مسارات "الربيع المغربي" ومآلاته: "حركة 20 فبراير" والخصوصية المغربية في تدبير الاحتجاج السياسي
DOI:
https://doi.org/10.12816/0005323الكلمات المفتاحية:
الخصوصية المغربية، الربيع المغربي، الاحتجاج السياسيالملخص
شك 20َّلت حركة فبراير لحظةً فارقةً في التاريخ السياسي للمغرب المعاصر، دفعت النظام الحاكم إلى القيام بعملية إصلاح سياسي والتنازل عن بعض صلاحياته، إلا أنها هي نفسها لم تحصل على مكاسب تذكر. تسلط هذه الدراسة الضوء على مسار الحراك الشعبي الذي عاشه المغرب خلال سنة 2011، والذي اضطلعت فيه حركة 20 فبراير بدور بارز؛ وذلك من خلال تحليل مكونات الحركة ومراحل تطورها وأفولها، إضافةً إلى تقديم عناصر لتفسير الكمون والتراجع الذي عرفته أشهرًا بعد انطلاقتها، وهي متعلقة، أساسًا، ببنية الفرص المتاحة سياسيًّا واجتماعيًّا، ولا سيما طبيعة النظام السياسي وموقف الفاعلين الأساسيين، والمناخ الإقليمي والدولي، ثمّ بمسألة التأطير الاجتماعي للحركة وحدود القدرة على إحداث صدىًاجتماعي واسع في صفوف الفئات الاجتماعية الفقيرة والهشة، وتسويق خطابها، ع وااةً على بعض الصعوبات المتعلّقة ببلورة هوية مشتركة قادرة على توحيد المكونات المتناقضة الموجودة داخلها.المراجع
- Lisa Anderson, "Absolutism and the Resilience of Monarchy in the Middle East", Political Science Quarterly, vol. 106, no. 1 (Spring, 1991), pp.
- Thierry Desrues, "Moroccan Youth and the Forming of a New Generation: Social Change, Collective Action and Political Activism", Mediterranean Politics, vol. 17, no. 1 (2012), pp. 23- 40.
- انظر مثلً دراسة آنيا هوفمان وكريستوف كونيج بشأن إستراتيجيات التأطير عند "حركة 20 فبراير:" Anja Hoffmann & Christoph König, "Scratching the Democratic Façade: Framing Strategies of the 20 February Movement", Mediterranean Politics, vol. 18, no. 1 (2013).
- J. Craig Jenkins, "Resource Mobilization Theory and the Study of Social Movements", Annual Review of Sociology , vol. 9 (1983), pp. 527- 553.
- David S. Meyer & Debra C. Minkoff, "Conceptualizing Political Opportunity", Social Forces , vol. 82, no. 4 (June, 2004), p. 1458.
- قررت 20 هيئةً حقوقيةً مغربيةً دعْم الحركات الاحتجاجية التي دعا إليها شباب ناشطون، عبر الفيسبوك يوم 20 شباط/ فبراير 2011، الجزيرة نت، على الرابط: http://www.aljazeera.net/news/pages/419e8c47-3b25-45a5-9364- 85d68a1e4c4a "حركة 20 فبراير" والخصوصية المغربية في تدبير الاحتجاج السياسي
- من الصعب تقدير العدد الحقيقي للمشاركين، وقد اختلف الرقم كثيرًا بين التقديرات الرسمية وتقديرات منظِّمي تلك الاحتجاجات، فبحسب تقدير وزارة الداخلية المغربية، وصل عدد الأشخاص الذين شاركوا في الاحتجاجات يوم 20 شباط/ فبراير 2011 إلى نحو 37 ألف شخص، أمّا بعض مناضلي الحركة فيذكرون أنّ العدد يفوق 250 ألف مشارك.
- Le Palais Royal au sommet de la corruption au Maroc, d'après les États -Unis", EL PAÍS, 02/12/2010.
- Catherine Graciet & Eric Laurent, Le Roi prédateur: main basse sur le Maroc (Paris: Seuil, 2012).
- Steven Levitsky & Lucan Way, "Elections Without Democracy: The Rise of Competitive Authoritarianism", Journal of Democracy , vol. 13, no. 2 (April 2002), pp. 51- 65.
- Marina Ottaway, Democracy Challenged: The Rise of Semi- Authoritarianism (Washington, DC: Carnegie Endowment for International Peace, January 2003).
- James N. Sater, "New Wine in Old Bottles: Political Parties under Mohammed VI", in Bruce Maddy-Weitzman & Daniel Zisenwine (editors), Contemporary Morocco: State, Politics and Society under Mohammed VI , (New York: Routledge, 2013), p. 9. "حركة 20 فبراير" والخصوصية المغربية في تدبير الاحتجاج السياسي
- يُعَدُّ الملك في النظام الدستوري المغربي الشخص الوحيد الذي له الحق في الجمع بين السلطتين الدينية والزمنية، وقد ظهرت صيغة "أمير المؤمنين" في كلّ الدساتير المغربية المتعاقبة منذ سنة 1962، وبقيَ مُحتفَظًا بها في التعديل الدستوري الأخير لسنة 2011 أيضًا، مع فصْل بين وظيفة الملك الدينية ووظيفته السياسية في الفصلين 41 و 42، وقد عدَّه بعضهم نوعًا من العلمنة السياسية.
- Sonja Hegasy, "Young Authority: Quantitative and Qualitative Insights into Youth, Youth Culture, and State Power in Contemporary Morocco", The Journal of North African Studies , vol. 12, no. 1 (March 2007).
- غريغوري غوس، "ملوكٌ لجميع الفصول: كيف اجتازت الأنظمة الملكية في الشرق الأوسط عاصفة الربيع العربي" (الدوحة: مركز بروكنجز، سبتمبر 2013)، ص.1
- J. Waterbury, "Kingdom-Building and the Control of the Opposition in Morocco: the Monarchical Uses of Justice", Government and Opposition , no. 5 (1970), p. 55.
- بعد إطلاق سراح جامع المعتصم، اتّهم، مباشرةً، عالي الهمة بأنه وراء اعتقاله التعسُّفي، انظر نص الحوار معه على الرابط: http://www.machahid.info/index.php?id=27&tx_ttnews%5Btt_news%5D=29 3&cHash=95b5c00b84a07d4cfd6004f867760e25
- دار نقاش حادّ بين شبيبة حزب العدالة والتنمية وبعض قيادات الحزب بشأن قرار النزول في مسيرات 20 فبراير؛ ذلك أنّه ترتَّب على قرار الشبيبة المتمثّل بالنزول إلى الشارع غضبُ بعض القيادات، وقد أدَّى إلى تدخل عبد الإله بنكيران بصفته أمينا عامًّا للحزب لثنيِ الشبيبة عن المشاركة رسميًّا. وخرج جزء من هذا النقاش الحزبي للعموم من خلال التعليقات على شبكات التواصل الاجتماعي، والجرائد الورقية والإلكترونية. لمتابعة جزء من النقاش الذي كان دائرًا آنذاك يمكن الاستئناس بالمقالات والبيانات التالية: " حزب العدالة والتنمية يقرر عدم المشاركة في تظاهرة 20 فبراير"، جريدة التجديد،، انظر:2011/2/17 http://www.maghress.com/attajdid/64468 و"يتيم يعظ شباب 20 فبراير"، هسبريس، 2011/2/1919، على الرابط: http://www.hespress.com/politique/28225.html وبلال التليدي، ماذا خسر النضال الديمقراطي بعد المشاركة في 20 فبراير؟ جريدة التجديد،، انظر:2011/3/3 http://www.maghress.com/attajdid/64785 محمد يتيم، حول قرار عدم المشاركة في مسيرة 20 فبراير وأسئلة بعض الشباب، جريدة التجديد،:2011/2/21، انظر http://www.maghress.com/attajdid/64521
- عدَّ مصطفى الرميد، القيادي في "حزب العدالة والتنمية" قرار إطلاق سراح جامع المعتصم "هدية مسمومة" أساءت إلى "العدالة والتنمية"، انظر نص حوار مصطفى الرميد مع الصحفية نادية البوكيلي بجريدة الصباحالمغربية،.2011/3/1 "حركة 20 فبراير" والخصوصية المغربية في تدبير الاحتجاج السياسي
- حسن أوريد: المطلوب اليوم هو انتقال هادئ"، موقع حركة التوحيد والإصلاح، 2011/2/19، على الرابط: http://www.alislah.ma/2011-04-10-21-55-26/2012-11-13-12-25-45/ item/18091-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84.html
- تجدر الإشارة إلى أنّ بعض قيادات "حزب العدالة والتنمية" شاركت في مسيرات 20 شباط/ فبراير؛ إذ أصدر ثلاثة أعضاء من الأمانة العامة (مصطفى الرميد، وعبد العالي حامي الدين، وعبد العزيز أفتاتي) يوم 17 شباط/ فبراير 2011 بيانًا مضادًّا للبيان الرسمي الذي أصدرته الأمانة العامة، يدعون فيه إلى المشاركة في مسيرات يوم 20 شباط/ فبراير 2011. وشارك في هذه التظاهرات الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني للحزب (وزير الخارجية الحالي)، والحبيب الشوباني، وجامع المعتصم، وسمية بنخلدون، إلى جانب أعضاء آخرين من الحزب في مختلف المدن بصفاتهم الشخصية، لا الحزبية. كما أنّ شبيبة الحزب أصدرت بيانًا تدعو فيه إلى المشاركة في مسيرات 20 شباط/ فبراير قبل أن تقرر التراجع عن قرار المشاركة بضغط من عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب.
- لاماب 300: ألف مشارك في مسيرة الطريقة البودشيشية"، هسبريس، 2011/6/26، على الرابط: http://hespress.com/regions/33489.html
- ذكر بلاغ للمندوبية السامية للتخطيط، صدر في شهر حزيران/ يونيو 2011، أنّ الزيادة في رواتب موظفي الإدارات العمومية سيكون لها وقعٌ في تحسين دخْل الأسر وقدرتها الشرائية واستهلاكها، وأنها ستؤثر إيجابيًّا في الاستثمار، والتشغيل، والنمو الاقتصادي، إلا أنها ستؤثر في رصيد الميزانية والميزان التجاري سلبيًّا.
- المعطي منجب، "هل ستضعف الانتخابات في المغرب الاحتجاجات الشعبية؟"، مجلة صدى، تشرين الثاني/ نوفمبر، 2011، على الرابط: http://ceip.org/1dHe70v
- أسامة الخليفي يلتحق بحزب الأصالة والمعاصرة"، هسبريس، 23 آذار/ مارس 2012، على الرابط: http://hespress.com/permalink/50135.html
- االعشريني كريم السباعي ل "'كود'": هذه قصة إلحاقي بمديرية التواصل بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة"، حاوره رضوان سعدوني، موقع كود، 11/20/ تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، على الرابط الآتي: http://www.goud.ma/%D8%A7%D94_a19924.html
- المرسوم الوزاري الاستثنائي رقم 100-11-2، منشور في الجريدة الرسمية للمملكة المغربية، العدد 5933،.2011/9/11
- جهات عليا تتصل بنشطاء حركة 20 فبراير لاقتراح عضويتهم بالمجلس الاستشاري للشباب"، موقع، 2012/9/10، على الرابط: لكم http://goo.gl/cPiziU
- J. Waterbury, "Kingdom-Building and the Control of the Opposition in Morocco: The Monarchical Uses of Justice", Government and Opposition , no. 5 (1970), p. 54.
- Maroc Hebdo International , no. 933 (du 20 au 26 Mai 2011), p. 4. تجدر الإشارة هنا إلى أنه لم يَجْرِ التجديد لمحمد حوراني رئيس "الاتحاد العام لمقاولات المغرب" السابق؛ لأنه أبدى نوعًا من التعاون مع حكومة بنكيران، الأمر الذي أغضب المحيط المَلكَي، وإلى أنه جرى فرْض مريم بنصالح التي تنتمي إلى عائلة معروفة بارتباطاتها بالقصر. "حركة 20 فبراير" والخصوصية المغربية في تدبير الاحتجاج السياسي
- عياش وخطأ الفبراييّن "، 2013/3/20، مقطع فيديو، يوتيوب، على الرابط: http://www.hespress.com/videos/75096.html
- بيان الأمانة العامة للدائرة السياسية ل "جماعة العدل والإحسان"، وقد قررت فيه توقيف مشاركتها في "حركة 20 فبراير"، موقع جماعة العدل والإحسان، 2011/12/18، على الرابط: http://www.aljamaa.net/ar/document/51003.shtml "حركة 20 فبراير" والخصوصية المغربية في تدبير الاحتجاج السياسي
- ذ. أرس ناا: 20' فبراير' أدت ما عليها ويجب البحث عن فضاء آخر ووسائل أكثر نجاعةً"، موقع جماعة العدل والإحسان، 2011/1/19، على الرابط: http://www.aljamaa.net/ar/document/51019.shtml
- Benkirane: Les Marocains optimistes à 88%!", at: http://www.leconomiste.com/article/890561-enquete-l-economiste- sunergiabrbenkirane-les-marocains-optimistes-88; " Sondage exclusif: Benkirane, Monsieur 82%", at: http://www.actuel.ma/index.php?option=com_ magazines&view=detail&id=834; " Enquête L'Economiste-Sunergia: Insubmersible Benkirane", at: http://www.leconomiste.com/article/905023-enqu-te-l-economiste- sunergiainsubmersible-benkirane
- العثماني: لا وجود لخطر قيام ثورة بالمغرب ولكن هناك احتمالات لاضطرابات اجتماعية"، جريدة الرأيالمغربية، 2013/2/17، على الرابط: http://www.alraiy.com/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9 %84%D9%89/item
التنزيلات
منشور
2014-03-01
إحصاءات الاستخدام
44 مشاهدة 52 تنزيل
إصدار
القسم
دراسات وأوراق تحليلية
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2014 Mohammed Mesbah, El-hassan Mesbah (Author)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.