Resource Conflicts and Survival Instincts: Border Issues between Sudan and South Sudan

Authors

  • Author

  • Osama Ahmed Idrouss Omdurman Islamic University, Sudan

DOI:

https://doi.org/10.12816/0049175

Keywords:

Comprehensive Peace Agreement, Sudan, South Sudan, Disputed Territories

Abstract

This paper analyzes border issues between Sudan and South Sudan, since the 2005 Comprehensive Peace Agreement . It also provides insight into the report of the Boundary and Demarcation Commission regarding the contested border areas such as (Jouda, Mount Almeqinas, Kaka Commercial Area, 14-mile area and Abyei). The paper is also attempts to study the impact that secession has had on population groups along the border lines. The paper found that border issues between Sudan and South Sudan cannot be resolved through arbitration, referendum or even demarcation. The border lifestyle and associated population density have produced a complexity that will continue beyond the next 100 years. This would only change in the event of a fundamental lifestyle shift in the societies on either side of the border. The resolution of flexible borders remains the only logical solution that can establish lasting peace and mutual trust among the tribes of the region.

Author Biography

  • Osama Ahmed Idrouss, Omdurman Islamic University, Sudan

    Professor of Strategic and Security Studies, Political Science Department, Omdurman Islamic University, Sudan. الخريطة (5) جودة (تبة الفخار).

References

  1. اتفاقية السلام الشامل بين حكومة جمهورية السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان/ الجيش الشعبي لتحرير السودان"، أو "اتفاقية نيفاشا"، وقُعت في كانون الثاني/ يناير 2005 بين الطرفين لتنهي حربًا أهلية اندلعت منذ عام 1955 بين شمال السودان وجنوبه.
  2. إن أهل جنوب السودان لهم الحق في تقرير المصير، ضمن أشياء أخرى، عن طريق الاستفتاء، لتحديد وضعهم المستقبلي". انظر: اتفاقية السلام الشامل، بروتوكول مشاكوس:(كينيا 20 حزيران/ يونيو 2005)؛ "عند نهاية الفترة الانتقالية التي مدتها ست (6) سنوات، يكون هناك استفتاء لشعب جنوب السودان تحت رقابة دولية، يتم تنظيمه بصورة مشتركة بواسطة حكومة السودان والحركة الشعبية/ الجيش الشعبي لتحرير السودان لكي: يؤكد وحدة السودان عن طريق التصويت لاعتماد نظام الحكم الذى تمّ وضعه بموجب اتفاقية السلام، أو التصويت للانفصال". انظر: اتفاقية السلام الشامل، بروتوكول مشاكوس، المادة
  3. Joshua Craze, "Contested Borders: Continuing Tensions over the Sudan-South Sudan Border," Small Arms Survey, Geneva: Graduate Institute of International and Development Studies, November 13, 2014, p. 6, accessed on 30/1/2018, at: https://goo.gl/bAWfjq
  4. مجموع قبائل التماس 81 قبيلة؛ أي نحو 14 في المئة من قبائل السودان. وإذا ما تم التسليم بأن سكان السودان وجنوب السودان يناهزون 40 مليون نسمة بحسب آخر تعداد سكاني، فإن سكان مناطق التماسّ يقدرون بثلث هؤلاء السكان (أي نحو 13 مليون نسمة.) انظر: محجوب محمد صالح، "ظاهرة الاختطاف ومشروع السلام"، الأيام،.2002/11/24
  5. الخط بين الشمال والجنوب الموروث منذ الأول من يناير 1956 غير قابل للتعديل، إلا كما اتفق عليه أعلاه". انظر: اتفاقية السلام الشامل، بروتوكول أبيي، المادة 4-1. لمزيد من التفاصيل عن اتفاقية نيفاشا، انظر: أمين زين العابدين، اتفاقية السلام الشامل وخلفية الصراع الفكري (الخرطوم: دار جامعة الخرطوم للنشر،.)2007
  6. الحرب الأهلية السودانية الأولى المعروفة أيضًا باسم "أنانيا" (أي سمّ الأفعى)، أو "تمرد أنانيا"، هي صراع كان دائرًا في الفترة 1972-1955 بين الجزء الشمالي من السودان والجنوبي منه الذي طالب بمزيد من الحكم الذاتي الإقليمي. ويمكن تقسيم هذه الحرب إلى ثلاث مراحل: الأولى هي حرب العصابات ثم "أنانيا"، ثم حركة تحرير جنوب السودان. ومع ذلك، فإن الاتفاق الذي أنهى القتال في عام 1972 فشل تمامًا في تبديد التوتر الذي تسبب في نشوب الحرب الأهلية السودانية الثانية (أو حرب أنانيا الثانية) (2005-1983:). انظر United Nations, "The Addis Ababa Agreement on the Problem of South Sudan," accessed on 21/1/2018, at: https://goo.gl/EaHmkF
  7. بدر الدين رحمة محمد، الصفوة السودانية وصناعة الانفصال، دراسات مجتمعية، العدد 5 (حزيران/ يونيو 2007)، ص.10
  8. Douglas H. Johnson, When Boundaries Become Borders: The Impact of Boundary Making in Southern Sudan's Frontier Zone (London: Rif Valley Institute, 2010), p. 15. الخريطة (1) حدود السودان وجنوب السودان المصدر: Chatham House، نقلً عن: مدونة تعليم الدراسات الاجتماعية بكلية التربية بالغردقة، جامعة جنوب الوادي، شوهد في 2018/2/27، في: https://goo.gl/tWfwXx
  9. تعرف المنطقة على أنها منطقة مشيخات دينكا نقوك التسعة التي حولت إلى كردفان في عام 1905". انظر: اتفاقية السلام الشامل، الفصل الرابع، مبادئ الاتفاق بشأن أبيي:.2-1-1
  10. المسيرية هي قبيلة من القبائل السودانية الرعوية. وتقطن هذه القبائل جنوب دارفور وجنوب كردفان وغربه؛ أي إنها ممتدة من جنوب دارفور إلى جنوب كردفان. تتوغل المسيرية بماشيتها حتى جنوب السودان في منطقة تداخل قبلي مع قبيلة الدينكا وهي أيضًا، مجموعة رعوية في جنوب السودان موطنها الأصلي يتوزع بين منطقتَي بحر الغزال وولاية جونقلي ومناطق من ولاية جنوب كردفان وولاية أعالي النيل.
  11. يمكن تقسيم العلاقة بين المسيرية الحمر ودينكا نقوك إلى أربع مراحل. فالمرحلة الأولى هي مرحلة ما قبل الاستعمار التي تميزت بالعلاقات الودية. والمرحلة الثانية هي فترة الحكم الاستعماري، وفيها اتسعت العلاقة السلمية وخضع الطرفان لسلطة مجلس واحد تحت إشراف البريطانيين. أما المرحلة الثالثة (ما بعد الاستقلال)، فقد اتصفت بحلول الموظفين السودانيين محل الموظفين البريطانيين والمصريين، وضعف دور الحكومة في التوسط للتسويات والصراع حول السلطة، وإهمال المديريات؛ ما أدى إلى حوادث 1964 بين المسيرية الحمر والدينكا نقوك. وأما المرحلة الرابعة، فهي مرحلة تدويل العلاقة بين المسيرية ودينكا نقوك وتحويل العلاقة إلى صراع حول المنطقة؛ فقد اتسع الصراع وأدخلت قضية أبيي أجندة التفاوض بين الحكومات السودانية المتعاقبة والحركة الشعبية. انظر: عمر سليمان آدم، أبيي نزاع المسيرية والدينكا، الماضي والحاضر ومستقبل السودان (الخرطوم: ديوان الحكم الاتحادي، 2007)، ص 2؛ جبارة محمد جبارة، "تطور العلاقات السيوسياسية في السودان ودورها في تعزيز الوحدة الوطنية: المسيرية الحمر والدينكا نقوك أبيي نموذجًا"، دراسات مجتمعية، العدد 5 (حزيران/ يونيو 2007)، ص.151
  12. في هذا الصدد، انظر: أسامة علي زين العابدين، "النزاع بين شمال السودان وجنوب السودان في حالة الانفصال"، الراصد للدراسات، العدد 9 (كانون الأول/ ديسمبر 2010)؛ وانظر: محمد علي أحمد تورشين، "آثار الانفصال على حاضر ومستقبل العلاقات بين السودان وجنوب السودان"، رسالة ماجستير، كلية العلوم السياسية، جامعة أم درمان الإسلامية، الخرطوم،.2014
  13. الرزيقات قبيلة بدوية سودانية وهي تنتشر أساسًا في إقليم دارفور وكردفان وبعض المناطق شرق تشاد، وهي تنقسم إلى عدة بطون، وترتحل بحسب فصول السنة بين المناطق المختلفة.
  14. محمد عيسى عليو، العلاقات التاريخية بين الرزيقات والدينكا (الخرطوم: دار عزة للنشر، 2002)، ص.7
  15. Concordis International, "Cross Border Relations Beyond the Referendum: Challenges and Opportunities," Workshop Summary, Agok, Sudan, June 15-18 2010, accessed on 30/1/2018, at: https://goo.gl/Gda7CW
  16. تنشئ الرئاسة لجنة خاصة بالحدود لترسيم حدود 1956/1/1 بين الشمال والجنوب. انظر: اتفاقية السلام الشامل، ملحق وسائل تنفيذ بروتوكولي مشاكوس واقتسام السلطة، ج 3، الفقرة 46، تحديد حدود 1956/1/1. وتسعى هذه اللجنة للحصول على "العون الفني من خبراء مختصين على الصعيدين القومي والعالمي"، نيفاشا – كينيا، 31 كانون الأول/ ديسمبر.2004
  17. تستند لجنة ترسيم الحدود إلى المرسوم الرئاسي 29: "اللوائح الداخلية للجنة التقنية الخاصة بترسيم الحدود لحدود 1956/1/1 بين شمال وجنوب السودان" (وثيقة داخلية.) انظر: International Crisis Group, "Sudan: Defining the North South Border," (Juba, Khartoum, Nairobi and Brussels: September 2, 2010), p. 3, accessed on 29/1/2018, at: https://goo.gl/L4WBeX
  18. اللجنة الفنية لترسيم حدود 1956/1/1 بين شمال السودان وجنوبه، تقرير لجنة مطابقة الوثائق مع الخرائط، أديس أبابا، 2009/9/2، الملحق.1
  19. Concordis International, "More Than A Line: Sudan's North- South Border," September 2010, pp. 5-13, accessed on 29/1/2018, at: https://goo. gl/khvmx9
  20. الاتفاقيات التي تم توقيعها بين السودان وجنوب السودان، في 27 أيلول/ سبتمبر 2012، هي اتفاقية التعاون واتفاقية النفط والمسائل الاقتصادية المتصلة، والاتفاقية الإطارية بشأن وضع مواطني الدولة الأخرى، والاتفاقية الخاصة بالتجارة والمسائل المتصلة بالتجارة، والاتفاقية الخاصة بإطار العمل للتعاون حول المسائل البنكية المركزية، والاتفاقية بشأن المسائل الحدودية، والاتفاقية الإطارية لتسهيل دفع فوائد الخدمة البريدية، واتفاقية الترتيبات الأمنية. ويشار إلى هذه الاتفاقيات مجتمعةً بمصفوفة اتفاقيات التعاون بين السودان وجنوب السودان. لمزيد من التحليل، انظر: محمد حسين أبو صالح، "المنظور الإستراتيجي لعلاقة السودان بجنوب السودان"، مجلة الأكاديمية العسكرية، العدد 75 (تشرين الثاني/ نوفمبر.)2012
  21. في التعريفات والمبادئ الأساسية، قامت الاتفاقية بتعريف مصطلحات الحدود والحد والترسيم، وهو ما لم يتطرق إليه الباحث في مقدمة بحثه؛ لأنه وجد أنها إضافة غير مهمة للبحث واكتفى بما ورد في الاتفاقية. انظر: آلية الاتحاد الأفريقي رفيعة المستوى، "اتفاقية الحدود بين جمهورية السودان وجمهورية جنوب السودان"، أديس أبابا، 2012/9/27، الملحق.2
  22. اتفاقية الحدود بين جمهورية السودان وجمهورية جنوب السودان"، الباب الرابع: المؤسسات المتعلقة بالترسيم.
  23. ضمن مجلس السلم والأمن الأفريقي موضوع ما يسمى بالمناطق المدعاة Claimed Areas في إعلانه الذي سبق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2046، والذي وافق إعلان الاتحاد الأفريقي. انظر: Douglas H. Johnson, "A Note on Panthou/ Heglig," Sudan Tribune , 5/5/2012, accessed on 21/1/2018, at: https://goo.gl/ZT79AK
  24. Clemence Pinaud, "South Sudan: Civil War, Predation and the Making of a Military Aristocracy," African Affairs , vol. 113, no. 451 (2014), pp. 192– 211; Alex De Waal, "When Kleptocracy Became Insolvent: Brute Causes of the Civil War in South Sudan," African Affairs, vol. 113, no. 452 (2014), pp.
  25. المعابر بين دولتي السودان وجنوب السودان"، موقع النيلين، 2017/11/13، شوهد في 2018/2/25، في: https://goo.gl/MF4HAem
  26. جوشوا كريز، الخطوط الفاصلة: الرعي والصراع على طول الحدود بين السودان وجنوب السودان (جنيف: المعهد العالي للدراسات الدولية والتنموية، 2012)، ص.31-21
  27. Johnson, When Boundaries Become Borders , pp. 50-56.
  28. Christopher Vaughan, "The Rizeigat–Malual Dinka Borderland during the Condominium: The Limits of Legibility," in: Christopher Vaughan & Mareike Schomerus & Lotje De Vries (eds.), The Borderlands of South Sudan: Authority and Identity in Contemporary and Historical Perspectives (New York: Palgrave Macmillan, 2013).
  29. Edward Thomas, The Kafia Kingi Enclave: People, politics and history in the north-south boundary zone of western Sudan (London and Nairobi: Rift Valley Institute, 2010).
  30. في لقاء صحافي، قال نائب رئيس لجنة التشريع والشؤون القانونية بمجلس الولايات فوار فول وندينق: إنّ "حفرة النحاس" تقع في الحدود الجنوبية، واعتبر أن أي حديث غير ذلك مجرد أطماع في ثروات وخيرات المنطقة. جريدة الراكوبة،.2010/10/17
  31. حفرة النحاس.. هجليج (منسية")، سودان سفاري،.2012/5/6
  32. Johnson, When Boundaries Become Borders , pp. 50-56.
  33. Vaughan, pp. 133–52.
  34. Concordis International, "More Than A Line," pp. 38-50.
  35. محمد عيسى عليو، "العلاقات بين الرزيقات ودينكا ملوال"، رسالة ماجستير، جامعة أم درمان الإسلامية، الخرطوم،.2007
  36. جدد محمد عيسى عليو رئيس هيئة شورى الرزيقات بولاية شرق دارفور التزامها باتفاق عام 1924 الخاص بمنطقة سماحة 14" ميل"، والتي تثبت تبعية منطقة 14" ميل" لشمال السودان، وجرى اعتبار ذلك عائدًا إلى أكثر من قرن، إضافة إلى اتفاقيات أخرى بشأن المنطقة. راديو دبنقا، 2013/9/28. وفي هذا الصدد، انظر: " The 14-Mile Area," HSBA Facts and Figures Report, September 27, 2013, accessed on 21/1/2018, at: https://goo.gl/rKpGhp
  37. Øystein H. Rolandsen, "Too Much Water under the Bridge: Internationalization of the Sudan–South Sudan Border and Local Demands for Its Regulation," in: Vaughan & Schomerus & De Vries, pp. 23–44.
  38. قدمت قبيلة أولاد حِميد (التي تتبع لها كاكا التجارية) 47 وثيقة ممهورة بتوقيع مفتش مركز رشاد مديرية كردفان وموجهة إلى السير ماكمايكل (ماكميك كما يسميه سكان كردفان) مدير مديرية كردفان آنذاك ومكاوي سليمان أكرت أول مدير مديرية لكردفان بعد الاستقلال، مع رسائل تؤكد كلّها تبعية كاكا التجارية لمركز رشاد، مديرية كردفان. انظر: عمر جابر الحميدي، "كاكا التجارية.. الحقيقة والواقع"، جريدة حريات، 2012/4/29، شوهد في 2018/1/21، في: https://goo.gl/p5ADzc
  39. محمد إبراهيم الحسن، "مستقبل العلاقة بين السودان وجنوب السودان"، مجلة الأكاديمية العسكرية، العدد 7 (تشرين الثاني/ نوفمبر.)2012
  40. Johnson, When Boundaries Become Borders , pp. 63-74.
  41. راشد عثمان نمر، "تطورات قضية جنوب السودان والمستقبل"، رسالة دكتوراه، كلية العلوم السياسية والدراسات الإستراتيجية، جامعة الزعيم الأزهري، الخرطوم،.2011
  42. Concordis International, "More Than A Line," pp. 91-110.
  43. Craze, pp. 13-17.
  44. خميس كات ميول، "الأبعاد الجغرافية السياسية للصراع حول منطقة أبيي"، أفريقيا اليوم،.2010/10/18
  45. K.D. Henderson "The migration of the Misseria into southwest Kordofan," Sudan Notes and Records , vol. 22, part 1 (1939), p. 54.
  46. P. Howell, "Note on the Ngork Dinka of Western Kordofan," Sudan Notes & Records , vol. 32, part 1 (June 1951), p. 241.
  47. تجدر الإشارة، في هذا السياق، إلى أن موقف دينكا نقوك، بوصفها مجموعة صديقة عازلة بين الحمر ومنطقة بحر الغزال، قد أثبت قيمتها من أجل الحفاظ على شعور جيد ومنع الاحتكاك بين المجموعات القبلية المختلفة، وسيكون من الخطأ السياسي نقل دينكا نقوك لأسباب عنصرية إلى مقاطعة أخرى "داخل السودان". انظر: K.D. Henderson, "Note on History of Western Kordofan Baggara," January 1935. SAD 660/11/165, in: Abyei Boundaries Commission Report, Addis Ababa, July 2005, p. 24.
  48. فرانسيس دينق، رجل يدعى دينق مجوك: سيرة زعيم ومجدد، ترجمة وتحقيق بكري جابر (الخرطوم: مركز الدراسات السودانية،.)2004 الخريطة (2) كافيا كنجي وحفرة النحاس المصدر: Douglas Johnson, When Boundaries Become Borders: The Impact of Boundary Making in Southern Sudan's Frontier Zone (London: Rif Valley Institute, 2010), p. 54.
  49. F. Deng, Dynamics of Identification (Khartoum: Khartoum University Press, 1973), p. 48. الخريطة (3) منطقة 14" ميل" المصدر:.Ibid
  50. عوض خليل أبو الفاتح، "الجذور التاريخية لمشكلة أبيي في السودان وتطورها"، الوعي، العدد 286 (تشرين الأول/ أكتوبر.)2010
  51. في حين يصر الدينكا على أنهم الوحيدون المعنيون بالاستفتاء وأن المسيرية عرب رحل فحسب، وليسوا مواطنين في أبيي، يقول المسيرية إنهم ظلموا مرتين. المرة الأولى في تحديد الحدود عبر استفتاء السكان وليس كما حددته اتفاقية السلام الشامل باعتبار خط 1956 الذي ستكون أبيي من خلاله شمالية. والمرة الثانية في محاولة حرمانهم من التصويت في استفتاء أبيي بحجة أنهم رحل وغير مستقرين. انظر: عبد الرحمن أرباب مرسال، رصد تحليل مشكلة أبيي بعد تقرير الخبراء (الخرطوم: شركة مطابع العملة،.)2008 الخريطة (4) منطقة كاكا التجارية وجبل المقينص المصدر: موقع سودانيز أونلاين، شوهد في 2018/1/25، في: https://goo.gl/yVTD8Q
  52. لقد حظيت قضية أبيي بمزيد من النقاش بين الباحثين والمحللين. للاستزادة في هذا الشأن، انظر: أمين حامد زين العابدين، أزمة أبيي بين القانون الدولي ومسألة التحكيم (الولايات المتحدة الأميركية: المطبعة الدولية، 2009)؛ سليمان الدبيلو، أبيي من شدوم إلى لاهاي (الخرطوم: هيئة الخرطوم للصحافة والنشر،.)2010
  53. عبد الرحمن أرباب مرسال، "تداعيات استفتاء أبيي"، ورقة مقدمة في مؤتمر الجمعية السودانية للعلوم السياسية، الخرطوم،.2010/11/2829

Published

2018-03-01

Usage statistics

45 views 83 downloads