الوقائع الفلسطينية

الملخّص

يتضمن هذا التقرير توثيق ا لأهم الوقائع الفلسطينية والأحداث المرتبطة بالصراع العربي - الإسرائيلي، في المدة 1 أيلول/ سبتمبر - 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. كلمات مفتاحية: فلسطين، إسرائيل، الصراع العربي - الإسرائيلي.

Palestine Over Two Months

2025/9/8 قُتل 6 مستوطنين إسرائيليين وأصيب 30 آخرون في عملية إطلاق نار على حافلات في مستوطنة راموت بمدينة القدس في الضفة الغربية المحتلة. 2025/9/9 – استهدفت إسرائيل بغارة جوية مباني سكنية في الدوحة قطر كان فيها قياديون من المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وذلك في اجتماع لمناقشة مقترح أميركي متعلق بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأسفرت الغارة عن استشهاد عدد من الأشخاص. 2025/9/10 أعلنت هولندا حظر دخول وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى 29 دولة أوروبية بعد إدراجهما في قائمة "شخصيات غير مرغوب فيها." 2025/9/12 تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار يؤيّد "إعلان نيويورك" بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتعزيز حّل الدولتين بوصفه مسارًا لتحقيق تسوية سلمية للقضية الفلسطينية. 2025/9/15 قال أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إّن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يحلم بأن تكون المنطقة العربية منطقة نفوذ إسرائيلية و"هذا وهم خطير"، مؤكدًا أنّ بلاده عازمة على فعل كل ما يلزم للحفاظ على سيادتها ومواجهة العدوان الإسرائيلي الذي وصفه ب "الجبان" و"الغادر"، داعيًا في الوقت نفسه إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عملية لمواجهة الغطرسة الإسرائيلية. 2025/9/16 أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن، تنفيذ عملية عسكرية نوعية بصاروخ باليستي فرط صوتي "ضد هدف حساس للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة"، واستهداف مطار رامون في أم الرشراش. 2025/9/18 قُتل إسرائيليان في عملية إطلاق نار نفذت عند معبر اللنبي (جسر الملك حسين كما يسمى في الأردن، ومعبر الكرامة كما يسمّى فلسطينيًا) الرابط بين الأردن والضفة الغربية. 2025/9/19 دعا الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم السعودية إلى "فتح صفحة جديدة مع المقاومة على أساس حوار يعالج الإشكالات، ويجيب عن المخاوف، ويؤمّن المصالح"، ضمن ما سّم اه "اقتراحًا علنيّا"، في إطار خطوة عملية متقدّمة من أجل توفير الوقت والجهد، و"كي لا يفشلها المتضرّرون من أتباع أمريكا وإسرائيل"، مشددًا على ضرورة أن "نقلب المعادلة، وأن تكون إسرائيل هي الخطر، وليس المقاومة، وأن نعلم أن خطرها شامل على الجميع." 2025/9/20 أعلنت وزارة الخارجية البرتغالية أن البرتغال ستعترف بدولة فلسطين قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. 2025/9/20 أعلنت محكمة العدل الدولية أن البرازيل انضمت إلى الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، في كانون الأول/ ديسمبر 2023، لارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة. 2025/9/21 أعلنت بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال الاعتراف رسميّا بدولة فلسطين، قبل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة السنوية في نيويورك، بحضور أكثر من 140 رئيس دولة وحكومة. 2025/9/22 أعلنت وزارة الصحة في غزة وصول 61 شهيدًا و 220 إصابة إلى مستشفيات القطاع؛ ما رفع حصيلة الضحايا منذ استئناف العدوان في 18 آذار/ مارس الماضي إلى 12785 شهيدًا و 54754 إصابة، في حين بلغت الحصيلة الإجمالية منذ بدء الحرب، في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، نحو 65344 شهيدًا و 166795 إصابة. 2025/9/22 أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل   ماكرون أن فرنسا تعترف اليوم بدولة فلسطين من أجل السلام بين الشعَبيَن الإسرائيلي والفلسطيني، ثم أعلنت ذلك أيضًا مالطا وبلجيكا ولوكسمبورغ وموناكو وأندورا خلال كلمات ألقاها ممثلوها في أثناء المؤتمر. 2025/9/23 أصدرت رئاسة المؤتمر الدولي الرفيع المستوى بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، الذي عُقد في نيويورك برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا، بيانًا مشتركًا دعت فيه المجتمع الدولي إلى تحويل مواقفه إلى أفعال عملية. وأوضح البيان أن المؤتمر أسفر عن اعتماد إعلان نيويورك الذي حظي بتأييد 142 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدًا "الالتزام الدولي بحل الدولتين ورسم مسار لا رجعة فيه لبناء مستقبل أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين وشعوب المنطقة كافة." 2025/9/23 هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتراف الدول الغربية بدولة فلسطين، معتبرًا أنه "مكافأة" على "الفظاعات." وقال،

خلال كلمته، في افتتاح جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة: "إّن الاعتراف بدولة فلسطينية سيكون أمرًا بالغ الروعة بالنسبة لحماس." 2025/9/26 أقام مستوطنون إسرائيليون بؤرة استيطانية جديدة في قلقيلية شمال الضفة الغربية التي شهدت مناطق مختلفة منها سلسلة من الاعتداءات والاقتحامات على يد المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي. 2025/9/27 أوضح الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن ما يحدث في قطاع غزة هو إبادة جماعية بكل معنى الكلمة، مجددًا دعوته إلى إنشاء جيش دولي من أجل حماية الإنسانية وتحرير فلسطين. 2025/9/27 شهدت العاصمة الألمانية، برلين، أكبر موجة احتجاجات في البلاد على حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة المحاصر منذ ما يقرب من عامين. 2025/9/29 نظّم مجموعة من اليهود المنتمين إلى منظمة ناتوري كارتا (يهود موحّدون ضد الصهيونية)، وقفة احتجاجية أمام البيت الأبيض في واشنطن، تزامنًا مع زيارة رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو للقاء الرئيس الإسرائيلي   الأميركي بنيامين   ترمب دونالد، مطالبين بوقف إطلاق النار في غزة. 2025/9/29 التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعرض خطته المكونة من 20 بندًا لإنهاء الحرب في غزة، وقد أبدى أيضًا موافقته على المقترح. 2025/10/1 أكدت "حماس" أن لا علاقة لها بالأشخاص الذين أعلنت ألمانيا عن اعتقالهم بشبهة انتمائهم إلى الحركة، وتخطيطهم ل "ارتكاب أعمال عنف خطيرة في البلاد." وشددت الحركة على أن "سياستها كانت، وما زالت، تحصر كفاحها ضد الاحتلال الصهيوني في فلسطين فقط." 2025/10/2 أعلن أسطول الصمود المغاربي، المشارك في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، أنه دخل المياه الإقليمية لقطاع غزة، وأنه اقترب من هدفه لكسر الحصار المفروض على القطاع، على الرغم من اعتراض إسرائيل إيّاه ومحاولاتها إيقافه في عرض البحر. 2025/10/2 أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه أنهى عملية السيطرة على سفن أسطول "الصمود" المتجهة إلى غزة، والتي ضمت نحو 50 سفينة. وقد تمّ اعتقال المشاركين ونقلهم إلى ميناء "أسدود" للتحقيق، تمهيدًا لترحيلهم إلى بلدانهم. وشملت العملية السيطرة على 6 سفن رئيسة، من بينها "سيروس"، و"ألما"، و"سبيكتر"، و"هوغا"، و"أدرا"، و"دير ياسين." 2025/10/5 شارك عشرات الآلاف في مدينة   إسطنبول في تظاهرة شعبية حاشدة شارك فيها مواطنون أتراك وأبناء الجاليات العربية والإسلامية المقيمون في تركيا، إحياءً للذكرى السنوية لمعركة "طوفان الأقصى" وتنديدًا بالإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة. 2025/10/5 أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن وفده المفاوض سيتوجه إلى مصر من أجل إجراء مباحثات غير مباشرة مع حركة حماس بشأن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف الحرب على غزة. 2025/10/7 شهدت مناطق عدة من الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا ميدانيًا واسعًا لقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي نفذت سلسلة اقتحامات وعمليات دهم واعتقال في مدن وقرى بمحافظات رام الله، والبيرة، والقدس، وأريحا، مقترنة بإجراءات عسكرية مشددة وإغلاق للطرق الرئيسة. 2025/10/7 قال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن الأطراف المعنية منخرطة في مفاوضات دقيقة بشأن وقف إطلاق النار في غزة للتعرف إلى العراقيل أمام تطبيق الاتفاق، مؤكدًا أن الكثير من تفاصيله في حاجة إلى الاتفاق على آلية تطبيقها، ومشددًا على التزام قطر بالعمل على إنجاح خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للوصول إلى وقف كامل لإطلاق النار في غزة. 2025/10/7 شهدت دمشق، إلى جانب عدة محافظات سورية، وقفات احتجاجية ضد الاحتلال الإسرائيلي كان شعارها "كلنا واحد من أجل فلسطين"، على نحو متزامن مع مرور عامين على حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. 2025/10/8 اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى في القدس المحتلة، مُحاطًا بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، حيث قاد مجموعات المستوطنين خلال اقتحاماتهم المسجد في ثاني أيام "عيد العرش."

2025/10/8 وصل ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، هو وصهره جاريد كوشنر، إلى شرم الشيخ في مصر، للمشاركة في مفاوضات تبادل الأسرى والمحتجزين وإنهاء حرب الإبادة على غزة التي أتمت عامها الثاني. 2025/10/9 جرى الإعلان عن موافقة إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من خطة السلام، والتوصل إلى اتفاق يقضي بوقف الحرب على قطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال منه، ودخول المساعدات الإنسانية، وتبادل الأسرى. 2025/10/9 أعلن رئيس حركة حماس في قطاع غزة، ورئيس الوفد المفاوض، خليل الحية، التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب والعدوان على الشعب الفلسطيني، والشروع في تنفيذ وقٍفٍ دائم لإطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي ودخول المساعدات وفتح معبر رفح في الاتجاهين، وتبادل الأسرى. وقال إنه بموجب الاتفاق سوف يطلق سراح 250 من أسرى المحكومين بالسجن المؤبد و 1700 من أسرى أبناء قطاع غزة الذين تمّ اعتقالهم بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر، فضلًا عن إطلاق سراح الأطفال والنساء جميعًا. وجرى التشديد على أن الحركة تسلّمت ضمانات من الإخوة الوسطاء ومن الإدارة الأميركية، مع تأكيدهم جميعًا أن الحرب انتهت على نحٍوٍ تاّم.ّ 2025/10/10 أكد عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة "أنصار الله"، "الحوثيين"، في اليمن أن جماعته ستبقى "في حالة انتباه وجهوزية [كذا] تامة ورصد كامل بدقة وعناية تجاه مرحلة تنفيذ الاتفاق لإنهاء العدوان على قطاع غزة وإدخال المساعدات"، مضيفًا قوله: "ما نتمناه هو إيقاف الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني والتزام العدو بوقف إطلاق النار، وهذا كان هدفنا أصلًامن الإسناد." 2025/10/10 واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلية في اليوم ال 735 من أيام الحرب، القصف على عدة مناطق في قطاع غزة. وبدأ سريان اتفاق إنهاء حرب إسرائيل على غزة، بعد تصديق الحكومة الإسرائيلية رسميًا على الاتفاق. 2025/10/10 حركتا حماس والجهاد الإسلامي أعلنت   والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رْفَْضَ ها "القاطع لأي وصاية أجنبية"، مؤكدة أن "تحديد شكل إدارة قطاع غزة وأسس عمل مؤسساتها شأن فلسطيني داخلي يحدده مكونات شعبنا الوطنية بشكل مشترك، مع الاستعداد للاستفادة من مشاركة عربية ودولية في مجالات الإعمار والتعافي ودعم التنمية." 2025/10/10 شرع آلاف المواطنين النازحين في العودة التدريجية إلى مدينة غزة على نحو متزامن مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وذلك عبر طريَقَي الرشيد وصلاح الدين. 2025/10/13 دخلت صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس حيّز التنفيذ، بعد إعلان وقف الحرب، برعاية مصرية - قطرية - تركية - أميركية. وأفرجت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن 20 أسيرًا إسرائيليًا على دفعتين، وسلّمتهم إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تنفيذًا لاتفاق وقف الحرب على غزة؛ إذ سلّمت 13 أسيرًا إسرائيليًا في نقطتين في خان يونس ووسط القطاع، بعد أن سلّمت دفعة أولى من 7 أسرى. 2025/10/13 الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطابًا أمام ألقى الكنيست الإسرائيلي، قبيل توجهه إلى شرم الشيخ لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وبحث مستقبل القطاع، قال فيه "سنطبّق السلام من خلال القوة، ولدينا أسلحة لم يحلم بها أحد، وآمل ألا نضطر لاستخدامها"، مضيفًا قوله: "كثير من هذه الأسلحة قدمناها لإسرائيل." وأشار ترمب إلى أن واشنطن زوّدت إسرائيل بكل هذه الأسلحة حتى تكون لها القوة الكافية لتحقيق السلام، قائلًا: ["رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين] نتنياهو كان يتصل بي مرارًا ويطالب بشتى أنواع الأسلحة"، معتبرًا أن إسرائيل أحسنت استخدام الأسلحة الأميركية. 2025/10/13 وقّع زعماء الدول: دونالد ترمب (الولايات المتحدة) وعبد الفتاح السيسي (مصر)، ورجب طيب أردوغان (تركيا)، وأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، في ختام أعمال قمة شرم الشيخ للسلام، على "  إعلان ترامب للسلام الدائم والازدهار "، الذي ينص على أن الدول الموقعة ترحب ب "الالتزام التاريخي الحقيقي من جميع الأطراف باتفاقية ترامب للسلام وتنفيذها، مما ينهي أكثر مان عامين من المعاناة الشديدة والخسائر الفادحة، ويفتح فصل جديدًا للمنطقة يسوده الأمل والأمن والرؤية المشتركة للسلام والازدهار." وأكد الموقعون "دعم وتأييد جهود الرئيس ترامب المخلصة لإنهاء الحرب في غزة وإحلال السلام الدائم في الشرق الأوسط"، والعمل معًا على تنفيذ هذا الاتفاق بطريقة تضمن

"السلام والأمن والاستقرار والفرص لجميع شعوب المنطقة، بمن فيهم الفلسطينيون والإسرائيليون." 2025/10/13 هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني يعلنان عن تحرير 1968 أسيرًا فلسطينيًا من سجون الاحتلال الإسرائيلي؛ من بينهم 250 من المحكومين أحكامًا مؤبدة، وعدد من الأسرى المحكومين بأحكاٍمٍ عالية أو المتوقع الحكم عليهم بالسجن المؤبد، و 1718 من أسرى قطاع غزة الذين اعتقلوا بعد الحرب، وذلك استنادًا إلى ما أ علن عنه ضمن القوائم التي جرى الاتفاق عليها في إطار اتفاق إنهاء الحرب ووقف إطلاق النار. 2025/10/19 شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون مسلحون هجمات متكررة على المزارعين الفلسطينيين، خلال موسم قطف الزيتون، في محافظات رام الله ونابلس وسلفيت بالضفة الغربية. 2025/10/22 أثار تصويت الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على مشروَعَي قانوَنيَن لتطبيق السيادة الإسرائيلية على مناطق الضفة الغربية، ومستوطنة "معاليه أدوميم" شرق القدس المحتلة، تنديدًا واسعًا، بوصفه خطوة خِطِرة تمهّد فعليًا لضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتمثّل تحدّيًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تؤكد عدم شرعية الاستيطان. 2025/10/24 جدّدت دولة قطر تأكيدها أن نجاح المرحلة اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة مسؤولية جماعية الأولى من لضمان تنفيذه، بما يفضي إلى وقف شامل للحرب وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وذلك في إطار الامتثال الكامل لمبادئ الميثاق والقانون الدولي. 2025/10/27 أصدر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إعلانًا دستوريًا يقضي بأنه إذا شغر منصب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، وفي حالة عدم وجود المجلس التشريعي، يتولى نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب رئيس دولة فلسطين، مهمات رئاسة السلطة الوطنية مؤقتًا. وبحسب الإعلان الدستوري، فإن ذلك يكون خلال مدة لا تزيد على تسعين يومًا، تجري خلالها انتخابات حرة ومباشرة لانتخاب رئيس جديد، وفقًا لقانون الانتخابات الفلسطيني، وإن تعذر إجراؤها خلال تلك المدة لقوة قاهرة فإنها لا تمدد بقرار من المجلس المركزي الفلسطيني إلى فترة أخرى إّل امرة واحدة. 2025/10/27 الاحتلال الإسرائيلي إلى دعا الاتحاد الأوروبي سلطات الامتثال للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، بشأن التزاماتها في مجال المساعدات الإنسانية والتعاون مع الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وجاء ذلك على لسان المتحدث باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي، أنور العوني، في مؤتمر صحافي عقده في بروكسل.