الانتقال السياسي في سورية: بناء الدولة وإصلاح المؤسسة السياسية، تحديات وآفاق

المؤلفون

  • المؤلف

  • عماد العلي المؤلف المسؤول جامعة برلين الحرة

DOI:

https://doi.org/10.31430/XAUI4550

الكلمات المفتاحية:

سورية، الانتقال السياسي، الثورة السورية، الدولة، النظام السياسي

الملخص

يطرح الانتقال السياسي في سورية، بعد سقوط نظام بشار الأسد، العديد من التأويلات والتحديات. وتحاول هذه الدراسة تعريف المحدّدات الظرفية التي تشّك ل الإطار العام لخريطة الانتقال السياسي، خاصة أن أيّ عملية انتقال ستكون مرتبطة بمحدّدات الحالة الثورية السورية. وفي حين تنشغل غالبية دراسات الانتقال السياسي ونظرياته بالتحوّل الديمقراطي، تفترض الدراسة أنّ الانتقال السياسي في سورية يتطلب معالجة جذرية للإشكاليات التي تميّز العلاقة بين العناصر الثلاثة المكوّنة للمجال السياسي: الدولة والنظام السياسي والمجتمع. وتطرح، بمساعدة بعض الأفكار النظرية للباحث فولفغانغ ميركل، نموذج البناء التفاعلي السياسي المتناسب مع خصوصيات الحالة السورية ومقتضياتها، والذي يدعم إنتاج ثقافة سياسية جمعية بالنظر إلى السياسة مفهومًا وممارسة. وبمعالجة تحليلية نقدية لبعض مفاصل السياسة في ظل نظام الأسد، تستنتج أن الانتقال السياسي يشترط إصلاح النظام السياسي الاجتماعي من خلال إصلاح العلاقة بين الدولة والسلطة والمجتمع لبناء مجال سياسي جديد يقوم على التفاعل المتواصل بينها، ولإنهاء تغريب المؤسسة السياسية عن المجتمع.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • عماد العلي، جامعة برلين الحرة
    باحث، معهد الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية، جامعة برلين الحرة.

المراجع

  1. Kevin W. Martin, Syria's Democratic Years: Citizens, Experts, and Media in the 1950s (Bloomington: Indiana University Press, 2015); عبد الله فكري الخاني، سورية بين الديمقراطية والحكم الفردي: (عشر سنوات في الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية) 1948 - 1958 (بيروت: دار النفائس،.)2004
  2. يمكن استنتاج هذه الفكرة بقراءة بعض الأعمال عن الحياة السياسية السورية في القرن العشرين، وخاصة في المرحلة منذ الاستقلال حتى وصول حافظ الأسد إلى السلطة. ينظر بوجه خاص: عبد الله حنا، صفحات من تاريخ الأحزاب السياسية في سورية القرن العشرين وأجواؤها الاجتماعية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2018
  3. تحديات المرحلة الانتقالية في سورية وآفاقها"، تقدير موقف، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2024/12/12، شوهد في 2025/1/11، في: https://acr.ps/1L9zRJx
  4. أدهم صولي، الدولة العربية: معضلات التشكّل المتأخر، ترجمة مجد أبو عامر ويارا نصار (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2024)، ص.69
  5. ستيفن هايدمان، التسلطية في سوريا: الصراع بين المجتمع والدولة، ترجمة عباس عباس، مراجعة رضوان زيادة (بيروت: رياض الريس للكتب والنشر،.)2011
  6. من الأعمال المميزة التي تتناول هذه العلاقة بين العناصر الثلاثة (الدولة والحكومة والمجتمع) كتاب الدولة الحديثة لروبرت ماكيڤر: Robert M. MacIver, The Modern State (London: Oxford University Press,
  7. يمكن استقراء هذه المستويات من الصراع في سورية في بعض الكتب عن تاريخ سورية المعاصر ونذكر بوجه خاص: عبد الله حنا، صور من حياة مجتمعات سورية القرن العشرين، جمعها الدارسون في المعهد النقابي بدمشق (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2019
  8. Raymund Hinnebusch & Omar Imady (eds.), The Syrian Uprising, Domestic Origins and Early Trajectory (New York: Routledge, 2018).
  9. Gennadii Iakovlev, "Preconditions for Pacted Transitions from Authoritarian Rule," European Political Science Review , vol. 15, no. 2 (2023), pp. 254 - 271.
  10. أحمد الشرع: يجب التحول من عقلية الثورة إلى عقلية الدولة لقيادة سوريا"، تلفزيون سوريا، 2024/12/14، شوهد في 2024/21/31، في: https://acr.ps/1L9zRVK
  11. يمكن هنا الإشارة إلى ما وصفه عزمي بشارة ب "مكونات ضرورية للديمقراطية المعاصرة" وهي: المشاركة السياسية وحكم القانون وضمان الحقوق السياسية والحريات المدنية. ينظر: عزمي بشارة، الانتقال الديمقراطي وإشكالياته: دراسة نظرية وتطبيقية مقارنة (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2020)، ص.15
  12. Robert M. MacIver, The Web of Government (New York: Macmillan Company, 1947), pp. 7 - 10.
  13. يمكن الإشارة إلى مجموعة من الكتب والدراسات التي تناولت القضية السورية والأسباب التي قادت إلى اندلاع الثورة والتحولات التي شهدتها، إضافة إلى تعامل قوى المعارضة والقوى الإقليمية والدولية معها، ينظر هنا على سبيل المثال: برهان غليون، عطَب الذات: وقائع ثورة لم كتتمل، سورية 2011 - 12 20، ط 2 (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2020)؛ عزمي بشارة، سورية: درب الآلام نحو الحرية: محاولة في التاريخ الراهن (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2013)؛ سلامة كيلة، التراجيديا السورية: الثورة وأعداؤها (بيروت: منشورات المتوسط، 2016)؛ دايفيد ليش، سورية: سقوط مملكة الأسد (بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 2014)؛ نيقولاس فان دام، تدمير وطن: الحرب الأهلية في سوريا (بيروت: دار جنى تامر للدراسات والنشر،.)2018
  14. للمزيد حول الدمقرطة في الحالة العراقية، ينظر: David Beetham, "The Contradictions of Democratization by Force: The Case of Iraq," Democratization , vol. 16, no. 3 (2009), pp. 443 - 454.
  15. لذلك ليس من المستغرب وصول ميشيل سورا في دراسته عن سياسات نظام حافظ الأسد إلى نتيجة مفادها أنه "من الواضح أن النظام الحالي [نظام حافظ الأسد] لم يحتفظ سوى بفكر القهر، مقتنعًا بعدم قدرته على بناء إجماع اجتماعي حوله". ينظر: ميشيل سورا، الدولة المتوحشة، ترجمة أمل سارة ومارك بيالو، تقديم برهان غليون وجون كيبل (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2017)، ص.257
  16. ثناء فؤاد عبد الله، آليات التغيير الديمقراطي في الوطن العربي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1997)؛ برهان غليون، المحنة العربية: الدولة ضد الأمة، ط 4 (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2015)؛ خلدون حسن النقيب، الدولة التسلطية في المشرق العربي المعاصر: دراسة بنائية مقارنة (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية،.)1991
  17. عبد الفتاح ماضي، "مداخل الانتقال إلى نظم حكم ديمقراطية"، في: علي خليفة الكواري وعبد الفتاح ماضي (تنسيق وتحرير)، لماذا انتقل الآخرون إلى الديمقراطية وتأخر العرب؟ (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2009)، ص 83–31؛ Lisa Anderson, "Searching Where the Light shines: Studying Democratization in the Middle East," Annual Review of Political Science , vol. 9, no. 1 (2006), pp. 189 - 214.
  18. Frédéric Volpi, "Successes and Failures of Authoritarian Governance: The Case of the Arab Spring," in: Johannes Gerschewski & Christoph H. Stefes (eds.), Crisis in Autocratic Regimes (Boulder/ London: Lynne Rienner Publishers, 2018), pp. 199-215; James A. Bill & Robert Springborg, Politics in the Middle East (New York: Harper Collins Publishers, 1990); Eva Bellin, "Coercive Institutions and Coercive Leaders," in: Marsha Pripstein Posusney & Michele Penner Angrist (eds.), Authoritarianism in the Middle East: Regimes and Resistance (Boulder: Lynne Rienner Publishers, 2005), pp. 21 - 41.
  19. Raymond Hinnebusch, "Authoritarian Persistence, Democratization Theory and the Middle East: An Overview and Critique," Democratization , vol. 13, no. 3 (2006), pp. 373-395; Hisham Sharabi, Neopatriarchy: A Theory of Distorted Change in Arab Society (New York: Oxford University Press, 1988).
  20. Bilal Salaymeh, "Syria under al-Assad-Rule: A Case of Neopatrimonial Regime," Middle East Studies , vol. 10, no. 2 (2018), pp. 140 - 170.
  21. Seymour Martin Lipset, Political Man: The Social Bases of Politics (Baltimore: Johns Hopkins University Press, 1981 [1960]); "Some Social Requisites of Democracy: Economic Development and Political Legitimacy," American Political Science Review , vol. 53 (1958), pp. 69 - 105.
  22. يؤكد عزمي بشارة أنه لا يمكن تجاهل هذه الحقول وفصلها عن العلوم الاجتماعية عند دراسة مجتمعات المنطقة العربية. ينظر: بشارة، الانتقال الديمقراطي وإشكالياته، ص.26
  23. Claus Offe, "Das Dilemma der Gleichzeitigkeit: Demokratisierung und Marktwirtschaft in Osteuropa," Merkur , vol. 45 (1991), pp. 279 - 292.
  24. Wolfgang Merkel, "Gegen alle Theorie? Die Konsolidierung der Demokratie in Ostmitteleuropa," Politische Vierteljahresschrift , vol. 48, no. 3 (2007), p. 414.
  25. Geoffrey Pridham, "The International Context of Democratic Consolidation: Southern Europe in Comparative Perspective," in: Richard Gunther et al. (eds.), The Politics of Democratic Consolidation: Southern Europe in Comparative Perspective (Baltimore: Johns Hopkins University Press, 1995), pp. 166 - 203.
  26. Karl W. Deutsch, "Social Mobilization and Political Development," American Political Science Review , vol. 55, no. 3 (1961), p. 494.
  27. مث لًا عن المعاني المختلفة للسياسة بوصفها نظرية ومفهومًا، وللسياسات بوصفها ممارسة وتطبيقًا، ينظر: Claude Lefort, The Political Forms of Modern Society: Bureaucracy, Democracy, Totalitarianism , John Thompson (ed.) (Cambridge: Polity Press,
  28. يان تيوريل، محدّدات التحول الديمقراطي: تفسير تغّير أنظمة الحكم في العالم)2006-1972(، ترجمة خليل الحاج صالح، مراجعة عمر سليم التل (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2019)، ص 49 وما بعدها.
  29. Robert K. Fullinwider (ed.), Civil Society, Democracy, and Civic Renewal (Lanham: Rowman & Littlefield Publishers, 1999); Graeme Gill, Dynamics of Democratization: Elites, Civil Society and the Transition Process (London: Palgrave Macmillan, 2000).
  30. Oliver Schlumberger & Holger Albrecht, "Waiting for Godot: Regime Change without Democratization in the Middle East," International Political Science Review , vol. 25, no. 4 (2004), pp. 371 - 392.
  31. يؤكد عزمي بشارة أن الديمقراطية ليست نظامَ حكمٍ مثاليًا، وليست النظام الطبيعي الذي يجب أن يكون قائمًا في الدول، مضيفًا: "والتقدير أن الديمقراطية هي البديل الواقعي الراهن الوحيد من السلطوية، والمطروح عالميًا في هذا العصر، لا يعني أن نجاحه حتمي، ولا يبرر تجاهل أزمات الأنظمة الديمقراطية وإخفاقاتها في الدولة التي انتقلت إليها حديثًا، وحتى في الحالات التي تمتاز فيها هذه الأنظمة بعراقتها واستقرارها". ينظر: بشارة، الانتقال الديمقراطي وإشكالياته، ص.17
  32. طلال مصطفى وحليم الصالح، "تجليات الدولة الأمنية في النسق الاجتماعي السوري"، مركز حرمون للدراسات المعاصرة، 2022/5/2، شوهد في 2024/1/11، في: https://acr.ps/1L9zRub
  33. لمزيد من التفاصيل، ينظر: عزمي بشارة، في الثورة والقابلية للثورة، ط 3 (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2016
  34. ندرك حقيقة عدم وجود خطاب موحّد للثورة السورية بسبب عفوية الثائرين واختلاف توجهات القوى الثورية المدنية، وحتى العسكرية، إضافة إلى التقلبات التي عاشتها مراحل الثورة، لكن هذا لا يتنافى مع وجود مطالب أساسية للشارع الثائر تصبّ في الحصيلة في رفض تعُّسُف نظام الأسد والتأكيد على التغيير السياسي. ينظر على سبيل المثال: غليون، عطَب الذات.
  35. John Borneman, "The Syrian Revolution: Crowds, the Political Field, the Political Subject," in: Megan Steffen (ed.), Crowds: Ethnographic Encounters (London: Routledge, 2019), pp. 23 - 38.
  36. إن نجاح ثورةٍ ما أو فشلها، هو بقدر ما تحتفظ بمحتواها أو تضيعه في الطريق، وهذا كله يخضع لقانون. فالثورة لا ترتجل، إنها اطّراد طويل، يحتوي ما قبل الثورة، والثورة نفسها، وما بعدها. والمراحل الثلاث لا تجتمع فيه بمجرد إضافة زمنية، بل تمثل فيه نموًا عضويًا وتطورًا تاريخيًا مستمرًا، وإذا حدث أي خلل في هذا النمو وفي هذا التطور، فقد تكون النتيجة زهيدة تخيب الآمال". ينظر: مالك بن نبي، بين الرشاد والتيه (دمشق: دار الفكر، 1978)، ص.14
  37. مروان قبلان، "الثورة والصراع على سورية: تداعيات الفشل في إدارة لعبة التوازنات الإقليمية"، سياسات عربية، مج 4، العدد 18 (كانون الثاني/ يناير 2016)، ص.76–64
  38. ناقش برهان غليون هذه الأزمة بين الدولة الوطنية العربية والمجتمعات العربية، واعتبر أن هذه الأزمة متواصلة طالما أن الدولة مستمرة في الابتعاد عن القوى الاجتماعية وممارسة القمع ضدها بدلًا من التقرب منها وفتح باب الحوار معها. ينظر: غليون، المحنة العربية، ص.269 - 266
  39. بشارة، سورية: درب الآلام نحو الحرية، ص.31
  40. للمزيد حول هذا الموضوع، ينظر على سبيل المثال الفصل التالي: " Power, Politics and the State," in: Tony Bilton et al., Introductory Sociology , 4 th ed. (New York: Palgrave Macmillan 2002 [1981]).
  41. سعد الدين إبراهيم [وآخرون]، المجتمع والدولة في الوطن العربي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1988)، ص.46
  42. عبد الإله بلقزيز، المجتمع والدولة: جدليات التوحيد والانقسام في الاجتماع العربي المعاصر (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2008)، ص.57
  43. المرجع نفسه، ص 62،.63
  44. عزمي بشارة، الدولة العربية: بحث في المنشأ والمسار (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2024)، ص.18
  45. للمزيد حول السياسة في ظل حكم الأسد الأب، ينظر: دانييل لوغاك، سورية في عهدة الجنرال الأسد، ترجمة حصيف عبد الغني (القاهرة: مكتبة مدبولي،.)2006
  46. جلال السيد، حزب البعث العربي (بيروت: دار النهار للنشر، 1973)، ص.190–188
  47. رايموند هينبوش، تشكيل الدولة الشمولية في سورية البعث، ترجمة حازم نهار، مراجعة وتقديم رضوان زيادة (بيروت: رياض الريس للكتب والنشر،.)2014
  48. Rodney Barker, Political Legitimacy and the State (Oxford: Clarendon Press, 1990), p. 68.
  49. يصرّ جويل مجدال على ضرورة الانطلاق في مقاربات دراسة الدولة من عجز الدولة وإمكانياتها المحدودة، لأنها غير قادرة دائمًا في كل الظروف على ضبط شؤون السلطة السياسية، بل إن ذلك يتطلب تحقيق مقومات من أهمها توافر السياق الثقافي المجتمعي، وعدم الاقتصار على دراسات بنية الدولة ومؤسساتها. ينظر: جويل مجدال، الدولة في المجتمع: دراسة كيف تُحوّل الدول والمجتمعات بعضها البعض، ترجمة محمد صلاح علي (بيروت: عالم الأدب،.)2018
  50. نعتقد أن من أهم الأعمال التي تناولت هذا الفهم للشرعية هو كتاب ديفيد بيثام: David Beetham, The Legitimation of Power (New York: Palgrave Macmillan,
  51. صمويل هنتنجتون، النظام السياسي في مجتمعات متغيرة، تصدير فرانسيس فوكوياما، ترجمة حسام نايل (بيروت: دار التنوير للطباعة والنشر، 2017 1968[])، ص.63
  52. Max Weber, Wirtschaft und Gesellschaft: Grundriss der verstehenden Soziologie , 5 th ed. (Tübingen: Mohr, 1972 [1922]), p. 29.
  53. خضر خضور، "القوة في الضعف: قدرة الجيش السوري العرَضية على الصمود"، مركز كارنيغي للشرق الأوسط، 2016/3/14، شوهد في 2025/1/9، في: https://acr.ps/1L9zS36
  54. غسان سلامة، المجتمع والدولة في المشرق العربي، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1999 1987[])، ص.167–161
  55. بشارة، الانتقال الديمقراطي وإشكالياته، ص.30
  56. يجعل الباحث الألماني ديتر زينغهاس من "احتكار الدولة الشرعي لاستخدام القوة [العنف]" حجر الزاوية لتحقيق البناء الحضاري والتعايش السلمي في المجتمع. ينظر: Dieter Senghaas, Wohin driftet die Welt? Über die Zukunft friedlicher Koexistenz (Frankfurt am Main: Suhrkamp, 1994).
  57. Elaheh Koolaee et al., "Causes of The Failure of The State in Syria (2010- 2019)," Geopolitics Quarterly , vol. 16, no. 4 (2021); Raymound Hinnebusch, "Syria: from 'Authoritarian Upgrading' to Revolution?" International Affairs , vol. 88, no. 1 (2012), pp. 95 - 113.
  58. Jean Hampton, Hobbes and the Social Contract Tradition (Cambridge: Cambridge University Press, 1986).
  59. Bruce Gilley, The Right to Rule: How States Win and Lose Legitimacy (New York: Columbia University Press, 2009), pp. 29 - 39.
  60. Thomas Pierret, Religion and State in Syria: The Sunni Ulama from Coup to Revolution (Cambridge: Cambridge University Press, 2013).
  61. رضوان زيادة، الإسلام السياسي في سوريا (أبوظبي: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، 2008)؛ معتز الخطيب، "التنافس على الدين والسياسة في سورية"، الجزيرة نت، 2014/5/8، شوهد في 2024/1/14، في: https://acr.ps/1L9zSix
  62. جون بوبيرو، العلمانية المزَّيَفة، ترجمة عبد الله المتوكل، مراجعة محمد الحاج سالم (بيروت: مركز نهوض للدراسات والنشر،.)2020
  63. هذه إشارة مقصودة إلى كتاب عالم الاجتماع الفرنسي ميشيل سورا عن الحكم والدولة خلال عهد الأسد الأب، وخاصة في الفصلين الثاني والثالث اللذَين يبّين فيهما "إرهاب" دولة الأسد و"طغيانها" وتخّلي المجتمع عنها. ينظر: سورا.
  64. لا تعني هذه النقطة التقليل من دور الدولة، لكنها تركز على ضرورة تأطير مفهوم الدولة في السياق التاريخي الخاص بالحالة السورية الراهنة. ومن المؤكد أن هذه النقطة تحتاج إلى مزيد من التأصيل النظري، ويمكن هنا الإشارة إلى فكرة مشابهة عَّبر عنها جويل مجدال بربطه الدولة بالسياق المجتمعي وبرفض السرديات الأيديولوجية التي ركزت على السيادة المطلقة للدولة. ينظر: مجدال، ص 328 وما بعدها.
  65. عزمي بشارة، المجتمع المدني: دراسة نقدية، ط 6 (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2012)؛ ينظر أيضًا مثل: Robert D. Putnam, "Tuning in, Tuning out: The Strange Disappearance of Social Capital in America," PS: Political Science and Politics , vol. 28, no. 4 (1995), pp. 664-683; Simone Chambers & Jeffrey Kopstein, "Civil Society and the State," in: John S. Dryzek et al. (eds.), The Oxford Handbook of Political Theory (London: Oxford University Press, 2008), pp. 363 - 381.
  66. يُستخدم أحيانًا مصطلح الحكومة للتعبير عما نقصده هنا بالنظام السياسي: ينظر إبراهيم [وآخرون]، ص 45 وما بعدها؛ لكننا نعتقد أن مصطلح "النظام السياسي" يعّبر عن الفكرة بصورة أشمل، لأن مصطلح "الحكومة" يمكن أن يكون متطابقًا مع "السلطة أو "نظام الحكم" في بعض السياقات.
  67. من اللافت استخدام ليزا وادين عبارة "قتل السياسة" في شرحها لوسائل نظام الأسد لنشر ظاهرة "تعظيم أو تقديس الحاكم" من خلال خطابات بلاغية وسرديات إنشائية كان الهدف منها اختزال كل ما هو سياسي في شخص الأسد وإنجازاته. ينظر: ليزا وادين، السيطرة الغامضة: السياسة، الخطاب، والرموز في سورية المعاصرة، ترجمة نجيب الغضبان (بيروت: رياض الريس للكتب والنشر،.)2010
  68. Thomson M. Scalon, What We Owe to Each Other (Cambridge, MA: Harvard University Press, 1998); Wolfgang Kersting, Vertragstheorien: Kontraktualistische Theorien in der Politikwissenschaft (Stuttgart: Kohlhammer, 2015).
  69. يلاحظ قلة الأعمال العلمية الموضوعية والنقدية المعتنية بدور البرلمان (مجلس الشعب) خلال حقبة نظام الأسد. للمزيد حول بعض المسارات التاريخية المتعلقة بالبرلمان والسلطة الدستورية في سورية، ينظر مثلًا: كريم الأتاسي، سوريا: قوة الفكرة، المشروع الوطني والهندسات الدستورية (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية،.)2022
  70. للمزيد حول الأحزاب السياسية في سورية، ينظر: حنا، صفحات من تاريخ الأحزاب السياسية في سورية.
  71. Juan Linz & Alfred Stepan, Problems of Democratic Transition and Consolidation: Southern Europe, South America and Post-Communist Europe (Baltimore: Johns Hopkins University Press, 1996), p. 28.

التنزيلات

منشور

2025-01-01

تواريخ المقالة

الاستلام: ديسمبر 21, 2024 التعديل: يناير 1, 2025 القبول: يناير 29, 2025

إحصاءات الاستخدام

62 مشاهدة 66 تنزيل