وثائق التحول الديمقراطي في الوطن العربي
الملخّص
يرصد هذا الباب أبرز الوثائق السياسية ذات الصلة بالتحول الديمقراطي في الوطن العربي. وننشر في هذا العدد توثيق ا لأهم الوثائق في المدة 1 أيار/ مايو - 30 حزيران/ يونيو 2021. كلمات مفتاحية: الأردن، الجزائر، منظمة العفو الدولية، المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية.
مشروع التحول الديمقراطي ومراحل الانتقال في البلدان العربية The Project of Democratic Transformation and Transition Phases in the Arab Countries
Documents of Democratic Transition in the Arab World
Keywords: Jordan, Algeria, Amnesty, Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights, The Royal Committee to Modernise the Political System.
الوثيقة)1(منظمة العفو الدولية تطالب الجزائر بوقف الاستخدام غير المشروع للقوة ضد المحتجين السلميين قالت منظمة العفو الدولية قبل قيام احتجاجات مقررة اليوم إنه يجب على قوات الأمن الجزائرية عن استخدام القوة غير المشروعة لتفريق المحتجين المطالبين بإجراء تغيير سياسي جذري، والإفراج عن ما يزيد على 60 ناشطًا من نشطاء الحراك الذين ما زالوا يقبعون في السجن بسبب دورهم في المظاهرات. ومنذ أن استؤنفت المظاهرات الأسبوعية لل "حراك" في فيفري/ شباط عقب تعليقها مدة تقارب السنة بسبب تفشي وباء فيروس كوفيد 19-، استخدمت السلطات أساليب قمعية للتضييق على الاحتجاجات التي تجري في الجزائر العاصمة وعدة مدن أخرى، ومن ضمن ذلك تفريق التجمعات السلمية بالقوة، والاعتداء بالضرب على المحتجين، وإجراء اعتقالات جماعية. وقالت آمنة القلالي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية إن "ردّ قوات الشرطة القاسي على المحتجين الشجعان المشاركين في الحراك يجسّد السبب الذي يدفع الناس في مختلف أنحاء الجزائر إلى الدعوة لإجراء إصلاح سياسي. ومن غير المقبول استخدام القوة غير المشروعة والاحتجازات التعسفية، وإن روايات شهود العيان التي سمعناها تثير القلق فعلً." "وينبغي على السلطات الجزائرية أن تسمح بالاحتجاجات السلمية بدون اللجوء إلى القوة وغيرها من الإجراءات العقابية من دون داع. وينبغي الإفراج فورًا ودون قيد أو شرط عن جميع الذين احتُجزوا لمجرد ممارستهم لحقوقهم في حرية التعبير، أو تكوين الجمعيات أو الانضمام إليها، أو التجمع السلمي، وإسقاط كافة التهم الموجهة إليهم." وبحسب اللجنة الوطنية لتحرير المعتقلين – وهي مجموعة رصد محلية – فإن ما لا يقل عن 63 ناشطًا هم قيد الاحتجاز حاليًا في لقي القبض على الجزائر، وأ 84 منهم منذ فيفري/ شباط. وخلال احتجاجين حديثين جريا في 27 و 30 أفريل/ نيسان ألقت السلطات القبض على 60 محتجًا. وفي حين أن أغلبية المحتجين أُفرج عنهم في اليوم ذاته من دون تهمة، إلا أن السلطات الجزائرية استخدمت القوانين القمعية لمقاضاة عشرات المحتجين السلميين بموجب تهم مثل "المساس بالوحدة الوطنية" أو "المساس بالمصلحة الوطنية" أو "التحريض على التجمع غير المسلح" أو "إهانة موظفين عموميين" أو "الإساءة إلى رئيس الجمهورية"، تمامًا كما فعلت في بداية انطلاقة حركة الحراك في فيفري/ شباط.2019 تفريق الاحتجاجات السلمية بالقوة فرّقت الشرطة احتجاجًا طلابيًا في وسط الجزائر العاصمة في 27 أفريل/ نيسان، ومنعت المتظاهرين من الوصول إلى نقطة تجمعهم، وألقت القبض على عشرات النشطاء السلميين. وأبلغ حسن مبتوش منظمة العفو الدولية أنه كان ضمن مجموعة قامت بمسيرة إلى ساحة الشهداء – وهي نقطة التجمع الأسبوعية للاحتجاجات – لتجد حضورًا كثيفًا للشرطة التي سدت المنافذ إلى الساحة. وقال مبتوش إن أربعة شرطيين أمسكوا به ودفعوه إلى شاحنة مقفلة للشرطة ضمت 10 محتجين آخرين. ثم اقتيد إلى مركز شرطة الرويبة واحتُجز فيه مدة ست ساعات. وهناك أبرزوا له إعلانًا لتوقيعه يتعهد فيه بعدم المشاركة في الاحتجاجات مرة أخرى. كما قال محتج آخر قُبض عليه في اليوم ذاته إن المحتجزين أ رغموا على توقيع إعلانات مشابهة يلتزمون فيها "بعدم الاحتجاج مجددًا أيام الثلاثاء والجمعة."
وخلال احتجاج 30 أفريل/ نيسان استخدم أفراد الشرطة القوة غير المشروعة لتفريق الحشود في الجزائر العاصمة. وأبلغ ثلاثة محتجين منظمة العفو الدولية أن أفراد الشرطة هاجموا المحتجين السلميين بالهراوات لردعهم عن التجمع. وقال ناشط حقوق الإنسان زكي حناش إن أفراد الشرطة هاجموه بالقرب من جامعة الجزائر. وقال إن "ثلاثة شرطيين أتوا ليطلبوا منا المغادرة. فأبلغتهم أنني سأغادر ولن أركض. ومع ذلك تعرضتُ للضرب بهراوة على وجهي وجسدي." وأبلغ الصحفي أنيس شلوش منظمة العفو الدولية أن الشرطة اعتدت عليه بالضرب بهراوة بينما كان يغطي الاحتجاج، فأصيب برضوض في ذراعيه وساقيه. وقال إنه أبرز لأفراد الشرطة بطاقته الصحفية، لكن هذا زاد من غضبهم كما بدى [كذا.] وقال أنيس شلوش إن شرطيا أمره بألا يعرض على مواقع التواصل الاجتماعي أي مقاطع فيديو تظهر فيها دماء. وتُبين اللقطات المثيرة للقلق البالغ لاحتجاج 30 أفريل/ نيسان التي يجري تداولها على الإنترنت أفراد الشرطة وهم ينهالون على المحتجين بالضرب ويجرجرونهم أثناء اعتقالهم. ويبين أحد مقاطع الفيديو طوقًا للشرطة يتقدم نحو مجموعة من المحتجين لدفعهم إلى الوراء. وقد هاجمت الشرطة النشطاء بالهراوات وأرغمتهم على العدو هربًا على الرغم من أنهم لم يبدوا أي مقاومة.
الوثيقة)2(المفوضية السامية لحقوق الإنسان تعرب عن قلقها بشأن قمع الحريات واعتقال المتظاهرين في الجزائر أعربت مفوضية حقوق الإنسان عن قلق متزايد بشأن الوضع في الجزائر حيث "لا تزال حقوق حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي والمشاركة في الشؤون العامة تتعرض للهجوم." هذا ما أفاد به اليوم روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضية في مؤتمر صحفي بجنيف أوضح فيه أنه منذ استئناف المظاهرات في شوارع الجزائر في 13 شباط/ فبراير 2021 - بعد عام من الاحتجاجات التي نظمتها حركة "حراك" على الإنترنت بسبب جائحة كوفيد 19- – تلقى مكتب المفوضية "تقارير مستمرة عن استخدام القوة غير الضرورية وغير المتناسبة ضد المتظاهرين السلميين، وكذلك اعتقالات مستمرة." وقال كولفيل إنه تم منع المسيرات الطلابية في أربع مناسبات في نيسان/ أبريل وأيار/مايو 2021. وواصلت السلطات منع وصول الناس إلى نقاط تجمع المظاهرات. وأضاف: "مئات المتظاهرين، أو أي شخص تحسبه قوات الأمن على أنه متظاهر، يتم اعتقالهم بشكل تعسفي." وبحسب ما ورد اعتُقل بعض المتظاهرين وأُطلق سراحهم فيما بعد، بعد إجبارهم على التوقيع على وثيقة يتعهدون فيها بالكف عن المشاركة في الاحتجاجات. قوانين فضفاضة لمحاكمة النشطاء في الوقت الحالي، لا يزال حوالي 70 شخصًا محتجزين بسبب ممارستهم لحقوقهم الإنسانية المشروعة. يقضي بعضهم عقوبات مطولة بينما البعض الآخر في الحبس الاحتياطي. كما ظهرت مزاعم جديدة عن العنف الجسدي والجنسي أثناء الاحتجاز في الأيام الأخيرة. على مدى الشهرين الماضيين، استمر النشطاء والمدافعون عن حقوق الإنسان والطلاب والصحفيون والمدونون والمواطنون العاديون الذين يعبرون عن المعارضة سلميًا في مواجهة الملاحقة الجنائية. وتستمر محاكمة نشطاء "حراك" على أساس قوانين فضفاضة للغاية حتى بعد إعلان عفو رئاسي في شباط/ فبراير من هذا العام. دعوة إلى وقف العنف وحثت المفوضية، على لسان المتحدث روبرت كولفيل، السلطات الجزائرية على الكف عن استخدام العنف لتفريق المظاهرات السلمية ووقف الاعتقالات التعسفية واحتجاز الأفراد لممارستهم حقوقهم في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي. كما دعت السلطات الجزائرية إلى الوفاء بالعفو الرئاسي الممنوح للأشخاص المشاركين في "حراك"، ووقف كل أشكال المضايقة والترهيب ضدهم. أهمية إجراء تحقيقات نزيهة كررت المفوضية دعوتها السلطات إلى إجراء تحقيقات فورية ونزيهة وفعالة في جميع مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان، ومحاسبة المسؤولين، وضمان حصول الضحايا على الجبر. كما حثت السلطات على مراجعة قانون العقوبات والتشريعات القمعية الأخرى، لا سيما القانون 06-12 الخاص بالجمعيات والقانون 19-91 بشأن الاجتماعات العامة والمظاهرات، لجعلها تتماشى مع العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، وكانت الجزائر قد صدقت على كليهما.
الوثيقة)3(ملك الأردن عبد الله الثاني، يشكل "اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية"، برئاسة سمير الرفاعي
| صـدر حديـث ًا | ||||||
| تـأليف: فوزية الفرجاني | ||||||
| تـأليف: فوزية الفرجاني العرب في استراتيجيات الهيمنة الأميركية(2008-1991) | ||||||
| العرب في استراتيجيات الهيمنة الأميركية (1991 2008) صدر عن "سلسلة أطروحات الدكتوراه" في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب العرب في استراتيجيات الهيمنة الأميركية (2008-1991)، يتألف الكتاب (464 صفحة بالقطع الوسط، موثق ًا ومفهرسًا) من ثمانية فصول موزعة في أربعة أقسام. | ||||||
الوقائع الفلسطينية
يتضمن هذا التقرير توثيق ا لأهم الوقائع الفلسطينية والأحداث المرتبطة بالصراع العربي - الإسرائيلي في المدة 1 أيار/ مايو - 30 حزيران/ يونيو 2021. كلمات مفتاحية: فلسطين، إسرائيل، الصراع العربي - الإسرائيلي.
Palestine Over Two Months
Keywords: Palestine, Israel, Arab-Israeli Conflict.
2021/5/1 قال نزار بنات، المرشّح عن قائمة "الحرية والكرامة " للانتخابات التشريعية، إنّه تلقى تبليغًا بالحضور إلى رام الله لمقابلة النائب العام، تزامنًا مع إطلاق مسلحين النار أمام منزله في دُورا جنوب الخليل. وأشار إلى أنّ عددًا من المسلحين تجمّعوا أمام منزله وأطلقوا النار بكثافة، وكسروا باب بيته، وألقوا بداخله قنابل صوت، رغم وجود طفلته الرضيعة في الداخل ووالدتها التي أصيبت مؤخرًا بفيروس كورونا. 2021/5/2 أجّلت المحكمة العليا الإسرائيلية إصدار قرارها بشأن العائلات المقدسية المهددة بالإخلاء من منازلها في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، لصالح جمعيات استيطانية، وأمهلت الطرفين أربعة أيام للتوصل إلى اتفاق بينهما، قبل أن تصدر قرارها النهائي. 2021/5/2 دعت ممثلية الاتحاد الأوروبي في فلسطين السلطةَ الفلسطينية إلى "احترام حرية التعبير"، وذلك في تغريدة نشرتها تعقيبًا على إطلاق مسلحين الرصاص نحو منزل نزار بنات، المرشح للانتخابات التشريعية ضمن قائمة "الحرية والكرامة." وقالت إنها تابعت بقلق الهجوم على منزل بنات في مدينة دورا جنوب الخليل، مؤكدة أن "العنف ضد السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان أمر غير مقبول." ودعت السلطة الفلسطينية إلى أن "تضمن احترام حرية التعبير وحماية ناشطي حقوق الإنسان." 2021/5/3 قررت السلطات الإسرائيلية منع دخول المستوطنين اليهود إلى المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة حتى إشعار آخر. وبحسب "إذاعة الجيش الإسرائيلي:" "تقرر إغلاق دخول اليهود إلى المسجد الأقصى اعتبارًا من غد وحتى إشعار آخر." وكانت جماعات استيطانية أعلنت عزمها تنفيذ اقتحام كبير للمسجد الأقصى في 28 رمضان، الموافق 10 أيار/ مايو الجاري، بمناسبة ما يسمى "يوم القدس" العبري. 2021/5/4 نقل الناطق باسم "كتائب القسام"، أبو عبيدة، عن قائد هيئة الأركان في الكتائب، محمد الضيف، تأكيده أن "قيادة المقاومة والقسام ترقب ما يجري عن كثب"، في إشارة إلى الأحداث في حي الشيخ جراح في القدس. وقال البيان إن "قائد الأركان يوجّه تحذيرًا واضحًا وأخيرًا للاحتلال ومغتصبيه بأنه إن لم يتوقف العدوان على أهلنا في حي الشيخ جراح في الحال، فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسيدفع العدو الثمن غاليًا." 2021/5/5 اعتقلت الشرطة الإسرائيلية خمسة فلسطينيين على الأقل، خلال احتجاجات شارك فيها أكثر من مئة شخص في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة، في حين أكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تسجيل عشر إصابات. وبحسب بيان الشرطة الإسرائيلية، فإن الاعتقال جاء على خلفية "سلوك غير منضبط والاعتداء على عناصر الشرطة." 2021/5/5 وقّع 330 عضوًا في مجلس النواب الأميركي عريضةً، يصرون فيها على أن 3.8 مليارات دولار أميركي من المساعدات العسكرية السنوية من الولايات المتحدة لإسرائيل تظل غير مشروطة، وذلك في رد واضح على الدعوات المتزايدة لجعل هذه المساعدات لحكومة نتنياهو مشروطة بالتزامها بقانون حقوق الإنسان. 2021/5/5 أعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقال المشتبه به في تنفيذه عملية حاجز زعترة التي أدت إلى مقتل مستوطن وإصابة اثنين آخرين، وذلك في بيت مهجور ببلدة سلواد قرب رام الله في الضفة الغربية. وقالت شرطة الاحتلال في بيان لها إنه مع نهاية نشاطات استخبارية وميدانية مكثفة قام بها جهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش والشرطة، تم إلقاء القبض على المهاجم الذي نفذ عملية حاجز زعترة، منتصر شلبي، وهو من سكان ترمسعيا، مؤكدة أنه لا ينتمي إلى أي فصيل فلسطيني. 2021/5/5 دعا "المنسق" الإسرائيلي الأسبق، إيتان دانغوت، ومحللون عسكريون، إلى التعامل بجدية مع "التحذير الأخير" الذي أطلقه "قائد هيئة الأركان" في كتائب القسام، محمد الضيف، حيث حذّر الاحتلال من مواصلة عدوانه على حي الشيخ جراح. وقال المنسق إن حركة حماس أضافت من خلال تهديدات الضيف معادلة جديدة إلى معادلة البوابات الإلكترونية وباب العامود، مطالبًا قيادة جيش الاحتلال وجهاز "الشاباك" بأخذ هذه التهديدات على محمل الجد، والبقاء على أهبة الاستعداد. 2021/5/5 يعمل جاريد كوشنر على إطلاق مؤسسة جديدة لتدعيم العلاقات بين أربع دول عربية وإسرائيل، بعد تطبيعها بموجب اتفاقات ساعد في إبرامها، أثناء شغله منصب أحد كبار مستشاري الرئيس السابق دونالد ترامب، وذلك وفق ما أعلنته المؤسسة. وقد بدأ كوشنر خطوات تأسيس "معهد اتفاقات أبراهام من أجل السلام" لكي يعمل على تعميق الاتفاقات التي توصلت إليها إسرائيل عام 2020 مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان والمغرب.
2021/5/6 أكد مستشار هيئة شؤون الأسرى، حسن عبد ربه، أن 3500 أسير سابق ومحرر سيتم إحالتهم إلى التقاعد المبكر، في إطار ملف تفريغ الأسرى السابقين على المؤسسات الرسمية. 2021/5/6 أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي اعتقال منتصر شلبي، الذي تنسب إليه تنفيذ عملية إطلاق النار قرب حاجز زعترة العسكري، شمال الضفة الغربية المحتلة، والتي أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة مستوطنين آخرين. وقالت في بيان لها إنها تلقّت معلومات استخباراتية، تفيد أن شلبي موجود في أحد منازل سلواد التابعة لمحافظة رام الله والبيرة في الضفة الغربية المحتلة. 2021/5/7 قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، إن ترحيل أهالي حي الشيخ جراح في القدس المحتلة من منازلهم جريمة يجب أن يمنع العالم حدوثها. وأضاف في تصريح له عبر "تويتر" أن استمرار إسرائيل في ممارساتها اللاشرعية وخطواتها الاستفزازية في القدس المحتلة وانتهاك حقوق الفلسطينيين، بما في ذلك حق أهل حي الشيخ جراح في بيوتهم "لعب خطير بالنار." وأكّد أن الفلسطينيين المهددين بالرحيل هم المالكون الشرعيون لبيوتهم، كما تثبت وثائق سلّمها الأردن للأشقاء في دولة فلسطين. واعتبر الصفدي أن إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، ملزمة وفق القانون الدولي بحماية حقوق الملكية هذه. 2021/5/7 حثّت الأمم المتحدة إسرائيل على إنهاء جميع عمليات الإخلاء القسري في حق الفلسطينيين في القدس الشرقية، محذرةً من أن أفعالها قد تشكّل جرائم حرب، وفقًا ل "وكالة الصحافة الفرنسية." وقال المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، روبرت كولفيل، خلال مؤتمر صحافي دوري في جنيف: ندعو إسرائيل إلى إنهاء كل عمليات الإخلاء القسري على الفور. وتأتي الدعوة، إثر اعتقال 15 فلسطينيًا ليلً في أعقاب اشتباكات بين قوات الأمن الإسرائيلية ومحتجين على إجلاء عائلات فلسطينية من القدس الشرقية، بحسب الشرطة. 2021/5/7 استنكرت دولة الكويت جميع الإجراءات والقرارات التي تتخذها "إسرائيل" بشأن حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة. وأعربت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان لها، عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين لاستمرار "إسرائيل" في بناء المستوطنات وما تمارسه من عمليات تهجير وإخلال في القدس الشرقية، ولا سيما في حي الشيخ جراح. وأكدت الوزارة خطورة عملية بناء المستوطنات والاستمرار فيها ل "مخالفتها مبادئ القانون الدولي، ونسفها الجهود الدولية الرامية إلى الوصول إلى حل نهائي للصراع الدائر في الشرق الأوسط، إضافة إلى تهديدها الاستقرار في المنطقة." 2021/5/8 دانت قطر وتركيا العدوان الإسرائيلي على المصليّن في المسجد الأقصى. 2021/5/8 أصدرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بيانين منفصلين يدعوان فيهما إلى "وقف العنف" و"التحرك بشكل عاجل" لخفض التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين في مدينة القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967. وحذّر الاتحاد الأوروبي من طرد العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح في المدينة، قائلً إن "هذه الأعمال غير قانونية بموجب القانون الدولي الإنساني." 2021/5/8 قال الناطق باسم كتائب القسام، "أبو عبيدة"، في بيان له: "نحيّي صمود أهلنا المرابطين في القدس والأقصى ونقول لهم بأن قائد هيئة الأركان في كتائب القسام، محمد الضيف، وعدكم ولن يخلف وعده." وقد أطلق الضيف تحذيرًا أخيرًا للاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في ظل العدوان المتواصل على أهالي حي الشيخ جراح بالقدس المحتلّة. ونقل أبو عبيدة عن الضيف تأكيده أنّ قيادة المقاومة وكتائب القسام ترقب ما يجري عن كثب. 2021/5/8 قالت رابطة الطلاب في المعهد العالي للدراسات الدولية والتنمية في جنيف إن رئيسة الرابطة تلقّت رسالة مقلقة من السفارة الإسرائيلية في سويسرا، بشأن تصويتٍ تم إجراؤه في وقت سابق من هذا الشهر، من أجل دعم حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS، في محاولة "مرفوضة" للتدخل في الشأن الداخلي للجامعة. 2021/5/9 حصل المدعي العام الإسرائيلي على موافقة بتأجيل جلسة تعقدها المحكمة العليا الإسرائيلية، بشأن عمليات طرد مزمعة لفلسطينيين في القدس، وهي جلسة تهدد بتأجيج مزيد من العنف في المدينة المقدسة وتصاعد القلق الدولي. 2021/5/10 منحت "الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية" في قطاع غزة، إسرائيل، مهلةً حتى الساعة السادسة من مساء 10 أيار/ مايو، لسحب جنودها من المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح" بمدينة القدس المحتلة والإفراج عن المعتقلين. وقال أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، في بيان مقتضب، "إن قيادة المقاومة في الغرفة المشتركة تمنح الاحتلال مهلةً حتى الساعة السادسة من مساء
يوم 10 أيار/ مايو الجاري، لسحب جنوده ومغتصبيه من المسجد الأقصى المبارك وحي الشيخ جراح، والإفراج عن جميع المعتقلين خلال هبة القدس الأخيرة، وإلا فقد أعذر من أنذر." 2021/5/10 منحت كتائب عز الدين القسام، الذراع المسلحة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، كيان الاحتلال الإسرائيلي مهلةً ساعتين لفك الحصار عن المعتكفين في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة. وجاء ذلك في بيان مقتضب للناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، قائلً فيه: "إذا لم يفكّ العدو [الإسرائيلي] الحصار عن المرابطين المعتكفين في المسجد الأقصى فلينتظر ردنا خلال ساعتين." 2021/5/10 أعربت الرئاسة الفلسطينية عن إدانتها الشديدة للجريمة الإسرائيلية البشعة التي نفذتها حكومة الاحتلال في حق أبناء شعبنا في غزة والتي أدت إلى استشهاد 20 مواطنًا بينهم 9 أطفال، وإصابة العشرات. وحمّلت الرئاسة، في بيان صدر عنها، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التصعيد والجرائم التي ترتكبها في قطاع غزة والقدس. وطالبت الرئاسة المجتمع الدولي بسرعة التحرك، لإيقاف هذه الجرائم في حق الأبرياء من أبناء شعبنا، وإيقاف حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن الاستمرار في جرائمها وإجراءاتها الهادفة إلى تهويد المدينة المقدسة وترحيل العائلات من حي الشيخ جراح. 2021/5/11 أطلقت فصائل مقاومة فلسطينية اسم "سيف القدس" على جولة التصعيد الحالية مع إسرائيل. وقالت "الغرفة المشتركة"، التي تضم الأذرع العسكرية للفصائل الفلسطينية (باستثناء حركة فتح)، في بيان لها، إنها تمكنت من "توجيه ضربات للاحتلال ضمن معركة 'سيف القدس'، افتتحتها بضربة صاروخية للقدس المحتلة واستهداف مركبة صهيونية شمال القطاع." وأضافت أنه تلا ذلك الاستهداف "قصف صاروخي مكثف استهدف محيط مدينة تل أبيب (وسط) ومواقع العدو في المدن المحتلة ومغتصبات ما يسمى غلاف غزة." وتابعت: "نقول للعدو أننا سبق أن حذرناه من التمادي في عدوانه على مقدساتنا وأبناء شعبنا، لكنه استمر في غيّه بلا وازع ولا رادع، لذا فقد آن الأوان له أن يدفع فاتورة الحساب." وقالت: "لقد راكمنا قوتنا لحماية أبناء شعبنا في كل مكان ولن نتخلى عنهم مهما كانت التبعات، فسلاحنا هو سلاح لكل شعبنا أينما كان." 2021/5/11 طالب رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، مجلس الأمن بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي "المتدحرج" ضد أهلنا في قطاع غزة، الذي أدى حتى الآن إلى استشهاد أكثر من عشرين مواطنًا بينهم تسعة أطفال. 2021/5/11 أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي اتّخاذ 6 خطوات في إطار عمليّته العسكرية في قطاع غزة، والتي أطلق عليها اسم "حارس الأسوار" مقابل اسم "سيف القدس" الذي أطلقته فصائل المقاومة بغزة على المواجهة الحالية. وترأس رئيس أركان جيش الاحتلال، أفيف كوخافي، جلسة لتقييم الوضع، أوعز في ختامها بمواصلة استهداف ما وصفه "مواقع إنتاج وتخزين الوسائل القتالية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي"، وتوسيع الغارات لتشمل أهدافًا أخرى لناشطي الحركتين. 2021/5/12 أعلنت إسرائيل حالة الطوارئ في مدينة اللد (وسط)، بعد احتجاجات متواصلة إثر استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطن، ونصرةً للقدس والأقصى بعد التطورات الأخيرة. وتشهد مدن في أراضي ال 84، بينها اللد وعكا (شمال)، موجة من المواجهات بين سكان فلسطينيين ومستوطنين إسرائيليين، على خلفية التوترات الأخيرة في القدس، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. 2021/5/12 أكدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، استشهاد قائد لواء غزة في الكتائب وعدد من القادة الميدانيين في غارة إسرائيلية، في الوقت الذي أكد فيه الجيش الإسرائيلي استهداف "هيئة أركان عمليات الحركة." 2021/5/12 قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن إدارته على تواصل دائم مع شركائنا في الشرق الأوسط حول التوترات الأخيرة في المنطقة؛ أي تلك المتعلقة بالعدوان الإسرائيلي على غزة والأراضي الفلسطينية، والاعتداء المتواصل على المسجد الأقصى. 2021/5/13 أعلنت كتائب القسام إدخال سلاحين جديدين إلى "معركة سيف القدس"، وهما صاروخ وطائرة مسيرة "انتحارية" وفق وصف الكتائب. وأعلن "أبو عبيدة"، الناطق باسم كتائب القسام، إطلاق صاروخ "عياش 250" إلى مطار "رامون" القريب من مدينة "إيلات"، على مسافة 220 كم عن قطاع غزة، مبينًا أن الصاروخ يحمل اسم الشهيد يحيى عياش، ومداه 250 كم. وأكدت مصادر إسرائيلية سقوطه على بلدة قريبة من مطار رامون، من دون أن توضح الأضرار الناتجة منه. وفي بيان لها صرّحت الكتائب بإدخال طائرات "مسيرة" انتحارية من طراز "شهاب" محلية الصنع، مبيّنة أنها استهدفت بها منصة الغاز في عرض البحر قبالة ساحل شمال غزة. كما استهدفت