Political Modernity and Political Modernization: A Theoretical Approach and a Call to go Further
DOI:
https://doi.org/10.12816/0007101Keywords:
Political Modernity, Political Modernization, Schools of Political ScienceAbstract
This article aims to contribute to the academic debate underway over the concepts of political modernity and modernization, and in particular to address the theories and theses that deal with the problematic in terms of its epistemological premises and foundations. There is then a focus on the main contributions of the various schools of political science while evoking the complexity inherent in the subject and the overlap between the field of philosophy and political theory in this area. The justification for this choice is not limited to the nature of the topic and developments under the influence of the assumptions of western liberalism that represent the various contemporary schools of political science, but transcends this to include the variety of historically successful experiences, and how social values represent the avenue for raising conceptual problems and constructing new problems for the political power that is the custodian of the historical experience of those societies.References
- يقول موريس باربييه في ذلك: "لتحديد الحداثة السياسية يجب بداية تدقيق معنى الدولة التقليدية والدولة الحديثة وإبراز الفرق بينهما"، انظر: Barbier, p. 20.
- كلمة العصرنة هنا تعني الحداثة، والعصرنة السياسية هي نفسها الحداثة السياسية، ويستخدم عبد الله العروي كثرًا مصطلح عصري والعصرنة بمعنى حديث وحداثة... وهو ما نجده كذلك عند الكثر من المفكرين الإسلاميين من أمثال طارق البشري. 5 صموئيل هنتنغتون، النظام السياسي لمجتمعات متغيرة، ترجمة سمية فلو عبود، ط 1 (بروت: دار الساقي، 1993)، ص.48-47
- المرجع نفسه، ص.48
- المرجع نفسه، ص.49
- Barbier, pp. 162-171.
- Ibid., pp. 189-195. مقاربة نظرية ودعوة للتجاوز
- يتحدث موريس باربييه عن كلٍّ من إسرائيل، والهند وتركيا، ويعدّها دولً لا تعيش الحداثة السياسية، انظر: Barbier, pp. 194 – 201.
- يشر مفهوم التنمية السياسية إلى عملية "التغر العضوي" في طبيعة النظام، وتتوافق فكرة التغر ونموّ النسق السياسي النامية بأنه النسق الذي يتباين بنائيًّا، وتتعدّد فيه البناءات والنظم، ويتميز بتخصّص لأدوار الوظيفة التي تنجز أدوارًا متخصصة ضرورية لحفظ وحدة صنع القرار السياسي"، انظر: حسين عبد الحميد أحمد رشوان، التغير الاجتماعي والتنمية السياسية في المجتمعات النامية: دراسة في علم الاجتماع السياسي، ط 1 (الإسكندرية: المكتب الجامعي الحديث، 1993)، ص 12؛ Jackson Robert J & stein michel B, Issues in comparation plolitics (London: MacMillan, 1971), p. 20 ; Davies Morton R & Lewis Vaughan A, Models of political systems (London: Vikas publications, 1971), p. 63.
- محمد سبيلا، "التحديث والحداثة تحدّيات ورهانات"، في: عبد الواحد أولاد الفقيهي وسعيد منتسب، مشروع التحديث في المجتمع المغربي، ط 1 (الدار البيضاء: منشورات الشعلة،، ص 1998.15)
- CH. dodd, "Ideology and political development" in Robert benewick & others, knowledge and belief in politics , the problem of idéologie (London: George allen & unwin L.T.D, 1973), p. 246.
- انظر: رشوان، المرجع نفسه، ص 16؛ Coleman james S., "Modernization: political aspects", in David L. sills, (ed), International encyclopedia of social sciences , vol 9 (London: the MacMillan publisher, 1972), p. 397.
- هيجوت، المرجع نفسه، ص.24
- المرجع نفسه، ص.37
- نعيمة نصيب، " نظرية التحديث السياسي والتحول الديمقراطي للمجتمعات النامية "، مجلة أملالمغربية، عدد 32/31، (2006)، ص.222
- محيي شحاتة، المشاركة السياسية: طبيعتها ومحدداتها (الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1996)، ص.61
- تتمركز مدرسة التبعية أو الماركسية الجديدة حول الاقتصاد السياسي. وقدّمت نقدًا راديكاليًّا لمدرسة التحديث، انظر: هيجوت، ص.174-79 مقاربة نظرية ودعوة للتجاوز
- 23 حسن صعب، تحديث العقل العربي، ط 2 (بروت: دار العلم للملايين، 1982)، ص
- نذكر هنا مرةً أخرى، أنّ مفهوم التنمية السياسية والحداثة السياسية والتحديث السياسي، عرف ومازال يعرف من داخل مدارس عالم السياسة تداخلً وتطابقًا يصل إلى الترادف، وهو ما أشرنا إليه سابقًا. كما أنّ المتخصصين في الدراسات الثقافية مركّزون على أهمية الثقافة في التنمية السياسية، انظر في هذا الموضوع: Lê Thành Khôi, Culture, Créativité et développement (Paris: L’Harmattan,1992),
- آلان تورين، براديغما جديدة لفهم عالم اليوم، ترجمة جورج سليمان، مراجعة سمرة ريشا، ط 1 (بروت: المنظمة العربية للترجمة، 2011)، ص.268
- تورين، ص 275؛ يشر تورين عارضًا بإيجاز تاريخ التحديث الأوروبي: بالعودة إلى التاريخ نقول إنّ تاريخ التحديث الغربي يكمن في استقطاب المجتمع، بتكديسه الموارد والثروات على أنواعها، في أيدي نخبة معيّنة وتحديده سلبيًّا الفئات المقابلة والمتشكّلة دونيًّا. لقد كان هذا النموذج من الفاعلية بحيث غزا قسمً كبرًا من العالم، لكنّه كان أيضًا، بحكم طبيعته هذه بالذات، حافلً بالتوترات والصراعات التي تعارض بين القطبين"، المرجع نفسه، ص 352. p. 85.
- المرجع نفسه، ص.275
- المرجع نفسه، ص 44؛ من جهتها ترى الكتابات التاريخية الفرنسية أنّ التحديث انطلق من بلدان أوروبا الغربية، انظر: Raymond Boudoun & François Bourricaud, Dictionnaire critique de la sociologie , 4em édition (France: PUF, 1994), pp. 387.
- 34 محمد الجبر، رؤية معاصرة في قضايا التحديث والعلمانية، ط 1 (دمشق: دار علاء الدين، 2003)، ص.15
- خلدون جولألب، "الإسلامية وما بعد الحداثة "، مجلة أبعاد، العدد الرابع، بروت (1995)، ص.270
- المرجع نفسه، ص.270
- جون و. فول، " الإس ماا والديمقراطية هل يمثّل التحديث عائقا "، فيالتحديث والديمقراطية والإسلام، شرين ت. هنتر وهوما مالك (محرر)، ط 1، (القاهرة: نهضة مصر، 2009)، ص.89
- المرجع نفسه، ص 89؛
Downloads
Published
2014-07-01
Usage statistics
649 views 63 downloads
Issue
Section
Studies and Analytical Papers
License
Copyright (c) 2014 Khaled Yamout (Author)

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.