الوقائع الفلسطينية
الملخّص
العربي - الإسرائيلي، في المدة 1 تموز/ يوليو - 31 آب/ أغسطس 2024. كلمات مفتاحية: فلسطين، إسرائيل، الصراع العربي - الإسرائيلي.
يتضمن هذا التقرير توثيق ا لأهم الوقائع الفلسطينية والأحداث المرتبطة بالصراع
Palestine Over Two Months
2024/7/1 هدمت آليات السلطات الإسرائيلية وجرافاتها مساكن أهالي قرية العراقيب في منطقة النقب للمرة ال 227؛ وذلك بحماية قوات من الشرطة والوحدات التابعة لها. 2024/7/1 ارتفع عدد المعتقلين بالضفة الغربية المحتلة إلى 9 آلاف و 465 منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر.2023 2024/7/1 وصف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الإفراج عن مدير مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، محمد أبو سلمية، ب "الخطأ الفادح"، وأوعز بإجراء "فحص شامل" في ملابسات الإفراج عنه. 2024/7/1 صدّقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريع على مشروع قانون يطرحه رئيس القانون والدستور في الكنيست، سيمحا روتمان، ويهدف إلى فرض الاعتقال الإداري على الفلسطينيين فقط، ويمنع فرضه على المستوطنين المشتبه بهم في ارتكاب جرائم إرهابية ضد الفلسطينيين. 2024/7/1 طلبت إسرائيل من دول عديدة إرسال طلبات إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، تشمل "وجهة نظر قانونية" في محاولة لمنعها من إصدار مذكرات اعتقال دولية ضد رئيس حكومتها، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يوآف غالانت، على خلفية جرائم حرب في غزة. 2024/7/1 هدد وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، بإقامة مستوطنة جديدة مقابل كل اعتراف جديد بالدولة الفلسطينية. 2024/7/2 أشار رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير، مؤيد شعبان، في تقرير، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين نفذوا 8176 اعتداءً، في النصف الأول من عام 2024، وأوضح أن الاعتداءات تركزت في محافظة الخليل ب 1307 اعتداءات، تليها محافظة القدس 1099()، ثم محافظة نابلس.)1093(2024/7/2 أشارت محافظة القدس، في بيان لها حول جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي في النصف الأول من عام 2024، إلى استشهاد 23 مواطنًا، واعتقال 087 مواطنين، واقتحام 25054 مستعمرًا للمسجد الأقصى. 2024/7/2 استكملت إسرائيل إجراءاتها لمصادرة 24 ألف دونم في منطقة الأغوار في الضفة الغربية المحتلة، وشرعنتها من خلال تصنيفها على أنها "أراضي دولة"؛ لتدّعي إثر ذلك أن هذه "أراض عامة ليست بملكية أحد"، ثم يصبح في الإمكان إقامة مشاريع استيطانية فيها. 2024/7/2 أكد نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن "الطريق الوحيد المؤكد لوقف إطلاق النار على الحدود اللبنانية هو وقف إطلاق النار الكامل في غزة." وأشار إلى "أن مشاركة حزب الله في إسناد غزة كانت بمثابة جبهة دعم للشعب الفلسطيني الصامد ومقاومته الباسلة، وإذا توقفت الحرب فإن هذا الدعم العسكري لن يكون موجودًا." 2024/7/2 قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية، كمال خرازي، إنه لا رغبة لطهران في حرب بالمنطقة. وأضاف أن هناك احتمالًالاتساع الحرب لتشمل الجميع، مشيرًا إلى أن طهران في ظروف مماثلة لا تملك سوى دعم حزب الله والوقوف معه. 2024/7/2 قالت كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيخريد كاخ، إن الحرب لم تخلق أزمة إنسانية فحسب، بل أطلقت العنان أيضًا لدوامة من البؤس الإنساني، حيث انهار نظام الصحة العامة، وُدُِمِرت المدارس، ويهدد تعطل نظام التعليم أجي لًامقبلة. 2024/7/2 أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها بشأن قلة المساعدات التي تصل إلى غزة، وسلّطت الضوء على تأثير شح الوقود في الرعاية الصحية في القطاع. 2024/7/3 أشارت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في فلسطين، في بيان، إلى أنها وثقت 18 اقتحامًا للمسجد الأقصى من جانب الاحتلال والمستعمرين خلال شهر حزيران/ يونيو 2024، في حين جرى منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 45 وقتًا. 2024/7/3 أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، أن وزارة المالية الإسرائيلية حوّلت إلى السلطة الفلسطينية مبلغًا من عائدات الضرائب التي تجبيها سلطات الاحتلال نيابة عن السلطة (أموال المقاصة) يقدر ب 435 مليون شيكل. وُيُعتبر هذا التحويل من أموال المقاصة المحتجزة الأول من نوعه منذ نيسان/ أبريل.
2024/7/3 هدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، باجتياح بري للبنان، وألمح إلى أن اجتياحًا كهذا قد يصل إلى نهر الليطاني. وجاءت أقواله خلال لقائه مع قوات إسرائيلية في "غلاف غزة." واعتبر أن "الدبابة التي خرجت من المعركة في رفح يمكنها الوصول حتى الليطاني." 2024/7/3 قال المتحدث باسم البنتاغون، باتريك رايدر، إن الرصيف العائم الذي تم تفكيكه بغزة في 28 حزيران/ يونيو 2024 بسبب الظروف الجوية السيئة لا يزال في ميناء أسدود الإسرائيلي. وأضاف: "نحن نتابع الأحوال الجوية حاليًا وسنقوم بتحديث تاريخ التركيب الجديد قريبًا." 2024/7/3 قالت منظمة "السلام الآن" المناهضة للاستيطان، إن إسرائيل وافقت على أكبر عملية مصادرة للأراضي في الضفة الغربية المحتلة منذ أكثر من ثلاثة عقود. وأوضحت المنظمة أن السلطات الإسرائيلية وافقت أواخر الشهر الماضي على مصادرة 12.7 كيلومترًا مربعًا من الأراضي في غور الأردن. ويأتي القرار بعد مصادرة 8 كيلومترات مربعة من أراضي الضفة الغربية في آذار/ مارس و 2.6 كيلومتر مربع في شباط/ فبراير. وقالت حركة "السلام الآن" إن هذا يجعل عام 2024 هو عام الذروة لمصادرة الأراضي الإسرائيلية في الضفة الغربية. 2024/7/4 قال رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالخارج، علي بركة، إن الحركة ردّت إيجابيًا على المبادرة الأخيرة، بشأن التوصل إلى اتفاق يضمن وقف إطلاق النار بغزة. وأشار إلى أن الحركة أبلغت الوسطاء بأنها مع أي مبادرة تحقق مطالب الشعب الفلسطيني. 2024/7/4 وافقت الحكومة الإسرائيلية على خطط لبناء قرابة 0053 منزل جديد في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة. وقالت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية إن مجلس التخطيط الأعلى الإسرائيلي وافق على توسيع المستوطنات في قلب الضفة الغربية، وإضفاء شرعية على 3 بؤر استيطانية، هي "محانيه غادي" و"غفعات حنان" و"كيديم عرافا." 2024/7/5 حذرت مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية (مركز الميزان لحقوق الإنسان، المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، مؤسسة الحق)، في بيان صحافي، من تراكم أطنان النفايات، وتسرب مياه الصرف الصحي في الشوارع، ومراكز إيواء النازحين في قطاع غزة، وتداعيات ذلك على الصحة العامة للسكان.
2024/7/5 أعربت الأمم المتحدة عن القلق العميق إزاء زيادة كثافة تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق أمس الخميس، بما يزيد خطر اندلاع حرب واسعة النطاق.
2024/7/8 أكدت حركة حماس أنه في الوقت الذي تقدم فيه الحركة المرونة والإيجابية لتسهيل التوصل إلى اتفاق لوقف العدوان الصهيوني، فإن نتنياهو يضع المزيد من العقبات أمام المفاوضات، ويصعّد عدوانه وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني، ويمعن في محاولات تهجيره قسرًا لإفشال كل الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق. 2024/7/8 أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ عملية عسكرية مشتركة مع المقاومة الإسلامية العراقية، استهدفت هدفًا حيويًا في "أم الرشراش" جنوب فلسطين المحتلة. وأوضحت، في بيان صادر عنها، أن العملية التي نُفذت بعدد من الطائرات المسّيةر حققت أهدافها بنجاح.
2024/7/9 واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيَمَي طولكرم ونور شمس، وألحقت دمارًا واسعًا بالبنية التحتية وممتلكات المواطنين.
2024/7/12 نبّه رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، دينيس فرانسيس، في مؤتمر إعلان التعهدات لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إلى أنه "يجب أن يكون مقلقًا للغاية أن الأونروا تقف حاليًا على شفا الانهيار المالي، بالنظر إلى الخدمات الأساسية التي تقدمها الوكالة وموظفوها."
2024/7/16 قال القيادي بحركة حماس، حسام بدران، إن الحركة تلقّت دعوة من الصين للمشاركة في لقاء وطني شامل وموسّع بالعاصمة بيجين، يضم مختلف الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة فتح. وأشار إلى أنّه من المقرر أن يكون اللقاء يوَمَي 21 و 22 تموز/ يوليو الجاري.
2024/7/16 صادر الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، 441 دونمًا في منطقة رام الله، بهدف ضمّها إلى مستوطنات وتوسيعها. 2024/7/17 قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي استولت، منذ مطلع العام الجاري، على نحو 40 ألف دونم من أراضي المواطنين. 2024/7/17 قال الجيش الأميركي إن مهمته المتمثلة في تركيب رصيف بحري مؤقت عائم وتشغيله قبالة ساحل قطاع غزة اكتملت. 2024/7/20 اعتبرت منظمة العفو الدولية في بيان لها أن الفتوى الصادرة عن محكمة العدل الدولية بأن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير قانوني، هي انتصار تاريخي لحقوق الفلسطينيين. 2024/7/23 رحّب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بتوقيع الفصائل الفلسطينية "إعلان بيجين"، وشجعها على التغلب على خلافاتها عبر الحوار وحثّها على متابعة تطبيق الالتزامات التي أعلنتها في بيجين. 2024/7/23 أعلنت وزارة الصحة بغزة ارتفاع حصيلة الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 92583 شهيدًا و 90589 إصابة. 2024/7/30 أعلنت العلاقات الإعلامية في حزب الله، في بيان لها، عن استشهاد القائد الجهادي في الحزب، فؤاد شكر. 2024/7/31 نعت حركة حماس، في بيان لها، رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، الذي استشهد إثر اغتياله في مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد. 2024/8/1 قال الأمين العام لحزب الله في لبنان، حسن نصر الله، في كلمته خلال مراسم تشييع القائد الجهادي الشهيد، فؤاد علي شكر، إن المواجهة مع العدو الإسرائيلي تجاوزت مرحلة الإسناد وتحوّلت إلى معركة كبرى وإن الرد على اغتيال هذا القائد العسكري آٍتٍ لا محالة، وسيكون جديًا وحقيقيًا ومدروسًا. 2024/8/4 أفاد نادي الأسير الفلسطيني أن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ نحو 9900، وذلك حتى بداية آب/ أغسطس 2024، ولا يشمل هذا المعطى جميع المعتقلين من غزة، وتحديدًا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال. 2024/8/5 جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إدانته لجريمة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، وقال: "نتمسك بحقنا في الدفاع عن أمننا القومي وسيادتنا وسلامة أراضينا، ولا يحق لأحد أن يتردد في معاقبة الكيان الصهيوني."
2024/8/10 أكدت ممثلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الأمم المتحدة أن لطهران الحق في الدفاع المشروع، حيث "تم انتهاك أمنها وسيادتها في العمل الإرهابي الأخير الذي قام به الكيان الإسرائيلي"، مشددة على أن ذلك لا علاقة له بوقف إطلاق النار في غزة.
2024/8/12 استهدفت عشرات الصواريخ مدينة نهاريا الساحلية ومستوطنات إسرائيلية أخرى في الجليل. وقال الجيش الإسرائيلي 3 صاروخًا أ إنه جرى رصد نحو 0 طلقت من لبنان في اتجاه منطقة الكابري قرب نهاريا شمال شرق مدينة عكا، مضيفًا أن عددًا من الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة وأنه هاجم مصادر إطلاقها.
2024/8/15 قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن وصول عدد القتلى الفلسطينيين في غزة إلى 40 ألفًا، وفق وزارة الصحة في القطاع، "يمثل علامة فارقة قاتمة للعالم."
2024/8/20 صرّح نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد علي فدوي: "إننا سنعاقب الكيان الصهيوني في الزمان والمكان المناسَبيَن لاغتياله إسماعيل هنية على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
2024/8/22 أقام مستعمرون بؤرة استعمارية جديدة قرب نبع العوجا، شمال مدينة أريحا. وأوضح المشرف العام لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، أن مستعمرين أقاموا بؤرة استعمارية بمحاذاة عين العوجا على بعد 150 مترًا، شملت خيمة في المكان، وإحضار 20 رأسًا من الإبل، وخزان مياه. وأشار إلى أن هناك تزايدًا في عدد البؤر الاستعمارية الرعوية في منطقة الأغوار، إضافة إلى ارتفاع وتيرة الهجمات ضد السكان البدو المجاورين.
2024/8/24 أشار مركز الميزان لحقوق الإنسان إلى أن سجن "النقب"، هو ساحة جديدة لوحشية المحتل في التعامل مع المعتقلين الفلسطينيين، وحمّل سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياتهم. 2024/8/25 بارك الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، في بيان عسكري، عملية الرد الأّولّي لحزب الله على اغتيال القائد، فؤاد شكر، مؤكدًا أن كل الجبهات ستظل مشتعلة ومتصاعدة في وجه العدو ما دام العدوان على الشعب الفلسطيني مستمرًا. 2024/8/25 أعلن حزب الله، في بيان له، أنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى من عملية الرد الأّولّي على العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية لبيروت، الذي أدّى إلى استشهاد القائد في الحزب، فؤاد شكر، بنجاح كامل، وهي مرحلة استهداف الثكنات والمواقع الإسرائيلية تسهيلًالعبور المسّي رات الهجومية في اتجاه هدفها المنشود في عمق الكيان، وأشار إلى أنّها "عبرت كما هو مقرر." 2024/8/27 أشارت مؤسسات الأسرى الفلسطينية (نادي الأسير الفلسطيني، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ومؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء)، في بيان مشترك بمناسبة اليوم الوطني لاسترداد الجثامين، إلى أن عدد الشهداء المحتجزة جثامينهم بلغ 255 شهيدًا في مقابر الأرقام والثلاجات، من بينهم 9 شهيدات، و 23 شهيدًا من الحركة الأسيرة، و 55 طفلًاتقل أعمارهم عن 18 عامًا، و 5 شهداء من المناطق المحتلة عام 48، و 6 شهداء من اللاجئين الفلسطينيين بلبنان. 2024/8/28 اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع قرارًا يمدد التفويض الحالي لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) حتى 13 آب/ أغسطس 2025، ويطالب بالتنفيذ الكامل لقراره رقم 1701 بشأن وقف الأعمال القتالية من جانب إسرائيل وحزب الله. 2024/8/29 أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن اغتيال قائد كتيبة طولكرم في الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، محمد جابر الملقب "أبو شجاع"، وأربعة آخرين من أعضاء الكتيبة، في تبادل لإطلاق النار في مخيم نور شمس. 2024/8/31 واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على قطاع غزة لليوم 033 على التوالي، عبر شنّ عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 في المئة من السكان.