مستقبل الحركة الحوثية
DOI:
https://doi.org/10.12816/0012020الكلمات المفتاحية:
التجمع اليمني للإصلاح، سقوط صنعاء، الحركة الحوثية، علي عبد الله صالحالملخص
ليس من السهل الحديث عن مستقبل الحركة الحوثية في ظل الظروف الحالية التي يعيشها اليمن، فالمعطيات على الأرض تتغيّر بشكلٍ سريعٍ؛ ما يجعل من الصعب التنبؤ بمسار الأحداث ومستقبل الأطراف الفاعلة فيها. وما يزيد الأمر صعوبة هو التعقيد الدائم للمشهد، وتعارض أجندات الأطراف الداخلية والخارجية التي تؤثر فيه، فضا عن طبيعة الحركة الحوثية نفسها التي تتصف بغموض أهدافها، وعدم وضوح بنيتها التنظيمية، ومحدودية خبرتها، وسرية تحالفاتها الداخلية والخارجية. وبناءً على ذلك، فإنّ ما يمكن القيام به لتلمّس مستقبل الحركة الحوثية لن يتعدى الاجتهادات النظرية، التي قد تتغير نتائجها بسبب حدثٍ غير واردٍ في الحسبان. لذا ستلجأ هذه الورقة إلى منهج السيناريوهات الذي يفيد في الدراسات المستقبلية للحالات التي تكون فيها درجة التيقّن ضعيفة جدًا؛ إذ يمنحنا هذا المنهج القدرة على خلق تصورات ذهنية للمستقبل تمتلك درجة عالية من التماسك ضمن شروط تحققها، على الرغم من التناقضات الظاهرية لهذه السيناريوهات.المراجع
- يتشارك المذهب الزيدي مع المذاهب الشيعية في الفكرة المركزية التي تقوم عليها هذه المذاهب المتمثلة بأحقية "آل بيت النبي" بالحكم من بعده، كون هؤلاء هم ورثة النبي في حماية الدين والاستمرار في رعايته. وتختلف المذاهب الشيعية في تحديد من له حق الحكم من آل البيت؛ إذ ترى الاثنا عشرية والإسماعيلية أنّ الأئمة منصوص عليهم بالاسم والصفة (في الأولى 12 إمامًا، وفي الثانية 7 أئمة). أما الزيدية فهي ترى أنّ الولاية عامة في جميع ذرية الحسن والحسين من الذكور الذين تنطبق عليهم شروط الإمامة. وليس ثمة إحصائية دقيقة بعدد السادة الهاشميين في اليمن، إلا أنّ التقديرات تذهب إلى أنهم لا يزيدون على %4 من سكانه.
- حين تمت إطاحة النظام الإمامي في عام 1962 كان عدد المنتمين للمذهب الزيدي يقدرون بثلث سكان اليمن الشمالي، ومنذ ذلك التاريخ تحوّل معظم هؤلاء إلى المذهب السني بتخطيط الحكام الجمهوريين ورعايتهم؛ بهدف إضعاف الزيدية السياسية التي أطاحوها. وقد تم ذلك التحول بهدوء وسلاسة لأنّ من قاموا به هم الطبقة الحاكمة التي كانت في معظمها تنحدر من أصول زيدية. وقد شاركت المملكة العربية السعودية في هذا التحول من خلال دعمها المادي والفكري الذي قدمته للحكومة اليمنية والحركات السياسية السنية (الإخوان المسلمون والسلفيون) خاصة خلال فترة الحرب الباردة. وحتى عشية سيطرة الحوثيين على صنعاء في 21 أيلول/ سبتمبر 2014، فإنّ ما لا يزيد على %10 من سكان الجمهورية اليمنية كانوا يعتنقون المذهب الزيدي. وبعد هذا التاريخ، قام الحوثيون بإحياء المذهب الزيدي في المناطق الزيدية تحديدًا، من خلال تحويل المساجد السنية إلى مساجد زيدية.
- بلغت الإيرادات العامة في ميزانية عام 2014 نحو 9 مليارات دولار، يأتي أكثر من %60 منها من عوائد مبيعات النفط الذي كان معدل إنتاجه اليومي في ذلك العام أقل من 150 ألف برميل. وهذه الموارد، التي تشهد تراجعًا مستمرًا بسبب تناقص إنتاج النفط، تعد موارد شحيحة قياسًا بعدد السكان البالغ 27 مليون نسمة، انظر: http://www.mof.gov.ye/files/budget/2014/budgetstate.pdf
التنزيلات
منشور
2015-05-01
إحصاءات الاستخدام
46 مشاهدة 59 تنزيل
إصدار
القسم
دراسات وأوراق تحليلية
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2015 Abdul Nasser Al Muwaddah (Author)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.