إشكالية الانقسام في العلاقات العسكرية - العسكرية في مرحلة الانفصال في سورية (1961-1963)

المؤلفون

  • المؤلف

  • رنا باروت

DOI:

https://doi.org/10.31430/ETUH7204

الكلمات المفتاحية:

عبد الكريم النحلاوي، الضباط الشوام، حركة 28 آذار/مارس، سورية، الجيش السوري

الملخص

تبحث هذه الدراسة في ضوء تحليل المصادر الأولية النوعية والأرشيفية في إشكالية العلاقات العسكرية - العسكرية في سورية خلال مرحلة انفصال الجمهورية العربية المتحدة (1961 - 1963.) وتستكشف من خلال إخفاق تطبيق ما يمكن وصفه ب "نظرية التوافق" Concordance Theory آثار الانقسامات العسكرية - العسكرية على طبيعة العلاقات العسكرية - المدنية من جهة أولى، ودورها في تحويل الانقسامات العسكرية إلى تشرذمات خطيرة على بنية المؤسسة العسكرية من جهة ثانية، ودورها في تفكك النظام السياسي نفسه كما حدث في مرحلة الانفصال، من دون إهمال الشروط الاجتماعية والسياسية التي أثرت في ذلك. وتسلط الضوء على بروز كتلة الضباط الشوام نتيجةً لسياسات احتواء وتفكيك الكتل العسكرية في مرحلة الوحدة، وتمكنها من القيام بانقلاب الانفصال. وتحلل كيف أن هذه النخبة فشلت في السيطرة على الجيش وأجهزة الحكم، بحيث أنتجت محاولتها للسيطرة بروز كتل انقلابية متصارعة، أدى صراعها إلى انهيار قيادة الجيش نفسها وفقدانها زمام القيادة والسيطرة، بما فتح الباب على مصراعيه أمام قيام انقلاب 8 آذار/ مارس 1963.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • رنا باروت
    مساعدة باحث، مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني، وباحثة دكتوراه، برنامج الدراسات الأمنية النقدية، معهد الدوحة للدراسات العليا.

المراجع

  1. ينظر النص الكامل في: خالد العظم، مذكرات العظم، ج 3، ط 3 (بيروت: الدار المتحدة للنشر، 1973)، ص 125-123؛ Monte Palmer, "The United Arab Republic: An Assessment of Its Failure," Middle East Journal , vol. 20, no. 1 (Winter 1966), p. 52.
  2. لمزيد من التفاصيل، ينظر: باتريك سيل، الصراع على سوريا، ترجمة سمير عبده ومحمود فلاحة (دمشق: طلاس للدراسات والترجمة والنشر، 1986)، ص 416- 423؛ جوردون ه. توري، السياسة السورية والعسكريون 1958-1945، ترجمة محمود فلاحة، ط 2 (دمشق: دار الجماهير، 1969)، ص.401-396
  3. Rebecca L. Schiff, "The Military and Domestic Politics: A Concordance Theory of Civil–Military Relations," Armed Forces & Society , vol. 22, no. 1 (Fall 1995), p. 6; وفي اللغة العربية ينظر إلى دراسة مقارنة بينها وبين النظريات الأخرى في: رابح زاوي وفارس لونيس، "فهم صيرورة العلاقات المدنية العسكرية من خلال مدخل نظرية التوافق"، مجلة الناقد للدراسات السياسية، مج 4، العدد 1 (نيسان/ أبريل 2020)، ص 134-122، شوهد في 2024/2/19، في: https://bit.ly/3UGAxOG
  4. ينظر: عبد الفتاح ماضي، الديمقراطية والبندقية: العلاقات المدنية – العسكرية وسياسات تحديث القوات المسلحة (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2021)، ص.80 5 المرجع نفسه.
  5. نستخدم هنا مصطلح التحريرية نسبة إلى حركة التحرير العربي التي أسسها الشيشكلي بديلًا من الأحزاب بعد حلّه لها. والمقصود بها تحديدًا مَن ظل من الضباط على ولائه للشيشكلي بعد سقوطه. ولا يقصد بالمصطلح أي هوية أيديولوجية أو جهوية، بل هوية تكتلية بمنطق الكتلة الواحدة التي لجأ إليها أهم ضباط الشيشكلي كي يحموا أنفسهم من الكتلة البعثية الأقوى. في سياق المنافسة التي تطورت إلى صراع بين الكتلتين البعثية والتحريرية (الشيشكلية)، ينظر: عزمي بشارة، الجيش والسياسة: إشكاليات نظرية ونماذج عربية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2017)، ص.117
  6. خلود الزغير، الجيش والسياسة في سورية (من 1946 إلى 1963): التحالفات والصراعات والتصفيات (إسطنبول/ باريس: ميسلون للنشر، 2022)، ص 121؛ سامي عصاصة، أسرار الانفصال مصر.. وسوريا (القاهرة: مطبوعات الشعب، 1989)، ص.288
  7. شاهد على العصر| عبد الكريم النحلاوي (7) بداية التحرك في انقلاب 1961"، قناة الجزيرة، يوتيوب، 2010/3/8، شوهد في 2024/2/20، في: https://bit.ly/4bfW9a7
  8. للتعرف إلى تاريخ نشوء هذا التنظيم العسكري السرري وتطوره وبنية قادته، ينظر: نيقولاس فان دام، الصراع على السلطة في سوريا: الطائفية والإقليمية والعشائرية في 1995-1961، ط 2 (القاهرة: مكتبة مدبولي، 1995)، ص.58
  9. ينظر النص الكامل للقرار الجمهوري رقم 1957 لعام 1959: عصاصة، ص.199-19
  10. James Jankowski, Nasser's Egypt, Arab Nationalism and the United Arab Republic (Colorado: Lynne Rienner Publishers, 2002), P. 127.
  11. جرى نقله إلى منصب صوري، هو منصب نائب رئيس للجمهورية للشؤون الداخلية ومقره القاهرة. واعتبر ذلك إبعادًا له. ثم استقال وعاد إلى سورية؛ حيث حشد أنصاره وتنظيمات الاتحاد القومي الذي كان يرأسه وجرت بعض التظاهرات. قارن بمذكرات: فوزي الشعيبي، شاهد من المخابرات السورية (لندن: دار الريس، 2000)، ص 141-136؛ وقد رد المشير على ذلك بترحيل ضباطه إلى القاهرة، وحجز العشرات من أنصاره في دورة تدريبية للسيطرة عليهم، وإغلاق مكاتبه، وطرح توجهات انفتاحية في مجال السياسة الداخلية تقوم على توسيع الحريات وتقييد عمليات التوقيف الأمني.
  12. ينظر: محمد جمال باروت، حركة القوميين العرب: النشأة - التطور - المصائر (دمشق: المركز العربي للدراسات الاستراتيجية، 1997)، ص.151
  13. بشير زين العابدين، الجيش والسياسة في سورية (2000-1918 م): دراسة نقدية (لندن: دار الجابية، 2008)، ص.314
  14. Elie Podeh, The Decline of Arab Unity: The Rise and Fall of the United Arab Republic (Brighton: Sussex Academic Press, 1999), pp. 151-154.
  15. فان دام، ص 56؛ وهم كما يلي: زهر الدين قائدًا عامًا للجيش، واللواء نامق كمال رئيسًا للأركان، والعميد نور الله حاج إبراهيم رئيسًا لشعبة التنظيم والإدارة، والعقيد برهان بولص رئيسًا لشعبة المخابرات، والعميد فيصل سري الحسيني رئيسًا لشعبة العمليات، والنحلاوي رئيسًا لإدارة شؤون الضباط، والمقدم حيدر الكزبري رئيسًا لسلاح البادية، والعميد موفق عصاصة، والعميد زهير عقيل، والعميد لؤي الشطي، الذين فرغوا لإدارة الشؤون السياسية إضافة إلى مناصبهم السابقة في الوحدات. ينظر: عبد الكريم زهر الدين، مذكراتي عن فترة الانفصال في سورية ما بين 28 أيلول 1961 و 8 آذار 1963 (بيروت: [د. ن].، 1968)، ص.66
  16. الضباط الثلاثة هم: النحلاوي والكزبري والحسني، أما عصاصة فالتحق بالانقلاب فورًا بعد قيامه. ينظر قائمة أعضاء القيادة، بعد تشكيلها إثر رفض عبد الناصر للبلاغ رقم 9 بالاتفاق مع المشير عامر على عودة الأمور إلى مجاريها: زهر الدين، ص 66.
  17. يقول النحلاوي في شهادته: "وجدنا أن نفتش عن ضابط كبير الرتبة ويعين كقائد للجيش باعتبار الفريق جمال فيصل رفض [أن] يبقى في سوريا، طبعًا عبد الكريم زهر الدين كان ضابطًا إداريًا، ما هو ضابط عسكري، ما هو ضابط ميداني يعني، وكان الضباط الميدانيون معظمهم موجودين إما ببعثات في الاتحاد السوفياتي، أو منتدبين في مصر، وقسم منهم أحيل للخارجية. إذًا وجدنا اللواء زهر الدين ماضيه عادي، يعني ضابط عادي، ما عنده اتجاه حزبي يرادإ طباض وهو، ساييس وأ.شتفن مثاير، شيجلا ةدايق في لادًااتعم لاجًاار نوكي نكمم انلق عن ضابط أقدر منه وأكفأ منه". "شاهد على العصر| عبد الكريم النحلاوي (9) مساعي عبد الناصر لزعزعة الاستقرار في سورية"، قناة الجزيرة، يوتيوب، 2010/3/21، شوهد في 2024/2/18، في: https://bit.ly/3Wpcd5k
  18. زهر الدين، ص.62-61
  19. عصاصة، ص.287-286
  20. مصطفى رام حمداني، شاهد على أحداث سورية وعربية وأسرار الانفصال، ط 2 (دمشق: دار طلاس، 2001)، ص.207
  21. شاهد على العصر| عبد الكريم النحلاوي (2) الوحدة بين مصر وسوريا"، قناة الجزيرة، يوتيوب، 2010/1/31، شوهد في 2024/2/18، في: https://bit.ly/44mK6pk
  22. يفصل سامي عصاصة ذلك في أن أبرز هؤلاء، من زاوية دورهم اللاحق في القيام بالحركة، مثل تعيين الرائد عبد ربه قائدًا لكتيبة مشاة في اللواء 72 في قطنا، والرائد هشام نشاوي قائدًا لكتيبة المدرعات، وتعيين الهندي رئيسًا لأركان اللواء ذاته، والملازم الأول عماد هاشم قائد سرية في كتيبة مدرعات اللواء، والنقيب صدقي عطار في قسم عمليات اللواء. ويلاحظ أن أبرز التعيينات جرت في اللواء 72 الذي يقوده العقيد علوان المعروف بولائه التام للقاهرة، ومكّنت التنظيم من السيطرة على مفاصله. وهو اللواء الذي كلف بوضع خطة لواء الخدمة والاستنفار عشية القيام بالحركة. ينظر: عصاصة، ص 287-286؛ فان دام، ص 56؛ زين العابدين، ص.337
  23. قارن هذا الوصف لدى أكرم الحوراني في: أكرم الحوراني، مذكرات أكرم الحوراني، ج 3 (القاهرة: مكتبة مدبولي، 2000)، ص 2285؛ المرجع نفسه، ج 4، ص 2743،.2865
  24. في آذار/ مارس 1957 الذي مثل ذروة ما بات يُسمى "الصراع على سورية"، تسررب إلى الحوراني من أحد ضباط الشعبة الثانية (المخابرات العسكرية) خبرٌ عن صدور "تنقلات خطيرة في الجيش لم تعمم على القطعات"، تقضي بنقل رئيس الشعبة الثانية، عبد الحميد السرراج، إلى ملحق عسكري في الهند، وتعيين المقدم أكرم الديري بدلًا منه، ونقل العقيد أمين النفوري من منصب رئيس للشعبة الثالثة في هيئة الأركان إلى قائد لسلاح المدرعات في الجيش السوري في معسكر قطنا، وتعيين المقدم أحمد عبد الكريم مكان النفوري في الشعبة الثالثة. ويعني ذلك تسليم مواقع القوة إلى الكتلة التحريرية العسكرية بقيادة النفوري وأحمد عبد الكريم. وهكذا وافقت قيادة البعث (الحوراني، عفلق، البيطار) على قيام الضباط البعثيين بحركة محدودة في عصيان عسكري وليس في انقلاب عسكري، لإرغام القيادة على إلغاء أمر التنقلات. وهو ما حدث بالفعل؛ إذ ألغيت القرارات. ينظر: الحوراني، ج 3، ص 2288-2280 رغم اللواء توفيق نظام الدين، رئيس الأركان الذي وقعها،؛ وأُ على الاستقالة، ليحل محله اللواء عفيف البزرة القريب من الشيوعيين، وتقاسم الضباط المتنافسون مواقع القيادة.
  25. باستثناء المقدم حيدر الكزبري الذي كان عمره 44 سنة، وترفع من صف ضابط إلى ضابط، فإن العمداء المشاركين في قيادة الحركة كانوا على مشارف الأربعين. بينما كان معظم أعضاء "التنظيم" دون الأربعين من العمر، لكونهم ضباطًا صغارًا، تقع رتبهم بين رتبتَي ملازم ومقدم. وعلى سبيل المثال كان عمر عادل الحاج علي 27 سنة، والملازم الأول محمد زهير برزنجي 25 سنة، وعمر عبد ربه.30 سنة
  26. مطيع السمان، وطن وعسكر: قبل أن تدفن الحقيقة في التراب، مذكرات 28 أيلول 8-1961 آذار 1963 (بيروت: دار بيسان، 1995)، ص.106 يعود هذا النفوذ إلى أن المقدم عبد الكريم النحلاوي كاتم أسرار الجيش، وكذلك الهندي رئيس أركان اللواء 72، قد كانا مدربين في الكلية العسكرية، ويرتبطان بعلاقات وثيقة بالضباط الصغار من فئة (الملازم أول) الذين كانوا يتدربون في تلك الكلية، ويشغلون المفاصل القيادية المباشرة في فصائل الكتائب وسراياها.
  27. أحمد عبد الكريم، يوميات دبلوماسي عربي (بيروت: دار بيسان، 2006)، ص.17
  28. غسان حداد، أوراق شامية: من تاريخ سورية المعاصر، 1966-1946 (عمان: مركز المستقبل للدراسات الاستراتيجية، 2001)، ص.155
  29. مصطفى طلاس، مرآة حياتي: العقد الأول 1958-1948، ط 4 (دمشق: دار طلاس، 1997)، ص.366
  30. قانون رقم 232، تاريخ /10/6 1959 بشروط الخدمة والترقية لضباط القوات المسلحة"، الجريدة الرسمية، العدد 217، 1959/10/8، ص.2
  31. يشير زهر الدين إلى أن هذا المجلس قد تشكل إبان حكومة عزت النص الانتقالية؛ أي خلال الفترة 17 تشرين الثاني/ نوفمبر-21 كانون الأول/ ديسمبر 1962. ينظر: المرجع نفسه، ص 152؛ وتبين مداولات المجلس أنه قد تشكل على الأرجح بعد إعلان نتائج انتخابات المجلس التأسيسي في 5 كانون الأول/ ديسمبر 1961. ينظر أيضًا: أسعد الكوراني، ذكريات وخواطر مما رأيت وسمعت وعرفت (لندن: دار الريس، 2002)، ص.355
  32. شاهد على العصر| عبد الكريم النحلاوي (10) انقلاب 28 آذار 1962"، قناة الجزيرة، يوتيوب، 2010/3/28، شوهد في 2024/2/20، في: https://bit.ly/3JKL30Y
  33. زهر الدين، ص.152
  34. حاولت هذه الهيئة الحفاظ على "سريتها" إلى درجة أن بعض السياسيين المجرّبين، مثل الحوراني، فوجئوا بوجود هذا المجلس بعد أكثر من شهرين على تشكيله. ويكتب الحوراني: "كانت المرة الأولى التي أعرف فيها أن هنالك مجلس أمن قومي، وأنه يدير شؤون البلاد من وراء ستار". ينظر: الحوراني، ج 4، ص 3010-2997؛ ويعود زمن معرفة الحوراني بهذا المجلس إلى 27 آذار/ مارس 1962، بينما يعود تشكيله إلى أوائل كانون الأول/ ديسمبر.1961
  35. الكوراني، ص.355-354
  36. زهر الدين، ص.152
  37. المرجع نفسه، ص.184
  38. المرجع نفسه، ص.192
  39. المرجع نفسه، ص.146-144
  40. يقول النحلاوي ما يلي: "حيدر كزبري اشترك معنا، وكان أخًا لنا ووطنيًا ومخلصًا. إلا أنه صار بعض الأخطاء يللي تمادى فيها على أثر إقالة قريبه مأمون الكزبري، رئيس الوزارة. وحذرناه من مغبة هذه الأعمال، لم يرتدع! إذًا أزحناه خارج الوحدة اللي كان عم يقودها، وهي وحدة حرس البادية". ينظر: "شاهد على العصر| عبد الكريم النحلاوي (10) انقلاب 28 آذار."1962
  41. يكتب زهر الدين: "حصلت مناقشة بيني وبين الدكتور مأمون الكزبري حول الاستقالة وقانونيتها، ورفعت الجلسة للاستراحة، حيث ذهبت إلى مكتبي، واستدعيت الدكتور الكزبري، وأبلغته بأن القيادة غير راضيةٍ عنه، وهي تطلب منه الاستقالة هذه الليلة، وقبل الخروج من قاعة الاجتماع. ثم قلت بصراحة بأنني كقائد أتنصل من مسؤولية الحفاظ على حياتك، إذ أعلمتني شعبة المخابرات بأن هناك عناصر كثيرة قد تغتالك وأنت على كرسي الرئاسة، أما إذا تركت الكرسي، وأصبحت مواطنًا عاديًا، فربما خفّت وطأة التهديد. انصاع الدكتور الكزبري لهذا الطلب وقدّم استقالته، بعد أن أصدر مرسومًا تشريعيًا يخوّل نائب رئيس الوزراء بمهام رئاسة الوزارة. وقد انتقلت بموجب هذا المرسوم رئاسة الوزراء إلى السيد عزت النص". ينظر: زهر الدين، ص 148-147؛ وقد جرى تخريج ذلك بدعوى تقدم الكزبري مع عدد من الوزراء باستقالاتهم، بغية خوض الانتخابات النيابية التي حدد موعدها بتاريخ.1961/12/1
  42. الحوراني، ج 4، ص 2942؛ كان الكزبري ضابط صف، ورُِّعفِ في الأول من آب/ أغسطس 1948 من رتبة وكيل، التي تنتمي إلى فئة النقباء أو صف الضباط، إلى ملازم ثانٍ غير نظامي في قوى البادية. ينظر: "قرار رقم (540) تاريخ 1948/6/30 "، الجريدة الرسمية، العدد 35، 1948/8/12، ص 1591.
  43. قامت خطة الاعتقال على استدراج الكزبري إلى السجن، بدعوى أن السرراج المعتقل هناك قد ألح على طلب اللقاء به. وقد وقع الكزبري في الفخ "بمجرد دخوله الغرفة التي يقال بأن السرراج محجوز فيها، حيث يكمن خلف بابها ضابطان من الشرطة العسكرية، ويتوليان أمر تجريده من سلاحه واعتقاله". ينظر: زهر الدين، ص 145-144. و"بعد اعتقال الكزبري دعا المقدم النحلاوي إلى اجتماع عقد في القيادة، وضم كافة قادة القطعات والمناطق. وتولى العقيد شرف زعبلاوي رئيس شعبة المخابرات شرح الأسباب المؤدية إلى اعتقال المقدم حيدر الكزبري، وقد وصفه بالخائن المتآمر مع الملك حسين من أجل القيام بحركة 28 أيلول، وفصل عرى الوحدة، كما اتهمه بقبض الأموال الطائلة لهذه الغاية"، "ولم يعترض أحد على الإجراءات المتخذة بحق الكزبري من قبل القيادة". ينظر: المرجع نفسه، ص 145-144. وقد تميز الكزبري بعلاقاته المميزة والموثوقة مع السرراج الذي استخدم الكزبري في صراعه مع المشير عامر، وكان يعرض عليه خدماته ضد المشير. ينظر: رام حمداني.
  44. السمان، ص.105-104
  45. لكن يشير سامي الجندي إلى أن العدد كان نحو 63 ضابطًا معظمهم بعثيون. ينظر: سامي الجندي، البعث (بيروت: دار النهار، 1969)، ص.88
  46. شاهد على العصر| عبد الكريم النحلاوي (10) انقلاب 28 آذار."1962
  47. مصطفى الدندشلي، حزب البعث العربي الاشتراكي 1963-1940، ج 1 (بيروت: دار الطبعة، 1979)، ص.316 54 المرجع نفسه.
  48. شاهد على العصر| أمين الحافظ (8) انقلاب 8 مارس 1963"، قناة الجزيرة، يوتيوب، 2001/5/14، شوهد في 2024/2/20، في: https://bit.ly/3UGvrlp
  49. الحوراني، ج 4، ص.3021
  50. الدندشلي، ص 301؛ السمان، ص 123. الضباط الثلاثة هم العميد زهير عقيل، والعقيد محمد منصور، والمقدم فايز الرفاعي، وكلهم دمشقيون.
  51. المرجع نفسه، ص 303؛ قارن ب: الجندي، ص.90
  52. الحوراني، ج 4، ص 3010؛ أحمد عبد الكريم، سنين خصبة وحصاد مر (بيروت: دار بيسان، 1994)، ص.428
  53. زهر الدين، ص. 189-188
  54. المرجع نفسه، ص.189
  55. يشير زهر الدين إلى ذلك بوضوح: "في الساعات الأخيرة من ليلة 28 آذار [/ مارس] 1962 [...] إذا بالمقدم النحلاوي يدخل إلى القاعة المذكورة (غرفة العمليات) ويقترب مني ليهمس في أذني قائلًا: لقد أوعزنا بالانقلاب، وإن المفارز بقيادة العقيد محمود عودة والعقيد عبد الكريم العابد والهندي والرائد فائز الرفاعي قد باشرت تنفيذ المهمة التي حددناها لها، والتي تقضي باعتقال القسم الأكبر من أعضاء المجلس النيابي، وأعضاء حكومة الدواليبي، كما جلبنا الدكتور ناظم القدسي (رئيس الجهورية) بالقوة إلى القيادة، وهو الآن في مكتب وزير الدفاع"، "وهنا وقعت حيرة من أمري [...] وأخيرًا وافقت على البقاء والمؤازرة في إعادة الهدوء". ينظر: المرجع نفسه، ص.198-197
  56. زين العابدين، ص.328
  57. المرجع نفسه، ص.330
  58. يشير زهر الدين إلى أن العميد الأعسرر، قائد المنطقة الوسطى، قد قال لقائد الجيش: "سيدي إن حركة العصيان ليست موجهة ضدكم شخصيًا أبدًا، إنما هي موجهة ضد النحلاوي وضد البعض من رفاقه الذين أصبحنا نشعر بأن لديهم مطامح مفضوحة من أجل التسلط على الجيش، لقد شعرنا يا سيدي بأن النحلاوي وشلته من صغار الضباط يفرضون إرادتهم على لجنة الضباط وعناصر القيادة". ينظر: زهر الدين، ص.210
  59. مؤتمر زهر الدين الصحافي، الوثيقة رقم 7. ينظر: عبد الكريم، سنين خصبة وحصاد مر، ص.513
  60. نعتمد هنا أساسًا على سرد باروت لسير الأحداث في كتابه حركة القوميين العرب. ينظر: باروت، ص.166-160
  61. ينظر مقررات مؤتمر حمص، في: زهر الدين، ص.222-221
  62. هم: دهمان، والنحلاوي، والهندي، وعبد ربه، والرائد العسلي، والحاج علي. ينظر محضر نتائج مؤتمر حمص المنعقد بتاريخ (1962/4/1)، في: المرجع نفسه، ص.215
  63. قارن جدول الأسماء ب: زين العابدين، ص 338-337. ولمقارنة أخرى بحسب نتائج مؤتمر حمص، ينظر: زهر الدين، ص.222-221
  64. زهر الدين، ص.221
  65. 233. Telegram From the Department of State to the Embassy in Jordan," in: "Foreign Relations of The United States, 1961–1963, Volume XVII, Near East, 1961–1962," Office of the Historian , 2/4/1962, accessed on 20/2/2024, at: https://bit.ly/3QqMSUC
  66. 236. Telegram From the Department of State to the Embassy in Syria," in: "Foreign Relations of The United States, 1961–1963, Volume XVII, Near East, 1961–1962," Office of the Historian , 2/4/1962, accessed on 20/2/2024, at: https://bit.ly/4a3KbQ3
  67. زهر الدين، ص.372
  68. الحوراني، ج 4، ص.3138
  69. العظمة، ج 2، ص.311

التنزيلات

منشور

2024-03-01

تواريخ المقالة

الاستلام: فبراير 28, 2023 التعديل: ديسمبر 2, 2023 القبول: يناير 15, 2024

إحصاءات الاستخدام

48 مشاهدة 52 تنزيل