الحداثة السياسية والتحديث السياسي مقاربة نظرية ودعوة للتجاوز

المؤلفون

  • المؤلف

  • خالد يايموت

DOI:

https://doi.org/10.12816/0007101

الكلمات المفتاحية:

الحداثة السياسية، التحديث السياسي، مدراس العلوم السياسية، الإشكاليات المفاهيمية

الملخص

تهدف هذه المقالة إلى الإسهام في النقاش العلمي الدائر حول مفاهيم الحداثة والتحديث السياسي؛ وبخاصة تناول النظريات والأطروحات التي تطرّقت لهذه الإشكالية، من حيث المنطلقات والأسس المعرفية. ومن هنا سيجري التركيز على أبرز ما طُ رح من داخل مدارس العلوم السياسية، مع استحضار تعقّد طبيعة الموضوع، والتداخل القائم بين حقل الفلسفة والنظرية السياسية في هذا المجال. إنّ مبرّر هذا الاختيار لا ينحصر في طبيعة الموضوع والتطوّرات التي تخضع لها الأطروحات الغربية اللبرالية التي تمثّل مختلف مدارس العلوم السياسية المعاصرة، بل يتعدّاها إلى تنوّع التجارب المنجزة تاريخيًّا، وما مثَّلته القيم المجتمعية من مدخل لطرح الإشكاليات المفاهيمية، وبناء أشكال حديثة للسلطة السياسية تراعي الخبرة التاريخية لتلك المجتمعات.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • خالد يايموت
    أكاديمي مغربي، حاصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من كلية الحقوق بسلا - المغرب.

المراجع

  1. يقول موريس باربييه في ذلك: "لتحديد الحداثة السياسية يجب بداية تدقيق معنى الدولة التقليدية والدولة الحديثة وإبراز الفرق بينهما"، انظر: Barbier, p. 20.
  2. كلمة العصرنة هنا تعني الحداثة، والعصرنة السياسية هي نفسها الحداثة السياسية، ويستخدم عبد الله العروي كثرًا مصطلح عصري والعصرنة بمعنى حديث وحداثة... وهو ما نجده كذلك عند الكثر من المفكرين الإسلاميين من أمثال طارق البشري. 5 صموئيل هنتنغتون، النظام السياسي لمجتمعات متغيرة، ترجمة سمية فلو عبود، ط 1 (بروت: دار الساقي، 1993)، ص.48-47
  3. المرجع نفسه، ص.48
  4. المرجع نفسه، ص.49
  5. Barbier, pp. 162-171.
  6. Ibid., pp. 189-195. مقاربة نظرية ودعوة للتجاوز
  7. يتحدث موريس باربييه عن كلٍّ من إسرائيل، والهند وتركيا، ويعدّها دولً لا تعيش الحداثة السياسية، انظر: Barbier, pp. 194 – 201.
  8. يشر مفهوم التنمية السياسية إلى عملية "التغر العضوي" في طبيعة النظام، وتتوافق فكرة التغر ونموّ النسق السياسي النامية بأنه النسق الذي يتباين بنائيًّا، وتتعدّد فيه البناءات والنظم، ويتميز بتخصّص لأدوار الوظيفة التي تنجز أدوارًا متخصصة ضرورية لحفظ وحدة صنع القرار السياسي"، انظر: حسين عبد الحميد أحمد رشوان، التغير الاجتماعي والتنمية السياسية في المجتمعات النامية: دراسة في علم الاجتماع السياسي، ط 1 (الإسكندرية: المكتب الجامعي الحديث، 1993)، ص 12؛ Jackson Robert J & stein michel B, Issues in comparation plolitics (London: MacMillan, 1971), p. 20 ; Davies Morton R & Lewis Vaughan A, Models of political systems (London: Vikas publications, 1971), p. 63.
  9. محمد سبيلا، "التحديث والحداثة تحدّيات ورهانات"، في: عبد الواحد أولاد الفقيهي وسعيد منتسب، مشروع التحديث في المجتمع المغربي، ط 1 (الدار البيضاء: منشورات الشعلة،، ص 1998.15)
  10. CH. dodd, "Ideology and political development" in Robert benewick & others, knowledge and belief in politics , the problem of idéologie (London: George allen & unwin L.T.D, 1973), p. 246.
  11. انظر: رشوان، المرجع نفسه، ص 16؛ Coleman james S., "Modernization: political aspects", in David L. sills, (ed), International encyclopedia of social sciences , vol 9 (London: the MacMillan publisher, 1972), p. 397.
  12. هيجوت، المرجع نفسه، ص.24
  13. المرجع نفسه، ص.37
  14. نعيمة نصيب، " نظرية التحديث السياسي والتحول الديمقراطي للمجتمعات النامية "، مجلة أملالمغربية، عدد 32/31، (2006)، ص.222
  15. محيي شحاتة، المشاركة السياسية: طبيعتها ومحدداتها (الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1996)، ص.61
  16. تتمركز مدرسة التبعية أو الماركسية الجديدة حول الاقتصاد السياسي. وقدّمت نقدًا راديكاليًّا لمدرسة التحديث، انظر: هيجوت، ص.174-79 مقاربة نظرية ودعوة للتجاوز
  17. 23 حسن صعب، تحديث العقل العربي، ط 2 (بروت: دار العلم للملايين، 1982)، ص
  18. نذكر هنا مرةً أخرى، أنّ مفهوم التنمية السياسية والحداثة السياسية والتحديث السياسي، عرف ومازال يعرف من داخل مدارس عالم السياسة تداخلً وتطابقًا يصل إلى الترادف، وهو ما أشرنا إليه سابقًا. كما أنّ المتخصصين في الدراسات الثقافية مركّزون على أهمية الثقافة في التنمية السياسية، انظر في هذا الموضوع: Lê Thành Khôi, Culture, Créativité et développement (Paris: L’Harmattan,1992),
  19. آلان تورين، براديغما جديدة لفهم عالم اليوم، ترجمة جورج سليمان، مراجعة سمرة ريشا، ط 1 (بروت: المنظمة العربية للترجمة، 2011)، ص.268
  20. تورين، ص 275؛ يشر تورين عارضًا بإيجاز تاريخ التحديث الأوروبي: بالعودة إلى التاريخ نقول إنّ تاريخ التحديث الغربي يكمن في استقطاب المجتمع، بتكديسه الموارد والثروات على أنواعها، في أيدي نخبة معيّنة وتحديده سلبيًّا الفئات المقابلة والمتشكّلة دونيًّا. لقد كان هذا النموذج من الفاعلية بحيث غزا قسمً كبرًا من العالم، لكنّه كان أيضًا، بحكم طبيعته هذه بالذات، حافلً بالتوترات والصراعات التي تعارض بين القطبين"، المرجع نفسه، ص 352. p. 85.
  21. المرجع نفسه، ص.275
  22. المرجع نفسه، ص 44؛ من جهتها ترى الكتابات التاريخية الفرنسية أنّ التحديث انطلق من بلدان أوروبا الغربية، انظر: Raymond Boudoun & François Bourricaud, Dictionnaire critique de la sociologie , 4em édition (France: PUF, 1994), pp. 387.
  23. 34 محمد الجبر، رؤية معاصرة في قضايا التحديث والعلمانية، ط 1 (دمشق: دار علاء الدين، 2003)، ص.15
  24. خلدون جولألب، "الإسلامية وما بعد الحداثة "، مجلة أبعاد، العدد الرابع، بروت (1995)، ص.270
  25. المرجع نفسه، ص.270
  26. جون و. فول، " الإس ماا والديمقراطية هل يمثّل التحديث عائقا "، فيالتحديث والديمقراطية والإسلام، شرين ت. هنتر وهوما مالك (محرر)، ط 1، (القاهرة: نهضة مصر، 2009)، ص.89
  27. المرجع نفسه، ص 89؛

التنزيلات

منشور

2014-07-01

إحصاءات الاستخدام

649 مشاهدة 63 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات وأوراق تحليلية