اتجاهات الرأي العامّ في المشرق العربيّ نحو الأزمة السورية

المؤلفون

  • المؤلف

  • محمد المصري

DOI:

https://doi.org/10.12816/0000425

الكلمات المفتاحية:

الرأي العام، المشرق العربي، الثورة السورية

الملخص

​تسعى هذه الدراسة لتقديم تحليل لاتجاهات الرأي في المشرق العربي نحو الأزمة السورية مستقاة من بيانات أربعة استطلاعات رأي، هي جزء من المؤشر العربي لعام 2012. نُفذت على عينات ممثّلة لمجتمعات دولٍ، هي: العراق، وفلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة)، والأردن، ولبنان، بأسلوب المقابلة الوجاهية. ويتضح، من خلال هذه الاستطلاعات، أنّ مواطني المشرق العربي يتفاعلون تفاعلًا كبيرًا مع الأزمة السورية وتطوراتها. وبيّنت نتائج الاستطلاع أنّ مواطني منطقة المشرق العربي غير منقسمين تجاه الثورة السورية، واقترحت الأغلبية تغيّر النظام الحاكم بوصف ذلك هو الحل الأمثل للأزمة السورية، في مقابل 8% اقترحوا أنّ الحل الأمثل هو القضاء على الثورة السورية.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • محمد المصري
    يظهر المجموع في بعض جداول الدراسة مساويًا لنسبة %99، وأحيانا %101، وذلك ليس خطأ حسابيا ولكنه ناتج عن عملية تقريب النسب

المراجع

  1. على سبيل المثال تضمن المؤشرِّ العربيّ لعام 011 2 مجموعة من الأسئلة عن اتّجاهات الرّأي العامّ العربيّ نحو الثورتين التونسيّة والمصريّة، وكشفت النتائج أن الغالبيّة العظمى من مواطني المنطقة العربيّة قد تابعت هاتين الثورتين، وكان لها مواقف واضحة ومفهومة عن أسباب هذه الثورات وتطوّراتها بنسب تزيد أحيانًا على نسب متابعتها لأحداثداخليّة كبرى في بلدانها مثل الانتخابات النيابيّة. 2 المؤشرِّ العربيّ هو استطلاع سنويّ ينفذه المركز العربيّ للأبحاثودراسة السياسات في البلدان العربيّة ويتضمن مجموعة من المحاور أهمها تقييم المواطنني العرب لأوضاعهم الاقتصاديّة، والعامّة، إضافة إلى تقييمهم لواقع مؤسسات الحكم والدولة في بلدانهم. كما يشتمل المؤشرِّ على أسئلة تقيس اتّجاهات المواطنين نحو القيم الديمقراطيّة وتقييمهم لمستوى الديمقراطيّة في المنطقة العربيّة، إضافة إلى مؤشرِّات المشاركة المدنيّة والسياسيّة واتّجاهات الرّأي العامّ نحو المحيط العربيّ. ويتضمن استطلاع المؤشرِّ العربيّ أسئلةً حول الأوضاع الراهنة في البلدان العربيّة والمنطقة العربيّة. وقد تضمن المؤشرِّ العربيّ لعام 011 2 أسئلة تقف على اتّجاهات المواطنين نحو الثورتين التونسيّة والمصريّة.
  2. نُفذ المؤشرِّ العربيّ لعام 012 2 في 14 بلدًا عربيًّا هي: الأردن، والجزائر، والسعودية، والسودان، والعراق، والمغرب، واليمن، وتونس، وفلسطين، والكويت، وليبيا، ولبنان، ومصر، وموريتانيا. ومن المنتظر أن تعلن نتائجه في آذار / مارس 013 2. جدول (1) المؤيِّدون والمعارضون لعبارة "من الأفضل لسورية اليوم أن يتنحّى الرئيس الأسد عن السلطة"
  3. من المستجيبات الإناثيؤيدن تنحّي الأسد مقارنة ب %56 ن الذكور يؤيدون م ذلك. من المهم الإشارة إلى أن انخفاض نسبة تأييد الإناث لتنحّي الأسد لا يقابله ارتفاع نسبة المعارضة لتنحّي الأسد بينهن، بل يكمن السبب في ارتفاع نسبة النساء اللواتي لم يظهرن موقفًا تجاه هذا الموضوع.
  4. بطبيعة الحال، فإن بعض وجهات النظر هذه أكر تعقيدًا، بمعنى أنها لا ترى أن هنالك اتفاقًا بمقدار أن عدم اكتراثالقوى الدوليّة الكبرى بما يجري في سورية والعمل على إيقافه هو توافق غير مكتوب على ترك الأمور على حالها بحيث تحقق كل واحدة من هذه القوى أهدافها من استمرار الأزمة.
  5. كان تأييد مستجيبي المشرق العربي للثورة السورية في استطلاعات المؤشر العربي لعام 012 2 مشابها لنسب تأييدهم للثورة التونسية والمصرية في نتائج المؤشر العربي لعام.2011 انظر: المؤشر العربي لعام 0112، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، آذار/ مارس 2012
1إجمالي الاستشهادات
1من دوريات المركز
0من مصادر خارجية

مقالات مُستشهِدة من دوريات المركز العربي (1)

  1. (2015) هل يمكن تقسيم دول المشرق العربي؟. سياسات عربية https://doi.org/10.12816/0015867

المصادر: Crossref Cited-by، ومراجع مقالات دوريات المركز (الهوامش وقوائم المراجع)

التنزيلات

منشور

2013-03-01

إحصاءات الاستخدام

26 مشاهدة 36 تنزيل

إصدار

القسم

المؤشر العربي