National Reconciliation in Algeria: Experience and Achievement

Authors

  • Author

  • Tahar Saoud Mohamed Lamine Debaghine University

Keywords:

The Algerian Crisis, Civil Concord, National Reconciliation, Social Peace

Abstract

In September 2018 it will have been thirteen years since the referendum on the reconciliation plan in Algeria. This paper considers the details and achievements of the plan by investigation of the concept and objectives of national reconciliation and the historical framework of the Algerian crisis, critiquing the plan in order to establish new horizons for reconciliation. It examines the historical context of Algeria's national reconciliation, and then the chronology of the path to national reconciliation. It then moves on to study the Algerian journey of reconciliation through a thorough reading of the draft Charter for Peace and National Reconciliation. Finally, the paper determines the extent of the advances made in establishing peace and coexistence in the Algerian homeland and also identifies some of the gaps in the reconciliation experience, and suggests ways to unlock potential achievements.

Author Biography

  • Tahar Saoud, Mohamed Lamine Debaghine University
    Professor of Sociology, Mohamed Lamine Debaghine University, Sétif 2, Algeria.

References

  1. عُقدت ندوات ومؤتمرات عدة لمناقشة هذا الموضوع على الصعيد العربي والإسلامي والدولي؛ منها: المؤتمرات التي نظمتها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة في طهران في عام 1999 حول الحوار بين الحضارات، وفي برلين في عام 2000 حول الحوار والتعايش بين الحضارات والثقافات، وفي دمشق في عام 2002 حول الحوار بين الحضارات من أجل التعايش، كما عُقِدت ندوة حول الموضوع، كانت تحت إشراف منظمة اليونسكو، في نيسان/ أبريل 2005. انظر: الطاهر سعود، "نهاية التاريخ، صدام الحضارات، شعوب بلا دول... ثم ماذا؟ أو حوار الحضارات كضرورة إنسانية"، في: الطاهر سعود، أبحاث وآراء في الفكر والثقافة والاجتماع (عمّن: دار الأيام للنشر والتوزيع،.)2014
  2. أصدرت منظمة اليونسكو إعلان مبادئ بشأن التسامح في عام 1995، وخصصت السادس عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام يومًا للتسامح على المستوى العالمي. انظر: إبراهيم الحيدري، سوسيولوجيا العنف والإرهاب: لماذا يفجر الإرهابي نفسه وهو منتشٍ فرحًا؟ (بيروت: دار الساقي، 2015)، ص.319-311
  3. منذ أن كتب الباحث هذه الدراسة إلى لحظة إرسالها للنشر، يمكن أن نحصي عشرات التفجيرات الأخرى، وعمليات الدهس والطعن وغيرها من الأساليب الإرهابية التي يبدو أنها تشتغل تحت طائلة عنصر المفاجأة وتجديد أسلوب العمل. نذكر من تلك الأحداث: تفجيرات بروكسل وتفجيرات تركيا وحالة الدهس في مدينة نيس الفرنسية وتفجير الملهى الليلي في الولايات المتحدة الأميركية وحالة الطعن في ألمانيا وحالة الطعن في لندن. ولا ننسى بالطبع مناخ الإرهاب الذي أصبح حالة مزمنة في كثير من الدول العربية والإسلامية.
  4. انظر: فريدمان بوتنر، "الباعث الأصولي... ومشروع الحداثة"، ترجمة عمرو حمزاوي، المستقبل العربي، السنة 19، العدد 218 (نيسان/ أبريل 1997)، ص 39 وما بعدها.
  5. يصُر جناح عريض من الكتَّاب والسياسيين والإعلاميين الغربيين على الربط بين الظاهرة الإرهابية والإسلام، بينما يصر بعض المتخصصين على أنها ظاهرة عابرة الأديان والحضارات، وليست مقصورة على دين بعينه. غير أن هذا لا يعفينا من الاعتراف في الحالة الإسلامية بانبناء ظاهرة الإرهاب وصدورها عن ظاهرة التطرف الذي "يستمد فكره من التأويل المنحرف للتعاليم الإسلامية ويوظفها حركيًّا ضد المسلمين أنفسهم"، وفي الحصيلة ضد غيرهم. انظر: محمد أبو القاسم حاج حمد، جذور المأزق الأصولي (بيروت/ لندن: دار الساقي، 2010)، ص.55
  6. انظر: Abbas Aroua, "Quelques expériences d'amnistie à méditer," in: Ouvrage collectif, Quelle réconciliation pour l'Algérie? Préface de Pierre Ghillard (Genève: Institut Hoggar, 2005), pp. 42-46, accessed on 25/9/2018, at: https://bit.ly/2HTNi4H
  7. مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، القاموس المحيط، ط 8 (بيروت: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، 2005)، ص.229
  8. La réconciliation nationale," Encyclopédie Larousse, accessed on 26/9/2018, at: https://bit.ly/2HXrrVW
  9. انظر: عبد النور منصوري، "المصالحة الوطنية في الجزائر من منظور الأمن الإنساني"، مذكرة مقدمة لنيل شهادة الماجستير في العلوم السياسية، جامعة الحاج لخضر، باتنة، 2010-2009، ص 69. وانظر أيضًا: Abbas Aroua, "l'amnistie et les fondements de la paix," in: Ouvrage collectif. pp. 20-33; Youcef Bedjaoui, "Qui réconcilie qui? Réflexions sur la dite réconciliation en Algérie," p. 6, in: Ouvrage collectif.
  10. منصوري، ص 73-71؛ أنور نصر الدين هدام، المصالحة الوطنية في الجزائر: خطوة حضارية نحو حل أزمة اختيار السلطة السياسية (جنيف: معهد الهقار، 2007)، ص.33-24 وانظر أيضًا:.Ouvrage collectif
  11. انظر: 10 13-Bedjaoui, pp؛ منصوري، ص 73 وما بعدها.
  12. انظر في هذا الصدد: لويس مارتيناز، الحرب الأهلية في الجزائر، ترجمة محمد يحياتن (الجزائر: منشورات مرسى،.)2005
  13. هذا هو، مثلً، موقف الزعيم التاريخي حسين آيت أحمد، ومعه حزبه "جبهة القوى الاشتراكية"، الذي يدعو إلى إعادة مراجعة الفترة السابقة كلها وإقرار بعض الآليات؛ منها إنشاء مجلس تأسيسي يُعيد النظر في تصور بنية الدولة الجزائرية كلها.
  14. سمحت السلطة بتأسيس أحزاب سياسية على أساس ديني (الجبهة الإسلامية للإنقاذ)، ولغوي وهوياتي (التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية)، على الرغم من أن دستور عام 1989 الذي جرى الاستفتاء فيه بعد أحداث تشرين الأول/ أكتوبر 1988، وتم بموجبه إقرار مبدأ التعددية الحزبية، يحظر، صراحةً، تأسيس أحزاب على أساس طائفي أو ديني.
  15. حصلت الجبهة الإسلامية على 188 مقعدًا من مجموع 340 مقعدًا في الدور الأول لانتخابات 26 كانون الأول/ ديسمبر 1991 التشريعية؛ أي نحو 3222260 صوتًا، وكان منتظرًا أن تحصد أغلبية الأصوات في الدوائر الانتخابية المتبقية في الدور الثاني، لتضيف مقاعد جديدة تمكِّنها من تشكيل حكومتها منفردة من دون تحالف حزبي، كما تمكِّنها من تغيير الدستور. ونشرت نتائج الدور الأول في العدد 1 من الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية، بتاريخ 1992/1/4. انظر: عبد الناصر جابي، الانتخابات، الدولة والمجتمع (الجزائر: دار القصبة للنشر، 1999)، ص 153-149؛ أما استقالة رئيس الجمهورية، الشاذلي بن جديد، فبثت عبر التلفزيون الوطني في 11 كانون الثاني/ يناير 1992. انظر رسالة الاستقالة في: يوسف محمد الشيخ، أجنحة الإنقاذ: قصة جبهة الإنقاذ الجزائرية من الولادة إلى الاعتقال (بيروت: مؤسسة العارف للمطبوعات، 1993)، ص.162-161
  16. انظر، بيان إنشاء المجلس الأعلى للدولة، في: الشيخ، ص.167-165
  17. كميل الطويل، الحركة الإسلامية المسلحة في الجزائر: من الإنقاذ إلى الجماعة (بيروت: دار النهار للنشر، 1998)، ص.92-91
  18. أول تنظيم مسلّح جرى تشكيله هو الحركة الإسلامية المسلحة MIA التي أسسها مصطفى بويعلي بين عامي 1982 و 1987، ودخلت في نزاع مسلح ضد السلطة إلى حين القضاء على بعض أفرادها، ثم على زعيمها في عام 1987، والقبض على الآخرين. ثم جرى الإفراج عنهم بعد انفتاح عام 1988، لينسلك بعضهم ضمن صفوف العمل السياسي في إطار جبهة الإنقاذ، غير أن إلغاء المسار الانتخابي دفع ببعض قياديِّي الحركة المسلحة إلى معاودة نشاطهم العسكري من جديد. ثم انضم إلى العمل المسلّح المقاتلون العائدون من أفغانستان، وبدأ تشكيل الجماعات المسلحة يتناسل على نحو طفري تحت مظلات تنظيمية وأيديولوجية عدة؛ منها: حركة الدولة الإسلامية MEI، والجبهة الإسلامية للجهاد المسلح FIDA، والجماعة الإسلامية المسلحة GIA التي تحولت بعد عام 1994 إلى اتحاد بين الجماعات المسلحة السابقة، كما أسِّس الجيش الإسلامي للإنقاذُ AIS. لكن الضربات التي وجهها الجيش والاختلافات الأيديولوجية بين منتسبي هذه الجماعات (سلفيين، وقطبيين، وهجرة وتكفير، وغيرهم)، وكذا حرب الزعامات بينهم، ذلك كله جعل التشظي والانقسام معطيين مميزين لمشهد العمل المسلح بعد ذلك؛ حيث أ سِّست جماعات أخرى؛ مثل: الحركة الإسلامية للدعوةُ والجهاد MIPD، والجماعة السلفية للدعوة والقتال GSPC، والرابطة الإسلامية للدعوة والجهاد LLID. ولما دخل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، اندمج بعض هذه الجماعات ضمن تنظيمات عابرة القوميات؛ حيث أعلنت الجماعة السلفية للدعوة والقتال في أيلول/ سبتمبر 2006 التحاقها بتنظيم القاعدة، فنشأ ما يُعرَف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كما أعلن بعض بقايا الجماعات الأخرى الانضمام إلى تنظيم "داعش" الإرهابي. لمزيد من التفصيل، انظر: فرانسوا كليمنصو وآخرون، الجماعات الإسلامية المسلحة، ترجمة عبد الرحيم حزل (بيروت/ الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2003)؛ وانظر أيضًا: المرجع نفسه، ص 53 وما بعدها؛ وأيضًا: لياس بوكراع، الجزائر: الرعب المقدس، تقديم إرفيه بورج، ترجمة خليل أحمد خليل (الجزائر/ بيروت: ANEP/ دار الفارابي، 2003)، ص.341-273
  19. صدر بناءً على الأمر رقم 12 / 95 المؤرخ 1995/2/25، المتضمن تدابير الرحمة، وكذا القواعد والشروط والكيفيات المطبَّقة على الأشخاص المتابَعين بجرائم الإرهاب أو التخريب الذين سلموا أنفسهم تلقائيًّا للسلطات المختصة وأشعروها بتوقفهم عن كل نشاط إرهابي أو تخريبي.
  20. صدر قانون الوئام المدني في 1999/7/13، تحت رقم.08-99
  21. الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، رئاسة الجمهورية، "قانون رقم 08-99 مؤرّخ في 29 ربيع الأوّل عام 1420 الموافق 13 يوليو سنة 1999، يتعلّق باستعادة الوئام المدنيّ"، موقع رئاسة الجمهورية الجزائرية: https://bit.ly/2kvSuj5
  22. بحسب الإحصاءات المتاحة، وصل عدد الذين استفادوا من تدابير قانون الوئام المدني إلى ما بين 6 آلاف و 6.5 آلاف مسلح. وكان عدد المسلحين بين عامي 1993 و 1996 قد وصل، بحسب بعض الإحصاءات، إلى نحو 30 ألف مسلح. وتبعًا لتقرير أعدّته خليّة المساعدة القضائية لتطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية التي تم إنشاؤها في حزيران/ يونيو 2005، قدِّر عدد من تم القضاء عليهم من الإرهابيين بنحو 17 ألف إرهابي في الفترة.2006-1992
  23. انظر خطابه لدى استدعائه الهيئة الانتخابية لاستفتاء 16 أيلول/ سبتمبر في.1999/8/2 موقع رئاسة الجمهورية الجزائرية، في: https://bit.ly/2kmBj07
  24. صدر تحت رقم 01-06 بتاريخ 2006/2/27، ويتضمن تنفيذ ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.
  25. المأساة الوطنية" هو المصطلح الذي سكَّه خطاب السلطة للتعبير عن أعوام الدم والرصاص منذ إلغاء المسار الانتخابي ودخول البلاد في أزمة سياسية وأمنية.
  26. التائب" هو المصطلح الذي اشتقه الخطاب الرسمي، بعد مرحلة الوئام المدني، للتعبير عن حالات المسلحين الذين عبَّوا بإرادتهم الطوعية عن التخلي عن العمل المسلح، وهو خطاب تلطيفي إزاء خطابات أخرى تستخدم مصطلحات مثل "الإرهابي". ويبدو أن حالة المصالحة الجزائرية أنتجت قاموسًا خاصًّا بالألفاظ التي تحتاج إلى بحث ودراسة؛ مثل مفاهيم: "المأساة الوطنية" و"ضحايا الإرهاب" و"التائبين" و"ذوي الحقوق" و"الإرهاب الهمجي" و"الفتنة" و"صناع نجدة الجمهورية" و"المفقودين" و"ذوي حقوق المفقودين."
  27. الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، "مشروع الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية"، 2005/9/29، ص.8
  28. نبّه بعض الحقوقيين إلى أن من بين الجوانب التي أغفلها ميثاق السلم والمصالحة ملف الأطفال المولودين في الجبال، وهم الذين بلغ عددهم نحو 500 طفل، إضافة إلى الأشخاص الذين سُجنوا بشبهة الإرهاب ثم برَّأتهم المحاكم من دون أن يتلقوا تعويضًا عن الضرر، وكذا الأشخاص الذين كانوا محل اعتقالات إدارية بلا محاكمة، أو الأشخاص المتضررين اقتصاديًّا من المأساة الوطنية؛ وهي أمور تستدعي إطلاق تدابير قانونية تكميلية لهذا الميثاق، تشمل هذه الفئات المتضررة. انظر: "خلية المساعدة لتطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية تسلم تقريرها للرئيس بوتفليقة هذا الأسبوع: قسنطيني يقترح توسيع المصالحة إلى عفو شامل"، النصر، 2015/9/27، شوهد في 2018/9/24، في: https://bit.ly/2rq7tw7
  29. انظر: "مروان عزي يؤكد بمناسبة مرور تسع سنوات على تطبيق الميثاق: 9 آلاف شخص استفادوا من إجراءات السلم والمصالحة الوطنية"، جريدة المساء، 2014/9/29، شوهد في 2018/9/24، في: https://bit.ly/2jAoksG
  30. مساهل: المصالحة الوطنية حافظت على تلاحم وانسجام المجتمع الجزائري"، الإذاعة الجزائرية، 2015/2/20، شوهد في 2018/9/24، في: https://bit.ly/2FPFr2e
  31. انظر: عبد الحميد مهري، "الميثاق مرشح ليكون مصحف عثمان والمرجع الوحيد"، جريدةالشروق اليومي، 2005/9/22، ص.5
  32. انظر: عبد الحميد مهري، "المصالحة الوطنية لم تكن في حاجة إلى استفتاء"، جريدة الشروق اليومي، 2005/11/6، ص.5
  33. انظر: David K. Androff, "Adaptations of Truth and Reconciliation Commissions in the North American Context: Local Examples of a Global Restorative Justice Intervention," Advances in Social Work, vol. 13, no. 2 (Summer 2012), pp. 408-419, at: https://bit.ly/2HVQ35u
  34. انظر: Eszter Kirs, "Bridge between the Period of Violence and the Peaceful Living Together: Thoughts on the Reconciliation Process in South- Africa," Miskolc Journal of International Law , vol. 2, no. 3 (2005), pp 42, at: https://bit.ly/2rqm0Yu
  35. مهري، "الميثاق مرشح ليكون مصحف عثمان."
  36. Valerie Arnould, "Amnesty, Peace and Reconciliation in Algeria," Conflict, Security & Development , vol. 7, no. 2 (June 2007), pp. 239.
  37. انظر: المادة 26 من القسم الثالث المتعلق بإجراءات الوقاية من تكرار المأساة الوطنية في: الأمر رقم 01-06، بتاريخ 2006/2/27، المتضمِّن تنفيذ ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.
  38. مهري، "الميثاق مرشح ليكون مصحف عثمان."
  39. انظر: المادة 45 من الأمر رقم 06 /.01
  40. Arnould, p. 240, pp. 248-249.
  41. لم نشهد، منذ إقرار ميثاق السلم والمصالحة، أي إجراءات أخرى نوعية تنقل هذا التدبير المهم إلى أفق التصالح الشامل، أو تدعمه ببعض الآليات الأخرى التي تجعل من تجربة المصالحة الجزائرية تجربة مرجعية بامتياز، سوى بعض المسالك الاحتفائية التي تسوِّق للتجربة على صعيد محلي ودولي؛ آخرها تصديق الجمعية العامة للأمم المتحدة في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2017، بمبادرة من الجزائر، لائحة تعلن "يوم 16 أيار/ مايو يومًا عالميًّا للعيش معًا بسلام"، أعقبها تسويق سياسي داخلي لإحياء هذا اليوم عبر عدد من المبادرات التربوية والثقافية ونشاطات التوعية التي كان آخرها ترسيم موضوع "العيش معًا بسلام" بوصفه درسًا افتتاحيًّا لمختلف الأطوار التعليمية للسنة الدراسية /2018.2019

Published

2018-09-01

Usage statistics

41 views 46 downloads