الوقائع الفلسطينية

الملخّص

كلمات مفتاحية: فلسطين، إسرائيل، الصراع العربي - الإسرائيلي.

يتضمن هذا التقرير توثيقًا لأهمّ الوقائع الفلسطينية والأحداث المرتبطة بالصراع العربي - الإسرائيلي، في المدة 1 أيلول/ سبتمبر - 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2024.

Palestine Over Two Months

2024/9/1 أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، أن قوات الجيش عثرت على جثامين ستة من المختطفين في قطاع غزة. 2024/9/1 شارك عشرات آلاف الإسرائيليين، في مظاهرات ضخمة وغير مسبوقة في إسرائيل منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، بخاصة في مدينَتَي تل أبيب والقدس، مطالبين بالتوصل إلى صفقة تبادل أسرى، واحتجاجًا على مقتل المزيد من الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة. وقدّرت شركة Solutions Crowd، أّن 280 ألف شخص تظاهروا في تل أبيب. وأغلق محتجون إسرائيليون ساعات طريقًا رئيسًا في المدينة، وفي مدخل مدينة القدس المحتلة، وشارعًا مركزيًا في مدينة بئر السبع، في حين تظاهر آخرون في كرمئيل ورحوفوت. 2024/9/1 صدر بيان عن أرنون بار دافيد، رئيس الهستدروت (اتحاد النقابات العمالية في إسرائيل)، أعلن أنه "بدءًا من يوم غد عند الساعة السادسة صباحًا سيجري شلّ الاقتصاد بالكامل[...]، وسيتمّ إغلاق مطار بن غوريون، وستتوقّف عمليات الإقلاع والهبوط"، مطاِلِبًا الحكومة بالتحرك الفوري لإعادة المختطفين. 2024/9/2 أشار المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في التقرير الشهري حول انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في الضفة الغربية، إلى أن اعتداءات الاحتلال والمستوطنين أسفرت، خلال آب/ أغسطس، عن استشهاد 81 فلسطينيًا، بينهم 25 مدنيًا، و 5 أطفال، وسيدة ومسعف كان على رأس عمله في مخيم بلاطة للاجئين، وتوفي أحد المعتقلين في مستشفى مئير في إسرائيل جرّاء إصابته برصاص الاحتلال. 2024/9/2 قرّر المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" أنّ إسرائيل لن تحرّر جثامين 7 شهداء من مناطق ال 48، بينهم الشهيد الأسير وليد دقة.

2024/9/3 قال مجلس جامعة بيرزيت، إن اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لحرم الجامعة يأتيي استمرارًا لسياسة الاحتلال الممنهجة لتخريب الحياة التعليمية في فلسطين. وأضاف، في بيان صحفي، أنّ هذا الاعتداء يأتيي أيضًا في إطار تواصل جرائم الاحتلال في حق الشعب الفلسطيني، وفي جريمة جديدة تضاف إلى سجٍّلٍ طويل من الانتهاكات والجرائم التي يمارسها الاحتلال في حق المؤسسات التعليمية الفلسطينية. 2024/9/4 أشارت مؤسسات الأسرى الفلسطينية في بيان مشترك إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 10400 مواطن من الضفة الغربية منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بينهم 725 طفلًا، و 004 امرأة، و 98 صحافيًا. 2024/9/4 أصدر مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم"، تقريرًا أشار فيه إلى أن البؤر الاستيطانية و"المزارع" أصبحت، خلال العقد الأخير، إحدى الطرق الرئيسة التي تستخدمها إسرائيل للاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية ولطرد التجمعات الفلسطينية التي تعيش عليها، وبخلاف الخطوات الرسمية التي يجري اتخاذها لإقامة مستوطنات، فإنّ إنشاء البؤر الاستيطانية يمكن أن ينَّفَذ بسرعة ويتطلب موارد وقوى بشرية قليلة نسبيًا. 2024/9/4 قال مسؤول العمليات في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إنّ رد إيران على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، قبل أكثر من شهر في طهران سيكون مختلفًا، ولن يجري الكشف عن طريقته. وأضاف أنّ طريقة الرد ونوعيته ستعتمدان على الظروف التي يمكنها أن تحقق أهداف طهران. ولعل فترة انتظار الرد على اغتيال هنية ستكون طويلة؛ حتى تتوافر الظروف المناسبة. 2024/9/4 أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق أنها استهدفت ميناء حيفا في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالطائرات المسّيةر. 2024/9/8 رحّبت لجنة "المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية" في قطاع غزة، بالعملية في معبر الكرامة بين الأردن وفلسطين المحتلة. وقالت في بيان صحفي، إنها "جاءت لتشكل رسالة عزة وكرامة من شعبنا في الأردن الشقيق إلى شعبنا الأبيّ في فلسطين." 2024/9/9 قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" إن التعليم الرسمي غير متاح في أٍّيٍ من مدارسها في قطاع غزة، والبالغ عددها 200 مدرسة، حيث يجري استخدام العديد منها ملاجئ للفلسطينيين النازحين، وإنّ أكثر من 600 ألف طالب يُحرمون من التعليم الرسمي مدة عام آخر. 2024/9/10 قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، إن إسرائيل تنقل "ثقلها" العسكري إلى الشمال استعدادًا لمواجهات أوسع مع

حزب الله اللبناني، وتتجه إلى "استكمال المهمات في الجنوب"، في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة. 2024/9/12 دعت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" جميع الأطراف إلى وقف تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق والأعمال العدائية، وذلك في أعقاب تقارير عن مقتل طفلين في جنوب لبنان في قصف بطائرة مسّيةر. وقالت إن الوضع على جانَبَي الخط، الذي انسحبت إليه القوات الإسرائيلية من لبنان عام 2000، لا يزال هشًا ويؤثر تأثيرًا كبيرًا في المدنيين، خاصة الأطفال. 2024/9/12 ذكرت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد"، في أحدث تقرير لها عن حالة الاقتصاد الفلسطيني، أّن الحرب في غزة وضعت اقتصاد القطاع في حالة خراب وخلفت وراءها دمارًا اقتصاديًا في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، مدفوعًا بالتضخم، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وانهيار الدخول، والقيود المالية التي شلّت قدرة الحكومة الفلسطينية على العمل. ووجدت المنظمة أن حجم الدمار الاقتصادي المذهل والانحدار غير المسبوق في النشاط الاقتصادي، تجاوز كثيرًا تأثير جميع المواجهات العسكرية السابقة في القطاع منذ عام.2008 2024/9/15 أكد القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، أن الحركة تريد "حكمًافلسطينيًا مشتركًا" لقطاع غزة المحاصر والمدمّر بعد وقف العدوان الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من أحد عشر شهرًا. 2024/9/17 أعلن حزب الله، في بيان أّولّي، عن انفجار عدد من أجهزة تلقّي الرسائل المعروفة بال "بايجر" والمتوافرة لدى عدد من العاملين في وحدات الحزب ومؤسساته. وأكد أنّ أجهزته المختصة تُجري تحقيقًا واسع النطاق أمنيًا وعلميًا؛ لمعرفة الأسباب التي أدّت إلى تلك الانفجارات المتزامنة. و"بعد التدقيق في كل الوقائع والمعطيات الراهنة والمعلومات المتوافرة حول الاعتداء الآثم"، حمّل الحزب العدوّ الإسرائيلي المسؤولية الكاملة "عن هذا العدوان الإجرامي"، الذي استهدف المدنيين أيضًا، وأدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء ومئات الجرحى والمصابين. 2024/9/17 قال وزير الإعلام اللبناني، زياد مكاري، إن الهجوم الذي استهدف أجهزة الاتصال "البايجر"، يمثل اعتداء على سيادة لبنان وليس على حزب الله فقط، مؤكدًا أنّ إسرائيل تجرّ المنطقة كلها نحو الحرب. وأفاد أن الحكومة اللبنانية ستقدّم شكوى إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن هذا الاعتداء "المدان والمجرم"، وستعمل على استدعاء سفراء "دول متداخلة في النزاع اللبناني - الإسرائيلي." 2024/9/18 قالت محافظة القدس إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي نفّذت 320 عملية هدم، بينها أكثر من 87 في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. 2024/9/18 قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي نقل الفرقة 89 (فرقة نظامية تضم كتائب مظليين وقوات كوماندوز) من قطاع غزة إلى المنطقة الحدودية مع لبنان، مع تزايد التوتر على الجبهة الشمالية بعد تفجير أجهزة اتصال حزب الله. 2024/9/18 أكدت المقاومة الإسلامية في لبنان، في بيان لها، أنها ستردّ على العدوان الإسرائيلي الواسع الذي استهدف أجهزة البايجر، معلنة فصل الرد عن عمليات الإسناد لغزة. 2024/9/19 وصف الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في كلمته، عملية تفجير أجهزة البايجر والاتصالات اللاسلكية في لبنان بأنها عملية إرهابية كبرى، متوعدًا بحساب عسير وقصاص عادل، مشددًا على رفض فصل جبهة لبنان عن غزة، متحديًا حكومة الاحتلال الإسرائيلي بأن تقدم على أيّ عمل بري في الجنوب اللبناني. 2024/9/ 27 أدلى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، بتصريح حول الضربة الموجّهة إلى مقر القيادة المركزي لحزب الله في الضاحية الجنوبية في بيروت، جاء فيه: "الضربة كانت موجّهة واستطاعت تدمير المقر بالكامل، وكانت تستهدف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله." 2024/9/ 27 قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الحرب في غزة يمكن أن تنتهي، مضيفًا أن كل ما يجب أن يحدث هو أن تستسلم حماس، وتلقي سلاحها وتطلق سراح جميع الرهائن. وأضاف: "إذا لم يفعلوا ذلك. فسوف نقاتل حتى نحقق النصر الكامل. لا يوجد بديل منه." وشدد على أنه يجب على بلاده هزيمة حزب الله في لبنان، وقال إن "حزب الله حوّل المدن النابضة بالحياة في شمال إسرائيل إلى مدن أشباح." وأضاف: "ما دام حزب الله يختار طريق الحرب، فلن يكون

أمام إسرائيل أيّ خيار. ولإسرائيل كل الحق في إزالة هذا التهديد وإعادة مواطنينا إلى ديارهم سالمين."

2024/9/27 أعلن وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، إطلاق "التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين"، على أن يكون الاجتماع الأول للتحالف في الرياض، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية "واس."

2024/9/28 أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، وقادةٍ آخرين، بغارات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت. وقال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، إنّ الجيش قضى على نصر الله وعلى المسؤول علي كركي، قائد جبهة الجنوب في حزب الله، وعدد آخر من القادة.

2024/9/28 نعى حزب الله رسميًا أمينه العام، حسن نصر الله، وقال في بيان: "لقد التحق سماحة السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله برفاقه الشهداء العظام الخالدين الذين قاد مسيرتهم نحوًا من ثلاثين عامًا، قادهم فيها من نصر إلى نصر مستخلفًا سيد شهداء المقاومة الإسلامية عام 1992 حتى تحرير لبنان عام 2000 وإلى النصر الإلهي المؤزر عام 2006 وسائر معارك الشرف والفداء، وصولًاإلى معركة الإسناد والبطولة دعمًالفلسطين وغزة والشعب الفلسطيني المظلوم."

2024/9/29 أوصى وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، الجيش بتعزيز وجوده في الشرق الأوسط بقدرات دعم جوي "دفاعية"، ووضع قوات أخرى في حالة تأهّب عالية، بحسب بيان لوزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون." وقال المتحدث باسم الوزارة إن أوستن "رفع استعداد المزيد من القوات الأميركية للانتشار، ما يعزز استعدادنا للاستجابة لمختلف حالات الطوارئ."

2024/9/30 أعلن الجيش الإسرائيلي أجزاء من المناطق الحدودية مع لبنان "منطقة عسكرية مغلقة" بما فيها مناطق المطلة ومسغاف عام وكفار غلعادي، وذلك بعيد أن أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة الأميركية عن عمليات برية تستهدف البنى التحتية التابعة لحزب الله في الجنوب اللبناني. 2024/9/30 ألقى نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، كلمة حول أحدث التطورات في لبنان والعدوان الإسرائيلي عليه، عزّى فيها الشعب اللبناني بارتقاء الأمين العام للحزب، حسن نصر الله، "شهيدًا على طريق القدس"، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية على إسرائيل ستستمر بالوتيرة نفسها وأكثر من قبل، وأنّ تعيين أمين عام للحزب سيتمّ في الوقت القريب وبالمعايير المناسبة. 2024/10/1 أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شرع في "عملية برية مركزة ومحدودة في جنوب لبنان ضد أهداف وبنى تحتية تابعة لحزب الله في عدد من القرى القريبة من الحدود، والتي تمثل تهديدًا مباشرًا وحقيقيًا للبلدات الإسرائيلية." 2024/10/1 قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إنّ "إيران ارتكبت الليلة خطأ جسيمًاوستدفع ثمنه"، وذلك في بيان مصوّر صدر عنه مع انطلاق جلسة للكابينت الأمني والسياسي، وبجواره رئيس الموساد دافيد برنياع، عقب مداولات أمنية مغلقة على خلفية الهجوم الإيراني الواسع على مواقع في إسرائيل. 2024/10/1 أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران استهداف قلب فلسطين المحتلة، بعشرات الصواريخ البالستية؛ وذلك ردًا على استشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، والأمين العام لحزب الله في لبنان، حسن نصر الله، واللواء في حرس الثورة، عباس نيلفوروشان. وذكّر بأنّ هذه العملية تمّت بعد أن صدّق عليها المجلس الأعلى للأمن القومي وجرى إبلاغ هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وحازت دعم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووزارة الدفاع ومساندتهما. 2024/10/1 أعلنت القوات المسلحة اليمنية، في بيان لها، أنها نفّذت عمليتين عسكريتين استهدفتا أهدافًا عسكرية للعدوّ الإسرائيلي في منطقَتَي يافا وأم الرشراش المحتلَتيَن. 2024/10/5 أكدت الفصائل الفلسطينية، في بيان عقب اجتماع لها، في قطاع غزة في الذكرى السنوية الأولى لمعركة طوفان الأقصى والعبور المقدّس، في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أنه لا اتفاق ولا صفقة إلا بتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني بوقف العدوان، والانسحاب الكامل من القطاع، وفتح المعابر، وكسر الحصار، وإعادة الإعمار، وتحقيق صفقة تبادل أسرى جادة. وطمأنت الفصائل أبناء الشعب

الفلسطيني بأن "المقاومة بكل أجنحتها بخير حال وهي في تنسيق عاٍلٍ ومستمر على جميع الجبهات وكل محاور القتال." 2024/10/6 أصدرت مؤسسات الأسرى الفلسطينية تقريرًا خاصًا حول قضية معتقلي غزة والشهداء الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته، منذ بدء حرب الإبادة، أشارت فيه إلى استشهاد 04 أسيرًا ومعتقلًا، بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، فالاحتلال لم يتوقف يومًا عن استهداف الأسرى والمعتقلين، ومثّلت حرب الإبادة الجماعية امتدادًا لعقود طويلة مارس فيها جرائم ممنهجة أبرزها جرائم التعذيب، التي أدّت إلى استشهاد المئات من الأسرى. 2024/10/7 واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على قطاع غزة لليوم ال 367 تواليًا، والذي دخلت به عامها الثاني، عبر شّن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار، ونزوح أكثر من 95 في المئة من السكان. 2024/10/8 قال نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، في كلمة بمناسبة ذكرى طوفان الأقصى، إنّ "الاجتماع الكبير من قبل العدّو ومعه أميركا والدول الغربية هو للضغط علينا من أجل أن نخشى ونخاف لكننا لن نخشى ولن نخاف." وأضاف: "طوفان الأقصى" حدث غير عادي واستثنائي وهو بداية تغيير وجه الشرق الأوسط." وأكّد أن "جبهة الإسناد هدفها المساعدة والتخفيف عن غزة والدفاع عن لبنان وشعبه، ولبنان كان مستهدفًا ونتنياهو أعلن مرارًا أنه يريد الشرق الأوسط الجديد، وجبهة لبنان استنزفت العدّو 11 شهرًا وأخرجت المستوطنين بعشرات الآلاف من مستوطناتهم، وهذه الحرب لم تمسّ إرادتنا ولن تمسّ بتصميمنا على المواجهة." 2024/10/10 أعلن الاحتلال الإسرائيلي عن مصادرة الأرض التي أقيم فيها مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في حي الشيخ جراح في مدينة القدس، وتحويلها إلى بؤرة استيطانية تضّم 1440 وحدة سكنية. 2024/10/15 أكد نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أنّ حزب الله قويّ واستعاد عافيته الميدانية، معِلِنًا أنه لا يوجد أيّ مركز قيادي شاغر. وشدد على أنه "يحقّ للحزب استهداف أيّ مكان داخل فلسطين المحتلة لإيلام الاحتلال لأن الأخير يستهدف كل لبنان"، مشيرًا إلى "أننا سنختار النقطة التي نراها مناسبة، لم يعد يوجد نقاط ضمن معادلة، لأن الإسرائيلي فتح هذه المعادلة." 2024/10/17 أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال زعيم حركة حماس، يحيى السنوار، في قطاع غزة، بينما أشارت تقارير إسرائيلية إلى أنه قد اغتيل في منطقة تل السلطان، في مدينة رفح جنوبي القطاع، مؤكدةً أن ذلك جرى على نحو "عرضي تمامًا"، وليس ضمن عملية إسرائيلية خاصة. 2024/10/17 قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن اغتيال يحيى السنوار يمثل بداية "اليوم التالي" بعد حماس، التي شدد على أنها لن تسيطر على القطاع، بعد الحرب، معتبرًا أنها "لحظة مهمة." 2024/10/17 أصدر الرئيس الأميركي، جو بايدن، بيانًا حول مقتل زعيم حركة حماس، يحيى السنوار، قال فيه "لقد أصبحت الفرصة سانحة ل 'اليوم التالي' في غزة من دون حماس في السلطة، وللتوصل إلى تسوية سياسية توفر مستقبلًاأفضل للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. لقد كان السنوار عقبة كأداء أمام تحقيق كل هذه الأهداف. والآن لم تعد هذه العقبة قائمة. ولكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل." 2024/10/18 أشادت حركتا حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية المسلحة التي وقعت، قرب الحدود الفلسطينية - الأردنية، والتي استهدفت جنود الاحتلال الإسرائيلي. واعتبرتا في بياناٍتٍ منفصلة أن هذه العملية تمثّل تطورًا نوعيًا في المواجهة مع الاحتلال، وتأتيي في سياق الرد الطبيعي على الجرائم التي يرتكبها ضد الفلسطينيين. 2024/10/19 أصدر ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية بيانًا أفاد أن طائرة مسّيةر تسللت من لبنان استهدفت صباح اليوم منزل أسرة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مدينة قيساريا الساحلية وسط إسرائيل. وأكّد أن نتنياهو وزوجته لم يكونا في المبنى، ولم تحدث أيّ إصابات. 2024/10/22 أعلن مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله، محمد عفيف، خلال مؤتمر صحافي، عن مسؤولية المقاومة الإسلامية الكاملة والتامّة والحصرية عن عملية قيساريا، واستهداف منزل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وقال إن "عيون مجاهدي

المقاومة ترى وآذانهم تسمع، فإن لم تصل إليك أيدينا في هذه المرة فإن بيننا وبينك الأيام والليالي والميدان." 2024/10/23 نعى حزب الله رسميًا، في بيان له، رئيس المجلس التنفيذي في الحزب، هاشم صفي الدين، الذي استشهد مع مجموعة من المجاهدين، في غارة استهدفت أحد الأبنية في منطقة المريجة في الضاحية الجنوبية لبيروت، في 10 تشرين الأول/ أكتوبر.2024 2024/10/23 قالت منظمة العفو الدولية إن من المرجح أن "يشكّل استهداف الجيش الإسرائيلي لفروع مؤسسة القرض الحسن - وهي جمعية مالية غير ربحية تابعة لحزب الله، ولديها ما يزيد على 30 فرعًا في مختلف أنحاء لبنان - انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، وينبغي التحقيق فيه بوصفه جريمة حرب. وبموجب قوانين الحرب، فإنّ فروع المؤسسات المالية هي أعيان مدنية ما لم تكن تُستخدم لأغراض عسكرية؛ ولذا، فإن هذه الهجمات يرجّح أن تشكّل هجومًا مباشرًا على أعيان مدنية." 2024/10/26 أعلن الجيش الإسرائيلي رسميًا عن البدء في مهاجمة أهداف عسكرية في إيران. وقال إن الهجمات جرى تنفيذها "بصورة دقيقة تجاه أهداف عسكرية، وذلك ردًا على الهجمات المتواصلة للنظام في إيران تجاه إسرائيل في الأشهر الأخيرة." وأضاف: "إن الجيش الإسرائيلي جاهز بصورة كاملة للهجوم والدفاع، ونحن نتابع التطورات من إيران وأذرعها." 2024/10/29 أعلنت قيادة حزب الله، في بيان رسمي، عن انتخاب الشيخ نعيم قاسم أمينًا عاًّمًا للحزب. 2024/10/29 أعلنت القوات المسلحة اليمنية، في بيان لها، أنّ سلاح الجوّ المسّي رنفّذ عملية عسكرية نوعية بعدد من الطائرات المسّيةر، استهدفت المنطقة الصناعية للعدو الإسرائيلي في منطقة عسقلان جنوبي فلسطين المحتلة. وأشارت إلى أن هذه الطائرات نجحت في الوصول إلى أهدافها. وأكدت أنّها ستواصل عملياتها العسكرية، رًّدًا على جرائم العدو الصهيوني في غزة ولبنان، ولن تتوقف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار عن القطاع. 2024/10/30 أشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك، إلى أن جريمة الاعتقال الإداري في تصاعد مستمر غير مسبوق تاريخيًا، فمنذ بدء حرب الإبادة أصدر الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9500 أمر اعتقال إداري بين أوامر جديدة وأوامر تجديد. 2024/10/30 قالت حركة حماس إنها منفتحة على مناقشة "أيّ اتفاق" يكفل وقفًا نهائيًا لإطلاق النار في قطاع غزة وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي الكامل. وبّي نالمستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي للحركة، طاهر النونو، في حديث إعلامي، أنّ الاحتلال لا يناقش سوى نقطة واحدة فقط، هي عملية تبادل الأسرى الجزئي أو الكّلي، والتي لن تؤدي بالضرورة إلى وقف شامل للعدوان والانسحاب من القطاع، وهو أمر ترفضه الحركة. 2024/10/30 صدّقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الاستيلاء على 64 دونمًا من أراضي قرية أم طوبا، جنوب مدينة القدس المحتلة. ويترتب على ذلك إخلاء نحو 30 منزلًامقدسيًا، يعيش فيها 139 مواطنًا يواجهون خطر التهجير القسري. 2024/10/31 أبدى رئيس الوزارء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رفضه لاتفاق يوقف الحرب على لبنان وفقًا لمبادرة قدّمتها الولايات المتحدة، وألمح إلى أنّ إسرائيل تصرّ على المحافظة على حريتها العملياتية في لبنان. وقال خلال لقائه مع مبعوَث يالرئيس الأميركي إلى لبنان والشرق الأوسط، آموس هوكشتاين وبريت ماكغورك، حول هذه المبادرة، إنّ "الأمر الأساسي ليس أوراق اتفاق كهذا أو آخر، بل قدرة إسرائيل وإصرارها على إنفاذ الاتفاق وإحباط أيّ تهديد من لبنان على أمنها، على نحو يعيد سكاننا إلى بيوتهم بأمان." 2024/10/31 واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على قطاع غزة لليوم ال 391 تواليًا، عبر شنّ عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار، ونزوح أكثر من 95 في المئة من السكان.