Why Did the “Baath State” in Syria Collapse?

Authors

  • Author

  • Marwan Kabalan

DOI:

https://doi.org/10.31430//XDXM8123

Keywords:

Baath State, Economic Liberalization Policies, Legitimacy, Security State, Urban-Rural Division, Ideological Control

Abstract

This paper investigates the factors that have led to the collapse of Baath-ruled Syria. It argues that the abandonment of the rentier – distributive economic system that had traditionally propped up the social base of the Baath party (labourers, farmers, and rural populations) and the adoption of liberal economic policies was key to the crisis. The end of the Cold War, the passing of resistance discourse, with the start of the Middle East peace process, and the information revolution have contributed to weakening the cultural and ideological hegemony of the Syrian Baath-ruled state. This led to increasing reliance on the security apparatus to control an increasingly young and educated society. The loosening economic grip of the state resulting from the abandonment of the public sector, and the rise of crony capitalism accompanied by the declining role of political socialisation (in schools and universities), and the loss of control over the flow of information, left the regime with no other option but resorting to violence to deal with the crisis. The peaceful opposition movement hitherto was transformed into an armed revolution, and then into a regional and international proxy war, with the rising role foreign interference in the crisis.

Author Biography

  • Marwan Kabalan
    Researcher and Director of the Political Studies Unit at the Arab Center for Research and Policy Studies. Email: marwan.kabalan@dohainstitute.org

References

  1. الأمم المتحدة، اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسیا (الإسكوا)، سوريا: بعد ثماني سنوات من الحرب (بيروت: مطبوعات الإسكوا، 2020)، ص 11، شوهد في 2021/11/30، ف:ي https://bit.ly/3giR467
  2. بحسب البنك الدولي، وقع دمار كامل ل 7 في المئة من كل مساكن سورية، في حين لحق دمار جزئي ب 21 في المئة منها، ينظر: World Bank Group, Syria Damage Assessment of selected cities Aleppo, Hama, Idlib , Phase III (Washington, DC: The World Bank, 2017), accessed on 30/11/2021, at: https://bit.ly/3kdxU4U
  3. تأتي خصوصًا من بعض القوى والتيارات الكردية التي تسيطر على مناطق واسعة من شمال شرق البلاد.
  4. يشمل ذلك قطعات عسكرية من داخل النظام نفسه، إذ تفرض الفرقة الرابعة، على سبيل المثال، التي يقودها شقيق الرئيس، إتاوات ورسوم مرور لقاء تقديم خدمات حماية للقوافل، تسمى "الترفيق والترسيم"، ينظر: أيمن الدسوقي، "شبكة اقتصاد الفرقة الرابعة خلال الصراع السوري"، تقرير مشروع بحثي، برنامج مسارات الشرق الأوسط، مركز روبرت شومان للدراسات العليا بالجامعة الأوروبية، 2020/1/13، شوهد في 2021/11/30، في: https://bit.ly/2WfgcSw
  5. تعبر عنها بدقة الصيغة الخلدونية في أطوار صعود الدول وانهيارها.
  6. يعدّ كتاب حنا بطاطو مرجعًا أساسيًا في تناولها، ينظر: حنا بطاطو، فلاحو سورية: أبناء وجهائهم الريفيين الأقل شأنًا وسياساتهم، ترجمة عبد الله فاضل ورائد النقشبندي (الدوحة / بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2014
  7. يطلق عليها عزمي بشارة اسم "الذئاب الشابة"، ينظر: عزمي بشارة، سورية: درب الآلام نحو الحرية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2013)، ص.305
  8. Joseph Daher, "The Political Economic Context of Syria's Reconstruction: A Prospective in Light of a Legacy of Unequal Development," Research Project Report , Robert Schuman Centre for Advanced Studies, European University Institute, 5/12/2018, pp. 8-10, accessed on 30/11/2021, at: https://bit.ly/2JG7EQN
  9. Fabrice Balanche, "The Assad Regime has Failed to Restore Full Sovereignty over Syria," Policy Analysis , Washington Institute for Near East Policy, 10/2/2021, accessed on 30/11/2021, at: https://bit.ly/3otCs9n
  10. Interview with Syrian President Bashar Al-Assad," The Wall Street Journal , 31/1/2011, accessed on 30/11/2021, at: https://on.wsj.com/38t9q1g
  11. كانت هناك توقعات أميركية بحدوث اضطرابات في مناطق مختلفة من العالم العربي. لكن سورية لم تكن من بينها، ينظر: Mark Landler, "Secret Report Ordered by Obama Identified Potential Uprisings," The New York Times , 16/2/2011, accessed on 30/11/2021, at: https://nyti.ms/3bWT2rN
  12. ينظر: Max Weber, "Politics as a Vocation," in: Hans Heinrich Greth & Charles Wright Mills (eds.), From Max Weber Essays in Sociology (London: Routledge, 2001); Max Weber, Economy and Society: An Outline of Interpretive Sociology , Guenhner Roth Cluse Wittich (ed.) (Berkeley: University of California Press, 1978); Charles Tilly, "War Making and State Making as Organized Crime," in: Peter B. Evans, Dietrich Rueschemeyer & Theda Skocpol (eds.), Bringing the State Back In (Cambridge: Cambridge University Press, 1985).
  13. يتجسد هذا الجانب في ما يسمى بدولة الرفاه Welfare State القائم في عدد من الدول الأوروبية. المصدر: من إعداد الباحث.
  14. هي الهيمنة الفكرية والثقافية، كما يقدمها غرامشي. ويحل محل هذه الوظيفة في النظم الديمقراطية وظيفة حماية الحقوق المدنية الرئيسة، ينظر: Stuart E. Eizenstat, John Edward Porter & Jeremy M. Weinstein, "Rebuilding Weak States," International Affairs , vol. 84, no. 1 (2005), p. 136; Robert I. Rotberg, State Failure and State Weakness in a Time of Terror (Washington, DC: World Peace Foundation; Brookings Institution Press, 2003), pp. 5-10.
  15. ينظر: مروان قبلان، "الدولة السورية بين حدّي القوة والضعف وإنتاج العنف "، في: طارق متري وساري حنفي (محرران)، الدولة العربية القوية والضعيفة: المآلات بعد الانتفاضات العربية (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2019)، ص.220-180
  16. كمال ديب، تاريخ سورية المعاصر: من الانتداب الفرنسي إلى صيف 2011 (بيروت: دار النهار، 2011)، ص.143
  17. جاء انقلاب آذار/ مارس 1963 بالتحالف بين الضباط البعثيين والناصريين للإطاحة بنظام الانفصال. لكن حزب البعث انفرد بالسلطة بعد القضاء على حركة جاسم علوان ورفاقه الناصريين الذين حاولوا إقصاء البعثيين، بدعم من جمال عبد الناصر، واستعادة الوحدة مع مصر. ينظر: المرجع نفسه، ص.246-244
  18. نوقشت هذه الانقسامات بالتفصيل في: محمد جمال باروت، حركة القوميين العرب: النشأة – التطور - المصائر (دمشق: المركز العربي للدراسات الاستراتيجية، 1997)، ص 235-223؛ منير الحمش، "حزب البعث العربي الاشتراكي في سورية (2005-1953)"، في: محمد جمال باروت (محرر)، الأحزاب والحركات والتنظيمات القومية في الوطن العربي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2012)، ص.137-125
  19. عن سيطرة العسكريين على الدولة، واستعمالها لتدمير الطبقة القائمة المهيمنة، أو طبقة ملاك الأراضي، وإعادة هندسة موازين القوى الاقتصادية والاجتماعية، ينظر: Ellen Kay Trimberger, Revolution from Above: Military Bureaucrats and Development in Japan, Turkey, Egypt, and Peru (New Brunswick: Transaction Books, 1978), pp. viii, 196.
  20. بطاطو، ص.644-603
  21. المرجع نفسه، ص.309-308
  22. محمد جمال باروت، العقد الأخير في تاريخ سورية: جدليّة الجمود والإصلاح (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2012)، ص.31
  23. سمير سعيفان، "سياسات توزيع الدخل ودورها في الانفجار الاجتماعي في سورية"، في: آزاد أحمد عي [وآخرون]، خلفيات الثورة: دراسات سورية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2013)، ص.104-103
  24. محمد جمال باروت [وآخرون]، التقرير الوطني الاستشرافي الأساسي الأول لمشروع سورية 2025، محور الاقتصاد والإنتاجية: مسح المسارات الاقتصادية الكلية وتحليل اتجاهاتها الأساسية في سورية (2005-1970): المسارات المستقبلية (دمشق: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛ هيئة التخطيط والتعاون الدولي، 2007)، ص.211
  25. بدأ حافظ الأسد بعد قيامه بانقلاب 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 1970، وتخلصه من القيادة اليسارية الراديكالية البعثية المعادية للمدينة السورية، انفتاحًا جزئيًا في أوائل السبعينيات على القطاع الخاص، في سياق مصالحة النظام مع المدينة، وجذبها إلى المشاركة في الحياة السياسية للنظام. وشهد القطاع الخاص، على الرغم من بقاء القطاع العام ممسكًا بالمفاصل الأساسية الاقتصادية، تطورًا لافتًا من خلال العهدة إليه بوصفه مقاولً ثانويًا في مشاريع الإعمار والتنمية التوسعية الكبيرة في السبعينيات، بفضل تدفق المساعدات العربية، ولا سيما في مجال المقاولات والمهن الحرفية المرتبطة بقطاع التشييد والبناء، ثم حدث انفتاح أكبر بعد عام 1985 الذي شهد إفلاس المصرف التجاري السوري، إذ شجع النظام نمو القطاع الخاص في إطار مبادلة الديون العسكرية السوفياتية بالسلع السورية، فصار هذا البرنامج دعمً كبيرًا لصادرات القطاع الخاص. وتمكّن النظام، في النصف الثاني من الثمانينيات حتى منتصف التسعينيات، من إحراز نجاح في التثبيت النقدي. لكنه لم يمضِ إلى حد إعادة الهيكلة، لتبدأ في مرحلة بشار الأسد عملية لبرلة واسعة، لم تقم بإعادة هيكلة القطاع العام، بل تركه يموت سريريًا لمصلحة القطاع الخاص ونمو شريحة رجال الأعمال الجدد. لمزيد من التفاصيل حول ذلك، ينظر: المرجع نفسه، ص.184-168
  26. علمً أن الطرفين استمدا أفكارهما من الأدبيات الألمانية في تحقيق الحلم القومي. لكن بسبب نزوع الفريقين إلى إقامة مشروع أمة، أساسه الثقافة واللغة والعرق (الإثنية) وقع الافتراق.
  27. وقد نتج من ذلك تطابق كبير، وإن لم يكن كليًا، بين السكان والأرض، في حالة تركيا ساهم في تحولها إلى دولة - أمة مكتملة الملامح والصفات، وقد ساعد ذلك الأتراك في الانتقال من الترجمة الألمانية للفكرة القومية، حيث تعد الثقافة واللغة أساس الانتماء القومي وبناء الأمة إلى التفسير الفرنسي، حيث تعدّ الدولة، أي الكيان السياسي، الحاضنة التي تقيم بين جنباتها الأمة، وتنتهي بإقامتها نزعات التطلع إلى ما وراء الحدود، حيث يوجد سكان آخرون يشتركون في اللغة والثقافة. لكنهم ينتمون إلى كيانات سياسية أخرى يقيمون فيها، وهي الحال التي وجد عليها عرب المشرق أنفسهم، بعد اتفاقية سايكس - بيكو ووقوعهم تحت الاحتلال الأوروبي.
  28. عُدّلت الاتفاقية في اجتماع بين لويد جورج، رئيس الحكومة البريطانية، وجورج كليمنصو رئيس الوزراء الفرنسي، في أوائل كانون الأول/ ديسمبر 1918، بحيث تنازلت فرنسا لبريطانيا عن فلسطين والموصل، بعد أن كانت فلسطين منطقة دولية، والموصل في نطاق منطقة النفوذ الفرنسي في اتفاقية سايكس - بيكو الأصلية، في مقابل تنازل بريطانيا لفرنسا عن سورية (ضمنًا لبنان اللاحق). لكن هذه التسوية كانت هشة، واستمرت المشاحنات حولها إلى أن كُرّست باتفاق 15-13 أيلول/ سبتمبر 1920 الذي حلت بموجبه القوات الفرنسية مكان القوات البريطانية، بما يمكن تسميته باتفاقية سايكس - بيكو المعدلة.
  29. ينظر: خلود الزغير، سورية الدولة والهوية: قراءة حول مفاهيم الأمّة والقومية والدولة الوطنية في الوعي السياسي السوري (1963-1946 (الدوحة/ بيروت: المركز العربي) للأبحاث ودراسة السياسات، 2020)، ص.35-32
  30. توقع عالم الاجتماع الفرنسي جاك ويلرس، في أربعينيات القرن العشرين، أن "العامل الأعمق والأكثر أهمية الذي سيقرر مستقبل سورية هو: ماذا سيحدث للفلاح السوري. وأن مشكلة الفلاحين ستضغط عامًا بعد عام وكيفية حلها سيقرر ليس شكل الدولة وهيكليتها فحسب، بل مستقبل المشرق وحضارته"، ينظر: ديب، ص.128
  31. شُكلت جبهة الصمود والتصدي، ردًا على زيارة الرئيس المصري محمد أنور السادات للقدس، من سورية وليبيا واليمن الجنوبي والجزائر والعراق ومنظمة التحرير الفلسطينية.
  32. جاد الكريم الجباعي، "البنية التسلطية للنظام السوري: النشأة والتطور والمآل"، في: عي [وآخرون]، ص 229-224؛ ديب، ص.343-334
  33. يعد السوري عز الدين القسام، مفجر ثورة 1936 في فلسطين؛ إذ أدى استشهاده في مواجهات مع قوات الاحتلال البريطاني قرب جنين دورًا مهمً في إطلاقها، ومن الشخصيات السورية التي برزت في الثورة أيضًا فوزي القاوقجي وسعيد العاص ومحمد الأشمر، وغيرهم.
  34. وقد أدى ذلك إلى انهيار جبهة الصمود والتصدي.
  35. تمثلت في أطروحة "نهاية التاريخ"، وانتصار الفكر الرأسمالي لفرانسيس فوكوياما.
  36. Robert I. Rotberg, "Failed States, Collapsed States, Weak States: Causes and Indicators," in: Rotberg, pp. 1-26.
  37. Eizenstat, Porter & Weinstein, p. 136.
  38. وسرى الأمر نفسه على مستوى المحافظات؛ إذ كانت اللجنة الأمنية في كل محافظة هي صاحبة القرارات في كل شيء، وفي تعيين المديرين على مستوى المحافظة، وكان الحزب عضوًا في اللجنة الأمنية للمحافظة. غير أنه منح شرفيًا مهمة رئاسة عبر ترؤس أمين فرع الحزب لها، في حين امتلك كل عضو في اللجنة حق الفيتو على أي قرار، بحيث لا تصدر قراراتها إلا بالإجماع. ينظر: باروت، العقد الأخير.
  39. Raymond Hinnebusch, "Syria: From 'Authoritarian Upgrading' to Revolution?" International Affairs , vol. 88, no. 1 (January 2012), p. 96.
  40. استمرت السعودية في تقديم 750 مليون دولار إلى سورية، بموجب مقررات قمة بغداد حتى عام 1984 ظنًا منها أن هذا يعطيها نفوذًا على دمشق ويمنع دفعها كليًا إلى الحضن الإيراني. ينظر: Jubin M. Goodarzi, Syria and Iran: Diplomatic Alliance and Power Politics in the Middle East (London: I. B. Tauris, 2008), p. 111.
  41. Ibid., pp. 54-55, 111-112.
  42. Goodarzi, p. 114.
  43. Hinnebusch, p. 97.
  44. يرى روس هاريسون بوجود علاقة وثيقة بين انتهاء الحرب الباردة وسقوط الاتحاد السوفياتي عام 1991، من جهة، وانهيار الدولة في بعض أرجاء العالم العربي بعد نحو عقدين من ذلك (2011)، من جهة أخرى. ولاحظ أن الدول العربية التي شهدت الدولة فيها انهيارًا في سياق ثورات الربيع العربي (سورية وليبيا واليمن)، تشترك جميعًا في أنها حليفة للاتحاد السوفياتي، وكانت معتمدة على دعمه ومساندته، في حين أن دولً عربية أخرى شهدت ثورات (مصر وتونس)، أو عرفت احتجاجات اجتماعية، مثل الأردن والبحرين والمغرب وعمُان والكويت؛ تجنبت مصير الدول الحليفة للسوفيات. ينظر: Ross Harrison, "Shifts in the Middle East Balance of Power: An Historical Perspective," Reports , Al Jazeera Center for Studies, 2/9/2018, pp. 6-7, accessed on 30/11/2021, at: https://bit.ly/3m8JbE6; Hinnebusch, pp. 95-113.
  45. Georgy Manaev, "How Saudi Arabia's Oil Policy Triggered the Collapse of the USSR," Russia Beyond , 13/3/2020, accessed on 30/11/2021, at: https://bit.ly/2KmFzeh
  46. Malfrid Braut-Hegghammer, "Giving Up on the Bomb: Revisiting Libya's Decision to Dismantle its Nuclear Program," Wilson Center, 23/10/2017, accessed on 30/11/2021, at: https://bit.ly/3gYGBhx
  47. ينظر مروان قبلان، "صعود تنظيم الدولة وتحولّات النظام الإقليمي في المشرق العربي "، سياسات عربية، العدد 12 (كانون الثاني/ يناير 2015) ص.10-9
  48. Villanger Espen, "Arab Foreign Aid: Disbursement Patterns, Aid Policies and Motives," in: CMI Report (Bergen: Chr. Michelsen Institute, 2007), p. 10.
  49. مؤسسة الطيران العربية السورية، شوهد في 2021/11/30، في: https://bit.ly/3GKTy9e
  50. الصندوق الكويتي للتنمية، "بيانات مشاريع الصندوق، سوريا"، شوهد في 2021/11/30، في: https://bit.ly/3Ae9azg
  51. Syria: International Energy Data and Analysis," U.S. Energy Information Administration, Oil & gas Journal , 24/6/2015, accessed on 30/11/2021, at: https://bit.ly/3688Wf8
  52. Report: Syria, Iraq Crude Arrangement," United Press International (UPI) , 23/1/2001, accessed on 30/11/2021, at: http://bit.ly/1R0G8si
  53. Syria under Bashar (I): Foreign Policy Challenges," ICG Middle East Report , no. 23, International Crisis Group, 11/2/2004, p. 16, accessed on 30/11/2021, at: https://bit.ly/3oX4pXf
  54. إبراهيم حميدي، "الرسائل السرية بين صدام حسين وحافظ الأسد، الحلقة:)2(صدام عرض على الأسد 'قمة سرية' في 1996... ومواجهة 'عدوان إسرائيل' على لبنان"، الشرق الأوسط، 2021/6/28، شوهد في 2021/11/30، في: https://bit.ly/3dzQQqz
  55. أدى خفض الإنفاق العسكري، بحسب هينيبوش، إلى إضعاف علاقة النظام بالجيش، وزيادة اعتماده في المقابل على الأمن. ينظر: 97-98.Hinnebusch, pp.
  56. باروت، العقد الأخير، ص.115
  57. باروت [وآخرون]، ص.265
  58. Dr. Marwan Al Kabalan, Bashar's Reform Project: Real or Cosmetic," Gulf News , 12/12/2003, accessed on 30/11/2021, at: https://bit.ly/3A8fLLJ
  59. يُنظر: مقابلة بشار الأسد بهذا الخصوص مع صحيفة نيويورك تايمز، في: " Key Passages from Interview with Syria's President," The New York Times , 1/12/2003, , accessed on 30/11/2021, at: https://nyti.ms/34VquOf
  60. باروت، العقد الأخير، ص.77-73
  61. انتظم هؤلاء في اثنين من الكارتيلات الكبرى، هما "شام القابضة" التي جمعت 71 رجل أعمال، و"سورية القابضة"، وقد بلغ حجم شام القابضة وحدها نحو 60 في المئة من الاقتصاد السوري، ينظر: بشارة، ص.310-309
  62. يُنظر دراسة آدم شيفورسكي عن علاقة البرجوازية بالنظم الاستبدادية ومقاومتها للديمقراطية حينما تجد أن مكاسبها في العمل مع الاستبداد أعلى من مكاسب الانتقال إلى الديمقراطية: Adam Przeworski, "Capitalism, Development, and Democracy," Brazilian Journal of Political Economy , vol. 24, no. 4 (December 2004), pp. 487-500.
  63. قاد نائب الرئيس في ذلك الوقت، عبد الحليم خدام، تيارًا في النظام عارض بشدة كل مظاهر الإصلاح الاقتصادي، محذرًا من عواقبها على السلم الأهي والاستقرار. ينظر: "قيادة جديدة للبعث السوري خلت من أغلب الحرس القديم"، الجزيرة نت، 2005/6/9، شوهد في 2021/11/30، في: https://bit.ly/2TwIhWA
  64. كان مكتب الفلاحين القُطري مثلً يشرف على عمل وزارة الزراعة، ويتأكد من تطبيقها السياسات التي تحابي الفلاحين وتحقق مصالحهم، وكذلك مكتب العمال، والرياضة والتعليم، وغيرها.
  65. سوريا: حزب البعث الحاكم يقرر حل قيادات فروعه بالمدن"، دنيا الوطن، 2010/11/3، شوهد في 2021/11/30، في: https://bit.ly/3zoGgMr
  66. قتلى باشتباك أنصار الأسد ومعارضيه"، الجزيرة نت، 2011/6/21، شوهد في 2021/11/30، في: https://bit.ly/3xla6jp
  67. بشارة، ص.370-369
  68. خدام: الأسد غيّ رأيه ومدد للحود، فاصطدمت سورية بالإرادة الدولية (الحلقة الثانية)"، الشرق الأوسط، 2021/4/27، شوهد في 2021/11/30، في: https://bit.ly/3dmdimR
  69. تطلق هذه التسمية على عملية إعفاء المجندين من الخدمة الفعلية مقابل مبلغ مالي محدد، يُدفع للضابط شهريًا في أغلب الأحوال، بمعنى أن الخدمة تكون على الورق فحسب.
  70. ينظر: محسن المصطفى، "مراكز القوة في جيش النظام 2020: "نهج الصفاء العلوّي"، ورقة تحليلية، مركز عمران للدراسات الاستراتيجية، 2020/3/13، شوهد في 2021/11/30، في: https://bit.ly/3pQIQ9t
  71. لا توجد إحصائية دقيقة لعدد العسكريين المنشقين عن الجيش السوري، فيقدر البعض نسبة الانشقاق بنحو 40 في المئة من العنصر البشري، ويضع آخرون الرقم عند 170 ألفًا. ينظر: عبد الله النجار، "ظاهرة الانشقاق: تصورات حول الأدوار والمآلات"، مركز حرمون للدراسات المعاصرة، 2021/6/2، شوهد في 2021/11/30، في: https://bit.ly/3gibHAC
  72. انخفض الإنتاج من 527 ألف برميل يوميًا عام 2003، إلى 793 ألف برميل عام 2010، في حين بلغ الاستهلاك نحو 400 ألف برميل يوميًا. ينظر: 6.Daher, p.
  73. ينظر: سمير سعيفان، "بين الدردري والرداوي... وصياغة السياسات الاقتصادية في سورية"، مركز حرمون للدراسات المعاصرة، 2020/6/17، شوهد في 2021/11/30، في: https://bit.ly/3jycfBD
  74. ينظر: ربيع نصر وزكي محشي وخالد أبو إسماعيل، "الأزمة السورية: الجذور والآثار الاقتصادية والاجتماعية"، تقرير، المركز السوري لبحوث السياسات (كانون الثاني/ يناير 2013)، ص 27، شوهد في 2021/11/30، في: https://bit.ly/2Tpvy8f
  75. المرجع نفسه، ص.25-23
  76. Francesco Femia & Caitlin Werrell, "Syria: Climate Change, Drought and Social Unrest," The Center for Climate & Security, 29/2/2012, accessed on 30/11/2021, at: https://bit.ly/31iFkZW
  77. Francesca de Châtel, "The Role of Drought and Climate Change in the Syrian Uprising: Untangling the Triggers of the Revolution," Middle Eastern Studies , vol. 50, no. 4 (January 2014), pp. 521-535.
  78. Peter H. Gleick, "Water, Drought, Climate Change, and Conflict in Syria," Weather, Climate, and Society , vol. 6, no. 3 (July 2014), pp. 331-340.
  79. نصر ومحشي وأبو إسماعيل، ص.25
  80. Drought Driving Farmers to the Cities," The Humanitarian , 2/9/2009, accessed on 30/11/2021, at: https://bit.ly/39Zh3vN
  81. Robert F. Worth, "Earth Is Parched Where Syrian Farms Thrived," The New York Times , 13/10/2010, accessed on 30/11/2021, at: https://nyti.ms/2Dxclt0
  82. Wadid Erian, Bassem Katlan & Ouldbdey Babah, "Drought Vulnerability in the Arab Region, Special Case Study: Syria," International Strategy for Disaster Reduction (ISDR), Global Assessment Report on Disaster Risk Reduction (2010), accessed on 30/11/2021, at: https://bit.ly/39ZULd6
  83. أدت هذه الأوضاع إلى هجر ما لا يقل عن 200 ألف نسمة أراضيهم، من أرياف حلب وحدها، إلى ضواحي المدن الكبرى. ينظر: Gary Nabhan, "Drought Drives Middle Eastern Pepper Farmers Out of Business, Threatens Prized Heirloom Chiles," Grist , 16/1/2010, accessed on 30/11/2021, at: https://bit.ly/31gykN0
  84. Alistair Lyon, "Syria Grapples with Surging Population," Reuters , 3/6/2010, accessed on 30/11/2021, at: https://reut.rs/31LrC2g
  85. نبيل مرزوق، "التنمية المفقودة في سورية"، في: عي [وآخرون]، ص.39
  86. بلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا وسورية عام 2010 نحو 2.5 مليار دولار، منها 1.84 مليار صادرات تركيا إلى سورية، ينظر: " Turkey Shrugs off Syria Free Trade Suspension," Reuters , 5/11/2011, accessed on 30/11/2021, at: https://reut.rs/3wJ2sPH
  87. ينظر: حسني العظمة، "جدلية الانحطاط البيئي وتدهور أحوال العيش (غوطة دمشق نموذجًا)"، في: عي [وآخرون]، ص.185-147
  88. ينظر مروان قبلان، "المعارضة المسلحة السورية: وضوح الهدف وغياب الرؤية "، سياسات عربية، العدد 2 (أيار/ مايو 2013)، ص.59-41
  89. Syria Stops Cooperating with U.S. Forces and C.I.A.," The New York Times , 24/5/2005, accessed on 30/11/2021, at: https://nyti.ms/3ErDpVe
  90. Immigration and Refugee Board of Canada, Lebanon and Syria: Situation of Syrians in Lebanon; Violence against Syrians; Political Affiliation of Syrians; Naturalization of Syrians in 1994 (1994-2009) (Ottawa 17/11/2009), accessed on 30/11/2021, at: https://bit.ly/3h9uUVC
  91. Raymond Hinnebusch, "Globalization and Generational Change: Syrian Foreign Policy between Regional Conflict and European Partnership," The Review of International Affairs , vol. 3, no. 2 (December 2003), pp. 190-208.
  92. United Nations Conference on Trade and Development , World Investment Reports 2004-2006 (New York/ Geneva: United Nations Publication, 2004-2006).
  93. Samer Abboud, "The Transition Paradigm and the Case of Syria," in: Samer Abboud & Ferdinand Arslanian, Syria and The Transition Paradigm (St Andrews: Centre for Syrian Studies, 2009).
  94. باروت، العقد الأخير، ص 73-70
  95. Hinnebusch, "Syria," p. 1001.
  96. منذر حلوم، "الأساس الاقتصادي للأزمة السورية"، في عي [وآخرون]، ص 87-83؛ باروت، العقد الأخير، ص.57
  97. مرزوق، ص 53؛ باروت، العقد الأخير، ص.108-107
  98. مفتي سورية يدعو لتنفيذ عمليات استشهادية ضد الغزاة"، الجزيرة نت، 2003/3/27، شوهد في 2021/11/30، في: https://bit.ly/2U258Jx
  99. باروت، العقد الأخير، ص.146-145
  100. ينظر: ليلى الرفاعي، "النظام السوري حبى مجمع الفتح الإسلامي بالنفوذ، لكن بأي ثمن"، مركز مالكوم كير- كارنيغي للشرق الأوسط، 2019/12/2، شوهد في 2021/11/30، في: https://bit.ly/3wXhZuI
  101. جماعة القبيسيات: النشأة والتكوين"، دراسة، وحدة الدراسات الدينية، جسور للدراسات، 2017/12/19، شوهد في 2021/11/30، في: https://bit.ly/3z7NT9X
  102. في عام 2010، دار جدل كبير بين البوطي ونجدت أنزور، مخرج مسلسل "ما ملكت أيمانكم"؛ إذ قدم فيه رجال الدين تقديمًا غير إيجابي.
  103. ففي درعا، التي تضررت كثيرًا بسبب فقدان عشرات الآلاف من فرص العمل في إثر خروج الجيش السوري من لبنان عام 2005، وموجة العداء للسوريين بعد اغتيال الحريري، وبسبب الفساد وموجات الجفاف ومنع الفلاحين من حفر الآبار لري محاصيلهم التي أنهكها الجفاف، سارع النظام إلى استخدام العنف، وهذا أدى إلى الانتفاضة. وحينما اندلعت الثورة، لم يكن قد تبقى لدى النظام أي أداة ليستخدمها لتأكيد سيطرته على المجتمع إلا العنف، وساد شعار "إذا لم ينجح العنف فاستخدم مزيدًا منه". أما في بانياس، فقد بدأت التظاهرات ضد حظر النقاب في المدارس، وفي اللاذقية ضد المافيات العلوية (الشبيحة) التي عاثت فسادًا، وكان القاسم المشترك بين هذه الانتفاضات هو الإهمال والتهميش اللذين استهدفا المواطنين ممن يقطنون خارج عواصم المحافظات والمدن الكبيرة، ثم انتقلت الاحتجاجات إلى حماة ودير الزور، وكانت أعنف الاحتجاجات وأشدها في حمص المختلطة، حيث أدى العامل الطائفي دورًا مهمً. وأدت وسائل الاعلام الجديدة والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي دورًا مهمً، فقد أخذ أبناء الجيل الجديد من الهاربين والمنفيين من السوريين في الخارج دورًا مهمً في تأجيج الاحتجاج، ولا سيما في أيام الجُمع، وقاد الأئمة في بعض الأحيان الاحتجاجات. وكانت الغالبية العظمى من المحتجين من اليافعين العاطلين عن العمل، المهمشين الذين لم يكن لديهم ما يخسرونه، ولم يكن أغلبهم معروفًا لدى الأجهزة الأمنية؛ لذلك كانت تجري عملية تعويض سريعة لقادة الاحتجاج من جيل الشباب الذي كان يُقتل أو يُعتقل من قوات الأمن (في تطابق مع الانتفاضة الفلسطينية).
  104. Thomas Pierret, "The Syrian Baath Party and Sunni Islam: Conflicts and Connivance," Middle East Brief , no. 77 (February 2014), pp. 5-6.
  105. النسور 80: جنسية تقاتل في سوريا"،، 2014/10/27، شوهد في 2021/11/30، عمون ف:ي https://bit.ly/3Eua7oW
  106. Alan George, Syria: Neither Bread nor Freedom (London/ New York: Zed Books, 2003).
1Total citations
1From ACRPS journals
0External sources

Citing articles in ACRPS journals (1)

  1. (2026) التنظير للدولة العربية: مسارات وزمنيات وتصوّرات بديلة. Siyasat Arabiya https://doi.org/10.31430/XZQE5503

Sources: Crossref Cited-by, and the references (notes and reference lists) of the Center's own articles

Published

2021-11-01

Article dates

Received: September 1, 2021 Revised: September 20, 2021 Accepted: October 14, 2021

Usage statistics

61 views 67 downloads