On the Development of the Concept of Consociational Democracy and its Adequacy for Resolving Sectarian Conflicts: Northern I

Authors

  • Author

  • Azmi Bishara

DOI:

https://doi.org/10.12816/0049611

Keywords:

Consociational Democracy, Arend Lijphart, Power Sharing, Mutual, Mutual Veto, Heterogeneous Societies

Abstract

​This paper addresses a theoretical model for the concept of "consociational democracy", beginning with the concept's roots in the Austrian Marxist tradition before describing its elaboration in 1969 by the Dutch-American political scientist Arend Lijphart. Lijphart's work was part of his wider critique of Gabriel Almond's categorization of Western political systems. This study presents a structural criticism of the term "consociational democracy" and its usage, arguing that the practice of "consociational democracy" was born of pragmatic policies before maturing into a theoretical model. It argues that the subsequent contributions of Lijphart were merely an extrapolation from a set of examples without "theory" to underpin it and that "power sharing" does not necessarily lead to democratization. The study thus draws up several theoretical observations that help distinguish "consociationalism" from "consociational democracy". Finally, the paper contrasts the suitability of this theoretical model for both Northern Ireland and Lebanon.

Author Biography

  • Azmi Bishara
    Arab Public Intellectual, General Director of the Arab Center for Research and Policy Studies.

References

  1. يمثل هذا النص جزءًا من الفصل الذي يحمل العنوان نفسه، من كتاب المؤلف الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة، الذي يصدر قريبًا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
  2. من الصعب في هذا المقام مراجعة أفكار هذا المفكر السياسي، فذكره هنا يَرِد من باب التأريخ للمصطلح. أمّا بخصوص الفكرة ذاتها، فثمة نقاش بين الباحثين حول مكانة التوسيوس في وضعها. فبعضهم يعدّه أبا الفيدرالية الحديثة، وبعضهم الآخر يعدُّ فكره محاولةً في إحياء كوربراتية العصر الوسيط. وعلى كل حال، لا بدّ هنا من تأكيد أنّ التوسيوس انطلق من أولوية الجماعة في التنظير السياسي، وليس من الفرد. وهذه مقولة تاريخية ونظرية؛ فهو خلافًا لمنظّري العقد الاجتماعي، رفض فكرة الفرد من دون جماعة في الحالة الطبيعية.
  3. David E. Apter, The Political Kingdom in Uganda: A Study in Bureaurcratic Nationalism (Princeton: Princeton University Press, 1961).
  4. Arthur W. Lewis, Politics in West Africa (London: Allen and Unwin,
  5. Gerhard Lehmbruch, Proporzdemokratie: Politisches System und politische Kultur in der Schweiz und in Österreich (Tübingen: Mohr, 1967). ترجمنا Proportion و Proportional إلى "تناسب" و"متناسب" و"تناسبي"، لتمييز المصطلح من طريقة الانتخابات النسبية، حيث تمثيل القائمة نسبي في البرلمان والمجالس. ولكنّ التمثيل المتناسب هو الذي يتناسب مع العدد أو النسبة إلى "الجماعة" من السكان، سواء أكانت إثنيةً أم مذهبيةً أم غيرها.
  6. Arend Lijphart, Thinking about Democracy: Power Sharing and Majority Rule in Theory and Practice (London and New York: Routledge, 2008), pp. 3 - 4.
  7. أصدر باور كتابه مسألة القوميات والاشتراكية الديمقراطية في فيينا عام 1907 (الطبعة الثانية عام 1924)، وأثار نقاشًا واسعًا ومعارضةً حادةً من جانب الشيوعيين الروس. وقد رد عليه ستالين بتشجيع من لينين نفسه. وشكّل الكتاب تغييرًا جذريًا في الموقف الماركسي السائد من القومية، وذلك بعدم اختزالها في مسألة الصراع الطبقي، بل عدّها إطارًا ثقافيًا جامعًا للطبقات. لقد كان كتاب أوتو باور وكارل رينر في ظروف الإمبراطورية النمساوية الهنغارية بحثًا عن حلول لمسألة القوميات، من دون أوهام متعلّقة بإمكانية دمج القوميات في قومية واحدة، ومع تجنب تفتيت الكيانات القائمة وانفصالات تؤدي إلى تطهير إثني كما حصل في البلقان في نهاية القرن العشرين. لهذا، صاغَا فكرة الحكم الذاتي الثقافي للقوميات غير المرتبط بأرض محددة. انظر: Otto Bauer, The Question of Nationalities and Social Democracy, Joseph O'Donnell (trans.), (Minneapolis and London: University of Minnesota Press, 2000). وانظر، خاصّةً، الفصلين الأول والثاني حول القومية، وكذلك الفصل الرابع عن الحكم الذاتي؛ وانظر أيضًا مقالة كارل رينر عام 1899 التي لم أجد ترجمةً إنكليزيةً لها: Karl Renner, "Staat und Nation," in: Karl Renner, Schriften (Wien: Residenz Verlag, 1994); Karl Renner, Der Kampf der österreichischen Nationen um den Staat (Published under the pseudonym Rudolf Spring), (Leipzig und Wien: Deuticke, 1902); Karl Renner, Das Selbstbestimmungsrecht der Nationen in besonderer Anwendung auf Österreich (Leipzig und Wien: Deuticke, 1918). نموذجا إيرلندا ولبنان
  8. بخصوص موقف باور السلبي من مسألة الحكم الذاتي لليهود وتأكيده للاندماج، انظر: Bauer, pp. 291-308.
  9. وهذا أيضًا رأينا الذي عبرنا عنه في كتاب آخر. انظر: عزمي بشارة، في المسألة العربية: مقدمة لبيان ديمقراطي عربي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 0072)، ص 162-160،
  10. أنطوان مسرّة، النظرية العامة في النظام الدستوري اللبناني: أبحاث مقارنة في أنظمة المشاركة (بيروت: المكتبة الشرقية، 0052)، ص.89
  11. المرجع نفسه، ص.199
  12. Arend Lijphart, The Politics of Accommodation: Pluralism and Democracy in the Netherlands (Berkeley: University of California Press,
  13. M.P.C.M. Van Schendelen, "Consociational Democracy: The Views of Arend Lijphart and Collected Criticisms," Political Science Review, vol. 14 (1985), p. 148.
  14. Arend Lijphart, "Consociational Democracy," World Politics , vol. 21 (January 1969), pp. 207 - 225.
  15. Gabriel A. Almond, "Comparative Political Systems," Journal of Politics , vol. 18, no. 3 (August 1956), pp. 391 - 409.
  16. Ibid., pp. 392 - 393.
  17. Ibid., pp. 393, 396; Lijphart, "Consociational Democracy," p. 207.
  18. Arend Lijphart, Democracy in Plural Societies: A Comparative Exploration (New Haven and London: Yale University Press, 1977), p. 6.
  19. Almond, pp. 398, 405.
  20. Ibid., pp. 398 - 399.
  21. Ibid., pp. 405 - 408. نموذجا إيرلندا ولبنان
  22. Lijphart, "Consociational Democracy," pp. 207, 208, 210, 211.
  23. وهي بريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا وكندا وجنوب أفريقيا؛ فمَع توسّع عضوية الدول لرابطة الكومونولث منذ عام 1960، أصبح اسم "دول الكومونولث القديم" Old Commonwealth يستخدم للدلالة على هذه الدول التي ضمتها هذه الرابطة في فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية. في حين استُخدم اسم Commonwealth New للدلالة على الدول التي تضمّها الرابطة بعد توسع عضويتها. انظر: Camilla Schofield, Enoch Powell and the Making of Postcolonial Britain (London: Cambridge University Press, 2013), pp. 147 - 148.
  24. Lijphart, "Consociational Democracy," pp. 210, 211, 222.
  25. وفقًا لنظرية Cross-cutting cleavages، فإنّ الديمقراطية والاستقرار السياسي يعتمدان، على نحوٍ أساسي، على مدى التداخل بين المجموعات باختلاف انتماءاتها السياسية والاجتماعية والإثنية واللغوية والدينية؛ أي التداخل بين المجموعات باختلاف طوائفها الدينية مثلً في تجمعات مبنيّة على بُعد آخر (الاقتصادي - الاجتماعي الطبقي). لذا، فإنّ المصالح المرتبطة في ما بين هذه المجموعات على المُستوى الثاني قد تقوّض الولاء الطائفي على المستوى الأول، الذي يعزز بناء تحالفات أخرى خارج الانقسامات الأساسية، ومن ثمّ فإنّ التداخل في ما بينها يمكنه أن يُخفف من الصراعات السياسية المبنية على الانتماء الأساسي. انظر: Seymour Martin Lipset, Political Man: The Social Basis of Modern Politics (New York: Doubleday, 1960); Seymour Martin Lipset and Stein Rokkan, Party Systems and Voter Alignments (New York: Free Press, 1967).
  26. Lijphart, Democracy in Plural Societies , pp. 14 - 16.
  27. Ibid., pp. 211 - 212.
  28. Lijphart, "Consociational Democracy," pp. 213 - 214.
  29. من أمثلة ذلك تفسير الأزمة والحرب الأهلية في لبنان وانتهاء النموذج التوافقي. انظر: Richard Hrair Dekmejian, "Consociational Democracy in Crisis: The Case of Lebanon," Comparative Politics , vol. 10, no. 2 (January 1978), pp. 251 - 265.
  30. نجد عرضًا مكثفًا للتعبيرات عن المخاوف والفجوة الديموغرافية وتزايد الهجرة المسيحية منذ اتفاق الطائف، في فصل "الديموغرافيا الطوائفية وقوانين التجنيس وهواجس بيع الأرض". انظر: عبد الرؤوف سنّو، لبنان الطوائف في دولة ما بعد الطائف: إشكاليات التعايش والسيادة وأدوار الخارج (بيروت: المعهد الألماني للأبحاث الشرقية، 0142)، ص نموذجا إيرلندا ولبنان
  31. المرجع نفسه، ص.134–131
  32. Lijphart, "Consociational Democracy," p. 216. Richard Hrair Dekmejian, "Consociational Democracy in Crisis: The Case of Lebanon," Comparative Politics , vol. 10, no. 2 (January 1978), pp. 254 - 255.
  33. Ibid., pp. 217 - 218.
  34. Ibid., p. 219. يستند ليبهارت هنا إلى كتابات كل من كوينسي رايت وسيدني فيربا وديفيد إيستون، ذلك أن إيستون يقترح إنشاء سياسة فصل عنصري طوعية كحلٍّ أمثل لتجنب التوترات في المجتمعات المنقسمة. انظر: Quincy Wright, "The Nature of Conflict," Western Political Quarterly , vol. IV (June 1951), p. 196; Sidney Verba, "Some Dilemmas in Comparative Research," World Politics , vol. 20 (October 1967), p. 126; David Easton, A Systems Analysis of Political Life (New York: John Wiley, 1965), pp. 250 - 251.
  35. Lijphart, "Consociational Democracy," pp. 221 - 222.
  36. Lijphart, Thinking about Democracy , p. 6. نموذجا إيرلندا ولبنان
  37. Lijphart, Democracy in Plural Societies.
  38. Lijphart, Thinking about Democracy , p. 5.
  39. Lijphart, Democracy in Plural Societies, pp. 25 - 44.
  40. Arend Lijphart, "The Puzzle of Indian Democracy: A Consociational interpretation," The American Political Science Review, vol. 90, no. 2 (June 1996), pp. 258 - 268.
  41. Ibid., pp. 258, 266.
  42. Ibid., pp. 262 - 263. نموذجا إيرلندا ولبنان
  43. يُشير روبرت تايلور، المتخصص في قضايا التحول الديمقراطي في جنوب أفريقيا وإيرلندا الشمالية، والمعروف بمواقفه النقدية تجاه تبنّي "الديمقراطية التوافقية" آلية لحل النزاعات، إلى أنّ "عددًا قليلً من الباحثين شكّك، جدّيًا، في أنّ التسوية الحالية في إيرلندا الشمالية هي تسوية توافقية، إذ أدّت التوافقية دورًا مؤثرًا وإيجابيًّا في صياغة اتفاقية بلفاست". انظر: Rupert Taylor (ed.), Consociational Theory: McGarry and O'Leary and the Northern Ireland Conflict (London and New York: Routledge, 2009), pp. 7-8.
  44. Lijphart, "Consociational Democracy," pp. 211-212; Lijphart, Democracy in Plural Societies , pp. 14-16.
  45. The Northern Ireland Peace Agreement," UN Peacemaker, p. 2, accessed on 12/2/2017, at: http://bit.ly/J9JYPn
  46. يذكّر ذلك بمساهمات الماركسية النمساوية متمثلةً بأفكار باور ورينر.
  47. Lijphart, "Consociational Democracy," p. 216; Lijphart, Democracy in Plural Societies , pp. 25-44; Lijphart, "The Puzzle of Indian Democracy," p.
  48. نظام توزيع المقاعد النسبي هذا سمي في الولايات المتحدة على اسم توماس جيفرسون الذي اقترحه وفي أوروبا على اسم القانوني البلجيكي وأستاذ الرياضيات فكتور دونت).1901-1841(Victor D'Hondt
  49. The Northern Ireland Peace Agreement," (15), (16), pp. 8 - 9.
  50. Lijphart, "The Puzzle of Indian Democracy," p. 259.
  51. The Northern Ireland Peace Agreement," (8), (9), pp. 8 - 9.
  52. Ibid., (1), p. 3.
  53. Ibid., pp. 20 - 21.
  54. Ibid., (1), p. 7.
  55. Ibid., (7), p. 8.
  56. Ibid., (5), p. 7.
  57. Lijphart, "The Puzzle of Indian Democracy," pp. 262 - 263.
  58. Department of Health and Social Services, The Northern Ireland Census 1991: Religion Report (Belfast: NISRA, 1993), p. 2, accessed on 16/2/2017, at: http://bit.ly/2eLD3BI
  59. Department of Health and Social Services, The Northern Ireland Census 1991: Summary Report (Belfast: NISRA, 1992) , Table 18: Population economically active aged 16 - 64 by occupation, religion and sex, p. 147, accessed on 16/2/2017, at: http://bit.ly/2eLlTnL
  60. Ibid., p. 1. نموذجا إيرلندا ولبنان
  61. Arend Lijphart, "The Northern Ireland Problem; Cases, Theories, and Solutions," British Journal of Political Science , vol. 5, no. 1 (January 1975), pp. 83 - 106.
  62. Ibid., pp. 104 - 105. كما هو مُعتاد، يطرح باحثون معروفون في الجامعات الغربية، من أمثال ليبهارت، أفكارًا على غرار هذه الأفكار في دوريات في العلوم الاجتماعية والإنسانية، أو في شكل تقارير منظمات إقليمية أو دولية أو مجموعات تفكير كما هو الشأن في العقدين الماضيين. وتُنشر هذه المقالات والتقارير في دوريات أكاديمية، على الرغم من أنّها تعبّ في الحقيقة عن وجهات نظرهم، إضافةً إلى أنها محكومة بما يتوافر لهم من معلومات، وما تتيح لهم قدراتهم التحليلية من استنتاجات، وكذلك مدى قربهم الوجداني والأخلاقي من القضية المثارة أو بُعدهم عنها. وتكمن الخطورة في أنّ مثل هذه المقالات تُقدَّم كأنها تجسيد للعلم ذاته. وبدلً من مقاربتها بوصفها أطروحات معرّضةً للنقد والتفكيك، يجري التعامل معها كأنها نصوص ذات "قدسية" بسبب "الهالة العلمية" (هذا التعبير هو بطبيعة الحال Oxymoron)، لكونها نشُرت في دورية، أو صدرت عن مجموعة تفكير. بل إنّها تصبح، في أحيان كثيرة، مرجعيةً تُشتق منها حلول وخطط تنفيذية. وإنّ نشر مقالات حلول التوافقية المتناقضة يؤكد وجاهة هواجسنا حول "قدسية" هذه الدوريات "المعبودة" في الأكاديمية الغربية. ونحن هنا لا ننتقد النشر في حدّ ذاته، بل التعامل مع الدوريات الأكاديمية كأنها تجسيدُ العلمِ، في حين أنها أحد مكونات المؤسسة الأكاديمية، وليس العلم بالضرورة.
  63. The Northern Ireland Peace Agreement," pp. 13 - 15.
  64. Ibid., pp. 16 - 17.
  65. Lijphart, Democracy in Plural Societies, pp. 147 - 150.
  66. إدمون ربّاط، التكوين التاريخي للبنان السياسي والدستوري (بيروت: منشورات الجامعة اللبنانية، 0022)، ص.215
  67. الميثاق بمنزلة اتفاق بين رياض الصلح وبشارة الخوري عام 1943، عبّ عنه في عدة خطب ومواقف، وهو يرمي إلى استقلال لبنان عن الدول العربية وفرنسا، على أساس أنّ هذا الاستقلال نهائي وليس مرحلةً نحو وحدة مع سورية أو غيرها بحيث يحافظ على طابعه. ورأى إدمون ربّاط أنّ الميثاق قد قام على أساس لبننة المسلمين وتعريب المسيحيين. المرجع نفسه، ص 830 -.841 نموذجا إيرلندا ولبنان
  68. سليمان تقي الدين، التطور التاريخي للمشكلة اللبنانية 1920 - 1970 (مقدمات الحرب الأهلية)، (بيروت: دار ابن خلدون، 1977 ص)،.38
  69. فواز طرابلسي، تاريخ لبنان الحديث: من الإمارة إلى اتفاق الطائف، طبعة منقحة (بيروت: دار الريس، 0082)، ص.303
  70. المرجع نفسه، ص.303 - 279
  71. تقي الدين، ص.144
  72. المرجع نفسه، ص 78؛ قبل اتفاق الطائف كانت ثمة محادثات سورية - لبنانية نسّقتها السفيرة الأميركية أبريل غلاسبي على ثلاث جلسات، عام 1987، في سعي لمساواة الرئاسات الثلاث. انظر: مسرّة، ص.91 نموذجا إيرلندا ولبنان

Published

2018-01-01

Usage statistics

63 views 67 downloads