الاتفاق النووي الإيراني: تداعياته وآفاق تأثيره

المؤلفون

  • المؤلف

  • محمد غانم الرميحي جامعة الكويت

DOI:

https://doi.org/10.12816/0017219

الكلمات المفتاحية:

الاتفاق النووي، الكتلة العربية، الدول العربية الخليجية

الملخص

تناقش هذه الورقة تداعيات الاتفاق النووي الإيراني على الداخل الإيراني الذي يشهد صراعًا مستمرًا بين المعتدلين والمحافظين. كما ترصد وتحلل ردود الفعل داخل الدول العربية الخليجية التي تمثل الكتلة العربية الأقرب جغرافيا إلى إيران، والأكثر تداخ معها، وتخوفًا منها. ترى الورقة أنّ الاتفاق يقيّد الجمهورية الإيرانية أكثر مما يطلق يدها، فهو يضعها تحت رقابة دولية. فأنواع العقوبات التي يمكن أن تتعرض لها في المستقبل، إن هي خرقت كل بنود الاتفاق أو بعضها، تبقى عامل تحكم في مسلك إيران في المستقبل. ومن جانب آخر، ترى الورقة أن مما ظهر على السطح يوضح أنّ المفاوضات الماراثونية الطويلة لم تكن محصورة في الاتفاق النووي، على نحو ما يريد أن يؤكده الجانبان، وإنما كانت هناك ملفات أخرى، من بينها دور إيران المستقبلي في المنطقة والعالم. وترى الورقة أن التسارع في ملفي سورية، واليمن ربما يمثل انعكاسًا للملفات الأخرى.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • محمد غانم الرميحي، جامعة الكويت
    باحث وأكاديمي كويتي، أستاذ في قسم علم الاجتماع – جامعة الكويت.

المراجع

  1. ظهر للمتابعين أنّ إيران خضعت للرغبة الأميركية أثناء المفاوضات، عندما أوقفت مسيرة باخرة كانت متجهة إلى اليمن لنجدة الحوثيين، وأعادتها إلى إيران، بطلب أميركي واضح، تم أثناء المفاوضات.
  2. تبيّ، من دارسات حديثة، أنّ من أفشل ثورة مصدق هم - في الحقيقة - مجموعات محافظة من الداخل الإيراني، فبعد أن فشلت المخابرات الأمريكية في محاولة أولى في إسقاطه، وهرب الشاه محمد رضا بهلوي، على إثرها، إلى بغداد أولً ثم إلى روما، وتحرك جزء من الشارع الإيراني ضد مصدق بقيادة رجال الدين، على أساس أنه قريب من الحزب الشيوعي الإيراني (تودة)، وبقية القصة معروفة. انظر: Ray Takeyh, "What really happened in Iran?", Foreign affairs (July/August 2014), pp. 2 - 12.
  3. تخلّت الجمهورية الإيرانية عن نصرة المقاومة الفلسطينية التي تبنتها في البداية لمصلحة خلق ذراع خاصة بها، تضمن ولاءها الدائم وتستخدمها كما تريد، كما حصل مع حزب الله في سورية، وفرّخ عددًا من "أحزاب الله" في عدد من الدول العربية، وقدّم دعمً تدريبيًا لهؤلاء فضلً عن الدعم الإعلامي.
  4. حقيقة الأمر أنّ السيد حسن نصر الله بعد انتهاء حرب 2006 قال: لو كنت أعرف أنّ نتيجتها هذا التدمير، ما خضت الحرب، ولكنها الحرب، ولكنه غيّ رأيه بعد ذلك وسماها "النصر الإلهي" لدغدغه شعور العامة، وبعد توجه الحزب للتدخل في سورية تبيّ للكثيرين أنّه لا يعدو أن يكون مدفعًا ضائعًا lost cannon للجمهورية الإيرانية، توجهه إلى الدفاع عما تعرّفه أنّه مصالحها.
  5. ابن هاشمي رفسنجاني
  6. وهؤلاء ليسوا مواطنين عاديين، بل كان أحدهم رئيس جمهورية والآخران مرشحين للرئاسة ورئيس البرلمان ورئيس الوزراء.
  7. مع الحوار والانفتاح والتطبيع مع إيران، عبر بناء علاقات قوية مع المجتمع الإيراني، طبقًا للكاتب الكويتي خليل على حيدر"، انظر: عبد الحميد الأنصاري، "الانفتاح على إيران بين الحمائم والصقور الخليجيين"، صحيفة الجريدة (الكويت)، 2015/8/10، على الرابط: http://bit.ly/1XwYfIl
  8. كل تلك العواصم الأربع تعاني من جملة المعضلات، فلا رئيس في لبنان ولا أمن في العراق، وحرب أهلية في كل من سورية واليمن.
  9. إعلان من الحكومة الكويتية في 13 آب / أغسطس 2015 عن اكتشاف ترسانة سلاح مهولة بحوزة أشخاص قيل إعلاميًا إنهم اعترفوا بأنهم تابعون لحزب الله، ودُرِّبوا على السلاح في كل من إيران ولبنان.

التنزيلات

منشور

2015-09-01

إحصاءات الاستخدام

41 مشاهدة 41 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات وأوراق تحليلية