الانتخابات السودانية بين التحوّل الديمقراطي وتكريس سلطة الفرد
DOI:
https://doi.org/10.12816/0012014الكلمات المفتاحية:
الإنتخابات السودانية، تكريس سلطة الفرد، جنوب كردفان، المفوضية القومية للإنتخاباتالملخص
تناقش هذه الورقة نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأخيرة التي جرت في السودان، في منتصف نيسان/أبريل 2015. تستعرض الورقة التحولات التي حدثت في الدورة الرئاسية الأخيرة للرئيس البشير (2015-2010) التي شهدت بدايتها انفصال الجنوب وفقدان السودان ثلثي نصيبه من عائدات النفط، ودخوله في أزمة اقتصادية طاحنة، إضافة إلى اشتعال الحرب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، مع استمرار الاضطرابات في ولايات دارفور. كما تستعرض الورقة تشظي كيان الإساميين في السودان، وتراجع دور الحركة الإسامية في العملية السياسية، وإقصاء الرئيس البشير قيادات الإساميين الذين سبق أن انشقوا عن الشيخ حسن الترابي، وصعود العسكريين وجهاز الأمن إلى مركز السلطة، وسيطرتهم على قيادة الحركة الإسامية نفسها. تعرض الورقة أيض ا دلالات المقاطعة الواسعة لانتخابات، وفقدان الثقة بالمفوضية القومية لانتخابات، ومغزى ازدياد عدد المرشحين المستقلين. كما تتطرق الورقة لابتعاد السوداني عن إيران، ومحاولة العودة إلى الصف العربي بوصفها ورقة أخيرة في محاولة شراء سنوات اضافية لنظام الحكم.المراجع
- موقع المفوضية القومية للانتخاباتفي السودان، 2015/4/27، شوهد في 2015/4/29، على الرابط: http://goo.gl/ceKoWs.
- السجل الانتخابي يعيد التشكيك في انتخابات السودان"، الجزيرة نت، 2015/4/24، شوهد في 2015/5/1، على الرابط: http://goo.gl/jkzJXE
- راجع تقرير: علوية مختار، "السودان: أسبوع ثالث من الحملات الانتخابية بلا منافسة"، العربي الجديد، 2015/3/13، حيث كتبت: "تدخل الحملات الانتخابية الرئاسية والتشريعية في السودان أسبوعها الثالث، في غياب أيّ منافسة تُذكر للحزب الحاكم. وغابت عن شوارع العاصمة الخرطوم، الملصقات التي تحمل صور المرشحين، كما خفّت الندوات والخطابات، عكس ما جرى في انتخابات العام 2010 التي شاركت فيها جميع الأحزاب، بما فيها المعارضة التي انسحبت قبل بدء عملية الاقتراع، لتشكيكها بنزاهة العملية الانتخابية"؛ راجع أيضًا: "منافسة صورية للبشير"، سي إن إن العربية، 2015/4/13، شوهد في 2015/4/26، على الرابط: http://arabic.cnn.com/middleeast/2015/04/13/sudan-presidential- parliamentary-election
- يميز هذا الحزب نفسه بكلمة (الأصل)، لأنّ الحزب قد حدثت فيه انشقاقات، واختار المنشقّون أن يحملوا الاسم نفسه. بين التحوّل الديمقراطي وتكريس سلطة الفرد
- حزب 'الدقير' يتجه لفض الشراكة مع الوطني ويتهمه بخيانة العهود"، صحيفة المجهر السياسيالسودانية،.2014/4/29
- عثمان ميرغني، "لماذا احتفل السودانيون"، الشرق الأوسط،.2015/4/30
- خبراء: ضعف التصويت يحرج 'المؤتمر الوطني' ولا جدوى من تمديد أيام الاقتراع"، صحيفة التغيير (سودانية إلكترونية)، 2015/4/16، شوهد في 2015/4/23، على الرابط: http://www.altaghyeer.info/ar/2013/news/7207/
- رؤساء مراكز بالخرطوم يقرون بضعف الإقبال على التصويت، صحيفة الجريدة السودانية،.2015/4/16
- أحمد يونس، "الانتخابات السودانية: صراع الشعبية المفقودة"، الشرق الأوسط،
- محاضرة ألقاها الرئيس النيجيري الأسبق أوباسانجو، رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي لمراقبة انتخابات السودان، في معهد السلام الأميركي في واشنطن، في 2015/4/23، عقب إنهاء مهمته في السودان، شوهد في 2015/5/2، على الرابط: https://youtu.be/R0BEL4zDZvE. بين التحوّل الديمقراطي وتكريس سلطة الفرد
- راجع مقالة: لؤي عبد الغفور تاج الختم، "الدساتير السودانية واستقلال القضاء"، صحيفة الراكوبة الإلكترونية، نقلً عن صحيفة الميدان، 2013/2/4، شوهد في 2015/4/30، على الرابط: http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-92836.htm.
- حسن يحي محمد أحمد، "السجل الانتخابي نقطة ضعف انتخابات ٥١٠٢ م"، صحيفة اليومالتالي،.2015/4/24
- راجع، على سبيل المثال: "تمديد الاقتراع في انتخابات السودان يوما إضافيا"، موقع بي بي سي العربية، 2015/4/15، شوهد في 2015/4/25، على الرابط: http://goo.gl/uOqsm5. وراجع: "تمديد الاقتراع للانتخابات العامة في السودان"، سكاي نيوز العربية، 2015/4/15، شوهد في 2015/4/24، على الرابط: http://goo.gl/IiPivG
- خبراء: ضعف التصويت يحرج ' المؤتمر الوطني "...'.
- عبد الوهاب الأفندي، "بلاغات حول الانتخابات السودانية "، القدس العربي،
- راجع دفاع الأصم وخطاب أبيل ألير: "مختار الأصم: أنا برئ من التهم شاهد الوثائق"، صحيفة الراكوبةالإلكترونية، 2014/9/1، شوهد في 2015/5/3، على الرابط: http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-131749.htm بين التحوّل الديمقراطي وتكريس سلطة الفرد
- يقول الأكاديمي الطيب زين العابدين عن ترشّح البشير لولاية جديدة: "دستوريا لا يفترض أن يترشح، وذلك حسب دستور 1998 ودستور 2005 واللذين نصَّا بأنّ الرئيس يجب ألا يحكم أكثر من مرتين، علمً بأنّ هذه الدساتير صاغتها هذه الحكومة. الحركة الإسلامية أيضًا في دستورها أنّ أهل المناصب العليا عليهم ألا يمكثوا في مناصبهم أكثر من مرتين، المؤتمر الوطني أيضًا في نظامه الأساسي سنّ ألّ يمكث العضو في منصبه أكثر من دورتين، ولكن لأنّ الرئيس عسكري والعسكريون يعدّون أمور الديمقراطية شيئًا من الرفاهية، والتي ليس لها داع.ٍ فهم يعطون الأوامر لمن تحتهم، لذا فإنّه جمّع السلطات حتى داخل الحزب. فأصبح نواب الرئيس يأتون بالتعيين. لذلك عيَّ علي عثمان ثم فصله، وعيَّ نافع ثمّ فصله، وأتى بالحاج آدم ثمّ فصله. وبهذه الطريقة لا يكون هناك نواب منتخبون، فالرئيس وحده يستطيع أن يأتي بمعاونيه ويستطيع أن يخلعهم متى ما شاء". راجع صحيفة الصيحة السودانية،.2015/1/1
- البشير لن يترشح لولاية جديدة"، الدستور الأردنية،.2011/2/22
- صحيفةالشرقالقطرية، 12 آذار/مارس، 2011
- الدستور الأردنية.
- أسماء الحسيني، "صراع الجبابرة في السودان البشير يطيح بمراكز القوى ويحكم سيطرته على القرار"، الأهرام الرقمي، 2013/12/14، شوهد في 2015/5/1، على الرابط: http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=1490786&eid=81.
- اعتقال الصادق المهدي في السودان"، موقع بي بي سي العربية، 2014/5/17، شوهد في 2015/5/2، على الرابط: http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2014/05/140517_sudan_mahdi_ arrested
- إطلاق سراح الزعيم السوداني المعارض الصادق المهدي بعد حبسه شهرا"، موقع الحرة، 2014/6/15، شوهد في 2015/5/2، على الرابط: http://goo.gl/fXefvw
- راجع: "التقرير السنوي لصحفيون لحقوق الإنسان (جهر) للعام 2014 حول أوضاع حرية الصحافة والتعبير في السودان"، سودارس، 2014/5/5، شوهد في 2015/4/28، على الرابط: http://www.sudaress.com/sudantoday/14682 بين التحوّل الديمقراطي وتكريس سلطة الفرد
- بيان شبكة الصحفيين السودانيين حول منع بعض الكتاب من ممارسة الكتابة"، سودارس، 2012/3/29، شوهد في 2015/4/29، على الرابط: http://www.sudaress.com/sudaneseonline/14917
- البرلمان يقر تعديلات دستورية تسمح للرئيس بتعيين الولاة وتحول 'الأمن' لقوة نظامية"، سودان تربيون، 2015/1/4، شوهد في 2015/5/1، على الرابط: http://goo.gl/ySvm37
- رئيس البرلمان السوداني يعد بتعديل الدستور وسن قوانين لتمكين جهاز الأمن"، سودان تربيون، 2015/4/30، شوهد في 2015/5/1، على الرابط: http://goo.gl/fnd7cg
- الرئيس السوداني عمر البشير ل 'الاتحاد': علاقاتنا مع الإمارات متينة ومتواصلة منذ عهد زايد"، صحيفة الاتحاد الإماراتية (النسخة الإلكترونية)، 2015/2/23، شوهد في 2015/5/3، على الرابط: http://www.alittihad.ae/details.php?id=19033&y=2015
- البشير ينهي زيارته لأبوظبي وكرتي يؤكد عدم إجراء الوزراء مباحثات مع نظرائهم الإماراتيين"، سودان تربيون، 2015/2/25، شوهد في 2015/5/3، على الرابط: http://www.sudantribune.net/spip.php?iframe&page=imprimable&id_ article=10414 بين التحوّل الديمقراطي وتكريس سلطة الفرد
- محجوب محمد صالح، "السودان: انتهت الانتخابات فما الجديد؟"، صحيفة العرب، (النسخة الإلكترونية)، 2015/5/1، شوهد في 2015/5/3، على الرابط: http://goo.gl/ULdU9v
- أورد موقع الجزيرة نت تقريرًا يقول: "بلغ عدد من هاجر من السودانيين بصورة شرعية خلال الفترة الأخيرة بحسب إحصاءات جهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج أكثر من أربعة ملايين مواطن، من بينهم عدة آلاف هاجروا إلى إسرائيل، فيما قدّر مراقبون عدد من هاجروا بصورة غير شرعية بضعف ما هو معلن من أرقام". راجع: "الهجرة الشبابية خطر يتهدد مستقبل السودان"، الجزيرة نت، 2014/12/11، شوهد في 2015/5/3، على الرابط: http://goo.gl/JM154E أورد موقع بي بي سي العربية أيضًا، تصريحًا لمسؤول حكومي يقول فيه: "تجاوز عدد المثقفين ثقافة عالية ومتخصصة، الذين هاجروا البلاد منذ مطلع عام 2014، حوالى 50 ألف معظمهم من الأطباء والمهندسين وأساتذة الجامعات والإعلاميين. راجع: "هل يستطيع السودان وقف هجرة كفاءاته العليا والمتخصصة؟"، بي بي سيالعربية، 2014/9/9، شوهد في 2015/5/3، على الرابط: http://www.bbc.co.uk/arabic/interactivity/2014/09/140909_comments_ sudan_migration وأوردت وكالة رويترز في تقريرٍ لها من الخرطوم أنّ أكثر من 6000 من الأطباء السودانيين غادروا السودان إلى المملكة العربية السعودية وحدها بين عامي 2009 و 2012، وفقًا لدراسة حكومية لتقييم أسباب الهجرة. وقد غادر 1000 طبيب إلى ليبيا منذ إطاحة حكم معمر القذافي في عام 2011، راجع: " FEATURE-Tired of economic crisis: Sudanese pack up to try their luck abroad", Reuters , 15/5/2013, viewed 3/5/2015, at: http://goo.gl/QM1vy7
التنزيلات
منشور
2015-05-01
إحصاءات الاستخدام
35 مشاهدة 47 تنزيل
إصدار
القسم
دراسات وأوراق تحليلية
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2015 Elnour Hamad (Author)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.