. وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي يدرك أن الحركة تعيد إنشاء ورش لإنتاج الأسلحة. 2024/6/28 دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بشدة تصديق ما يسمى "الكابينت" الإسرائيلي على شرعنة خمس بؤر استعمارية في الضفة الغربية، والدفع بمخططات لبناء آلاف الوحدات الاستعمارية الجديدة في أنحاء الضفة. 2024/6/29 أصدر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان تقرير الاستيطان الأسبوعي للفترة 2024/6/28–22، وأشار فيه إلى أن سموتريتش يفكك الإدارة المدنية ويستخدم الجيش لخداع العالم والتغطية على مشروعه الاستيطاني. 2024/6/30 قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، ردًا على التصريحات الإسرائيلية الداعية إلى تسليم قطاع غزة لقواٍتٍ دولية: "إنه لا شرعية لأي وجود أجنبي على الأراضي الفلسطينية، وإن الشعب الفلسطيني وحده هو من يقرر من يحكمه ويدير شؤونه."