روح الديمقراطية: الكفاح من أجل بناء مجتمعات حرة.

المؤلفون

  • المؤلف

  • محمد طيفوري جامعة محمد الخامس أكدال - الرباط

DOI:

https://doi.org/10.12816/0007109

الكلمات المفتاحية:

روح الديمقراطية، المجتمعات الحرة، التحول الديمقراطي

الملخص

​عنوان الكتاب: روح الديمقراطية: الكفاح من أجل بناء مجتمعات حرة. المؤلف: لاري ديموند، ترجمة عبد النور الخرافي. الناشر: الشبكة العربية للأبحاث والنشر- بيروت، الطبعة الأولى 2014. عدد الصفحات: 608 صفحة.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • محمد طيفوري، جامعة محمد الخامس أكدال - الرباط
    باحث مغربي، جامعة محمد الخامس أكدال - الرباط.

المراجع

  1. عنوان كتاب للاري دايموند، ترجمة عبد النور خرافي، ط 1 (بروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر.)2014
  2. المرجع نفسه، ص.21
  3. يميز الكاتب، في هذا السِّياق، بين نوعين من هذه التصورات؛ فهناك التصورات الرقيقة التي تمكن النظام من قرارات سياسية ينال من خلالها الأفراد سلطة اتخاذ القرار، بطريقة الانتخابات، والتصورات السميكة التي تفترض أنّ النظام الديمقراطي استجماع لعشرة عناصر أساسية، هي: الحريات الفردية، وحرية الأقليات، والحقوق المدنية، والحقوق السياسة، والمساواة أمام القانون، وسلطة قضائية مستقلة، وضمانات المحاكمة العادلة، وتعددية إعلامية ومدنية، وانتخابات حرة ونزيهة، والاستعلام المؤسساتي. وينبِّه إلى أنّ التصورات الرقيقة عن الديمقراطية قد تفرز أنظمةً ديمقراطيةً مزيفةً، أو ما يسمى نظامًا شموليًّا انتخابيًّا، أو نظامًا تسلطيًّا تنافسيًّا.
  4. المثال في هذا السِّياق دول عديدة عاشت في فقر مدقع، وعلى الرغم من ذلك نجحت فيها تجارب ديمقراطية، وعلى رأسها مالي، المرجع نفسه، ص 52 وما بعدها.
  5. يؤرخ للموجة الطويلة الأولى للديمقراطية عام 1828، بالتزامن مع انتشار الانتخاب الديمقراطي في الولايات المتحدة الأمركية في بداية العشرينيَّات، تليها الموجة الديمقراطية الثانية القصرة مع انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، ثمّ الموجة الثالثة من الديمقراطية التي انطلقت عقب إطاحة الدكتاتورية في البرتغال عام 1974. وقد كان يوجد حينئذٍ في العالم نحو 40 دولةً ديمقراطيةً، أغلبها من الدول المصنعة المتقدمة؛ أي ما يمثل أقلّ من ربع دول العالم.
  6. يحرص على تطبيق أسس هذا النظام الديمقراطي على دولة غر غربية. إنها الهند إحدى أكبر الديمقراطيات في العالم الآن.
  7. فاقت هذه النسبة %90 في الأردن، ومصر، والمغرب. بل إنّ هذا الإيمان بالديمقراطية تجاوز فئاتٍ ديمغرافيةً محددةً؛ فبحسب البروفسور مارك تيسر "لا يوجد تقريبًا أيّ اختلاف في وجهات النظر بين الرجال والنساء، وبين من هم أكثر تعليمً أو أقل وبين من أجرى عليهم البحث على اختلاف أعمارهم"، المرجع نفسه، ص 426 وما بعدها.
  8. المرجع نفسه، ص.455
  9. من بين أكثر من مائة دولة ديمقراطية ودولة شبه ديمقراطية لا توجد إلا عشر دول تشهد أسوأ معدلات إقبالٍ على التصويت من الولايات المتحدة، المرجع نفسه، ص 546 وما بعدها.

التنزيلات

منشور

2014-07-01

إحصاءات الاستخدام

47 مشاهدة 44 تنزيل

إصدار

القسم

مراجعات وعروض الكتب