The Military and the Sudanese State: A Recurring Syndrome of Governance
DOI:
https://doi.org/10.31430/QHBD1418Keywords:
Sudan, Army, Authority, Civil Governance, Foreign InterferenceAbstract
This study addresses a longstanding and renewed subject in the case of Sudan: the continual interference of military formations and elites in political authority and the instability of post-independence civil governance. It uses a compound methodology blending a historical reading of political events and developments with a descriptive reading of the present reality, in its domestic and foreign dimensions, and a forecast of Sudan's future in light of the current situation. The study observes that the plurality of regional, ethnic, and military structures, instead of being a constructive and integrating aspect of the Sudanese state and nation, has reflected negatively on the country's unity and its political and security stability. Since independence, these formations have remained in confrontation, whether between one another or among the internal parts and divisions of each. Evidence for this claim is found in Sudan's complex crises, including that of governance, the South, Darfur, the current transitional period, and the struggle for power presently raging between military branches.References
- ماجد محيي آل غزاي، التاريخ السياسي في السودان منذ الاحتلال البرريطاني حتى حكم البشير (عمان: دار الأيام للنشر والتوزيع، 2019)، ص.258-257
- تميم منصور، الانقلابات العسكرية في الأقطار العربية: العسكر والسياسة وصراع الضباط للوصول إلى السلطة في الأقطار العربية (رام الله: دار الوسط اليوم وشوقيّات للإعلام والنشر،.)2017
- محمد محجوب عثمان، الجيش والسياسة في السودان: دراسة في حركة 19 يوليو 1971 (القاهرة: مركز الدراسات السودانية،.)1998
- أحمد ولد داداه [وآخرون]، الجيش والسياسة والسلطة في الوطن العربي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية،.)2002
- Eva Bellin, "The Robustness of Authoritarianism in the Middle East: Exceptionalism in Comparative Perspective," Comparative Politics , vol. 36, no. 2 (January 2004), pp. 139-157.
- لورد حبش، "نظريات الثورات والانتقال إلى الديمقراطية"، في: أحمد مصلح [وآخرون]، الثورات والانتقال الديمقراطي في العالم العربي وأوروبا الشرقية: بولندا ومصر نموذجًا (رام الله: المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية- مواطن، 2015)، ص.82-19
- حسن الحاج علي أحمد، "الانقلاب العسكري بمنزلة عملية سياسية: الجيش والسلطة في السودان"، سياسات عربية، مج 5، العدد 24 (كانون الثاني/ يناير 2017)، ص.53-52
- محمود قلندر، السودان ونظام الفريق عبود 17 نوفمبرر 21-58 أكتوبر 64 (الخرطوم: دار عزة للنشر والتوزيع، 2012)، ص.15-11
- عزمي بشارة، الجيش والسياسة: إشكاليات نظرية ونماذج عربية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2017)، ص.28-26
- زولتان باراني، "القوات المسلحة وعمليات الانتقال السياسي"، سياسات عربية، مج 5، العدد 24 (كانون الثاني/ يناير 2017)، ص.85-83
- يقصد بالزبائنية قيام النخبة الحاكمة للسلطة بتوزيع الموارد العامة وفقًا لحسابات سياسية، وذلك بغرض كسب الولاء، واحتواء المعارضة، ومحاصرة الصراعات المهددة لها، وهنا قد يتم ربط السلطة بأشخاص محددين أو عائلة أو طائفة، وتهميش دور المؤسسات الوطنية أو تحويلها إلى واجهات للنظام القائم أو تفريغها من مضمونها. للمزيد، ينظر: جميل هلال، النظام السياسي الفلسطيني بعد أوسلو: دراسة تحليلية نقدية (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1998)، ص 25-24.
- Bruce Bueno de Mesquita et al., The Logic of Political Survival (Cambridge: The MIT Press, 2004), pp. 389, 402-403.
- عبد الإله بلقزيز، "السياسة في ميزان العلاقة بين الجيش والسلطة"، في: ولد داداه [وآخرون]، ص.18-15
- للمزيد، ينظر: Risa Brooks, "Paradoxes of Professionalism: Rethinking Civil-Military Relations in the United States," International Security , vol. 44, no. 4 (2020), pp. 8, 16.
- محمد سعدي، "إمكانيات إصلاح الجيش ورهاناته في العالم العربي: دراسة أولية مقارنة"، سياسات عربية، مج 5، العدد 24 (كانون الثاني/ يناير 2017)، ص.66-65
- صمويل هنتنجتون، النظام السياسي في مجتمعات متغيرة، ترجمة حسام نايل، تصدير فرانسيس فوكوياما (لبنان: دار التنوير للطباعة والنشر، 2017)، ص.47-38
- عزمي بشارة، "الجيش والحكم عربيًا: إشكاليات نظرية"، سياسات عربية، مج 4، العدد 22 (أيلول/ سبتمبر 2016)، ص.13-12
- جابرييل إيه الموند وجي بنجهام باول الابن، السياسات المقارنة في وقتنا الحاضر: نظرة عالمية، ترجمة هشام عبد الله، مراجعة سمير نصّار (عمان: الدار الأهلية للنشر والتوزيع، 1998)، ص.23-16
- شلعي بله بشارة محمد النور، "الصراع المدني العسكري وأثره على الحكم في السودان "، رسالة ماجستير، جامعة النيلين، الخرطوم، 2010، ص 112. (غير منشورة)
- منذر سليمان، "الجيش والسلطة في الوطن العربي"، في: الحوار العربي - التركي بين الماضي والحاضر: بحوث ومناقشات الندوة الفكرية التي نظمها مركز دراسات الوحدة العربية والمؤسسة العربية للديمقراطية ومركز الاتجاهات السياسية العالمية (إستانبول: مركز دراسات الوحدة العربية والمؤسسة العربية للديمقراطية، 2009)، ص 69.4
- توفيق المديني، تاريخ الصراعات السياسية في السودان (دمشق: الهيئة العامة السورية للكتاب، 2012)، ص.22-21
- أنور عبد الملك، الجيش والحركة الوطنية: مصر، فيتنام، الباكستان، إندونيسيا، اليابان، الصين، الكونغو (بيروت: دار ابن خلدون للطباعة والنشر والتوزيع، [د. ت.])، ص.77-73
- النور، ص. 118-117
- عبد العزيز خالد عثمان، "الجيش السوداني: خمسون عامًا من السياسة"، محاور، العدد 15-14 (2008)، ص.51-48
- عمر النور أحمد النور، "المؤسسة العسكرية السودانية"، الدراسات الإفريقية وحوض النيل، مج 9، العدد 18 (2016)، ص.223-222
- تجدر الإشارة إلى أن نشوء جمعية الاتحاد السوداني كان في آب/ أغسطس 1920، بحسب ما ورد في: آل غزاي، ص.49
- للمزيد حول جمعية اللواء الأبيض، ينظر: شيماء حسين أحمد حسين ومصعب خليل عبد الله عبد الرافع، "دور جمعية اللواء الأبيض في الحركة الوطنية 1924-1923 م"، مجلة النيل الأبيض للدراسات والبحوث، العدد 20 (2022)، ص 90-89.
- للمزيد حول قوة دفاع السودان، ينظر: النور، ص.217-215
- يُعزى وقوع محاولة التمرد عام 1955 إلى مجموعة من العوامل أهمها: انقسام النخب السياسية وعدم اتفاقها على شكل الدولة السودانية، بين مؤيد للفدرالية ومعارض لها؛ الأمر الذي أفضى في نهاية المطاف إلى انسحاب النخب السياسية الجنوبية من الحكومة الائتلافية التي تم تشكيلها عشية الاستقلال، وكان ذلك سببًا في تمرد بعض وحدات الجيش الجنوبية. للمزيد، ينظر: المديني، ص 33.-32
- ظاهر جاسم محمد الدوري، السودان في التاريخ الحديث من 1969-1914 (دمشق: م دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع، 2019)، ص.108
- نجاة أبو القاسم محمد أبو القاسم، "أسباب وعوامل تسليم السلطة للجيش في السودان 17 نوفمبر 1958 م"، مجلة القلزم للدراسات التاريخية والحضارية، العدد 5 (2021)، ص 9-8، 15.
- جدير بالذكر أن بعض المصادر أشارت إلى أن التراجع الاقتصادي في عامَي 1958-1957 ارتبط بانخفاض أسعار القطن، وليس تراجع إنتاجه؛ إذ تسبب ذلك في هبوط احتياطي العملة الوطنية في العامين المذكورين آنفًا من 62 مليون جنيه سوداني إلى 8 ملايين فقط. للمزيد، ينظر: عبد العزيز محمود عبد العزيز، السودان الذي نريد، مجتبى نور الدائم وعيسى إبراهيم (محرران) (القاهرة: الشركة العالمية للطباعة والنشر، 2015)، ص.39
- نجاة أبو القاسم محمد أبو القاسم، "الحكومة العسكرية الأولى في السودان 1964-1958 م"، مجلة القلزم العلمية، العدد 9 (2021)، ص.9-8
- سرحان غلام حسين العباسي، التطورات السياسية في السودان المعاصر 2009-1953: دراسة تاريخية وثائقية، سلسلة أطروحات الدكتوراه 96 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2011)، ص 40،.107
- ليلى سيد مصطفى أرباب، "الجيش والاستقرار السياسي في السودان"، المجلة العربية للعلوم السياسية، العدد 63 (خريف 2012)، ص.18-15
- أمينة النقاش، "الفريق عبد الرحمن سعيد: الأزمة في السودان، أزمة حكم وأزمة معارضة"، اليسار، العدد 61 (آذار/ مارس 1995)، ص.47-46
- تجدر الإشارة إلى أن الجبهة الإسلامية القومية هي حزب سياسي إسلامي، انبثقت في نهاية عام 1985 بقيادة حسن الترابي من رحم حركة الإخوان المسلمين-فرع السودان. تستهدف الجبهة الإسلامية تغيير الواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في السودان، وبناء دولة إسلامية تقوم على مبادئ الشريعة وفي مقدمتها مبدأ الشورى، ولا تمانع من تحقيق ذلك عبر اللجوء إلى القوة، حتى إن استدعى الأمر الاستعانة بالمؤسسة العسكرية. وقد اتسمت حركة الإخوان المسلمين في السودان بخصوصية تتماهى مع فكر الترابي "المتجدد".
- للمزيد، ينظر: "برنامج شاهد على العصر، حسن الترابي (9) تفاصيل الإعداد للانقلاب عام 1989"، قناة الجزيرة، يوتيوب، 2016/6/12، شوهد في 2024/6/13 ف:ي https://acr.ps/1L9zOZP
- يجدر التوضيح أن حراك عام 2018 لم يكن الأول في السودان بعد اندلاع ثورات الربيع العربي، فقد سبقه حراك شعبي عام 2013. للمزيد ينظر: صلاح خليل، "السودان: التوازنات الداخلية ومسارات المستقبل"، مجلة الديمقراطية، العدد 58 (نيسان/ أبريل 2015)، ص.188
- طلعت رميح، "السودان وأقطاب الصراع"، مجلة البيان، العدد 164 (تشرين الثاني/ نوفمبر 2021)، ص.37-35
- المرجع نفسه، ص 4.0-37
- يجدر التوضيح أن إرهاصات هذا الانقسام بدأت مع تولي البشير دفة الحكم، واتباعه سياسة تفكيك المؤسسة الأمنية إلى وحدات عديدة، وعدم تركيز القوة بيد مؤسسة واحدة وموحدة قد تهدد مستقبلًا أركان حكمه. وعلى الأغلب هذا ما دفعه لإنشاء قوات الدعم السرريع عام 2013، على أثر أزمة دارفور، والتي قادت مع وحدات أمنية أخرى عملية إطاحته عام 2019، في استجابة شكلية وجزئية لمطالب الحراك الشعبي الذي انطلق عام 2018 في السودان. ينظر: رفعت الأمين، "السودان: تعقيدات الواقع وآفاق الانتقال"، مجلة الديمقراطية، العدد 75 (تموز/ يوليو 2019)، ص.191-188
- بهاء الدين مكاوي قيلي، "البناء السياسي وتحديات الحكم في السودان"، مجلة دراسات المستقبل، العدد 5 (2012)، ص.4-3
- من الجدير ذكره أن نشأة الحزبين كانت على أنقاض مؤتمر الخريجين الذي تأسس عام 1938، والذي انقسم أعضاؤه بين مؤيد للاتحاد مع مصر ومؤيد للاستقلال، وهنا برز حزب الأشقاء الداعم للاتحاد (الاتحادي لاحقًا) عام 1943، وحزب الأمة الداعم للاستقلال عام 1945. ينظر: فدوى عبد الرحمن علي طه، "التمهيد للحكم الذاتي وتقرير المصير للسودان (1948-1955) وإعلان الاستقلال"، في: استقلال السودان: ستون عامًا من التجربة والخطأ 2016-1956، حيدر إبراهيم علي (محرر) (القاهرة: الحضارة للنشر، 2015)، ص.25
- محمد عبد الرحمن صالح، "أزمة السودان لم تبدأ مع حكم الإنقاذ"، السياسة الدولية، مج 63، العدد 141 (يوليو/ تموز 2000)، ص.93-91
- للمزيد ينظر: السفير أحمد عبد الحليم، "مستقبل السودان السياسي: رأي ورؤية"، السياسة الدولية، العدد 141 (2000)، ص.58
- علي عبد الله عباس، "الثقافة السياسية لبعض الأحزاب السودانية وأثرها على الموقف من الديمقراطية"، اليسار، العدد 43 (1993)، ص.49-48
- يجدر التوضيح أن حزب الشعب الديمقراطي تأسس عام 1956، ويعتبر الذراع الحزبية والسياسية للطائفة الختمية، وقد نشأ نتيجة الخلاف داخل الحزب الوطني الاتحادي بين التيار الذي قاده إسماعيل الأزهري، الذي قبل بمسألة الاستقلال عن مصر، والتيار الذي قاده علي الميرغني وعلي عبد الرحمن الأمين الأكثر استجابة لتوجهات الطائفة الختمية، والداعم للوحدة مع مصر، وكان حزب الشعب الديمقراطي جزءًا من تركيبة الائتلاف الحاكم الذي قاده حزب الأمة في الفترة 1958-1956، وبعد سقوط الحكم العسكري الأول بسبب ثورة عام 1964، عاد الأزهري والميرغني إلى الوحدة مجددًا تحت مظلة حزبية واحدة عام 1965 عُرفت باسم الحزب الاتحادي الديمقراطي. ينظر: العباسي، ص.117-112
- الدوري، ص.127-124
- من الجدير ذكره أن أحد أسباب لجوء الحزب الشيوعي إلى المؤسسة العسكرية والتحالف معها كان ردة فعل على حظر أنشطته في السودان، بقانون أصدرته الجمعية التأسيسية عام 1965، وذلك في ظل حالة عدم اعتراف القوى المنافسة به، ورفض التعايش معه، ولعل أبرز هذه القوى حزب الأمة والحزب الوطني الاتحادي وجبهة الميثاق الإسلامي. ينظر: حسن علي الساعوري، "واقع التنمية السياسية في السودان"، مجلة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية العلمية، العدد 2 (2012)، ص 228.
- الصادق المهدي، "سقوط الأجندات الأيديولوجية في السودان"، السياسة الدولية، العدد 141 (2000)، ص.69-66
- العباسي، ص.259-253
- فتحي الضوّ محمد، محنة النخبة السودانية (القاهرة: مطابع سجل العرب، 1993)، ص.99-97
- الأمين معاذ عثمان صالح، "مشكلة تداول السلطة في السودان 1956 م-1999 م"، المجلة العربية للعلوم الإنسانية والاجتماعية، العدد 13 (2022)، ص.40-39
- يجدر التوضيح أن هناك اختلافات في الأسباب الكامنة وراء انفصال الترابي عن البشير، لكنّ سعي البشير للتفرد بالسلطة السياسية مثّل أبرز هذه الأسباب. للمزيد، ينظر: أرباب، ص 23.
- حسن حامد مشيكة، "التحول الديمقراطي والبحث عن الدستور في ظلّ الحكم الفدرالي في السودان"، المستقبل العربي، مج 63، العدد 154 (أيلول/ سبتمبر 2013)، ص.30
- للمزيد ينظر: الطيب زين العابدين، "السودان: مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ومآلاته "، مركز الجزيرة للدراسات، 2017/2/22، شوهد في 2024/5/29، في: https://acr.ps/1L9zP2k
- للمزيد حول أسباب ثورة ديسمبر 2018، ينظر: Serhat Orakket, "Sudan's National Unity: The Peace and Integration in the Transition," Pan-African University-Inonu International African Research Journal , vol. 1, no. 2 (2021), p. 54, accessed on 29/5/2024, at: https://2u.pw/EMbYcbSd
- رميح، ص 35،.40-38
- للمزيد حول مطالب القوى المذكورة بالمتن، ينظر: أحمد إبراهيم أبو شوك، الثورة السودانية 2019-2018(-): مقاربة توثيقية تحليلية لدوافعها ومراحلها وتحدياتها، تقديم عزمي بشارة (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2021)، ص.136-133
- أماني الطويل، "السودان: مخاض عسير لتغيير سياسي"، مجلة الديمقراطية، العدد 74 (2019)، ص.182-177
- نغم نذير شكر، "مأسسة السلطة كمعيار للحكم الرشيد: دراسة نظرية"، مجلة الجامعة العراقية، العدد 52 (2011)، ص.508-507
- هنتنجتون، ص 4.8-38
- عبد العزيز، ص 29،.62-61
- المرجع نفسه، ص 38،.62
- طلعت رميح، "ثورة الإنقاذ في السودان: مشروع بناء الدولة وإشكالياته"، مجلة شؤون الأوسط، العدد 48 (1996)، ص.101
- شمس الهدى إبراهيم إدريس، مستقبل النظام السياسي في السودان (الخرطوم: شركة مطابع السودان، 2017)، ص.118-117
- المرجع نفسه، ص. 118-117
- رميح، "ثورة الإنقاذ في السودان"، ص 101. للمزيد حول دور المستعمر البريطاني، ينظر: عبده مختار موسى، مسألة الجنوب ومهدّدات الوحدة في السودان (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2009)، ص.82-72
- سليمة بن حسين، "مفهوم اقتراب الثقافة السياسية عند غابريال آلموند وسيدني فيربا"، مجلة المفكر، مج 16، العدد 2 (2021)، ص 82-79،.99-92
- للمزيد حول أنماط الثقافة السياسية ينظر: المرجع نفسه، ص.99-92
- استقلال السودان: ستون عامًا من التجربة والخطأ 2016-1956،.16 ص
- من الجدير ذكره أنه على الرغم من الخصائص العامة التي تميز المجتمع السوداني، فإن السودان شهد حراكًا جماهيريًا طلابيًا ونقابيًا في مراحل مختلفة من تاريخه السياسي، وبرز ذلك مؤخرًا بعد إطاحة نظام البشير، حينما رفضت الجماهير الوضع القائم، وكذلك دور المؤسسة العسكرية وأداء المجلس الانتقالي. للمزيد، ينظر: طلعت رميح، "السودان بعد تمديد الصراعات وتدويل أزمة الحكم"، مجلة البيان، العدد 387 (2019)، ص.51-46
- هيثم غالب الناهي، الدولة وخفايا إخفاق مأسستها في المنطقة العربية (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2016)، ص.212
- محمد علي جادين، السودان: تحديات بناء الدولة الوطنية (الخرطوم: دار عزة للنشر والتوزيع، 2015)، ص.163-162
- للمزيد حول التطور الدستوري في السودان، ينظر: مشيكة، ص.35-34
- شمس الهدى إبراهيم إدريس وحسن علي الساعوري، "مستقبل النظام السياسي في السودان خلال الحراك الداخلي والإقليمي والدولي"، رسالة ماجستير، جامعة أم درمان الإسلامية، السودان، 2016، ص 149. (غير منشورة)
- رميح، "ثورة الإنقاذ في السودان"، ص.102
- Nada Ali, "Stubborn Historical Legacies: Power Relations and Government Policy in Sudan," Working Paper , no. 1551, Economic Research Forum (May 2022), p. 3.
- عبد الوهاب محمد الزنتاني، أزمات السودان بين الديموقراطية والدكتاتورية (القاهرة: دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع، 2004)، ص.151-149
- إجلال رأفت [وآخرون]، السودان على مفترق الطرق بعد الحرب.. قبل السلام (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2006)، ص 30-27، 52-51،.147
- يجدر التوضيح أن مصر اُّتُهمت بأداء دور مهم في الانقلابات العسكرية السودانية، لا سّيمّا في فترة جمال عبد الناصر، على الرغم من اعترافه باستقلال السودان عام 1956. وفي هذا السياق، يُذكر على سبيل المثال الاتهامات التي وُجّهت إلى القاهرة بدعم انقلاب الفريق عبود عام 1958، في ردة فعل مصرية على سياسة الأحلاف المدعومة في ذلك الوقت من الولايات المتحدة الأميركية، والتي كانت تستهدف إبعاد السودان عن مصر، وزجّه في حزام أفريقي يخدم مصالح أميركية وإسرائيلية في المنطقة. وعند وقوع الانقلاب العسكري الثاني عام 1969، اُّتُهمت مصر مجددًا بدعم الانقلابيين، وتحديدًا اليساريين منهم، نظرًا إلى الصلات القوية التي ربطت نظام عبد الناصر بالحزب الشيوعي السوداني في خمسينيات القرن الماضي وستينياته. للمزيد حول الدور المصري في الانقلاب الأول عام 1958، ينظر: أحمد عبد الدايم محمد حسين، "موقف مصر من مطالب استقلال السودان في الفترة من 1942-1956 "، المجلة التاريخية المصرية، مج 56، العدد 56 (2022)، ص 429، 456، 76-4754؛ للمزيد حول الدور المصري في الانقلاب العسكري الثاني، ينظر: زينب جبار رحيمة، "الانقلابات في السودان وموقف مصر منها 1989-1964 "، مجلة المستنصرية، العدد 80 (2022)، ص.86
- Alex de Waal, "Sudan: What Kind of State? What Kind of Crisis?" Crisis States Research Centre, Paper no. 2 (April 2007), pp. 1-27, accessed on 9/4/2024, at: https://2u.pw/1CDxUHRt
- للمزيد ينظر: المديني، ص.89-88
- المرجع نفسه، ص.63-58
- ذاكر محي الدين عبد الله، "نفط السودان في خارطة التنافس الدولي"2011-1999، دورية كان التاريخية، العدد 44 (حزيران/ يونيو 2019)، ص.225-222
- فهد المضحكي، "السودان بين صراع العسكر والأطماع الخارجية"، الأيام (البحرينية)، العدد 12439، 2023/4/29، شوهد في 2023/5/30، في: https://2u.pw/jzxDwxRR
- سامي صبري عبد القوي، "إسرائيل والسودان: رهانات التطبيع ومقاربة دعم المكون العسكري"، مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد 131 (صيف 2022)، ص.63
- للمزيد ينظر: النور أحمد النور، "الجزيرة نت تكشف الأسباب.. لماذا لم توقع الأطراف السودانية على الاتفاق السياسي؟"، الجزيرة نت، 2023/4/1، شوهد في 2023/8/10، في: https://2u.pw/KRfjT9gN
- محمد ناجي الأصم، "الحرب في السودان: بين الأجندة الذاتية والتدخلات الخارجية"، مبادرة الإصلاح العربي، 2023/6/6 ص، -1 4، شوهد في 2023/6/30 ف:ي https://acr.ps/1L9zOmB
- عبد القوي، ص.69-63
- للمزيد من المعلومات حول الدور المصري والإماراتي والأسباب الكامنة خلفهما، ينظر: الأصم، ص.5-2
Downloads
Published
2024-07-01
Article dates
Received: August 28, 2023 Revised: March 12, 2024 Accepted: May 8, 2024
Usage statistics
48 views 52 downloads
Issue
Section
Studies
License
Copyright (c) 2024 Hani Mousa (Author)

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.