العودة إلى تفاصيل المؤلَّف محطات التحول الديمقراطي في الوطن العربي

محطات التحول الديمقراطي في الوطن العربي

Milestones in Democratic Transition in Arab World

الملخّص

1 كانون الثاني/ يناير و 28 شباط/ فبراير 2017.

يتضمن هذا التقرير توثيقًا لأبرز محطات التحول الديمقراطي في المدة بين

Abstract

This report highlights some of the major milestones of the Arab democratic transition during the period from January 1 to February 28, 2017. The countries covered include Tunisia, Egypt, Libya and Yemen.

الكلمات المفتاحية:
  • مصر
  • تونس
  • سورية
  • ليبيا
  • اليمن
Keywords:
  • Egypt
  • Tunisia
  • Syria
  • Yemen
  • Libya

2017/1/2 أعلن موسى الكوني، نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا استقالته من منصبه؛ بسبب "أن الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة فشلت في معالجة المشكلات الملحة الناجمة عن سنوات من الصراع والفوضى السياسية"، بحسب تعبيره. ومن ناحيةٍ أخرى، أيدت القوى الغربية الحكومة لمساعدتها في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية وتعزيز إنتاج النفط الليبي وكبح تدفق المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء عبر ليبيا إلى أوروبا. 2017/1/9 أوردت وكالة تونس أفريقيا للأنباء الرسمية (وات)، أن مفاوضات جارية بين صهر الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي صخر الماطري، وهيئة الحقيقة والكرامة، بهدف "الصلح بين الدولة التونسية والماطري وتمكينه بالتالي من العودة إلى تونس". وبحسب فريق الدفاع عن صخر الماطري فإن الماطري بصدد تقديم ملفاته ومؤيداته لهيئة الحقيقة والكرامة بخصوص مختلف الاتهامات الموجهة إليه، وإن هناك جلسات استمع سرية مستمرة مع صخر الماطري تتم عبر برنامج "سكايب". 2017/1/15 أعلن تجمع عشائري في سيناء المصرية رفضه ما أعلنته وزارة الداخلية بشأن واقعة مقتل 01 من أبناء مدينة العريش خلال تبادل لإطلاق النار. وكانت الداخلية قد أعلنت، في وقت سابق، مقتل 01 أشخاص؛ بينهم 6 من أبناء العريش والأربعة الآخرون مجهولون، قالت إنهم مسلحون خلال تبادل إطلاق نار في إحدى مناطق سيناء. وصدر عن الاجتمع 8 قرارات، أبرزها رفض مقابلة وزير الداخلية؛ اللواء مجدي عبد الغفار، ومطالبة نواب البرلمان عن شمل سيناء بتقديم استقالتهم من المجلس، والإفراج الفوري عن المعتقلين والمختفين قسريًا، الذين لم تصدر ضدهم احكام قضائية، وفق البيان. 2017/1/15 وصف الأمين العام لجبهة التحرير الوطني في الجزائر؛ جمل ولد عباس، حزبه ب "حزب الدولة"، إذ يعد حزب السلطة التي تُحكَم البلاد من خلاله منذ عام 962.1 وقال ولد عباس في مؤتمر إن "حزب جبهة التحرير الوطني هو حزب الدولة، ويعد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رئيس الحزب، على الغم من عدم حضوره أيًّا من الاجتمعات والمؤتمرات". وأكد أن "الانتخابات البرلمانية المقبلة المقررة قبل شهر أيار/ مايو المقبل محطة سياسة حاسمة لحزب جبهة التحرير، لعلاقتها الوثيقة بالانتخابات الرئاسية التي ستجري في عام."2019 2017/1/16 حسم القيادي داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؛ الحبيب المالكي رئاسة مجلس النواب المغربي بالتزكية. وأعلن حزب العدالة والتنمية في بلاغ له قبيل موعد التصويت أنه لن يقدّم أي مرشح للتباري على منصب رئيس مجلس النواب، كم سيقوم أعضاء الحزب في المجلس بالتصويت بورقة بيضاء، أي عدم منح أصواتهم لأي مرشح. واتخذ حزب التقدم والاشتراكية، حليف العدالة والتنمية في الحكومة المرتقبة، القرار ذاته، أي التصويت بورقة بيضاء، في حين قرّرت أحزاب الأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الدستوري، التصويت على الحبيب المالكي. 2017/1/18 قدمت الحكومة السودانية عددًا من مقترحات التعديلات الدستورية لدى البرلمان، وتتصل التعديلات بقضايا الحريات وتقييد صلاحيات أجهزة الأمن والإصلاح القضائي. وقد قلّصت مقترحات التعديلات الدستورية المعروضة أمام البرلمان من سلطات الاعتقال، في مقابل تقييدها لحقوق المواطنين في التظاهر والتجمهر. وقال الأمين السياسي ل "المؤتمر الشعبي"؛ كمل عمر عبد السلام، ل العربي الجديد، إن حزبه تابع ملف مقترحات التعديلات الدستورية إلى أن أودعت البرلمان عادًّا إياها "خطوة في طريق تنفيذ مخرجات الحوار". 2017/1/25 قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمته في إحياء ذكرى "ثورة 52 يناير"، إن ثورة يناير ستظل نقطة تحول في تاريخ مصر، مشيرًا إلى محاولات إحباطها وتغيير مسارها وفقًا للمصالح الضيقة لجمعات الإرهاب والظلام لولا ثورة الشعب لاستردادها في "يونيو."2013 2017/1/26 نشرت وكالة "سبوتنيك" جزءًا من المسودة الروسية لمشروع الدستور السوري الجديد، وهي تضيف إلى صلاحيات البرلمان إعلان الحرب، وتنحية الرئيس، وتعيين حاكم المصرف المركزي، وتعيين المحكمة الدستورية. وتقترح المسودة توسيع صلاحيات البرلمان السوري بقدر كبير على حساب صلاحيات الرئيس السوري، إضافة إلى تضمن المسودة إزالة تعابير تشير إلى عربية الجمهورية السورية، وإحلال اسم "الجمهورية السورية" للتشديد على ضمن التنوع في المجتمع السوري. 2017/1/28 أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مرسومًا بنقل مقر اجتمعات مجلس النواب اليمني إلى العاصمة المؤقتة عدن. وتعود هذه الخطوة إلى الظروف القاهرة والأوضاع الأمنية، ​وإلى الخطر الذي يهدد حياة أعضاء مجلس النواب وعدم تمكنهم من أداء مهمتهم التشريعية والقانونية في مقر المجلس بالعاصمة صنعاء المحتلة من قبل جمعة الحوثي وميليشيات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

2017/2/2 أعلنت السلطات الجزائرية عن موعد الانتخابات التشريعية، وحددتها في الرابع من أيار/ مايو 0172، وفق ما نقله بيان للرئاسة الجزائرية. وسادت مخاوف في الجزائر من إمكان تأجيل الانتخابات، ما جعل وزير الداخلية الجزائري؛ نور الدين بدوي، يؤكد أن الانتخابات ستُجرى في موعدها، وأن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة هو الوحيد المخوّل له دستوريًا تحديد موعدها بالتدقيق. 2017/2/5 تُجمِع القوى السياسية في لبنان على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر في أيار/ مايو المقبل، على الرغم من عدم التوافق على قانون انتخابي جديد. وتواصلت سلسلة المواقف الداعية إلى الالتزام بالموعد الدستوري للاستحقاق، إذ أكَّد رئيس "الحزب التقدمي الاش ارركي"، النائب وليد جنبلاط، ضرورة "إجراء الانتخابات في موعدها". 2017/2/8 فاز رئيس وزراء الصومال السابق محمد عبد الله محمد، الشهير ب "فرماجو"، بانتخابات الرئاسة التي صوت فيها أعضاء البرلمان وسط إجراءات أمنية مشددة. وحصل فرماجو على %56، من مجموع أعضاء البرلمان. وحصل منافسه الرئيس المنتهية ولايته حسن شيخ محمود على ما نسبته %28. وتعهد الرئيس المنتخب بأن يكون فوزه بداية لحقبة جديدة تسودها الوحدة والديمقراطية ومحاربة الفساد. 2017/2/8 تظاهر أنصار رجل الدين مقتدى الصدر مُطالبين بتغيير أعضاء مجلس مفوضية الانتخابات الذين ينتمون إلى أحزاب السلطة الكبيرة، وتعديل قانون الانتخابات. وناشدت مفوضية الانتخابات رئيس الوزراء والمجتمع الدولي حمية موظفيها، بعد تعرضهم لتهديدات مباشرة من بعض مسؤولي التنسيقيات الخاصة بالتظاهرة. 2017/2/10 رفض الرئيس السوري بشار الأسد اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقامة مناطق آمنة للمدنيين داخل سورية، وقال الأسد: "إن المناطق الآمنة للسوريين يمكن أن تحدث فقط عندما يصبح هناك استقرار وأمن، وعندما لا يكون هناك إرهابيون، وتدفق ودعم لهم من قبل الدول المجاورة والدول الغربية". وأضاف الرئيس السوري أن السوريين "نزحوا لسببين؛ أولً، الأعمل الإرهابية المدعومة من الخارج، ثانيًا؛ الحصار الاقتصادي المفروض على سورية". 2017/2/14 قالت قناة ليبيا الحدثالمقربة من قائد الجيش الوطني الليبي اللواء المتقاعد خليفة حفتر إن حفتر رفض لقاء فايز السراج رئيس حكومة الوفاق خلال وجودهم في القاهرة. ووصل حفتر والسراج إلى القاهرة للقاء مسؤولين مصريين، في إطار جهود حل الأزمة الليبية. وكانت المصادر قد صرحت أن أسباب تأخر الاجتمع تعود إلى عدم التوافق النهائي حول النقاط المفترض طرحها من قبل كلا الجانبين. 2017/2/14 جددت الأمم المتحدة الدعوة "لنزع سلاح 'حزب الله' وجميع المليشيات المسلّحة في لبنان". وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة؛ فرحان حق، إن "قرارات مجلس الأمن 5596801 و 7011 و 1 تدعو بوضوح إلى حل ونزع سلاح جميع المليشيات اللبنانية وغير اللبنانية". وجاءت تصريحات المتحدث الأممي ردًا على سؤال بشأن موقف الأمين العام أنطونيو غوتيريس من تصريحات سابقة أدلى بها الرئيس اللبناني ميشال عون، وذكر فيها أن "سلاح حزب الله 'ليس مناقضًا للدولة، بل جزءًا أساسيًا للدفاع عنها'". 2017/2/15 لم يستطع عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المكلف رسميًا من الملك المغربي بتشكيل الحكومة بعد فوز حزبه في الانتخابات البرلمانية؛ إحداث توافق بين الأحزاب المختلفة لتشكيل الحكومة، ما وضعه في مأزق ربما يخسر حزبه على أثره ثاني أهم منصب في المملكة. وقال بنكيران في تصريحات صحفية خلال انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب إنه سيواصل مشاوراته لتشكيل حكومة جديدة لن يكون حزب الاتحاد الاشتراكي طرفًا فيها، وإنه على استعداد للتنازل عن رئاسة الحكومة إن تطلب الأمر ذلك لمصلحة الوطن. 2017/2/16 أخفق وفدا النظام السوري وفصائل المعارضة في إحراز أي تقدم في المحادثات التي جرت في العاصمة الكازاخية أستانا برعاية روسيا وتركيا وإيران، والساعية لتثبيت وقف إطلاق النار الهش في سورية. وقالت المعارضة السورية إنها أثارت قضية تبادل السجناء والأسرى مع الحكومة السورية خلال محادثات أستانا، وإن القضية ستكون موضوع محادثات منفصلة في أنقرة. وقال الجعفري رئيس وفد الحكومة السورية المُفاوِض؛ إن مقاتلي المعارضة وداعميهم لديهم النية لإفشال اجتمعات الأستانة. 2017/2/19 طالبت الحكومة اليمنية الأمم المتحدة بتصنيف جمعة الحوثي جمعةً "إرهابية". وقال مسؤول يمني إن رسالة الحكومة اليمنية إلى الأمم المتحدة تناولت "التدخلات الإيرانية المتكررة والمستمرة بإرسال أسلحة متنوعة لجمعة الحوثي، والدعم المالي واللوجستي المقدم لها، ما يهدد الشعب اليمني والملاحة الدولية في باب المندب على حد سواء". وأوضح أن الرسالة أشارت أيضًا إلى الجرائم التي ترتكبها الجمعة الانقلابية بحق الشعب اليمني، إلى

جانب الهجمت التي تشنها بالصواريخ الباليستية والزوارق على سفن في البحر الأحمر. 2017/2/20 أعلن وزير الخارجية التونسي؛ خميس الجهيناوي، أن رؤساء تونس والجزائر ومصر سيعقدون اجتمعًا بالعاصمة الجزائرية "لدعم تسوية سياسية شاملة" للأزمة في ليبيا، إذ عقد وزير الخارجية التونسي ونظيره المصري سامح شكري، والوزير الجزائري للشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية؛ عبد القادر المساهل، اجتمعًا في العاصمة التونسية. وأعلنت رئاسة الجمهورية التونسية أن الدبلوماسيين الثلاثة وقعوا في لقاء مع الرئيس الباجي قائد السبسي "إعلان تونس الوزاري لدعم التسوية السياسية في ليبيا، في إطار تكريس المبادرة الرئاسية التونسية لحل الأزمة في ليبيا". وفي الإعلان، تعهدت تونس والجزائر ومصر "مواصلة السعي الحثيث لتحقيق المصالحة الشاملة في ليبيا بدون إقصاء في إطار الحوار الليبي-الليبي". 2017/2/23 صادق برلمان تونس على قانون الإبلاغ عن الفساد وحمية المبلغين عنه. وحضر الجلسة 401 من 721 نائبًا في البرلمان، وصوت كل الحاضرين على "القانون الأساسي المتعلق بالإبلاغ عن الفساد وحمية المبلغين عنه". وقال نائب رئيس البرلمان عبد الفتاح مورو إن هذا القانون "إنجاز للثورة" التي أطاحت مطلع العام 0112 نظامَ زين العابدين بن علي. ويجرّم القانون الجديد "الانتقام" من المبلّغين عن الفساد، وخصوصًا إذا كانوا من موظفي القطاع العام، ويوفر لهم الحمية من المضايقات والإجراءات التأديبية، وكذلك يُجَرِّم "تهديد" المبلغين عن الفساد. 2017/2/23 قرر مجلس الأمن الدولي، بالإجمع، تجديد تفويض لجنة العقوبات المتعلقة باليمن وفريق الخبراء التابع للجنة الأمم المتحدة. وأكد القرار الحاجة الملحة للتطبيق الشامل والملائم للانتقال السياسي في اليمن طبقًا لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي، وبما يتفق مع قرارات مجلس الأمن. وأعرب المجلس عن قلقه من استمرار التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية في اليمن، بما في ذلك حالة العنف المستمر والتهديدات الناجمة عن تكديس الأسلحة وإساءة استخدامها بما يزعزع الاستقرار في البلاد. 2017/2/24 أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عدم ترشحه لولاية رئاسية ثالثة، والتي من المقرر إجراؤها في العام 2019، موضحًا أنه لو كان يريد الترشح لوضع بندًا يتيح ذلك في بنود تعديل الدستور. وقد أعلن ولد عبد العزيز عن نيته دعمَ مرشح آخر في الانتخابات الرئاسية القادمة، من منطلق أنه مسؤول عن البلد. 2017/2/27 قال رئيس وفد المعارضة السورية في محادثات جنيف، نصر الحريري خلال مؤتمر صحافي عقده بعد لقاء المبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، إن وفد المعارضة قدّم لدي ميستورا ورقتين؛ الأولى حول الأوضاع الإنسانية التي وصفها بالكارثية، والثانية تتعلّق بانتهاكات النظام، ومن ضمنها استخدام الغاز، واصفًا المباحثات بأنها "إيجابية". وأبدى الحريري أمله في ألّ "تراهن روسيا على شخص زائل قتل شعبه". 2017/2/28 وافق غالبية أعضاء البرلمان المصري على إسقاط عضوية النائب محمد أنور السادات بدعوى "الحط من قدر" مجلس النواب في تقارير سلبية عن أداء المجلس إلى الاتحاد البرلماني الدولي. وقال رئيس البرلمان الدكتور علي عبد العال، إن 468 نائبًا وافقوا على إسقاط عضوية السادات، بينم رفض ثمانية نواب فقط القرار، وامتنع أربعة آخرون من التصويت، وغاب باقي الأعضاء عن الجلسة. وجاء في تقرير أعدته لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب أن السادات قام "بإرسال عدة بيانات إلى جهات ومنظمت أجنبية - ومن بينها الاتحاد البرلماني الدولي - تتضمن وتتناول أوضاعًا داخلية للبرلمان المصري من شأنها "الحط من قدر المجلس وصورته". وذكر التقرير أن اللجنة استجوبت السادات وخلصت إلى إدانته وأوصت بإسقاط عضويته. 2017/2/14 أعلن علي عبد العال رئيس البرلمان المصري أن مجلس النواب وافق بأغلبية الأعضاء على تعديل وزاري قدمه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وتضمن تعيين ثمانية وزراء جدد. ويأتي التعديل الوزاري في وقت تواجه الحكومة تحديًا صعبًا وانتقادات إثر الارتفاع الكبير في الأسعار بعد تحرير سعر صرف العملة الوطنية، ورفع أسعار المحروقات بناءً على خطة الإصلاح الاقتصادي التي فرضها صندوق النقد الدولي. 2017/2/28 استخدمت روسيا والصين حق النقض (فيتو) ضد مشروع قرار لمجلس الأمن بفرض عقوبات على النظام السوري لاستخدام السلاح الكيميائي، بينم امتنعت مصر عن التصويت، وعدّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مشروعَ القرار "غير ملائم"، مضيفًا أنه لن يساعد في عملية التفاوض، بل سيعوقها وسيقوض الثقة بها، وأن بلاده لن تدعم أي عقوبات جديدة على سورية.