تحوّلات النظام الإقليمي العربي: مقاربة بنائية

المؤلفون

  • المؤلف

  • مروة فكري جامعة القاهرة

DOI:

https://doi.org/10.31430/MAAQ8354

الكلمات المفتاحية:

البنائية، ألكسندر ونت، النظام الإقليمي العربي، الدول المُراجِعة، دول الوضع القائم

الملخص

تسعى هذه الدراسة للبحث في دور الهوية والأفكار والمعايير والمصالح في تشكيل النظام الإقليمي العربي عبر مراحل تاريخية مختلفة، انطق ا من أطروحات ألكسندر ونت البنائية. وتهدف يأضًا إلى تقييم إمكانيات النظرية البنائية في تفسير ديناميات المنطقة، والكشف عن حدودها التفسيرية. وتركز على مراحل محورية ارتبطت بأحداث كبرى مثل حلف بغداد (1955)، وهزيمة حزيران/ يونيو 1967، وحرب الخليج الأولى (1990)، وغزو العراق (2003)، والربيع العربي (2011)؛ وُتبيّن كيف أعادت هذه الأحداث تشكيل الهويات الإقليمية من خلال صراع الروايات والثنائيات المهيمنة؛ إذ اعتمدت شرعية الفاعلين على قدرتهم على فرض رواياتهم وإعادة تعريف القضايا الأساسية. وتخلص إلى أن الهوية والمعايير أديا دورًا محوريًا في تشكيل السياسة الإقليمية؛ إذ تجاوزت الصراعات التنافس على القوّة المادية، إلى الصراع على التصوّرات والأدوار. وعلى الرغم من مساهمة البنائية في ربط الهوية بالتفاعلات الإقليمية، فإن تفسيراتها تبقى محدودة، فشأنها شأن نظريات لاعالقات الدولية الأخرى.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • مروة فكري، جامعة القاهرة
    أستاذة العلوم السياسية، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة.

المراجع

  1. ثمة جدل بشأن إمكانية حسبان البنائية نظرية في العلاقات الدولية. وترى هذه الدراسة أنها نظرية، لكن ليس بالمعني الوضعي التقليدي الذي يتوقع من النظرية بناء ارتباطات سببية مُتكّن من التنبؤ بالسلوك لاحقًا؛ وهي بدلًا من ذلك، تُركّز على العمليات الاجتماعية بدلًا من القوانين السببية.
  2. Alexander Wendt, "Anarchy is what States Make of it," International Organizations , vol. 46, no. 2 (1992), pp. 391-425; وينظر ترجمة المقال إلى اللغة العربية، في: ألكسندر ونت، "الفوضى هي ما تصنعه الدول منها: السياسة الدولية بوصفها بناءًاجتماعيًا"، ترجمة سارة إسماعيل، سياسات عربية، مج 13، العدد 73 (آذار/ مارس 2025)، ص.152-123
  3. ميّز ونت بين أربعة أنواع من الهويات: الشخصية Personal، والنوعية Type، والمتعلقة بالدور Role-Related، والجماعية Collective. وفقًا له، تُفَعَّل معظم الهويات بانتقائية، اعتمادًا على المواقف التي نجد فيها أنفسنا. ينظر: Alexander Wendt, Social Theory of International Relations (Cambridge: Cambridge University Press, 1999), p. 230.
  4. فصّل ونت أكثر في هذه الأفكار في كتابه نظرية اجتماعية للسياسة الدولية، حيث بّين أن البنية الناتجة تتأثر بالأفكار أكثر من تأثّرها بالعوامل المادية، مؤكدًا تشُّكُل مصلحة الفاعل وهويته، سواء أكان فردًا أم جماعة أم دولة، عن طريق هذه الأفكار المشتركة والتفاعلات المتبادلة أكثر من الأمور المادية أو الطبيعية. ينظر: Ibid., pp. 96, 135, 136; Alexander Wendt, "Identity and Structural Change in International Politics," in: Yosef Lapid & Friedrich Kratochwil (eds.), The Return of Culture and Identity in IR Theory (London/ Boulder, CO: Lynne Rienner Publishers, 1996), p. 50.
  5. Wendt, "Anarchy is what States Make of it," p. 396.
  6. Wendt, Social Theory , pp. 98-99, 105-106.
  7. Wendt, "Anarchy is what States Make of it," pp. 397, 398.
  8. بنية النظام الدولي، بحسب ونت، هي بنية من الأفكار المتشاركة؛ إذ تؤدي الأفكار المتشاركة المختلفة إلى أفعال ومصالح مختلفة. ينظر: Wendt, Social Theory , p. 231.
  9. Ibid., 139. في مقالة سابقة نشرت في عام 1995، عرّف ونت العامل الثالث من عوامل البنية الاجتماعية بأنها "الممارسات". وبناء عليه، لا توجد البنى الاجتماعية في عقول الفاعلين، ولا تعتمد على القدرات المادية فحسب، بل ترتبط أيضًا بالممارسات التي تُعيد إنتاج البنى الاجتماعية. ينظر: Alexander Wendt, "Constructing International Politics," International Security , vol. 20, no. 1 (1995), p. 73.
  10. تعود البدايات السياسية للنظام الإقليمي العربي إلى نشأة التيارات العروبية التي انطلقت من الشام في العقود الأخيرة من القرن التاسع عشر في وجه سياسة التتريك والجامعة الإسلامية العثمانية التي أطلقتها الأستانة.
  11. Raymond Hinnebusch, "The Sectarian Surge in the Middle East and the Dynamics of the Regional State-System," Tidsskrift for Islamforskning , vol. 13, no. 1 (2019), p. 36.
  12. Raymond Hinnebusch, "Identity in International Relations: Constructivism Versus Materialism, and the Case of the Middle East," The Review of International Affairs , vol. 3, no. 2 (2003), pp. 358-362.
  13. جميل مطر وعليي الدين هلال، النظام الإقليمي العربي: دراسة في العلاقات السياسية العربية، ط 5 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1986)، ص.19-18
  14. Wendt, "Anarchy is what States Make of it," p. 394.
  15. مطر وهلال، ص.19-18
  16. Andrea Teti, "A Role in Search of a Hero: Construction and Evolution of Egyptian Foreign Policy," Journal of Mediterranean Studies , vol. 14, no. 1 (2004), p. 94.
  17. Michael N. Barnett, "Identity and Alliances in the Middle East," in: Peter J. Katzenstein (ed.), The Culture of National Security: Norms and Identity in World Politics (New York: Columbia University Press, 1996), pp. 400-447; Michael Barnett, Dialogues in Arab Politics: Negotiations in Regional Order (New York: Columbia University Press, 1998).
  18. Wendt, Social Theory , pp. 98-99, 105-106.
  19. ينبغي لنا الإشارة هنا إلى أن مفاهيم مثل الدول "المراجِعة" ودول "الوضع القائم " هي مفاهيم مبنية اجتماعيًا أيضًا، لأنها تتشكّل عبر التفاعلات والصراعات والتوافقات بين الفاعلين. ومن ثم، فهي قابلة لإعادة التأويل وإعادة التشكيل باستمرار وفقًا للتغّيارت في العوامل المادية، وكذلك في الإدراك الجمعي لهذه التغّيارت. قد تؤدي هذه التحّولّات إلى إعادة صوغ مفهوم الشرعية أو إلى تعديل في معايير السلوك المقبولة، وما إلى ذلك.
  20. Wendt, "Anarchy What States Make of it," p. 420.
  21. وقعت المنطقة العربية أو الشرق الأوسط تحت سيطرة الإمبراطورية العثمانية، حتى الحرب العالمية الأولى. وكانت هذه الإمبراطورية مزيجًا من القوميات، مثّل الدينُ الإسلامي الرابطَ المشترك بينها. ونتيجة لذلك، وحتى بداية القرن العشرين، لم تكن هناك حركة شعبية قوية تنادي بالاستقلال العربي. إّلا أن هذا تغّير مع اندلاع الحرب العالمية الأولى (1914)، فقد شجّعت بريطانيا ثورة الشريف حسين (1916)، الحاكم الهاشمي لإقليم الحجاز، من أجل إضعاف موقف الإمبراطورية العثمانية في الحرب. وبعد حملته الناجحة ضد العثمانيين وانتهاء الحرب، طالب حسين بمملكة عربية تضم غالبية الجزيرة والهلال الخصيب، إّلا أن الغرب أقام بدلًا من ذلك دول انتداب في العراق وشرق الأردن وسورية. وتقلّد ولدا حسين، فيصل وعبد الله، حكم العراق والأردن على التوالي. للمزيد من التفصيل، ينظر: Adeed Dawisha, Arab Nationalism in the Twentieth Century: From Triumph to Despair (Princeton, NJ: Princeton University Press, 2003).
  22. حتى نهاية القرن التاسع عشر، تعددت البنى السياسية التي خضع لها الإقليم. فقد مثّلت الإمبراطورية العثمانية والإسلام والبنى القبلية والقروية المحلية جزءًا من حياة الأفراد،.Barnett, Dialogues in Arab Politics , p. 58:ومن ثم شكّلت هوياتهم السياسية. ينظر
  23. وفقًا للمؤتمر العربي في باريس، في عام 1913، اقتصرت الحدود الجغرافية لمفهوم القومية العربية على شبه الجزيرة العربية والهلال الخصيب. ينظر: يوسف الشويري، القومية العربية: الأمة والدولة في الوطن العربي، نظرة تاريخية (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2002)، ص.114
  24. مطر وهلال، ص 65-61؛ Kristina Kausch, "Debating Middle Eastern Alliances," Conference Report , KAS Regional Program Political Dialogue South Mediterranean (March 2020), p. 3, accessed on 5/5/2024, at: https://acr.ps/1L9zRWD
  25. الشويري، ص.105-104
  26. المرجع نفسه، ص.169
  27. أشكر المحكم المُغفل الهوية على ملاحظته الخاصة بإدخال الحركية في التحليل. فلا يعني ظهور كتلتين رئيستين في هذه المرحلة استمراريتهما بسيرورة التشكل نفسها وللأسباب نفسها. وهنا يفتح التحليل البنائي المجال لفهم عملية التشكل وإعادة التشكل في المراحل المختلفة.
  28. عمومًا، وقفت السعودية وسورية إلى جانب موقف مصر حتى عام 1957، عندما أخذت السياسات المصرية والسعودية في الاختلاف. وكانت الرغبة في كبح الطموحات الهاشمية في الهلال الخصيب القاسم المشترك بينهما. ينظر: المرجع نفسه، ص.204
  29. يعتبر النظام الإقليمي العربي مفهومًا أعم وأشمل من جامعة الدول العربية؛ فالجامعة من الناحية التنظيمية جزء من النظام، كونها مُتثّل التنظيم الإقليمي الذي يضم الأقطار كلها، أعضاء النظام، وتعكس سياسات هذه البلدان وتطلّعاتها ومصالحها. ينظر: مطر وهلال، ص.63-62
  30. طُرِحت أول مرة إمكانية إشراك دول شمال أفريقيا في المداولات، على الرغم من حقيقة أن جلّ أقاليمها كان لا يزال تحت الحكم الاستعماري الفرنسي. وعلى الرغم من عدم السماح لأيّ ممثلين عن شمال أفريقيا بحضور المداولات بسبب الاعتراضات الفرنسية، فإن الإشارة المصرية إلى شمال أفريقيا وسّعت مجال العروبة إلى ما هو أبعد من سورية الكبرى والهلال الخصيب. ينظر: المرجع نفسه، ص.203
  31. أدى قضاء عبد العزيز بن سعود على السلطة الهاشمية في غرب شبه الجزيرة، في عام 1926، إلى النظر بعين الريبة والشك إلى المشاريع الهاشمية للوحدة العربية.
  32. عمر كامل حسين، النظام الإقليمي العربي بينن التحديات المزمنة والمتغّيارت الجيوسياسية الراهنة (عّما ن: دار الخليج للنشر والتوزيع، 2020)، ص.29
  33. المرجع نفسه، ص.168
  34. Malcom Kerr, The Arab Cold War, 1958-1964: A Study of Ideology in Politics (Oxford: Oxford University Press, 1965).
  35. Amr Yossef, "The Regional Impact of the Abraham Accords," MWI Report , no. 2 (2021), p. 4.
  36. Mohamed Anis Salem, "Arab Schism in the 1980s: Old Story or New Order?" The World Today , vol. 38, no. 5 (1982), pp. 175-176; للمزيد بشأن هذه القضايا، ينظر: أحمد يوسف أحمد، الصراعات العربية – العربية (1945-1981) (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية،.)1988
  37. فواز جرجس، النظام الإقليمي العربي والقوى ال بركى: دراسة في العلاقات العربية - العربية والعربية - الدولية (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1997)، ص.48
  38. وقفت السعودية في هذه المعركة مع الجانب المصري لمنع العراق من إحداث تغييرات في القلب من المنطقة العربية؛ الأمر الذي يدعم فكرة الهوية القومية للنظام، حتى إن اختلفت التوجّهات بعد ذلك حول الطريقة المثلى التي تربط بين وحداته. ينظر: المرجع نفسه، ص.80
  39. جرجس، ص 129؛ يشير مبدأ أيزنهاوز إلى الإعلان الصادر عن الكونغرس الأميركي في عام 1956، والذي حدّد المبادئ العامة للاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط بعد العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956. وهدف الإعلان في الأساس إلى احتواء التمدد السوفياتي في المنطقة من خلال تفويض الرئيس الأميركي سلطة استخدام القوة العسكرية في الحالات التي يراها ضرورية لضمان السلامة الإقليمية، وحماية الاستقلال السياسي لأيّ دولة، وتفويض الحكومة في تنظيم برامج المساعدة العسكرية لأيّ دولة أو مجموعة من دول المنطقة.
  40. المرجع نفسه، ص.82-81
  41. ثمة من يرى أن تجربة الوحدة ذاتها نتجت من الضغوط المعيارية التي شكّلها عبد الناصر بنفسه، فمارست عليه تأثيرها أيضًا، فقد صعب عليه رفض العرض السوري، في الوقت الذي كان ينادي دومًا بالوحدة العربية. وبناء عليه، كانت الحسابات المعيارية، وليست العسكرية الاستراتيجية، وفقًا لوجهة النظر هذه، هي أساس القرار. ينظر في ذلك، على سبيل المثال: Barnett, Dialogue in Arab Politics , pp. 128-129.
  42. المرجع نفسه، ص.84
  43. شعر المصريون بعزلتهم في المنطقة بعد انهيار الوحدة، لأن علاقاتهم مع الاتحاد السوفياتي كانت في أدنى مستوياتها. وزاد الاعتراف العاجل من موسكو وواشنطن بنظام الحكم السوري من مخاوف النخبة الحاكمة في القاهرة التي أضحت على قناعة بأن الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي يهدفان إلى السيطرة على مصير العرب من خلال إقامة حكومات ضعيفة يكون من السهل على الدولتين إملاء أوامر مباشرة عليها. ينظر: جرجس، ص.199-198
  44. المرجع نفسه، ص 204،.205
  45. Barnett, Dialogues in Arab Politics , p. 123.
  46. المرجع نفسه، ص.225
  47. المرجع نفسه، ص.285
  48. من هنا جاء رفض الحكّام العرب الشديد وإدانتهم الاقتراح الذي قدّمه الرئيس التونسي آنذاك، الحبيب بورقيبة، في عام 1965، الذي دعا فيه إلى تسوية سلمية نهائية مع إسرائيل من خلال القبول بقرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة أساسًا لمعاهدة سلام مع الدولة اليهودية. ينظر: المرجع نفسه، ص.258-257
  49. بول سالم، "الشرق الأوسط: مراحل تطور وتفكك النظام الإقليمي"، أوراق كارنيغي، العدد 9 (2008)، ص.7
  50. المرجع نفسه، ص.315
  51. المرجع نفسه، ص 03-3023؛ ينبغي لنا القول إن نتائج حرب عام 1967 امتدت إلى الدول العربية كلها، ولم تقتصر على دول الطوق. فقد ولّدت الهزيمة شعورًا بالخطر الذي تُشكّله إسرائيل، واستراتيجيتها الرامية إلى توسيع مجالها الجيوسياسي، على أمن النظام العربي واستقراره.
  52. Barnett, Dialogues in Arab Politics , p. 166.
  53. على سبيل المثال، طالب الرئيس المصري السادات بسلام منفصل مع إسرائيل، ووطّد الرئيس السوري حافظ الأسد علاقاته مع الاتحاد السوفياتي وبسط نفوذه في لبنان (1976)، كما رفع الملك السعودي فيصل حظر النفط (18 آذار/ مارس 1974) بعد الضغوط التي مورست عليه. ينظر: سالم، ص.8-7
  54. تزايدت التوجّهات الانعزالية في مصر، وتصاعدت الحملات الإعلامية والسياسية المعارضة للفكر القومي، متّهمة إيّاه بالتسبب في الخسائر التي حلّت بالبلاد، مصوّرة الحروب العربية - الإسرائيلية نتيجةً للمواقف والسياسات القومية التي أغفلت مصالح مصر لحساب الفلسطينيين، أو سعيًا وراء أحلام القيادة. واستغلّت الحملة المشكلة الاقتصادية المتفاقمة للترويج للمزايا المترتبة على التحالف مع الولايات المتحدة. ينظر: مطر وهلال، ص.123
  55. Barnett, Dialogues in Arab Politics, p. 171.
  56. أشكر المحكّم المغفل الهوية على صوغه هذه الفكرة. حول هذا التطور، ينظر: Ali E. Hilal Dessouki, "The New Arab Political Order: Implications for the 1980s," in: Malcolm H. Kerr et al. (eds.), Rich and Poor States in the Middle East: Egypt and the New Arab Order (New York: Routledge, 1982).
  57. مطر وهلال، ص.238
  58. المرجع نفسه، ص.47
  59. مطر وهلال، ص.58-57
  60. Makrom Muhammad Ahmad, "Chief Editor Views Egypt's Arab Role," Al-Musawwar , 24/5/1989;.Barnett, Dialogues of Arab Politics نقلًا عن, p. 49:
  61. Pinar Bilgin, Regional Security in the Middle East: A Critical Perspective (London: Routledge Curzon, 2005), p. 3.
  62. Michaelle Browers, Political Ideology in the Arab World: Accommodation and Transformation (Cambridge: Cambridge University Press, 2009), p. 24.
  63. Barnett, Dialogues in Arab Politics , p. 224.
  64. عبد الفتاح الرشدان، "مستقبل النظام الإقليمي العربي في ضوء المتغيرات الدولية والإقليمية المستجدة"، أبحاث اليرموك (سلسلة العلوم الإنسانية والاجتماعية)، مج 12، العدد 3 (1996)، ص.72
  65. Barnett, Dialogues in Arab Politics , pp. 220, 221.
  66. ينظر في ذلك: عبد القادر فهمي، النظام الإقليمي العربي: احتمالات ومخاطر التحول نحو الشرق أوسطية (عّما ن: دار وائل للنشر،.)1999
  67. على الرغم من كون حماس حركة سُنّية، فإنها تُحسب على معسكر الممانعة، بسبب علاقاتها القوية مع إيران وتبنّيها سياسة مخالفة للموقف السُنّي الموصوف بالمعتدل، وهي أقرب إلى المواقف الإيرانية.
  68. Hinnebusch, "The Sectarian Surge," p. 46.
  69. Morten Valbjorn & Andre Bank, "The New Arab Cold War: Rediscovering the Arab Dimension of Middle East Regional Politics," Review of International Studies , vol. 38, no. 1 (2012), pp. 5-7.
  70. Hinnebush, "Secretarian Surge," p. 47.
  71. أشكر المحكم المغفل الهوية على هذه الملاحظة الدقيقة.
  72. تم الانتهاء من هذه الدراسة قبل عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 والعدوان الإسرائ ليي الذي تلاها على غزة. وهي لحظة فارقة تستدعي دراسة متأنية عن تأثيراتها في النظام الإقليمي العربي.
  73. Hinnebush, "Secretarian Surge," pp. 37-38.
  74. قد يجادل بعضهم بأن حالة دول الخليج تدحض ثنائية دول مراجِعة - دول وضع قائم، لأنها كانت محافظة في بعض الحالات، مثل حالة ثورة البحرين، ومراجِعة في حالات أخرى، مثل الثورتين الليبية والسورية. وترى الدراسة أن التحليل الأصح هو أن تلك الدول بقيت قوى وضع قائم "ذكية"؛ إذ تستخدم أدوات "تشبه المراجعة" أحيانًا، لكنها في الجوهر لم تُغّير سياستها الهادفة إلى الحفاظ على النظام الإقليمي القائم لمصلحتها. وبناء عليه، فإن الاختلاف بين الحالات لم يكن تحوّلًا في المبادئ، بل في التكتيكات والأدوات المستخدمة.
  75. Bessma Momani & Crystal Ennis, "Shaping the Middle East in the Midst of the Arab Uprisings: Turkish and Saudi Foreign Policy Strategies," Third World Quarterly , vol. 34, no. 6 (2013), p. 1128.
  76. أبرز الأمثلة على ذلك تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف باسم داعش.
  77. Hinnebush, "The Sectarian Surge," p. 44.
  78. مطر وهلال، ص.248
  79. Hinnebush, "The Sectarian Surge," p. 54.
  80. Gregory Gause III, "Beyond Sectarianism: The New Middle East Cold War," Brookings Doha Center Analysis Paper , no. 11, The Brooking Institution (2014), pp. 1-23.
  81. Bassel Salloukh, "The Arab Uprisings and the Geopolitics of the Middle East," Italian Journal of International Affairs , vol. 48, no. 2 (2013), p. 44.
  82. Momani & Ennis, pp. 1129-1139.
  83. Peter Salisbury, "Risk Perception and Appetite in UAE Foreign and National Security Policy," Chatham House (July 2020), accessed on 10/4/2022, at: https://acr.ps/1L9zSaR; David Roberts, "Qatar and the UAE: Exploring Divergent Reponses to the Arab Spring," Middle East Journal , vol. 71, no. 4 (2017), pp. 544-562.
  84. لا تقتصر شواهد ذلك على الحرب الأهلية السورية الطويلة وأزمة حصار قطر، بل باتت أشد وضوحًا مع افتقار الموقف العربي الرسمي إلى الفاعلية خلال العدوان الإسرائ ليي، في أعقاب عملية طوفان الأقصى، على قطاع غزة في المقام الأول، وعلى الضفة الغربية ولبنان واليمن وسورية لاحقًا. وقد تم الانتهاء من كتابة هذه الدراسة في وقت سابق على ذلك.
  85. ينظر: Paul Noble, "From Arab System to Middle Easten System? Regional Pressures and Constraints," in: Bahgat Korany & Ali E. Hillal Dessouki (eds.), The Foreign Policies of Arab States: The Challenge of Globalization (Cairo: The American University in Cairo, 2010).
  86. Hinnebush, "Identity in International Relation," p. 5.
  87. Raymond Hinnebush, The International Politics of the Middle East (Manchester: Manchester University Press, 2003), p. 57.
  88. Hinnebusch, "Secretarian Surge," pp. 39-40.
  89. Wendt, Social Theory , pp. 122, 130.
  90. Hinnebush, "Sectarian Surge," p. 45.

التنزيلات

منشور

2025-03-01

تواريخ المقالة

الاستلام: فبراير 18, 2023 التعديل: أكتوبر 3, 2023 القبول: فبراير 16, 2025

إحصاءات الاستخدام

37 مشاهدة 63 تنزيل