وثائق التحول الديمقراطي في الوطن العربي
Milestones in Democratic Transition in the Arab World
الملخّص
يرصد هذا الباب أبرز الوثائق السياسية ذات الصلة بالتحول الديمقراطي في الوطن العربي. وفي هذا العدد، الذي نرصد فيه وثائق شهري أيار/ مايو وحزيران/ يونيو 2023، ننشر وثيقتين من تونس ومصر.
Abstract
This report includes documentation of the most significant milestones in the democratic transition in the Arab world from May 1 to June 30, 2023.
- الجزائر
- تونس
- السودان
- مصر
- العراق
- ليبيا
- Algeria
- Tunisia
- Sudan
- Egypt
- Iraq
- Libya
Documents of Democratic Transition in the Arab World
يرصد هذا الباب أبرز الوثائق السياسية ذات الصلة بالتحول الديمقراطي في الوطن العربي. وفي هذا العدد، الذي نرصد فيه وثائق شهري أيار/ مايو وحزيران/ يونيو 2023، ننشر وثيقتين من تونس ومصر.
الوثيقة (1) عشرات المنظمت التونسية تصدر بيانًا تطالب بوقف تدخل السلطة في شؤون القضاء
منذ استيلاء الرئيس قيس سعيّد على بإقالة القضاة ووكلاء الجمهورية بشكل المؤسسات يوم 25 تموز/ يوليو 2021، أحادي، منتهكة بذلك الحق في المحاكمة مرورًا بمرسومه الصادر في 22 أيلول/ سبتمبر العادلة أمام محكمة مستقلّة ومحايدة. من نفس السنة الذي ألغى ضمنيًا النظام في آب/ أغسطس 2022، أصدر رئيس
الدستوري، وصولً إلى اعتمد دستور فُصّل "المحكمة الإدارية" بتونس العاصمة قرارًا
على مقاسه بعد ذلك بسنة، يتعرّض القضاء بوقف تنفيذ قرار إعفاء 49 من 57 قاضيًا
إلى هجمت مستمرّة تهدف إلى تقويض وإعادتهم إلى مناصبهم، على أساس أنّ
استقلاليته، مم ينتج منه انتهاك الحق في فصلهم لم يستند إلى أي دليل ملموس على
المحاكمة العادلة.
ارتكابهم أخطاء جسيمة بعد النظر في بموجب "المرسوم رقم 11" الصادر في 12 شكاوى رفعها القضاة المعفيون. لكن إلى شباط/ فبراير 2022، حلّ رئيس الجمهوريّة اليوم ترفض الحكومة تنفيذ هذا القرار. "المجلس الأع للقضاء"، وهو هيئة وبالتالي تضاعفت وتيرة تقويض استقلالية منتخبة ومنصوص عليها في دستور 2014 القضاء من خلال الاعتداء الصارخ على ومهمتها المفترضة هي ضمن استقلالية دولة القانون، المتمثل في رفض تطبيق القضاة، وعوّضه بمجلس مؤقت يعيّ قرارات قضائيّة. بل أسوأ من ذلك، شرعت هو بشكل مباشر ما يقرب من نصف وزارة العدل بعد ذلك في ملاحقات جنائيّة أعضائه، قبل أن يعفي 57 قاضيًا يوم 1 ضد جميع القضاة المعفيين من مناصبهم، حزيران/ يونيو 2022 مانحًا لنفسه حق بما في ذلك أمام "القطب القضائي لمكافحة عزل القضاة في "المرسوم رقم 35". وهكذا، الإرهاب"، في محاولة لتبرير فصلهم سُحِقت استقلاليّة القضاء، التي ضمنها بأثر رجعي. المجلس المستقلّ، والتي كافح من أجلها في الدستور الجديد الذي اعتُمد في استفتاء
أجيال من النشطاء والحقوقيين، من قبل لم يُشارك فيه سوى ثلث الناخبين، تمّ اعتبار
السلطة التنفيذية التي سمحت لنفسها القضاء "وظيفة" وليس "سلطة" قائمة في إعادة القضاة إلى مناصبهم وفقًا للقرارات الصادرة في آب/ أغسطس 2022 عن المحكمة الإدارية بتونس العاصمة؛ • وضع حدّ لتدخل السلطة التنفيذية في شؤون القضاء؛ احترام الحق الأساسي في المحاكمة العادلة أمام محكمة مستقلّة ومحايدة؛ إلغاء المرسوم رقم 11 الصادر في 12 شباط/ فبراير 2022 كم تمّ تنقيحه بالمرسوم رقم 35 الصادر في 1 حزيران/ يونيو 2022؛ احترام المعايير الدولية لاستقلالية القضاء والحقّ في المحاكمة العادلة والمنصفة وفقًا لالتزامات تونس الدوليّة. الموقّعون:
حد ذاتها، وهكذا أدرِج إخضاع القضاء في القانون الأساسي. كم أفرغ نفس النصّ المجلس الأعلى للقضاء من جوهره، وجرّده من مكانته كهيئة دستوريّة. بالتزامن مع تصعيد السلطات للاعتقالات التعسفية والملاحقات القضائية التي لا أساس لها ضدّ شخصيات منتقدة للرئيس سعيّد، حذّر هذا الأخ بشكل علني "الذين يبُرّؤون" معارضيه، الذين وصفهم في عدّة مناسبات ب "الإرهابيين"، بأنّهم يُعتبرون "متواطئين معهم". في خضمّ هذه التهديدات الموجهة بطريقة تكاد لا تكون مستترة إلى العدالة والفصل التعسّفي للقضاة، لم يعُد بإمكان نظام العدالة التونسي اليوم أن يؤدّي دوره كاملً كضامن للحريات والحقوق الأساسيّة. تحذّر الجمعيّات الموقِعة أدناه من التوظيف الخطير للعدالة ضدّ كل المتقاضين، الذين يظلّ حصنهم الأخير ضدّ التعسف هو سلطة قضائية مستقلّة، وهي الضامن الوحيد للمحاكمة العادلة. ولتحقيق ذلك، تدعو الجمعيّات الموقِعة إلى:
1. الائتلاف المدني للدفاع عن العدالة
. 13 المفكرة القانونية الانتقالية 2. جمعية القضاة التونسيين 3. جمعية بيتي وجرحى الثورة
4. الهيئة الوطنية للدفاع عن الحريات والديمقراطية والحريات
5. الجمعية التونسية للدفاع عن الحريات الفردية والتغيير
6. المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتمعية 7. الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق. 20 الإنسان
والتنمية بجندوبة 8. النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين. 9. البوصلة. 10 أخصائيون نفسانيون العالم
. 23 جمعية إفادة. 11 الشبكة التونسية للعدالة الانتقالية. 12 اللجنة الوطنية لمناضليي اليسار
جهة الإصدار: مجموعة من المنظمت التونسية. المصدر: هيومن رايتس ووتش، 2023/5/22، شوهد في 2023/6/30، في: https://tinyurl.com/5n6d9u69
. 26 جمعية جسور المواطنة 14 العدالة ورد الاعتبار
. 27 منظمة لا سلام بدون عدالة 15 جمعية الكرامة للحقوق والحريات. 28 دمج الجمعية التونسية للعدالة والمساواة
جمعية أوفياء لعائلات شهداء. 29 موجودين للمساواة جمعية تقاطع من أجل الحقوق
. 30 لجنة احترام الحريات وحقوق الإنسان جمعية معًا من أجل المواطنة
. 31 الأورومتوسطية للحقوق. 32 اللجنة الدولية للحقوقيين 19 جمعية آفاق العامل التونسي
. 33 هيومن رايتس ووتش جمعية نساء من أجل المواطنة
. 34 محامون بلا حدود. 35 المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب
21 جمعية كرامة في توزر
. 36 منظمة العفو الدولية
22 جمعية المتطوعين بوعرادة
. 37 منظمة دانر 24 جمعية مواطنة وحرية بجربة 25 جمعية صوت الإنسان
الوثيقة (2) بيان لمجموعة من المنظمت الحقوقية تطالب فيه الاتحاد الأوروبي بالتوقف عن تصدير الأسلحة إلى مصر ودعم جهود المساءلة
تعرب المنظمت الموقّعة أدناه عن استنكارها لدور عمليات تصدير الأسلحة المصنعة في دول الاتحاد الأوروبي في تفاقم أعمل القمع الداخليي وانتهاكات حقوق الإنسان داخل مصر، وتدعو المنظمت مؤسسات الاتحاد الأوروبي المختصة لإعلاء مطالب الشفافية ووقف تصدير الأسلحة إلى مصر من جميع الدول الأعضاء في الاتحاد، بما يتمشى مع المعيار رقم 2.2 من الموقف المشترك.944CFSP/2008 كانت الأمم المتحدة قد أكدت أنّ إساءة استخدام الحكومات للأسلحة بما يتسبب في انتهاكات حقوق الإنسان، هو انتهاك في حد ذاته للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي. وهو ما ينطبق على مصر؛ فعلى مدار العقد الماضي، تم توثيق استخدام قوات الأمن المصرية للأسلحة الثقيلة والخفيفة على حد سواء في أعمل القمع الداخليي، أو خلال التعامل الوحشي من قبل الشرطة، والتعذيب، والقتل خارج نطاق القانون. وفي أعقاب مجزرة رابعة العدوية والنهضة في 14 آب/ أغسطس 2013، والتي راح ضحيتها حوالى ألف متظاهر أعزل على أيدي قوات الأمن المصرية، أصدر مجلس الاتحاد الأوروبي في العام نفسه قرارًا بشأن حالة حقوق الإنسان في مصر، ووافقت الدول الأعضاء وقتها بالإجمع على تعليق تصدير أيّ أسلحة أو معدّات إلى مصر يمكن استخدامها في القمع الداخليي. هذا القرار صدر عقب مجزرة رابعة، والتي شهدت حضورًا لافتًا لمركبات شيربا المصفحة فرنسية الصنع، وبنادق إيفو سكوربيون التشيكية الصنع، وبنادق بيريتا الإيطالية 70 / 90. إذ استخدمت قوات الأمن المصرية هذه الأسلحة وغيرها لفض الاعتصامات وتفريق المحتجين بالقوة. ورغم هذا القرار الصادر عام 2013، فإن عددًا من الدول الأعضاء مثل بلغاريا وقبرص وجمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا والمجر وإيطاليا وهولندا وبولندا ورومانيا وإسبانيا، تواصل انتهاكه وتستمر في شحن المعدّات العسكرية إلى مصر. وبعد ما يقرب من عشر سنوات من إصدار هذا القرار، أصدرت منظمة ايجيبت وايد مؤخرًا تقريرًا يتضمن أدلة موثقة على استخدام أسلحة صغيرة وخفيفة، مصنعة في إيطاليا تم تصديرها إلى مصر، في انتهاكات حقوق الإنسان. كم سلّط التقرير الضوء على غياب مبدَأي التناسب والمساءلة في استخدام القوة في مصر من قبل السلطات المصرية خلال العقود الماضية، تحت رئاسة السيسي، إذ تم استخدام الأسلحة النارية ومركبات ناقلة الجند المدرعة في عمليات فرض السيطرة على الشوارع وفضّ الاحتجاجات. إن استمرار عمليات التصدير للأسلحة والتوفير المتزايد لمنظومات السلاح المختلفة، بما في ذلك تقنيات المراقبة والتكنولوجيا المرتبطة بعمل الجيش والاستخدام المزدوج، واستخدامها غير الخاضع للمساءلة؛ تشكّل تهديدًا للحقّ في الحياة والحقّ في عدم التعرض للتعذيب، والحقّ في التجمع السلمي وحرية التعبير لجميع المواطنين المصريين. فضلًا عم يسفر عن استمرار هذا التصدير مع تصاعد الانتهاكات وتهديد السلام الإقليمي وتعريضه للخطر والتهديدات الأمنية المتزايدة. الأمر الذي يشكّل التزامًا على عاتق الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، خاصة تلك التي دأبت على تصدير الأسلحة وتكنولوجيا المراقبة والتكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج إلى مصر في السنوات الماضية، ويشكّل ضرورة متزايدة لدعم جهود المساءلة عن استخدام مثل هذه الأسلحة في انتهاكات حقوق الإنسان. وفقًا لنصوص معاهدة تجارة الأسلحة، الموقّعة بتاريخ 2013، والموقف المشترك للاتحاد الأوروبي 944CFSP/2008، نصّت صراحةً على الربط بين انتشار الأسلحة وتدهور السلام والأمن وحقوق الإنسان. كم نصّت على أحكام لتنظيم التجارة الدولية ونقل الأسلحة، على نحوٍ يضع هذه الأنشطة تحت مسؤولية الدول المصدّرة ودورها الملتزم بدعم وحمية حقوق الإنسان والسلام على الصعيد الدولي. ونصّت هذه المعاهدات والمواقف أيضًا على حظر توريد المواد العسكرية إلى البلدان التي يتنامى فيها خطر استخدام الأسلحة وهذه المواد في أعمل القمع الداخليي أو انتهاكات حقوق الإنسان، طبقًا لاتفاقية جنيف لعام.1949
حقوق الإنسان.
تأسيس الاتحاد كم وردت في معاهدة الاتحاد الأوروبي.)TEU(وبناءً عليه، تطالب المنظمت الموقّعة بالتالي:
لآليات الشفافية لضمن المساءلة والمراقبة لعمليات نقل الأسلحة.
والمراقبة وتكنولوجيا الاستخدام المزدوج إلى بلدان ثالثة.
المشترك أول مرة.
حقوق الإنسان. المنظمت الموقّعة: 1. الأورومتوسطية للحقوق)EuroMed Rights(
)DAWN(2. الجبهة المصرية لحقوق الإنسان)EFHR(
)FIDH(
إنّ استمرار عمليات البيع وتصدير الأسلحة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى مصر سيؤدي إلي تفاقم استخدام القوة العنيفة، والمميتة أحيانًا، في حق المدنيين، كم يتسبب في ارتفاع وتيرة عمليات القتل التعسفي خارج نطاق القانون، والتي تحدث في سياق استمرار الاعتقالات التعسفية والجمعية أحيانًا (لا يزال هناك عشرات الآلاف من الأشخاص محتجزين تعسفيًا على خلفية انتقادهم السلمي للسياسات الحكومية بين عامَي 2013 و 2019). هذا إضافةً إلى استمرار ممرسات الإخفاء القسري لمئات المواطنين، والاستخدام المنهجي للتعذيب، إذ تساهم هذه الأسلحة المصنّعة داخل الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الأسلحة الصغيرة والخفيفة والمدرعات والغاز المسيل للدموع والهراوات وتكنولوجيا المراقبة، في تفاقم التدهور في حالة حقوق الإنسان في مصر، وهو ما وثّقته منظمت حقوقية مثل ايجيبت وايد، الجبهة المصرية لحقوق الإنسان، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان. كم أعربت منظمّتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية عن قلقهم من خطر أنّ الأسلحة المصدّرة من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد تؤدي إلى زيادة انتهاكات
وفي ضوء الأدلة المقدمة، والمواقف التي أصدرها الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، من الصعب إغفال دور الدول الأعضاء في الاتحاد كمتسبب في تنامي القمع الداخليي في مصر عبر مواصلة عمليات تصدير الأسلحة والمعدات وتكنولوجيا المراقبة، وهو ما يتعارض مع التزام الاتحاد الأوروبي بدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان كمحدد أساسي في علاقاتها الخارجية مع شركائها والدول الأخرى. كم أن دول الاتحاد ومؤسساته ملزمة باتخاذ إجراءات لحمية حقوق الإنسان في مصر من خلال تنظيم عمليات نقل وبيع الأسلحة، وفقًا لمبادئ
على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الامتثال لالتزاماتها الوطنية والدولية بشأن تجارة الأسلحة بموجب الموقف الموحد للاتحاد الأوروبي 2008 / 944 CFSP والتشريعات المحلية الأوروبية، ووقف جميع عمليات تصدير الأسلحة إلى مصر، والمراجعة الشاملة
على برلمانات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي تواصل تصدير الأسلحة إلى مصر على مدى السنوات العشر الماضية، دعم معايير الشفافية من خلال تشكيل هيئات لتقصي الحقائق، والتحقيق في إساءة استخدام هذه الأسلحة واحتملية استخدامها في انتهاكات حقوق الإنسان في مصر. كم تدعو المنظمت إلى تشكيل آليات للمراقبة، لضمن الشفافية في توريد المعدات العسكرية
على البرلمان الأوروبي تشكيل لجنة تحقيق مختصة بموجب المادة 226 من معاهدة عمل الاتحاد الأوروبي (TFEU) للتحقيق في المخالفات للموقف المشترك 2008 / 944 CFSP من قبل الدول الأعضاء التي تواصل تصدير الأسلحة إلى مصر منذ صدور الموقف
على مجلس الاتحاد الأوروبي تبنّي قرار يقتضي وقف بيع أو نقل أو تصدير الأسلحة، وغيرها من المعدات التي قد تُستخدم في القمع الداخليي، من الدول الأعضاء إلى مصر، في ضوء المخاطر الملموسة التي قد تنطوي عليها، وثبوت استخدامها في انتهاكات
الديمقراطية في العالم العربي الآن
5. المنبر المصري لحقوق الإنسان)EHRF(الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان
6. ايجيبت وايد لحقوق الإنسان)EgyptWide(
7. جمعية عنخ (ANKH)
CIVICUS – World Alliance 18. for Citizen Participation
8. لجنة العدالة FFF GOMA 19.
9. مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان (CIHRS)
FFF MAPA 20.. 10 مشروع الديمقراطية في الشرق
Fridays For Future Chieri 21. الأوسط (POMED)
Fridays For Future Indonesia 22.. 11 معهد الأندلس لدراسات التسامح. 23 Fridays For Future Italia
ومناهضة العنف
Fridays For Future Lebanon 24.
. 12 هومينا لحقوق الإنسان والمشاركة
Fridays For Future SWANA 25.
المدنية International Network of 26.
. 13 هيومن رايتس ووتش (Human
Liberal Women
)Rights Watch International Service for 27.
ACAT-France 14.
Human Rights (ISHR)
Archivio Disarmo 15.
MENA Rights Group 28.
Asia Pacific Network of 16.
National Lawyers' Guild-San 29.
Environment Defenders
Francisco Bay Area chapter
Citizens International 17.
New hope for poor 30.
جهة الإصدار: مجموعة من المنظمت الحقوقية. المصدر: مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، 2023/6/28، شوهد في 2023/6/30، في: https://tinyurl.com/3e33pdap
Osservatorio permanente 31. sulle armi leggere (OPAL) Progressives for Climate 32. People in Need 33. Refugees' platform in Egypt 34. (RPE) Réseau Ouest Africain 35. des Défenseurs des Droits Humains Sierra Leone School Green 36. Club StationToStation2Agosto 37. Stop Wapenhandel 38. Women's International 39. League for Peace and Freedom (WILPF)