عن السياسة ما بعد الدولية: تعايش بين نظامين أم عصر وسيط جديد؟

المؤلفون

  • مؤلفون

  • محمد حمشي جامعة باتنة 1، باتنة، الجزائر
  • عادل زقاغ جامعة باتنة 1، باتنة، الجزائر

DOI:

https://doi.org/10.31430//LBGQ4132

الكلمات المفتاحية:

السياسة ما بعد الدولية، النظام المتعدد المراكز، النظام المتمركز حول الدول، العصر الوسيط الجديد، بردايم الاضطراب

الملخص

تسعى هذه الدراسة لاستكشاف مضامين ما يعتبره جيمس روزنو بردايمًا قائمًا بذاته؛ بردايم السياسة ما بعد الدولية، وذلك عبر قراءة مقارنة في مفهومي التعايش بين نظام متمركز حول الدول ونظام متعدد المراكز، في مقام أول، ومفهوم العصر الوسيط الجديد في مقام ثان؛ بغية تقديم تأملات في الخصائص الأساسية التي يمكن لكلا المفهومين المساهمة بها لتحسين فهمنا سياسة ما بعد الدولية في حقبة من التعقد المتزايد. تقسم الدراسة مبحثين رئيسين. يقدّم الأول مفهوم السياسة ما بعد الدولية، ويشخّص أبرز الافتراضات التي يستند إليها ما سمّاه روزنو بردايم الاضطراب (وهو مرادف آخر لبردايم السياسة ما بعد الدولية). أما المبحث الثاني، فيقدّم مفهوم العصر الوسيط الجديد الذي يمكن تعقّب استخدامه المبكر، عودةً إلى هادلي بول، باعتباره وصفًا ملائمًا لنظام تتراجع فيه باستمرار قدرة الدولة على احتكار ممارسة العنف، خاصة تحت وطأة التأثير المتنامي الذي تقوم به الجيوش (أو الشركات الأمنية) الخاصة التي تعدّ نظيرًا معاصرًا للجيوش المرتزقة التي ميّزت العصر الوسيط الأول.ُ

السير الشخصية للمؤلفين

  • محمد حمشي، جامعة باتنة 1، باتنة، الجزائر
    باحث، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وأستاذ العلاقات الدولية، معهد الدوحة للدراسات العليا.
  • عادل زقاغ، جامعة باتنة 1، باتنة، الجزائر
    أستاذ التعليم العالي في العلوم السياسية، جامعة باتنة 1، باتنة، الجزائر..

المراجع

  1. Yale H. Ferguson & Richard W. Mansbach, Remapping Global Politics: History's Revenge and Future Shock (Cambridge: Cambridge University ()بتصرف 16. p. 2004), Press,
  2. يسمى أيضًا، في اللغة اللاتينية، قانون الشعوب jus gentium يعود هذا القانون إلى. الحقبة الرومانية، وهو النواة الأولى للقانون الدولي الغربي المعروف لدينا اليوم. وقد وُضع في البداية للبتّ في النزاعات بين المواطنين الرومان والأجانب، أو بين الأجانب أنفسهم ممّن يقيمون على أراضي الإمبراطورية الرومانية، وتضمّن أيضًا المعاهدات الخارجية التي أبرمتها روما، خاصة في مجال التجارة عبر المتوسط.
  3. يمكن في هذ السياق الاكتفاء بمطالعة دراسة هايدمي سوغانامي الكلاسيكية عن أصول مفردة "الدولي"، في: Hidemi Suganami, "A Note on the Origins of the Word 'International'," British Journal of International Studies , vol. 4 (1978), pp. 226-632.
  4. يَرِد معنى الدولي في معظم معاجم اللغة العربية بوصفه ما يُنسَب إلى الدولة. وفي حين أن اللغة الفرنسية تستخدم الاسم état للدلالة على الدولة، والنعت étatique للدلالة على ما ينسب إلى الدولة، وفي حين أن اللغة الإنكليزية تستخدم مفردة state نفسَها للتعبير عن الاسم والنعت معًا؛ فإن اللغة العربية لا تستقر على مفردة واحدة، فنحن نسمي مثل étatique state sector/ secteur قطاعًا حكوميًا وقطاعًا عامًا وقطاع الدولة. لكنَّ مَنْ ينقل إلى اللغة العربية مصطلح étatique state actor/ acteur، على سبيل المثال، قد لا يناسبه استخدام الفاعل الحكومي أو الفاعل العام أو فاعل الدولة، لأن هذا لا يعبّ عن دلالات المصطلح الذي يعبّ عن الفاعل الذي يمثل الدولة ويمتثل لها. لذلك، يلجأ بعض الباحثين العرب إلى استخدام عبارة الفاعل غير الدولتي لترجمة مصطلح étatique non-state actor/ acteur non، لأن مفردة الفاعل غير الدولي تحيل إلى النعت international، وهو ما لا يستقيم مع المعنى المراد في هذا السياق، فالفاعل الدولي، مثل المنظمات الدولية الحكومية، يمثل الدول ويمتثل لها، على نقيض الفاعل غير الدولتي مثل الشركات المتعددة الجنسيات أو المنظمات غير الحكومية. بشأن تعريف الفاعل غير الدولتي، ينظر: شهرزاد خيّ ومحمد حمشي، "الحوكمة العالمية والسلطة الخاصة"، المجلة الجزائرية للأمن والتنمية، مج 10، العدد 3 (2021)، ص.5
  5. تُستخدم هذه المفردة في اللغة الإنكليزية للدلالة على النعت، فيقال interstate system بمعنى النظام ما بين الدول، أو النظام الدولي في نهاية المطاف. تكمن مزية هذه المفردة في دقتها اللغوية؛ إذ تقوم على الدولة جذرًا لغويًا interstate، في حين تقوم مفردة international على جذر لغوي آخر، ما عدّ مرادفًا للدولة اليوم، هو الأمة (والحالة نفسها نجدها في اللغة الفرنسية بين interétatique، حيث الجذر اللغوي هو الدولة état، و international، حيث الجذر اللغوي هو الأمة nation). وقد شدد كريس براون على أن الوحدة في تعريف العلاقات الدولية هي الدولة لا الأمة، وعلى الرغم من أن "معظم الدول اليوم قد تطمح إلى أن تكون دولً-ممً أُ nation-states، فإن ما يُعدّ مركزيًا [في تعريف العلاقات الدولية، ومن ثم في تعريف النظام الدولي] هو حيازة حالة الدولة statehood لا حالة الأمة nationhood؛ والواقع أن مصطلح العلاقات 'ما بين الدول' interstate أدق من مصطلح 'العلاقات الدولية' international لو لم يكن مستخدمًا في الولايات المتحدة الأميركية للتعبير عن العلاقات ما بين ولايات مثل كاليفورنيا وأريزونا. وهكذا يكون وصف العلاقات الدولية المتفقُ عليه مناسبًا للمملكة المتحدة وكندا أكثر مما هو مناسبٌ لإسكتلندا أو كيوبيك، على الرغم من أنهما [أي إسكتلندا وكيوبيك] تمثلان 'أمتين' على نحو أوضح مما هي عليه حال المملكة المتحدة وكندا". ينظر: Chris Brown, Understanding International Relations , 3 rd ed. (New York: Palgrave Macmillan, 2005), p. 3.
  6. Barry Buzan & Richard Little, International Systems in World History: Remaking the Study of International Relations (New York: Oxford University Press, 2000), p. 32. وإنه لَمِن المثير للاهتمام أن نقرأ لدى كينيث والتز، أحد أبرز المنظّرين الكلاسيكيين للنظام الدولي، التمييز التالي: "إن النظام بين الدول interstate system ليس هو النظام الدولي international system الوحيد الذي يمكن للمرء تصوُّرُه". ينظر: Kenneth N. Waltz, Theory of International Politics (Boston: Addison-Wesley, 1979), p. 38.
  7. ينظر: Ernst B. Haas, "International Integration: The European and the Universal Process," International Organization , vol. 15, no. 4 (1961), pp. 366-392.
  8. Buzan & Little, p. 1.
  9. لأننا مهتمون أكثر بفحص مفهوم السياسة ما بعد الدولية، فإننا نستخدم مصطلحي "السياسة الدولية" و"العلاقات الدولية" من دون الالتفات للتمييز بينهما.
  10. Patricia Owens, John Baylis & Steve Smith, "Introduction: From International Politics to World Politics," in: John Baylis, Steve Smith & Patricia Owens (eds.), The Globalization of World Politics: An Introduction to International Relations , 8 th ed. (New York: Oxford University Press, 2020), p. 6; المفارقة أن محرري الكتاب والمساهمين فيه احتفظوا، في العنوان، بالتسمية التقليدية والراسخة التي يتسمّى بها الحقل المعرفي، العلاقات الدولية. ينظر أيضًا: Philip Cerny, Rethinking World Politics (Oxford: Oxford University Press, 2010), p. 5; Peter Willetts, Non-Governmental Organizations in World Politics (London: Routledge, 2011), p. 114.
  11. James Rosenau, "Governance, Order, and Change in World Politics," in: James Rosenau & Ernst-Otto Czempiel (eds.), Governance without Government: Order and Change in World Politics (Cambridge: Cambridge University Press, 1992[2000]), pp. 1-29.
  12. Philipp Müller & Markus Lederer, Criticizing Global Governance (New York: Palgrave Macmillan, 2005), p. 1.
  13. James Rosenau & Mary Durfee, Thinking Theory Thoroughly: Coherent Approaches to an Incoherent World (Boulder, CO:Westview Press, 2000), p. 47; استخدم روزنو هذا المصطلح أول مرة في كتابه: James N. Rosenau, Turbulence in World Politics: A Theory of Change and Continuity (Princeton: Princeton University Press, 1990); ثم استخدمه آخرون كثُر، يُذكر من بينهم: Ferguson & Mansbach; Yale H. Ferguson & R. J. Barry Jones (eds.), Political Space: Frontiers of Change and Governance in a Globalizing World (New York: State University of New York Press, 2002); Heidi H. Hobbs (ed.), Pondering Postinternationalism: A Paradigm for the Twenty-First Century (Albany, New York: State University of New York Press, 2000); Yale H. Ferguson & Richard W. Mansbach, "Post-internationalism and IR Theory," Millennium - Journal of International Studies , vol. 35, no. 3 (2007), pp. 529-549; Damien Rogers, Postinternationalism and Small Arms Control: Theory, Politics, Security (Farnham, England/ Burlington, VT: Ashgate Publishing, 2009).
  14. محمد حمشي، مدخل إلى نظرية التعقد في العلاقات الدولية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2021)، ص 164-156؛ خيّ وحمشي، ص.21-1
  15. من دون أن ننسى الفاعلين الذين يقوم مسوّغ وجودهم أصلً على تحدي الدولة، مثل الشركات المتعددة الجنسيات والمنظمات غير الحكومية.
  16. Arnold Wolfers, Discord and Collaboration: Essays on International Politics (Baltimore: John Hopkins University Press, 1962), p. 242.
  17. Hedley Bull, The Anarchical Society (New York: Palgrave, 1977[2002]), pp. 241-242.
  18. وإن كان روزنو نفسه يسميه أحيانًا بردايم السياسة ما بعد الدولية، ويضعها في مقابل بردايمَي الواقعية والليبرالية. ينظر: 47 Durfee, p. &.Rosenau وفي المرجع نفسه (ص. 50)، يشير إلى أنه يستخدم بردايم السياسة ما بعد الدولية مرادفًا لبردايم الاضطراب.
  19. Rosenau, Turbulence in World Politics , p. 6.
  20. Rosenau & Durfee, p. 49.
  21. Ibid., pp. 51-60. لقد طور روزنو هذه المقاييس في كتابه المرجعي عن الاضطراب في السياسة العالمية الصادر.Rosenau, Turbulence in World Politics في عام 1990 ينظر:. على الرغم من أن الكتاب الذي نحيل إليه هنا من حين إلى آخر نشره رفقة ماري دورفي، فإنهما يشيران في البداية إلى أن بعض فصوله هو مراجعةٌ وتطوير لفصول نشرها روزنو سابقًا في كتابه الصادر في عام 1990. إضافة إلى ذلك، فإن الكتاب المشترك الذي صدر في عام 2000 هو في الأصل تطوير للإسهامات النظرية التي قدّمها روزنو وحده في منشورات سابقة. بناء على ذلك، اكتفينا بذكر اسم روزنو (وليس في ذلك أي إنكار لجهد دورفي في الكتاب).
  22. Rosenau & Durfee, pp. 50-51.
  23. لغويًا، التشعب هو التفرع إلى حالتين أو أكثر؛ وهو مفهوم راسخ في أدبيات نظرية التعقد، حيث يصف كيف يكون النظام المعقد والشواشي لاخطيًا وبعيدًا عن التوازن والاستقرار، بسبب تعرّضه المستمر لعوامل الاضطراب الكامنة في دينامياته الداخلية من ناحية، وفي بيئته الخارجية من ناحية أخرى. وتستمر هذه العوامل في الضغط على النظام حتى يبلغ نقطة معينة تسمى نقطة تشعب النظام، حيث يتشعب إما إلى نسخة جديدة من النظام نفسه (عبر آليات التنظيم الذاتي والتماثل الذاتي الكامنة في النظام نفسه)، وإما يتفكك فاسحًا المجال لانبثاق نظام جديد تمامًا. ولا شك في أن النظام الدولي يُعدّ نموذجًا لهذا النوع من الأنظمة المعقدة. ينظر: حمشي، مدخل إلى نظرية التعقد في العلاقات الدولية، ص 121-118؛ محمد حمشي، "نظرية التعقد في العلاقات الدولية: النظام الدولي كنظام معقد وشواشي السلوك"، المستقبل العربي، العدد 484 (حزيران/ يونيو 2019)، ص.123-108
  24. Rosenau & Durfee, pp. 51, 57.
  25. Ibid., p. 51. المصدر: أعِدَّ هذا الشكل استنادًا إلىُ: James N. Rosenau, Turbulence in World Politics: A Theory of Change and Continuity (Princeton: Princeton University Press, 1990), p. 250; James Rosenau & Mary Durfee, Thinking Theory Thoroughly: Coherent Approaches to an Incoherent World (Boulder, CO: Westview Press, 2000), p. 58.
  26. تبدو لنا هذه المصطلحات عصيّة على النقل إلى اللغة العربية، وتبقى جزءًا من العدة المفهومية التي تعوّل عليها أدبيات علم التعقّد في وصف ظاهرتَ التزامن والتراكب هذه. ولْنتأمل مصطلحات أخرى عديدة مشابهة، مثل coopetition الذي يؤلّف بين مصطلحي التعاون cooperation والتنافس competition، و caoplexity الذي يؤلف بين مصطلحَي الشواش chaos والتعقد complexity. غير أن المصطلح الأبرز الذي شدد عليه روزنو في هذا السياق هو fragmegration الذي يؤلف بين التفكُّك fragmenting من جهة والاندماج integration من جهة أخرى. وهو تقريبًا مرادفٌ للتوليف الذي اقترحه يال فيرغسون وريشتارد مانشباخ بين الانصهار fussion والانشطار fission:. ينظر
  27. Ferguson & Mansbach, p. 2. Rosenau & Durfee, p. 61.
  28. للمزيد، ينظر: حمشي، مدخل إلى نظرية التعقد في العلاقات الدولية، ص.173-164
  29. المرجع نفسه، ص 173-164. نظرًا إلى حدود هذه الدراسة، لن نغطي هنا شبكات وشركات السياسة العالمية أو الحوكمة العالمية التي تُعدّ جزءًا أساسيًا من هذا النقاش. وللاطلاع على المزيد عنها، ينظر: خيّ وحمشي، ص.9-3
  30. David Brown et al. , ''Globalization, NGOs, and Mulitsectoral Relations," in: Joseph S. Nye Jr. & John D. Donahue (eds.), Governance in a Globalizing World (USA: Brookings Institution Press, 2000), pp. 280-281.
  31. روبرت غيلبين، الاقتصاد السياسي للعلاقات الدولية، ترجمة مركز الخليج للأبحاث (دبي: مركز الخليج للأبحاث، 2004)، ص.288
  32. مقتبس في: Sean McFate, ''Durable Disorder: The Return of Private Armies and the Emergence of Neomedievalism," a PhD. dissertation, London School of Economics and Political Science, 2011, p. 139.
  33. هذه الشبكات غير شرعية، لأنها من ناحية تتحدى وتنتهك القوانين والمعايير، ومن ناحية أخرى غالبًا ما تستعمل العنف لتحقيق أهدافها.
  34. Annette Lohmann, Who Owns the Sahara? (Abuja, Nigeria: Friedrich- Ebert-Stiftung, 2011), p. 5.
  35. حمشي، مدخل إلى نظرية التعقد في العلاقات الدولية، ص.211-203
  36. تشمل الدول: تايوان، وإسرائيل، وكوسوفو، وفلسطين، وأرمينيا، بينما تشمل الأقاليم: قبرص الشمالية، وناغورنو كاراباخ، وأبخازيا، وأوسيتيا الجنوبية، وترانسنيستريا، وغرينلاند، والصحراء الغربية، وأرض الصومال.
  37. التاميل بين الهند وسريلانكا وماليزيا وسنغافورة، والكرد بين العراق وسورية وتركيا وإيران، واليوروبيين بين نيجيريا وبنين وتوغو وسيراليون، والبلوشستان بين باكستان وأفغانستان وإيران، والسيخ بين الهند وباكستان، والكشمير بين الهند وباكستان والصين. في خصوص ظاهرة الأمم التي لا تحظى بدول، ينظر: James Minahan, Nations without States (Westport, CT: Greenwood Publishing,
  38. Wolfers, p. 242.
  39. Ibid., pp. 254-266.
  40. مقتبس في.McFate, pp. 34-35:
  41. Rosenau & Durfee, p. 76.
  42. عن مضمون هذه المقارنة وتفصيلات ما ورد في الجدول، ينظر (1:) Ibid., pp. 76-93. وللتوسع بشأن منزلة بردايم السياسة ما بعد الدولية بين نظريات العلاقات الدولية، يمكن الاطلاع أيضًا على: Ferguson, & Mansbach, "Post-internationalism and IR Theory," pp. 529-549.
  43. Rosenau & Durfee, p. 7.
  44. Bull. لن نركز هنا على بول، على الرغم من أن كتابه يبقى من المراجع الكلاسيكية المهمة عن المفهوم، وفي حقل العلاقات الدولية على العموم. بسبب حدود مساحة الدراسة، ولأن كتاب بول صدر مع نهاية سبعينيات القرن العشرين، ووافته المنيّة في منتصف الثمانينيات (أي إنه لم يقف على التحولات والتعقيدات العميقة التي شهدتها السياسة الدولية بعد نهاية الحرب الباردة)، فإننا نحيل أيضًا إلى الأدبيات الأحدث.
  45. Anne-Marie Slaughter, "The Real New World Order," Foreign Affairs , vol. 76, no. 5 (1997).
  46. Jessica Mathews, "Power Shift," Foreign Affairs , vol. 76, no. 1 (1997). James Rosenau & Mary Durfee, Thinking Theory Thoroughly: Coherent Approaches to an Incoherent World (Boulder, CO: Westview Press, 2000), p. 78.
  47. مقتبس في: Jörg Friedrichs, European Approaches to International Relations Theory (London: Routledge, 2004), p. 136.
  48. João Almeida, "Hedley Bull, 'Embedded Cosmopolitanism,' and the Pluralist-Solidarist Debate," in: Richard Little & John Williams (eds.), The Anarchical Society in a Globalized World (Basingstoke, UK: Palgrave Macmillan, 2006), p. 53.
  49. هذه القرائن، مثلما ذكرنا سابقًا، خمسٌ: الاندماج الإقليمي للدول، وتفكك الدول، وعودة العنف الدولي الخاص (أي الذي يرتكبه فاعلون خواص غير الدول)، وانتشار المنظمات عبر الوطنية، وتوحيد التكنولوجيا للعالم. ينظر: Ibid., pp. 254-266.
  50. ربما أرادت ستراينج بذلك ما يُعرف بمفارقة بينوكيو Pinocchio paradox، وهي مفارقة منطقية كلاسيكية مفادها: إذا قال بينوكيو "أنفي يطول الآن"، فإن هذه المقولة لا هي صادقة ولا هي كاذبة؛ لأن زيادة طول أنفه تعني أنه كاذب (لأنه كلما كذب، طال أنفه)، تمامًا كما أن ثبات طول أنفه يعني أنه كاذبٌ أيضًا (لأنه مرة أخرى كلما كذب، طال أنفه)، وهكذا تنشأ هذه المفارقة الكاذبة.
  51. Susan Strange, The Retreat of the State: The Diffusion of Power in the World Economy (Cambridge: Cambridge University Press, 1996), pp. 198-199.
  52. Friedrichs, p. 129.
  53. Rosenau, Turbulence in World Politics , p. 22. شهد لروزنو منظّران مرموقان من طينة يال فيرغسون وريشتارد مانشباخ بالإفلات منها، بينما لا يزال منظّرون كثُر في حقل العلاقات الدولية أسرى مصفّدين داخلها. ينظر: Ferguson & Mansbach, Remapping Global Politics , p. 17.
  54. المُقطَع، في أثناء العصور الوسطى، هو رجل يتعهد بالقتال إلى جانب الملك أو اللورد حين يستدعيه لذلك، في مقابل أرض إقطاعية يملِّكُه إيّاها ليعيش عليها.
  55. عادل زقاغ، "العصر الوسيط الجديد وتداعياته على النظرية والممارسة في العلاقات الدولية"، مجلة المفكر، العدد 7 (2012)، ص.162
  56. المرجع نفسه، ص.163
  57. المرجع نفسه. Jörg Friedrichs, "The Meaning of New Medievalism," European Journal of International Relations , vol. 7, no. 4 (2001), p. 492.
  58. Robert D. Kaplan, "The Coming Anarchy," Atlantic Monthly , vol. 273, no. 2 (1994), accessed on 10/2/2022, at: https://bit.ly/3B9ZsyI وقد أعيد نشره في: Robert D. Kaplan, "The Coming Anarchy," in: Gearóid Ó Tuathail et al. (eds.), The Geopolitics Reader (London: Routledge, 1998), pp. 188-196.
  59. Simon Dalby, "The Environment as Geopolitical Threat: Reading Robert Kaplan's 'Coming Anarchy'," Ecumene , vol. 3, no. 4 (1996), pp. 472-496. وقد أعيد نشر جزء منه في: Tuathail et al. (eds.), pp. 197-203.
2إجمالي الاستشهادات
2من دوريات المركز
0من مصادر خارجية

مقالات مُستشهِدة من دوريات المركز العربي (2)

  1. (2023) المنعطف الفيزيائي ونظرية التعقد: مراجعة كتاب "مدخل إلى نظرية التعقد في العلاقات الدولية". سياسات عربية https://doi.org/10.31430/NDDZ4884
  2. (2022) قطر ومونديال 2022 من منظور المقاربة البنائية للعلاقات الدولية. سياسات عربية

المصادر: Crossref Cited-by، ومراجع مقالات دوريات المركز (الهوامش وقوائم المراجع)

التنزيلات

منشور

2022-01-01

تواريخ المقالة

الاستلام: ديسمبر 25, 2019 التعديل: نوفمبر 17, 2020 القبول: فبراير 17, 2021

إحصاءات الاستخدام

41 مشاهدة 65 تنزيل