الوقائع الفلسطينية

الملخّص

العربي - الإسرائيلي في المدة 1 أيار/ مايو - 30 حزيران/ يونيو 2020. كلمات مفتاحية: فلسطين، إسرائيل، الصراع العربي - الإسرائيلي.

يتضمن هذا التقرير توثيق ا لأهم الوقائع الفلسطينية والأحداث المرتبطة بالصراع

Keywords: Palestine, Israel, Arab-Israeli Conflict.

Palestine Over Two Months

2020/5/1 صرحت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ومستشاريه، أن البيت الأبيض سيعطي الضوء الأخضر للضم الإسرائيلي في الضفة الغربية، شريطة أن تقبل إسرائيل بإقامة دولة فلسطينية، وتتبنى تبنيًا كاملً خطة "صفقة القرن"، التي يقترحها ترامب للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين. 2020/5/1 رحّبت السلطة الفلسطينية بتقرير مكتب المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، عن اختصاص المحكمة بالأرض الفلسطينية المحتلة. وقد جاء ذلك في بيان صادر عن وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، قال فيه إن المدعية العامة أكدت الحقائق التي تنسجم مع كون الولاية الجغرافية للمحكمة الجنائية تقع على الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تشمل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة. 2020/5/2 رحب وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، ببيان المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في فلسطين، مايكل لينك، الذي انتقد خطة إسرائيل لضم أراض محتلة، واعتبر أن تقرير لينك هو صوت الضمير والقانون الدولي، الذي أكد من خلاله أن ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية ضربة قاسمة للمنظومة الدولية. 2020/5/3 قدم 130 نائبًا في البرلمان البريطاني، من مختلف الأحزاب، رسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، يطالبونه بفرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل في حال قيامها بضم مناطق من الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية. 2020/5/3 أصدر نادي الأسير الفلسطيني بيانًا في اليوم العالمي لحرية الصحافة، قال فيه إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 12 صحافيًا فلسطينيًا في سجونها، أقدمهم الأسير محمود عيسى من القدس، والمحكوم بالسجن ثلاثة مؤبدات و 46 عامًا. وأضاف أن سلطات الاحتلال تنتهج سياسة اعتقال الصحافيين والناشطين، في محاولة لتقويض دورهم المجتمعي والثقافي والسياسي، والأهم منعهم من الكشف عن جرائم الاحتلال، حيث تلاحقهم من خلال الاعتقال المتكرر، أو بالاحتجاز، أو بالاعتداء المتكرر عليهم أثناء عملهم. 2020/5/3 أسقطت محكمة الاستئناف الأميركية في واشنطن قضية ب 900 مليون دولار أميركي، ضد منظمة التحرير والسلطة الوطنية. وأوضحت وزارة المالية في بيان صحافي أن المحكمة المذكورة ردت الاستئناف المقدم من مجموعات يمينية في قضية "شاتسكي" المرفوعة ضد المنظمة والسلطة منذ عام 2004. وهي إحدى القضايا المرفوعة ضد السلطة الفلسطينية في المحاكم الأميركية، وتتهم بموجبها السلطة والمنظمة بالمسؤولية عن عمليات قتل وجرح فيها مواطنون يحملون الجنسيتين الأميركية والإسرائيلية. 2020/5/5 أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مرسومًا رئاسيًا بإعلان حالة طوارئ، لمدة 30 يومًا، لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد)19-. ومع هذا الإعلان تدخل الأراضي الفلسطينية شهرها الثالث في حالة الطوارئ؛ إذ أعلن الرئيس الفلسطيني في 3 آذار/ مارس 2020، حالة الطوارئ لمدة 30 يومًا، عقب الإعلان عن اكتشاف حالات مصابة بكورونا في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية. 2020/5/6 اتهمت منظمة التحرير الفلسطينية السلطاتِ الإسرائيلية بشنِّ حملة تطهير عرقي في القدس، بعد حملة اعتقالات واسعة لحقت مسؤولين في السلطة في الجهازين المدني والأمني. واستنكرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التصاعد المستمر في الانتهاكات الإسرائيلية، بحق المواطنين والمسؤولين في القدس المحتلة ومحيطها، بما في ذلك حملة الاعتقالات الواسعة التي لحقت 13 مواطنًا؛ من بينهم أمين عام المؤتمر الشعبي الوطني للقدس، اللواء بلال النتشة، واقتحام المنازل وتفتيشها وتسليم قاطنيها بلاغات لمراجعة "الشاباك" والمخابرات. 2020/5/6 صرحت لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، إنه في ظل تحول انتباه العالم إلى مكافحة جائحة (كوفيد)19-، يواجه الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال أزمة إضافية؛ وهي تهديد الضم. وأضافت اللجنة الأممية في بيان صدر عنها، "واصلت إسرائيل، سلطة الاحتلال، أثناء حالة الطوارئ الصحية غير المسبوقة، ترسيخ الاحتلال غير القانوني، وأعلنت بصورة واضحة عن نيتها ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع استمرار حصار قطاع غزة." ودعت المجتمع الدولي إلى حشد الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطيني لمنع الضم، مؤكدة أن الضم يمثّل خرقًا خطيرًا للقانون الدولي وانتهاكًا صارخًا لقرارات الأمم المتحدة، بما فيها القرار 2334)2016(، الذي يدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967، وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك تقرير المصير والاستقلال. وشددت على أن حظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة "مطلق" في ميثاق الأمم المتحدة. وتابعت اللجنة الأممية: "إن توسيع سيطرة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية، يقوض حل الدولتين المتفق عليه دوليًا، ويبقى هدف تعايش إسرائيل وفلسطين جنبًا إلى جنب بسلام وأمان

على حدود ما قبل عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، من دون تغيير، لكنه غير محقق ومعرّض لخطر كبير." 2020/5/7 صدّق وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، على توسيع مساحة مستوطنة "أفرات" في عمق الضفة الغربية المحتلة، بنحو 1100 دونم، ما يعني التمهيد لبناء قرابة 7000 وحدة سكنية. 2020/5/7 كلّف الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، رئيس الوزراء المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، تشكيل الحكومة، وذلك بعدما أقر النواب الإسرائيليون الاتفاق الذي وقّعه الأخير مع خصمه السابق على تشكيل حكومة وحدة. وجاء ذلك بعيد موافقة البرلمان الإسرائيلي على تشكيل حكومة وحدة بين رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ومنافسه السابق، بيني غانتس، ستؤدي اليمين في 13 أيار/ مايو، بعد أن صوت 71 نائبًا في البرلمان على اتفاق نتانياهو غانتس بينما عارضه.31 نائبًا 2020/5/10 بدأت مفوضية الاتحاد الأوروبي إجراء مناقشات داخلية بشأن كيفية معاقبة إسرائيل، إذا ما أقدمت على ضم أراضٍ واسعة من الضفة الغربية، وفقًا لخطة الإدارة الأميركية المعروفة إعلاميًا باسم "صفقة القرن." 2020/5/11 هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، منزل الأسير، قسام البرغوثي، في بلدة كوبر شمال رام الله، تخللها إصابة بالرصاص المعدني عقب المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في محيط المكان. 2020/5/11 قررت قوات الاحتلال الإسرائيلي تمديد منع تلفزيون فلسطين من العمل في مدينة القدس المحتلة، وذلك لمدة ستة أشهر إضافية. وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في بيان لها إنها "ستواصل العمل بغض النظر عن هذا القرار، لأنها تؤمن أن مهمتها ومسؤوليتها نقل الحقيقة في كل الظروف، مهما كانت صعبة"، معربةً عن رفضها القاطع لقرار سلطات الاحتلال. وتابعت: "هذا القرار الذي أصدره وزير الأمن الداخلي لدولة الاحتلال، جلعاد أردان، تعسفي وانتهاك سافر للقانون الدولي من جهة، لأنه يمنع تلفزيون فلسطين من العمل في القدس الشرقية، وهي أرض فلسطينية محتلة، اعترفت بها أكثر من 140 دولة، عاصمة لدولة فلسطين المحتلة، وانتهاك لحرية الرأي والتعبير من جهة أخرى"، بحسب تعبير البيان. 2020/5/12 دانت جامعة الدول العربية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمديد إغلاق مكتب تلفزيون فلسطين الرسمي بمدينة القدس المحتلة، ومنع طواقمه من العمل في المدينة وفي الأراضي العربية المحتلة عام 1948 لمدة 6 أشهر أخرى، ووصفته بأنه محاولة للتغطية على جرائم الاحتلال ومخططاته بتهويد مدينة القدس وتغيير وضعها القانوني والتاريخي. 2020/5/12 شارك صحفيون وناشطون فلسطينيون، في مدينة القدس، بوقفة تضامنية مع طواقم تلفزيون فلسطين، إثر تجديد إسرائيل أمر منعهم من العمل لستة شهور أخرى في المدينة. 2020/5/13 شيّع الفلسطينيون جثمان الشهيد الطفل، زيد فضل قيسية، البالغ من العمر 15 عامًا، الذي استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في مواجهات اندلعت داخل مخيم الفوار جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، إلى مثواه الأخير. وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى يطا الحكومي في اتجاه منزل ذوي الشهيد لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة، قبل أن يُصلى عليه، ليُوارى بعدها الثرى في مسقط رأسه بالظاهرية. 2020/5/13 أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في زيارته إلى الأرض الفلسطينية المحتلة التزام الولايات المتحدة الأميركية بخطة السلام التي يتبناها الرئيس، دونالد ترامب، في الشرق الأوسط، في أول زيارة خارجية له منذ آذار/ مارس 2020. وكتب بومبيو عبر موقع "تويتر"، في ختام اجتماعيه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونائبه بيني غانتس، "إن التزام الولايات المتحدة تجاه إسرائيل لم يكن أقوى مما هو عليه حاليًا." 2020/5/17 قال وزير خارجية لوكسمبورغ، جان أسلبورن، إن عددًا كبيرًا من الدول دعمت مسودة نص قمنا بإعدادها مع وزير خارجية أيرلندا، سايمن كوفيني، نحذر فيها من أن مخطط ضم أراضٍ واسعة من الضفة الغربية سيمثّل انتهاكًا للقانون الدولي. وعبّ عن أسفه؛ لأن بلدين هما المجر والنمسا، يرفضان توقيع الإعلان الذي لن يمثّل موقفًا مشتركًا، موضحًا في المقابل أن دعم عدد كبير من البلدان لهذا الخط، يعدّ في حد ذاته نجاحًا. 2020/5/18 صرح وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، بأن خطة السلام الأميركية المعروفة إعلاميًا باسم "صفقة القرن"، وهي خطة السلام للشرق الأوسط التي تروّجها إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة، هي فرصة تاريخية لرسم حدود إسرائيل، بضم أجزاء من الضفة الغربية.

2020/5/19 أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بعد اجتماع للقيادة الفلسطينية في رام الله "أن منظمة التحرير الفلسطينية التي وقعت على اتفاق سلام مؤقت مع إسرائيل عام 1993، في حلٍّ من هذا الاتفاق، وذلك ردًا على إعلان إسرائيل مخططات لضم أراض من الضفة الغربية. وأضاف إن منظمة التحرير الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية قد أصبحتا اليوم في حلٍّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة على تلك التفاهمات والاتفاقات، بما فيها الأمنية. 2020/5/20 أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أن القرار الفلسطيني بالتحلل من الاتفاقيات مع الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية دخل حيز التنفيذ فورًا. 2020/5/21 اتهمت السلطة الفلسطينية إسرائيل بتقليص كميات المياه، في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة. وقالت سلطة المياه الفلسطينية، في بيان، إن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدأت منذ الأسبوع الماضي، وبشكل تدريجي، في تقليص كميات المياه على العديد من النقاط الرئيسة المزودة للمياه في عدد من المحافظات منها: رام الله، ونابلس، وجنين، والخليل." وأضافت أن "هذه التخفيضات المفاجئة أثرت تأثيرًا مباشرًا في كميات المياه المزودة للمواطنين، وأدت إلى ضغوط كبيرة على طواقم سلطة المياه، لمتابعة وإدارة انعكاساتها على عمليات التوزيع." وناشدت سلطة المياه المجتمع الدولي ب "ضرورة الضغط على إسرائيل لوقف سياساتها المائية التعسفية باستخدام المياه أداةً للتضييق على شعبنا، وضرورة الالتزام بالقوانين والمعاهدات الدولية." 2020/5/22 جددت تركيا رفضها قرار الضم الإسرائيلي، واتفقت مع الحكومة الفلسطينية على طلب عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، قريبًا، لإصدار موقف رافض لخطة الضم، يدعم الموقف الفلسطيني دعمً كاملً. 2020/5/23 كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "العربي الجديد" أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية انسحبت خلال ال 48 ساعة الماضية، من حواجز كانت قد أقامتها في مناطق مصنفة "ب" و "ج" وفقًا لاتفاقية أوسلو بالتنسيق مع   الاحتلال الإسرائيلي   بداية حالة الطوارئ الصحية، التي أعلنت في الأراضي الفلسطينية لمواجهة فيروس (كوفيد)19- في آذار/ مارس. وجاء هذا الانسحاب الأمني الفلسطيني بعد إعلان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أن منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قد أصبحتا في حلٍّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها، بما فيها الأمنية. 2020/5/25 رد رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، على تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التي أعلن خلالها عن خطة جديدة لتهويد مدينة القدس المحتلة، بالقول: مهما قامت إسرائيل من تهويد لن تستطيع تهويد الإنسان الفلسطيني. وقال اشتية في تصريح صحافي: إن برنامج تهويد القدس ليس بالأمر الجديد، مضيفًا: هذا التهويد نراه كل يوم، وهذا يضع العالم العربي في تحدٍ. وجاء ذلك بعدما قال نتنياهو في تغريدة له على موقع "تويتر" إنه أصدر تعليماته ببلورة خطة لتعزيز مكانة القدس لدى اليهود بتكلفة تصل إلى 200 مليون شيقل إسرائيلي 57(مليون دولار أميركي.) 2020/5/25 جدد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، تهديداته بضم أراضٍ واسعة من الضفة الغربية وفرض "السيادة" الاسرائيلية عليها. وقال نتنياهو، خلال اجتماع لكتلة الليكود في الكنيست، حدّد فيها 5 مهمّ ت لحكومته في ولايتها المقبلة، إنه "لن يضيّع" فرصة فرض "السيادة الإسرائيليّة" على مناطق في الضفة الغربية في تموز/ يوليو 2020، واصفًا فرصة "الضم" ب "الفرصة التاريخية." 2020/5/27 طلبت المحكمة الجنائية الدولية، معلومات إضافية، من السلطة الفلسطينية حول إعلان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أن منظمة التحرير الفلسطينية في حلٍّ من الاتفاقيات مع إسرائيل. وقالت المحكمة في تصريح مكتوب "لقد ورد على علمنا أنه في 19 أيار/ مايو، أعلن الرئيس عباس، في جملة أمور، أن منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين في حلّ من كل الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، وجميع الالتزامات القائمة عليها بما في ذلك تلك الأمنيّة." وطلبت المحكمة من فلسطين "تقديم معلومات إضافية عن هذا الأمر، بما في ذلك ما إذا كان يتعلق بأي من اتفاقيات أوسلو بين فلسطين وإسرائيل، في موعد أقصاه 10 يونيو/حزيران."2020 2020/5/30 نجحت حملة إلكترونية فلسطينية في دفع عشرات آلاف المستخدمين لموقع "فيسبوك" إلى إلغاء متابعة صفحات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، والحملة التي انطلقت بعنوان #يا_عندي_يا_عند_المنسق، تقوم على مراسلة الأصدقاء في موقع

"فيسبوك" لتخييرهم بين إلغاء الصداقة الشخصية على فيسبوك؛ أو إلغاء متابعة صفحات إسرائيلية رسمية. والصفحات المستهدفة في الحملة أساسًا، هي صفحة "المنسق"، وهو منسق أعمال حكومة الاحتلال في الضفة وغزة، وصفحة أفخاي أدرعي، الناطق باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي، وكذلك صفحة أوفير جندلمان، من مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو. ونجحت الحملة، خلال 12 ساعة فقط، في إزالة 30 ألف إعجاب عن صفحة "المنسق" وحدها، وفق ما رصده القائمون عليها، ومن بينهم ناشطون في حركة مقاطعة "إسرائيل" - BDS. وتهدف الحملة إلى قطع التواصل الذي تسعى هذه الصفحات لبنائه مع المجتمع الفلسطيني، ومنع احتمالية تجنيد فلسطينيين من خلال هذه الصفحات. 2020/5/31 فتح المسجد الأقصى المبارك أبوابه أمام المصلين فجر يوم 31 أيار/ مايو 2020، بعد أكثر من شهرين على إغلاقه بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا (كوفيد.)19- 2020/6/2 دعا رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، الشركاء الدوليين إلى وضع حد لإسرائيل ومنعها من تنفيذ مخططات الضم، وذلك من خلال وضع الثقل الدولي الاقتصادي خلف الموقف السياسي الرافض للضم، مؤكدًا ضرورة اتخاذ موقف دولي موحد لمنع إسرائيل من أن تكون فوق القانون الدولي. وقد جاء ذلك خلال كلمة فلسطين في اجتماع مجموعة المانحين)AHLC(الذي عقد على مستوى وزاري، وشارك فيه أكثر من 40 دولة ومؤسسة دولية بحضور عالي المستوى ضم.21 وزيرًا 2020/6/3 أوعزت واشنطن إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في وقف خطة ضم وبسط "السيادة الإسرائيلية" على مناطق في الضفة الغربية وغور الأردن. 2020/6/3 قرر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، تمديد حالة الطوارئ لشهر رابع لمواجهة خطر تفشي فيروس كورونا (كوفيد.)19- 2020/6/3 أعلنت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس عن إطلاق خطة وصفتها ب "التاريخية" شرقي المدينة، لمشروع ضخم يهدف إلى إنشاء "وادي السيليكون" أو ما يعرف ب "السيليكون فالي." وأشارت إلى أن المشروع عبارة عن "خطة استراتيجية ضخمة ومهمة بالنسبة إلى المدينة، بموجبها سيتم توسيع مساحات قطاع المال والأعمال والمحال التجارية والغرف الفندقية بحجم كبير في الشطر الشرقي منها." 2020/6/4 أكد وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية، جيمس كليفرلي، موقف بلاده الرافض لمخطط إسرائيل ضم أراض فلسطينية. وقال كليفرلي خلال لقاء عبر الإنترنت مع رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، "لن نؤيد ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية؛ لأن ذلك سيجعل تحقيق حل الدولتين أكثر صعوبة، ونعمل معكم ومع كل الأطراف من أجل تحقيق السلام في المنطقة." 2020/6/7 أعلنت حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، وفاة أمينها العام السابق، رمضان عبد الله شلح، الذي يعتبر الأمين الثاني للحركة منذ نشأتها وتأسيسها. 2020/6/7 أكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن دولة فلسطين قدمت مؤخرًا ردها إلى المحكمة الجنائية الدولية على الأمر القضائي الصادر عن الدائرة التمهيدية الأولى للمحكمة في 26 أيار/ مايو 2020. وقد طلبت فيه تزويدها بمعلومات إضافية عن كلمة الرئيس محمود عباس الأخيرة التي جاءت ردًا على مخطط الضم الإسرائيلي غير القانوني. وقال المالكي إن رد السلطة الفلسطينية يأتي في سياق الإجراءات القانونية المتعلقة بالولاية الإقليمية التي طلبت المدعية العامة البت فيها، والمفترض ألا يكون له أي علاقة بالواقع السياسي الفلسطيني أو اتفاقيات أوسلو، حيث تم تأكيد أن كلمة الرئيس وما تضمنته لا يغير من مكانة الأرض الفلسطينية المحتلة، بل يعيد تأكيد استمرار تحمل إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، مسؤولياتها وفق اتفاقيات جنيف والقانون الدولي. 2020/6/8 دعا أم نن سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، دول العالم والمؤسسات الدولية لحقوق الإنسان إلى التحرك العاجل للضغط على إسرائيل، لوقف سياساتها التعسفية تجاه أبناء القدس، حيث تواصل اعتقال الفلسطينيين وتحد من حركتهم في مدينتهم، والتي تهدف من خلالها إلى تفريغ المدينة من أبنائها. وقال عريقات في بيان له، تعقيبًا على عملية اعتقال قوات الاحتلال لنائب أمين سر فتح في وادي الجوز والصوانة والشيخ الجراح في القدس عرين الزعانين من داخل الحجر الصحي المنزلي، إن كل هذه الإجراءات التعسفية هي خروق مخالفة ومتعمدة للأعراف والاتفاقات الدولية واتفاقية جنيف الرابعة للعام.1949 2020/6/9 أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، عن تقديم الفلسطينيين "اقتراحًا مضادًا" ل "الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط"، المعروفة إعلاميًّا باسم "صفقة القرن"، والتي تدعم ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة. وقال اشتية: "لقد قدمنا

اقتراحًا مضادًا للجنة الرباعية قبل بضعة أيام"، مضيفًا أن الاقتراح المكون من أربع صفحات ونصف صفحة ينص على إنشاء "دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة ومنزوعة السلاح." 2020/6/10 حذرت منظمة التعاون الإسلامي من أن إقدام إسرائيل على ضم أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة بمنزلة "إعلان رسمي بإلغاء كل الاتفاقيات الموقعة من جانبها وإنهاء للتسوية التفاوضية." وأشارت إلى أن مثل هذا الإجراء يمثل "تصعيدًا خطيرًا لسياساتها وإجراءاتها الاستعمارية واعتداءً سافرًا على الحقوق التاريخية والقانونية والسياسية للشعب الفلسطيني وانتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وقواعد القانون الدولي." 2020/6/11 رفضت السلطة الفلسطينية تسلّم مساعدات صحيّة، أرسلتها أبوظبي على متن طائرة شحن تابعة لمجموعة "الاتحاد للطيران" الإماراتية، حطّت في مطار بن غوريون بتلّ أبيب. وقد عللت السلطة الفلسطينية رفضها بأن التنسيق الإماراتي تم مع إسرائيل بدلً من السلطة الفلسطينية. وهذه ثاني مساعدات من نوعها ترسلها الإمارات إلى الفلسطينيين جوًّا عبر مطار بن غوريون، في غضون أقلّ من شهر لمساعدتهم على مواجهة جائحة (كوفيد)19-، وقد رفضت السلطة الفلسطينية تسلّمها على غرار ما فعلت مع شحنة المساعدات الأولى. وقال رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، حسين الشيخ، "لقد رفضنا تسلّمها لأنّ التنسيق بشأنها تمّ مباشرة بينهم (الإمارات) وبين إسرائيل." وأضاف "لم نكن طرفًا في التنسيق." 2020/6/11 أعلنت السلطة الفلسطينية رفضها استلام قرض إسرائيلي بقيمة 800 مليون شيكل 230(مليون دولار أميركي)، وذلك بسبب قرار الرئيس محمود عباس وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل والولايات المتحدة. وقالت وزارة المالية الفلسطينية في بيان عبر صفحتها على موقع "فيسبوك"، إنها رفضت استلام أموال المقاصة، كما أنها لم تستلم أي مبلغ من الاتفاقية التي تم توقيعها مع نظيرتها الإسرائيلية قبل عدة أشهر. 2020/6/12 أفردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، النصف العلوي من الصفحة الثانية لمقالٍ للسفير الإماراتي لدى واشنطن، يوسف العتيبة. وجاء بعنوان: "إمّا الضم أو التطبيع"، استهله بالقول: "حتى الفترة الأخيرة، تحدث قادة إسرائيليون بحماس عن التطبيع مع الإمارات العربية المتحدة ودول عربية إضافية. لكن هذه الأقوال تتناقض مع خطة الضم الإسرائيلية." وبحسب العتيبة، فإن خطة الضم الإسرائيلية تتحدى الإجماع العربي - وعمليًا الدولي أيضًا - في ما يتعلق بالحق الفلسطيني، وستؤثر أساسًا في الأردن، الذي يعود استقراره - الذي يبدو أمرًا مفروغًا منه أحيانًا - بالفائدة على المنطقة كلها وتربح منه إسرائيل على نحو خاص." 2020/6/14 أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن حكومته قد بدأت خطوات عملية لتشييد مستوطنة باسم "ترامب" على مرتفعات الجولان، حيث من المتوقع أن ترصد الحكومة الإسرائيلية 2.3 مليون دولار أميركي لإقامة المستوطنة. 2020/6/15 شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشق طريق استيطاني يقتطع المزيد من الأراضي الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة، وذلك في سياق مخطط الضم الإسرائيلي بهدف ربط التجمعات الاستيطانية الواقعة شمال المدينة بتلك التي تقع جنوبها. والحديث يدور حول طريق دائري التفافي رئيسي جديد في مدينة القدس المحتلة أطلقت عليه بلدية الاحتلال في القدس اسم "الطريق الأميركي"، وفيما يشكل الطريق شبكة مواصلات بين المستوطنات، يصادر مساحات واسعة في الطور وجبل الزيتون وراس العمود وجبل المكبر وصور باهر وأم طوبا. 2020/6/15 أعلن وزير الخارجية وشؤون المغتربين الفلسطيني، رياض المالكي، أن دولة فلسطين تقدمت من خلال بعثتها في الأمم المتحدة بطلب لعقد جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة قضية ضم الأغوار، واتخاذ خطوات عملية ومواقف واضحة. 2020/6/15 أعلن رئيس حزب أزرق وأبيض، بيني غانتس، في اجتماعات داخلية مع جهات أمنية أنه لن يؤيد فرض السيادة في المناطق التي يكون فيها عدد كبير من الفلسطينيين في الضفة الغربية، وذلك لتجنب الاحتكاك. 2020/6/18 دعا رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، في اتصال هاتفي مع نظيره اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، إلى الاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدًا أنه على المجتمع الدولي القيام بخطوات جدية لمنع ضم الاحتلال الإسرائيلي أجزاء من الضفة الغربية. 2020/6/18 أكد الممثل الأع ىى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن العلاقات القائمة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل ستتأثر سلبيًا في حال قامت الأخيرة بتنفيذ نيتها

ضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية المحتلة. وقد جاء ذلك خلال مداخلة لبوريل أمام البرلمان الأوروبي في جلسة خصصت للحديث عن قضايا السياسة الخارجية الأوروبية ومن ضمنها نية إسرائيل ضم أراض محتلة. وبحسب بوريل، فان هناك أغلبية واضحة من دول الاتحاد الأوروبي تتمسك بضرورة التوصل إلى حل الدولتين عن طريق التفاوض وفق محددات متفق عليها. 2020/6/18 نددت منظمة "العفو" الدولية بخطة الضم الإسرائيلية لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة. وطالبت المنظمة، في تصريح نشرته على حسابها في "تويتر"، بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها ضد الفلسطينيين، وعدم الاكتفاء بتوجيه "الانتقاد لها." وأضافت أن "توجيه الانتقادات بلا أي محاسبة على أرض الواقع لن ينهي الظلم، ولن يضع حدًّا لإفلات إسرائيل من العقاب." 2020/6/22 توعدت الرئاسة الفلسطينية، باتخاذ "قرارات فلسطينية مهمة وقاسية"، إذا نفذت إسرائيل مخطط "ضم" أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة. وقال المتحدث باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، "في حال إقدام إسرائيل على تنفيذ مخططات الضم، فستكون هناك قرارات فلسطينية مهمة وقاسية (لم يكشف عنها)، سيدفع الجميع ثمنها ولن نكون الوحيدين ضحايا لهذا القرار الإسرائيلي الجائر." وأضاف أن "المهرجان الوطني في (مدينة) أريحا (شرقي الضفة الغربية)، الرافض لخطة الضم الإسرائيلية، وجّه رسالة إلى الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية بأن أي محاولة للضم لن تمر." وتابع: "نخطو خطوات مهمة لإفشال كل المشاريع، سواء فيما يتعلق بسياسة الضم، ومشاريع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وخطته وخرائطه"، من دون مزيد من التفاصيل. 2020/6/23 شهدت الضفة الغربية أكبر مظاهرة منذ نهاية شهر كانون الثاني/ يناير، بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خطة الولايات المتحدة للسلام للشرق الأوسط. وتظاهر آلاف الفلسطينيين في مدينة أريحا احتجاجًا على خطط إسرائيل بضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية وغور الأردن. وجاءت هذه المظاهرات إثر دعوة حركة "فتح"، وذلك على الرغم من القيود المفروضة للحد من تفشي فيروس كورونا (كوفيد)19-. وقد ردد المتظاهرون شعارات "لا دولة فلسطينية بدون غور الأردن" و"فلسطين ليست للبيع." 2020/6/24 دانت جامعة الدول العربية سياسة الإعدامات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، في تحد سافر لإرادة المجتمع الدولي، وقرارات الشرعية الدولية. 2020/6/24 على الرغم من إعلان رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، في 21 حزيران/ يونيو إغلاق محافظة الخليل لمدة خمسة أيام، ليتسنى لوزارة الصحة والطواقم الطبية والجهات المختصّة محاصرة الوباء وتقييم الحالة العامة في المنطقة، فإن أعداد المصابين بفيروس كورونا (كوفيد)19- في محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية، ظلت في ارتفاع غير مسبوق وبطريقة صادمة، بحسب الأرقام التي تعلنها يوميًا وزارة الصحة الفلسطينية، حتى إنّ هذه الأرقام تواصل ارتفاعها خلال اليوم ومع كلّ ساعة، منذ قرابة الأسبوعين. وسجّلت الخليل حتى 24 حزيران/ يونيو أكثر من 612 إصابة بالفيروس من أصل 1517 إصابة في فلسطين، وهي نسبة تتجاوز عدد الإصابات النشطة بأكثر من 80 في المئة من مجمل إصابات فلسطين، وبفارق هائل عن باقي محافظات الضفة الغربية. 2020/6/26 قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، إن فلسطين تجري اتصالات مكثفة مع عدة أطراف عربية ودولية من أجل صياغة مشروع قرار يتم طرحه على الجمعية العامة للأمم المتحدة، في مواجهة مخطط الضم الإسرائيلي. وأضاف المالكي "أن القيادة الفلسطينية تبحث مع دول العالم، ولا سيما الأطراف المؤثرة، وضع آلية عملية لفرض عقوبات على إسرائيل في حال تنفيذها مخطط الضم من أجل أن يكون ذلك خطوة استباقية رادعة. إن مشروع القرار قيد البحث، ويستهدف تحديد الإجراءات والعقوبات الواجب فرضها جماعيًا وفرديًا من دول العالم على إسرائيل، في حال تنفيذها مخطط الضم." وذكر المالكي أن الاتصالات الجارية تتم بناءً على قرارات اجتماعات الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي على المستوى الوزاري، وتضمنت الضغط لعقد اجتماع خاص للجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث ملف مخطط الضم. 2020/6/28 نفى المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، وجود أي حوار حالي مع الإدارة الأميركية، وذلك ردًا على تقارير أميركية وإسرائيلية تحدثت عن وجود اتصالات فلسطينية - أميركية، حول "خطة السلام" الأميركية. وقال أبو ردينة إن "أي حوار جديد يجب أن يكون على أساس حل الدولتين لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، وقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية." وشدد على الرفض الفلسطيني لمخططات الضم والخرائط الأميركية - الإسرائيلية "من حيث المبدأ، سواء كانت مخططات الضم كاملة أو جزئية." وأضاف أنه "إذا أقدمت إسرائيل على الضم، فعليها أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك باعتبارها دولة احتلال."

2020/6/29 ذكرت السفيرة الألمانية في "إسرائيل"، سوزانه فاسوم - راينر، أن ضم إسرائيل لمناطق فلسطينية محتلة سيثقل كاهل علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي. وقالت فاسوم - راينر إن "الاتحاد الأوروبي لن يعترف بتعديلات الحدود." 2020/6/29 أبدت السلطة الفلسطينية استعدادها لإحياء المفاوضات المباشرة مع الإسرائيليين، وانفتاحها على إجراء تعديلات طفيفة على الحدود، في اقتراح مضاد لخطة السلام الأميركية للشرق الأوسط. وفي نص تم تسليمه للرباعية الدولية (الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، وروسيا، والولايات المتحدة) يبدي الفلسطينيون "استعدادهم لاستئناف المفاوضات الثنائية المباشرة من حيث توقّفت." وجاء في النص الواقع في أربع صفحات أن "أحدًا ليس لديه مصلحة أكثر من الفلسطينيين في التوصّل إلى اتفاق سلام، وأحدًا ليس لديه ما يخسره أكثر من الفلسطينيين جراء غياب السلام." ويتابع النص "نحن مستعدون لقيام دولتنا المحدودة التسلّح وذات الشرطة القوية لفرض احترام القانون والنظام. نحن مستعدون للقبول بوجود طرف ثالث مفوّض (من الأمم المتحدة) من أجل[...]ضمان احترام اتفاق السلام في ما يتعلّق بالأمن والحدود"، ويتضمن النص إشارة إلى حلف شمال الأطلسي ل "قيادة القوات الدولية." ويقترح النص تعديلات طفيفة على الحدود على أن يتم إبرام اتفاق ثنائي بشأنها، "على أساس حدود 4 حزيران/ يونيو 1967"، وهو التاريخ الذي بدأت فيه إسرائيل باحتلال الضفة الغربية. 2020/6/30 أعادت السلطة الفلسطينية سياسة الإغلاقات، وفرضت عقوبات على المخالفين لشروط السلامة العامة، بعد تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد)19- في الأراضي الفلسطينية على نحوٍ مثير للقلق. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، إن الحكومة اضطرت إلى فرض إجراءات جديدة في محافظتي الخليل وبيت لحم، وفرضت عقوبات جديدة على المخالفين لشروط السلامة العامة. وأضاف اشتية، في مستهل جلسة الحكومة: "هناك 10 ملايين إصابة حول العالم، وأكثر من 500 ألف حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد)19-، ولدينا في فلسطين 1716 حالة نشطة، منها 7 حالات في الإنعاش، ما اضطرنا إلى كل ذلك." وتابع: "إن الحكومة، ومنذ اليوم الأول، قالت إنها تتحيز إلى صحة الإنسان، وحاولنا إجراء توازن بين الصحة والاقتصاد، وكان هذا استنادًا إلى تراجع حالات الإصابة لدينا، لكن الآن عائلات في الخليل أصيب كل أفرادها، وهناك قرى مصابة بأعداد كبيرة، نحن نسيطر على الخريطة الوبائية، لكن توجد خطورة أن ينتقل المرض من حالات فردية إلى حالات مجتمعية."