الوقائع الفلسطينيّة
توثيق لأهم أحداث القضية الفلسطينيّة والصراع العربيّ الإسرائيلي في الفترة ١/٥٠2015/ - 2015/06/30
2015/5/1 تبنّى مجلس الشيوخ الأمريكي تعديلً على قانون "الأولويات التجارية والمساءلة لعام 2015 "، بحيث يجعل من مبادرات مقاطعة إسرائيل أو تصنيف المستوطنات الإسرائيلية بغير الشرعية "مخالفة للقوانين الأمريكية وبالتالي غير شرعية"، وذلك من أجل حماية إسرائيل والمستوطنات بحسب تفسير أعضاء مجلس الشيوخ الذين بادروا بإضافة الملحق لهذا القانون مثل السيناتور بن كاردن من ولاية ميريلاند. 2015/5/1 أكدت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، فاتو بنسودا أنّه في حال فتح تحقيق فإنّ سياسة التحقيق والمقاضاة ستوجّه أساسًا إلى من يتحملون المسؤولية بشكل أكثر من غيرهم عن تنفيذ جرائم حرب، وأنّه من الممكن أن يجري التحقيق ويقاضي مرتكبي جرائم معروفين، أو مرتكبي جرائم على مستويات متدنية أو متوسطة، بحيث يسير العمل من الأسفل إلى الأعلى لبناء ملف قوي أكثر ضد المسؤولين عن الجرائم. 2015/5/2 صادقت لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي على تخصيص مساعدة مالية لإسرائيل بقيمة 474 مليون دولار لتمويل منظومات "القبة الحديدية"، "العصا السحرية" و"حيتس"، فيما أقرت تمويل مشروع إسرائيلي أمريكي مشترك لتطوير منظومة للكشف عن الأنفاق. المحتلة. 2015/5/3 اقتحمت عناصر من منظمة "طلاب لأجل الهيكل" اليهودية المتطرفة، ومن المستوطنين، المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال. 2015/5/5 نشرت منظمة كسر الصمت الإسرائيلية شهادات 60 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا شاركوا في حرب غزة الأخيرة تموز / يوليو وآب / أغسطس 2014، وأفادوا فيها بأنّ الجيش تسبّب في سقوط عدد غير مسبوق من الضحايا المدنيين بسبب استخدامه القوة من دون تمييز. وذكرت المنظمة التي تعدّ من أشدّ منتقدي الجيش الإسرائيلي، أنّ الجيش يعمل على تقليل خسائره إلى الحدّ الأدنى من المخاطر لقواته حتى لو كان ذلك على حساب إلحاق الأذى بالمدنيين الأبرياء. وأكّد جندي أنّ قواعد الاشتباك التي قدمت للجنود على الأرض كانت قائمة على إطلاق النار في كلّ مكان، "فإنّ كلّ من يتجرأ على رفع رأسه هو إرهابي." وأضاف جندي آخر راقب وقتل امرأتين فلسطينيتين كانتا تسيران في بستان قريب من الخطوط الإسرائيلية، وبعد معاينة جثتيهما، وجد الجنود أنّ المرأتين لم تكونا تحملان أي أسلحة، لكن "تمّ رصدهما كإرهابيتين." 2015/5/6 أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا قرارًا نهائيًا بهدم وتهجير قرية عتير - أم الحيران العربية غير المعترف بها في النقب، وذلك بهدف إقامة بلدة يهوديّة ومرعى للمواشي على أنقاض القرية البدويّة التي يبلغ تعداد سكّانها أكثر من ألف شخص. 2015/5/7 نجح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة ائتلافية جديدة قبيل انتهاء المهلة المحددة لذلك. واحتاج نتنياهو إلى دعم حزب البيت اليهودي اليميني ليضمن لائتلافه أغلبية 61 مقعدًا في الكنيست الذي يوجد فيه 120 عضوًا. وتمكّن نتنياهو من الحصول على دعم حزب البيت اليهودي، وذلك بعد أن توصل إلى اتفاق مع ثلاثة أحزاب أخرى هي كولانو من الوسط، وحزبان دينيان متشددان هما التوراة الموحدة وشاس. 2015/5/7 وافقت الحكومة الإسرائيلية على بناء 900 وحدة سكنية استيطانية في حي "رمات شلومو" الاستيطاني في القدس الشرقية
2015/5/8 أكدت وزارة الخارجية الروسية، أنّ "روسيا تعتبر النشاط الإسرائيلي الاستيطاني على الأراضي الفلسطينية غير قانوني." وجاء هذا التصريح بعد موافقة السلطات الإسرائيلية على بناء 900 وحدة سكنية استيطانية جديدة في مستوطنة رمات شلومو الواقعة في القدس الشرقية. 2015/5/9 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في اجتماعها، وبتوافق الآراء، مشروع قرار بعنوان: "تقرير المحكمة الجنائية الدولية." ورحبت العديد من الدول في مداخلاتها في الاجتماع، بانضمام دولة فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية، وكذلك مندوب هولندا الذي قدّم مشروع القرار بالنيابة عن الدول الأطراف في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ورحّب بالعضو الجديد في المحكمة.
2015/5/9 انضم الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية في انتقاد خطط إسرائيل بناء 900 وحدة استيطانية في القدس الشرقية. وجاء في بيان للاتحاد الأوروبي أنّ "تصميم إسرائيل على مواصلة سياستها الاستيطانية رغم دعوات المجتمع الدولي، يهدد إمكانية تحقيق حلّ الدولتين، كما أنّه يشكك بشكل جدي في التزامها بالاتفاق الذي جرى التفاوض عليه مع الفلسطينيين." وأكد أن "المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي."
2015/5/13 اعترف الفاتيكان رسميًا بدولة فلسطين، وذلك في اتفاقية جديدة أبرمها معها تنصّ على تحويل العلاقات الدبلوماسية من منظمة التحرير الفلسطينية إلى دولة فلسطين.
2015/5/14 حصلت حكومة بنيامين نتنياهو على ثقة "الكنيست" بأغلبية ضئيلة للغاية بلغت 61 صوتًا مقابل 59، لتصبح بذلك رابع حكومة يرأسها زعيم الليكود وإحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ الدولة العبرية.
2015/5/14 استنكر وزير الخارجية البلجيكي ديديه ريندرز مباشرة السلطات الإسرائيلية لتوسيع مستوطنة رمات شلومو في القدس، واعتبر الوزير أنّ المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي.
2015/5/16 قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، إنّه تقدّم قبل يومين بطلب لمحكمة الجنايات الدولية لتُحدد موعدًا لتقديم ملفّي الاستيطان وجرائم الحرب الإسرائيلية للمحكمة.
2015/5/19 نددت منظمة هيومن رايتس ووتش، بقرار للمحكمة العليا الإسرائيلية يسمح بإخلاء قرية بدوية يقيم فيها نحو 100 شخص، جنوب إسرائيل وأخرى في الضفة الغربية، حيث أصدرت المحكمة قرارًا يسمح بطرد سكان قرية أم الحيران البدوية غير المعترف بها في النقب، ويحمل سكانها الجنسية الإسرائيلية، والتي سمحت لهم إسرائيل عام 1956 بالسكن هناك، بعد طردهم منها عام 1948 بعد قيام دولة إسرائيل، وفي الوقت ذاته رفضت الاعتراف بالقرية أو توفير الخدمات الأساسية لها من ماء وكهرباء. 2015/5/20 صادقت اللجنة المحلية للبناء والتخطيط الإسرائيلية على مخطط لبناء 90 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة جبل أبو غنيم "هار حوماه" جنوب القدس المحتلة. 2015/5/20 اقترح مشروع قرار فرنسي أقرّه وزير الخارجية لوران فابيوس "تحديد مهلة قصوى من 18 شهرًا للتوصل عبر التفاوض إلى حلّ عادل ودائم وشامل." وفي حال لم يتمّ التوصل إلى اتفاق في نهاية هذه الفترة، "تعلن فرنسا أنّها ستعترف رسميًا بدولة فلسطين." ويدعو مشروع القرار الذي ترغب فرنسا في التصويت عليه قبل أيلول، إلى تنفيذ "مبدأ الدولتين لشعبين." ويدعو إلى إنشاء دولة فلسطينية "على أساس حدود الرابع من حزيران 1967 مع حصول عمليات تبادل بين الطرفين للأراضي." ويجب أن تحدد المفاوضات خطة "تضمن أمن إسرائيل وفلسطين عبر مراقبة فعّالة للحدود ومن شأنها أن تعيق قيام الإرهاب وإدخال الأسلحة." ويشير مشروع القرار إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية. كما يدعو إلى "احترام سيادة دولة فلسطين المنزوعة السلاح بما في ذلك الإعلان عن انسحاب على مراحل وكامل للجيش الإسرائيلي خلال فترة انتقالية متفق عليها." وبالنسبة إلى مسألة اللاجئين الفلسطينيين، يطالب مشروع القرار ب "حلٍ عادل ومتوازن وواقعي" يرتكز على "آلية التعويض." وبالنسبة إلى القدس وهي نقطة الخلاف الرئيسة بين الطرفين، يشير مشروع القرار الفرنسي إلى أهمية أن تكون القدس "عاصمة الدولتين." مشروع القرار الفرنسي "تبلغته لندن ومدريد بشكل غير رسمي." ولن يرفع إلى التصويت في مجلس الأمن قبل 30 حزيران / يونيو.2015 2015/5/22 قالت اللجنة الرباعية الدولية إنّه "بمرور أكثر من عام على انهيار المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين، فلا يوجد هناك أفق سياسي ملموس على المدى المنظور." 2015/5/22 أثناء زيارة إلى كنيس (اداس إسرائيل) في واشنطن، أكّد أوباما أنّ العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل تتجاوز الروابط الرسمية مع حكومة الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. 2015/5/25 حذّرت الأمم المتحدة من أنّ "الوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قابل للاستمرار" مشيرةً إلى "أنّ الفترة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة إلى مستقبل عملية السلام، مع تزايد المخاوف
بشأن عدم وجود أفق لاستئناف المفاوضات من أجل التوصل إلى حل الدولتين."
2015/5/26 طالبت الجامعة العربية، مجلس الأمن، وخاصة الدول دائمة العضوية والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، باتّخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وآخرها قرار ميري ريغيف وزيرة الثقافة والرياضة في الحكومة الإسرائيلية الجديدة بنقل مكاتب وزارتها إلى مدينة القدس المحتلة.
2015/5/27 استقالة طوني بلير ممثل الرباعية الدولية لعملية السلام في الشرق الأوسط من منصبه للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد نحو 8 أعوام من العمل في هذا المنصب.
2015/5/27 قالت منظمة العفو الدولية في تقرير، إنّ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ارتكبت جرائم حرب في حق مدنيين فلسطينيين في قطاع غزة أثناء حربها مع إسرائيل في عام 2014. وأضاف التقرير أن قوات حماس نفّذت "حملة وحشية من أعمال الاختطاف والتعذيب والقتل غير المشروع استهدفت الفلسطينيين المتهمين بالتواطؤ مع إسرائيل وغيرهم خلال الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة." واعتبر الناطق باسم حماس، فوزي برهوم التقرير "تجنٍ على الحركة ويفتقر إلى المهنية والصدقية وتعمّد التهويل والتضخيم من دون الاستماع إلى الأطراف المختلفة ومن كلّ المستويات ومن دون التدقيق في صحة المعلومات."
2015/5/28 وجّه السيناتور الأميركي ليندزي جراهام، رئيس لجنة المساعدات الخارجية في الكونغرس الأميركي، تهديدًا مباشرًا لمنظمة الأمم المتحدة، بوقف المساعدات الأميركية للمنظمة، في حال تبنّت المبادرة الفرنسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
2015/5/29 سحب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اقتراحه بإيقاف إسرائيل من قبل الاتحاد الدولي (الفيفا) وسط مشاهد غاية في التوتر خلال المؤتمر السنوي للفيفا في زوريخ. 2015/5/29 قال بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي: إنّ مبادرة السلام العربية التي أطلقت قبل 13 عامًا لم تعد تتلاءم والتطورات في المنطقة. 2015/5/31 أقرّت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع الإسرائيلية، في أوّل جلسة لها، مواصلة تشريع قانون تشديد العقوبة على راشقي الحجارة وفرض عقوبة لغاية 20(عامًا)، عبر إلغاء الحاجة لإثبات وجود نيّة مسبقة لدى راشقي الحجارة بإلحاق الضرر بأفراد وعناصر الشرطة. كما أقرّت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع أيضًا المصادقة على اقتراح قانون جديد أعدّته وزيرة العدل الجديدة أيضًا، لطرحه على الكنيست يحظر على الأسرى الفلسطينيين استخدام الهاتف في السجن ومنعهم من الاتصال بأهاليهم ومحاميهم، بدعوى منع نقلهم لمعلومات أو تعليمات لعناصر المقاومة خارج السجن. 2015/6/3 الحكومة الإسرائيلية تقرّ مشروع قرار ينتظر مناقشته في الكنيست على سريان القوانين التي يشرّعها الكنيست على مستوطنات الضفة الغربية، بدلً من خضوع تلك المستوطنات إلى قرارات عسكرية من قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، بحسب الوضع القائم حاليًا. 2015/6/4 طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإدراج إسرائيل على "لائحة العار" التي تتضمن منتهكي حقوق الأطفال خلال النزاعات المسلحة، إثر الحرب في قطاع غزة العام الماضي. وطلبت المنظمة الحقوقية خصوصًا من بان كي مون مقاومة الضغوط التي تمارسها إسرائيل والولايات المتحدة لمنع إدراج الجيش الإسرائيلي على اللائحة السنوية، لافتة إلى أنّ نحو 500 طفل قتلوا خلال النزاع في غزة. 2015/6/6 ألغت محكمة استئناف مصرية، حكمً قضائيًا سابقًا اعتبر حركة حماس "منظمة إرهابية" في قرار رحّبت به الحركة الفلسطينية واعتبرته "تصويبًا لخطأ سابق." 2015/6/6 أكّدت مصادر عسكرية مصرية في رفح أنّ قوات حرس الحدود ستبدأ عقب انتهاء شهر رمضان المبارك من إخلاء منازل الشريط الحدودي الواقعة بنطاق المرحلة الثالثة بعمق 500 متر
جديدة؛ لتوسيع نطاق المنطقة العازلة إلى 1500 متر لمكافحة خطر الأنفاق. وتلقّت بعض الأسر بنطاق المرحلة الثالثة تنبيهات من قوات حرس الحدود بالاستعداد لإخلاء المرحلة الثالثة عقب انتهاء شهر رمضان، والتي تستهدف إخلاء 10 آلاف منزل بنطاق أحياء حي الصفا وحي الإمام علي وحي الأحراش برفح.
2015/6/8 نشرت الأمم المتحدة "قائمة العار" للجهات المنتهكة لحقوق الأطفال دون أن تدرج ضمنها إسرائيل، رغم الدعوات إلى ذلك بعد مقتل أكثر من 500 طفل في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
2015/6/11 أعلنت اللجنة الرباعية الدولية أنّها لن تعيّ مبعوثًا لها في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل خلفًا للمبعوث السابق للّجنة الرباعية توني بلير.
2015/6/14 استنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مصادقة الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة على مشروع قانون خاص بالأسرى المضربين عن الطعام، الذي يجيز لإسرائيل إطعام الأسرى بالقوة.
2015/6/14 استشهد الشاب عبد الله غنايم 21(عامًا) من قرية كفر مالك شرق رام الله، إثر إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي قامت بدهسه أيضًا باستخدام سيارة عسكرية إسرائيلية "جيب"، انقلبت فوقه، خلال مواجهات اندلعت في القرية فجرًا إثر اقتحام قوات الاحتلال القرية.
2015/6/19 رأى يوفال ديسكين رئيس الشاباك السابق أنّ الوضع الحالي يتّجه نحو حلّ الدولة الواحدة الثنائية القومية، وأنّ حل الدولتين بات بعيدًا، واعتبر أنّ رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، ورئيس حزب "البيت اليهودي" ووزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، لا يريدان دولة ثنائية القومية.
2015/6/20 أعلنت كتائب القسّام - مجموعات الشهيدين (مروان القواسمة وعامر أبو عيشة) مسؤوليتها عن عملية إطلاق النار على سيارة للمستوطنين قرب مستوطنة "دولف" المقامة على أراضي المواطنين غرب رام الله، والتي أدّت إلى مقتل مستوطن صهيوني وإصابة آخر بجراح. 2015/6/21 وصفت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية، تسيبي خوتوبيلي، المبادرة الفرنسية بالهدامة؛ لأنّها توهم الفلسطينيين بأنّهم سيحصلون على مكاسب من المجتمع الدولي دون تقديم أيّة تنازلات. 2015/6/22 نشرت لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة نتائج تحقيقها الذي دام عامًا في مؤتمر صحفي عقدته في جنيف. وترأست اللجنة ماري مكجوان ديفيز القاضية السابقة بالمحكمة العليا في نيويورك والخبير السنغالي دودو دين. ملخص تقرير الأمم المتحدة حول جرائم حرب غزة 2014 لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن غزة تجد ادعاءات ذات مصداقية على ارتكاب إسرائيل والجماعات المسلحة الفلسطينية جرائم حرب في عام.2014 جنيف 22(حزيران / يونيو 2015:) جمعت لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق بشأن النزاع في غزة في عام 2014 معلومات كثيرة تشير إلى ارتكاب كلٍ من إسرائيل والجماعات المسلحة الفلسطينية لجرائم حرب محتملة. قالت رئيسة اللجنة القاضية ماري ماكغوان ديفيس في مؤتمر صحفي اليوم: "إنّ مدى الدمار والمعاناة الإنسانية في قطاع غزة غير مسبوقين وسيؤثران على الأجيال القادمة"، وأضافت أنّ "هناك أيضًا خوف مستمر في إسرائيل بين المجتمعات التي تتعرض لتهديد منتظم". شهدت الأعمال العدائية عام 2014 زيادة كبيرة في القوة التدميرية التي استخدمت في قطاع غزة فقد أطلقت إسرائيل أكثر من 6000 ضربة جوية وحوالى 50000 قذيفة دبابة ومدفعية، وقد قُتِل 1462 مدنيًا فلسطينيًا – ثلثهم أطفال - في العملية التي استمرت 51 يومًا، وأطلقت الجماعات المسلحة الفلسطينية 4881 صاروخًا و 1753 قذيفة هاون باتجاه إسرائيل، في تموز / يوليو وآب / أغسطس 2014 مما أسفر عن مقتل 6 مدنيين وإصابة 1600 على الأقل. قُتِل مئات المدنيين الفلسطينيين - لا سيما النساء والأطفال - في منازلهم، ولقد أدلى الناجون بشهادات مفصّلة تصف الضربات الجوية التي حوّلت المباني إلى أكوام من التراب والركام في ثوانٍ معدودة.
قال أحد أفراد عائلة النجار بعد هجوم على خان يونس يوم 26 تموز / يوليو قتل 19 من أقربائه: "استيقظت في المستشفى وعلمت في وقت لاحق أنّ أختي وأمي وأطفالي كلّهم ماتوا." وأضاف: "كلّنا متنا في ذلك اليوم حتى من بقوا على قيد الحياة". فقدت 142 عائلة على الأقل ثلاثة من أفرادها أو أكثر في هجوم على مبنى سكني في صيف 2014 أدّى إلى مقتل 742 شخصًا. حقيقة أنّ إسرائيل لم تعدّل ممارستها للضربات الجوية – حتى بعدما اتضحت آثارها الوخيمة على المدنيين – تثير التساؤل عمّ إذا كان هذا جزءًا من سياسة أوسع وافق عليها – ضمنيًا على الأقل – أكبر المسؤولين في الحكومة. تعبّ لجنة التحقيق عن قلقها إزاء استخدام إسرائيل على نطاق واسع لأسلحة تقتل وتصيب في منطقة كبيرة، وعلى الرغم من أنّ هذه الأسلحة ليست ممنوعة قانونًا فاستخدامها في مناطق مكتظة بالسكان سيؤدي على الأرجح إلى قتل مقاتلين ومدنيين دون تمييز. وهناك أيضًا على ما يبدو نمط آخر عند إصدار الجيش الإسرائيلي تحذيرات للناس بإخلاء منطقة ما كان يعتبر بصورة تلقائية أنّ أيّ شخص باق مقاتل، وتجعل هذه الممارسة الهجمات على المدنيين محتملة جدًا. قُتِل مئات الأشخاص ودُمِرت آلاف المنازل أو أ تلِفت أثناء التوغل البري الإسرائيلي في غزة الذي بدأ في منتصف شهر تموز / يوليو 2014، وقالت مراكز اتصال الإسعاف إنّهم تلقَّوا نداءات يائسة للمساعدة من الناس في الشجاعية، وقد سمعوا خلالها صراخ أطفال صغار في الخلفية. وقال شاهد عيان في رفح في أوائل آب / أغسطس حيث أطلق الجيش الإسرائيلي عملية كبرى هناك بعد اعتقادهم بأسر أحد جنودهم: "كان هناك انفجار كلّ عشر ثوانٍ تقريبًا"، وقالت القاضية ديفيس: "عندما تكون سلامة أحد الجنود الإسرائيليين في خطر فإنّهم على ما يبدو يضربون بكلّ القوانين عرض الحائط". أصابت الأعمال العدائية أيضًا المدنيين في إسرائيل بقلق بالغ وعطّلت حياتهم، وتحدّث الشهود الذين يسكنون بالقرب من قطاع غزة عن اضطرابهم لرؤيتهم القصف من نوافذ غرفة جلوسهم ولكنّهم عانوا أيضًا في الوصول إلى ملاجئ الأمان مع أطفالهم في الوقت المناسب عند إطلاق صفارات الإنذار لتحذّرهم من الهجمات المقبلة. ويبدو أن الغرض من وراء إطلاق آلاف الصواريخ وقذائف الهاون العشوائي على إسرائيل هو نشر الرعب بين المدنيين هناك. وإضافةً إلى ذلك اكتشف الجيش الإسرائيلي 14 نفقًا تمتد من غزة إلى إسرائيل استخدمت للهجوم على جنوده خلال تلك الفترة. ولقد سبّبت فكرة الأنفاق صدمة نفسية للمدنيين الإسرائيليين الذين خشوا من الهجوم عليهم في أيّ لحظة من قِبل مسلحين يخرجون من تحت الأرض. في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية قُتِل 27 فلسطينيًا وجُرِح 3020 في الفترة ما بين حزيران / يونيو وآب / أغسطس 2014. وكان عدد القتلى في هذه الشهور الثلاثة مساويًا لعدد القتلى الإجمالي لعام 2013 بأكمله. وتعبّ اللجنة عن قلقها إزاء ما يبدو استخدام قوات الأمن الإسرائيلية المتزايد للذخيرة الحيّة للسيطرة على التجمعات، مما يزيد احتمال الوفاة أو الإصابة الخطيرة. يسود الإفلات من العقاب على كلّ المستويات عن الانتهاكات المزمعة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة. ويقول المفوضان إنّه "على إسرائيل أن تغيّ سجلّها المؤسف في مساءلة المخطئين" ويضيفان إنّ "المساءلة على الجانب الفلسطيني أيضًا غير كافية بالمرّة". تعبّ لجنة التحقيق عن انزعاجها من قرار إسرائيل بغلق تحقيقها الجنائي في قضية قتل أربعة أطفال على الشاطئ في غزة يوم 16 تموز / يوليو 2014، ولا يبدو أنّ السلطات الإسرائيلية قد استمعت إلى أقوال الصحفيين الدوليين والعديد من شهود العيان الفلسطينيين الأمر الذي يثير تساؤلات حول دقة تحقيقاتها. قام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بتشكيل اللجنة في شهر أيلول / سبتمبر 2014 للتحقيق في كلّ خروقات القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدولي في سياق العمليات العسكرية التي أجريت الصيف الماضي، وتتكون اللجنة من القاضية ماري ماكغوان ديفيس (الولايات المتحدة الأمريكية) والدكتور دودو دييِن (السنغال.) لم تستجب السلطات الإسرائيلية لطلبات اللجنة المتكررة للحصول على معلومات والإذن بدخول إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة المباشر، إلا أنّ اللجنة حصلت على شهادات مروعة مباشرة عن طريق سكايب ومؤتمرات الفيديو عن بعد والمقابلات الهاتفية، كما قامت بإجراء مقابلات وجهًا لوجه مع ضحايا وشهود من الضفة الغربية خلال زيارتين إلى الأردن، واستمعت إلى شهادات ضحايا وشهود من إسرائيل سافروا إلى جنيف، وقد أجرت لجنة التحقيق أكثر من 280 مقابلة سرّية وتلقّت نحو 500 شهادة مكتوبة.
2015/6/24 قدّمت دولة فلسطين ملفاتها ووثائقها بشكل رسمي إلى المحكمة الجنائية الدولية، كما قدّم وفد فلسطين ملفات تتعلق بجرائم الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وملفات أخرى تتعلق بالحملة العسكرية الإسرائيلية، خاصة العدوان الأخير على قطاع غزة المحاصر، إضافةً إلى ملف الأسرى. 2015/6/29 سيطرت قوة من سلاح البحرية الإسرائيلية، على السفينة السويدية ماريان التابعة ل "أسطول الحرية 3"، التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة، مخترقة بذلك الطوق البحري المفروض على القطاع. ونقلت المواقع الإسرائيلية عن جيش الاحتلال، تأكيده أنّ "عملية السيطرة على السفينة تمّت من دون أن يصاب أحد بأذى." 2015/6/29 رئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع أعلن، أنّ السلطات الإسرائيلية قررت الإفراج عن الأسير خضر عدنان 2015/7/12 مقابل فكّ إضرابه عن الطعام المستمر لليوم ال 56 على التوالي، للمطالبة بحريته وإطلاق سراحه بعدما جدّد الاحتلال اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي. 2015/6/29 تمكّن الكونغرس الأميركي من إدخال تعديل على مشروع قانون يفرض على الولايات المتحدة الاعتراض على الدول والشركات الأجنبية التي تنتهج مقاطعة البضائع الإسرائيلية المصنوعة في المستوطنات اليهودية في الأراضي المحتلة أو مقاطعة إسرائيل.
2015/6/30 رحّلت إسرائيل، الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي والعضو في البرلمان الأوروبي أنا ميراندا بعد مشاركتهما في أسطول الحرية الذي كان متّجهًا إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائي يي المفروض عليه. وأعلن المرزوقي عقب وصوله إلى باريس، إطلاق أسطول حرية مغاربي صوب قطاع غزة خلال أيام. وقال المرزوقي عقب وصوله إلى المطار: إنّ ما حدث في إسرائيل كان عملية قرصنة واضحة، حيث هاجمت قوات الاحتلال السفينة وهي في البحر المتوسط، وأنّ ما حدث يدفعنا لمواصلة المشوار والعمل على كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.