الوقائع الفلسطينية

الملخّص

يتضمن هذا التقرير توثيق ا لأهم الوقائع الفلسطينية والأحداث المرتبطة بالصراع العربي - الإسرائيلي في المدة 1 كانون الثاني/ يناير - 28 شباط/ فبراير 2021. كلمات مفتاحية: فلسطين، إسرائيل، الصراع العربي - الإسرائيلي.

Keywords: Palestine, Israel, Arab-Israeli Conflict.

Palestine Over Two Months

2021/1/2 كشف التقرير الإحصائي السنوي الصادر عن التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين عن أن 48 فلسطينيًا، بينهم امرأتان و 8 أطفال، استشهدوا على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عام 2020. كما أظهر التقرير أن 63 من الشهداء من محافظات الضفة الغربية، و 12 من قطاع غزة، وجميعهم مدنيون. كما أن متوسط أعمار الشهداء بلغ 28 عامًا؛ أصغرهم سنًا كان عمره 13 عامًا، وأكبرهم 75 عامًا. 2021/1/2 أعلنت الرئاسة الفلسطينية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تسلّم رسالة خطية من إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، نقلها له جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وبعد الاطلاع على الرسالة، أعطى الرئيس توجيهاته إلى الرجوب بإبلاغ حركة حماس بترحيبه بما جاء في الرسالة بشأن إنهاء الانقسام وبناء الشراكة وتحقيق الوحدة الوطنية من خلال انتخاباتٍ ديمقراطية بالتمثيل النسبي الكامل، تتمثل في انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني، بالتتالي والترابط، وتأكيده على التزام حركة فتح بمسار بناء الشراكة والوحدة الوطنية. وقد قرر الرئيس عباس دعوة حنا ناصر، رئيس لجنة الانتخابات المركزية، إلى الاجتماع به لبحث الإجراءات الواجب اتباعها لإصدار المراسيم الخاصة بالانتخابات وفق القانون. 2021/1/2 دعا الاتحاد الأوروبي سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى التحقيق السريع في إطلاق النار على الشاب الفلسطيني هارون أبو عرام 24(عامًا)، من قرية التوانة في مسافر يطا، جنوب الخليل، ومحاسبة الجناة. وشدد الاتحاد، في بيان صحفي، على رفضه الاستخدام المفرط وغير المتناسب للقوة، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على أبو عرام وهو يعيد بناء منزله الذي هدمته في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، مخالفة بذلك القانون الدولي. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت إصابة أبو عرام برصاصة في رقبته من مسافة الصفر، ما تسبّب له بشلل رباعي. 2021/1/3 قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إنّ العملية الانتخابية الديمقراطية يجب أن تنتهي في غضون 6 أشهر، في ظل حدوث تطورات في ملف المصالحة الفلسطينية. 2021/1/3 كشف القيادي في حركة حماس بالضفة الغربية، وصفي قبها، عن وجود مطالب لتمثيل أسرى حركة حماس داخل سجون الاحتلال في مكتبها السياسي، في ظل الحديث عن إجراء انتخابات حماس الداخلية عام.2021 2021/1/3 قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن حركته عازمة على تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة. وأضاف هنية في خطاب له استعرض فيه تطورات ملف المصالحة أن قيادة حماس تنتظر لحظة الإعلان الحقيقي عن إنجاز اتفاق وطني فلسطيني يدشن هذه المرحلة وينهي هذا الانقسام. وأشار إلى أن هناك وساطات من عدة دول، منها مصر وقطر وتركيا وروسيا، تدخلت لاستئناف مساعي الحوار الوطني، بعد أن تجمّد مؤخرًا بسبب خلافات في محطة القاهرة الأخيرة عند نقطة محددة متعلقة بالانتخابات ما بين موضوع التوالي والترابط أو موضوع التزامن. وقال "تمسكّنا حينها، وتمسّك العديد من الفصائل بتزامن الانتخابات لحرصنا ورغبتنا في إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني كله على مبدأ الشراكة، سواء كان منظمة التحرير أو مؤسسات السلطة." ولفت إلى أن الاتصالات والمحاولات استمرت لاحقًا لتحريك الملف، مشيرًا إلى أنه تم التعامل بإيجابية مع الوساطات والتحركات، وتفهّم ضرورة استئناف مسيرة الحوار. وذكر أنه وجّه فورًا رسائل إلى مصر وقطر وتركيا وروسيا والرئيس محمود عباس، وأكّد خلالها استعداد حماس لاستئناف الحوار الفلسطيني، ولإنجاز اتفاق وتفاهم فلسطيني لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، بالتوالي والترابط. وأشار إلى أنه تلقّى رسالة خطية جوابية من الرئيس عباس فيها ترحيب بمضمون رسالته له والتزامه بإجراء الانتخابات، وتحقيق مبدأ الشراكة الفلسطينية في بناء المؤسسات الفلسطينية كشعب واحد ووطن واحد وقيادة واحدة وقرار واحد. 2021/1/4 أدت النائبة الأميركية المسلمة ذات الأصل الفلسطيني رشيدة طليب القَسم في الكونغرس، بالزي الفلسطيني، بعد فوزها للمرة الثانية بعضوية مجلس النواب الأميركي عن ولاية ميتشغان. ون ترر طليب صورتها، عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة: "أكرّم والديّ اللذين أتيا إلى هذا البلد من فلسطين بحثًا عن حياة أفضل، بارتداء زي فلسطيني مطرز اليوم." وأضافت: "جاء والداي من فلسطين من أجل حياة أفضل في الولايات المتحدة. في سن ال 19، تمكّن والدي، مع تعليم بدرجة الصف الرابع فقط، من الحصول على وظيفة في شركة فورد موتورز. وبعد سنوات، تزوج والدتي التي تركت المدرسة في الصف الثامن للمساعدة في إعالة أسرتها. لقد ضحّى كلاهما كثيرًا حتى أصبح حلم مثل هذا ممكنًا." وتابعت طليب بالقول إن "ابنتهما الأكبر من بين 14 طفلً، تؤدي اليمين الدستورية في الكونغرس الأميركي للمرة الثانية. أنا من أوائل المسلمات وأول فلسطينية في الكونغرس، وأردت تكريمهما بارتداء زي فلسطيني مطرز."

2021/1/4 قال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم" (غير حكومي) إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية هدمت 729 مبنى لفلسطينيين خلال عام 2020، بدعوى البناء غير المرخص، وهدمت خلال عام 2021، 456 مبنى لغير أغراض السكن، منها مرافق ومنشآت إنسانية حيوية مثل شبكات المياه والكهرباء. وأشار المركز إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية، في عام 2020، قتلت 27 فلسطينيًا بينهم 7 قاصرين، وداهمت قرى ومدنًا فلسطينية 0003 مرة على الأقل، واقتحمت ما لا يقل عن 2480 منزلً، كما وثّق المركز 248 هجومًا نفذّه مستوطنون إسرائيليون على فلسطينيين بالضفة الغربية. وأضاف المركز أنه في عام 2020، نصبت قوات الأمن ما لا يقل عن 5243 حاجزًا فجائيًا بالضفة الغربية، إضافة إلى الحواجز الثابتة، واعتقلت ما لا يقلّ عن 2785 فلسطينيًا. 2021/1/5 عبّ ت الرئاسة الفلسطينية عن ترحيبها وتثمينها لمواقف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الثابتة لدعم القضية الفلسطينية، وإدانة الممارسات الإسرائيلية في تغيير طابع وهوية القدس وسياسة هدم المنازل ورفض الضم والاستيطان، والتأكيد على تطبيق قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2334، ودعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وذلك وفق ما جاء في بيان القمة الخليجية التي عُقدت في محافظة العلا بالمملكة العربية السعودية. 2021/1/8 قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، اللواء جبريل الرجوب، إن القيادة الفلسطينية تجاوزت كل العقبات والتحديات، وتضع الآن اللمسات الأخيرة للمرحلة الأولى من العملية الديمقراطية، مشيرًا إلى أن هناك عملً جديًا مع لجنة الانتخابات المركزية لإصدار المراسيم الرئاسية التي تحدد مواعيد الانتخابات التشريعية والرئاسية وتشكيل المجلس الوطني. وأضاف: "نخضع لقوانين وأنظمة ولوائح، وهناك تعديلات تم الاتفاق عليها بين كل القوى السياسية على بعض القوانين." كما أشار إلى أن "انتخابات المجلس التشريعي تحتاج من 90 إلى 120 يومًا من صدور المراسيم، ونحن ملتزمون بذلك، والانتخابات الرئاسية تحتاج 60 يومًا، ونحن محكومون بسقف زمني مداه 6 أشهر لإنجاز المراحل الثلاث، ونحن في حركة فتح ملتزمون بذلك." 2021/1/8 قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، أمير أوحانا، إن قرار منع تطعيم الأسرى الفلسطينيين بلقاح كورونا لن يتغير. وجاء ذلك في رسالة بعثها لمكتب المدعي العام بعد رسالة كان وجّهها نائبه عميت ميري بشأن عدم امتلاك الوزير أي سلطة تمنع ذلك. 2021/1/11 قضت المحكمة المركزية في اللد بمنع عرض فيلم الفنان محمد بكري، "جنين جنين"، وقضت بدفع بكري مبلغ 175 ألف شيكل تعويضًا لأحد جنود الاحتلال الإسرائيلي، ظهر في الفيلم الذي وثّق بإفادات وشهادات حية المجزرةَ التي ارتكبها الاحتلال بمخيم جنين والتي استشهد فيها العشرات خلال عملية "الدرع الواقي" والاجتياح العسكري للضفة الغربية في نيسان/ أبريل 2002. وجاء ذلك في نظر المحكمة في الدعوى القضائية التي قدمها ضابط إسرائيلي ضد الفنان محمد بكري بحجة تشويه سمعته في الفيلم، ويأتي هذا في إطار سلسلة ملاحقات للفنان بكري والتضييق على أعماله التي تكشف جرائم جنود الاحتلال ووحشية قمعهم للفلسطينيين. 2021/1/11 أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرارًا عدّل بموجبه قانون الانتخابات العامة، تمهيدًا لعقدها. وقالت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية "وفا" إن القرار يأتي في سياق التحضيرات التي تجري لعقد الانتخابات القادمة، من دون تفاصيل أكثر. وأفاد مصدر في مكتب الرئيس الفلسطيني أن التعديل اعتمد التمثيل النسبي الكامل، بدلً من التمثيل "النسبي والقوائم"، بالتوافق مع حركة "حماس." 2021/1/11 أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالمضي في إنشاء نحو 800 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بحسب بيان رسمي. وجاء هذا الإعلان في الأيام الأخيرة لولاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قبل أيام معدودة من تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن. 2021/1/12 أطلق مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة (بتسيلم)، للمرة الأولى، على إسرائيل وصف دولة فصل عنصري (أبارتهايد)، مشددًا على أن وصفها بأنها دولة ديمقراطية لا يمتّ للواقع بصلة. 2021/1/14 أشار مايكل لينك، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بوضع حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، والسيدة تلالنغ موفوكينغ، المقررة الخاصة المعنية بحق كل إنسان في التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية، إلى أن إسرائيل قدّمت، في هذه المرحلة المبكرة من التطعيم العالمي، اللقاحات لنسبة أعلى من مواطنيها مقارنة بأي دولة أخرى، وعرضت اللقاحات على السكان الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة. لكنّهما أضافا: "ومع ذلك، لم تضمن إسرائيل حصول الفلسطينيين

تحت الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، في المستقبل القريب، على اللقاحات المتاحة." 2021/1/14 قالت قيادات بقطاع الأعمال في أوساط المستوطنين اليهود إن النبيذ المنتج في مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة ويحمل علامة "من أرض إسرائيل" سيطرح للبيع قريبًا في دولة الإمارات. وقد ندد الفلسطينيون بصفقة التصدير، وقالوا إن المستوطنات مخالفة للقانون الدولي، وهو رأي تتفق معه دول كثيرة، وإن كانت إسرائيل تعترض عليه. 2021/1/15 أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسومًا رئاسيًا بشأن إجراء الانتخابات العامة على ثلاث مراحل. وبموجب المرسوم، ستُجرى الانتخابات التشريعية بتاريخ 2021/5/22، والرئاسية بتاريخ 2021/7/31، على أن تُعتبر نتائج انتخابات المجلس التشريعي المرحلة الأولى في تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، ويتم استكمال المجلس الوطني في 2021/8/31 وفق النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية والتفاهمات الوطنية، بحيث تُجرى انتخابات المجلس الوطني حيثما أمكن ذلك. 2021/1/15 رحّب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية بالمرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس محمود عباس، وحدد بموجبه مواعيد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني. وقال اشتية في بيان الليلة، إن إجراء الانتخابات وطيّ صفحة الانقسام كان من أبرز المهمات التي وردت في كتاب التكليف للحكومة من قبل الرئيس قبل نحو عامين، معربًا عن استعداد الحكومة للقيام بكل ما من شأنه تسهيل إجراء العملية الانتخابية بنزاهة وشفافية، وبما يحقق التعددية والشراكة الوطنية. 2021/1/15 رحّبت حركة "حماس" بصدور المراسيم الرئاسية بشأن إجراء الانتخابات العامة الفلسطينية، مؤكدة حرصها على إنجاحها. وأبدت الحركة في بيان صحفي "حرصها الشديد على إنجاح هذا الاستحقاق بما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني صاحب الحق المطلق في اختيار قيادته وممثليه." وأكدت على "أهمية تهيئة المناخ لانتخابات حرة نزيهة، يعبّ فيها الناخب عن إرادته من دون ضغوط أو قيود، وبكل عدالة وشفافية، مع ضرورة المضي من دون تردد في استكمال العملية الانتخابية كاملةً في القدس والداخل والخارج، وصولً إلى إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني." 2021/1/16 دعا الاتحاد الأوروبي الاحتلال الإسرائيلي إلى تسهيل إجراء الانتخابات في جميع الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا استعداده لدعم العملية الانتخابية، ورحّب بإصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس مراسيم تتعلق بتحديد مواعيد الانتخابات العامة. وقال الناطق باسم الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية في بيان صحفي، إن الاتحاد الأوروبي على استعداد للعمل مع الجهات المعنية لدعم العملية الانتخابية، ويدعو السلطات الإسرائيلية إلى تسهيل إجراء الانتخابات في جميع الأراضي الفلسطينية. وأضاف: "لقد دأب الاتحاد الأوروبي في السنوات الماضية على دعم وتمويل عمل لجنة الانتخابات المركزية من أجل التحضير لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة لجميع الفلسطينيين." 2021/1/17 رحّبت وزيرة الخارجية البلجيكية، صوفي ويلمس، في بيان لها، بالمرسوم الذي أصدره الرئيس محمود عباس، بشأن تحديد موعد الانتخابات العامة في فلسطين. وكان الاتحاد الأوروبي رحّب بإطلاق الاستعدادات للانتخابات الفلسطينية العامة. وقال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، بيتر ستانو، في بيان صحفي، "هذا تطور مرحّب به، حيث إن المؤسسات الديمقراطية التشاركية والتمثيلية والخاضعة للمساءلة هي مفتاح لتقرير المصير وبناء الدولة للفلسطينيين." 2021/1/17 استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عباس كامل، ورئيس جهاز المخابرات العامة الأردنية اللواء أحمد حسني، والوفدين المرافقين لهما، بحضور رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج. وجاءت الزيارة بعد إصدار الرئيس الفلسطيني المرسوم المتعلق بتحديد مواعيد الانتخابات العامة. 2021/1/17 قال مصدر مسؤول في حركة حماس بالضفة الغربية لمراسل صحيفة "القدس" إن حركته تدرس خوض الانتخابات التشريعية على أرضية قائمة مشتركة، إما بين حركتي فتح وحماس، الكتلتين الكبيرتين، وإما باشتراك أي فصيل آخر يرغب في الانضمام إلى هذه القائمة. وأوضح المسؤول أن الفكرة لا تزال وليدة اللحظة، ولكنها طُرحت من خلال الحوارات بين الحركتين التي جرت في الأشهر الأخيرة، مشيرًا إلى أن حركته سوف تناقشها رسميًا خلال الانتخابات الداخلية التي ستجريها لتحديد هيئاتها المركزية، والتي تترافق مع مناقشة التقارير التنظيمية والسياسية والاقتصادية للحركة والوضع

العام بما في ذلك الانتخابات العامة القادمة في الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن كافة الاحتمالات واردة للقرار. 2021/1/18 قالت بريطانيا إنها تشعر "بقلق بالغ" إزاء موافقة إسرائيل على بناء منازل جديدة للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وحذرت من أن الخطوة قد تهدد مفاوضات السلام في المستقبل، كما دعت إلى وقف البناء. وكما قال متحدث باسم الخارجية البريطانية في بيان له: المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتجازف بتقويض إمكانية تنفيذ حل الدولتين. ندعو إلى وقف بنائها في القدس الشرقية وباقي الضفة الغربية فورًا. 2021/1/18 أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ناصر القدوة، رفضه لما يتم الحديث عنه من وجود قوائم انتخابية مشتركة بين حركتي "فتح" و"حماس" في الانتخابات القادمة، واصفًا إياها بأنها "غير ديمقراطية" و"انتهازية" و"غير ممكنة سياسيًا." 2021/1/19 رحّبت فرنسا بإصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسومًا بشأن تحديد مواعيد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني. 2021/1/19 أكد مرزوق الغانم، رئيس مجلس الأمة الكويتي، على موقف بلاده الداعم للشعب الفلسطيني والحقوق الوطنية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال وفقًا للشرعية الدولية. وقال الغانم: "إن الكويت لن تكون من ضمن الدول التي تهرول نحو التطبيع المجاني مع الاحتلال." 2021/1/20 أظهرت إحصائية صادرة عن مجلس المستوطنات في الضفة الغربية أنّ عدد مستوطني الضفة الغربية والأغوار بما لا يشمل القدس المحتلة، زاد على 476 ألفًا. ووفق الإحصائية، فإنّ نسبة "نمو السكان" في المستوطنات خلال 2020، بلغت 2.6 في المئة، متجاوزةً بذلك نسبة النمو السكاني داخل الخط الأخضر والتي بلغت 1.7 في المئة. 2021/1/20 عاد الحساب الرسمي للسفير الأميركي لدى إسرائيل على تويتر إلى صيغته السابقة تحت عنوان "السفير الأميركي لدى إسرائيل"، بعد تغييره، مدة ساعتين إلى صيغة "السفير الأميركي لدى إسرائيل والضفة الغربية وغزة." ورصدت مواقع إخبارية عدة عودة الحساب إلى صيغته السابقة بعد تقارير نشرتها وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية، موثقة بالصورة، عن التغيير الذي طرأ على حساب السفير الأميركي لدى إسرائيل، بعد نحو ساعتين من تنصيب جو بايدن رئيسًا للولايات المتحدة. 2021/1/20 أكّد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أنّ الرئيس المنتخب جو بايدن لن يعود عن قرار إدارة دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، لكنه يرى أنّ التسوية الوحيدة القابلة للاستمرار في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي هي "حلّ الدولتين." 2021/1/21 طالب رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، المجتمع الدولي، ولا سيما الاتحاد الأوروبي، بالضغط على إسرائيل لتمكين الفلسطينيين في القدس المحتلة من المشاركة في الانتخابات العامة، وفق ما تنص عليه الاتفاقيات الموقعة، في حين دعا العالم إلى إرسال مراقبين للإشراف على الانتخابات. وقال اشتية: "الديمقراطية الفلسطينية يجب ألّ تكون رهينة لمزاج الاحتلال الإسرائيلي، والاتفاقيات تنص على السماح لكل الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، بالمشاركة في الانتخابات في التصويت والترشح، ونريد من المجتمع الدولي أن يضع ثقله من أجل ذلك." 2021/1/21 وافقت الحكومة الإسرائيلية على تخصيص 14 مليون شيكل لاستكمال مخططات تسمح بموجبها بدء العمل في الطريق المسمى "طريق السيادة"، في إطار مخطط البناء في المشروع الاستيطاني المعروف باسم E1"" شرق القدس، والذي يشمل فصل المدينة عن باقي مناطق الضفة، وكذلك فصل شمال الضفة عن جنوبها. وقد جاء تصديق ذلك خلال لقاء عُقد بمشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزيرة النقل بتسالئيل سموتريتش، ووزير المالية يسرائيل كاتس، ورئيس بلدية مستوطنة معاليه أدوميم، وبموجب المخطط سيتم إغلاق مدخل العيزرية الشمالي، ونقل حاجز الزعيم باتجاه مستوطنة ميشور أدوميم، بكل ما يترتب على ذلك من فصل مستوطنة معاليه أدوميم عن الفضاء الفلسطيني بواسطة الجدار. 2021/1/22 قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في تقرير اليوم الجمعة، إن "السلطات الإسرائيلية هدمت أو صادرت 24 مبنى يملكه فلسطينيون في مختلف أنحاء المنطقة (ج) بحجة الافتقار إلى رُخَص البناء." وأضاف المكتب أن عمليات الهدم والمصادرة "أدت إلى تهجير 43 شخصًا وإلحاق الأضرار بنحو 70 آخرين." ويغطي تقرير "أوتشا" الفترة ما بين 5 و 18 كانون الثاني/ يناير 2021. وأشار التقرير إلى أنه في الفترة ذاتها "اقتلعت السلطات

الإسرائيلية نحو 1370 شجرة يملكها فلسطينيون بحجة الإعلان عن الأراضي التي كانت مغروسة فيها 'أراضي دولة' في الضفة الغربية." 2021/1/23 دعا الفلسطينيون مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى إضافة شركات جديدة قالوا إنها بدأت العمل مع المستوطنات الإسرائيلية إلى قاعدة بياناته التي تضم الشركات المتعاملة مع المستوطنات في الضفة الغربية. وفي عام 2020، حدد مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان 112 شركة قال إن لها روابط تجارية بمستوطنات يهودية في الضفة الغربية. وذكر تقرير صدر في جنيف عام 2020 بعد تأجيل طويل أن 94 شركة من المؤسسات المعنية مقرها إسرائيل و 18 في ست دول أخرى هي الولايات المتحدة وبريطانيا ولوكسمبورغ وهولندا وتايلند وفرنسا. 2021/1/23 شدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود على موقف المملكة من أن التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل يتوقف على تنفيذ مبادرة السلام العربية. 2021/1/23 أكّد وزير العمل الفلسطيني نصري أبو جيش، إقرار رفع الحد الأدنى للأجور إلى 1950 شيقلً للعاملين في كافة القطاعات، سواء الحكومية أم الخاصة، محذرًا غير الملتزمين بالقرار الذي سيبدأ تطبيقه مطلع عام 2022، بالوقوع تحت طائلة القانون. 2021/1/24 أعلنت إسرائيل افتتاح سفارتها في أبوظبي، وذلك بعد ساعات قليلة من تصديق مجلس الوزراء الإماراتي على فتح سفارة في تل أبيب، وفي غضون ذلك أعربت الإدارة الأميركية الجديدة عن نيتها "البناء على اتفاقيات التطبيع." وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان إن سفارتها في الإمارات فُتحت رسميًا، وإن الدبلوماسي إيتان نائيه، الذي سيقوم بأعمال السفارة إلى حين تحديد مقر دائم لها، قد وصل إلى أبوظبي. 2021/1/24 صدّقت الحكومة الإسرائيلية على اتفاق تطبيع العلاقات مع المغرب، بعد مرور ما يزيد على شهر منذ إعلان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب توصل الجانبين إليه. 2021/1/25 رحّب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالمرسوم الذي أصدره الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والمتعلق بإجراء الانتخابات العامة في فلسطين. وعبّ لافروف في رسالة تسلّمها وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، من سفير روسيا الاتحادية لدى فلسطين غوشا ليفانفتش، عن ترحيب روسيا في المرسوم، ودعمها الكامل للقيادة الفلسطينية، لحل الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية. 2021/1/28 انتقد عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الخميس، عدم توفير إسرائيل اللقاح ضد كوفيد 19- للفلسطينيين، مؤكدًا أنه لا يمكن للإسرائيليين أن يكونوا بأمان من الفيروس من دون توفيره للفلسطينيين. وقال الملك خلال مشاركته عبر آلية الاتصال المرئي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس "لقد حقق الإسرائيليون نجاحًا كبيرًا في استخدام اللقاح [لهم]، لكن ليس للفلسطينيين." 2021/1/28 أعربت فرنسا عن استعدادها للعمل مع جميع الأطراف الراغبة في الإسهام في تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تسويةً عادلة ودائمة، ضمن إطار القانون الدولي ووفق المعايير المتّفق عليها، بحسب ما جاء في بيان صادر عن القنصلية الفرنسية العامة في القدس. 2021/1/29 رحّب وزير الخارجية الإيرلندي سيمون كوفيني، بقرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإجراء الانتخابات الفلسطينية العامة. 2021/1/30 قالت وزيرة خارجية كوسوفو، ميليزا هاراديناج -ستوبلا، في بيان إنّ "الاعتراف من جانب إسرائيل هو أحد أعظم إنجازات جمهورية كوسوفو، وقد أتاحت ذلك صديقتنا وحليفتنا الأبدية الولايات المتحدة الأميركية." 2021/1/31 وجّه أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأحد، بتخصيص منحة مالية لقطاع غزة بقيمة 603 مليون دولار أميركي، تصُرف على مدى عام كامل، اعتبارًا من كانون الثاني/ يناير 2021. وقال الديوان الأميري في بيان له إن هذه المنحة تأتي في إطار مواصلة دولة قطر دعمها للشعب الفلسطيني الشقيق المحاصر في قطاع غزة. 2021/2/1 كشف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية عن إجراء اتصالات رسمية مع الإدارة الأميركية الجديدة بعد مقاطعة فلسطينية للإدارة السابقة برئاسة دونالد ترامب؛ ردًا على اعترافها بالقدس عاصمةً لإسرائيل. وقال اشتية إنه أجرى اتصالً مع إدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن ممثَّلة في مسؤول ملف الشؤون الفلسطينية والإسرائيلية في وزارة الخارجية الأميركية هادي عمرو.

2021/2/1 قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" اللواء جبريل الرجوب، إن الحوار الوطني الشامل سيبدأ في العاصمة المصرية القاهرة، في 8 شباط/ فبراير 2021. وأضاف أن الوفود المشاركة في الحوار ستصل إلى القاهرة قبل ذلك بيوم. وقال: "ذاهبون إلى حوار القاهرة، كما قال الرئيس محمود عباس، بعقول مفتوحة، من أجل التوصل إلى النتائج التي يتمناها شعبنا الفلسطيني وتخدم قضيتنا العادلة." 2021/2/2 أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أنه بحث مع مسؤول ملف الشؤون الفلسطينية والإسرائيلية بوزارة الخارجية الأميركية هادي عمرو، سبل إعادة العلاقات الثنائية والوضع السياسي الراهن. وقال اشتية، في كلمة له خلال اجتماع حكومي في رام الله، إنه "أجرى اتصالً مع عمرو [لم يحدد متى]، وتمت مناقشة سبل إعادة العلاقات الفلسطينية - الأميركية." وأضاف اشتية أنه ناقش خلال الاتصال مع عمرو "فتح المكاتب الدبلوماسية والقنصلية، وعودة المساعدات الأميركية، ودعم وكالة [الأمم المتحدة ل] غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وسبل دفع العملية السياسية قدمًا." 2021/2/2 دان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلية على تنفيذ عملية تهجير قسري لإحدى عشرة أسرة من عائلتي العواودة وأبو الكباش في قرية حمصة الفوقا البقيعة في الأغوار الشمالية، بهدمها المساكن والمنشآت ومصادرة الخيم والممتلكات والبركسات وحظائر الأغنام التي تعود إلى العائلتين المكونتين من 85 فردًا. ووصف اشتية العملية بإرهاب الدولة المنظم الذي ينطوي على تطهير عرقي لأصحاب الأرض الأصليين لصالح المستوطنين الطارئين في إطار المزايدات التي تسبق الانتخابات الإسرائيلية الرابعة التي يدفع شعبنا ثمنها من أرضه وممتلكاته ووجع معاناته. وطالب اشتية المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإدانة تلك العملية وتوفير الحماية للمواطنين في القرى والبلدات والخرب التي تتعرض لأوسع عملية هدم لمساكنهم ومصادرة لأراضيهم. كما طالب اشتية الإدارة الأميركية الجديدة لترجمة أقوالها إلى أفعال بحماية حل الدولتين من خطر الاستيطان، وتنفيذ القرار الصادر عن مجلس الأمن رقم 2334 الذي يدين الاستيطان ويدعو إلى وقفه. 2021/2/2 أعربت المفوضية الأوروبية عن أسفها لقرار جمهورية كوسوفو فتح سفارتها لدى إسرائيل في مدينة القدس. 2021/2/2 أكّد رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، السفير محمد العمادي، أن بلاده مستمرة في جهودها لدعم الشعب الفلسطيني. وجاء ذلك خلال لقاء بقطاع غزة جمعه بكل من ماتياس شمالي، مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ونويل تسيكوراس، مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، بحسب بيان للجنة القطرية. وقالت اللجنة إن "العمادي أكد مواصلة جهود قطر، ووقوفها بجانب الشعب الفلسطيني بمختلف أنواع الدعم، والذي كان آخره إعلان أميرها تقديم منحة مالية بقيمة 603 مليون دولار لسكان غزة للعام الحالي." 2021/2/2 قال الناطق الرسمي الجديد باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عازمة على استئناف دعم الفلسطينيين، خاصة في مجال المساعدات الإنسانية، كون ذلك في مصلحة الولايات المتحدة. 2021/2/3 قال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة (بتسيلم) إن "إسرائيل تواصل سياسة النقل القسري للسكان الفلسطينيين" بعد أن جددت حملة الهدم الواسعة في حُمصة، وإطلاق تدريبات عسكرية موسعة بين منازل سكان مسافر يطا وحقولهم، والتي من المتوقع أن تستمر فترةً إضافية. 2021/2/4 حذرت نائبة المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ليني ستينيث، خلال لقائها بممثلي الدول المضيفة للاجئين، من خطورة الوضع المالي للوكالة، الذي وصل إلى درجة أنها وفرت رواتب موظفيها لشهري تشرين الثاني/ نوفمبر وكانون الأول/ ديسمبر الماضيين بصعوبة بالغة. 2021/2/5 قررت الدائرة التمهيدية الأولى للمحكمة الجنائية الدولية، بالأغلبية، أن الاختصاص الإقليمي للمحكمة في حالة فلسطين، وهي دولة طرف في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، يمتد إلى الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، بما في ذلك غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، لتمهّد بذلك الطريق أمام ادعائها لفتح تحقيق بارتكاب جرائم حرب من جانب الجيش الإسرائيلي. 2021/2/5 رحّب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية بالقرار الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية، بغالبية أعضائها، والذي أكدت بموجبه ولايتها القضائية على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، وأن فلسطين دولة عضو في نظام روما الأساسي.

2021/2/6 أوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة "أوتشا" في تقرير "حماية المدنيين" الذي يغطي الفترة 19 كانون الثاني/ يناير - 1 شباط/ فبراير 2021، أن عمليات الهدم أدت إلى تهجير 80 شخصًا، وإلحاق الأضرار ب 600 آخرين. وبحسب التقرير، سُجلت جميع المباني المهدومة، باستثناء واحد منها، وجميع الأشخاص المهجرين، في منطقة (ج) بالضفة الغربية. وذكر التقرير أن 45 مبنى، أي نحو 70 في المئة من تلك المباني يقع في 4 تجمعات سكانية في الأغوار الفلسطينية "غور الأردن"، كما هُدم مبنى في قرية الولجة (بيت لحم) داخل حدود بلدية القدس التي تحددها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وهدمت سلطات الاحتلال أو صادرت 21 مبنى في حمصة البقيعة "الفوقا"، في يوم 3 شباط/ فبراير، بعد يومين من تنفيذ عملية سابقة في الموقع ذاته، وأسفرت العمليتان العسكريتان عن تهجير 60 شخصًا، من بينهم 53 طفلً. 2021/2/8 أكّد بيان صادر عن المجلس الأمني الوزاري الإسرائيلي المصغر رفضه رفضًا قاطعًا ما وصفه بالقرار الشائن للمحكمة الجنائية الدولية التي أقرت فتح تحقيق في جرائم حرب اقترفتها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية. وقد قرر المجلس الوزاري الأمني، وفق البيان، تكليف جهات معينة باتخاذ خطوات مطلوبة لحماية مصالح إسرائيل والدفاع عن مواطنيها وجنودها أمام قرار المحكمة. وأضاف البيان أن المحكمة الجنائية الدولية ليست مخولة باعتماد هذا القرار، وأن إسرائيل ليست دولة عضوًا فيها، وأن السلطة الفلسطينية لا تتمتع بمكانة دولة. 2021/2/8 أكد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "ح ساا"، أن الحركة مستعدة في غزة لاتخاذ كل الإجراءات المطلوبة من أجل إنجاح الانتخابات القادمة، داعيًا السلطة الوطنية الفلسطينية إلى صون الحريات في الضفة الغربية، وتأمين الانتخابات في القدس، للوصول إلى الهدف ذاته. ودعا هنية الفصائل المشاركة في حوارات القاهرة إلى تحمّل "هذه المسؤولية التاريخية"، من أجل تشكيل مشهد حضاري، يعكس تضحيات الشعب الفلسطيني، ويقدّر مقاومته وشهداءه وجرحاه، عبر الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني. 2021/2/8 كشف نقيب الأطباء الفلسطينيين، شوقي صبحة، أن 3 7 ألف جرعة من لقاح "فايزر"، سوف تصل خلال أيام إلى الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن عملية التطعيم في صفوف الكوادر الطبية مستمرة. وقال في مقابلةٍ خاصة ب "ألترا فلسطين:" "لا توجد إحصائية حول الأعداد التي تلقّت التطعيم حتى اليوم، لكن العملية في الأراضي الفلسطينية تسير من الأولْى فالأولى." وأشار صبحة إلى أن اللقاح أُعطي في البداية للعاملين في مراكز علاج مرضى كورونا، ثم للكوادر التي تعمل على أخذ العينات، ثم للعاملين في مراكز العناية المكثفة، معقبًا: "بعد الأطباء، وبحسب برنامج وزارة الصحة، والبروتوكول الذي أعدّته، فسوف يأخذ اللقاح كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة." ولدى سؤاله عما لو كان أطباء القطاع الخاص والأهلي سيستفيدون من لقاح كورونا، أجاب بقوله: "لا فرق بينهم. التطعيم يسير حسب الأولوية، لقد زودنا كلً من مستشفى النجاح، والمستشفى الاستشاري العربي بجزء من هذه اللقاحات، وهناك برنامج واضح سوف يشمل الجميع"، واصفًا الأطباء ب "رأس الحربة" في مواجهة الجائحة، "بل إن منهم من كانوا ضحايا لها سواء بالموت أو الإصابة." وأرجع السبب في "قلة عدد التطعيمات للأطباء حتى اللحظة"، وفق إفادته، إلى "عدم وجود كميات كافية للجميع"، مضيفًا: "وصل إلينا حتى الآن 2000 جرعة من شركة موديرنا، و 10 آلاف جرعة من اللقاح الروسي، ومن المتوقع أن يصل في الأيام القليلة القادمة حوالى 73 ألف جرعة من لقاح شركة فايزر." 2021/2/9 أكدت الفصائل الفلسطينية في البيان الختامي الصادر عن الحوار الوطني الفلسطيني التزامها بالجدول الزمني الذي حدده مرسوم الانتخابات التشريعية والرئاسية، مع التأكيد على إجرائها في مدينة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة من دون استثناء، والتعهّد باحترام وقبول نتائجها. واتفق المجتمعون على دعم لجنة الانتخابات المركزية والعمل على تذليل أي معوقات تواجهها، کي تتمكن من القيام بمهماتها على أكمل وجه. كما اتفقوا على عقد اجتماع للفصائل الفلسطينية في القاهرة في آذار/ مارس 2021 بحضور رئاسة المجلس الوطني ولجنة الانتخابات للتوافق على الأسس والآليات التي يتم من خلالها استكمال تشكيل المجلس الوطني الجديد. 2021/2/9 أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، اتصالً هاتفيًا مع رئيس السلطة محمود عباس، جرى خلاله تبادل التهنئة بالتوصل إلى الاتفاق في القاهرة، وتم التأكيد على المضي سويًا ومعًا لتنفيذ الاتفاق على طريق إجراء الانتخابات بتواريخها المحددة، التشريعية ثم المجلس الوطني، وأن تُجرى على نحو يعكس الوجه الحضاري للشعب الفلسطيني. 2021/2/9 جدد الاتحاد الأوروبي دعوته الحكومة الإسرائيلية إلى وقف كل أشكال التوسع الاستيطاني المستمر، بما في ذلك في القدس الشرقية والمناطق الحساسة مثل "هار حوما" و"جفعات هاماتوس"

وE1""، معربًا عن أسفه لهدم وتدمير إسرائيل خربة حمصة الفوقا في الأغوار الفلسطينية. 2021/2/9 قالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها "فيما يتعلق بانتخابات السلطة، فإن الحركة قررت عدم المشاركة في انتخابات 'مسقوفة' باتفاق أوسلو الذي أهدر حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته." وأضافت أننا "نرى أن المدخل الصحيح للوحدة الوطنية يتمثل في التوافق على برنامج سياسي يعزز صمود الشعب ويحمي مقاومته وإعادة بناء وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية بإجراء انتخابات للمجلس الوطني منفصلة عن المجلس التشريعي، وإعادة الاعتبار لميثاقها وتمثيلها لجميع الفلسطينيين في كل أماكن وجودهم، واعتبارها المرجعية لكل المؤسسات الفلسطينية في الداخل والخارج، وهو ما نأمل بحثه وتحقيقه في جلسات الحوار القادمة التي ستجري في شهر آذار/ مارس المقبل"، وفق ما أكده بيان القاهرة. 2021/2/10 انطلقت رسميًا أولى مراحل العملية الانتخابية الفلسطينية، من خلال البدء بعملية التسجيل الميداني، التي تستمر حتى 16 شباط/ فبراير الجاري، وذلك بعد النجاحات التي حُققت بتوافق الفصائل الفلسطينية قبل انطلاق العملية ب 12 ساعة تقريبًا، على وثيقة تضمن سير العملية الديمقراطية من دون معوقات. 2021/2/12 سمح العدو الإسرائيلي لعضو اللجنة المركزية في حركة "فتح"، الوزير حسين الشيخ، بزيارة القيادي في الحركة الأسير مروان البرغوثي، داخل سجن "هداريم"، بعدما توالت أنباء عن نية البرغوثي دعم قائمة "فتحاوية" شبابية والترشح بنفسه للرئاسة. 2021/2/12 أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، أن القدس هي إحدى قضايا الوضع النهائي التي يجب حلها من خلال المفاوضات، داعيًا إسرائيل إلى وقف الخطوات الأحادية الجانب التي تشمل ضم الأراضي والنشاط الاستيطاني والهدم. 2021/2/13 رصد تقريرٌ لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، نشُر اليوم السبت، 178 عملية هدم، لمبان لفلسطينيين في الضفة الغربية منذ مطلع عام 2021، بحجة البناء من دون ترخيص. وأكّد التقرير أن هدم تلك المباني أسفر عن تهجير 259 شخصًا، من بينهم 140 طفلً، مشيرًا إلى تغوّل "إسرائيل" في عمليات الهدم بتجمع "حمصة" في الأغوار الشمالية. وقال التقرير: "إن سلطات الاحتلال هجّرت 9 عوائل فلسطينية مكونة من 90 فردًا، بسبب هدم منشآتهم في التجمع، لتعود في الثامن من شباط/ فبراير الجاري، فتهدم وتصادر 16 مبنى جديدًا وحظيرة." وحسب التقرير، فإن غالبية العائلات المهجرة تواجه خطرًا متجددًا بالتهجير القسري، في حين تتفاقم أحوالهم سوءًا في فصل الشتاء، وفي ظل تفشي جائحة كورونا. 2021/2/14 قرر وزير الاتصالات الإسرائيلي، بيني غانتس، أن تغطي شركات الاتصالات الخلوية الإسرائيلية كامل الضفة الغربية عبر الجيل الرابع، خلال عامين. 2021/2/14 قال رئيس وفد حركة "فتح" للحوار الوطني الفلسطيني، جبريل الرجوب، إن الفصائل الفلسطينية اتفقت في حوار القاهرة على تشكيل حكومة ائتلاف وطني عقب إجراء انتخابات المجلس التشريعي في أيار/ مايو 2021. وكانت الفصائل الفلسطينية اتفقت الأسبوع الماضي على آليات لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية. وأضاف الرجوب أن الحكومة ستضم الأطياف الفلسطينية كافة، وستنفّذ آليات متفقًا عليها بشأن إنهاء الانقسام الداخلي، كما أنها ستعمل على توحيد كافة مؤسسات وأجهزة الدولة الأمنية والمدنية، ورسم سياسة وطنية موحدة ترتكز على العدالة والمساواة في كافة المحافظات. 2021/2/14 أعلنت الإمارات تسمية أول سفير لها في إسرائيل. وأدى محمد محمود الخاجة يمين توليه المنصب أمام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء الإماراتي حاكم دبي. ونشر المكتب الإعلامي لحكومة دبي، في حسابه عبر تويتر، صورة للحظة أداء الخاجة اليمين أمام الشيخ محمد بن راشد. 2021/2/14 قالت مصادر مقربة من حركة "حماس" إن الحركة تميل إلى ترشيح قيادات الصف الثاني والثالث فيها، إضافة إلى كفاءات وطنية ومستقلة، للانتخابات التشريعية المقبلة. 2021/2/17 أعلنت لجنة الانتخابات المركزية عن انتهاء مرحلة تسجيل الناخبين تمهيدًا للمشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة. وقالت اللجنة إن 421 ألفًا سجّلوا أسماءهم منذ إعلان المرسوم الرئاسي الخاص بموعد الانتخابات، ليبلغ إجماليّ المسجلين 2.622 مليون، بنسبة 93.3 في المئة، من أصل 2.809 مليون يحق لهم التسجيل وفق تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. وذكرت اللجنة أنه بموجب المدد القانونية المعلنة مسبقًا، ستبدأ اعتبارًا من صباح اليوم الأربعاء عملية إدارة وتنقيح بيانات المسجلين،

والاستعداد لمرحلة النشر والاعتراض التي ستنطلق في الأول من آذار/ مارس 2021، وتستمر ثلاثة أيام. 2021/2/18 تنطلق المرحلة الأولى من الانتخابات الداخلية لاختيار القادة الجدد لحركة "حماس"، في 19 شباط/ فبراير. وبحسب ما نقلت الأنباء، فإن اللجان التحضيرية أتمّت كافة الترتيبات المتعلقة بالانتخابات الداخلية للحركة، لتبدأ في قطاع غزة كمرحلةٍ أولى. وتشمل انتخابات الحركة ثلاثة أقاليم، هي: قطاع غزة، والضفة الغربية، وإقليم خارج الأراضي الفلسطينية. 2021/2/18 أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنه، اعتبارًا من 21 شباط/ فبراير، سيُسمح بتنقل العمّ ل الفلسطينيين بين الضفة الغربية وداخل الخط الأخضر، يوميًّا كما في الأوقات الاعتيادية. وبحسب القرار الذي نشره منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الضفة وغزة، فلن يتم إلزام العمال من كافة القطاعات، بما في ذلك البناء والزراعة، بالمكوث داخل الخط الأخضر مدة طويلة، مع ضرورة الالتزام بتعليمات وزارة الصحة الإسرائيلية عند المرور عبر المعابر بالحرص على وضع كمامات والحفاظ على المسافة الآمنة. ويخالف القرار الإسرائيلي قرار الحكومة الفلسطينية الذي أعلنه الناطق باسمها، والقاضي بمنع تنقّل العمال الفلسطينيين بين الضفة والخط الأخضر، ضمن إجراءات الحد من تفشي فيروس كورونا. 2021/2/20 وصف تقريرٌ أصدره مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية التسوية في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، عام 2020 بعام "الانتكاسات" الفلسطينية، بسبب ما أفرزته جائحة "كورونا" من واقعٍ اقتصادي ومالي صعب. 2021/2/20 قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" إن السلطات الإسرائيلية هدمت أو صادرت 89 مبنى خلال أسبوعين. وقال في تقرير أرسله ل "الأيام:" "هُدم 89 مبنى يملكه فلسطينيون أو صودر بحجة الافتقار إلى رخص البناء، ما أدى إلى تهجير 146 شخصًا، من بينهم 83 طفلً، وإلحاق الأضرار ب 033 آخرين على الأقل." وأضاف أنه في يومي 3 و 8 شباط، هدمت السلطات الإسرائيلية 73 مبنى، معظمها جرى التبرع بها، في تجمع حمصة البقيعة في غور الأردن، وهُجِّر 60 شخصًا، من بينهم 53 طفلً، في هاتين الحادثتين. 2021/2/20 أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسومًا رئاسيًا بشأن تعزيز الحريات العامة، أكد فيه على توفير مناخات الحريات العامة، على أن يكون ملزمًا للأطراف كافة في أراضي دولة فلسطين، في وقت يجري فيه الاستعداد لإجراء الانتخابات العامة. 2021/2/20 أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسومًا يقضي بتخصيص سبعة مقاعد على الأقل في المجلس التشريعي المقبل للمواطنين المسيحيين. 2021/2/21 قررت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المشاركة في الانتخابات الفلسطينية العامة القادمة. 2021/2/21 أكدت مصر وفلسطين أهمية تعزيز التعاون في قطاع الطاقة والثروات والمصادر الطبيعية، خاصّة الغاز الطبيعي. وجاء ذلك خلال اجتماع المهندس طارق الملّ، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، مع الدكتور محمد مصطفى، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني، بحضور المهندس ظافر ملحم، رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية، في مقرّ الرئاسة بمدينة رام الله مساء اليوم، وهي الزيارة الأولى للوزير المصري إلى فلسطين. وناقش الجانبان خلال الاجتماع سبل النهوض بالتعاون القائم في هذا القطاع الحيوي، حيث أكّد المهندس الملّ خلال الاجتماع على موقف مصر الثابت والداعم للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، بما فيها حقه في استغلال موارده الطبيعية وسيادته على هذه الموارد، وفي مقدمتها حقل غاز غزّة. 2021/2/22 ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير أنتوني بلينكن أبلغ نظيره الإسرائيلي غابي أشكينازي أن حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو الأفضل لمستقبل إسرائيل. وقالت الوزارة إن بلينكن أكد لأشكينازي في اتصال هاتفي أن إدارة الرئيس جو بايدن "تؤمن بأن حل الدولتين هو أفضل سبيل لضمان مستقبل إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية تعيش في سلام إلى جانب دولة فلسطينية ديمقراطية وقابلة للحياة." 2021/2/23 طلبت فلسطين عقد مؤتمر دولي لتعديل اتفاق باريس الاقتصادي مع إسرائيل، وحشد الدعم الدولي للاقتصاد الفلسطيني في مواجهة تداعيات جائحة كورونا، وجاء ذلك خلال كلمة وزير المالية الفلسطيني، شكري بشارة، اليوم الثلاثاء، أثناء اجتماع افتراضي للجنة ارتباط تنسيق المساعدات الدولية للفلسطينيين. وقال بشارة: "مر 26 عامًا منذ تطبيق بروتوكول باريس، وحان الوقت لإصلاح أساليب عمله وبنوده، إنها مسألة بقائنا اقتصاديًا." وأضاف: "إن البروتوكول

يضيف مزيدًا من القيود على أذرع الاقتصاد المحلي [الفلسطيني]، وتستغل إسرائيل بنوده لتحقيق مصالحها." 2021/2/25 أعلن السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أن دولة قطر تعهدت بتوفير مبلغ 60 مليون دولار أميركي، لتمويل مشروع تزويد قطاع غزة بالغاز اللازم لحل أزمة الكهرباء. وأكد السفير العمادي خلال اجتماعٍ عُقده أمس الأربعاء عبر "الفيديو كونفرانس"، مع رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، وممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين، السيد سفين كون فون بورغسدورف، أن هذ المبلغ سيخصص لتمديد أنابيب نقل الغاز من داخل الجانب الإسرائيلي، في حين تعهّد الاتحاد الأوروبي بتوفير مبلغ 20 مليون يورو لاستكمال التمديدات داخل قطاع غزة. من جهته، ثمّن اشتية الدعم القطري والأوروبي لإتمام المشروع، مشددًا على أهميته، والذي يهدف إلى نقل الغاز من الجانب الإسرائيلي لتزويد محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة. وأكد اشتية أن هذا المشروع من شأنه أن يوفر قدرة كهربائية أعلى، وأن يحقق انتظامًا للتيار في قطاع غزة، ما يعني حل مشكلة الكهرباء في غزة جذريًا. وخلال الاجتماع، ناقش المجتمعون خطط تطوير محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة وآليات تحويلها للعمل على الغاز بديلً من الوقود السائل. 2021/2/25 هاجم السيناتور الأميركي بيرني ساندرز، إسرائيل بصفتها قوة محتلة، لقيامها بنقل لقاحات "كورونا" إلى دول مختلفة في العالم، بدلً من إعطائها للفلسطينيين. وقال ساندرز في تغريدة على حسابه على "تويتر"، إن إسرائيل، بصفتها قوة محتلة، مسؤولة عن صحة جميع الأشخاص الخاضعين لسيطرتها، مشيرًا إلى أنها ملزمة بتقديم اللقاحات للفلسطينيين. وأضاف "من المشين أن يقوم نتنياهو باستخدام لقاحات احتياطية لمكافأة حلفائه الأجانب، بينما لا يزال الكثير من الفلسطينيين في الأراضي المحتلة ينتظرون." 2021/2/27 شدد السيد تور وينسلاند، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، على أهمية إعادة الأمل للفلسطينيين من خلال إمكانية تحقيق حل الدولتين وإحلال سلام عادل ودائم وشامل. 2021/2/27 دعت الأمم المتحدة والأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن، إسرائيل إلى وقف هدم منشآت البدو في غور الأردن، مطالبين بوصول المساعدات الإنسانية إلى تجمّعهم في منطقة حمصة البقيع. وفي ختام دورة مجلس الأمن، أكدت إستونيا وفرنسا وإيرلندا والنروج والمملكة المتحدة أنها "تشعر بقلق بالغ إزاء عمليات الهدم ومصادرة الممتلكات التي قامت بها إسرائيل مؤخرًا" وطاولت "منشآت ممولة من الاتحاد الأوروبي والجهات المانحة في حمصة البقيع في غور الأردن." وعبّ ت تلك الدول عن قلقها أيضًا من عواقب هذه القرارات "على مجتمع يضم حوالى 70 شخصًا، بينهم."41 طفلً