الوقائع الفلسطينيّة

في الفترة 2014/6/30 - ٦٢2014/8/

2014/6/30 أعلنت إسرائيل أنها عثرت على جثث المستوطنين الثلاثة الذين فُقدوا جنوب الضفة الغربية المحتلة بعد البحث عنهم على مدى ثلاثة أسابيع، وسارعت إلى اتهام حركة حماس بقتلهم. 2014/6/30 شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي أكثر من ثلاثين غارة جوية على قطاع غزة، استهدفت مواقع تابعة لحركة حماس، كما شاركت المدفعية الإسرائيلية والزوارق الحربية في عمليات القصف. 2014/7/2 خُطف الفتى الفلسطيني محمد حسين أبو خضير من قبل مستوطنين أمام متجر والده في مخيم شعفاط، وعثُر على جثته محروقة. 2014/7/2 أصدرت السلطة الفلسطينية بيانًا يدين الأعمال الإجرامية والعنصرية التي يقوم المستوطنون بها ردًا على خطف الطفل محمد أبو خضير وحرقه. وطالبت السلطة بالحماية الدولية للشعب الفلسطيني من اعتداءات المستوطنين وقوات جيش الاحتلال. 2014/7/3 أعلنت عائلة الشهيد محمد حسين أبو خضير أنها لن تستلم جثمان ابنها من دون إقرار الحكومة الإسرائيلية بأنّ قتله كان على خلفية قومية وليست جنائية. 2014/7/3 شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي 11 غارة جديدة على قطاع غزة، وذلك بعد إطلاق 25 قذيفة صاروخية وقذائف هاون من القطاع. 2014/7/4 أبلغت حركة حماس إسرائيل عن طريق ممثل الأمم المتحدة في القدس روبرت سري أنها غير مسؤولة عن عملية خطف المستوطنين الثلاثة وقتلهم، ورجحت بعض المصادر الفلسطينية أن تكون هذه العملية قامت بها مجموعة من أنصار حركة حماس من دون معرفتها. 2014/7/4 ردًا على قتل المستوطنين الثلاثة، أقرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إقامة حي استيطاني جديد في مستوطنة كريات أربع في الخليل. بالإضافة إلى إقامة بؤرتين استيطانيتين في مستوطنة غوش عتصيون في الضفة الغربية. 2014/7/6 اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي 40 شابًا من الناصرة خلال المواجهات التي اندلعت بين الشبان والشرطة على خلفية قتل الفتى محمد أبو خضير. 2014/7/7 أعلنت حركة حماس على لسان الناطق الرسمي باسمها فوزي برهوم أنّها "لم تبدأ العدوان، والذي بدأه العدو الصهيوني وسيكتوي بناره ولن يعرف نهايته." وأضاف أن "العدو الصهيوني هو الذي مارس كل أشكال العدوان على أهلنا وشعبنا الفلسطيني في غزة والضفة والقدس وداخل الخط الأخضر [أراضي 48] ولا يزال يواصل حصاره لقطاع غزة ويغلق المعابر ويعتقل الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار، ويستخدم سياسة الغدر والقتل الممنهج الذي يعكس الذهنية والعقلية التي يفكر بها العدو."

2014/7/7 تواصلت المظاهرات داخل الخط الأخضر. وقدّرت مصادر حقوقية أنّ عدد المعتقلين تجاوز 110 معتقلين، فيما أعلنت الشرطة أنها مستمرة في حملات الاعتقال. وبرز من بين المعتقلين عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي مراد حداد، والقيادي في "أبناء البلد" رجا إغبارية، ويواجه كل منهما تهمة التحريض.

2014/7/7 أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في مؤتمر صحفي عقده في مقر الكنيست الإسرائيلي في القدس الغربية، انفصال حزبه "إسرائيل بيتنا" عن كتلة الليكود البرلمانية برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وذلك بعد الخلافات بين ليبرمان ونتنياهو حول الرد الإسرائيلي على القصف الصاروخي المنطلق من قطاع غزة.

2014/7/8 أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة أطلق عليها عملية "الجرف الصامد." وقال المتحدث باسم الجيش "إنّ العملية تستهدف مصالح حركة حماس وقدراتها، وأنها تأتي ردًا على إطلاق حماس صواريخ على بلدات الجنوب."

2014/7/8 استشهد 24 مواطنًا فلسطينيًا وأصيب أكثر من 152 في سلسلة غارات جوية وبحرية وبرية إسرائيلية على مختلف أنحاء قطاع غزة، وكان أعنفها وأكثرها دموية على منزل عائلة كوارع والتي استشهد فيها 8 أشخاص بينهم 4 أطفال، وعلى منزل عائلة حمد في بيت حانون التي استشهد فيها 6 مواطنين. كما استشهد 5 عناصر من كتائب عز الدين القسام خلال قيامهم بعمليتين استهدفتا قاعدة بحرية وموقعًا عسكريًا للاحتلال الإسرائيلي.

2014/7/9 أعلنت كتائب عز الدين القسام اقتحامها قاعدة لسلاح البحرية الإسرائيلية في عسقلان، ونفى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي ادرعي ذلك. 2014/7/10 حذّر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال كلمته في جلسة لمجلس الأمن، من أن الوضع في غزة وإسرائيل يواجه خطر التصعيد الشامل، وأنّ احتمالات تنفيذ عملية عسكرية برية ما زالت قائمة، وأنه من الممكن تجنبها إذا أوقفت حركة حماس إطلاق الصواريخ. 2014/7/11 أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ الضغوط الدولية لن تمنع إسرائيل من التحرك بكل القوة ضد غزة، وهي مستعدة لكل الاحتمالات. وعلى الرغم من عرض الرئيس الأميركي باراك أوباما المساعدة في التفاوض، فإنّ البنتاجون أصدر بيانًا أعلن فيه حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وأبلغ وزير الدفاع الأميركي تشاك هاجل نظيره الإسرائيلي موشيه يعلون عن قلقه من احتمال تصعيد أكبر، وأكد على أهمية تعاون جميع الأطراف لحماية المدنيين. وفي المقابل، أكد نتنياهو على أنّ الهجوم الإسرائيلي سيستمر حتى يتأكد من أنّ الهدوء عاد إلى "مواطني إسرائيل." 2014/7/12 ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 161 شهيدًا، وأكثر من 1170 جريحًا، كما استهدف الاحتلال بيوت المدنيين ودمر أكثر من 50 منزل. 2014/7/13 سلّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسالة رسمية لممثل الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية روبرت سيري لينقلها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. وطالب عباس بتوفير الحماية الدولية لشعب فلسطين وأرضها. 2014/7/14 قال إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خلال كلمة تلفزيونية مسجلة إنّ القوة التي تملكها حماس هي قوى كل الشعب الفلسطيني، والمقاومة لا ترغب كما يدعي بعضهم في إقامة دولة، بل الدفاع عن شعبها وقدسها وأرضها. 2014/7/14 نشرت وزارة الخارجية المصرية، نصّ مبادرتها لوقف ما أسمته "الأعمال العدائية"، وتهيئة المناخ لاستئناف مفاوضات جادة، ضمن إطار زمني محدد وعلى الأسس والمبادئ الدولية المتفق عليها. وتنص المبادرة على الآتي: -1 انطلاقًا من المسؤولية التاريخية لمصر... وإيمانًا منها بأهمية تحقيق السلام في المنطقة وحرصًا على أرواح الأبرياء وحقنًا للدماء، تدعو مصر كلًّ من إسرائيل والفصائل الفلسطينية إلى وقف فوري لإطلاق النار، نظرًا لأن تصعيد المواقف والعنف والعنف المضاد وما سيسفر عنه من ضحايا لن يكون في صالح أيٍ من الطرفين. ومن هذا المنطلق يلتزم الطرفان خلال فترة وقف إطلاق النار الآتي: أ- تقوم إسرائيل بوقف جميع الأعمال العدائية Hostilities() على قطاع غزة برًا وبحرًا وجوًا، مع التأكيد على عدم تنفيذ أي عمليات اجتياح بري لقطاع غزة أو استهداف المدنيين. ب- تقوم كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بإيقاف جميع الأعمال العدائية Hostilities() من قطاع غزة تجاه إسرائيل جوًا وبحرًا وبرًا وتحت الأرض، مع التأكيد على إيقاف إطلاق الصواريخ بمختلف أنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين. ج- فتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض. د- أما باقي القضايا بما في ذلك موضوع الأمن، سيتم بحثها مع الطرفين. -2 أسلوب تنفيذ المبادرة: أ- تحددت الساعة 0600 يوم 2014/7/15 (طبقًا للتوقيت العالمي) لبدء تنفيذ تفاهمات التهدئة بين الطرفين، على أن يتم إيقاف إطلاق النار خلال 12 ساعة من إعلان المبادرة المصرية وقبول الطرفين بها دون شروط مسبقة. ب- يتم استقبال وفود رفيعة المستوى من الحكومة الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية في القاهرة خلال 48 ساعة منذ بدء تنفيذ المبادرة لاستكمال مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار واستكمال إجراءات بناء الثقة بين الطرفين، على أن تتم المباحثات مع الطرفين كل على حدة (طبقًا لتفاهمات تثبيت التهدئة بالقاهرة عام.)2012 ج- يلتزم الطرفان بعدم القيام بأي أعمال من شأنها التأثير بالسلب على تنفيذ التفاهمات، وتحصل مصر على ضمانات من الطرفين بالالتزام بما يتم الاتفاق عليه، ومتابعة تنفيذها ومراجعة أي من الطرفين حال القيام بأي أعمال تعرقل استقرارها. 2014/7/15 وافقت إسرائيل على المبادرة المصرية التي تقضي بوقف إطلاق النار. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر

صحفي مشترك مع وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير في تل أبيب إنّ إسرائيل سيكون لديها الشرعية الدولية لتوسيع العملية العسكرية في حال رفضت حماس مبادرة وقف إطلاق النار واستمرت بإطلاق الصواريخ عبر الحدود. 2014/7/15 رفضت حماس وباقي حركات المقاومة مبادرة التهدئة التي أعلنتها مصر لأنها "تخدم أهداف إسرائيل." وقالت الحركة إنها لم تتلق أي مبادرة بعد، وأنه تم استثناؤها من المشاورات، ومن ثمّ فهي في حلٍ من أي التزام تجاهها، مؤكدة رفضها وقف إطلاق النار من دون اتفاق واضح. 2014/7/15 رحّب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمبادرة المصرية للتهدئة، وثمّن الجهد الذي بذلته مصر لحماية الشعب الفلسطيني. ودعا جميع الأطراف إلى التزامها. 2014/7/15 وجه المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، رياض منصور، رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، جدّد فيها المطالبة بشكل عاجل باتخاذ جميع التدابير الممكنة من قبل المجتمع الدولي لتوفير الحماية الفورية للسكان المدنيين الفلسطينيين في جميع أنحاء دولة فلسطين المحتلة، وبخاصة في قطاع غزة المحاصر من العدوان العسكري الوحشي الذي تشنه إسرائيل، وجرائم الحرب وأعمال الإرهاب التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني. كما تطرق إلى أعمال الإرهاب وجرائم الكراهية العنصرية التي ترتكب من قبل المستوطنين غير الشرعيين والمتطرفين الإسرائيليين ضد المدنيين الفلسطينيين. 2014/7/15 أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام رفضها للمبادرة المقدمة بشأن وقف إطلاق النار، مشدّدة على أنّ المعركة مع العدو مستمرة وستزداد ضراوة وشدّة. وأضافت: "إن صح محتوى هذه المبادرة، فإنها مبادرة ركوع وخنوع، نرفضها نحن في كتائب القسام جملةً وتفصيلً، وهي بالنسبة لنا لا تساوي الحبر الذي كتبت به." 2014/7/14 سمحت محكمة إسرائيلية بنشر بعض تفاصيل التحقيق الذي أجرته الشرطة الإسرائيلية مع الإسرائيليين الثلاثة المشتبه بقيامهم بخطف الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير وقتله حرقًا وهو حي، ومنها أنّ الجريمة اقترفت "على خلفية قومية" انتقامًا لمقتل المستوطنين الثلاثة الذين عثر على جثثهم في الخليل. 2014/7/14 أكدت جامعة الدول العربية ضرورة التحرك السريع لاتخاذ التدابير اللازمة للوقف الفوري لإطلاق النار وتوفير الحماية للفلسطينيين ودعم الجهد المبذول لفرض التزام بنود اتفاق الهدنة الذي جرى في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. واعتبرت الجامعة أنّ التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، أصبح أمرًا لا يجب الصمت تجاهه ويتطلب تدخل المجتمع الدولي. 2014/7/14 قال الزعيم الإيراني علي خامنئي: "على الشعوب والدول الإسلامية أن تعود إلى نفسها، وتستيقظ من غفلتها إزاء الفاجعة التي تحدث في غزة"، في تعليق منه على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. 2014/7/15 شارك مئات المواطنين في مدينتي الخليل ونابلس وبلدة يعبد في جنين في مسيرات تضامنية مع قطاع غزة. 2014/7/17 أعلن عن هدنة إنسانية بين المقاومة وإسرائيل لمدة خمس ساعات. 2014/7/19 نشرت العربي الجديد نص مبادرة التهدئة التي قدمتها المقاومة الفلسطينية، والتي حصلت على مباركة قطرية وتركية. وذكرت مصادر مطلعة أنّ قطر سلّمت مبادرة المقاومة الفلسطينية إلى وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ومنه إلى إسرائيل. ونصت المبادرة على النقاط الآتية: أولً: وقف إطلاق نار فوري وشامل من الجانبين. ثانيًا: وقف الاستهداف العسكري والأمني المتبادل بكافة أشكاله. ثالثًا: تتعهد إسرائيل بفك الحصار البرّي والبحري عن قطاع غزّة بشكل كامل، بما في ذلك فتح جميع المعابر وتشغيل ميناء غزة، بما يتيح إدخال جميع السلع والكهرباء والوقود ومواد البناء وكل احتياجات الفلسطينيين، وفك الحصار الاقتصادي والمالي، وضمان حرية الصيد والملاحة حتى 12 ميلً بحريًا (المياه الإقليمية)، وحرية الحركة في المناطق الحدودية لقطاع غزّة وعدم وجود منطقة عازلة، والمباشرة بتنفيذ برنامج لإعادة إعمار قطاع غزة. رابعًا: تقوم إسرائيل بإتمام تنفيذ الاتفاق المبرم في القاهرة بين حركة "حماس" والجانب الإسرائيلي بتاريخ 2011/10/11 حول صفقة التبادل، ويشمل ذلك الأسرى الفلسطينيين الذين تم الافراج عنهم، ثم اعتقلوا مرة أُخرى، وإلغاء جميع الاجراءات والعقوبات الجماعية

بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية التي اتخذت بعد 2014/6/12، بما فيها الإفراج عن جميع المعتقلين، وبخاصة رئيس وأعضاء المجلس التشريعي، وفتح المؤسسات وإعادة الممتلكات الخاصة والعامة التي تمت مصادرتها، ووقف سياسة الاعتقال الإداري المتكرر، ورفع العقوبات عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. أما بالنسبة إلى آلية تنفيذ هذه البنود، فأشارت المبادرة إلى ما يلي: تحديد ساعة الصفر لدخول تفاهمات التهدئة حيز النفاذ. تعمل الولايات المتحدة الأميركية على ضمان تنفيذ هذا الاتفاق وفق جدول زمني محدد، والحفاظ على التهدئة ومنع حدوث أي قصور في تطبيق هذا الاتفاق، وفي حالة وجود أي ملاحظات من قبل أي طرف يجري الرجوع إلى الولايات المتحدة الأميركية راعية هذه التفاهمات لمتابعة ذلك. يتعهد الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني بوقف إطلاق النار خلال 6 ساعات من قبول الطرفين لهذا الاتفاق. 2014/7/20 هاجم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل بسبب عملياتها العسكرية ضد قطاع غزة. واستغرب العقلية العنصرية لدى إسرائيل "الإرهابية" التي تجاوزت فظائع هتلر من خلال عملياتها بغزة والانتهاكات في الضفة الغربية. وأضاف أنّ تركيا لن تبقى صامتة حيال الفظائع التي ترتكبها إسرائيل، لأنّ الدولة العظيمة لا يمكنها البقاء مكتوفة الأيدي بل تتحرك من أجل السلام، وأنّ غضب تركيا ليس تجاه الشعب اليهودي وإنما تجاه القمع الإسرائيلي. 2014/7/20 ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة في حي الشجاعية في قطاع غزة وأسفرت عن استشهاد 60 فلسطينيًا فضل عن إصابة العشرات. 2014/7/20 أعلنت كتائب عز الدين القسام تمكنها من أسر الجندي الصهيوني شاؤول أرون صاحب الرقم 6092065"" وذلك خلال العملية الأخيرة التي نفذتها الكتائب في حي التفاح شرقي مدينة غزة، والتي قتل فيها 14 جنديًا وأصيب أكثر من 50 بينهم قائد لواء جولاني. 2014/7/22 صرح وزير الخارجية الأميركي جون كيري في القاهرة أنّ المبادرة المصرية هي الإطار الأمثل لإنهاء العنف، وذلك أثناء المؤتمر الصحفي الذي جمعه بوزير الخارجية المصري سامح شكري. 2014/7/23 عارضت الولايات المتحدة قرار مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الذي طرحته فلسطين بتشكيل لجنة دولية عاجلة للتحقيق بشأن الانتهاكات المرتكبة في الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة. ونال القرار أغلبية 29 صوتًا بينها الصين وروسيا ودول أميركا اللاتينية ودول أفريقية والدول العربية، وامتنعت 17 دولة عن التصويت من بينها فرنسا وألمانيا وبريطانيا واليابان، بينما كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي عارضت هذا القرار. 2014/7/26 أعلنت حركة حماس موافقتها على الهدنة الإنسانية بوقف القتال لمدة 12 ساعة، تبدأ يوم 26 تموز/ يوليو من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثامنة مساء. وقال سامي أبو زهري إن الحركة وجميع فصائل المقاومة في غزة وافقوا على الهدنة الإنسانية المؤقتة التي جاءت بوساطة من قبل الأمم المتحدة. كما أكد الجيش الإسرائيلي في بيان له أنه سيلتزم الهدنة الإنسانية في قطاع غزة. 2014/7/27 شدّد الرئيس الأميركي باراك أوباما في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الحاجة إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة في غزة. ودعا إلى ضرورة وقف دائم للعمليات العسكرية على أساس اتفاق وقف إطلاق النار عام.2012 2014/7/29 طلبت إسرائيل من واشنطن التوسط لوقف إطلاق النار في غزة، إذ ذكر وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب المساعدة من واشنطن في محاولة التوسط لحل هذه الأزمة. 2014/7/30 أعلن الرئيس البوليفي إيفو موراليس، عن قرار إدراج إسرائيل على قائمتها للدول الإرهابية، معتبرًا أنّ الهجوم الذي شنته إسرائيل على غزة يظهر أنّ "إسرائيل لا تحترم مبادئ احترام الحياة والحقوق الأساسية التي تراعي التعايش المشترك السلمي والمتآلف لأسرتنا الدولية." وأعلنت تشيلي وبيرو والسلفادور استدعاء سفرائها في إسرائيل "للتشاور"، وكذلك فعلت البرازيل والإكوادور. 2014/7/30 أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قطاع غزة منطقة كارثة إنسانية. وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتحمّل مسؤولياته مع المجتمع الدولي، واتخاذ جميع ما يلزم من إجراءات لإعلان غزة منطقة كارثة انسانية.

2014/7/31 أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانًا أكد فيه على أنّ إسرائيل سوف تستمر في تدمير جميع الأنفاق في غزة، بغض النظر عن أي اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار. ورفض أي قرارٍ لا يمكّن الجيش الإسرائيلي من مواصلة الحفاظ على أمن إسرائيل.

2014/8/1 أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن تشكيل الوفد الفلسطيني للذهاب إلى القاهرة لإجراء الحوار من أجل تثبيت وقف إطلاق النار ورفع الحصار عن قطاع غزة، والذي ضمّ عددًا من ممثلي الفصائل والأحزاب الفلسطينية، وهم: 11. عزام الأحمد رئيسًا 22. ماجد فرج رئيس المخابرات العامة 33. موسى أبو مرزوق 44. خليل الحية 55. عزت الرشق 66. محمد نصر 77. عماد العلمي 88. بسام الصالحي 99. زياد نخالة 10 قيس عبد الكريم "أبو ليلى" 11 خالد البطش 12 12 ماهر الطاهر

2014/8/3 أكد بيان للجيش الإسرائيلي مقتل الملازم أول هدار غولدن الذي فُقد خلال العمليات في قطاع غزة بعد أن اتهمت إسرائيل في وقت سابق المقاومة الفلسطينية بخطفه. وقال البيان إنّ لجنة خاصة بالجيش الإسرائيلي أعلنت مقتل ضابط المشاة من لواء جيفعاتي هدار غولدن خلال معركة جنوبي   قطاع غزة ولم يتحدث البيان إن كانت جثة الضابط القتيل قد تمت استعادتها أم لا.

2014/8/5 أعلن عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس التوصل إلى اتفاق التهدئة لمدة 72 ساعة، وأنّ الوفد الفلسطيني توجه إلى القاهرة لإجراء مفاوضات مع إسرائيل بوساطة مصرية، وقال: "نحن كوفد فلسطيني اتفقنا على المطالب الفلسطينية، وهذه المفاوضات وهذا الجهد يتم على أساس المطالب الفلسطينية وليس على أي أساس آخر. والمطالب الفلسطينية أصبحت مطالب موحدة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها وقف العدوان الصهيوني بكل أشكاله، ووقف الاغتيالات، ووقف الطيران، ووقف الاجتياحات وغيرها. والأمر الآخر كسر الحصار بكل أشكاله، ويشمل: فتح المعابر بشكل كامل، والصيد البحري وأن يكون لنا ميناء بحري، وكذلك قضية إلغاء كل العقوبات والإجراءات الصهيونية بعد 12 حزيران."2014 2014/8/5 أعرب إسماعيل هنية عن دعم حركة حماس للوفد الفلسطيني الموحد في القاهرة، مشددًا على أنّ ما عجز عنه الاحتلال في ميدان الحرب لا يمكن أن يحصل عليه في ميدان السياسة. 2014/8/5 دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، الدول والمؤسسات العربية والدولية إلى سرعة دعم جهد إعادة تعمير ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية الغاشمة خلال عدوانها الوحشي على قطاع غزة، ورحب باتفاق التهدئة الذي نجحت مصر في التوصل إليه لوقف العدوان. 2014/8/10 قال القيادي في حماس، وعضو الوفد الفلسطيني الموحد للتفاوض في القاهرة, عزت الرشق، إن الوسيط المصري أبلغ الوفد الفلسطيني أنّ الإسرائيليين وافقوا على تهدئة ال 72 ساعة دون شروط. وأوضح أنه أثناء التهدئة "سيتم التفاوض بصورة متواصلة بهدف إنجاز المطالب الفلسطينية." 2014/8/11 أعلنت   الأمم المتحدة عن تشكيل لجنة من ثلاثة أعضاء للنظر في الانتهاكات المحتملة للقوانين الإنسانية   في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة. 2014/8/13 أعلنت مصر ورئيس الوفد الفلسطيني المفاوض بالاتفاق مع الجانب الإسرائيلي على تمديد اتفاق التهدئة في قطاع غزة لمدة خمسة أيام إضافية. 2014/8/15 اندلعت مواجهات بين قوات الجيش الإسرائيلي ومتظاهرين فلسطينيين في مدينتي بيت لحم ونابلس، وذلك عقب مسيرات خرجت للاحتجاج على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. 2014/8/17 أكّد عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس إصرار الوفد الفلسطيني، المشارك في مفاوضات القاهرة غير المباشرة مع الإسرائيليين، على وقف العدوان وإنهاء الحصار في أيّ اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، مشددًا على التمسك بسلاح المقاومة. 2014/8/18 أعلنت النرويج أنّ الجهات الدولية المانحة لفلسطين ستعقد مؤتمرًا في القاهرة لتمويل عملية إعادة إعمار قطاع غزة، فور التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم بين إسرائيل والفلسطينيين. واتفقت حكومتا مصر والنرويج، وبدعم من الرئيس الفلسطيني

محمود عباس، على استضافة مؤتمر في القاهرة حول فلسطين يعقد في 22 أيلول/ سبتمبر، ويركز على إعادة إعمار قطاع غزة. 2014/8/19 أعلن رئيس الوفد الفلسطيني إلى مباحثات القاهرة، عزام الأحمد، "أنّ كل ما نشر عبر الفضائيات غير صحيح ولم يحصل تقدم في أي نقطة في مفاوضات التهدئة، لكن تم الاتفاق على تمديد الهدنة 24 ساعة." وأكد على أنّ هناك أصابع خفية تحاول وضع العراقيل أمام المبادرة المصرية. 2014/8/20 أعلن رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض عزام الأحمد انهيار المفاوضات غير المباشرة في القاهرة، وأنّ الوفد الفلسطيني سيغادر إلى رام الله، للتشاور مع القيادة الفلسطينية وهو بانتظار تعليماتها. وحمّل الأحمد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية انتهاء المفاوضات من دون التوصل إلى حل. 2014/8/21 صعّد الجيش الإسرائيلي من عدوانه على قطاع غزة، ما أدى إلى سقوط 36 شهيدًا، بينهم ثلاثة من أبرز قيادات كتائب القسام في منطقة جنوب قطاع غزة، وهم: رائد العطار ومحمد أبو شمالة ومحمد برهوم. 201/8/21 أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في تقريرها عن الوضع في قطاع غزة أنّ عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع بلغ 2083، منهم 561 طفلً و 98 مسنًا، وأكثر من 10482 جريحًا، وأن %27 من الشهداء و%30 من الجرحى هم من الأطفال. 2014/8/22 أكد كل من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل خلال اجتماع لهم في الدوحة على ضرورة "التحرّك للحصول على قرار أممي لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة وفق حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية." وأكد عباس ومشعل خلال الاجتماع على أنّ "حكومة الوحدة الوطنية هي ممثل لكافة الشعب الفلسطيني وراعية لمصالحه." 2014/8/23 استهدفت طائرات الجيش الإسرائيلي بشكل غير مسبوق، منذ بدء عدوانها على غزة، الأبراج السكنية، إذ قصفت بصاروخين برج الظافر المؤلف من 14 طابقًا ويضم أكثر من 45 شقة سكنية ودمرته كليًا. كما دمرت طائرات الاحتلال مركزًا تجاريًا مؤلفًا من أربعة طوابق في وسط مدينة رفح. وقد استُشهد مواطن وجرح أكثر من 150 مواطنًا فلسطينيًا، لتصل حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 2103 شهيدًا، وأكثر من 10630 جريحًا.

2014/8/23 أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في لقاء مشترك مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، على أنّ مصر هي الوحيدة الراعية لبحث التهدئة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأنها ستوجه الدعوة للوفد الفلسطيني برئاسة عزام الأحمد، ويشمل هذا الوفد كل الأطياف بما في ذلك حركة حماس، للعودة إلى المفاوضات لبحث تهدئة طويلة ومناقشة باقي القضايا.

2014/8/23 أعلن موسى أبو مرزوق القيادي في حركة حماس أنّ الحركة وافقت على خطوة السلطة الفلسطينية التوقيع على ميثاق روما الممهِّد لعضوية فلسطين في محكمة الجنايات الدولية، وذلك بناء على طلب الرئيس محمود عباس توقيع الفصائل الفلسطينية كافة على ورقة تفوضه التوقيع على ميثاق روما.

2014/8/26 أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار اعتبارًا من الساعة السابعة من مساء 26 آب/ أغسطس 2014. على أن يتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يُحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات إعادة الإعمار والصيد البحري انطلاقًا من 6 أميال بحرية، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى (الأسرى، والميناء، والمطار) خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار.

2014/8/26 وصلت حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة منذ الثامن من تموز/ يوليو إلى 2143 شهيدًا، منهم 577 طفلً، و 260 سيدة، و 101 من المسنين، وبلغ عدد الجرحى أكثر من.10870