الوقائع الفلسطينيّة
توثيق لأهم أحداث القضية الفلسطينيّة والصراع العربيّ الإسرائيلي في الفترة ١/٣/٤١٠٢ - ٣٢/٤/٤١٠٢
آذار / مارس 2014
2014/3/3 أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما، أثناء لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أنه من الممكن تحقيق حلّ للدولتين الإسرائيلية والفلسطينية، وأنه يجب تقديم تنازلات من الطرفين، ولا سيما أنّ هناك قراراتٍ صعبةً يجب اتخاذها، مع اقتراب الموعد النهائي للمفاوضات. وحمَّل نتانياهو الفلسطينيين مسؤولية فشل المفاوضات، مبررًا ذلك بأنّ إسرائيل قامت بما عليها. 2014/3/4 دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كلمة أمام لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) في واشنطن الفلسطينيين إلى الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، وقال نتنياهو "حان الوقت لأن يكفَّ الفلسطينيون عن إنكار التاريخ. فمثلما تستعد إسرائيل للاعتراف بدولة فلسطينية، يتعيَّ أن يستعد الفلسطينيون للاعتراف بدولة يهودية." 2014/3/7 لم يسمح وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان لبعثة من البرلمان الأوروبي بزيارة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية من أجل بحث أوضاعهم الصعبة. وكان رئيس لجنة الخارجية في البرلمان الأوروبي المير بروك قد تقدم إلى سفير إسرائيل لدى الاتحاد، طالبًا منه ترتيب زيارة لوفد من البرلمان الأوروبي للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، للاطلاع على أوضاعهم. 2014/3/11 قالت حركة الجهاد الإسلامي أنّ غارةً جويةً إسرائيلية استهدفت ثلاثةً من أعضاء حركتها في قطاع غزة، وإنّ رجالها هاجموا جنودًا إسرائيليين دخلوا قطاع غزة عبْ السياج الحدودي. 2014/3/12 شنَّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات مكثفة، على مواقع في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، وذلك بعد ساعات من قصف الجهاد الإسلامي تجمعاتٍ إسرائيليةً بنحو 70 صاروخًا، ردًّا على اغتيال الاحتلال ثلاثةً من عناصره؛ إذ نفَّذ طيران الاحتلال الحربي ما مجموعه 16 غارةًاستخدم فيها عشرات الصواريخ. 2014/3/13 تعهَّد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ببيت لحم في الضفة الغربية، بتقديم بريطانيا كلّ الدعم من أجل إنجاح المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية والوصول إلى حلّ الدولتين؛ دولة فلسطينية على حدود 1967، ودولة إسرائيلية، مع تبادل للأراضي، وبأن تكون القدس مدينةً مقدسةً تتقاسمها الديانات الثلاث. 2014/03/13 أُجريت اتصالات مصرية مع حركة الجهاد الإسلامي وإسرائيل قضت بإعادة تثبيت اتفاق التهدئة الذي أُبرم بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل عام 2012. 2014/3/14 بعد الإعلان عن اتفاق للتهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بوساطة مصرية، شنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على قطاع غزة استهدفت مواقع تابعةً للفصائل الفلسطينية. وأصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا رسميًّا ذَكر فيه أنّ القصف جاء ردًّا على إطلاق مسلحين من غزة عدّة صواريخ على "جنوبي إسرائيل". 2014/3/20 اع ضرر مسؤولون إسرائيليون بعضهم -طالب بالاستقالة - على طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين. وذلك بعد ما هدد الفلسطينيون بالتوجه إلى مؤسسات الأمم المتحدة؛ لأنّ إسرائيل أوقفت عملية الإفراج عن الأسرى. 2014/3/21 حذَّر المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس الشريف، من سعي إسرائيل لتجنيد المسيحيين في جيش الاحتلال. مقابل ذلك ثمّة حملات توعية في كل المدن الفلسطينية للتحذير من هذه المخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى الإخلال بالنسيج الوطني للفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948. وعلى الرغم من سعي إسرائيل لتجنيد المسيحيين في الجيش الإسرائيلي، فإنّ المطران أكد أنّ المسيحيين لم يتجندوا في جيش الاحتلال، وأنهم لن يفعلوا ذلك أبدًا. 2014/3/22 استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب 14 آخرون في مخيم جنين للاجئين في مواجهات ضدّ جنود إسرائيليين، وقد اغتالت القوات الإسرائيلية حمزة أبو الهيجاء القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أحد الشهداء الثلاثة. 2014/3/24 أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المُقالة إسماعيل هنية، في مهرجان الوفاء والثبات، أنّ حماس لا تتدخل في أيّ من الدول
العربية، وأنها ليس لديها دور أمني أو عسكري في سيناء. وطالب مصر بإنهاء الحصار وحملات التشوية المتعمدة التي تتعرض غزة لها. 2014/3/25 قامت وزارة الخارجية الإسرائيلية بإعداد وثيقة قانونية لنقل مواطني المثلث ووادي عارة في أراضي عام 48 للدولة الفلسطينية في حال التوصل إلى اتفاق. وأعدّ المستشار القانوني لوزارة الخارجية الإسرائيلية إيهود كينان تقريرًا يدعي فيه "أنّ نقل سكان من دولة إلى دولة أخرى ضمن اتفاق، حتى من دون موافقة المواطنين، ومن دون استفتاء، لا يتناقض مع القانون الدولي مادام السكان سيحصلون على المواطنة بعد عملية النقل". وتشتمل الوثيقة على عدّة شروط منها أن يجريَ الأمر بموافقة فلسطينية. 2014/3/25 أكد قادة الدول العربية في الجلسة الثانية لأعمال القمة العربية المقامة في الكويت، ضرورةَ إقامة الدولة الفلسطينية، استنادًا إلى حلّ الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، ومبادرات السلام العربية. ويرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنّ إسرائيل تسعى للاستفراد بالشعب الفلسطيني، وإفشال متعمد للجهد الأم كيرر، وتغييب أيّ مرجعية معتمدة لعملية السلام. كما عبَّ عن رفض السلطة الفلسطينية شروط إسرائيل الجديدة؛ كالاعتراف بها دولةً يهودية،ً وطالب القادة العرب بتقديم رؤية عربية متماسكة تفرض حضورها في النقاش الدولي، وببذل جهدهم في ذلك. 2014/3/28 رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس مقترح تمديد المفاوضات إلى ما بعد ال 29 من نيسان/ أبريل 2014، وذلك أثناء اجتماعه إلى المبعوث الأميركي مارتن إندك برام الله؛ إذ يرى الجانب الفلسطيني أنّ إسرائيل لم تلتزم شروط المفاوضات لأنها لم تُطلق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى. 2014/3/30 دعت جامعة الدول العربية إسرائيل إلى إطلاق جميع الأسرى الفلسطينيين ممن شملهم الاتفاق في مفاوضات السلام الأخيرة وقبل اتفاقيات أوسلو، وطالبت بضرورة الإفراج عن الأسرى ضمن الدفعة الرابعة والأخيرة من الاتفاق. 2014/03/30 اقتحمت قوات كبيرة من جنود الاحتلال الإسرائيلي قرية "بوابة الكرامة" في منطقة الأغوار الوسطى، بعد يوم من إقامة ناشطين فلسطينيين لها؛ إحياءً ليوم الأرض الفلسطيني، وأطلقت على الناشطين القنابل الصوتية والمسيلة للدموع، قبل أن تقوم باعتقالهم. 2014/3/31 التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس، لمناقشة محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية. وفي خطوة لإنقاذ هذه المحادثات، صرّح مسؤول أميركي بأنه قد يجري الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد الذي يمضي عقوبة السجن المؤبد في الولايات المتحدة الأميركية بتهمة التجسس لحساب إسرائيل منذ عام 1985، وذلك لحَفْزها على اتفاقية السلام في الشرق الأوسط، وعلى إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين.
نيسان / أبريل 2014
2014/04/2 إسرائيل تعيد طرح عطاءات لبناء 708 وحدة استيطانية في حي جيلو الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة. 2014/04/2 سلَّم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، رسميًّا وثائق انضمام دولة فلسطين إلى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية إلى روبرت سيري، ممثِّل الأمين العام للأمم المتحدة، وبول غارنيير، ممثِّل الاتحاد السويسري، ونائب ممثل المملكة الهولندية. وجاء ذلك بعد أن رفضت الحكومة الإسرائيلية الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى، كما هو متفق عليه أميركيًّا وفلسطينيًّا وإسرائيليًّا، كاستحقاق ملزم لإسرائيل مقابل تأجيل التوجه الفلسطيني إلى المنظمات الدولية. 2014/04/7 اقتحم نائب رئيس الكنيست، عضو حزب الليكود، موشيه فيغلين، باحات المسجد الأقصى رفقة ضباط من شرطة الاحتلال. وجاب ساحات المسجد وسط غضب المرابطين الفلسطينيين الذين طالبوا بمغادرته فورًا. وتلت عملية اقتحام، فيغلين، بوقت قليل، عملية اقتحام أخرى لعشرات من المستوطنين بحماية من شرطة الاحتلال التي منعت حراس المسجد والمرابطين من الاقتراب من المجموعة المقتحمة. وقد حاولت مجموعة من المستوطنين التحرش بالفلسطينيين المرابطين.
وتأتي الاقتحامات قبيل اجتماع ستعقده لجنة حكومية إسرائيلية تتبع لجنة الداخلية في الكنيست، وتطلق على نفسها "لجنة تسور"؛ وذلك للبحث في ترتيبات ثابتة ودائمة لاقتحامات الإسرائيليين للأقصى، وزيادة عدد الساعات المسموح فيها للإسرائيليين باقتحامه، لتصبح ثلاث ساعات ونصف الساعة بدلً من ساعتين، وفرْض قيود على دخول المسلمين إلى المسجد في يوم الاقتحام. 2014/04/11 أعلنت وزارة الخارجية الاتحادية السويسرية، أن فلسطين أصبحت عضوًا في اتفاقيات جنيف الأربع والبروتوكول الإضافي الأول. 2014/04/11 أعلنت الحكومة الإسرائيلية حجب أموال المقاصة عن الفلسطينيين، البالغة قيمتها الشهرية نحو 500 مليون شكيل 140( مليون دولار أميركي تقريبًا)، بعد انضمام فلسطين رسميًّا، إلى اتفاقيات جنيف الأربعة. 2014/04/16 أصيب 25 فلسطينيًّا في اقتحام مئات من قوات الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى، وإطلاقهم الرصاص المطاطي، وقنابل الصوت والغاز، في اتجاه المرابطين داخل المسجد. 2014/04/22 وصل إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون "إيرز"، وفد المصالحة الذي شكَّلته الرئاسة، والذي يضم أمناء عامِيّن وقادةً من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية؛ للقاء قيادات حركة حماس من أجل بحث آليات تنفيذ اتفاق المصالحة الموقَّع منذ عامين في القاهرة. ووصل أيضًا عبر معبر رفح البري، مسؤول ملفّ المصالحة في حركة حماس، موسى أبو مرزوق، للمشاركة في اللقاءات التي ستجري بغزة. 2014/4/22 صرَّح صائب عريقات كبير المفوضين الفلسطينيين بأنْ "لا أحد من الفلسطينيين يتحدث عن مبادرة لحلّ السلطة الفلسطينية، ولكن الإجراءات الفلسطينية أبطلت الجانب القانوني، والسياسي، والأمني، والاقتصادي، من امتيازات السلطة الفلسطينية". 2014/04/22 اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السلطة الفلسطينية بتهديد عملية السلام. وقال "يجب أن يقرروا إن كانوا يريدون أن يفككوا أنفسهم أو أن يتحدوا مع حماس. وعندما يريدون السلام (مع إسرائيل)، يجب أن يعلِمُونا بالأمر". 2014/04/23 اتفقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة فتح، في اجتماع لهما في غزة، على تشكيل حكومة موحدة، من حيث المبدأ، في مطلع شهر يونيو/ حزيران 2014، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية قبل نهاية عام 2014، والتوصل إلى "تفاهمات مبدئية بشأن تنفيذ بنود اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة". وبحسب التفاهمات، فإنه من المقرر أن يرأس الحكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" على أن يعلن عنها في مطلع شهر حزيران/ يونيو 2014. 2014/04/22 قرر الجيش الإسرائيلي توجيه رسائل تجنيد غير إلزامية للشبان العرب المسيحيين في الداخل الفلسطيني، كخطوة أولى نحو تجنيد إلزامي مستقبلً، على غرار ما حدث مع أبناء الطائفة الدرزية، الأمر الذي أثار ردود فعل رافضة في صفوف الفلسطينيين. 2014/04/23 أظهرت نتائج استطلاع الرأي العامّ الفلسطيني الذي نفَّذه "المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات"، في إطار المؤش العربيّ عام 2014، أن 89 في المئة من الرأي العام الفلسطيني يرى أنّ "اتفاق الإطار" الذي يُروّج له وزير الخارجيّة الأميركي يصبُّ في مصلحة إسرائيل. في المقابل، يعتقد 3 في المئة فقط، أنّ هذا الاتفاق يخدم مصالح الفلسطينيين. وقد أظهرت النتائج توافق الرأي العام الفلسطيني على أنّ "اتفاق الإطار" يصبُّ في مصلحة إسرائيل، سواء كان ذلك في الضفة الغربية أو في قطاع غزة. في حين أنه يوجد شبه إجماع بين الفلسطينييّن على رفض تقديم تنازلات للاحتلال. وفي ما يتعلق بالعوامل المعوّقة للمصالحة الوطنيّة، أشارت النتائج إلى اعتقاد مفاده أنّ المصالح الشخصيّة والحزبيّة لقيادات الفصائل الفلسطينية تتصدر العوامل، فضلً عن دور الاحتلال الإسرائيلي،ّ وتدخّل الأطراف الخارجيّة.