استطلاع الرأي العام العربي حول التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"

وحدة استطلاع الرأي العام

المقدمة

في 23 أيلول/ سبتمبر 2014، بدأ التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" عملياته العسكرية، بضربات جوية مُوجهة إلى أماكنه. ويضم هذا التحالف أكثر من 60 دولة بقيادة الولايات المتحدة الأميركية؛ بعضها يساهم في العمل العسكري المباشر، وبعضها في توافر الأسلحة والمعدات والتدريبات والمشورات والمعلومات الاستخبارية، في حين تقتصر مساهمة بعضها الآخر على تقديم المساعدات الإنسانية. وقد جاء هذا التحالف بجهدٍ رئيسٍ من الإدارة الأميركية التي شددت، سواء كان ذلك من خلال الرئيس بارك أوباما أو وزير خارجيته، على أنّ إستراتيجية الولايات المتحدة في حربها ضدّ "داعش" تكون من خلال "إضعاف قدرات تنظيم الدولة وهزيمته في نهاية المطاف." وتقوم إستراتيجية التحالف على شنّ حملة ضربات عسكرية جوية ضد التنظيم في كل من العراق وسورية، وزيادة دعْم القوات العراقية البرية المقاتلة للتنظيم، والسعي لإنهاء الدعم الموجّه إلى التنظيمات المسلحة، والتعاون مع الحلفاء استخباريًّا وعسكريًّا؛ للحد من هجمات ذلك التنظيم. أصبح "داعش" محط اهتمام الرأي العام العربي والأجنبي على حدٍّ سواء، وبخاصّة بعد سيطرته على منطقتي الفلوجة والرمادي في العراق، ومناطق أخرى في محافظة الأنبار في بداية عام 2014، واتساع الرقعة التي يسيطر عليها في العراق وسورية في العاشر من حزيران/ يونيو؛ وذلك من خلال إحكام سيطرته على مدينتي الموصل وتكريت ومناطق أخرى بالعراق. وفي سياق هذه التطورات، نفَّذ برنامج قياس الرأي العامّ، في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، استطلاعًا للرّأي العامّ في المنطقة العربية حول موضوع التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"؛ وذلك للوقوف على اتجاهات الرأي العام نحو الضربات الجوية التي يقوم بها التحالف، ومدى تأييد أهداف التحالف الدولي ومعارضتها، بالإضافة إلى التعرّف على آراء المواطنين تجاه موضوعات ذات علاقةٍ بهذا التنظيم. وقد نُفِّذ الاستطلاع على سبعة مجتمعات عربية وهي تونس، ومصر، وفلسطين، والأردن، والسعودية، ولبنان، والعراق، بالإضافة إلى اللاجئين السوريين (في كلٍ من لبنان، والأردن، وتركيا.) وبلغ حجم العينة في كلِّ مجتمعٍ من هذه المجتمعات 600 مستجيبٍ ومستجيبةٍ، في حين بلغ حجم العينة المتعلقة باللاجئين السوريين 900 مستجيبٍ ومستجيبةٍ، والتي تم توزيعها على بلدان اللجوء الثلاثة بالتساوي. وقد جرى احتساب نتائج اتّجاهات الرّأي العامّ لمجموع المنطقة العربيّة كمعدّلٍ من نتائج البلدان السبعة المشمولة بالاستطلاع بالإضافة إلى اللاجئين السوريين؛ بحيث يُؤخذ في الاعتبار عند احتساب المعدّل الرأيُ العامُّ في كلّ دولةٍ بالوزن نفسه من دون تمييزٍ بين دولةٍ وأخرى (أي أنّه لم يُؤخذ بالوزن النسبيّ لكلّ دولةٍ بحسب عدد سكانها، وإنما جرى التعامل مع كلّ الدول على أنّها وحدات متشابهة في عدد السكان نفسه.) وقد اتُّبِع هذا الأسلوب لتفادي طغيان آراء مواطني البلدان الأكثر سكانًا على غيرها في تحديد الرّأي العامّ الشامل. لقد تمّ إجراء هذا الاستطلاع هاتفيًا؛ إذ تم الاعتماد على قاعدة البيانات المخزّنة في المركز العربيّ، والمكونة من عينات سُحبت بطريقة العينة الطبقية العنقودية المتعدّدة المراحل الموزونة ذاتيًا، والمزودة بأرقام هواتف المستجيبين. وبذلك، فإنّ هذه العينات التي استُخدمت تمثِّل المناطق الجغرافية لكلِّ بلدٍ من البلدان المستطلعة وبحسب وزنها بالنسبة إلى عدد السكان. وتبلغ نسبة الثقة في استطلاع كل مجتمع %95 وبهامش خطأ يتراوح بين ± .%4

اتجاهات الرأي العام نحو التحالف الدولي

يتضمن هذا الجزء اتجاهات الرأي العامّ نحو التحالف الدولي ضد "داعش"، وقد تمّ تعرُّف ذلك من خلال مجموعة من المؤشرات، هي: اتجاهات الرأي العام نحو الضربات الجوية ضد تنظيم "داعش." اتجاهات الرأي العام نحو الأهداف المعلنة للتحالف الدولي. اتجاهات الرأي العام نحو مشاركة دول عربية في التحالف. مخافة الرأي العام من الحرب على تنظيم "داعش." قدرة التحالف الدولي على تحقيق أهدافه. اتجاهات الرأي العام نحو المستفيد الأكبر من هذه الحملة العسكرية. وقد أظهر الاستطلاع تأييد أغلبية الرّأي العامّ في المنطقة العربية بشدّة أو إلى حدٍ ما الضربات العسكرية الجوية التي يقوم بها التحالف ضدّ الجماعات المسلحة المتشدّدة "(داعش" وغيره)؛ وذلك بنسبة %59 من المستجيبين. وبالمقابل، فإن %37 عبّ وا عن معارضتهم أو معارضتهم بشدّة لهذه الضربات. ومن الجدير بالذكر أنّ "المؤيدين

بشدّة" لهذه الضربات مثلوا ربع المستجيبين، في حين مثّل الذين عبّ وا عن "معارضتهم بشدة" للضربات نحو.%12 وعند تحليل اتجاهات الرّأي العامّ حسب بلدان المستجيبين، تُظهر النتائج أنّ أعلى مستويات التأييد كانت في لبنان؛ إذ إن %76 من المستجيبين أيدّوا الضربات التي يقوم بها التحالف مقابل معارضة %24. فيما كان أقل مستوى تأييدٍ لهذه الضربات في كلٍ من السعودية وفلسطين ومصر؛ إذ بلغت نسبة التأييد بين السعوديين %50، وبلغت في كلٍ من مصر وفلسطين %52. ومن الجدير بالذكر أنّ نسبة المؤيدين بشدة بين مستجيبي مصر بلغت %6؛ وهي أقل نسبة "تأييد بشدة" بين المجتمعات المستطلعة. أما نسب معارضة هذه الضربات فبلغ أعلى مستوى لها في مصر %48()، ثم فلسطين، والسعودية، وتونس %45(لكلٍ منها.) لقد سُئِل المستجيبون في البلدان المستطلعة حول مدى تأييدهم للأهداف المعلنة للحملة العسكرية للتحالف ضد تنظيم "داعش" أو معارضتهم لها. وتبين أنّ نحو ثلثي الرأي العام في هذه البلدان %63(بالمعدل العام) تؤيد هذه الأهداف، مقابل معارضة ثلثه.)%32(وتجدر الملاحظة إلى أنّ نسب التأييد لهذه الأهداف هي أعلى من نسب التأييد للضربات الجوية ضد الجماعات المسلحة المتشددة، كما أنّ نسب المعارضة لهذه الأهداف هي أقل من نسب معارضة الضربات الجوية للتحالف ضد الجماعات المسلحة المتشدّدة، ومن ضمنها "داعش." وسُئِل المستجيبون عن آرائهم تجاه قدرة التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" على تحقيق أهدافه المعلنة، بغض النظر عن مواقفهم من هذا التحالف. وقد أظهرت النتائج أن %22 من آراء مواطني المجتمعات المستطلعة واثقة من أنّ التحالف سوف يحقق أهدافه، كما رأى %38 بأنّ التحالف يستطيع أن يحقق أهدافه بشكل جزئي. فيما أفاد نحو ثلث المستجيبين أنّ التحالف لن يتمكن من تحقيق أهدافه على الإطلاق. أما في كلّ مجتمعٍ من المجتمعات المستطلعة حول مدى قدرة التحالف على تحقيق أهدافه، فتعكس النتائج تباينًا مهمً في الرأي العام. فقد كانت أعلى النسب ممن لديهم ثقة كاملة في قدرة التحالف على تحقيق أهدافه في لبنان والسعودية؛ إذ أفاد نحو ثلث المستجيبين في هذين البلدين أنّ التحالف يستطيع تحقيق الأهداف بشكل كامل. فيما كانت أعلى النسب التي رأت أنّ التحالف لن يستطيع تحقيق أهدافه على الإطلاق في لبنان %41()، وبين اللاجئين السوريين)%38(ومصر.)%37(أما بالنسبة إلى مشاركة بلدان عربية في التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، فقد بلغت نسبة "التأييد بشدة" لهذه المشاركة %26، أما نسبة "التأييد" فبلغت %35. وبالمقابل، "عارض" %24 من المستجيبين هذه المشاركة، أما الذين "عارضوا بشدة" فبلغت نسبتهم.%12 وأما في كلّ مجتمع من المجتمعات المستطلعة، فقد أفاد نحو ثلاثة أرباع الرأي العام اللبناني "تأييده" و"تأييده بشدة" لمشاركة دول عربية في التحالف الدولي ضد "داعش"، وبلغت النسبة نحو %70 بين الرأي العام السعودي، وعبّ أكثر من %50 من المستجيبين في كل من مصر، والعراق، والأردن، وتونس وبين اللاجئين السوريين عن تأييدهم لمشاركة دول عربية في التحالف الدولي ضد "داعش." إن أعلى نسبة معارضة لهذه المشاركة كانت في فلسطين %50()، تلتها في مصر %40()، والعراق %39()، والأردن %37()، وتونس، وبين اللاجئين السوريين (بنسبة %36 لكلٍ منهما.) وتشير اتجاهات الرأي العام في المنطقة العربية إلى أنه ليس هنالك توافق على إرسال قوات برية للمساعدة في مواجهة تنظيم "داعش"؛ إذ "رفض بشكل قطعي" نحو نصف المستجيبين %45() أن تقوم الولايات المتحدة وحلفاؤها من الغرب بإرسال قوات برية، مقابل %31 أفادوا أنهم "يؤيدون بالتأكيد" ذلك. فيما أفاد خُمس المستجيبين أنه ربما يجب أن تقوم الولايات المتحدة وحلفاؤها من الغرب بإرسال قوات برية للمساعدة في مواجهة تنظيم "داعش." وأما بالنسبة إلى كلّ مجتمع من المجتمعات المستطلعة، فقد "أكد بشكل قطعي" %51 من الرأي العام اللبناني على تأييده بأن تقوم الولايات المتحدة وحلفاؤها من الغرب بإرسال قوات برية للمساعدة في مواجهة تنظيم "داعش." وباستثناء لبنان، فإنّ نسبة الذين "أيدوا بشكل قطعي" الأمر نفسه لا تمثّل أكثرية الرأي العام في البلدان المستطلعة، فكانت أقل هذه النسب في مصر %14()، تليها الأردن، وفلسطين (بنسبة %21 لكلٍ منهما)، وأقل من الثلث في كلٍ من العراق والسعودية وبين اللاجئين السوريين. أما أعلى نسب "المعارضة قطعيًا" لإرسال قوات برية أميركية وغربية لمواجهة تنظيم "داعش"، فكانت في مصر %63()، تلتها العراق %49()، والأردن %47()، وبين اللاجئين السوريين.)%43(

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أنّ هناك تغييرات مهمة في الرأي العام في المنطقة العربية؛ فعند سؤال المستجيبين عن آرائهم تجاه إرسال قوات عربية برية للمساعدة في مواجهة تنظيم "داعش"، عب %40 بالمعدل العام عن تأييدهم الجازم لإرسال قوات برية عربية لمواجهة تنظيم "داعش"، مقابل %36 عبّ وا عن رفضهم القاطع لإرسال قوات برية عربية. فيما أفاد %20 أنه ربما يجب على البلدان العربية إرسال قوات برية. إنّ أكثرية الرأي العام اللبناني والسعودي والتونسي أيدت إرسال قوات برية عربية، كما عبّ أكثر من ثلث اللاجئين السوريين ونحو ثلث العراقيين والأردنيين عن تأييدهم ذلك، أما في مصر فكانت نسبة التأييد %28 وفلسطين %21. وبالنسبة إلى أعلى نسبة معارضة لهذا الأمر فكانت في العراق %46()، تلتها فلسطين %44()، ومصر %43(.) وتراوحت نسبة المعارضة بين الربع والثلث في كلٍ من لبنان، والسعودية، وتونس، وبين اللاجئين السوريين، والأردن. إنّ مقارنة إرسال قوات برية عربية بإرسال القوات الأميركية والغربية، تُظهر أنّ أكثرية الرأي العامّ تعتقد أنّ مواجهة "داعش" واتخاذ موقف ضده أمرٌ ضروري. ويتضح ذلك من خلال نِسَب تأييد ضربات التحالف الجوية، ونسب تأييد مشاركة بلدان عربية، ونسب تأييد أهداف التحالف أيضًا. إلا أنّ هذا الموقف يتأثر بعوامل مرتبطة بالتحالف وتشكيله؛ إذ ترتفع نسب التأييد لأهداف التحالف مقارنة بعملياته العسكرية من ناحية، كما ترتفع نسب إرسال قوات برية عربية مقارنةً بإرسال قوات أميركية أو غربية. وهذا يعني على نحو جلي أنّ قيادة الولايات المتحدة للتحالف وعملياته عامل مؤثّر في توجّهات الرأي العامّ في المنطقة العربية؛ أي إنّ مواقفه المضادّة ل "داعش" تتأثر - من حيث المبدأ - بمن يقود الحملة ضده. لقد عُرض على المستجيبين مجموعة من المخاوف التي يجري تداولها بشأن الحرب على تنظيم "داعش"، وطلب منهم تحديد أهم المخاوف التي لديهم تجاه هذه الحرب. وتظهر النتائج أنّ الرأي العام موزّع بهذا الشأن؛ إذ أفاد %14 من المستجيبين أنّ أهم مخاوفهم من هذه الحرب هو "التدخل الأجنبي"، وبنسبة مطابقة %14() أفادوا أن أهم مخاوفهم "انتشار الحرب وتوسعها في الإقليم"، فيما عب %11 من المستجيبين عن أنّ تخوّفهم يكمن في أن تتطور الحرب لتصبح حربًا ضد الإسلام، وبنفس النسبة عب %11 بأنّ مخاوفهم تتركز في أن هذه الحرب ستؤدي إلى تدهور الوضع الاقتصادي. كما عب %11 من المستجيبين عن مخاوفهم من أن يطول أمد هذه الحرب، وعب %10 من الرأي العام عن أنّ مخاوفهم تتركز في عدم الاستقرار السياسي في المنطقة، وركز %10 منهم على تخوفهم من أن يقوم تنظيم "داعش" بعمليات انتقامية في بلدان المستجيبين. وتباينت اتجاهات الرأي العام في كلّ مجتمعٍ من المجتمعات المستطلعة في تركيزها على المخاوف من هذه الحرب. فقد كانت مخاوف الفلسطينيين والمصريين تتركز على التدخل الأجنبي %24(و%23 على التوالي) وبنسبٍ أعلى من مستجيبي لبنان وتونس %9(لكلٍ منهما.) كما عبّ المستجيبون في فلسطين %18() والسعودية %17() عن مخاوفهم من هذه الحرب بأن تتطور إلى حربٍ ضد الإسلام. في حين تركزت مخاوف اللبنانيين %21() على أن تنتشر الحرب وتتوسع في الإقليم. لقد طُلب من المستجيبين تحديد أكثر المستفيدين من الحملة العسكرية ضد تنظيم "داعش"، وقد حدّد كلٌ من المستجيبين جهتين أو دولتين بوصفهما الأكثر استفادة من هذه الحملة العسكرية للتحالف. وأظهرت النتائج توافق %31 من الرأي العام في المنطقة العربية على أنّ الولايات المتحدة هي المستفيد الأكبر من هذه الحملة العسكرية، تليها إسرائيل %27()، ثم إيران %14()، في حين أفاد %10 من المستجيبين أنّ النظام السوري هو المستفيد الأكبر، وأفاد %5 أنّ النظام العراقي هو المستفيد الأكبر من الحملة العسكرية. ومن المهم الإشارة إلى أن %3 فقط من المستجيبين ذكروا أنّ بلدانهم هي المستفيدة من الحملة العسكرية. إنّ الرأي العام التونسي، والعراقي، والمصري، والفلسطيني، والأردني كان الأكثر تركيزًا على أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل هما الأكثر استفادة من الحملة العسكرية ضد تنظيم "داعش"؛ إذ إنّ أكثر من نصف إلى نحو ثلثي المستجيبين في كل مجتمعٍ من المجتمعات المستطلعة أفادوا أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل هما الأكثر استفادة. أما بالنسبة إلى إيران، فقد أفادت نسبة ملحوظة من الرأي العام في كلّ المجتمعات المستطلعة على أنها هي المستفيد الأكبر. وكانت أقل النسب في لبنان؛ إذ أفاد %6 من اللبنانيين بأنّ إيران هي المستفيد الأكبر، فيما كانت النسبة %9 في كل من تونس، والعراق. أما أعلى نسبة أظهرت أن إيران هي المستفيد الأكبر فكانت في السعودية %24()، ثم بين اللاجئين السوريين)%22(، والأردن %16()، ومصر %15()، وفلسطين.)%12(

المعدلتمونسلبنانالسعوديةالأردناأللاجئون السوريوناالعراقمصرفلسطين
1499111213142324التدخل الأجنبي
14112111131714914انتشار الحرب في الإقليم وتوسعها
1117612129101011تدهور الوضع الاقتصادي
1113317101061018أن تتطور إلى حربٍ ضد الإسلام
114176121713136طول أمد الحرب
1086101410101110عدم الاستقرار السياسي في المنطقة
1017141168839أن يقوم "داعش" بعمليات انتقامية
في بلدك
4121812323أن يتم التضييق على الحريات العامة
والسياسية بحجة مكافحة الإرهاب
456533353زيادة شعبية الحركات الإسلامية
المتطرفة ونفوذها في المنطقة
721648712100.4ليس لدي أية مخاوف
432683620.2لا أعرف / رفض الإجابة
100100100100100100100100100المجموع
المعدلم اللاجئون السوريونالسعوديةلبنانالأردنفألسطينمصرالعراقتونس
312223293031373738الولايات المتحدة
271517272731333131إسرائيل
142224616121599إيران
10211110915648النظام السوري
5462610156النظام العراقي
30.1610310.30.25بلدك
110210.1120.3دول عربية
11111--21--الشعوب العربية
141310221أخرى
712111080.2493لا أعرف / رفض الإجابة
100100100100100100100100100المجموع

لقد أفادت نسبة جديرة بالاعتبار في كلّ مجتمعٍ من المجتمعات المستطلعة أنّ النظام السوري هو المستفيد الأكبر، وكان أكثر التركيز على ذلك بين المستجيبين من اللاجئين السوريين %21()، فالفلسطينيين %15()، والسعوديين %11()، واللبنانيين.)%10(أما في ما يتعلق بإجابة أنّ المستفيد الأكبر من الحملة العسكرية هو بلد المستجيبين، فتظهر النتائج أنّ أعلى نسبة بشأن ذلك جاءت في لبنان %10()، تليها السعودية %6()، وتونس %5()، والأردن %3(.) فيما كانت النسب في البلدان الأخرى المستطلعة هي %1 أو أقل. إضافةً إلى الأسئلة المتعلقة باتجاهات الرأي العام نحو التحالف، فقد طُلب من المستجيبين تحديد أكبر تهديدين لأمن العالم العربي واستقراره، وتقييم السياسات الأميركية في المنطقة العربية. فعلى صعيد تهديد أمن المنطقة العربية واستقرارها، أظهرت النتائج أن %28 من الرأي العام في المنطقة ذكروا إسرائيل بوصفها مصدر التهديد الأكبر لأمن المنطقة العربية، تليها الولايات المتحدة بنسبة %21، وإيران بنسبة %17، والتنظيمات الإسلامية المسلحة بنسبة %13، وضعف الدولة (غياب هيبة الدولة) بنسبة %7، والصعوبات الاقتصادية وغياب الديمقراطية بنسبة %5 لكلٍ منهما. أما في كلّ مجتمعٍ من المجتمعات المستطلعة، فقد ذكر نحو نصف المستجيبين أو أكثر إسرائيل والولايات المتحدة بوصفهما التهديد الأكبر لأمن العالم العربي واستقراره. وقد ركز الفلسطينيون والمصريون واللبنانيون والأردنيون والعراقيون عليهما أكثر من مستجيبي البلدان الأخرى. أما في ما يتعلق بإيران، فقد ركز السعوديون، واللاجئون السوريون، والمصريون، والأردنيون، عليها بوصفها الدولة الأكثر تهديدًا؛ إذ إنّ نحو ربع إلى ثلث المستجيبين في هذه البلدان أفادوا أنّها التهديد الأكبر لأمن العالم العربي واستقراره. وكان التركيز على التنظيمات الإسلامية المسلحة بوصفها التهديد الأكبر في أعلى مستوياته بين مستجيبي العراق ولبنان وتونس. وركز مستجيبو تونس ولبنان على ضعف الدولة (غياب هيبة الدولة) كأكبر تهديد لأمن المنطقة في العالم العربي واستقراره، وكان المستجيبون في تونس وبين اللاجئين السوريين الأكثر تركيزًا على غياب الديمقراطية كأكبر مصدر تهديد. أمّا على صعيد تقييم السياسة الخارجية الأميركية في المنطقة العربية، فتظهر النتائج أنّ تقييمها كان سلبيًّا؛ إذ أفاد %73 أنّها سلبية أو سلبية إلى حدٍ ما %58(سلبية، و%15 سلبية إلى حدٍ ما)، مقابل %20 أفادوا أنّها إيجابية أو إيجابية إلى حدٍ ما %8(إيجابية، و%12 إيجابية إلى حدٍ ما.) أما في كلّ مجتمعٍ من المجتمعات المستطلعة، فوصفت أغلبية المستجيبين السياسة الأميركية بالسلبية؛ إذ كان هنالك شبه إجماع لدى المصريين واللبنانيين واللاجئين السوريين وبنسب تزيد على ثلاثة أرباع المستجيبين بأنّ سياسات الولايات المتحدة سلبية. وقد عب %4 و%7 من مستجيبي مصر ولبنان على التوالي عن أنّ سياساتها إيجابية أو إيجابية إلى حدٍ ما. إنّ أكثر المجتمعات التي قيّمت سياسات الولايات المتحدة بالإيجابية كانت السعودية وتونس؛ إذ إنّ نسبة %16 و%15 من المستجيبين فيهما على التوالي قالوا إنها إيجابية، فيما قال %16 من السعوديين و%12 من التونسيين إنها إيجابية إلى حدٍ ما. وفي إطار تقييم السياسات الأميركية في المنطقة العربية، طُلب من المستجيبين تحديد القرارات التي يمكن أن تحسِّن من نظرتهم تجاه الولايات المتحدة إذا ما قامت بتطبيقها؛ فتوافق %36 من المستجيبين على أنّ أهم قرارٍ يجب أن تأخذه الولايات المتحدة هو وقف الدعم المادي والعسكري لإسرائيل، وكان القرار الثاني، وبنسبة %18، هو العمل على إيجاد حلٍّ للأزمة السوريّة بما يتناسب مع تطلعات الشعب السوري. وأفاد %14 منهم أنّ عدم تدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لبلدانهم من شأنه أن يحسِّن من نظرتهم تجاه الولايات المتحدة.

اتجاهات الرأي العام نحو تنظيم "داعش"

هدف الاستطلاع إلى تعرُّف اتجاهات الرأي العام في المنطقة العربية نحو تنظيم "داعش"، من خلال مجموعة من المؤشرات، هي: مدى تمثيل تنظيم "داعش" تهديد الأمن الوطني لبلدانهم. اتجاهات الرأي العام لظاهرة تنظيم "داعش." مواقف الرأي العام لتنظيم "داعش." أهم عناصر نفوذ تنظيم "داعش" وقوته وشعبيته بين مؤيديه. أمّا بشأن اتجاهات الرأي العام حول مدى اعتبار أنّ تنظيم "داعش" يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني لبلدان المستجيبين في المجتمعات

المعدلم السعوديةاللاجئون السوريونتونسلعراقالأردن
ال
لأبنانمصرفلسطين
282122232731333334إسرائيل
211319152622202631الولايات المتحدة
173229713226226إيران
13111016201018712التنظيمات الإسلامية
المسلحة
7761543946ضعف الدولة/ غياب
هيبة الدولة
5561433533غياب الديمقراطية
543933428الصعوبات الاقتصادية
455266420لا أعرف /
رفض الإجابة
100100100100100100100100100المجموع
املجموعال أعرف / رفض اإلجابةمحاربة الجامعات
املتطرفة
عدم التدخل يف الشؤون
الداخلية يف بلدنا
العمل عىل إيقاف برنامج
إيران النووي
وقف دعم األنظمة
العربية االستبدادية
زيادة املساعدات
االقتصادية للمنطقة
ٍالعمل عىل إيجاد حل
يّ لألزمة السورة مبا
يتناسب مع تطلعات
الشعب السوري
وقف الدعم املادي
والعسكري إلرسائيل
1000162791955فلسطين
100211243451241تونس
100211124361339الأردن
100213103761339مصر
10061425253937لبنان
10028313176933العراق
10085101434525اللاجئون
السوريون
100591716542518السعودية
100116144551836المعدل

المستطلعة، فقد عبّ بالمعدل العام %63 من الرأي العام في البلدان المستطلعة آراؤها عن أن تنظيم "داعش" يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني لبلدانهم، مقابل %33 عبّ وا عن أنه لا يمثل تهديدًا مباشرًا لبلدانهم. وتوافقت أغلبية المستجيبين في كلٍ من لبنان، وتونس، والعراق، وبين اللاجئين السوريين، على أنّ تنظيم "داعش" يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن بلدانهم، فقد كان هنالك شبه انقسامٍ في كل من الرأي العام السعودي والأردني، إزاء هذا الموضوع؛ إذ أفاد %53 من السعوديين و%51 من الأردنيين على أنّ "داعش" يمثل مصدر تهديدٍ لأمن بلدهم، مقابل %42 و%43 من السعوديين والأردنيين على التوالي أفادوا أنه ليس مصدر تهديدٍ لأمن بلدهم. فيما أفادت أغلبية المصريين %63() والفلسطينيين %53() أنّ "داعش" لا يمثل مصدر تهديدٍ لأمن بلدهم. ومن الجدير بالملاحظة أن %18 من العراقيين أفادوا أنّ "داعش" لا يمثل مصدر تهديدٍ لأمن بلدهم، وكانت النسبة %15 عند اللاجئين السوريين. ومما لا شك فيه أنّ جزءًا من هؤلاء السوريين والعراقيين أفادوا أنّ "داعش" لا يمثل تهديدًا للأمن الوطني انطلاقًا إما من التعاطف مع تنظيم "داعش" أو مع بعض ما يدعو إليه، أو انطلاقًا من موقف يرفض واقع الحال في بلديهم أو ضد النظامين السياسيين فيهما. وفي سياق التعرّف على اتجاهات الرأي العام نحو تنظيم "داعش"، طُرحت عبارتان على المستجيبين ليختاروا الأقرب منهما لوجهة نظرهم، الأولى: إنّ تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" هو نتاج المنطقة ومجتمعاتها وصراعاتها. والثانية: إنّ تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" هو صناعة خارجية. وقد أفاد ما نسبته %20 من الرأي العام في المنطقة العربية أنّ تنظيم "داعش" هو نتاج المنطقة ومجتمعاتها وصراعاتها، في حين أفاد %69 أنّه صناعة خارجية، ولا يتفق %7 من المستجيبين مع كلتا العبارتين. أما في كل بلدٍ من البلدان المستطلعة، فإنّ أكثرية المستجيبين أفادت أنّ تنظيم "داعش" هو صناعة خارجية، وكانت أعلى النسب التي أفادت بذلك كانت في لبنان %80()، ومصر %77()، والعراق)%74(، وتونس %72(.) أما أقل النسب التي أفادت بذلك فكانت في فلسطين وبنسبة %55، فيما أفاد %34 من المستجيبين الفلسطينيين أنّ تنظيم "داعش" هو نتاج المنطقة ومجتمعاتها وصراعاتها. وللتعرّف على اتجاهات الرأي العام في المنطقة العربية نحو تنظيم "داعش"، سُئل المستجيبون إن كانت نظرتهم إيجابية أم سلبية نحو هذا التنظيم. وقد أفاد %11 من المستجيبين أنّ نظرتهم إيجابية إلى حدٍ ما، فيما عب %85 عن أنّ نظرتهم تجاه هذا التنظيم هي نظرة سلبية وسلبية إلى حدٍ ما. إنّ أغلبية المستجيبين في كل بلد من البلدان المستطلعة آراؤها عبّ ت عن نظرتها السلبية أو السلبية إلى حدٍ ما. وكانت أعلى هذه النسب في لبنان، ثم العراق، ومصر، واللاجئين السوريين، وتونس، والسعودية، والأردن، وفلسطين. وللتعرّف على اتجاهات الرأي العام نحو تنظيم "داعش"، سُئل المستجيبون عن أهم عنصرين/ عاملين يعكسان حضور/ قوة/ شعبية هذا التنظيم بين مؤيديه. ويعكس الرأي العام العديد من العوامل التي تفسِّ هذا الأمر؛ إذ إن %15 من المستجيبين أفادوا أنّ "الإنجاز العسكري لهذا التنظيم" هو العامل الأكثر أهمية. وقد ركز الفلسطينيون، والمصريون، والأردنيون، واللاجئون السوريون على أهمية هذا العامل بنسب أعلى من مستجيبي المجتمعات المستطلعة الأخرى. وأفاد ما نسبتهم %14 من المستجيبين أنّ "إعلان الخلافة الإسلامية" هو العامل الأكثر أهمية في حضور/ شعبية تنظيم "داعش" بين مؤيديه. وركز مستجيبو تونس، وفلسطين، ومصر، والأردن على هذا العامل بنسب أكبر من تركيز مستجيبي المجتمعات الأخرى.

الخلاصة

تعكس اتجاهات الرأي العامّ في المنطقة العربية أنّ لأغلبية مواطنيها مواقف سلبيةً نحو تنظيم "داعش"، ولكنْ ثمّة نحو %10 من الرأي العامّ لديه نظرة إيجابية إلى حدًّ ما نحو هذا التنظيم، وهي نسبة ذات دلالات جديرة بالملاحظة، ويعد استقصاء أسبابها ودوافعها أمرًا في غاية الأهمية. ويؤكد الرأي العامّ في المنطقة العربية مجموعةً من العوامل التي يرى أنها تفسِّ أسباب تأييد أنصار هذا التنظيم له والمتعاطفين معه؛ وأهمها إنجازاته العسكرية، والتزام المبادئ الدينية، إضافةً إلى استعداده لمواجهة الغرب ورواج دفاعه عن أهل السنة. وتحظى العمليات العسكرية الجوية التي يقوم التحالف الدولي بتأييد أغلبية مواطني المنطقة العربية، مع وجود تيار يمثّل نحو ثلث الرأي العامّ معارض لعمليات التحالف، وأهدافه المعلنة. وعلى الرغم من هذا التأييد الذي ينطلق على نحوٍ جلي من موقفٍ ضدَّ "داعش"،

المعدللمبنانالسعوديةتونسالعراقاللاجئون السوريوناالأردنمأصرفلسطين
1589101316161727الإنجازات العسكرية
14121219710151517إعلان الخلافة الإسلامية
13913141016141314التزام المبادئ الإسلامية
10131512109678القول بدفاعه عن أتباع مذهب أهل
السنة
10171376111317استعداده لمواجهة الغرب
951516985510معاداته للنظام السوري و/أو العراقي
638765786استعداده لمواجهة إيران
415106332--دعم بعض الدول العربية والأجنبية
له وتمويله
110.1--0.32--0.50.1قوته الاقتصادية
0.210.10.10.10.1------عدم الاستقرار الأمني والسياسي في
المنطقة
0.210.2--0.1--0.2----الإعلام
0.10.4------0.10.3----الأوضاع الاقتصادية
2610.3350.410.2أخرى
1622188271922180.5لا أعرف / رفض الإجابة
100100100100100100100100100المجموع

فإنّ أقل من ربع المواطنين على ثقة بأنّ التحالف سينجح في تحقيق أهدافه المعلنة؛ وهذا يعكس، بوجه عامّ، نظرةً مشكِّكةً فيه. ويعزز هذه النظرة واقعٌ مُفاده أنّ أغلبية المستجيبين يعتقدون أنّ الدول المستفيدة من هذا التحالف هي الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران والنظام السوري، مقابل نسبة ضئيلة أفادت أنّ بلدانها سوف تستفيد من هذه الحملة العسكرية. لا شك في أنّ تلك النظرة المشكِّكة في تحقيق التحالف أهدافَه تدعم نظرة الرأي العامّ السلبية تجاه سياسات الولايات المتحدة قائدة التحالف. ويعبر انحياز الرأي العامّ إلى أنّ الولايات المتحدة يجب أن تعمل على وقف دعم إسرائيل وإيجاد حل للأزمة السورية عن تطلعاتٍ إلى إجراءات ضرورية تجاه الشعب السوري حتى تتحسن صورتها في المنطقة العربية.