شعبويو السلطة وجائحة كورونا بين اعتيادية التدابير وخصوصية الخطاب: حالة الولايات المتحدة تحت إدارة دونالد ترامب

المؤلفون

  • المؤلف

  • عبد الكريم أمنكاي

الكلمات المفتاحية:

الشعبوية، جائحة كورونا، دونالد ترامب، الخطر الخارجي

الملخص

منذ الأشهر الأولى التي أعقبت إعلان وباء كورونا جائحةً عالمية، برز نقاش بين دارسي الشعبوية حول أثرها المحتمل في هذا التيار السياسي الذي حقّق خلال العشرية الماضية تقدمًا انتخابيًا غير مسبوق في العديد من دول العالم. من جهة، ثمة الموقنون أن الجائحة ستمثّل مفترق طرقٍ في هذا المنحى التصاعدي، وستكون بداية تقهقر الشعبويين، خصوصًا الماسكين منهم بالحكم في الديمقراطيات الليبرالية. ومن جهة أخرى، ثمة القائلون إن الشعبوية، بوصفها ظاهرةً سياسيةً تتغذى بالأزمات لن تتأثر سلبيًا، هذا إن لم تخرج منها أكثر قوة. تنطلق هذه الدراسة من هذا النقاش، من خ لاا التركيز على حالة الحكومات الشعبوية اليمينية في الديمقراطيات الغربية، وخصوصًا إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، لتبيّن محدودية الموقفَين. فعلى عكس التصور السائد، لا تختلف المقاربة التدبيرية ولا الحصيلة البشرية للحكومات الشعبوية في مواجهة جائحة كورونا، في مجملهما، عن تلك التي سجلتها حكومات تقليدية. ولكن لا يعني هذا عدم وجود خصوصية شعبوية في زمن جائحة كورونا تكمن، من وجهة نظرنا، في طبيعة الخطاب الموظَّف أثناء الجائحة الذي نقسمه إلى قسمين؛ أولًا، "خطاب الانفصام" الذي تميّز بالقدرة على الجمع بين التهوين من حقيقة الجائحة، واتخاذ الإجراءات التدبيرية العملية لمواجهتها، وثانيًا، "خطاب الإثبات" الذي وُظفت فيه الجائحة لتعزيز مشروعية أحد أهم عناصر الخطاب الشعبوي وهو الخطر الخارجي.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • عبد الكريم أمنكاي
    أستاذ مساعد، برنامج العلوم السياسية والعلاقات الدولية، معهد الدوحة للدراسات العليا.

المراجع

  1. Beatrice Magistro & Victor Menaldo, "Populism: A Tale of Political and Economic Catastrophe," APSA Comparative Politics , vol. 30, no. 2 (2020), p. 43.
  2. Hans-Georg Betz, "Covid-19, Deglobalization and the (Potentially) Bright Future of Radical Right-Wing Populism," (2020), p. 3, accessed on 5/7/2021, at: https://bit.ly/3xmRuQg
  3. Martin McKee et al. (eds.), "Are Populist Leaders Creating the Conditions for the Spread of COVID-19? Comment on 'A Scoping Review of Populist Radical Right Parties' Influence on Welfare Policy and Its Implications for Population Health in Europe," International Journal of Health Policy and Management , vol. 10, no. 10 (2020), p. 1.
  4. Giorgos Katsambekis & Yannis Stavrakakis, "Populism and the Pandemic: A Collaborative Report," POPULISMUS Interventions , no. 7 (June 2020), pp. 6-7.
  5. Gabriel Felbermayr & Holger Görg, "Implications of Covid-19 for Globalization," in: Gabriel Felbermayr (ed.), The World Economy after Coronavirus Shock: Restarting Globalization (Kiel, Germany: Kiel Institute for the World Economy, 2020), p. 91.
  6. يجمع علماء السياسة والمؤرخون على أن الشعبوية ليست ظاهرة سياسية جديدة على المجتمعات السياسية، بل هي كما يشير إلى ذلك عزمي بشارة "من تجليات ما يمكن تسميته أزمة دائمة للديمقراطية"، أي إنها مرتبطة ارتباطًا عضويًا بطبيعة النظام الديمقراطي الليبرالي. ينظر: عزمي بشارة، "الشعبوية والأزمة الدائمة للديمقراطية"، سياسات عربية، العدد 40 (أيلول/ سبتمبر 2019)، ص 9.
  7. بدايةً في فرنسا مع حزب الجبهة الوطنية بقيادة جان ماري لوبين Jean-Marie Le Pen، والنمسا مع حزب الحرية النمساوي بزعامة يورغ هايدر.Jörg Haider
  8. Kai Arzheimer & Elisabeth Carter, "How (not) to Operationalise Subnational Political Opportunity Structures: A Critique of Kestilä and Söderlund's Study of Regional Elections," European Journal of Political Research, vol. 48, no. 3 (2009), p. 335.
  9. Cas Mudde, "The Populist Zeitgeist," Government and Opposition , vol. 39, no. 4 (2004), pp. 541‑563.
  10. ظهرت خلال الأعوام الأخيرة أحزاب وقيادات سياسية في بعض دول أوروبا الوسطى والشرقية توصف بتبنّيها خطابًا شعبويًا يتموقع في وسط المحور السياسي.
  11. Cas Mudde & Cristóbal Rovira Kaltwasser, "Exclusionary vs. Inclusionary Populism: Comparing Contemporary Europe and Latin America," Government and Opposition (London), vol. 48, no. 2 (2013), pp. 147-174.
  12. Magistro & Menaldo, p. 39.
  13. Alex Mason, "Europe's Future: The Impact of Covid-19 on Populism," International Development Research Network (May 2020), p. 4, accessed on 5/7/2021, at: https://bit.ly/3qSqJAG
  14. Rogers Brubaker (2020), p. 61, quoted in: Anna Casaglia et al., "Interventions on European Nationalist Populism and Bordering in Time of Emergencies." Political Geography , vol. 82 (2020), p. 1.
  15. Jan Jagers & Stefaan Walgrave, "Populism as Political Communication Style: An Empirical Study of Political Parties' Discourse in Belgium," European Journal of Political Research , vol. 46, no. 3 (2007), p. 322.
  16. في المقاربة التواصلية، يمكن كذلك إدراج تعريف يان ياغر وستيفان فالغريف اللذين يعتبران أن الشعبوية هي "نمط تواصل سياسي توظف فيه الإشارة إلى الشعب". ينظر: Ibid.,.p. 3
  17. عزمي بشارة، في الإجابة عن سؤال: ما الشعبوية؟ (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2019)، ص.17
  18. Rogers Brubaker, "Paradoxes of Populism during the Pandemic," Thesis Eleven , vol. 164, no. 1 (2021), p. 2.
  19. Klaus Wahl, The Radical Right: Biopsychosocial Roots and International Variations (Cham: Springer International Publishing, 2020), p. 24.
  20. Chantal Mouffe, For a Left Populism (London/ New York: Verso Books, 2018), p. 82.
  21. Patrick Tandoh-Offin & Wisdom Kofi Adzakor, "Covid-19 Exposes the Limits of Political Populism and Parochial Nationalism," Africa Journal of Public Sector Development and Governance , vol. 3, no. 1 (2020), p. 158.
  22. يطرح هذا الأمر، في الواقع، تحديات إبستيمولوجية ومنهجية حقيقية.
  23. يتضمن هذا العدد الحكومات التي يرأسها زعماء شعبويون أو تشارك فيها أحزاب شعبوية بوصفها شريكة أساسية في الحكومة. يتعلق الأمر بالولايات المتحدة الأميركية، وإيطاليا، والمكسيك، ونيكاراغوا، وفنزويلا، والبرازيل، وبيلاروسيا، وبولندا، وجمهورية التشيك، وهنغاريا، وصريبا، وبلغاريا، وتركيا، والهند، وإسرائيل، وسريلانكا، والفلبين. ينظر: Brett Meyer, "Populists in Power: Perils and Prospects in 2021," Tony Blair Institute for Global Change (January 2021), accessed on 21/6/2021, at: https://bit.ly/3dQZ6CQ
  24. Alexander Smith, "Divided Nations: Democracy in an Age of Populism: A Special Collection of Articles for The Sociological Quarterly," The Sociological Quarterly , vol. 59, no. 1 (2018), pp. 3-4. المصدر: Jordan Kyle & Brett Meyer, "High Tide? Populism in Power, 1990-2020," Tony Blair Institute for Global Change (February 2020), accessed on 5/7/2021, at: https://bit.ly/3ywK1hK
  25. تم الإع ناا رسميًّا عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا خارج الصين في 13 كانون الثاني/ يناير 2021، وقد سجلت في تايلند. ينظر: " Archived: WHO Timeline – COVID-19," World Health Organization, 27/4/2020, accessed on 21/6/2021, at: https://bit.ly/2T11L5F
  26. Jakob-Moritz Eberla, Robert A. Huberb & Esther Greussingc, "From Populism to the 'Plandemic': Why populists believe in COVID-19 conspiracies," Journal of Elections, Public Opinion and Parties, vol. 31, no. sup. 1 (2021), p. 273. المصدر: من إعداد الباحث اعتمادًا على: "Data on 14-Day Notification Rate on New COVID-19 Cases and Deaths," European Centre for Disease Prevention and Control (2020), accessed on 21/6/2021, at: https://bit.ly/2TVbomC
  27. تم إدماج البرازيل في المقارنة، بوصفها من أكبر القوى الاقتصادية في العالم- وإن لم تكن عضوًا في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية - في حين تم استبعاد كولومبيا من اللائحة؛ لكونها لم تنضمّ إلى هذه المنظمة إلا سنة 2020، علمً أن عدم إضافة الصين يرجع إلى الطبيعة غير الديمقراطية لنظامها السياسي، عكس كل الدول الواردة في المقارنة التي رغم اختلافها في مؤشر الديمقراطية، فإن حكوماتها منتخبة شعبيًّا. المصدر: المرجع نفسه.
  28. كما ورد في المحور الأول من الدراسة، رغم أن مسألة تعريف الشعبوية موضوع نقاش كبير بين المختصين، فإنه عندما يتعلق الأمر بتحديد الفرقاء السياسيين الذين يقعون تحت خانة الشعبوية، يؤول الخبراء إلى نوع من الإجماع. اعتمدنا في هذه الدراسة تصنيف كايل وماير الذي لا يصنف رئيس الحكومة البريطاني بوريس جونسون ضمن لائحة الحكام الشعبويين، وهو التوجه الغالب لدى الدارسين للشعبوية الذي نعتبره صائبًا. ينظر: Jordan Kyle & Brett Meyer, "High Tide? Populism in Power, 1990-2020," Tony Blair Institute for Global Change (February 2020), accessed on 5/7/2021, at: https://bit.ly/3ywK1hK
  29. Kerim Can Kavakli, "Did Populist Leaders Respond to the COVID-19 Pandemic More Slowly? Evidence from a Global Sample," Working Paper (June 2020), p. 2, accessed on 5/7/2021, at: https://bit.ly/3xpzCE7
  30. Laurence C. Hamilton, "Conservative and Liberal Views of Science: Does Trust Depend on Topic?" Carsey School of Public Policy, University of New Hampshire, Regional Issue Brief , no. 45 (2015), pp. 1-10.
  31. حول هذا الموضوع ينظر: Elisabeth Zerofsky, "How Viktor Orbán Used the Coronavirus to Seize More Power," The New Yorker , 9/4/2020, accessed on 21/6/2021, at: https://bit.ly/3hBDJ9q
  32. Zylberman, p. 37.
  33. Michael Bayerlein & Győző Gyöngyösi, "The Impact of COVID-19 on Populism: Will It Be Weakened?" in: Felbermayr (ed.), p. 91.
  34. على عكس الاعتقاد الشائع، فإن ترامب ليس أول رئيس شعبوي للولايات المتحدة، ولا الشعبوية هي ظاهرة سياسية مستجدة في هذا البلد. وبرزت أولى تمظهرات الشعبوية في أميركا، بوصفها قوة سياسية وازنة، منذ العقد الثالث من القرن التاسع عشر؛ إذ يعتبر كل من الرئيس الأميركي السابع أندرو جاكسون (1837-1829) وحزب الشعب المثالين التقليديين على التأصل التاريخي للشعبوية في الولايات المتحدة. فالأول، الذي انتخب خلال ولايتين رئاسيتين متتاليتين – والذي علَّق ترامب صورة له في المكتب البيضاوي – يقدَّم على أنه الأب الروحي للخطاب المعادي للحكومة الفدرالية ومؤسساتها، والذي بات متجذرًا في أوساط قواعد اليمين الأميركي. ويعتبر جاكسون أيضًا أول من تبنى أسلوب الحملات الانتخابية الموجهة إلى العامة. ينظر: Walter Russell Mead, "The Tea Party and American Foreign Policy: What Populism Means for Globalism," Foreign Affairs , vol. 90, no. 2 (2011), p. 33. كما يعتبر جاكسون المدافع الشرس عن مبدأ سمو "السيادة الشعبية" في الديمقراطية الأميركية إلى حدّ لم يسبقه إليه أحد من الرؤساء قبله. ينظر: Sean Wilentz, Andrew Jackson: The American Presidents Series: The 7 th President, 182 9-1 837 (New York: MacMillan, 2007), p. 11. أما حزب الشعب، فهو المنهل التاريخي للشعبوية اليسارية في أميركا. ففي أواخر القرن التاسع عشر، تمكن حزب الشعب من تجييش العمال والفلاحين حول مطالب اقتصادية، محققًا بذلك انتصارات انتخابية ذات أهمية، ثمّ أفل نجمه في بضع سنوات. ينظر: Joseph Lowndes, "Populism in the United States," in: Rovira Kaltwasser et al. (eds.), The Oxford Handbook of Populism (Oxford: Oxford University Press, 2017), p. 233.
  35. DC Health Department, "Update and Interim Guidance on Novel Coronavirus (2019-Cov) Outbreak," Government of District of Colombia, 31/1/2020, accessed on 21/6/2021, at: https://bit.ly/36k5Pkw
  36. David Jackson, "Trump Administration Declares Coronavirus Emergency, Orders First Quarantine in 50 Year," USA Today , 31/1/2020, accessed on 21/6/2021, at: https://bit.ly/3wL1Nx7
  37. حول التدابير التي اتخذتها إدارة الرئيس ترامب للتعامل مع الجائحة، ينظر: "تعامل ترامب مع جائحة فيروس كورونا المستجد وتأثيرها المحتمل في حظوظه الانتخابية"، تقدير موقف، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وحدة الدراسات السياسية، 2020/3/23، شوهد في 2021/7/5، في: https://bit.ly/3wRUzY3
  38. Trump Administration Announces Framework and Leadership for 'Operation Warp Speed'," Health and Human Services, 15/5/2020, accessed on 21/6/2021, at: https://bit.ly/3wRSPOK
  39. Covid-19: First Vaccine Given in US as Roll-out Begins," BBC , 14/12/2020, accessed on 21/6/2021, at: https://bbc.in/3qop59B "First Travel-Related Case of 2019 Novel Coronavirus Detected in United States," Centers for Disease Control and Prevention, 22/1/2020, accessed on 21/6/2021, at: https://bit.ly/3hP0dny; "Prime Minister Creates Committee on COVID-19," Prime Minister of Canada, 4/3/2020, accessed on 22/6/2021, at: https://bit.ly/3hp7aNf; Stephen Duckett & Anika Stobart, "Australia's COVID-19 Response: The Story So Far," Grattan Institute, 11/6/2020, accessed on 22/6/2021, at: https://bit.ly/3zJFU3f; Rebecca Storen & Nikki Corrigan , "COVID-19: A Chronology of State and Territory Government Announcements," Research Papers 202 0-2 021 , Parliament of Australia, 22/10/2020, accessed on 22/6/2021, at: https://bit.ly/3gLKRRE; "A Timeline of Canada-19 in Canada," The National Post , 24/1/2021, accessed on 23/6/2021, at: https://bit.ly/2SkbT9c
  40. McKee et al. (eds.), p. 9.
  41. Mir Mohd Mustafa Shahjhan, "COVID-19: Global Implications and Response," International Journal of Research and Analytical Reviews , vol. 7, no. 2 (2020), pp. 156-157.
  42. Brubaker, "Paradoxes of Populism," p. 7.
  43. John Agnew, "American 'Populism' and the Spatial Contradictions of US Government in the Time of COVID-19," Geopolítica(s): Revista de estudios sobre espacio y poder , vol. 11 (2020), p. 2.
  44. A Timeline of COVID-19 Developments in 2020," The American Journal of Managed Care , 2/1/2021, accessed on 23/6/2021, at: https://bit.ly/3jiKnUT; Derrick Bryson Taylor, "A Timeline of the Coronavirus Pandemic," The New York Times , 17/3/2021, accessed on 23/6/2021, at: https://nyti.ms/3jVWpDU
  45. Eugene Kiely et al., "Timeline of Trump's COVID-19 Comments," FactCheck.org, 2/10/2020, accessed on 23/6/2021, at: https://bit.ly/3qifdyj
  46. United States Congressman Lloyd Dogget, "Timeline of Trump's Coronavirus Responses," 6/4/2021, accessed on 23/6/2021, at: https://bit.ly/3jTHWbj
  47. Shahjhan, p. 155.
  48. Benjamin Moffit (2015), cited in: Dennis Tourish, "Introduction to the Special Issue: Why the Coronavirus Crisis Is Also a Crisis of Leadership," Leadership , vol. 16, no. 3 (2020), pp. 265-266.
  49. Florian Bieber, "Global Nationalism in Times of the COVID-19 Pandemic," Nationalities Papers (2020), p. 6.
  50. Shahjhan, p. 156. الرئيس ترامب ليس الشعبوي الوحيد الذي انتقص من دور منظمة الصحة العالمية؛ إذ هدد رئيس البرازيلي الشعبوي، جايير بولسونارو، في حزيران/ يونيو 2020، بالانسحاب من المنظمة، متهمً إياها بأنها منظمة "سياسية"، قائلً: "لقد انسحبت الولايات المتحدة. فإما أن تعمل منظمة الصحة العالمية من دون أي تحيزات أيديولوجية وإمّا أننا سنخرج منها"، فنحن "لسنا في حاجة إلى أي شخص من الخارج ليقدم لنا نصائح حول الصحة هنا". ينظر: " Bolsonaro Calls WHO 'Political,' Threatens Brazil Exit," Reuters , 6/6/2020, accessed on 6/12/2021, at: https://reut.rs/3wOpLHC; "Bolsonaro Threatens Brazilian Withdrawal from WHO, Following US," Deutsche Presse-Agentur International , 6/6/2020, accessed on 6/12/2021, at: https://bit.ly/3q5mxgm وفي السياق نفسه، سبق أن دعا تارو أسو Taro Aso، رئيس وزراء اليابان السابق ورئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي (مع أنه لا يُصنَّف شعبويًا)، إلى إعادة تسمية منظمة الصحة العالمية كما يلي: "منظمة الصحة الصينية"، متهمً إياها بالانصياع للرواية الصينية بشأن فيروس كورونا. ينظر: " Rename WHO as Chinese Health Organization: Japan Slams UN Body for 'Giving into China's Spin'," The Print , 4/2/2020, accessed on 6/12/2021, at: https://bit.ly/3xvhwAl
  51. Eric Taylor Woods et al., "COVID‐19, Nationalism, and the Politics of Crisis: A Scholarly Exchange," Nations and Nationalism , vol. 26, no. 4 (2020), p. 809.
  52. ينظر في هذا العدد: محمد حمشي، "نظريات العلاقات الدولية وجائحة كورونا: أنْبذة معتَّقة في قنان جديدة ونبيذ لمَّا يُعتَّق"، سياسات عربية، العدد 50 (أيار/ مايو 2021)، ص 38-17؛ شهرزاد خيَّ، "الاقتصاد السياسي الدولي وجائحة كورونا: تأملات نظرية ومساءلات مبكرة"، سياسات عربية، العدد 50 (أيار/ مايو 2021)، ص.85-58
  53. بغضّ النظر عن مدى صحة توصيف الاتحاد الأوروبي بالمنظمة الدولية والجدال الدائر حول طبيعته.
  54. ينظر: فرانك أ. ستنجل وديفيد ب. ماكدونالد وديرك نابرس (محررون)، الشعبوية والسياسة العالمية، ترجمة محمد حمشي (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2021 [يصدر قريبًا]). 61 المرجع نفسه.
  55. حول هذه الآلية، ينظر: "كوفاكس: العمل من أجل إتاحة لقاحات كوفيد 19- على الصعيد العالمي بشكل منصف"، منظمة الصحة العالمية، شوهد في 2021/6/5، في: https://bit.ly/3qiqGxP

التنزيلات

منشور

2021-05-01

إحصاءات الاستخدام

38 مشاهدة 58 تنزيل