الانتقائيُّ التحليليُّ والنظريات الكبرى: زهَّار أم نحلة؟ "مِن كل بستانٍ زهرةٌ" أم "شرابٌ مختلفٌ ألوانُه فيه شفاءٌ للناس"؟
DOI:
https://doi.org/10.31430//PXKM3744الكلمات المفتاحية:
الانتقائية التحليلية، نظريات العلاقات الدولية، النظرية الكبرى، البردايمات، التقاليد البحثيةالملخص
هذا تعقيبٌ على دراسة سيد أحمد قوجيلي، المنشورة في هذا العدد، عن نقد الانتقائية التحليلية في حقل العلاقات الدولية. وإذ يحاول التعقيبُ الاشتباك مع أبرز الأطروحات الواردة في الدراسة، فإنه يسعى لفتح نقاش معمّق ليس في مزايا الانتقائية التحليلية أو حدودها في حقل العلاقات الدولية، فهذه مسألة بُحثت في الأدبيات الآخذة في النمو حديثًا، بل في فهم الانتقائية التحليلية في حد ذاتها؛ أي ما تعنيه، وما تفعله، وما نفعله بها نحن الطلابَ والباحثين في السياسة الدولية؟ وما موقفها من فكرة النظرية الكبرى، ثم علاقتها بنظريات العلاقات الدولية، سواء أصنفت كبرى أم غير ذلك؟المراجع
- ينظر في هذا العدد: سيد أحمد قوجيلي، "أفول النظرية الكبرى: نقد الانتقائية التحليلية"، سياسات عربية، العدد 56 (أيار/ مايو 2022)، ص.121-101
- محمد حمشي، "الانتقائية التحليلية في حقل العلاقات الدولية"، سياسات عربية، العدد 28 (أيلول/ سبتمبر 2017)، ص.54-40
- باسل صلوخ ومي درويش، "تدريس العلاقات الدولية في العالم العربي: الإشكاليات المعرفية والنظرية"، سياسات عربية، عدد خاص عن حال العلوم السياسية في العالم العربي (يصدر قريبًا).
- أدرج أرقام صفحات الاقتباسات الحرفية من دراسة قوجيلي في المتن، اقتصادًا للمساحة، ما عدا المواضع التي أدرج تعليقًا عليها في الهامش.
- ينظر: Rudra Sil & Peter J. Katzenstein, Beyond Paradigms: Analytic Eclecticism in the Study of World Politics (New York: Palgrave Macmillan, 2010), pp. 214-224.
- في لائحة الأدبيات التالية، أبرز ما نشُر عن الانتقائية التحليلية وباستخدامها خلال الأعوام العشرة الأخيرة، أو أقل، التي تلت صدور العدد الخاص، في الدورية الأوروبية للعلاقات الدولية، عن أزمة النظرية الكبرى وصعود الانتقائية التحليلية: Detlef Nolte & Víctor Mijares, "UNASUR: An Eclectic Analytical Perspective of its Disintegration," Colombia Internacional , no. 111 (2022); Sint Sint Myat, "Explaining Myanmar's Policy of Non-Alignment: An Analytic Eclecticism Approach," Journal of Current Southeast Asian Affairs , vol. 40, no. 3 (December 2021); Isaac Owusu Frimpong, "China's Foreign Policy towards Africa: An Eclectic-Theoretical Explanation," The Australasian Review of African Studies , vol. 41, no. 2 (2020), 53-67; Eric M. Blanchard, "Combing the Same Beach: Analytic Eclecticism and the Challenge of Theoretical Multilingualism," International Journal: Canada's Journal of Global Policy Analysis , vol. 75, no. 3 (2020); Fred Chernoff, Jérémie Cornut & Patrick James, "Analytic Eclecticism and International Relations: Promises and Pitfalls," International Journal: Canada's Journal of Global Policy Analysis , vol. 75, no. 3 (September 2020); Benjamin Zyla, "Eclecticism and the Future of the Burden-Sharing Research Programme: Why Trump Is Wrong," International Political Science Review , vol. 41, no. 4 (2020); André Härtel, "The EU Member States and the Crisis in Ukraine: Towards an Eclectic Explanation," Romanian Journal of European Affairs , vol. 19, no. 2 (December 2019); Miroslava Kulkova, "From Negative to Positive Peace in Western Balkans: A Case for Eclectic Theory," Central European Journal of International and Security Studies , vol. 13, no. 3 (2019); Ismail Erkam Sula, "An Eclectic Methodological Approach in Analyzing Foreign Policy: Turkey's Foreign Policy Roles and Events Dataset (TFPRED)," All Azimuth: A Journal of Foreign Policy and Peace , vol. 8, no. 2 (2019); Daisuke Akimoto, "Japan's Policy on the Trans-Pacific Partnership (TPP) in Light of IR Theory and Analytical Eclecticism," Journal of International and Global Studies , vol. 10, no. 2 (2019); Lorenzo Cladi & Andrea Locatelli, "Why Did Italy Contribute to UNIFIL II? An Analytical Eclectic Analysis," Italian Political Science Review/Rivista Italiana Di Scienza Politica , vol. 49, no. 1 (2019); Salvador Santino F. Regilme, "Beyond Paradigms: Understanding the South China Sea Dispute Using Analytic Eclecticism," International Studies , vol. 55, no. 3 (2018); Albert K. Domson-Lindsay, "Scholarship on South Africa's Foreign Policy Behaviour: Parsimony versus Eclecticism," Politikon , vol. 44, no. 3 (2017); Patrick James & Jarrod Hayes, "Systemism, Analytic Eclecticism, and the Democratic Peace," in: Evaluating Progress in International Relations: How Do You Know? New International Relations Series (London/ New York: Routledge, 2016); Benjamin Pohl & Niels van Willigen, "Analytic Eclecticism and EU Foreign Policy (In)Action," Global Society , vol. 29, no. 2 (April 3, 2015); Jérémie Cornut, "Analytic Eclecticism in Practice: A Method for Combining International Relations Theories," International Studies Perspectives , vol. 16, no. 1 (February 2015), 50-66; Spyros Blavoukos & Dimitris Bourantonis, "Identifying Parameters of Foreign Policy Change: An Eclectic Approach," Cooperation and Conflict , vol. 49, no. 4 (2014). وينظر أيضًا مجموعة المقالات التي خاضت نقاشًا مع رودرا سيل حول كتابه مع بيتر كاتزنشتاين بعد أكثر من عشرة أعوام من صدوره، ونشرتها الدورية الدولية: دورية كندا لتحليل السياسات العالمية: International Journal: Canada's Journal of Global Policy Analysis , vol. 75 no. 3 (September 2020), accessed on 2/10/2022, at: https://bit.ly/3M1oyoV
- لعله يقصد المدرسة الإنكليزية.
- يقدم قوجيلي، قبل هذا التعريف وفي موضع آخر، نصًّا ممتازًا عن التمييز بين النظرية والقانون والعلاقة بينهما، مُطعمً بأمثلة من حقل العلاقات الدولية، ومنه يستخلص، استنادًا إلى كينيث ولتز وآخرين، تعريف النظرية بوصفها "نظامًا من القوانين". ينظر: سيد أحمد قوجيلي، الصراع على تفسير الحرب والسلم: دراسات في منطق التحقيق العلمي في العلاقات الدولية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2019)، ص.37-28 9 التشديد من إضافتي.
- أما عن بقية الأعمال التي تناقش "أفول" النظرية الكبرى، أو "نهايتها"، فيمكن العودة إليها، وأوصي خاصة بمقال كريس براون "بؤس النظرية الكبرى"، الذي أحال إليه قوجيلي، والذي سبق ونقلتُه إلى اللغة العربية بعنوان "فقر النظرية الكبرى". ينظر: كريس براون، "فقر النظرية الكبرى"، ترجمة محمد حمشي، المجلة الجزائرية للأمن والتنمية، العدد 9 (تموز/ يوليو 2016). ولْيلتمسْ لي الأعذارَ من سيقودهم الفضول المعرفي للاطلاع على هذه النسخة المبكّرة، بسبب هفوات الترجمة التي قد أكون ارتكبتها حينها، والتي قد لا تطيقها ذائقتهم اللغوية.
- تستعمل عبارة "الإمبراطور عارٍ أو مجرد من ثيابه "the emperor has no clothes كنايةً عن موقف لا يتجرأ فيه الناس على الاعتراف بما يرونه من عيوب بيّنة في شخصٍ (أو شيءٍ) له سلطة وسطوة عليهم. وهي مستوحاة من قصّة مسلية للأطفال، عنوانها "ملابس الإمبراطور الجديدة". تحكي القصة أن حائكيَن محتاليَن أوهما إمبراطورًا أنهما نسجا له ثيابًا سحرية لا يراه فيها سوى الأذكياء والأكفاء. وحين تظاهر الحائكان بأنهما يلبسانه إياها، لم يجرؤ على الإقرار بأنه لم يرَ ثيابًا على جسده العاري حتى لا يقال إنه غبي وغير كفء بوصفه إمبراطورًا. وكذلك فعل الجميعُ، وزراءَ وعامةً، درءًا للغباء وانعدام الكفاءة عن أنفسهم. كان الإمبراطور يسير واهمً مزهوًا وسط الحشود، ولم تكن لأحد الجرأة على قول الحقيقة البائنة، إلى أن صاح طفل صغير في الشارع: "ولكن الإمبراطور عارٍ بلا ثياب".
- Wright C. Mills, The Sociological Imagination (New York: Oxford University Press, 1959), p. 26.
- Sil & Katzenstein, p. 84.
- T. V. Paul, The Tradition of Non-Use of Nuclear Weapons (Stanford, CA: Stanford University Press, 2009).
- من بين ثلاثة اتجاهات سائدة ناقشها ميلز. ينظر: 22-23 Mills, p.. أستند في ذلك إلى الممارسة الشائعة في السجالات الفلسفية والنظرية، حيث يسم الخصوم، على طرفَ السجال الأقصييَن، بعضهم بعضًا بوسوم لم يقل بها الموسومون بها، مثل وسم الواقعيين للدوليين الليبراليين بالمثاليين والطوباويين، إبان ما يزعم أنه النقاش الأول في حقل العلاقات الدولية؛ ووسم السلوكيين لخصومهم من مناهضي النزعة العلموية في أبحاث السياسة الدولية بالتقليديين، إبان النقاش الثاني، وهكذا.
- من هنا جاء عنوان كتاب ميلز الخيال السوسيولوجي Sociological Imagination.
- استعمل سكينر نفسه هذا اللفظ في نعت موقف ميلز من النظرية الكبرى، ينظر: Quentin Skinner (ed.), The Return of Grand Theory in the Human Sciences (Cambridge: Cambridge University Press, 1985), p. 3.
- براون، ص 257. وقد استعمل لفظ الاستنكار لنعت موقف ميلز من النظرية الكبرى.
- Rudra Sil & Peter J. Katzenstein, "Analytic Eclecticism in the Study of World Politics: Reconfiguring Problems and Mechanisms across Research Traditions," Perspectives on Politics , vol. 8, no. 2 (June 2010), p. 415.
- ينظر: محمد حمشي، "صعود الصين من منظور مغاير: نظرية التعقد وأوهام العقلانيين"، مجلة العلوم الإنسانية لجامعة أم البواقي، المجلد 6، العدد 2 ([كانون الأول/] ديسمبر 2019).
- لم يستعمل ميلز هذا المعنى، بل استعمال فعل not) to like(، الذي يعني الإعجاب والاستحسان والاستلطاف، لكنني رأيت أَّلَّ ضير في الاحتفاظ بترجمة قوجيلي.
- إذا كان المنطق، الذي يستند إليه سوء فهم الفهم هذا، هو الاكتفاء بالاستنباط من التسمية من دون تكبد عناء معرفة المُسمَّى، فهو منطق يستند إلى الحدس البديهي، ولا يمكن تبريره إلا على هذا النحو. وهو لا يسرري على النظرية الكبرى فحسب، بل يشمل تقريبًا كل التسميات التي يمكن لأيٍّ كان أن يحدس بشأن ما تعنيه من دون أن يعرف شيئًا عن المسميات، كالقول مثلً إن الواقعية من الواقع، أو إن المؤسساتية من المؤسسات، أو إن النسوية من النساء، بل إن الانتقائية التحليلية من الانتقاء، أو "انتقاء باقة من الأزهار المقطوفة من بساتين عدة"، إذا ما استأنسنا بعبارة قوجيلي.
- وفقًا لقوجيلي، تنطبق هذه الخصيصة على حقل العلاقات الدولية، وأتفق معه بشأن ذلك.
- Kenneth Waltz, Theory of International Politics (Boston, MA: McGraw-Hill, 1979).
- Alexander Wendt, Social Theory of International Politics (Cambridge: Cambridge University Press, 1999).
- Richard Ned Lebow, A Cultural Theory of International Relations (Cambridge: Cambridge University Press, 2008).
- Andrew Moravcsik, "Taking Preferences Seriously: A Liberal Theory of International Politics," International Organization, vol. 51 (Autumn 1997), pp. 513-553.
- ينظر مثل: Steve Smith, "The United States and the Discipline of International Relations: Hegemonic Country, Hegemonic Discipline," International Studies Review , vol. 4, no. 2 (2002), pp. 67-85. the only possible candidate for being the theory of international …" 31 relation.". أنقل هنا العبارة حرفيًا باللغة الإنكليزية، مع التشديد الوارد في النص الأصلي على أداة التعريف the، دلالةً على أن نظرية سياسة القوة هي نظرية العلاقات الدولية، وأن نظرية العلاقات الدولية هي نظرية سياسة القوة. ينظر: Arthur Lee Burns, "Prospects for a General Theory of International Relations," World Politics , vol. 14, no. 1 (1961), p. 25.
- فضلً عن استشهاد قوجيلي بما قاله والتز عن واقعيته البنيوية، أضيف ما قاله ونت عن بنائيته: "البنائية ليست نظريةً للسياسة الدولية". ينظر: 7.Wendt, p.
- David A. Lake, "Theory is Dead, Long Live Theory: The End of the Great Debates and the Rise of Eclecticism in International Relations," European Journal of International Relations , vol. 19, no. 3 (2013), p. 568.
- يمكن العودة إلى تقارير برنامج التعليم والبحث والسياسة الدولية (TRIP)، الذي أحال إليه قوجيلي، والدراسات العديدة التي استُخلصت منه. وينظر أيضًا: Jonas Hagmann & Thomas J. Biersteker, "Beyond the Published Discipline: Toward a Critical Pedagogy of International Studies," European Journal of International Relations , vol. 20, no. 2 (2014); Tony Tai-Ting Liu, "Teaching IR to the Global South: Some Reflections and Insights," Revista Brasileira de Política Internacional , vol. 59, no. 2 (2016); Maarten Duijvendak & Jaap de Wilde, "Reviewing History and IR Journals: Academic Publication Practices and Dominance in World Society," Groningen, 2016, accessed on: 1/10/2022, at: https://bit.ly/3E3Vmf8
- يؤكد فْريد تشرنوف، الذي أحال إليه قوجيلي في نقد سيل وكاتزنشتاين، هذا المعنى حين يبسط مفهوم البرادايم إلى "مجموعة من النظريات المرتبطة بعضها ببعض". ينظر: Fred Chernoff, "Pragmatism, Pluralism, and Eclecticism: Sil and Katzenstein's 'Analytic Eclecticism' in Beyond Paradigms," International Journal: Canada's Journal of Global Policy Analysis , vol. 75, no. 3 (2020), p. 3. وينظر أيضًا: 2) (note 581.Lake, p.
- ينظر: Larry Laudan, Progress and its Problems: Towards a Theory of Scientific Growth (Berkeley: University of California Press, 1977); Timothy Dunne, Inventing International Society: A History of the English School (Basingstoke: Palgrave Macmillan, 1998); Knud Erik Jørgensen, International Relations Theory: A New Introduction , 2 nd ed. (UK: Palgrave, 2018).
- وهما حتى حين يستخدمان البردايم، فإنهما يستخدمان مفهومًا منقحًا له، أو يحيلان من خلاله إلى مفهوم التقليد البحثي مثلما يستخدمه لاري لودان.
- يناقش سيل وكاتزنشتاين بإسهاب، وكفاية، مفهومَي البردايم والتقليد البحثي وصلتهما بحقل العلاقات الدولية. ينظر: Sil & Katzenstein, Beyond Paradigms , pp. 4-9.
- لن أتوسع في هذا النقاش، وحتى لا يبقى حبيس منطق الرأي دون الرأي الآخر الذي يطغى على تناول قوجيلي له، أحيل القارئ إلى الأوراق الثلاث: Chernoff; Eric M. Blanchard, "Combing the Same Beach: Analytic Eclecticism and the Challenge of Theoretical Multilingualism," International Journal: Canada's Journal of Global Policy Analysis , vol. 75 no. 3 (September 2020); Jessica Peet, "Eclecticism or Exclusivity? The (critical) Pragmatist Ethos of (Intersectional) Analytic Eclecticism," International Journal: Canada's Journal of Global Policy Analysis , vol. 75 no. 3 (September 2020). وإلى تعقيب سيل عليها، في: Rudra Sil, "Analytic Eclecticism-Continuing the Conversation," International Journal: Canada's Journal of Global Policy Analysis , vol. 75, no. 3 (2020), pp.
- Sil & Katzenstein, Beyond Paradigms , p. xiv.
- Ibid., p. 3.)التشديد من إضافتي (10. Ibid., p. 42)التشديد في الأصل وفي الترجمة من إضافتي (567. Lake, p. 43
- المرجع نفسه، ص.51
- المرجع نفسه، ص 52. وقد عدها سيل وكاتزنشتاين، أيضًا، "موقفًا فكريًا يمكن أن يتبناه الباحث أثناء متابعة أبحاثه التي تشتبك مع التقاليد البحثية الراسخة في حقل أو تخصص ما، من دون أن تتموضع بصورة كاملة فيها". ينظر: Sil & Katzenstein, "Analytical Eclecticism," p. 412.
- المرجع نفسه، ص.49
- المرجع نفسه، ص.45
- Morten Ougaard, "What is Theory in Political Science?" in: Hervé Corvellec (ed.), What is Theory? Answers from the Social and Cultural Sciences (Copenhagen: Liber, CBS Press, 2013), pp. 236-237.
- Sil, "Analytic Eclecticism-Continuing the Conversation," p. 11.
- حتى إنها لم تكن دراسة، بل تعقيبًا على المقالات التي ناقشت كتابه مع كاتزنشتاين، ونشرت في الدورية الدولية: دورية كندا لتحليل السياسات العالمية. ينظر: International Journal: Canada's Journal of Global Policy Analysis , vol. 75 no. 3 (September 2020), accessed on 2/10/2022, at: https://bit.ly/3M1oyoV
- Sil & Katzenstein, Beyond Paradigms , p. 3.
- حمشي، ص 52، 44. وسميتها في مواضع أخرى "نزعة براغماتية" (ص 47،.)49
- Sil & Katzenstein, "Analytical Eclecticism in the Study," p. 411.
- Sil & Katzenstein, Beyond Paradigms , p. 3.
- حمشي، ص 48. يخوض كريستيان بورش نقاشًا قد لا يبدو مفهومًا لدى من يتصورون الانتقائية بوصفها بديلً من النظرية الكبرى، لكنه يظل جديرًا بالتأمل. يحاج بورش بأن أسلوب نيكلاس لومان في التنظير انتقائي مع أن نظريته عن النظم هي نظرية كبرى بنيت بأسلوب بارسونز نفسه في التنظير. ينظر: Christian Borch, "Functional Eclecticism: On Luhmann's Style of Theorizing," Revue internationale de philosophie , vol. 1, no. 259 (2012), pp.
- Sil & Katzenstein, Beyond Paradigms , p. 16.
- جميعها" هذه من إضافتي.
- يقتبس قوجيلي من سيل وكاتزنشتاين نفسيهما ما يشبه هذا التحذير. ينظر: سيد أحمد قوجيلي، "أفول النظرية الكبرى: نقد الانتقائية التحليلية"، سياسات عربية، العدد 56 (أيار/ مايو.)2022
- المرجع نفسه، ص 109. لست متأكدًا من المقابل الإنكليزي للفظ "الخلط" الذي أورده هنا. إذا كان Blending فمعناه "المزج"، مثلما سيرد لاحقًا. لكن ما أنا متأكدٌ منه أن "الخلط" لفظ قوي ومفعم بدلالات عامية لا تليق بالمصطلح. ومن دلالاته العامية، التي أقصد هنا، ترجمة Blender "خَّلَّطًا". أحد العناصر الأساسية في تعريف "المزج" هو الحصول على منتَج جديد لا يمكن فيه التمييز بين المكونات الممزوجة (تفقد ملامحها الأساسية)، وهذا ما يفعله "الخَّلَّط" أو "المخلاط" Blender. إنه ليس مجرد خلط للعناصر، بل مزجها وإعادة تشكيلها.
- Sil & Katzenstein, Beyond Paradigms التشديد من إضافتي, p. 17. ()
- Ibid., pp. 13-16.
- ينظر: محمد حمشي، "النّقاش الثالث بين نظريات العلاقات الدولية: حدود الاتّصال المعرفي"، المجلة الجزائرية للعلوم السياسية والعلاقات الدولية، العدد 3 (كانون الأول/ يناير.)2014
- في الحقيقة، ليس الطلاب وحدهم من يواجهون هذا السؤال، بل الباحثون جميعهم، وفي مختلف مراحل مسيرتهم المهنية. لكنني آثرت التركيز على الطلاب هنا لأغراض أعدها بيداغوجية، إذا حق لي ذلك. 73 بما في ذلك التي لا يُعتد بها نظريات بالمعنى الوضعي الشائع للنظرية.
- علي الإقرار بأن الانتقائية التحليلية لا تحلّ دائمًا هذا النوع من المعضلات المرتبطة بالسلطة، سواء لدى الطلاب الذين يقدمون أوراقًا من أجل التقييم المدرسي أو لدى الباحثين الذي يقدمون أوراقًا من أجل التحكيم العلمي بغرض النشر. ولا تنجم هذه المعضلة عن حدود في المقاربة، بل عن ظاهرة الولاءات النظرية الضيقة، وأحيانًا عن حدود الاطلاع؛ إذ لا ينبغي أن نتوقع من مدرّس أو مُحكّم لا يعتد إلا بعدد محدود من النظريات أن يكون متسامحًا مع مقاربة انتقائية تدمج عناصر تحليلية من نظريات لا يعتد بها. قد نسمى ذلك تعصبًا، وقد يكون نادرًا، لكنه في النهاية من طبيعة الاجتماع البشري التي لا يمكن نزعها عن الجماعة المعرفية بوصفها جماعةً.
- لا بد من التذكير، مرة أخرى، بأن سيل وكاتزنشتاين نفسيهما سبق أن حذرا من أن "الالتزام بالانتقائية التحليلية لا يخلو من مخاطرة بالنسبة للباحثين حين يعملون بصفة فردية، ولا سيما الناشئين نسبيًا منهم". ينظر: Sil & Katzenstein, Beyond Paradigms , p. 214.
- عزمي بشارة، "في أولوية الفهم على المنهج"، تبُّيُّ، مج 8، العدد 30 (خريف 2019)، ص 9. صدرت هذه المقالة في دورية تبين التي تعنى بالدراسات الفلسفية والنقدية، لكن الأطروحات الواردة فيها تعني المشتغلين في العلوم الاجتماعية والإنسانية إجمالً، ولا غنى لهم عن قراءتها قراءة متأنية، تحديدًا بوصفها مقالةً يمكن التأسيس عليها في فهم ما ينبغي فهمه من المنهج. في ختام المقالة، يشدد بشارة القول "إن [ما يسمى] تداخل الاختصاصات في الحقيقة هو تداخل للمناهج، أي لمقاربات مختلفة في تفسير الظاهرة؛ لأن زوايا النظر إلى التخصصات المختلفة تنتج مناهج مختلفة في مقاربة الموضوع قيد البحث. إن النظريات في بنية الواقع في مجال محدد تؤسس لمنهج أو مقاربة في دراسة هذه المجالات". ينظر: المرجع نفسه، ص.30
- أشرت باختصار إلى ما يشبه هذا، في: حمشي، "الانتقائية التحليلية "،.48
التنزيلات
منشور
2022-05-01
إحصاءات الاستخدام
55 مشاهدة 64 تنزيل
إصدار
القسم
سجال
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 Mohammed Hemchi (Author)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.