تحول الفكر الإسلامي عن الدول الوطنية في شبه القارة الهندية
الكلمات المفتاحية:
دار الإسلام، الهند، الطابع الإقليمي، الدولة الوطنية، الطابع الوطني، الخلافةالملخص
تفاوتت ردّات فعل المسلمين على الاستعمار بين الدول والمناطق؛ إذ تسبّب قدوم الاستعمار في حدوث تصدّعات في التفكير السياسي الإسلامي على نحوٍ دفع المسلمين إلى إيجاد طريقة للتصدّي للوقائع السياسية المتغيّرة والعمل على إعادة صوغها. ولم تخضع شبه القارة الهندية لسيطرة الأمويين أو العباسيين، وجاءت أغلبية الطموحات العسكرية التوسّ عية تجاه الهند من خانية الجاغاطاي غير المستقرة، واضطلعت بدور استراتيجي رئيس بين الخلافة وشبه القارة الهندية. ولم تسمح الخانية للخلافة بإدارة الهند مباشرة، وحافظت على سياسات مستقلّة متقدمة. تركّز هذه الدراسة على تحديد ملامح السياق السياسي للفكر السياسي الإسلامي، وكيف تبلور التصدي لصعود الدولة الوطنية بوساطة الواقعية السياسية على نحوٍ كبير، مع استبعاد دار الإس ماا أو دار الحرب من المفردات الإس مااية. وتخلص إلى أن العقل المسلم في جنوب آسيا قد قَبِل بالدولة الوطنية، سواء أكان في نسقها المركّب أو في نسق إس مااي مميّز؛ ما أدّى إلى قيام دولتين وطنيتين: هما الهند وباكستان. وتطوّر كلا النسقين ضمن سياق جدلي إسلامي قوي، مع تنافس بين "المواصفات الإسلامية" لكل من باكستان والهند.المراجع
- Ronald Inden, "Orientalist Constructions of India," Modern Asian Studies , vol. 20, no. 3 (1986), pp. 401-446.
- Michael Dodson, Orientalism, Empire, and National Culture India (US: Palgrave Macmillan, 2007).
- Amiya P Sen, Hindu Revivalism in Bengal, 1872–1905: Some Essays in Interpretation (Delhi: University of Delhi, 2001).
- Rizwan Ullah Kokab, Muslim Decline and Revivalist Movements in South Asia: A Study of Movements' Views on Muslim Decline (Saarbrücken: VDM Verlag Dr. Müller, 2011).
- Barbara D. Metcalf, Islamic Revival in British India: Deoband, 1860-1900 (Princeton: Princeton University Press, 2016).
- John Mclane, Indian Nationalism, and the Early Congress (Princeton, New Jersey/ Guildford, Surrey: Princeton University Press, 1977).
- S. Venkata Desika Char, "India and the Ideal of The Nation-State," The Indian Journal of Political Science , vol. 7, no. 1/2 (July-December 1945), pp. 343-351, accessed on 22/4/2021, at: https://bit.ly/3dFWCHK
- ظفر أحمد العثماني التهانوي، إعلاء السنن، مج 14 (كراتشي: إدارة القرآن والعلوم الإسلامية، 1937)، ص.373-372
- السيد سليمان الندوي الحنفي النقشبندي هو رئيس علماء الهند، ورئيس المجمع الإسلامي العريق (دار المصنفين) لكناو، ومؤسس مجلة معارفالعلمية الشهيرة، وهو إمام علامة ومؤرخ لغوي وأديب محقق.
- محمد بن القاسم الثقفي قائد أحد جيوش الفتح، ويعرف بأنه فاتح بلاد السند. كان والده القاسم الثقفي واليًا على البصرة، وهو ابن عم الحجاج بن يوسف الثقفي.
- أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري، فتوح البلدان، تحقيق صلاح الدين المنجد (القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1956)؛ Al Imam Abu Al-Abbas Ahmad Bin Jab Al-Baladhuri, The Origins of the Islamic State , Philip Khuri Hitti (trans.) (Piscataway, NJ: Gorgias Press, 2002), pp. 209–219.
- خانية (أي كيان يحكمه خان أو خاقان) مغولية، وأصبحت لاحقًا تركية تضم الأراضي التي يحكمها جاغاطاي خان، الابن الثاني لجنكيز خان والمتحدّرون من سلالته وخلفاؤه.
- كانت السلالة الغزنوية سلالة مسلمة متأثرة بالثقافة الفارسية، وهي من أصل مملوكي تركي، وفي أقصى توسّع شهدته، شمل حكمها أجزاء كبيرة من إيران وأفغانستان، والكثير من ترانسوكسيانا، والشمال الغربي لشبه القارة الهندية منذ عام 977 م حتى عام 1186 م. أسس السلالة سبكتكين عند خلافته لحكم منطقة غزنة بعد وفاة والد زوجته، ألب تكين، الذي كان جنرالً سابقًا للإمبراطورية السامانية من بلخ، شمال هندوكوش في خاسان الكبرى.
- سيد أبو ظفر وسنوي ندوي، تاريخ سنده (تاريخ السند) (عزامجاره: دار المصنفین شبلی اکیڈمي، 2012)، ص.29
- تشير الحركة البهاكتية إلى التوجّه التعبّدي التوحيدي الذي ظهر في هندوسية القرون الوسطى، وقد تسبّبت فيما بعد في ثورة في ديانة السيخية. نشأت الحركة البهاكتية عند شعوب التاميل في القرن الثامن الميلادي، وهي موجودة حاليًّا في ولايتي تاميل نادو وكيرالا، وانتشرت شمالً. اجتاحت الحركة شرق الهند وشمالها لتبلغ أوجها بين القرنين الخامس عشر والسابع عشر.
- ينظر: أبو عبد الله محمد بن أحمد المقدسي، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، ط 3 (القاهرة: مكتبة مدبولي، 1991). ومن أجل مزيد من الدقة، يشار إلى السنة الهجرية بوصفها مصادر أولية، وتذكر السنة الميلادية بصورة تقريبية. 18 أبو ظفر وندوي.
- سيد سليمان ندوي، عرب وهند تعلقات (العلاقات العربية - الهندية) (عزامجاره: دار المصنفین شبلی اکیڈمي، 2010)، ص.33-19 Syed Sulaiman Nadvi, Arab-o-Hind Kay Taluqat (Arab-India Relations) (Azamgarh: Darul Musannifin, 2010), pp. 19–33.
- سفيان ياسين إبراهيم، الهند في المصادر البلدانية (القرن 7-3 ه، 13-9 عمان م) (: المعتز للنشر والتوزيع،.)2017
- بابر نامه: هي مذكرات ظهير الدين محمد بابر، مؤسس أسرة المغول في الهند، كتبها باللغة الجغتائية، وهي إحدى لهجات اللغة التركية. يبدو من خلال أسلوبها أن بابر أملاها على ثلاثة من الكتّاب، فصاغ كل منهم ما أملي عليه بأسلوبه.ُ
- عين أكبري (أي إدارة أكبر) يضم في صفحاته التأريخ الرسمي لأحداث عهد السلطان المغولي جلال الدين أكبر للفترة 1605-1556؛ إذ كلّف السلطان المغولي الثالث بكتابته المؤرخ وكاتب البلاط السلطاني أبا الفضل بن مبارك الذي كان من ضمن التسعة المختارين (يسمون الجواهر التسعة) في البلاط السلطاني. وكتب باللغة الفارسية، وهي اللغة الأدبية للمغول.
- J. V. Naik, "Instant Indian Nationalist Reaction to James Mill's: The History of British India," Proceedings of the Indian History Congress , vol. 63 (2002), pp. 587–595, accessed on 24/4/2021, at: https://bit.ly/32vsNU1
- Manan Ahmed Asif, A Book of Conquest: The Chachnama and Muslim Origins in South Asia (Cambridge/ Masschusetts: Harvard University Press, 2016); Shankar Goyal, "Recent Historiography of the Age of Har ṣ a," Annals of the Bhandarkar Oriental Research Institute , vol. 72-73, no. 1-4 (1991), pp. 331–361.
- Asif, A Book of Conquest , p. 4.
- Rober G. Hoyland, In God's Path: The Arab Conquests and the Creation of an Islamic Empire (London: Oxford University Press, 2015), pp. 119-120.
- مولوي محمد جميل الرحمن، قديم تاريخ هند (تاريخ الهند القديم) (حيدر آباد: جامعة عثمانية، 1922)، ص.551–543
- كانت الفترة الفيدية (أو العصر الفيدي) إحدى الفترات التاريخية التي تألفت من فيدا، وهي الكتب المقدّسة الأقدم للهندوسية. ولم يُعرف المدى الزمني لتلك الفترة. وتشير أدلة علم اللغة واللغويات إلى أن ريجفدا، الأقدم في فاليدا، تألفت تقريبًا في الفترة 1100-1700 قبل الميلاد، ويشار إليها أيضًا بالفترة الفيدية المبكرة. وتشير التقديرات إلى أن نهاية الفترة كانت نحو عام 500 قبل الميلاد، وهناك اقتراح بأن عام 150 قبل الميلاد كان المحطة قبل الأخيرة لجميع الأدب السنسكريتي الفيدي.
- W. H. Sykes, "Notes on the Religious, Moral, and Political State of India before the Mahomedan Invasion, Chiefly Founded on the Travels of the Chinese Buddhist Priest Fa Hian in India, A.D. 399, and on the Commentaries of Messrs. Remusat, Klaproth, Burnouf, and Landresse," Journal of the Royal Asiatic Society of Great Britain and Ireland , vol. 6, no. 2 (1841), p. 359, accessed on 24/4/2021, at: https://bit.ly/3wWKUjB
- Manan Ahmed Asif, The Loss of Hindustan: The Invention of India (Cambridge, MA: Harvard University Press, 2020), p. 11.
- Al-Baladhuri, p. 215.
- يذكر سيد سليمان الندوي أن البلاذري روى هذه الحادثة عن الخليفة الثالث عثمان.
- Muhammad Qasim Farishta, Tareekh e Farishta, Abdul Hai Khwaja (trans.) (Lahur: Al Mizan Publication, 2008), p. 61.
- Ibid., pp. 65-70.
- Farhad Daftary, "The Fatimid Age: Dawla and Da'wa," in: A Short History of the Ismailis: Traditions of a Muslim Community (Edinburgh: Edinburgh University Press, 1998), pp. 65–79.
- سيد صباح الدين عبد الرحمن، بزم صوفية (ندوة مجلس المباحث) (عزامجاره: دار المصنفین شبلی اکیڈمي، 2014)، ص.24-1
- الدين الإلهي فلسفة دينية صوفية جديدة، وضع أصولها السلطان جلال الدين أكبر، سلطان مغول الهند.
- وحدة الشهود هو تعبير صوفي يدل على الإقرار بوحدة الموجودات القابلة للشهود، والشهود مصطلح صوفي، ويعني مشاهدة عظمة الله في مخلوقاته.
- أهل الذمة هو مصطلح فقهي إسلامي، يُقصد به النصارى واليهود (أهل الكتاب) وأصحاب الديانات الأخرى الذين يعيشون في ظل الحكم الإسلامي أو في البلاد ذات الأغلبية المسلمة. والمقصود بأنهم "أهل ذمة" هو كونهم تحت الحماية الإسلامية ومسؤولية الدولة. ولا تحصر الشريعة الإسلامية تلك المسؤولية في الدولة فحسب، بل تطبّقها أيضًا على المواطن المسلم؛ إذ لا يجوز للمسلم الاعتداء على أحد من أهل الذمة أو الإساءة إليه، بعذر أنه من غير المؤمنين بالقرآن أو رسول الإسلام، وإنما أوضحت الشريعة أن مسألة الإيمان يحاسب عليها الله وحده يوم القيامة.
- Audrey Truschke, Aurangzeb: The Life and Legacy of India's Most Controversial King (Stanford: Stanford University Press, 2017).
- شاه ولي الله الدهلوي هو إمام المحدّثين في الهند.
- شاه ولي الله الدهلوي، حجة الله البالغة، تحقيق ومراجعة السيد سابق (بيروت: دار الجيل، 2005)؛ Yasin Mazhar Siddiqui, Hujjatullahil Baligha, Aik Tajziyati Mutala (An Analytical Study of Hujjatullahil Baligha) (Aligarh: Shah Waliullah Dehlavi Research Cell Aligarh Muslim University, 2002).
- Aziz Ahmad, Hind-o-Pak Mein Islami Jadidiyat: Islamic Modernity in Indian Subcontinent (New Delhi: Educational Publishing House, 1990), p. 22.
- هو الإمام أحمد بن عرفان شهيد البرلوي تتلمذ على يد الشاه عبد القادر الدهلوي. قاد حركة إسلامية جهادية في شبه القارة الهندية من أجل إعادة الوحدة الإسلامية، وتعميم الوعي الديني، وطرد القوات الإنكليزية. يرى بعضهم أن تأثيره لم يقتصر على العهد الذي نشأ فيه، إنما أثر في الجيل الذي تلاه، وفي دعاة الإصلاح والعاملين في المجال الإسلامي.
- لقبه أبو البركات شمس الدين رفيع الدرجات بن رفيع الشأن بن شاه عالم بهادر.
- الشاه ولي الله الدهلوي، إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء (دمشق: دار القلم، 2013)، ص.531-530 50 الدهلوي.
- سيد أحمد خان من أكبر رجال الإصلاح الإسلامي في القرن التاسع عشر الميلادي، ومؤسس جامعة عليكرة الإسلامية في الهند. نشأ في أسرة كانت تتمتع بعلاقات وثيقة بالملوك المغول الذين حكموا شبه القارة الهندية قبل الاحتلال البريطاني. كرّس عمله للتربية والتعليم وتنوير العقول بالعلوم والمعارف.
- سيد أحمد خان، رسالةأسباب بغاوتِ هند (أسباب الثورة الهندية) (عليكرة: جامعة عليكرة الإسلامية،.)1958
- وليام هنتر William Wilson Hunter (1900-1840) هو مؤرخ وعالم إحصاء وكاتب سير إسكتلندي، عاش في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا.
- Syed Ahmad Khan, In Response to the Book of Dr. Willian Wilson Hunter's Book: Our Indian Muslims (Aligarh: Aligarh Muslim University [1871], 2009), pp. 50-55.
- Hafeez Malik, "Sir Sayyid Ahmad Khan's Role in The Development of Muslim Nationalism in the Indo-Pakistan Subcontinent," Islamic Studies , vol. 5, no. 4 (1966), p. 393, accessed on 25/4/2021, at: https://bit.ly/3x2ibKm
- مولانا شبلي النعماني هو عالم مسلم من الهند. أجاد العربية والفارسية والأوردية والتركية والهندية. عمل في جامعة عليكرة، وشارك في تأسيس ندوة العلماء بلكنو.
- نسبة إلى الجامعة الإسلامية، دار العلوم ديوبند، وهي أكبر وأقدم جامعة إسلامية أهلية في شبه القارة الهندية، تقع في بلدة ديوبند. نشأت في هذه الجامعة الحركة الديوبندية، وهي مدرسة فكرية أسسها مجموعة من علماء الهند، تحتضن جامعة دار العلوم.
- Aziz Ahmad, pp. 166-167.
- Syed Ahmad Khan, Akhiri Mazameen (The last articles) (Lahaur: Refah-e-Aam Press, 1898), p. 55, accessed on 2/5/2021, at: https://bit. ly/3nDNqXA
- محيي الدين أحمد بن خير الدين المشهور بلقب أبي الكلام آزاد (1958-1888)، وقد لُقِّب بأبي الكلام لكونه خطيبًا بارعًا، أما كلمة آزاد فتعني في اللغة الأوردية الحُرّ. ينحدر أبو الكلام من أسرة أفغانية هاجرت إلى الهند في زمن الإمبراطور بابر مؤسس الدولة المغولية في الهند. كان أول وزير للتعليم في الهند بعد الاستقلال. ترأس حزب المؤتمر الوطني الهندي الذي يتمتع بأغلبية هندوسية في عام 1923، وأعيد انتخابه رئيسًا للحزب نفسه في عام 1940 وحتى عام 1946. وقد ألّف العديد من الكتب؛ أهمها تفسير القرآن باللغة الأوردية، ترجمان القرآن، إضافة إلى دراسة عميقة لتحديد شخصية ذي القرنين.
- مولانا أبو الكلام آزاد، تحريك آزادى ([د.م]: دار اتقاد للنشر، 2017)، ص.20-19
- قطب منار هو معلم تاريخي هندي يقع بالقرب من دلهي. تعدّ منارته الأطول من نوعها في الهند وثاني أطول المنارات في تاريخ العالم الإسلامي بعد منارة الجيرالدا في إشبيلية. يضم المجمّع مبانيَ أخرى، ويستقطب إليه جموعًا كبيرة من السياح كل عام. قامت منظمة اليونسكو بإدراج المعلم في قائمة التراث العالمي. 64 مولانا أبو الكلام آزاد.
- رسالة نشُرت في عام 1939 من ترجمان القرآن، وفقًا لما ذكر الفقيه والفيلسوف الهندي الإسلامي أبو الأعلى المودودي في مسئله قوميت (المسألة القومية)، ينظر: Abul A'la Maududi, Masla-e-Qaumiyat (The Subject of Nationalism) (Lahaur: Islamic Publications Limited, 1987), pp. 82–100.
- A. Moin Zaidi, Congress Presidential Addresses 1885 -1900 (New Delhi: Publication Department, Indian Institute of Applied Political Research,
- عالم مسلم من أهل الهند، أول طالب لدار العلوم ديوبند وخرّيجها الأول. ناضل ضد الإنكليز، واعتقلوه، وهاجر إلى مالطا. ترجم معاني القرآن إلى اللغة الأوردية.
- باحث إسلامي هندي يلقبه أتباعه ب "شيخ الإسلام"، و"شيخ العرب والعجم"، كان عالمًا في الحديث والفقه، حصل على وسام لبادما بوشان عام 1954. اضطلع بدور مدني رئيس في الخلافات السياسية بين المسلمين في الهند، ومهّد الطريق لتعاون العلماء الهنود وتأسيس المؤتمر الوطني الهندي.
- جاءت حركة الخلافة في عام 1919 نتيجة لقلق المسلمين في الهند ومخاوفهم من دسائس الدول الأجنبية وأطماعها في ديار المسلمين، بوصفها ردّ فعل على إعلان بريطانيا عن وقوفها إلى جانب الثوار الجمهوريين الأتراك، الذين كانوا يسعون إلى إطاحة السلطان العثماني، وتغيير نظام الحكم في تركيا. وقد ترأس مولانا محمد علي جوهر وفدًا من وجهاء الهند المسلمين، وتوجه إلى بريطانيا في عام 1919 لإقناع الحكومة البريطانية بالتأثير والضغط على القائد التركي الصاعد مصطفى كمال أتاتورك، كيلا يخلع السلطان العثماني، إلا أن البريطانيين رفضوا ذلك. عاد مولانا محمد علي جوهر والوفد المرافق له إلى الهند حانقين، وفور وصوله، بادر هو وأخوه شوكت علي، إضافةً إلى مولانا أبي الكلام آزاد وعدد من علماء وقادة المسلمين في الهند، إلى تأسيس منظمة باسم حركة الخلافة لإطلاق مجموعة من الفعاليات والنشاطات والإضرابات، ومقاطعة الحكومة، والاحتجاج على مواقف الحكومة البريطانية تجاه الوضع في تركيا، والسعي لحماية الخلافة، والتصدي لخطط أتاتورك في تركيا الهادفة إلى فصل الخلافة عن الحكم، وقد حدّد مؤسسو هذه الحركة هدفين أساسيين لهم: الأول، ضمان احتفاظ سلطان تركيا، بوصفه خليفة، بسلطاته الدنيوية؛ والثاني، تأكيد استمرار سيادته على الأماكن الإسلامية المقدّسة.
- كان محمد إقبال شاعرًا وفيلسوفًا وسياسيًا وأكاديميًا ومحاميًا وباحثًا في الهند البريطانية، كان معروفًا على نطاق واسع باسم العلامة إقبال. يُطلق عليه لقب الأب الروحي لباكستان، ويُعدّ من أهم الشخصيات في الأدب الأوردي. نادى بضرورة انفصال المسلمين عن الهندوس، ورأى ضرورة تأسيس دولة إسلامية اقترح لها اسم باكستان، توفي إقبال 1938 بعد أن اشتهر بشعره وفلسفته، وقد غنت له أم كلثوم إحدى قصائده؛ وهي "حديث الروح".
- رسالة نشُرت في عام 1939 من ترجمان القرآن وفقًا لما ذكر الفقيه والفيلسوف الهندي الإسلامي أبو الأعلى المودودي في مسئله قوميت، ص:100-82 Letter published in Tarjuman al Quran in the February 1939 issue, as quoted in Maududi, pp. 82–100.
- Maududi, pp. 165–175.
- أي حزب جماعتي إسلامي (باللغة الأوردية: جماعتِ إسلامی)، وهو حزب سياسي إسلامي محافظ، يدعو إلى تشكيل حكومة إسلامية ديمقراطية في باكستان. أسس الحزب، في 26 آب/ أغسطس 1941 في لاهور، العالم الإسلامي والفيلسوف الاجتماعي والسياسي أبو الأعلى المودودي.
- يعود نسب المودودي، بحسب بعض الكتاب العرب الذين جاؤوا إلى الهند، إلى القائد الفاتح محمد بن القاسم.
- Nadeem F. Paracha, "The First Pakistani?" Dawn , 12/4/2015, accessed on 25/4/2021, at: https://bit.ly/3nhMmZk
- Ashish Nandy, "Imagined Homeland: South Asia as Civilisation as against Nation State," The Times of India , 9/3/2005, accessed on 25/4/2021, at: https://bit.ly/3doeQ00
- Sayed Riaz Ahmad, Maulana Maududi and the Islamic State (Lahore: People's Pub. House, 1976).
- Irfan Ahmad, Islamism and Democracy in India: The Transformation of Jamaat-e-Islami (Princeton, NJ: Princeton University Press, 2009).
- Vikas Pathak, "Century Not out, Jamiat Still Bats for an India with a Composite Culture," The Hindu , 23/6/2018, accessed on 25/4/2021, at: https://bit.ly/3ai6EN1
- Stephan Uttom & Rock Rozario, "Bangladesh's Largest Islamist Party in Turmoil," La Croix International , 20/2/2019, accessed on 25/4/2021, at: https://bit.ly/3gj5hS2
- Jamaat Men Float New Platform," The Daily Star , 28/4/2019, accessed on 25/4/2021, at: https://bit.ly/3uSj9GY
- Ashutosh Varshney, "India, Pakistan, and Kashmir: Antinomies of Nationalism," Asian Survey , vol. 31, no. 11 (1991), pp. 997–1019, accessed on 24/5/2021, at: https://bit.ly/3sig4OM
التنزيلات
منشور
2021-03-01
إحصاءات الاستخدام
41 مشاهدة 52 تنزيل
إصدار
القسم
دراسات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 Omair Anas (Author)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.