حدود الواقعية في تفسير مأسسة جامعة الدول العربية وصندوق النقد العربي: من معضلة السجين إلى الألعاب التعاونية

المؤلفون

  • المؤلف

  • محمد خميس جامعة قاصدي مرباح - ورقلة، الجزائر

DOI:

https://doi.org/10.31430/WSPQ2767

الكلمات المفتاحية:

جامعة الدول العربية، صندوق النقد العربي، النظرية الواقعية، المؤسسات الدولية، معضلة السجين

الملخص

تفسر الدراسة، مُستخدمةً المقاربة الواقعية، تطوّر المؤسسات الدولية في النظام العربي، متخذةً جامعة الدول العربية وصندوق النقد العربي دراستَي حالة. وتختبر الافتراضات الواقعية المتعلقة بالدول بوصفها فواعل رئيسة في النظام الدولي، وتبحث في كيفية تأثير مبدأ الفوضى وغياب السلطة المركزية في سلوكها. وفي هذا السياق، تستخدم معضلة السجين مرآةً للتفاعلات الأمنية والبنية الفوضوية في النظامين العربي والدولي، وتظهر أن الافتراضات الواقعية لا تكفي لشرح تطور المؤسسات العربية؛ إذ يتضح أنها في حاجة إلى تعديل لتفسير تنوّع السلوك الدولي في المنطقة. وتستند في ذلك إلى تحليل بيئة المكافأة التي تتفاعل فيها الدول العربية، وتقسيمها إلى مجال أمني - عسكري ومجال اقتصادي - سياسي.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • محمد خميس، جامعة قاصدي مرباح - ورقلة، الجزائر
    أستاذ التعليم العالي، قسم العلوم السياسية، جامعة قاصدي مرباح - ورقلة، الجزائر.

المراجع

  1. Randall L. Schweller, "Bandwagoning for Profit: Bringing the Revisionist State Back In," International Security , vol. 19, no. 1 (1994), pp. 72-107.
  2. Robert Jervis, "Realism, Neoliberalism, and Cooperation: Understanding the Debate," International Security , vol. 24, no. 1 (Summer 1999), pp. 42-63.
  3. Imre Lakatos, "Falsification and the Methodology of Scientific Research Programmes," in: Sandra G. Harding (ed.), Can Theories be Refuted? (Dordrecht: Springer, 1976), pp. 205-259.
  4. الفوضى: تحاول التركيز على خاصية غياب السلطة المركزية في العلاقات الدولية، والفوضى بهذا المعنى هي المقابل لمصطلح الهرمية Hierarchy ≠.Anarchy
  5. Joseph M. Grieco, "The Maastricht Treaty, Economic and Monetary Union and the Neo-Realist Research Programme," Review of International Studies , vol. 21, no. 1 (1995), pp. 21-40.
  6. Robert Powell, "Absolute and Relative Gains in International Relations Theory," American Political Science Review , vol. 85, no. 4 (1991), pp. 1303-1320.
  7. John Joseph Mearsheimer, "The False Promise of International Institutions," International Security , vol. 19, no. 3 (1994), pp. 5-49.
  8. الخشية من الخيانة: Fear of Betrayal، أو الفرضية الثالثة في البناء النظري للواقعية الهجومية عند ميرشايمر، ويقصد بها خشية الدول بعضها من بعضها الآخر في النظام الدولي، فتنظر كل واحدة بتوجس وريبة إلى الدول الأخرى. وبالنظر إلى امتلاك كل دولة إمكانية إلحاق الضرر بالدول الأخرى، سيتراجع مستوى الثقة بين الدول، كما ستسيطر هواجس الخوف من الوقوع ضحية للهجوم أو الحرب بسبب السذاجة والثقة المفرطة بالآخرين. ولذا،:تُعدّ الخشية من الخيانة عند الواقعيين أكبر عائق يحول دون التعاون. ينظر.Ibid
  9. Charles Lipson, "International Cooperation in Economic and Security Affairs," World Politics , vol. 37, no. 1 (1984), pp. 1-23.
  10. Stephen D. Krasner, "Global Communications and National Power: Life on the Pareto Frontier," World Politics , vol. 43, no. 3 (1991), pp. 336-366.
  11. الخاصية السوسيولوجية للنسق الدولي: تشير هذه الخاصية إلى وجود أشكال من القيم والقواعد السلوكية، والقوانين الدولية التي تضفي بعض التنظيم Order على النظام الدولي، وتخفف من تأثيرات البنية الأناركية. وأدرج الخاصية السوسيولوجية الليبراليون والبنائيون الاجتماعيون ورواد المدرسة الإنكليزية، مثل: هيدلي بول، ونيكولاس أنوف، ومارتا فاينمور، من أجل تعديل الافتراض الواقعي القائل بالأناركية المطلقة للنسق الدولي، ما يفتح المجال لتطور النظام الدولي نحو المأسسة والتعاون الدولي. للمزيد، ينظر: Hedley Bull, The Anarchical Society: A Study of Order in World Politics (London/ New York: Macmillan, 1977); Martha Finnemore, National Interests in International Society (Ithaca: Cornell University Press, 1996); Nicholas Onuf, A World of Our Making (Columbia, SC: University of South Carolina Press, 1989).
  12. Robert Axelrod & Robert Keohane "Achieving Cooperation under Anarchy: Strategies and Institutions," World Politics , vol. 38, no. 1 (1985), pp. 226-254.
  13. التقسيم الليبسوني: نقصد به المقترح الذي قدّمه تشارلز ليبسون لتوصيف أنماط التفاعل في النظام الدولي. فمن خلال ملاحظاته لظاهرة تطور الترتيبات التعاونية من جرّاء الانفتاح الاقتصادي على مستوى العالم، وبالنظر إلى تصوّرات روبرت غيبلين، وستيفن كراسنر، ورروبرت كيوهان، وجوزيف ناي، خلص إلى أنّ عالم العلاقات الدولية لا يعّب عن فوضى مطلقة؛ لأنّ الاقتصاد فتح مج ل لحدوث التعاون، وعقد الصفقات، ثمّ دفع على نحو أوسع تجاه بناء القواعد وخلق المؤسسات. وبناءً عليه، يعتقد ليبسون أن عالم العلاقات جرى ترقسيمه إلى نمطين مختلفين. فالفوضى عّبت فيه عن العلاقات ذات الاختصاص العسكري ورالأمني، والتعاون عّب داخل النظام الدولي عن تطوّر ظاهرة الاقتصاد السياسي الدولي. ينظر Charles Lipson, "International Cooperation in Security and Economic Affairs," World Politics , vol. 37, no. 1 (1984), pp. 1-23.‏
  14. Axelrod & Keohane.
  15. ينظر: Kavalski Emilian & Magdalena Zolkos, "The Recognition of Nature in International Relations," in: Patrick Hayden & Kate Schick (eds.), Recognition and Global Politics (Manchester: Manchester University Press, 2016).
  16. Alexander Wendt, Social Theory of International Politics (Cambridge: Cambridge University Press, 1999), p. 10.
  17. Axelrod & Keohane.
  18. G. Daniel, M. Arce & Todd Sandler, "The Dilemma of the Prisoners' Dilemmas," Kyklos , vol. 58, no. 1 (2005), pp. 3-24.
  19. أحمد سالم علي، الأمن الجماعي في جامعة الدول العربية: بين النظريات الواقعية والبنائية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2016)، ص.157 المفتاح: x.y نصيب الدولة أ، نصيب الدولة ب. *: توازن ناش. تمثّل القيم الأعلى في الأعداد أفضل استفادة لمصلحة الدول. المصدر: Frank C Zagare, "Explaining the Long Peace: Why von Neumann (and Schelling) Got it Wrong," International Studies Review , vol. 20, no. 3 (2018), pp. 422-437.
  20. Frank C. Zagare, "Explaining the Long Peace: Why von Neumann (and Schelling) Got it Wrong," International Studies Review , vol. 20, no. 3 (2018), pp. 422-437.
  21. Robert Jervis, "Cooperation under the Security Dilemma," World Politics , vol. 30, no. 2 (January 1978), pp. 167-214.
  22. Axelrod & Keohane.
  23. Anna Cornelia Beyer, "Abolishing the Security Dilemma: Why We Need to Integrate the Militaries," Cambridge Journal of Eurasian Studies , vol. 2 (2018), pp. 1-20.
  24. Alan R. Collins, "GRIT, Gorbachev and the End of the Cold War," Review of International Studies , vol. 24, no. 2 (1998), pp. 201-219.
  25. Barry Buzan, "The Logic of Regional Security in the Post-Cold War World," in: Bjorn Hettne, Andras Inotai & Osvaldo Sunkel (eds.), The New Regionalism and The Future of Security and Development (London: Palgrave Macmillan, 2000), pp. 1-25.
  26. Peter J. Katzenstein, "Regionalism in Comparative Perspective," Cooperation and Conflict , vol. 31, no. 2 (1996), pp. 123-159.
  27. Amitav Acharya, "The Emerging Regional Architecture of World Politics," World Politics, vol. 59, no. 4 (2007), pp. 629-652.
  28. Amitav Acharya, "Regional Security Arrangements in a Multipolar World? The European Union in Global Perspective," Friedrich Ebert Stiftung Briefing Paper (2004).
  29. مفيد الزيدي، موسوعة تاريخ العرب المعاصر والحديث (عاّمن: دار أسامة للنشر والتوزيع، 2004)، ص.300
  30. Larry Swedroe, "The Twenty Dollar Bill: Tebi," The Evidence-Based Investor , 17/7/2020, accessed on 25/4/2024, at: https://cutt.ly/9eqqI2TP
  31. تنص المادة السابعة من ميثاق جامعة الدول العربية على ما يلي: "ما يقرره المجلس بالإجماع يكون ملزمًا لجميع الدول المشتركة في الجامعة، وما يقرره المجلس بالأكثرية يكون ملزمًا لمن يقبله، وفي الحالتين تنفذ قرارات المجلس في كل دولة وفقًا لنظمها الأساسية".
  32. جامعة الدول العربية، ميثاق جامعة الدول العربية، شوهد في 2022/11/13 ف:ي https://bit.ly/48Vn1e0
  33. Mike D. Goodwin, The Iraq-Kuwait Crisis of 1961: A Lesson in Interregional Politics and Economics (Washington: Washington University Seattle, 1991), p. 20.
  34. يرى الباحث أحمد سالم علي أنّ الجمهورية العربية المتحدة تمتعت قبيل أزمة سنة 1961 بتفوق كبير على كل أعضاء جامعة الدول العربية، وفي مختلف مؤشرات القوة القومية. ففضل عن خصائص المكانة والقيادة، كانت أكبر دولة مساهمة في ميزانية جامعة الدول العربية بنسبة 39.56 في المئة في الفترة 1961-1959، وكانت أقوى أعضاء الجامعة باعتبار مؤشر عدد السكان (36 في المئة)، ومؤشر الإنفاق العسكري (41 في المئة)، والتعداد البشري للجيوش (41 في المئة). ينظر: علي، ص 159-158.
  35. المرجع نفسه، ص.203
  36. ينظر: صندوق النقد العربي، اتفاقية تأسيس صندوق النقد العربي بتاريخ 27 نيسان "أبريل" 1976 وتعديلاتها حتى 03 نيسان "أبريل" 2013، شوهد في 2024/4/25 ف:ي https://cutt.ly/beqqPAOc
  37. تشير هذه الحالة إلى معضلة المشاعات The Tragedy of the Common، ومعضلة الراكب بالمجان The Free Rider Problem التي استفاضت في شرحها الباحثة إلينور أروستروم من خلال نظريتها حول إدارة الموارد لدى المجتمعات المحلية. وتعّب فكرة معضلة المشترك عن ظاهرة عدم القدرة على استبعاد المنتفعين والراكبين بالمجان عن الحوض المشترك للموارد التي تنزع أيضًا إلى التناقص من جرّاء الاستغلال المفرط لها من الأفراد، وتحدث هذه المعضلة نتيجةً للسلوك العقلاني للأفراد المتمثل في تعظيم مكاسبهم الشخصية على حساب إنهاك الموارد واستمرارها لمصلحة المنفعة العامة. ينظر: Elinor Ostrom, "Tragedy of the Commons," The New Palgrave Dictionary of Economics , vol. 2 (2008), pp. 1-4.‏
  38. John A. C. Conybeare, "Public Goods, Prisoners' Dilemmas and the International Political Economy," International Studies Quarterly , vol. 28, no. 1 (1984), pp. 5-22.
  39. صندوق النقد العربي، ص،.9-8
  40. الاقتصاد الكلي"، صندوق النقد العربي، شوهد في 2024/4/25، في: https://cutt.ly/yeqqSGIX
  41. Thomas C. Schelling, "Hockey Helmets, Concealed Weapons, and Daylight Saving: A Study of Binary Choices with Externalities," Journal of Conflict Resolution , vol. 17, no. 3 (1973), pp. 381-428.
  42. Jessica L. Barker, "Robert Axelrod's (1984) the Evolution of Cooperation," in: Todd K. Shackelford & Viviana A. Weekes-Shackelford (eds.), Encyclopedia of Evolutionary Psychological Science (Cham: Springer International Publishing, 2021), pp. 6712-6719.

التنزيلات

منشور

2024-05-01

تواريخ المقالة

الاستلام: أغسطس 20, 2023 التعديل: يناير 31, 2024 القبول: مارس 1, 2024

إحصاءات الاستخدام

40 مشاهدة 62 تنزيل