فهم "حماس": تأمّلات في ثلاثة مداخل نظرية مختلفة ومتشابكة
الكلمات المفتاحية:
حماس، الحركات الاجتماعية، الانتفاضة، الإخوان المسلمونالملخص
تميّز هذه الدراسة بين ثلاثة مداخل نظرية مختلفة ومتشابكة سائدة في كتابات الباحثين لفهم نشوء حركة المقاومة الإس ماايّة "حماس". يدرس المدخل الأول الحركة من بوابة الأيديولوجيا مشددًا على أهمية الأبعاد الدولية والإقليمية وصعود الإس ماا السياسي بعد نكسة 1967، ويرى المدخل الثاني حماس بوصفها ممثلةً لحركةٍ اجتماعيّة سعت إلى إعادة النظر في السردية التاريخية للمجتمع الفلسطيني. أما المدخل الثالث، فيعدّها وريثةً لحركة التحرر الوطني الفلسطيني، ويردّ صعودها للتحولّات التي شهدتها الهويّة الفلسطينية وتعريف "الجماعة الفلسطينية" لنفسها. وعلى الرغم من أن القراءات الثلاث لا تناقض بعضها، فإنّ الاقتصار على واحدة منها يقود غالبًا إلى الإفراط في التبسيط أو المبالغة في التهويل؛ إذ يؤدي التشديد على المقاربة الأولى إلى إغفال التحولّات التي شهدتها الحركة في مراحلها المتأخرة وتهميش الأبعاد المحلية على مستوى المايكرو، ويؤدي التشديد على المقاربة الثانية إلى المبالغة في تقدير فاعلية الفعل الجمعي، أمّا المبالغة في توظيف المدخل الثالث فتسلب من الفاعلين الاجتماعيين فاعليتهم. لذلك تقترح الدراسة إيجاد حماس في منطقة التقاطع بين المقاربات الثلاث.المراجع
- أتوجه بالشكر إلى المحكّمين، وإلى الزملاء إيهاب محارمة وأحمد حسين وبلال شلش وساري عرابي على ملاحظاتهم النقدية المهمة.
- Shireen T. Hunter, "Iran and the Spread of Revolutionary Islam", Third World Quarterly , vol. 10, no. 2 (1988), pp. 730-749.
- Dale Eickelman & James Piscatori, Muslim Politics (Princeton, NJ: Princeton University Press, 2004), chapter 2.
- Halim Barakat, The Arab World: Society, Culture, and State (Berkeley, CA: California University Press, 1993), Chapter 4, especially: pp. 65-70; Ilan Pappé, The Modern Middle East , 2 nd ed. (London: Routledge, 2010), pp. 99-100; J. Gulick, "Village and City: Cultural Continuities in the Twentieth Century", in: I. Lapidus (ed.), Middle Eastern Cities: A Symposium on Ancient, Islamic, and Contemporary Middle Eastern Urbanism (Berkeley, CA: California University Press, 1986), pp. 122-158.
- Raymond Hinnebusch, The International Politics of the Middle East (Manchester: Manchester University Press, 2013), p. 84; Galal Amin, Whatever Happened to the Egyptians? Changes in Egyptian Society from 1950 to the Present (Cairo: The American University in Cairo Press, 2000).
- Nazih Ayubi, Political Islam: Religion and Politics in the Arab World (London: Routledge, 2003), pp. 114-115.
- Bassam Tibi, "Egypt as a Model of Development for the World of Islam", in: Lawrence E. Harrison & Peter L. Berger, Developing Cultures: Case Studies (London: Routledge, 2006), p. 166.
- هلغى باومغرتن، من التحرير إلى الدولة: تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية 1988-1948، ترجمة محمد أبو زيد (رام الله: المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية- مواطن، 2006)، ص.310
- بسّام الصالحي، الزعامة السياسية والدينية في الأرض المحتلة: واقعها وتطورها، 1993-1967 (القدس: دار القدس للنشر والتوزيع، 1993)، ص 47-46. في السبعينيات من القرن الماضي، اتسمت سياسات إسرائيل تجاه مجتمع الأراضي المحتلة عام 1967 بسمتين أساسيتين: الأولى هي منع تشكيل نخبة فلسطينية وطنية موحّدة ذات صلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، والثانية هي دعم وصناعة نخب محليّة تقليدية، لكنها ضعيفة وتابعة، بتوافق غير رسمي مع الأردن. وبحسب ميرون بنفينستي Meron Benvenisti، حافظت سلطات الإدارة المدنية الإسرائيلية على رؤساء البلديات الفلسطينية الذين سبق تعيينهم من قبل النظام الأردني "وهم على ولاء لهذا النظام"، وقد رافق ذلك هامش من التسامح مع أشكال محدودة من النشاط السياسي المحدود. غير أن هذه السياسة سرعان ما واجهت الفشل بعد أن سمح وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك شمعون بيرتس (1977-1974) بإجراء انتخابات بلدية قادت إلى هزيمة ساحقة لرموز النظام الأردني وصعود ستة "رؤساء متطرفين للبلديات" أكثر استقلالية وأقرب إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وهو الأمر الذي دفع سلطات الاحتلال إلى توظيف سياسة القبضة الحديدية والتضييق على رؤساء البلديات الجدد وحتى محاولة اغتيال أحدهم. وفي الفترة 1982-1978 حاولت إسرائيل خلق نخبة ريفية موازية من وجهاء القرى الفلسطينية عُرفت ب "روابط القرى" على حساب المدن الفلسطينية، بناءً على افتراض أن الفلاحين يشكلون ما نسبته 70 في المئة من سكان الضفة الغربية، وجرى منح الوجهاء الريفيين إمكانية التوسّط مع الإدارة المدنية الإسرائيلية للحصول على أذونات السفر وتراخيص البناء والسفر وجمع شمل العائلات وغيرها، غير أن مشروع "روابط القرى" سرعان ما فشل بسبب استعدائه من قبل المجتمع الفلسطيني وقرار الأردن في آذار/ مارس 1982 باعتبار "عضوية روابط القرى خيانة عظمى"؛ ميرون بنفينستي، الضفة الغربية وقطاع غزة: بيانات وحقائق أساسية، ترجمة ياسين جابر، مراجعة وتقديم خالد عايد (عمان: دار الشروق للنشر والتوزيع، 1987)، ص 151-144. أمّا في قطاع غزة فقد كانت استراتيجية إسرائيل الأساسية هي تغذية الخلاف بين نشطاء جماعة الإخوان المسلمين ومنظمة التحرير عبر منح الإسلاميين هامشٍ قانوني لشبكاتهم الاجتماعية والتعليمية على حساب نشطاء فصائل المنظمة، وهو ما تبيّ لاحقًا مع اندلاع الانتفاضة الأولى، أنّه خطأ استراتيجي كبير. Edgar O'Ballance, The Palestinian Intifada (London: Palgrave Macmillan, 1998), p. 51.
- Baruch Kimmerling, The Palestinian People: A History (Cambridge, MA: Harvard University Press, 2003), pp. 294-295.
- جيفري أورونسون، سياسة الأمر الواقع في الضفة الغربية: إسرائيل والفلسطينيون من حرب 1967 إلى الانتفاضة، ترجمة حسني زينه (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1990)، ص.325
- تحت الاحتلال الإسرائيلي تأسست جامعة بيرزيت في بلدة بيرزيت قرب رام الله عام 1972، وجامعة النجاح في نابلس عام 1977، والجامعة الإسلامية في غزة عام 1978، ولاحقًا تأسست جامعات وكليات أخرى في مختلف المدن الفلسطينية، ومنها خرج جيل جديد من الشباب الذين قادوا نسخةً جديدة من الحركة الوطنية في الأراضي المحتلة.
- يزيد صايغ، الكفاح المسلح والبحث عن الدولة: الحركة الوطنية الفلسطينية 1993-1949، ترجمة باسم سرحان (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2002)، ص.849
- باومغرتن، ص 311؛ يرى سليم تماري أن الانقسام الاجتماعي بين سكان القرى وسكان المدن من جهة، وبين اللاجئين وسكان المدن والقرى من جهة أخرى أدى دورًا أساسيًا في عدم انضمام تجار المدن بصورة فاعلة في الحركة الوطنية الفلسطينية قبل الانتفاضة الأولى، ينظر: سليم تماري، الجبل ضد البحر: دراسات في إشكاليات الحداثة الفلسطينية (رام الله: المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية-مواطن، 2005)، ص.49
- حول مفهوم اللا -تنمية De-development الذي وظفته سارا روي لفهم السياسات الإسرائيلية لقتل التنمية في المناطق الفلسطينية، ينظر: Sara M. Roy, The Gaza Strip: The Political Economy of De-Development (Washington, DC: Institute for Palestine Studies, 1995).
- جميل هلال، "دلالات الانتفاضة المتجددة"، مجلة الفكر الديمقراطي، العدد الأول (1988)، ص.8
- المرجع نفسه، ص.849
- أورونسون، ص.326-325
- Lisa Taraki, "Mass-Organization in the West Bank", in: Occupation: Israel over Palestine , N. H. Aruri (ed.), 2 nd ed. (Belmont, MA: Association Arab-American University Graduates, 1989), p. 32, Cited in: Salim Tamari, "The Palestinian Movement in Transition: Historical Reversals and the Uprising", Journal of Palestine Studies , vol. 20, no. 2 (1991), p. 64.
- باومغرتن، ص 317. يعتبر مفهوم "النيوباترمونيالية" Neopatrimonialism مفهومًا مركزيًا في دراسة باومغرتن حول الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة إلى حدٍّ مبالغٍ فيه.
- يركّز كتاب الصحافييَن الإسرائيليين زيف شيف وايهود يعاري على التفكير الأمني الإسرائيلي عشية الانتفاضة الأولى وأثناءها، وفشل الحكومة الإسرائيلية في توقع الانتفاضة أو إيقافها. Zeev Schiff & Ehud Yaari, Intifada: The Palestinian Uprising--Israel's Third Front (London: Simon & Schuster, 1990). وقد نشرت الصحف الإسرائيلية بعد ذلك العديد من التقارير التي بيّنت فشل التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية في فهم التحولّات داخل الحركة الإسلامية في فلسطين.
- وللمفارقة فإن رابين، ذا الخلفيّة الأمنيّة والعسكرية، هو من دفع الحكومة الإسرائيلية إلى توقيع "أوسلو"، فقد فهم المكاسب الكبيرة التي جنتها إسرائيل وحاجتها إلى التخلّص من ورطة حكم التجمّعات الفلسطينية التي خبر بنفسه استحالة حكمها بشكلٍ مباشر.
- زياد أبو عمرو، الحركة الإسلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة (عكا: دار الأسوار، 1989)، ص.35-34
- إياد البرغوثي، الأسلمة والسياسة في الأراضي الفلسطينية المحتلّة (القدس: مركز الزهراء للدراسات والأبحاث، 1990)، ص.61
- وهو ما حصل حينما دعم مسؤول ملفّ "القطاع الغربيّ" في منظمة التحرير، خليل الوزير (1988-1935)، حركة "الجهاد الإسلامي" بقيادة الإسلاميّ الشابّ فتحي الشقاقي (1995-1951)، ذو الخلفية الإخوانيّة، والذي تأثّر بشدّة بالثورة الإسلاميّة في إيران (1979). وقد لاقت العمليّات التي شنتها المجموعة صدىً وتفاعلً واسعًا في الأراضي المحتلّة خاصّة عملية استهداف مجموعة من ضبّاط وجنود النخبة الإسرائيليين قرب حائط البراق في 15 تشرين الأول/ أكتوبر 1986 وأسفرت عن جرح أكثر من 70 جنديًا. وهنالك إجماعٌ بأنّ تشكيل حركة الجهاد الإسلامي التي اجتذبت العديد من شباب جماعة الإخوان الساخطين على موقف الجيل القيادي الأول، قد ألهب الجدل بين مجموعات الجماعة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسرّع في تأسيس حركة حماس التي اعتبرت آنذاك الجناح المقاوم للجماعة.
- تغالي العديد من الدراسات المعنية بتطوّر حماس بالتشديد على أهميّة ميثاق حركة حماس الذي صدر في آب/ أغسطس 1988، وهو نتائج الإفراط في توظيف منهجية تحليل الخطاب على حساب التركيز على النشاط السياسي. والحال أن ميثاق حماس الذي كتبته مجموعة صغيرة من قيادات حماس، وشدد على علاقة الحركة بجماعة الإخوان المسلمين، وعكس نظرة جوهرية للصراع مع "اليهود"، وتحريم التسوية مع إسرائيل، وموقفًا حادًّا إزاء "علمانيّة" بقية فصائل منظمة التحرير وغيرها، بلغةٍ تخلط بين السياسي والدعوي، كان نتيجة ضغط السنوات التي سبقت الانتفاضة الأولى المكثفة التي عجلّت بإصدار ما يمكن تعميمه داخليًا كوثيقة تعلن ميلاد الحركة، لكنه لم يلزم الحركة لا قبل الانتفاضة الأولى ولا بعدها، ولم يمنعها من إيجاد قواسم مشتركة مع فصائل أخرى في إطار تنافسها مع عرفات، ولم يمنعها كذلك من إبداء مواقف مرنة من التسوية مع إسرائيل. وقد عالج خالد الحروب بشكلٍ كافٍ الفجوة بين الخطاب والممارسة لدى حماس، ينظر: خالد الحروب، حماس: الفكر والممارسة السياسية (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1996)؛ ويرى عزام التميمي أن الميثاق يعكس فقط وجهة نظر مجموعة غزاوية من حماس حاولت تقديم إجابة للمسألة الفلسطينية، ينظر: Azzam Tamimi, Hamas: Unwritten Chapters (London: C. Hurst & Co. Publishers, 2007), pp. 149-150. وفيما بعد شكّل الميثاق إحراجًا لحماس بسبب لغته التي لا تخلو من اللاسامية، ولا من مواقف غير واضحة إزاء الأقليّات. Paola Caridi, Hamas: From Resistance to Government , Andrea Teti (Trans.) (New York: Seven Stories Press, 2012), p. 197. وفي عام 2017 أصدرت الحركة وثيقة جديدة تحت عنوان" وثيقة المبادئ والسياسات العامة لحركة حماس"، اعتبرت تجاوزًا للميثاق.
- الصالحي، ص. 195-194
- يوثّق برينر الظروف والسياقات التي قادت إلى صعود جيل جديد أطاح هدوء الجيل الثالث من قيادات الحركة في غزّة، ويعتبر الحسم العسكري الذي نفّذته كتائب القسام بالضد من رغبة المكتب السياسي أبرز تعبيراته، ينظر: Bjorn Brenner, Gaza Under Hamas: From Islamic Democracy to Islamist Governance (London: Bloomsbury Publishing, 2016).
- Kimmerling, The Palestinian People: A History , p. 304. ترجّح تقديرات مختلفة أنّ ما بين 15 و 45 في المئة من الفلسطينيين الذين جرى اغتيالهم بتهمة العمالة، قتلوا بسبب ما اعتبُر أنّه "شبهات أخلاقيّة" لا سياسية مثل الدعارة وتجارة المخدرات ومشاكل عائلية إضافة إلى المثلية الجنسية، وقد تشكلت في المخيمات مجموعات أمنيّة تخصصت في ملاحقة العملاء والمتعاونين، مثل مجموعة "الفهد الأسود" التابعة لحركة فتح، وجهاز "مجد" الأمني التابع لحركة حماس. Saleh Abdel Jawad & Yizhar Be'er, Collaborators in the Occupied Territories: Human Rights Abuses and Violations (Jerusalem: B'tselem, 1994).
- يعتبر جميل هلال أنّ حماس نجحت في اختراق الحقل السياسي الفلسطيني واحتلال موقع فيه، لكن نجاحها جاء في مرحلة تفكك الحقل السياسي، بل ساهم في التسريع في تفكيكه، ينظر: جميل هلال، تفكك الحقل السياسي الفلسطيني، مجلة الدراسات الفلسطينية، مج 27، العدد 107 (صيف 2016)، ص 13-7.
- ميثاق حركة المقاومة الإسلاميّة حماس، المادّة الحادية عشرة، الجزيرة نت، 2005/7/16، شوهد في 2020/10/5، في: https://bit.ly/30vqAHm
- المرجع نفسه، المادّة السابعة والعشرون.
- أذكر، على سبيل المثال لا الحصر، الكتاب الذي ألفّه إبراهيم المقادمة (2003-1952)، أحد أبرز رموز الجيل الثاني من الإخوان المسلمين في فلسطين وأحد قيادات حماس، بعنوان معالم في الطريق إلى تحرير فلسطينوالمتأثر في عنوانه بكتاب سيد قطب الشهير معالم في الطريق. أشكر الزميل أحمد حسين على تنبيهي إلى هذا الكتاب.
- Menachem Klein, "Competing Brothers: The Web of Hamas‐PLO Relations", Terrorism and Political Violence , vol. 8, no. 2 (1996), pp. 111-132.
- يتابع طارق بقعوني بمثابرة تحولّات حماس الأيديولوجية والسياسية منذ نشوئها وحتى تخندقها في قطاع غزة وتحوّلها إلى سلطة هناك، ينظر: Tareq Baconi, Hamas Contained: The Rise and Pacification of Palestinian Resistance (Stanford, CA: Stanford University Press, 2018).
- Salwa Ismail, Rethinking Islamist politics: Culture, the State and Islamism (London: Bloomsbury Publishing, 2003), p. 14.
- أعتمد بشكلٍ أساسي على مقاربة آلان تورين للحركات الاجتماعية والمرتكزة أساسًاَ على نظرية الفعل Action Theory المتأثرة بالتقاليد المنهجيّة الفيبرية، ينظر: Alain Touraine, The Voice and the Eye: An Analysis of Social Movements (Cambridge: Cambridge University Press, 1981); والتي تتقاطع بشكلٍ كبير مع نظرية مانويل كاستل حول الحركات الاجتماعية المدينية، ينظر:Urban Social Movements Manuel Castells, The City and the Grassroots: A Cross-Cultural Theory of Urban Social Movements (Berkeley, CA: California University Press, 1983).
- تميل دراسات الحركات الاجتماعية إلى فهم دورة حياة Life cycle الحركة، بوصفها جزءًا من العملية السياسية Political process، من التشكل بفعل أزمة ما إلى التمأسس في منظمات حركات اجتماعية SMOs، ومنه إلى فهم عوامل نجاح الحركات أو ضمورها. ويعتمد نجاح الحركات الاجتماعية على انفتاح بنية الفرص Opportunity structure ومدى قدرتها على تشكيل هياكل تعبوية structures Mobilization لتعبئة الموارد المادية والرمزية، يراجع: Nancy Whittier, "Political Generations, Micro-Cohorts, and the Transformation of Social Movements", American sociological review , vol. 62, no. 5 (October 1997), pp. 760-778. وهنالك نقد مهمّ لدراسات الحركات الاجتماعية بسبب تقليله من دور الهويات الجمعية الذي سأناقشه لاحقًا، ولكن الدراسات المتأخرة تجاوزت هذا المأزق.
- وهي، من ثم، تحاول تجاوز ثنائية البنية -الفرد في تحليل الفعل الجمعي، الذي يعب عنه التناقض بين منهجيات التحليل البنيوي Structuralist approaches ومنهجيات تحليل الخيار العقلاني.Rational Choice Theories
- يعرّف تورين السرديّة التاريخية لمجتمع ما بالأفعال الاجتماعية التي تسعى إلى تعديل التوجهات الثقافية المصاحبة للهيمنة، ينظر: Alain Touraine, The Self-Production of Society , D. Coltman (Trans.) (Chicago: Chicago University Press, 1977), p. 65.
- حول هذا النقاش يراجع: خليل العناني، داخل الإخوان المسلمين: الدين والهوية والسياسة، ترجمة عبد الرحمن عياش (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2018)، ص.56-55
- المرجع نفسه، ص.51
- Rosemary Sayigh, The Palestinians: From Peasants to Revolutionaries (London/ New Jersey: Zed Books Ltd, 1994), chapter 3; Rashid Khalidi, Palestinian Identity: The Construction of Modern National Consciousness (New York: Columbia University Press, 2010), p. xxxii.
- عزمي بشارة، 'صفقة ترامب – نتنياهو': الطريق إلى النص، ومنه إلى الإجابة عن سؤال: ما العمل؟ (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2020)، ص.83-82
- حول "الآخرية " Otherness في خطاب الحركات القومية والوطنية، ينظر: A. D. Smith, "Ethnosymbolism", in: The Wiley Blackwell Encyclopaedia of Race, Ethnicity, and Nationalism , John Stone et al. (ed.) (Hoboken, N J: Wiley-Blackwell, 2015).
- As'ad Ghanem, "Palestinian Nationalism: An Overview", Israel Studies , vol. 18, no. 2 (2013), p. 21.
- Rochelle Davis, "Mapping the Past, Re-Creating the Homeland: Memories of Village Places in Pre-1948 Palestine", in: Ahmad H. Sa'di & Lila Abu-Lughod (eds.), Nakba: Palestine, 1948, and the Claims of Memory (New York: Columbia University Press, 2007), pp. 53-75.
- Rosemary Sayigh, "Sources of Palestinian Nationalism: A Study of a Palestinian Camp in Lebanon", Journal of Palestine Studies , vol. 6, no. 4 (1977), p. 19.
- وذلك على الرغم من أن عضوية فصائل منظمة التحرير آنذاك، كما يلاحظ كيميرلنغ، كانت من أبناء المدن لا الريف الفلسطيني، ينظر: Kimmerling, The Palestinian People , p. 243.
- عزمي بشارة، أن تكون عربيًا في أيّامنا (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2009)، ص 140؛ Kimmerling, The Palestinian People , p. 243. برأي المستشرق الإسرائيلي جابريل بايير (1982-1919)، فإنَّ الثورة العربية الكبرى (1939-1936) في فلسطين، إضافة إلى تمرّدات الدروز في جبل لبنان، كانت من الاستثناءات مً ورفعهاّالقليلة من موجة التمرّدات الفلاحية في منطقة الشرق الأوسط باتخاذها شكلً منظ شعارات مشتركة مع النخب المدينية بعكس التمردات التي شهدتها البلدان العربية الأخرى التي اتخذت أشكالً فوضويّة وافتقدت دعم النخب المدينية، ينظر: Gabriel Baer, Fellah and Townsman in the Middle East: Studies in Social History (Oxan/ New York: Frank Cass and Company Limited, 1982), pp. 284-285. أما باروخ كاميرلنغ (2007-1939)، فيردّ أصول تشكل الهويّة الفلسطينية المعاصرة إلى ثورة الفلاحين الفلسطينيين ضدّ الاحتلال المصري عام:1940، يراجع Baruch Kimmerling, "The Formation of Palestinian Collective Identities: The Ottoman and Mandatory Periods", Middle Eastern Studies , vol. 36, no. 2 (2000), pp. 48-81.
- بشارة، أن تكون عربيًا في أيّامنا، ص.140
- حول حالة تعويض الذكورة المجروحة في خطاب الحركة الوطنية الفلسطينية في الخارج، ينظر: Joseph Massad, "Conceiving the Masculine: Gender and Palestinian Nationalism", Middle East Journal , vol. 49, no. 3 (July 1995), pp. 467-483. وحول العلاقة الأساسية بين مفاهيم الرجولة Masculinity في خطاب الحركات القومية إجمالً، ينظر: Joane Nagel, "Masculinity and Nationalism: Gender and Sexuality in the Making of Nations", Ethnic and Racial Studies , vol. 21, no. 2 (1998), p. 245.
- ينظر بالخصوص إلى ملاحظات ممدوح نوفل (مستشار عرفات العسكري) حول سلوك ياسر عرفات: Mamdouh Nofal, "Yasir Arafat, The Political Player: A Mixed Legacy", JPS , vol. 35, no. 2 (2006), pp. 23-37.
- جميل هلال، "أبعاد مأزق المشروع الوطني الفلسطيني بعد أوسلو"، مجلة الدراسات الفلسطينية، مج 9، العدد 36 (خريف 1998)، ص 29-17؛ علي الجرباوي وويندي بيرلمان، "مأزق'فتح'بعد غياب الكاريزما والشرعية الثورية"، مجلة دراسات فلسطينية، مج 18، عدد 71 (صيف 2007)، ص 50-37.
- وقد كانت جهود الشيوعيين الفلسطينيين محورية في تأسيس "الجبهة الوطنية" أو "لجنة التوجيه الوطني"، التي سأناقشها لاحقًا في هذه الدراسة، ينظر: الصالحي، ص.57-49
- بحسب أنتونيو غرامشي (1937-1891) Antonio Gramsci، فإنّ القوة والموارد وحدها لا تكفي للحكم، بل كذلك قدرة الحُكّام على تعميم وجهة نظرهم حول العالم على المحكومين، ومن ثم، تأمين قدر معقول من الطاعة والامتثال، وهو ما يسميه غرامشي بالهيمنة:Hegemony، ينظر Thomas R. Bates, "Gramsci and the Theory of Hegemony", Journal of the History of Ideas , vol. 36, no. 2 (April/ June 1975), p. 353. أمّا بيير بورديو Pierre Bourdieu فقد وصل به الحال إلى الافتراض بأنَّ الحمولة الرمزية هي شكل من أشكال الرأسمال، عبر تقديمه لمفهوم رأس المال الرمزي، يراجع: Pierre Bourdieu, "The Forms of Capital.(1986)", in: Cultural Theory: An Anthology , Imre Szeman & Timothy Kaposy (eds.) (Hoboken, N J: Wiley- Blackwell 2011), pp. 81-93.
- حول شبكات حماس الاجتماعية (لجان الزكاة والجمعيات الخيرية وغيرها) في قطاع غزة، يُراجع عمل سارة روي المرجعي: Sara Roy, Hamas and Civil Society in Gaza: Engaging the Islamist Social Sector (Princeton, NJ: Princeton University Press, 2013).
- Khalidi, pp. 195-196.
- الأمثلة حول مقاربة حماس بوصفها حركةً اجتماعيّةً هي كثيرة ولا يمكن حصرها، كما هو الحال في مقاربة الحركات الإسلاميّة عمومًا، لكنّي أدرج هنا أمثلة حول أعمال اقتصرت معالجتها للحركة على مقاربة الحركات الاجتماعية: Glenn E. Robinson, "Hamas as Social Movement", in: Quintan Wiktorowicz (ed.), Islamic Activism: A Social Movement Theory Approach (Indiana: Indiana University Press, 2004), pp. 112-139; Shaul Mishal, "The Pragmatic Dimension of the Palestinian Hamas: A Network Perspective", Armed Forces & Society , vol. 29, no. 4 (2003), pp. 569-589; Bader Araj & Robert J. Brym, "Opportunity, Culture and Agency: Influences on Fatah and Hamas Strategic Action During the Second Intifada", International Sociology , vol. 25, no. 6 (2010), pp. 842-868; Emin Poljarevic, "HAMAS: Resistance and Mobilization Through Islam", Social Movement Studies , vol. 12, no. 4 (2013), pp. 477-482; Rafael Reuveny, "Palestinian Islamism and Israeli-Palestinian Peace", Research in Social Movements, Conflicts and Change , vol. 22 (2000), pp. 219-245.
- مفهوم "الإطار"، كما قدّمه إرفنغ غوفمان (1982-1922) يمثّل "مخطط التأويل" Schemata of interpretation الذي يسمح للفاعل الاجتماعي بأن "يدرك ويتعرّف ويسم label مجموعة لا متناهية من الحوادث المعرّفة بنفسها"، والتي إن جرى عزلها تصبح بلا معنى، ليحوّلها إلى "مشهد له معنى." Erving Goffman, Frame Analysis: An Essay on the Organization of Experience (Cambridge, MA: Harvard University Press, 1974), p. 21. ويُعتبر ال "التأطير الثقافي" مفهومًا مركزيًا في مختلف أدبيات الحركات الاجتماعية، ولا غنى عنه في تحليل ممارساتها ودورات حياتها.
- John D. McCarthy & Mayer N. Zald, "Resource Mobilization and Social Movements: A Partial Theory", American Journal of Sociology , vol. 82, no. 6 (1977), pp. 1212-1241.
- صالح عبد الجواد، "فصائل الحركة الوطنية الفلسطينية في الأراضي المحتلة وشعارات الجدران"، مجلة الدراسات الفلسطينية، مج 2، العدد 7 (صيف 1991)، ص.104-87 Julie Peteet, "The Writing on the Walls: The Graffiti of the Intifada", Cultural Anthropology , vol. 11, no. 2 (1996), pp. 139-159.
- حول جهود الحركات الإسلامية في أسلمة المكان والفضاء العام في منطقة الشرق الأوسط، يراجع: M. Gilsenan, Recognizing Islam: Religion and Society in the Modern Middle East (London: IB Tauris & Co. 2002), chapter 8; وقد سجلت سلوى إسماعيل، وغيرها، هذه الظاهرة في أحد الأحياء الشعبية الكبرى (بولاق الدكرور) في مدينة القاهرة: Salwa Ismail, Political Life in Cairo's New Quarters: Encountering the Everyday State (Minnesota, MI: Minnesota University Press, 2006), p. xxxviii.
- حُسم أمر تسمية الجناح العسكري لحماس في إثر نقاش بين مجموعات الحركة حول المفاضلة بين إطلاق كتائب الشهيد عبد الله عزام وإطلاق كتائب الشهيد عز الدين القسام. فضّل مقاتلو الضفة الغربيّة التسمية الأولى، لكن انتشار التسمية الثانية في قطاع غزة سابقًا حسم في اتجاه الخيار الثاني، ينظر: بلال شلش، "تحولات المقاومة المسلحة لحركة حماس في الضفة الغربية في أثناء انتفاضة الأقصى من المركزية إلى الشظايا المتفجرة"، في: قضيّة فلسطين ومستقبل المشروع الوطني الفلسطيني، ج 1: في الهوية والمقاومة والقانون الدولي (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2015)، ص 425، هامش 14.
- يروي أنيس صايغ في مذكراته أنَّ عرفات قال له أنّه دُهش حينما أفرد مؤلفو "الموسوعة الفلسطينية" صفحاتٍ عن "السوري" عز الدين القسّام، في حين جرى تهميش "المجاهد الفلسطيني الأكبر عبد القادر الحسيني" (قائد معركة القسطل عام 1948)، ينظر: أنيس صايغ، أنيس صايغ عن أنيس صايغ (بيروت: رياض الريّس للكتب والنشر، 2006)، ص 318. 81 حول عوامل فشل العمل العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية، يراجع: شلش.
- وهو ما يتشابه مع حالاتٍ عربيّة أخرى، حيث حاولت الأنظمة سحب البساط من تحت الحركات الإسلامية من خلال تبنّي خطابها في الممارسات القانونية، ينظر على سبيل المثال: Gregory Starrett, Putting Islam to Work: Education, Politics, and Religious Transformation in Egypt (California: California University Press, 1998).
- خالد الحروب، التَّيارُ الإسلامي والعلمنةُ السياسيّة: التجربةُ التُّكية وتَجاربُ الحركات الإِسلاميّة العربيّة، تعقيب أيمن دراغمة (بيرزيت: جامعة بيرزيت-معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية، 2008)، ص 45-44.
- وعلى ما يبدو فهذه نزعة عامّة لدى باحثي الحركات الاجتماعية، فقد انتقد كل من فرانشيسكا بوليتا وجيمس م. جاسبر نزوع العديد من الدراسات إلى تحويل الهوية الجمعية إلى "نوعٍ من المقولة اللاحقة أو الزائدة، تصف ما يحدث خارج البنى وخارج الدولة وخارج الفعل العقلاني"، ينظر: فرانشيسكا بوليتا وجيمس م. جاسبر، "الهوية الجمعية والحركات الاجتماعية"، ترجمة ثائر ديب، عمران، مج 9، العدد 33 (صيف 2020)، ص 168.
- Kei Yoshida, "Defending Scientific Study of the Social: Against Clifford Geertz (and his Critics)", Philosophy of the social sciences , vol. 37, no. 3 (2007), p. 310.
- المرجع نفسه، ص.54
- المرجع نفسه، ص.56
- Aziz Al-Azmeh, "Nationalism and the Arabs", Arab studies quarterly , vol. 17, no. 1/2 (Spring 1995), pp. 1-17.
- بشارة، 'صفقة ترامب – نتنياهو'، ص.109
- حول السياق التاريخي لنشوء عقيدة "فلسطين أولً" والنقاش مع حركة القوميين العرب، يراجع: صايغ، ص 162-153؛ وقد انتقد العديد من المثقفين العرب والفلسطينيين هذه الأفكار منذ نشوئها، يراجع مثلً: صادق جلال العظم، دراسة نقدية لفكر المقاومة الفلسطينية (بيروت: دار العودة، 1973)؛ لقراءة نقدية في وثائق حركة فتح في تلك المرحلة، يراجع: ماجد كيالي، نقاش السلاح: قراءة في إشكاليات التجربة العسكرية الفلسطينية (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2020)، الفصل الثاني.
- تُعتبر هذه إحدى الفرضيات الأساسيّة لعمل يزيد صايغ المرجعي، ينظر: صايغ.
- Rosemary Sayigh, Too Many Enemies: The Palestinian Experience in Lebanon (London/ New Jersey: Zed Books, 1994).
- أحمد جميل عزم، "المشروع الوطني الفلسطيني بين 'الوطن' والدولة"، في: قضيّة فلسطين ومستقبل المشروع الوطني الفلسطيني، ص.90
- Ernesto Laclau. On Populist Reason (London: Verso, 2005); Rogers Brubaker, "Populism and Nationalism", Nations and Nationalism , vol. 26, no. 1 (2020), pp. 44-66; حول أهميّة "القصّة" في الثورة وحركات التحرر الوطني، يراجع: Eric Selbin, Revolution, Rebellion, Resistance: The Power of Story (London: Zed Books, 2013).
- يعتبر رشيد الخالدي، في خاتمة كتابه، أنّ قصّة الهوية الفلسطينية تمثّل نجاحًا وفشلً في الآن نفسه. فهي من ناحية، نجاحٌ في تحقيق الهوية الفلسطينية لذاتها، وهي من ناحية أخرى فشل في أن يحكم الفلسطينيون أنفسهم بأنفسهم، ينظر: Khalidi, pp. 208-209.
- جميل هلال، "الانتفاضة والتغيير المطلوب"، مجلة الفكر الديمقراطي، العدد الثاني (1988)، ص.6
- ومثّله آنذاك الحزب الشيوعي الأردني، قبل أن ينقسم الحزب ويفرز حزبًا مفلسطنًا، تأسس عام 1982 باسم "حزب الشعب" وانضمّ إلى منظمة التحرير.
- ينظر هامش رقم.11
- وقد بقي الشيخ أحمد ياسين مقتنعًا على ما يبدو بحتميّة زوال إسرائيل عام 2027 بناءً على تأويلات غير عقلانيّة لآيات قرآنية. يراجع شهادته المتلفزة مع أحمد منصور: "حركة حماس كما يراها الشيخ أحمد ياسين ح 8 "، برنامج "شاهد على العصر"، الجزيرة نت، 1999/6/5، شوهد في 2020/10/5، في: https://bit.ly/2HPu6ps
- أقلق بروز "الجبهة الوطنية" النظام الأردني الذي كان لا يزال يعلّق الآمال على استعادة الضفة الغربية، في حين عارضت إسرائيل جذريًا تشكيل أيّ نخبة فلسطينية غير تابعة، أما منظمة التحرير فقد كانت قلقة من بروز قيادة موازية مستقلّة في الأراضي المحتلّة، وفضّلت عوضًا عن ذلك خلق شبكات وبنى زبائنية تابعة وخاضعة لها. جرى التضييق على قيادات الجبهة، ونفي بعضهم، في حين حظرتها إسرائيل عام:1984، يراجع Kimmerling, The Palestinian People: A History , pp. 278- 281.
- نصّت اتفاقية "كامب ديفيد"، بشكل ضبابيّ، على فكرة "الحكم الذاتي" للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وكذلك العديد من المبادرات الأميركية والدوليّة. وقد تضافرت عوامل عديدة أجهضت أيّ تطبيق عمليّ للفكرة أهمّها على الإطلاق ممانعة إسرائيل، إلى أن بعثتها من الموات الانتفاضة الأولى. حول نقاش مبادرات الحكم الذاتي، يراجع: بشارة،' صفقة ترامب - نتنياهو'، ص.29-17
- حول "المسألة العربية"، يراجع: عزمي بشارة، في المسألة العربية: مقدّمة لبيان ديمقراطي عربي (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2014
- بشارة، 'صفقة ترامب - نتنياهو'، ص.86
- H. Baumgarten, The Three Faces/ Phases of Palestinian Nationalism, 1948-2005", Journal of Palestine Studies , vol. 34, no. 4 (2005), pp. 25-48.
- Baruch Kimmerling, Clash of Identities: Explorations in Israeli and Palestinian Societies (New York: Columbia University Press, 2008), pp. 300-301.
- يلخّص عزمي بشارة التحوّل الذي شهدته ثقافة النخب الإسرائيلية عقب نكسة حزيران/ يونيو 1967 بالتالي: "وبعد أن كانت'دولة اليهود' ذات السيادة هي المكون الأساسي ل'الأمة اليهودية'، أصبحت الهوية اليهودية بشكلها الناتج عن فاعلية الدولة المركب الأساسي للدولة، هذا على مستوى الثقافة السياسية للنخبة. أما على مستوى الثقافة الشعبية، فقد أدت عملية تعميم الديمقراطية وعملية الخصخصة إلى ازدياد قوة وتأثير الثقافة الجماهيرية التي تم الاحتفاظ بها شعبيًا عند اليهود الشرقيين وغيرهم في مرحلة قمع هذه الثقافة رسميًا، وسيطرة أيديولوجيا بوتقة الصهر الأوروبية العلمانية. فمصدر الحقوق في دولة اليهود هو الانتماء لليهودية، وذلك الذي يرى حقوقه مهضومة في هذه الدولة يتبع استراتيجية التشديد على يهوديته من أجل نيل هذه الحقوق! وبالنسبة للمواطن اليهودي ذي الأصول العربية، يكون ذلك بالتأكيد على يهوديته، وغالبا ما يتضمن هذا التأكيد المجاهرة بكره العرب أو احتقارهم"، ينظر: عزمي بشارة، من يهودية الدولة حتى شارون: دراسة في تناقض الديمقراطية الإسرائيلية (القاهرة: دار الشروق، 2005)، ص.168
- حاول عرفات إقناع حركة حماس للانضمام إلى منظمة التحرير ولكنَّها اشترطت حصولها 40 في المئة من مقاعد المجلس الوطني، وهو ما اعتبر آنذاك شرْطًا تعجيزيًا.
- Yezid Sayigh, Armed Struggle and the Search for State: The Palestinian National Movement (Oxford: Oxford University Press, 2004), p. 651.
- محسن محمد صالح، "حركة المقاومة الإسلاميّة حماس: قراءة في رصيد التجربة (2005-1987)"، في: محسن محمد صالح (محرر)، حركة المقاومة الإسلامية حماس: دراسات في الفكر والتجربة (بيروت: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 2015)ص،.51
التنزيلات
منشور
2020-07-01
إحصاءات الاستخدام
36 مشاهدة 60 تنزيل
إصدار
القسم
دراسات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2020 Hani Awwad (Author)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.