الدوران السعودي والإيراني في اليمن وأثرهما في الانتقال السياسي
الكلمات المفتاحية:
اليمن، الثورة، السعودية، إيران، الانتقال الديمقراطيالملخص
أذكت الثورة الشبابية في اليمن في بداية عام 2011 التطلع إلى الانفكاك من أسر الاستبداد وانتشال البلد من الهويات الضيقة، وشحذت إرادات تشكل "كتلة تاريخية" قادرة على إنجاح مسارات الانتقال الديمقراطي. بيد أن الثورة الشبابية لم تتجاوز نشوة الفعل الرومانسي الثوري إلى طور بناء مؤسسات قادرة على فرض احترام القانون واستيعاب التعدد العرقي والإثني والقبلي والطائفي والسياسي. تسعى هذه الدراسة لمعالجة أثر الدورين السعودي والإيراني في مسارات الانتقال في اليمن. وإذ تنطلق من أن العوامل الإقليمية تكتسي أهمية معتبرة، ربما تفوق أثر العوامل الداخلية في تفسير مآلات الثورة اليمنية، تؤكد الدراسة أن مفاعيل العوامل الإقليمية وحدودها ترتبط بجملة من المتغيرات، مثل تقلبات السياسة الدولية وموازين القوى العالمية وطبيعة مصالح الفاعلين الدوليين والإقليميين، فضل ا عن الموقع الإستراتيجي للبلد موضوع التدخل، ونوعية موارده، وطبيعة الديناميات الداخلية، ومستوى نضج النخب المحلية ووزن المعارضة السياسية، ونوعية المؤسسات.المراجع
- مروان قبلان، "العلاقات السعودية الأميركية: انفراط عقد التحالف، أم إعادة تعريفه؟" سياسات عربية، العدد 6 (كانون الثاني/ يناير 2014)، ص.30
- جيمس بيل، "الشكل الهندسي لحالة عدم الاستقرار في الخليج: مستطيل التوتر"، في: مجموعة مؤلفين، إيران والخليج: البحث عن الاستقرار، إعداد جمال سند السويدي (أبوظبي: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية،.)1996
- Philippe Boulanger, "Risques et conflits dans le Golfe Arabo-Persique," Bulletin de l'Association de Géographes Français , vol. 89, no. 1 (Mars 2012), p. 41 et s. p. 139 - 154.
- محمد فيان أحمد ونور صبحي، "القوى الإقليمية المؤثرة في أمن واستقرار اليمن: المملكة العربية السعودية أنموذجًا للمدة ")2015-1990(، مجلة كلية الآداب، جامعة بغداد، العدد 116 (2016)، ص.447
- يحيل مفهوم الريادة الإقليمية على التنافس بين بعض وحدات الإقليم على من يكون "الدولة المركز" التي تتحكم في ترتيبات الإقليم والتفاعلات بين وحداته، وتملك فرصًا أكبر لفرض توجهاتها. إن هذه الريادة تتأتى من خلال حسم الدولة موازين القوى الإقليمية لمصلحتها، على نحو يجعلها تنتزع الإقرار الصريح أو الضمني بحظوتها الإقليمية. ويرتهن ذلك الحسم بقدرة الدولة على توظيف مواردها من القوتين: الناعمة والصلبة، وبمدى استطاعتها تسخير تلك الموارد؛ لتحقيق المخرجات المرجوة، وكذلك بطبيعة التفاعلات على الساحة الدولية، والهوامش التي تسمح بها القوى الدولية للوحدات الإقليمية. وتجدر الإشارة إلى أن الطموح الإيراني في الريادة الإقليمية يقوم على تعبئة أيديولوجية، تنيط بإيران جدارة قيادة لواء شرق أوسط إسلامي، مثلما يتأسس على حسابات إستراتيجية تملي توسيع مجالات التمدد، بما يضمن لها حزامًا أمنيًا، وقدرة على كسر الطوق الذي تسعى الولايات المتحدة لفرضه، بينما تسعى السعودية جاهدة للاستعاضة عن تراجع الوزن الإستراتيجي للولايات المتحدة في منطقة الخليج، بتقوية نفوذها، مستقوية بقيادة دول مجلس التعاون.
- يبدو أن أفضل إطار لفهم السياسة الإقليمية المعقدة، والعنيفة، في الشرق الأوسط، بحسب غريغوري كوز، هو النظر إليها بوصفها "حربًا باردة بين لاعبين إقليميين [...] تلعب فيها إيران والسعودية أدوارًا قيادية"، انظر: F. Gregory Gause III, "Beyond Sectarianism: The New Middle East Cold War," Analysis Paper , Brookings Doha Center, no. 11 (July 2014), p. 1.
- من قبيل القوة البشرية الضخمة، والموقع الجيوستراتيجي، والامتدادات الطائفية في دول الجوار، فضلً عن المخزون الطاقي الضخم، والقدرات العسكرية التقليدية، والبرنامج النووي. للاطلاع على بعض تلك المقومات يمكن الرجوع إلى: مصطفى اللباد، "قراءة في مشروع إيران الإستراتيجي بشأن المنطقة العربية"، شؤون عربية، العدد 129 (2007)، ص 36-34؛ راجع أيضًا: أنتوني كوردسمان، "إيران: دولة ضعيفة أم مهيمنة؟" في: جمال سند السويدي وآخرون، النظام الأمني في منطقة الخليج العربي: التحديات الداخلية والخارجية (أبوظبي: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2008)، ص 62 -.66
- تشير القوة الناعمة إلى الأبعاد غير الملموسة للقوة؛ إذ بإمكان الفاعل أن يحقق هدفه من خلال التأثير في سلوك الآخرين، من دون اللجوء إلى مصادر القوة المادية. إنها، بعبارة أخرى، تعني القدرة على جذب الآخرين؛ كي يريدوا ما تريده. وهي بهذا المعنى تشكل وجهًا مختلفا للقوة، عدّه جوزيف ناي أشد جاذبية، مقارنةً بالأساليب التقليدية. وتُعد الثقافة والتعليم وبرامج التبادل من ضمن موارد تلك القوة. وقد اقترن مفهوم القوة الناعمة لدى جوزيف ناي بسياق مراجعة القوة الأميركية، عقب حربي العراق وأفغانستان، وانتقاده الإفراط في تقدير وزن القوة المادية. وإذ استعارت الدراسة صفة "النعومة" من جوزيف ناي، إشارة إلى الأساليب غير الملموسة، فإنها لا تميل إلى تبني فكرته التي تقضي بأن القوة الناعمة تعتمد على قوة الإقناع، وعلى الأساليب التعاونية، بل تنزع إلى اعتماد فكرة لي غين Lee Geun التي رأى فيها أن القوة الناعمة قد تكون إكراهية. ويصدق هذا الأمر في حالتنا على إيران التي تتوسل بوسائل ناعمة؛ للضغط على خصومها وخلق بيئة خارجية تخدم أهدافها. أما القوة الصلبة، فتحيل على القوة العسكرية التي تتوسل الإكراه، وإن كان التقدم التكنولوجي قد أضفى على القوة العسكرية أبعادًا جديدة، تختلف عن التدخلات العسكرية التقليدية. بيد أن ثمة ترابطًا بين القوة الناعمة والقوة الصلبة؛ إذ يشتركان في القدرة على تحقيق هدف واحد من خلال التأثير في سلوك الآخرين. فبقدر ما تبدو القوة الصلبة وحدها غير كافية، يعسر أن تنتج القوة الناعمة فاعليتها من دون إسناد من القوة الصلبة. يمكن الرجوع في هذا الصدد إلى: Joseph S. Nye, Bound To Lead: The Changing Nature of American Power (New York: Basic Books, 1990), p. 188 ; Joseph S. Nye, "Soft Power and American Forein Policy," Political Science Quarterly , vol. 119, no. 2 (Summer 2004), p. 256 ; Joseph S. Nye, The Means to Success in World Politics (New York: PublicAffairs, 2004), pp. 7 - 9 ; Lee Geun, "A theory of soft power and Korea's soft power strategy," Korean Journal of Defencse Analysis , vol. 21, no. 2 (June 2009), p. 212.
- من قبيل ضغط تركة الأنظمة الاستبدادية والفاعليات السلبية للاستثمار السياسي في الهويات الفرعية، فضلً عن انزياح الفاعلين عن منطق التوافق حول قواعد اللعبة، والنواظم الميسرة لعبور مرحلة الانتقال، بما هي لحظة سيولة حرجة، وانغلاقهم، في المقابل، في سجن المماحكات، وتسعير الخلافات ومنطق تبادل الضربات.
- Raluca Grosescu, "Une analyse critique de la transitologie: Valeurs heuristiques, limites d'interprétation et difficultés méthodologiques," Studia Politica: Romanian Political Science Review , vol. 12, no. 3 (2012), p. 499.
- توماس شلينغ، استراتيجية الصراع، ترجمة نزهت طيب وأكرم حمدان (الدوحة / بيروت: مركز الجزيرة للدراسات والدار العربية للعلوم ناشرون،.)2010
- Hélène Thiollet, Les flux migratoires au Yémen: Enjeux sécuritaires, politiques et sociaux (Paris: Ministère de la Défense, 2009), accessed on 17/3/2018, at: https://bit.ly/2sV6IfO
- أحمد يوسف أحمد وآخرون، كيف يصنع القرار في الأنظمة العربية: دراسة حالة: الأردن-الجزائر-السعودية-السودان-سورية-العراق-الكويت-لبنان-مصر-المغرب-اليمن (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2010)، ص 564؛ Denis Bauchard, "Le Yémen: Violence sectaires et guerre de procuration," Intervention faite dans le cadre de la conférence "Terrorisme international et radicalisme au Moyen-Orient et en Afrique du Nord: menaces, causes, conséquences," Chaire Raoul-Dandurand en études stratégiques et diplomatiques- UQAM, 13/11/2015, pp. 1-2, accessed on 31/1/2019, at: https://bit.ly/2t1bsAn
- بشأن الأهداف والمطالب للمرحلة الانتقالية، انظر: اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية، اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية تعلن 6 أهداف لثورة التغيير في اليمن وتضع 9 مطالب للمرحلة الانتقالية، ساحة التغيير - صنعاء، 2011/4/11، مدونة تعز الآن، 2011/4/12، شوهد في 2015/9/3، في: https://bit.ly/2S9pkXs
- ماجد المذحجي، "ثورة الشباب: محدداتها وآفاقها المستقبلية"، في: مجموعة مؤلفين، الثورة اليمنية: الخلفية والآفاق، فؤاد عبد الجليل (محرر)، (الدوحة: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2012)، ص 431، 433، 441، وما بعدها؛ نشوان الحميري، خطوة إلى اليمن الحديث: إرهاصات وأحداث وتحديات الثورة الشبابية الشعبية السلمية (صنعاء: منظمة اليمن الحديث، 2011)، ص.71
- تضمنت مطالب المعارضة التي دأب على رفضها، من قبيل الاستفتاء في دستور جديد، يضمن فصل السلطات، والعمل بأسلوب الاقتراع بالقائمة النسبية، واعتماد نظام برلماني، وتطوير النظام المحلي في نهاية عام 2011 وبداية عام.2012
- للاستماع إلى بعض مقاطع خطاب الرئيس علي عبد الله صالح الذي اقترح فيه مبادرته المتمثلة في إصلاح النظام السياسي، انظر: "مبادرة الرئيس صالح أمام المؤتمر الوطني العام"، يوتيوب، 2011/3/10، شوهد في 2018/7/7، في: https://bit.ly/2HA9dxY
- كانت حصيلة مذبحة "كنتاكي" التي شهدتها العاصمة صنعاء (20-18 أيلول/ سبتمبر 2011) مرتفعة.
- المذحجي، ص 433 -.434
- تضمنت المبادرة خمسة مبادئ، هي: أن يؤدي الحل الذي سيتمخض من الاتفاق بين الحكومة اليمنية وأطراف المعارضة إلى المحافظة على وحدة اليمن واستقراره، وأن يلبي الاتفاق طموحات الشعب اليمني في التغيير والإصلاح، وأن تُنقل السلطة بطريقة سلسة وآمنة، وأن تلتزم الأطراف كافة بإزالة مظاهر التوتر سياسيًا وأمنيًا، وأن توقف كل أشكال الملاحقة والمتابعة. وتضمنت خطوتين تنفيذيتين، تتمثلان في نقل رئيس الجمهورية صلاحياته إلى نائبه، بما هي مرحلة انتقالية، وأن تؤلّف حكومة توافق وطني برئاسة المعارضة، لها الحق في تشكيل اللجان، وإعلان موعد انتخابات جديدة، وصوغ دستور جديد للبلاد. بشأن نص الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية، وكذا نص القرار الرئاسي الذي تفوض بموجبه إلى نائب رئيس الجمهورية، عبد ربه منصور هادي، الصلاحيات الدستورية اللازمة؛ لإجراء حوار مع الأطراف التي وقّعت المبادرة، انظر: رئاسة الجمهورية، المركز الوطني للمعلومات، نص الآلية التنفيذية المزمنة للمبادرة الخليجية، شوهد في 2018/3/12، في: https://bit.ly/2CLIc5b
- انظر: "رؤية 'جبهة إنقاذ الثورة'"، مدونة إنقاذ، 2011/12/26، شوهد في 2018/3/3، ف:ي https://bit.ly/2RgsGUc
- الجمهورية اليمنية، وثيقة الحوار الوطني الشامل، مؤتمر الحوار الوطني الشامل، صنعاء، 2013 - 2014، ص 13، شوهد في 2018/7/7، في: https://bit.ly/2FVb0fJ
- إبراهيم متولي نوار، "صراع الحرب والدبلوماسية وسيناريوهات حل الأزمة في اليمن"، آفاق سياسية، العدد 20 (آب/ أغسطس 2015)، ص.40
- شكل حزب التجمع اليمني للإصلاح، وما زال، حليفًا مصلحيًا، وحزبًا طيعًا للسعودية. صحيح أن السعودية بادرت إلى منع بعض قيادات الحزب من دخول الأراضي السعودية عام 2014، بعد أن عدّت الإخوان جماعة إرهابية، لكن ذلك لا ينفي قوة علاقات الحزب بالسعودية. وقد أسهمت بنية الحزب الهجينة في تعضيد تلك العلاقات، وتغذية منزعه البراغماتي. فهو يضم طيفًا من العناصر الوهابية والسلفية والقبلية والعسكرية. إضافة إلى أن مسارعة الحزب إلى التبرؤ من أصله الإخواني، وتشبثه بانتمائه اليمني، بعد أن ابتهج بانتمائه العقدي خلال فترات خلَت، وأيضًا عقب صعود محمد مرسي إلى سدة الرئاسة في مصر، يشيران إلى حرصه على بقاء متانة علاقاته المنفعية بالسعودية، وتجنب إثارة حفيظتها.
- عبد الناصر المودع، "الأزمة اليمنية في ضوء تمدد الحوثيين: الجذور والسناريوهات"، مجلة دراسات شرق أوسطية، مج 18، العدد 70 (2015)، ص.16
- محمد جميع، "المشهد اليمني بعد سقوط صنعاء"، تحليل السياسات، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (تشرين الأول/ أكتوبر 2014)، ص.1
- للاطلاع على بعض ملامح التغييرات التي عرفتها بنية المؤسسات في المملكة العربية السعودية خلال فترة حكم الملك سلمان بن عبد العزيز، ومنها إصدار الملك سلمان أوامره بتعيين ابنه محمد وزيرًا للدفاع، ورئيسًا للديوان الملكي، ومستشارًا برتبة وزير، يمكن الرجوع إلى: "تغييرات الملك سلمان وتداعياتها الداخلية والخارجية"، تقدير موقف، إدارة البحوث والدراسات، المعهد المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية، 2015/5/13، ص 13، شوهد في 2013/1/31، في: https://bit.ly/2MHG1El
- محمد خالد حسني، "عاصفة الحزم وتغير نمط السلوك السعودي في العلاقات الخارجية"، مجلة السودان، السنة 5، العدد 6 (آب/ أغسطس 2015)، ص.10
- أحمد زكي عثمان، "عاصفة الحزم وحدود دور السعودية في النظام الإقليمي العربي"، آفاق سياسية، العدد 18 (حزيران/ يونيو 2015)، ص.71
- Fanette Billot, "Le conflit yéménite, des enjeux et clivages au-delà des logiques internes," Université de Lyon (Juillet 2016), Institut méditerranéen des hautes études stratégiques, pp. 15-16, accessed on 12/3/2018, at: https:// bit.ly/2UvdCUu
- مجموعة مؤلفين، المشروع الإيراني في المنطقة العربية والإسلامية، تقديم عبد الله فهد النفيسي، ط 3 (القاهرة: دار البشير للثقافة والعلوم؛ مركز أمية للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2015)، ص.12
- H. Hourcade, Géopolitique de l'Iran (Paris: Armand Colin, 2010), p. 295.
- مضاوي الرشيد، "السعودية وتحديات المرحلة"، المستقبل العربي، العدد 467 (كانون الثاني/ يناير 2018)، ص.13
- نجلاء مكاوي وآخرون، الإستراتيجية الإيرانية في الخليج العربي ([د. م.]: مركز صناعة للدراسات والأبحاث، 2015)، ص 242 وما بعدها.
- أحمد أمين الشجاع، "التدخل الإيراني في اليمن: حقائقه وأهدافه ووسائله"، البيان، العدد 307 (شباط/ فبراير 2013)، ص.34
- علي شعثان، "المؤثرات الخارجية في المماحكات اليمنية"، سياسات عربية، العدد 12 (كانون الثاني / يناير 2015)، ص 106، 104 -.111
- عادل علي العبد الله، "إيران ودول الخليج.. مصدات مذهبية على تصدعات سياسية"، في: المشروع الإيراني، ص.300
- المرجع نفسه، ص.305
- فراس أبو هلال، "إيران والثورات العربية: الموقف والتداعيات"، تقييم حالة، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2011/7/20، ص 1، 3، شوهد في 2019/1/31، ف:ي https://bit.ly/2WxJBFn
- محمد حسن القاضي، الدور الإيراني في اليمن وانعكاساته على الأمن الإقليمي (الرياض: مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية، 2017)، ص 47 -.49
- ناصر محمد علي الطويل، "إيران والثورة اليمنية"، في: المشروع الإيراني، ص 203؛ أحمد سلمان محمد، "المواقف الإقليمية والدولية من التغيير في اليمن بعد عام "2011، مجلة المستنصرية للدراسات العربية والدولية، العدد 51 (2015)، ص 10 -.11
- Clémentine Louis, "Le Yémen dans une nouvelle guerre froide régionale," La Revue Nouvelle (22 décembre 2015), p. 2. عمد الحوثيون إلى الهجوم العسكري على بعض المجموعات السلفية في دماج بمحافظة صعدة. وقد شكل تهجير السلفيين مسلكًا دأب عليه الحوثيون لبسط سيطرتهم على المدن اليمنية، وتحوطًا من تشكل أنوية معارضة ضد سياساتهم التوسعية. في هذا الصدد، انظر: راجح بادي، "المسار السياسي في اليمن من المبادرة الخليجية إلى 'عاصفة الحزم': تشرين الثاني/ نوفمبر -2011 آذار/ مارس "2015، سياسات عربية، العدد 14 (أيار/ مايو 2015)، ص.172
- سعود المولى، الحوثيون واليمن الجديد: صراع الدين والقبيلة والجوار (بيروت: دار سائر المشرق، 2015)، ص 191 -.192
- بكر البدور، "قراءة في تطورات أزمة العلاقات السعودية الإيرانية"، مجلة دراسات شرق أوسطية، العدد 75 (ربيع 2016)، ص 121 -.122
- مثل "هيئة البث الإيرانية الحكومية"، والمحطات الإذاعية، وقنوات "سحر"، وقنوات "جام جم"، وغيرها من الأذرع الإعلامية.
- مثل صحيفة "المسار" و"الأمة" و"الهوية" و"الحقيقة" و"صوت الشورى."
- تقوَّت تلك النزعة أكثر عقب إعدام رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر وجماعة من الشيعة على يد السلطات السعودية.
- Ch. Stille, "Iran's Role in Yemen's Civil War," The Pardee Periodical Journal of Global Affairs , vol. II, no. 1 (Spring 2017), p. 22 et s. p. 115-129; راجع أيضًا: "الحوثيون: الحقيقة العسكرية ومصادر الدعم "، مركز الفكر الاستراتيجي للدراسات، أوراق سياسية، وحدة الدراسات والأبحاث، شوهد في 28/12/2017 في: https://bit.ly/2S8W0RR أصبح الحوثيون يمتلكون صواريخ "غراد" و"كاتيوشا"، وصواريخ "تاو" المضادة للدروع، وصاروخ "طوفان" المضادة للدبابات، وأنظمة مدفعية وطائرات "الدرونز" المُسيَّة من دون طيار، تقوم بمهمات قتالية واستطلاعية، ومنظومة صواريخ باليستية.
- جميع، ص 10-9؛ محمد الأحمدي، "الحوثي.. ذراع إيران في خاصرة الخليج"، البيان، العدد 313 (2013)، ص 61؛ الشجاع، ص.35
- الأمم المتحدة، مجلس الأمن، التقرير النهائي لفريق الخبراء المعني باليمن، S/2017/81 (21 كانون الثاني/ يناير 2017)، شوهد في 2019/1/30، في: https://bit.ly/2RU8SLk؛ القاضي، ص 53 -.54
- المرجع نفسه، ص.80
- Peter Salisbury, "Yemen and The Saudi-Iranian 'Cold War'," The Royal Institute of International Affairs, 18/2/2015, p. 2, accessed on 31/1/2019, at: https://bit.ly/2GeeE0y
التنزيلات
منشور
2019-01-01
إحصاءات الاستخدام
42 مشاهدة 55 تنزيل
إصدار
القسم
دراسات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2018 Ahmed Idali (Author)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.