الوقائع الفلسطينية

الملخّص

يتضمن هذا التقرير توثيق ا لأهم الوقائع الفلسطينية والأحداث المرتبطة بالصراع العربي - الإسرائيلي في المدة 1 تموز/ يوليو - 31 آب / أغسطس 2020. كلمات مفتاحية: فلسطين، إسرائيل، الصراع العربي - الإسرائيلي.

Keywords: Palestine, Israel, Arab-Israeli Conflict.

Palestine Over Two Months

2020/7/1 صوّت البرلمان الهولندي على مشروع قرار قدّمه الحزب الاشتراكي يَعتبر خطة الضم الإسرائيلية بمنزلة انتهاك للقانون الدولي. وطالب البرلمان من خلال هذا القرار الحكومة الهولندية والاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات عقابية ضد إسرائيل في حال أقدمت على تنفيذ مخطط الضم. 2020/7/1 جدد عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، رفض بلاده خطة الضم الإسرائيلية، وثبات موقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية. وجاء ذلك خلال لقائه عددًا من العسكريين في قصر الحسينية بالعاصمة عمان. وبحسب بيان للديوان الملكي، أكد الملك أن "موقف الأردن لم ولن يتغير من القضية الفلسطينية"، مشددًا على "رفض أي إجراء إسرائيلي أحادي لضم أراضٍ في الضفة الغربية." وأضاف: "الأردن كان وسيبقى حريصًا على هدفه، حماية مصالح الفلسطينيين، موقفنا ثابت من الضم الذي يقوض فرص السلام والاستقرار في المنطقة." وأكد "وجود تنسيق مستمر مع عدد من الدول العربية والأوروبية لتحقيق هذا الهدف." 2020/7/1 نشر رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، مقالً في صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، مؤكدًا فيه أن "بريطانيا لن تعترف بأي تغييرات لإسرائيل على خطوط عام 1967 باستثناء تلك المتفق عليها بين الطرفين"، مضيفًا أن مقترحات الضم المرتقبة "تشكل انتهاكًا للقانون الدولي" ولن تحقق مصالح إسرائيل على المدى الطويل. 2020/7/1 أكدت منظمة العفو الدولية أن خطة ضم أجزاء من الضفة الغربية التي تعتزم إسرائيل القيام بها "غير قانونية" و"تعزز قانون الغاب"، ودعت إلى التوقف عنها. وقالت إنه يتعين على السلطات الإسرائيلية أن تتخلى فورًا عن خططها ل "ضم" المزيد من أراضي الضفة الغربية المحتلة، مشددةً على أن هذا الأمر "ينتهك القوانين الدولية ويفاقم عقودًا من الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين هناك." كما دعت المنظمةُ المجتمعَ الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد مقترحات الضم والمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي المحتلة. 2020/7/1 صوّت البرلمان الألماني الاتحادي "البوندستاغ" بالأغلبية على مشروع قرار تقدّم به الائتلاف الحكومي، المكوّن من حزبي الاتحاد المسيحي والاشتراكي الديمقراطي، يشدد على التمسك بحل الدولتين ويدعم السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وذلك في ختام جلسة نقاش حول القضية الفلسطينية - الإسرائيلية، في ظل المخططات الإسرائيلية لضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة. 2020/7/2 أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، أن الحركتين ستواجهان معًا كل مشاريع الضم، التي يسعى الاحتلال لتطبيقها، بدعم من الولايات المتحدة.

2020/7/2 حذّر المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، فيليب لازاريني، من العجز المالي "الهائل" الذي تعانيه الوكالة، مؤكدًا أنها ستكون في خطر إذا لم يغطَّ العجز.

2020/7/2 دان الرئيس الأميركي الأسبق، جيمي كارتر، خطة الضم الإسرائيلية لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة. وجاء ذلك في بيان أصدره مع الرئيس التنفيذي لمركز كارتر، بيج ألكسندر، وفق صحيفة ذا هيل الأميركية. وقال كارتر في البيان إن "الضم المتوقع سيكون بمنزلة مصادرة ضخمة وغير قانونية للأراضي الفلسطينية." وأضاف: "يجب وقف الضم، وعودة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى مفاوضات هادفة على أساس قرارات الأمم المتحدة والاتفاقيات الثنائية السابقة." واستنكر كارتر توسع إسرائيل المستمر منذ عقود في المستوطنات بالضفة الغربية، مشيرًا إلى أنها تعرّض للخطر "أي إقامة محتملة لدولة فلسطينية ذات سيادة." كما أشار إلى أن الضم الرسمي سيشير إلى نهاية حل الدولتين المتفق عليه دوليًا، ومعه إمكانية إيجاد حل عادل للصراع. وأكد كارتر، الذي قاد الوساطة لمعاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية، أن الضم الإسرائيلي ينتهك تلك المعاهدة واتفاقيتي كامب ديفيد وأوسلو، التي حددت خريطة طريق للسلام بين الدولتين. 2020/7/3 استدعى الفاتيكان سفيري الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، بشأن خطة الضم الإسرائيلية. وعبّ وزير خارجية الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، خلال لقائه السفيرين كُلً على حدة، عن قلق الكرسي الرسولي بشأن إجراءات محتملة أحادية الجانب من شأنها أن تهدّد المسعى نحو السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وكذلك الوضع الحسّاس في الشرق الأوسط. 2020/7/3 وقعت "مجموعة 2"4 المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، وتتخذ من أبوظبي مقرًا لها، مذكرتي تفاهم مع شركة "رافاييل" للأنظمة العسكرية المتقدمة، وإسرائيل لصناعات الطيران والفضاء "أي إيه أي"، وهما من كبار الشركات التكنولوجية الإسرائيلية، من أجل التعاون في مجال البحث والتطوير وإيجاد حلول فعالة لمكافحة الفيروسات.

2020/7/4 طالب رؤساء دول ووزراء خارجية سابقون وشخصيات سياسية وثقافية اعتبارية ومؤثرة في أميركا اللاتينية، المجتمع الدولي من خلال الأمم المتحدة، بفرض عقوبات على إسرائيل من جراء قرارها ضمَّ أجزاء شاسعة من الأرض الفلسطينية بالقوة وعلى نحو غير قانوني. كما طالبوا عبر عريضة وقّعوها بهذا الخصوص بتفعيل اللجنة الخاصة ضد الفصل العنصري ورفع الحصانة التي تتمتع بها إسرائيل في خرق القانون الدولي على نحو منظم وممنهج، بدعم استراتيجي ومباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. 2020/7/4 شاركت جماهير من أنصار حزب تحالف اليسار الجذري التقدمي "سيريزا" المعارض وأعضاء من شبيبة الحزب، في مظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة اليونانية أثينا، تعبيرًا عن رفضهم سياسة الضم الإسرائيلية، وإعلان تضامنهم مع شعبنا الفلسطيني. 2020/7/5 دعا مجلس الأمة الكويتي برلمانات دول العالم الحرة إلى تبنّي مواقف حازمة ضد ما يسمى "خطة الضم الصهيونية" الأحادية المخالفة للقرارات والاتفاقيات الدولية التي تمثل مسمارًا جديدًا في نعش عملية السلام وحق الفلسطينيين العادل في تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وقال مجلس الأمة في بيانه "تابعنا ببالغ القلق والأسى قرارات ومشاريع خطة (الضم) الصهيونية الأحادية لأجزاء واسعة وحيوية من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وما تؤدي إليه هذه الخطة من إنهاء خطط السلام والتسوية وتمزيق للاقتصاد والمجتمع الفلسطيني الذي يعاني ويلات الاحتلال الجائر وجدار الفصل العنصري"، وطالب الحكومات العربية والإسلامية وحكومات العالم الحرة باتخاذ إجراءات عقابية ضد "كيان الاحتلال وتنفيذ خطوات تضامنية فاعلة تدعم صمود الشعب الفلسطيني ونضاله وتخفف المعاناة الإنسانية الاقتصادية والاجتماعية الواقعة عليهم بسبب الاحتلال وجرائمه المستمرة." 2020/7/6 طالب مجلس الشيوخ التشيلي الحكومة باتخاذ قرار لمقاطعة البضائع الإسرائيلية وخاصة الصادرة من المستوطنات غير الشرعية المقامة على أراضي الفلسطينيين المسروقة في الضفة الغربية. 2020/7/6 أم ىى رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، الإثنين 6 تموز/ يوليو 2020، أمرًا رئاسيًا يقضي بمنح 135 شخصًا الجنسية التونسية بينهم 34 فلسطينيًا، وفق ما أكده مصدر مسؤول برئاسة الجمهورية في تصريح ل  وكالة تونس أفريقيا للأنباء (الوكالة الرسمية.) 2020/7/7 أعلن وزراء الخارجية العرب رفضهم خطط إسرائيل المتعلقة بضم أراضٍ في الضفة الغربية إلى سيادتها، والتي كان أعلنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل عدة أشهر، محذرين من خطر الضم باعتباره يمثل خرقًا للقانون الدولي، وتقويضًا لحل الدولتين وكل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية، والجهود المستهدفة تحقيق السلام العادل والشامل." وجاء ذلك في بيان أصدره وزراء الخارجية العرب في أعقاب اجتماع، دعا إليه الأردن، اليوم الثلاثاء، لبحث مستجدات القضية الفلسطينية. 2020/7/8 لجأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى استخدام تطبيق "واتس أب" لتوجيه رسائل إلى مواطنين من عرب المليحات شمال غرب أريحا تحمل خرائط لتوسعة مستوطنة "ميفوت يريحو" التي تتضمن هدم بعض منشآت الأهالي. وبالتزامن مع تلك الرسائل، سلّم ما يسمى "مجلس المستوطنات"، مواطنين من عرب المليحات، إخطارات بمصادرة 300 دونم من منطقة المعرجات شمال غرب أريحا. 2020/7/10 طالب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إسرائيل بالتخلي عن أي مشروع لضم أجزاء في الضفة الغربية المحتلة، محذرًا أن ذلك سيضر بالسلام، وفق ما أفاد قصر الإليزيه. 2020/7/13 قدم لوبي "أرض إسرائيل"، مشروعَ قانون يقضي بفرض "سيادة" الاحتلال الإسرائيلي على مستوطنات الضفة الغربية، بموجب المخطط الذي وضعه مجلس المستوطنات، وكان مركز حزب الليكود الحاكم، قد صدّقه بالإجماع، في كانون الأول/ ديسمبر 2017. ويقضي مشروع القانون الذي قدمه اللوبي للهيئة العامة للكنيست، ب "تطبيق السيادة الإسرائيلية على كل المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية" المحتلة، ويمنع تحويل البؤر الاستيطانية إلى "جيوب معزولة." 2020/7/14 أعلن رئيس جامعة بيرزيت، عبد اللطيف أبو حجلة، عن توفير 50 منحة دراسية للطلبة القاطنين في مناطق القدس والأغوار من غير المقتدرين، في مبادرة لدعم ومساندة العائلات الفلسطينية هناك التي تواجه خطر تنفيذ مخطط الضم الذي سيحرمهم من حقوقهم الأساسية في العيش الكريم. 2020/7/14 قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، إن الاستعدادات لتنفيذ مخطط الضم الإسرائيلي في الضفة الغربية، "على رأس أولويات الجيش الإسرائيلي في هذه الأيام."

2020/7/15 أكد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، أهمية استمرار الخدمات التي تقدمها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بالنسبة إلى أمن واستقرار المنطقة، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي. وشدد خلال استقباله المفوض العام للوكالة، فيليب لازاريني، على ضرورة قيام المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته الاجتماعية تجاه اللاجئين الفلسطينيين من خلال المساعدات والتمويل لتمكين الأونروا من مواصلة عملها، لافتًا إلى حرص الأردن على الاستمرار برعاية جميع اللاجئين الموجودين على أراضيه. 2020/7/15 دعا أكثر من مئة برلماني فرنسي الرئيسَ إيمانويل ماكرون، الأربعاء، إلى الاعتراف بدولة فلسطين وفرض عقوبات دولية على مشروع الحكومة الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة. وطالب البرلمانيون، في مقال نشُر في صحيفة لوموند، بمواجهة هذا "التهديد الآني"، كما دعوا إلى اعتراف الدول ال 27 أعضاء الاتحاد الأوروبي بدولة فلسطين، مشددين على أنه في حال لم يتحقق ذلك "ففي إمكان فرنسا القيام بهذا الاعتراف بشكل أحادي." 2020/7/17 قال مايكل لينك، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، في بيان صادر اليوم الجمعة عقب تقديمه تقريرًا جديدًا أمام مجلس حقوق الإنسان تناول فيه تصرفات إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني، "إنها لإهانة للعدالة ولسيادة القانون أن نرى أن مثل هذه الأساليب لا تزال تستخدم في القرن الحادي والعشرين وأن معاقبة الفلسطينيين الجماعية على أفعال قلة تستمر." وأضاف أن استراتيجية إسرائيل للسيطرة على السكان الفلسطينيين تنتهك القاعدة التأسيسية لكل نظام قانوني حديث تقريبًا، مؤكدًا أنه يمكن "معاقبة المذنبين فقط على أفعالهم، وفقط بعد عملية عادلة. لا يمكن معاقبة الأبرياء على أفعال الآخرين." وأضاف أن "هذه الممارسات تنطوي على انتهاكات خطيرة ضد الفلسطينيين بما في ذلك الحق في الحياة، وحرية التنقل، والصحة، والمأوى المناسب ومستوى المعيشة اللائق." 2020/7/20 استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على قرابة 700 دونم شرق محافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، وذلك في منطقة تسمى الفريديس.

2020/7/20 أكدت سلطات الاحتلال إصابة الأسير عبد الله عبد النبي شراكة من مخيم الجلزون بفيروس كورونا. وقالت هيئة شؤون الأسرى إن سلطات الاحتلال أبلغت عائلة الأسير شراكة بإصابته، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال اعتقل شراكة قبل يومين، وبعد اقتياده إلى أحد مراكز التحقيق تم إجراء فحص كورونا له وتبين أن النتيجة موجبة. يُذكر أن شراكة هو الأسير الثاني الذي تأكدت إصابته بالفيروس، حيث تم الإعلان قبل أسبوع عن إصابة الأسير كمال أبو وعر من قباطية، وهو مصاب بالسرطان أيضًا.

2020/7/21 قال رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، إن موقف بلاده "ثابت" من القرار الذي أعلنت عنه الحكومة الإسرائيلية بشأن ضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية، وما يزال منسجمً مع القرارات الدولية والشرعية الدولية، مشيرًا إلى أن الحل الوحيد الذي سيفضي إلى سلام في المنطقة هو حل الدولتين، بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية. 2020/7/24 نصب جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق من الأسبوع الحالي، منظومة كاميرات وأجهزة تكنولوجية في جنوب الضفة الغربية ومدينة الخليل، بهدف رصد تحركات الفلسطينيين "وإحباط" عمليات. ويطلق عليها جيش الاحتلال تسمية "حدود ذكية وفتاكة." وقد نشر الجيش منظومة مثل هذه في شمال الضفة الغربية، العام الماضي. 2020/7/26 أشادت "اللجنة الأميركية - الإسرائيلية للعلاقات العامة – أيباك"، اللوبي الإسرائيلي القوي في واشنطن، بمجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين لتمريرهما مساعدات عسكرية لإسرائيل بقيمة 38 مليار دولار أميركي على مدى عشر سنوات، من دون أي معارضة تذكر إلا من عدد قليل من النواب. 2020/7/26 أبدى وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، موقفه الرافض لتحرير جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة في إسرائيل، وسيطلب غانتس التشديد في سياسة تحرير الجثامين والامتناع عن تحريرها إلا في الحالات الاستثنائية. 2020/7/26 أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للرئيس الفلسطيني محمود عباس، مواقف بلاده الداعمة للشعب الفلسطيني وحقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني. وشدد خلال اتصال هاتفي جرى بين الرئيسين، على أهمية "مواصلة الجهود الدولية الرامية إلى منع الضم الإسرائيلي المخالف للشرعية الدولية، مؤكدًا أن تركيا تواصل جهودها في هذا المجال." وأكد الرئيس أردوغان على أهمية "التواصل الإيجابي، الذي يجري بين حركتي التحرير الوطني "فتح" والمقاومة الإسلامية "حماس"، وصولً إلى تحقيق المصالحة الكاملة وتوحيد المواقف لمواجهة الاحتلال." 2020/7/27 وافق البنك الدولي اليوم على منحة بقيمة 30 مليون دولار أميركي للدعم النقدي وفرص العمل القصيرة الأجل للسكان

الأكثر احتياجًا بالضفة الغربية من المتأثرين بجائحة فيروس كورونا. ويستهدف مشروع الاستجابة الطارئة للحماية الاجتماعية من جائحة فيروس كورونا بالضفة الغربية السكان الذين انزلقوا إلى دائرة الفقر حديثًا ممن فقدوا دخولهم نتيجة الجائحة والأسر التي تعاني الفقر بالفعل قبل تفشي الجائحة، لكنها تكافح الآن بصعوبة أكبر. 2020/7/30 قررت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس، تمديد اعتقال محافظ القدس، عدنان غيث، 5 أيام إضافية لاستكمال التحقيق معه. واعتقل الاحتلال المحافظ غيث في 19 تموز/ يوليو 2020 من منزله في سلوان. وجرى تمديد اعتقاله الجمعة الماضية لسبعة أيام أخرى، للتحقيق في سجن عسقلان. 2020/8/3 شدد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على أن "حسم مسألة فرض سيادة إسرائيل على مناطق في الضفة المحتلة في واشنطن، والمسألة لا تزال حاضرة، لكننا في حاجة إلى دعم البيت الأبيض"، وأضاف نتنياهو "الموضوع لم يرفع من جدول الأعمال والإمكانية (للتنفيذ) ما زالت قائمة." 2020/8/5 اقتلعت آليات الاحتلال العشرات من أشجار النخيل في قرية الجفتلك بالأغوار الوسطى. ويتعرّض الفلسطينيون في الأغوار للتهجير والتشريد المستمر الذي تمارسه سلطات الاحتلال التي تحاول اقتلاعهم من أرضهم بغية تحقيق مطامعها وأهدافها ومخططاتها الاستيطانية، من خلال توزيع إخطارات الهدم أو وقف البناء، أو هدم المنشآت الزراعية أو السكنية وكذلك ملاحقة المستوطنين لرعاة الأغنام والاعتداء عليهم. 2020/8/7 أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن اتصالاته مع قادة عرب وعدد من قادة الدول والمنظمات الدولية أدت إلى وضع نقاط ارتكاز لائتلاف دولي ضد الضم والأبرتهايد، والتمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية ومُبادرة السلام العربية. وقال إن نقاط الارتكاز تتضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وحل قضايا الوضع النهائي من دون استثناء، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وأشار، خلال ترؤسه اجتماعًا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، إلى أن تلك الاتصالات جرت مع قادة عرب وروسيا والصين ودول الاتحاد الأوروبي وإندونيسيا وتركيا وسويسرا وجنوب أفريقيا والنرويج وبريطانيا والاتحاد الأفريقي ودول أميركا اللاتينية والكاريبي ودول عدم الانحياز ومنظمة التعاون الإسلامي، والسكرتير العام للأمم المتحدة، والأمين العام لجامعة الدول العربية وغيرها من دول العالم والمنظمات الإقليمية. وأكدت اللجنة التنفيذية رفضها المُطلق للتعامل بأي شكل من الأشكال مع خطة الضم والأبرتهايد التي طرحها الرئيس الأميركي ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في 28 كانون الثاني/ يناير 2020، معتبرة خطة الضم خروجًا فاضحًا عن القانون الدولي والشرعية الدولية والاتفاقات والتفاهمات والمرجعيات المحددة. 2020/8/7 وقعت الحكومة الفلسطينية ممثلة بوزير المالية شكري بشارة، والبنك الدولي ممثلً بمديره في فلسطين، كانثان شانكار، في مكتب رئيس الوزراء برام الله، برعاية وحضور رئيس الوزراء محمد اشتية، اتفاقية بقيمة 30 مليون دولار أميركي. وقال اشتية: "هذه الاتفاقية المهمة بقيمة 30 مليون دولار أميركي، مقدمة من البنك الدولي، تغطي مجموعة جوانب؛ الجانب الأول بقيمة 6 ملايين دولار أميركي للأسر المحتاجة، وتديره وزارة التنمية الاجتماعية، والجانب الثاني بقيمة 13.9 مليون دولار أميركي وهي لعمال المياومة وتديره وزارة العمل، وسوف يخدم هذا البرنامج 68 ألف عامل تعطل عن العمل بسبب جائحة كورونا." وأضاف اشتية: "من جانب آخر ستكون 10 ملايين دولار أميركي من الاتفاقية ضمن برنامج التشغيل المؤقت ويغطي الضفة وقطاع غزة، وسيتم تنفيذه من خلال 10 مؤسسات فلسطينية، بما يخدم 3100 عائلة، %50 من هذه العائلات تقودها نساء." 2020/8/7 قلّل مستشار الأمن القومي الأم كيرر السابق، جون بولتون، من إمكانية تطبيق خطّة الرئيس دونالد ترامب لتصفية القضية الفلسطينية، المعروفة باسم "صفقة القرن"، وتوقّع تغيّ سياسة ترامب تجاه إسرائيل إن فاز مرة أخرى. 2020/8/11 ألمح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تراجع عن دعم مخطط الضم في الضفة، مشيرًا إلى أن ذلك "ليس في سلم أولوياته" في الوقت الراهن. 2020/8/13 قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي لليلة الثانية على التوالي مواقع للمقاومة الفلسطينية في غزة، وشددت الحصار المفروض على القطاع بذريعة الرد على بالونات حارقة ومفخخة تطلق نحو المستوطنات، في حين حذرت الحركة تل أبيب من تداعيات التصعيد العسكري. 2020/8/13 أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل توصلتا إلى "اتفاق سلام تاريخي" يسمح للبلدين بتطبيع العلاقات بينهما. ويعتبر هذا الاتفاق هو الأول بين إسرائيل ودولة عربية بعد اتفاقات السلام الموقعة مع مصر والأردن والفلسطينيين.

2020/8/13 أعلن وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، استدعاء السفير الفلسطيني من دولة الإمارات وبشكل فوري. وقال المالكي في بيان مقتضب إن القرار يأتي بناء على تعليمات الرئيس محمود عباس، وفي إثر البيان الأميركي - الإسرائيلي - الإماراتي، بتطبيع العلاقات الإماراتية مع "إسرائيل." ووصفت القيادة الفلسطينية في بيان شديد اللهجة، ما أقدمت عليه الإمارات بأنه "خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية"، وطالبتها بالتراجع عن "هذا الإعلان المشين"، وحذّرت الأشقاء العرب من الانسياق خلف الخطوة الإماراتية. 2020/8/14 اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أن الإمارات أول دولة تقر بصفقة القرن الأميركية المزعومة. وقال عريقات في بيان صحفي إن "الإمارات قامت بمكافأة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على جرائم الحرب التي يرتكبها بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مقابل ورقة تين عنوانها تجميد مؤقت لعملية الضم، في حين أكد الأخير أنه سيستمر بخططه، ولن يتخلى عنها." وأضاف "هذا يعني الحكم بالإعدام على أي إمكانية تحقيق السلام الحقيقي القائم على مبدأ الدولتين على حدود 1967 في المنطقة، وتكريسًا لفكرة الدولة بنظامين التي تعتبر أساسًا لمشروع (ترامب - نتنياهو) المسمى صفقة القرن، والتي أصبحت الإمارات الدولة الوحيدة بالعالم التي أقرتها." كما أشار عريقات إلى أن ذلك يمثل "تدميرًا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والقبول بالقدس عاصمةً لإسرائيل وإسقاط حق العودة للاجئين." 2020/8/14 زار رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الإمارات مرتين على الأقل سرًا، خلال العامين الماضيين، وفقًا لما كشفته صحيفة إسرائيل اليوم اليمينية الإسرائيلية. وقالت الصحيفة إن زيارات نتنياهو إلى الإمارات كانت ضمن الاتصالات بين البلدين لصياغة اتفاق تطبيع العلاقات. وأشارت إلى أن "كل زيارة لنتنياهو استغرقت عدة ساعات، وكان يرافقه فيها رئيس مجلس الأمن القومي مائير بن شبات"، لافتةً إلى أن "هذه الزيارات هي التي مهدت الطريق للإعلان عن اتفاق سلام مشترك بين الإمارات وإسرائيل، وذلك بعد سنوات من العلاقات السرية بينهما." وزارت عدة وفود رسمية إسرائيلية دولة الإمارات في السنوات الأخيرة، من ضمنها زيارات لوزير الخارجية في حينها يسرائيل كاتس (يشغل حاليًا وزارة المالية)، ووزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغيف، إلى جانب مشاركة دولة الاحتلال في معرض "إكسبو 2020" في دبي، والذي تأجل بسبب جائحة "كورونا." 2020/8/14 شدد وزراء من حزب الليكود الحاكم في "إسرائيل" على أن مخطط ضم مناطق في الضفة الغربية إلى إسرائيل سيُستأنف لاحقًا، وذلك ردًا على تصريح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الليلة الماضية بأنه "تم صرف النظر" عن المخطط، وذلك خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض أعلن خلاله عن التوصل إلى اتفاق "سلام" بين إسرائيل والإمارات يشمل تطبيع العلاقات بينهما. وقال السفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، وهو يقف إلى جانب ترامب، إن "الصياغة تمّ اختيارها بعناية من جانب الأطراف المعنية. 'تعليق مؤقّت'، لم يصُرف النظر (عن الخطة) نهائيًا." 2020/8/15 قال الحاخام مارك شناير، وهو يهودي أميركي مقرب من الحكومة البحرينية ومستشار الملك حمد بن عيسى آل خليفة، إن إسرائيل والبحرين ستعلنان عن علاقاتهما رسميًا بحلول نهاية عام 2020. وأضاف في مقابلة مع قناة "كان" العبرية، أعلم أنه بحلول نهاية العام سيبدو أن دولة أو دولتين من الخليج ستقيمان علاقات مع إسرائيل. أعتقد أن البحرين ستكون التالية. 2020/8/16 وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، صفعة جديدة للسلطات الإماراتية، التي روجت أن مسار التطبيع يأتي لوقف عمليات الضم، بتأكيده أن الاتفاق يعتمد على عقيدة السلام من منطلق القوة، نافيًا مزاعم الانسحاب من الأراضي. وقال في تسجيل فيديو إن اتفاق سلطات الاحتلال مع الإمارات يعتمد ما وصفه "عقيدة السلام من منطلق القوة"، وبموجب ذلك لا يطلب منا الانسحاب من أي أرض، على حد تأكيده. واستطرد نتنياهو، "الاتفاق ينص على بسط سيادتنا على مساحة واسعة من يهودا والسامرة ولم يطرأ أي تغيير على الخطة." 2020/8/17 قال رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إنه ليس من حق الإمارات التحدث باسم الشعب الفلسطيني. وتابع: "نحن لن نقبل بأن يتم استخدام القضية الفلسطينية ذريعةً للتطبيع أو أي سبب آخر." 2020/8/17 اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، أن "الاتفاق الإماراتي - الإسرائيلي برعاية أميركية، خروج فاضح عن الإجماع العربي"، قائلً: "إذا كان لدى العرب موقف آخر من مبادرة السلام العربية فلنناقشه في جامعة الدول العربية، ونأخذ قرارًا في ذلك." وأكد رئيس الوزراء أن الرئيس محمود عباس، ومن قبله الرئيس الراحل ياسر عرفات، لم يأخذا أي قرار مصيري يخص فلسطين من دون الرجوع إلى العرب وإلى جامعة الدول العربية، مطالبًا العرب بتدعيم القرار الوطني الفلسطيني المستقل وليس تجاوزه. وقال اشتية: "إن محور الصراع هو الأرض، وأي سلام يجب أن يُبنى على الانسحاب من الأرض المحتلة عام 1967، والحديث

عن سلام مقابل سلام هو وهم من الخيال، ومبدأ السلام من منطق القوة لا يصنع السلام"، لافتًا إلى أن "السلام مبني على منطق العدل والحق والشرعية الدولية، ومعركة إسرائيل معنا نحن أصحاب الأرض وسنبقى أوفياء لأرضنا." وقال اشتية: "الحديث عن فلسطين وما تقبل به أو ترفضه هو شأن فلسطيني، ويمثله الرئيس محمود عباس، وإن تعزيز ترسانة الأسلحة الإماراتية من المزود الأميركي لن يكون على حساب القدس وفلسطين." 2020/8/17 قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، إن الاتفاق الذي توصلت إليه الإمارات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل "قرار سيادي" وليس موجهًا إلى إيران. 2020/8/18 قال المبعوث الأم كيرر السابق إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، إنه تم إرجاء تنفيذ خطة ضم أجزاء من الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية، إذ إن الخطة ما زالت مدرجة ولم يتم إلغاؤها. وأتت تصريحات غرينبلات في حديث مع إذاعة جيش الاحتلال، حيث أكد أن "المصطلح الذي استخدمته الأطراف الثلاثة في الاتفاق مع الإمارات هو تعليق الضم وليس إلغاءه." 2020/8/20 أجرى سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، اتصالً هاتفيًا مع سعادة الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، جرى خلاله مناقشة التطورات على الساحة الفلسطينية والمستجدات الإقليمية والدولية. وفي إطار القضية الفلسطينية، أكد موقف دولة قطر الثابت من دعم حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق والتمسك بالشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية بوصفها أساسًا لتحقيق السلام العادل والمستدام الذي يضمن إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف. من جانبه، شدد عريقات على تقدير الجانب الفلسطيني لموقف دولة قطر والجهود القائمة حاليًا لوقف الاعتداء على الأراضي الفلسطينية والمدنيين الأبرياء في غزة. 2020/8/20 أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن السعودية ملتزمة بالسلام في الشرق الأوسط استنادًا إلى خطة السلام العربية والقرارات الدولية التي تسمح للفلسطينيين بإقامة دولتهم والقدس الشرقية عاصمتها. 2020/8/21 نشر السفير الإماراتي لدى واشنطن، يوسف العتيبة، مقالً جديدًا في الصفحة الأولى لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، تحت عنوان "شالوم عليكم" (سلام عليكم)، ذهب فيه إلى محاولات تبرير التحالف الإسرائيلي - الإماراتي عبر الادعاء بأنه أوقف ضمّ مناطق في الضفة الغربية، وأنه اتفاق يفتح الباب أمام مستقبل أفضل للشرق الأوسط. وعدّد الفوائد التي سيجنيها الإسرائيليون من الاتفاق في مجال السياحة وفتح الإمارات أمامهم في كل المجالات، السياحة والعمل والتعليم، وحتى "الصلاة" في مركز التسامح الديني الذي سيتم تشييده في الإمارات. وادّعى العتيبة أن أول تعاون مهم بالنسبة إلى الطرفين هو في مجال مواجهة جائحة كورونا، بوصفه مقدمة للتعاون في مجالات الرحلات الجوية والطيران والاتصالات والنقل الدولي والصحة والأمن الغذائي والتكنولوجيا والطاقة والتبادل الثقافي. 2020/8/22 استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قصر وحيد الدين بإسطنبول رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، والوفد المرافق له. واستعرض هنية الجهود الوطنية لتوحيد الموقف الفلسطيني في مواجهة مخططات الضم ورفض التطبيع، ومساعي حركة حماس لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية مع حركة فتح. 2020/8/29 تطبيقًا لاتفاق التطبيع بين البلدين، أعلنت الإمارات إلغاء قانونها الذي يعود إلى عام 1972 القاضي بمقاطعة إسرائيل ومنع أي اتفاقيات أو تعاون على جميع الصُعد للأفراد ومؤسسات الدولة. وبموجب هذا الإلغاء، سيسمح بدخول أو تبادل أو حيازة البضائع والسلع والمنتجات الإسرائيلية بأنواعها كافة في الإمارات. كما سيتمكن الإماراتيون من عقد اتفاقيات مع الإسرائيليين على جميع الصُعد. 2020/8/31 أعاد مستشار الأمن القومي الأميركي في فريق دونالد ترامب الرئاسي، روبرت أوبراين، تكرار توقعات البيت الأبيض بانضمام دول عربية وإسلامية أخرى إلى اتفاق تطبيع العلاقات المبرم بين الإمارات وإسرائيل في 13 آب/ أغسطس 2020. وهو ما يوافق عديد التقارير التي أشارت إلى اتجاه بعض الدول العربية صوب إبرام اتفاق مماثل لاتفاق أبوظبي مع تل أبيب، وسط ترجيحات بانضمام البحرين إلى الاتفاق خلال الأسابيع القادمة.