On Contemporary Arab Political Discourse: A Study of the Algerian Political Experience from a Social Philosophy Perspective

Authors

  • Author

  • Zwawi Beghoura جامعة الكويت

DOI:

https://doi.org/10.31430/HBEI7427

Keywords:

Discourse, Algerian Experience, Social Philosophy, Authoritarianism

Abstract

​​​The debate continues over the "Arab Spring" revolutions and the evaluation of their results continues, especially within the framework of the "success-failure" dichotomy, based on sociological analysis tools that generally emphasize their shortcomings. This study argues that these revolutions have reformist goals with value-oriented and normative contents touching on the core of the political question, which are no less important than material goals such as regime overthrow. Attempting to provide an alternative interpretation of the Arab situation through a different epistemological approach, this study aims to demonstrate the non-material political content of the Arab revolutions by incorporating normative and sociological ideas and conceptions into a new conceptual and methodological approach. Accordingly, the study adresses the political dimensions of revolutionary demands: the decisive rejection of authoritarianism and affirmation of political rights. While attempting to refute the assessment of the Arab revolutions as a failure to achieve democratic transition, it posits that the non-material revolutionary purpose is to highlight a "return to politics" as a basis for future political and democratic change. This is a call to rethink all aspects of Arab politics and to establish new foundations for a contractual relationship between the state and society that meets the conditions of the time.​

Author Biography

  • Zwawi Beghoura, جامعة الكويت
    أستاذ ورئيس قسم الفلسفة، كلية الآداب، جامعة الكويت.

References

  1. Max Horkheimer, Théorie critique: Essais , Luc Ferry & Allain Renaut (présentés), Le groupe de traduction du Collège de philosophie avec la participation de G. Coffin et al. (trad.) (Paris: Payot, 2009), pp. 324-325.
  2. ينظر: الزواوي بغورة، "تحليل الخطاب في فرنسا وألمانيا وبريطانيا: الحالة، المنهج، الممارسة "، تطريس في النقد وتحليل الخطاب، العدد 2 (كانون الثاني/ يناير 2024)، ص.36-10
  3. دليل تحليل الخطاب، إشراف ديبورا شيفرن وديبورا تانن وهايدي إ. هاملتون، ترجمة خليفة الميساوي (المنامة: هيئة البحرين للثقافة والآثار، 2019)، ص.482
  4. خلدون حسن النقيب، الدولة التسلطية في المشرق العربي: دراسة بنائية مقارنة، ط 3 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2004)، ص.38-15
  5. المرجع نفسه، ص.17
  6. ثمة ثلاث إشارات عرضية إلى الجزائر في كتاب خلدون النقيب، ينظر: المرجع نفسه، ص 108، 163،.265
  7. الزواوي بغوره، الإسلام والحكم: دراسات في المسألة السياسية في الفكر الإسلامي المعاصر (بيروت: ابن النديم للنشر والتوزيع؛ دار الروافد - ناشرون، 2019)، ص.220
  8. Max Horkheimer, "Autorité et famille," in: Max Horkheimer, Théorie traditionnelle et théorie critique , Claude Maillard & Sibyle Muller (trad.) (Paris: Gallimard, 1974), p. 255.
  9. سليط اللسان، أي فاحش اللسان طويله، أو صاحب اللسان البذيء والجارح المؤذي للآخرين، كما يفيد لفظ سَّلَط ركز، كقولنا سَّلَط الضوء على أمر من الأمور، أو مَّكَنه منه وحَّكَمه فيه، ومنها قوله تعالى: ﴿حَرِصَتْ صدُورهُمْ أن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ ولَوْ شَاء هَاّللُ لسَّلطَهُمْ علَيْكُمْ فَلقَاتَلُوكُمْ﴾ (النساء 90:). إسماعيل بن حماد الجوهري، الصحاح: تاج اللغة وصحاح العربية (القاهرة: دار الحديث، 2009)، ص 52.
  10. محمد بن يعقوب الفيروزابادي، القاموس المحيط، ط 2 (الرياض/ عمان: بيت الأفكار الدولية، 2004)، ص.832
  11. موسوعة العلوم السياسية، محمد محمود ربيع وإسماعيل صبري مقلد (محرران) (الكويت: جامعة الكويت، 1994)، ص.147
  12. المرجع نفسه، ص 505-504، 1008؛ إبراهيم مدكور، المعجم الفلسفي (القاهرة: الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، 1979)، ص 95، 98، حيث شدّد على فكرتين مهمتين هما: 1. كل ما يحِّدِد سلوكًا أو رأيًا لاعتبارات خارجة عن القيمة الذاتية للأمر أو القضية المعروضة، وتطلق أيضًا على الشخص الحجة، وهو كل من يصبح مصدرًا يعَّوَل عليه في رأي أو علم معَّين، مثل حجة الإسلام الغزالي. 2. من أقدم صورها في تاريخ البشرية الُّسُلطة الأبوية؛ عبده الحلو، معجم المصطلحات الفلسفية: فرنسي - عربي (بيروت: مكتبة لبنان، 1994)، ص 14، 132. ولكن هذا المؤلف يترجم أيضًا Autorité بلفظ السطوة، ولفظ Pouvoir بلفظ القدرة؛ علي بن مخلوف ومحمد الصغير جنجار، مفردات الفلسفة الأوربية: الفلسفة السياسية (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافي العربي، 2012)، ص 65، كما يستعمل الحجة بالنسبة إلى لفظ Autorité.
  13. خليل أحمد خليل، مفاتيح العلوم الإنسانية: معجم عربي - فرنسي - إنكليزي (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 1989)، ص 229. مع إضافة الألفاظ الآتية: الحجة، القوة، الولاية، الأمر؛ وكذلك: أندريه لالاند، موسوعة لالاند الفلسفية، ترجمة خليل أحمد خليل، مج 1 (بيروت/ باريس: منشورات عويدات، 2001)، ص 123-122، 1012-1011. ولكن هذا المؤلف يضيف إلى كلمة سُلطان كلمة "الأمر" و"مرجع بمعنى مرجعية"، ولكلمة سلطة "الاستطاعة، والقدرة، وكذلك كلمة السُلطان". وهذا يعني أن هذا المترجم يميل إلى ترجمة اللفظين الفرنسَييَن بلفظ واحد هو الُّسُلطة، على الرغم من الفوارق القائمة بينهما، وبخاصة من جهة ارتباط الُّسُلطة/ السُلطان Autorité بالحق، في حين أنّ الُّسُلطة/ القوة Pouvoir يمكن أن تمارس من دون الحق، لأنّ هنالك "سلطات مغتصبة، وأن الحق يمكن وجوده دون وجود السلطة، لأنّ هنالك سلطات غير معترف بها"، ينظر: المرجع نفسه، ص 122. بناء عليه، فإنّ الفرق بين الكلمتين، سواء استعملنا لفظين مختلفين: الُّسُلطان والُّسُلطة، أو اكتفينا بلفظ واحد، يتمثل في الحق والإكراه. وبهذا المعنى، فإن الُّسُلطة بالمعنى الأول (أ) هي: "حق مبدئي في التقرير والقيادة في الحياة الاجتماعية والسياسية"، والُّسُلطة بالمعنى الثاني (ب) هي: "قدرة يمارسها المرء على غيره بحسب القانون أو الأعراف أو الأمر الواقع". ينظر: الحلو، ص 14، 132. ومن المترجمين من يعكس اللفَظيَن، فيترجم Pouvoir بلفظ الُّسُلطان، و Autorité بالُّسُلطة. ينظر: ميريام ريفولت دالون، سلطان البدايات: بحث في السلطة، ترجمة سايد مطر (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2012)، ص.7
  14. موسوعة العلوم السياسية، ص. 147
  15. حول دلالة الفلسفة الاجتماعية وعلاقتها بالمباحث الفلسفية والعلوم الإنسانية والاجتماعية، ينظر: الزواوي بغورة، "الفلسفة الاجتماعية: بحث في مفهومها ونظريتها وعلاقاتها"، تبُّين، مج 8، العدد 30 (2019)، ص.78-55
  16. Horkheimer, Théorie critique , pp. 301-325; الزواوي بغورة، "الدولة الاستبدادية 1942 في: فرانسوا شاتليه وأوليفيه دوهاميل وإيفلين "، بيزيه، معجم المؤلفات السياسية، ترجمة محمد عرب صاصيلا (بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 2001)، ص.1181-1177
  17. Horkheimer, Théorie critique , p. 302.
  18. Ibid., pp. 316-317.
  19. حول علاقة ميشيل فوكو بمدرسة فرانكفورت وأعلامها، ينظر: الزواوي بغوره، ما بعد الحداثة والتنوير: موقف الأنطولوجيا التاريخية (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 2009)، ص 237-232؛ الزواوي بغوره، مدخل إلى فلسفة ميشيل فوكو (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 2013)، ص.89-82
  20. Horkheimer, Théorie critique , p. 319.
  21. Jürgen Habermas, Le discours philosophique de la modernité, Douze conférences , Christian Bouchindhomme & Rainer Rochlitz (trad.) (Paris: Gallimard,1988), p. 155.
  22. Horkheimer, Théorie critique , p. 328.
  23. Max Horkheimer, Studien über Autorität und Familie: Forschungsberichte aus dem Institut für Sozialforschung (Lüneburg: Dietrich zu Klampen Verlag, 1987).
  24. Horkheimer, "Autorité et famille," p. 238.
  25. Michel Foucault, Sécurité, Territoire, Population: Cours au Collège de France. 1977-1978 (Paris: Gallimard-Seuil, 2004), p. 169.
  26. حول مفهوم السلطة عند فوكو، ينظر على سبيل المثال: ميشيل فوكو، يجب الدفاع عن المجتمع، ترجمة الزواوي بغوره (الكويت: دار صوفيا، 2020)، ص 115-51. وحول الصلة بين مفهوم السلطة عند فوكو وفلاسفة مدرسة فرانكفورت، ينظر: Axel Honneth, Critique du pouvoir , Marianne Dautrey & Olivier Voirol (trad.) (Paris: La Découverte, 2016); ونشير إلى أنّ هوركهايمر يستعمل اللفظين: /Autorité Pouvoir. مع تغليب أكثر للفظ Autorité، والعكس بالنسبة إلى فوكو؛ ما يعني أن الكلمتين تختلفان بحسب السياق، وأنّ اختلافهما ليس اختلافًا نوعيّا، بل هو اختلاف في الدرجة.
  27. Horkheimer, "Autorité et famille," p. 243.
  28. حول الهيمنة والإخضاع، ينظر: بول - لوران آسون، مدرسة فرانكفورت، ترجمة سعاد حرب (بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 1990)، ص.121-113
  29. Hannah Arendt, La Crise de la culture , Patrick Levy (trad.) (Paris: Gallimard, 1972), pp. 166-167.
  30. Horkheimer, "Autorité et famille," p. 254.
  31. Michel Foucault, La société punitive (Paris: Gallimard-Seuil, 2013), pp. 191-201.
  32. Horkheimer, "Autorité et famille," p. 292.
  33. حول السلطة الأبوية في المجتمع العربي، ومنه المجتمع الجزائري، ينظر: هشام شرابي، مقدمات لدراسة المجتمع العربي، ط 6(بيروت: دار نلسن، 1999)؛ هشام شرابي، النظام الأبوي وإشكالية تخلف المجتمع العربي، ترجمة محمود شريح، ط 4 (بيروت: دار نلسن،.)2000
  34. Théodore W. Adorno et al., The Authoritarian Personality (New York: Harper & Brothers, 1950).
  35. لا يتسع المجال هنا لدراسة هذا الموضوع المهمّ والمتعلق مباشرة بالتسلّطية، ولكن من الضروري الإشارة إلى جهود أحد أعلام مدرسة فرانكفورت في تحليل ظاهرة الشخصية التسلطية، وأعني به إريك فروم. ينظر: إريك فروم، الخوف من الحرية، ترجمة مجاهد عبد المنعم مجاهد (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر،.)1972
  36. ينظر: Stéphane Haber, "Pathologie de l'autorité. Quelques aspects de la notion de 'personnalité autoritaire' dans l'École de Francfort," Cités , vol. 6, no. 2 (2001), p. 65.
  37. إضافة إلى النصوص التي أشرنا إليها، يجب تأكيد أهمية كتاب فرانز نويمان، وهو أحد أعضاء المدرسة الأساسيين، والخاص بدراسة التجربة النازية تحديدًا. ينظر: Neumann Franz, Béhémoth: Structure et pratique du national-socialisme (Paris: Payot, 1987); وكذلك الترجمة العربية في: فرانز نويمان، البهيموت: بنية الاشتراكية القومية (النازية) وممارساتها، ترجمة حسني زينة (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2017).
  38. ليس غرضنا في هذه الدراسة أن نتناول أوجه النقد المختلفة التي وجّهها هابرماس وهونيت إلى أساتذتهما من الجيل الأول في مدرسة فرانكفورت، ولا أن نقف عند البدائل المقدمة، بل سنحاول أن نجري توظيفًا منهجيًا لبعض المفاهيم ذات الصلة المباشرة بالدولة التسلطية. يكفي في هذا السياق الإشارة إلى كتابين من كتبهما، وهما: Habermas, pp. 128-156; Honneth, pp. 17-118.
  39. ميشيل فوكو، مولد السياسة الحيوية، ترجمة الزواوي بغوره (الدوحة: منتدى العلاقات العربية والدولية، 2018)، ص.191-97
  40. بهذه العبارة حَّدَد الميثاق الوطني لعام 1976 مفهوم الاشتراكية في الجزائر. ولقد تعاقب على حكمها الرؤساء: أحمد بن بلة (1965-1962)، هواري بومدين (1978-1965)، الشادلي بن جديد (1992-1979). وإذا كان صحيحًا أنّ ثمة اختلافات بين هذه المراحل، فإنّ بنية النظام السياسي لم تعرف تغرّيًا نوعيّا، وثمة دراسات كثيرة حولها لا يتسع المجال لذكرها أو مناقشتها.
  41. تعاقب على حكم الجزائر منذ عام 1992: محمد بوضياف (1992/6/29-1992/1/11)، علي كافي (1994-1992)، اليمين زروال (1999-1994)، عبد العزيز بوتفليقة (2019-1999)، عبد المجيد تبون (منذ عام 2019). وبالطبع فإن هذه المرحلة تميزت ب "الحرب الأهلية" التي عرفتها البلاد، والحراك الشعبي الذي وضع حدّا لحكم بوتفليقة الذي يعدّ أطول حكم عرفته الجزائر، ومحاولات إيجاد آليات جديدة للحكم.
  42. محمد حربي، جبهة التحرير الوطني: الأسطورة والواقع، ترجمة كميل قيصر داغر (بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية، 1983)، ص.16
  43. المرجع نفسه، ص.15
  44. L'organisation secrète، ولكن عند سماع من ينطق بها، فإنها تعني العظم L'os، وما يرمز إليه من قوة وشدة وبأس، وغير ذلك، بناء على شهادة قدّمها أحد أعضائها، وهو حسين آيت أحمد في محاضرة بجامعة قسنطينة، عام 1990. أسس هذه المنظمة المؤتمر الأول لحزب حركة انتصار الحريات الديمقراطية، في 15 شباط/ فبراير.1947
  45. Mohammed Harbi, "L'hypothèse totalitaire en Algérie," in: Mohammed Harbi, L'Algérie et son destin: Croyants ou citoyens (Paris: Éditons Bouchene, 2016), p. 71.
  46. للمزيد ينظر: الزواوي بغوره، "خطاب الشعبوية في الفكر السياسي المعاصر"، التفاهم، مج 17، العدد 65 (2019)، ص.158-135
  47. Addi Lahouari, "Sociologie politique d'un populisme autoritaire," Confluences Méditerranée , vol. 81, no. 2 (2012), p. 29.
  48. Jean-Claude Vatin & Jean. Leca, L'Algérie politique (Paris: Les Presses de la Fondation nationale des sciences politiques, 1975), p. 472.
  49. ينظر: الزواوي بغوره، الشمولية والحرية: دراسات في الفلسفة السياسية والاجتماعية (بيروت/ الكويت: دار سؤال وصوفيا، 2018.40-31)، ص
  50. يصف بعض الباحثين والسياسيين النظام السياسي الجزائري بالشمولية، ولكن من غير تدقيق وضبط للمفهوم، وتطبيق يراعي معطيات التاريخ والواقع، بل يحتكم إلى الانتقائية والانحياز الذي تضمنه اللغة السياسية لتعزيز مواقف سياسية، كما أشرنا إلى ذلك في مقدمة هذا البحث. ينظر على سبيل المثال: Saïd Chiban, L'Algérie entre totalitarisme & populisme , vol. 1: Le temps du parti unique , vol. 2: La fausse ouverture ou l'heure des illusions/désillusions (Paris: L'harmattan, 2016).
  51. المرجع نفسه، ص.249
  52. المرجع نفسه، ص.248
  53. ثمة تصورات كثيرة حول مفهوم البيروقراطية ودورها، ولعل أهمها ما قدّمه ماكس فيبر، وما استعملته بعض الاتجاهات الماركسية المعاصرة ذات الصلة بتحليلات حربي، ومنها ثلاثة تصورات أساسية. نقرأ التصور الأول عند ليون تروتسكي وأتباعه، أو المجموعة اليسارية المنضوية في مجلة الاشتراكية أو البرربرية Socialism ou Barbarie، التي يمثلها بعض الفلاسفة منهم: كلود لوفور، كورنيليس كاستورياديس، جان-فرانسوا لويتار في كتاباته الأولى، ينظر: Claude Lefort, Eléments d'une critique de la bureaucratie (Paris: Gallimard, 1979).
  54. مغنية الأزرق، نشوء الطبقات في الجزائر: دراسة في الاستعمار والتغيير الاجتماعي - السياسي، ترجمة سمير كرم (بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية، 1980)، ص.182
  55. Francesco Cavatorta & Belgacem Tahchi, "Politique économique et résilience autoritaire en Algérie: Les difficultés de la diversification économique," Études internationales , vol. 50, no. 1 (2019), p. 10.
  56. Guy Hermet, Traité de science politique , vol. 2: Les régimes politiques contemporains (Paris: PUF, 1985), p. 270.
  57. Philippe Droz-Vincent, "Quel avenir pour l'autoritarisme dans le monde arabe?" Revue française de science politique , vol. 54, no. 6 (2004), p. 947.
  58. Foucault, La société punitive , p. 7.
  59. منصور لخضاري، السياسة الأمنية الجزائرية: المحددات -الميادين-التحديدات (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2015
  60. عزمي بشارة، الجيش والسياسة: إشكاليات نظرية ونماذج عربية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2017)، ص.7
  61. عبد الحميد مهري، "الجيش والسياسة والسلطة في الوطن العربي: تجربة الجزائر"، في: الجيش والسياسة والسلطة في الوطن العربي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2002)، ص.62
  62. المرجع نفسه، ص.64
  63. المرجع نفسه، ص.65
  64. يصف عدّي السلطة في الجزائر بالثنائية والقطبية، كما يستعمل مصطلح النيوباتريمونالية في وصف النظام التسلطي، علمًا أنّ هذا الوصف ليس جديدًا؛ لأنّ تركيبة السلطة الجزائرية في أصلها كانت ثنائية. ينظر: Lahouari Addi, "L'armée, la nation et l'État en Algérie," Confluences en Méditerranée , no. 29 (1999), pp. 39-46.
  65. حول أزمة صيف 1962، ينظر: علي هارون، خيبة الانطلاق أو فتنة عام 1962، ترجمة الصادق عماري وآمال فلاح (الجزائر: دار القصبة للنشر،.)2003
  66. Abdelkader Yefsah, Le processus de légitimation du pouvoir militaire et la construction de l'état en Algérie (Paris: Editions Anthropos, 1982), p. 4.
  67. Abdelkader Yefsah, "L'armée et le pouvoir en Algérie de 1962 à 1992," Revue des mondes musulmans et de la Méditerranée , vol. 65, no. 1 (1992), p. 77.
  68. فؤاد إسحاق الخوري، العسكر والحكم في البلدان العربية، سلسلة بحوث اجتماعية (بيروت: دار الساقي، 1990)، ص.51
  69. خلال ستين سنة تقريبًا من الاستقلال، اعتمدت السلطة الجزائرية ثمانية دساتير: دستور 1963، 1976، 1989 و 1996 وعَّدَلته في الأعوام 2002، 2008 و 2016 قرّ دستور جديد في، ثم أ عام.2020

Published

2025-05-01

Article dates

Received: August 18, 2024 Revised: February 3, 2025 Accepted: April 15, 2025

Usage statistics

39 views 58 downloads