أدوار الجيش في مراحل الانتقال في الجزائر
DOI:
https://doi.org/10.12816/0040188الكلمات المفتاحية:
الجيش الجزائري، الأزمة الجزائرية، المصالحة الوطنية، السياسة، العلاقات المدنية - العسكريةالملخص
تروم الدراسة الحفر عن أدوار الجيش عبر مراحل الانتقال في الجزائر؛ وذلك يقتضي تأصيل ا تاريخيًا لمراحل تكوّنه وسياقاته منذ كان إرهاصًا لجيش تحرير وطني إلى أن غدا المؤسسة الراعية والمؤتمنة على الدولة، ومندمجًا في علاقة عضوية شبه دائمة مع السياسة بما هي مهمة أساسية من مهماته، وقبل ذلك وظيفة أصلية في تكوينه. كل ذلك لأجل فهم سلوكه ودوره في مسار الأزمة السياسية والأمنية عقب انق باا 1992. ستعمد الدراسة بعدها إلى محاولة البحث في علاقة مؤسسة الجيش بمسار حل الأزمة ومسعى التصالح الوطني، منتهيةً بمحاولةٍ أخرى لاستشراف دورها على الساحة في الأفق المرتقب.المراجع
- محمد حربي، جبهة التحرير الوطني: الأسطورة والواقع، ترجمة كميل قيصر داغر (بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية، 1983)، ص.182
- الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، دستور 1963، المادة: 8، شوهد في 2017/1/25، في: http://bit.ly/2jdId6b.
- الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، دستور 1976، الفصل السادس، المادة: 82، شوهد في 2017/1/25، في: http://bit.ly/2joUqIF.
- رياض الصيداوي، صراعات النخب السياسية والعسكرية في الجزائر: الحزب، الجيش، الدولة (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2000)، ص.57
- المرجع نفسه، ص.10
- François Gèze, "Armée et nation en Algérie: l'irrémédiable divorce?," Hérodote , no. 116 (2005/1), p. 176, accessed on 25/1/2017, at: http://bit. ly/2j49LzE; انظر أيضًا: عبد الحميد مهري، "الجيش والسياسة والسلطة في الوطن العربي: تجربة الجزائر"، في: أحمد ولد داداه وآخرون، الجيش والسياسة والسلطة في الوطن العربي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2002)، ص 57 -.70
- انظر: محمد العربي الزبيري، تاريخ الجزائر المعاصر: دراسة، ج 1 (دمشق: منشورات اتحاد الكتاب العرب، 1999)، ص 181 وما بعدها.
- كانت خدمةً إجباريةً على كل الجزائريين، وليس معناها ولاء للنظام الاستعماري.
- حربي، ص 110 -.111
- المقصود بالخارج الوفد السياسي للجبهة الموجود في القاهرة الذي ضمّ أحمد بن بلة وحسين آيت أحمد ومحمد خيضر.
- يرى فرانسوا جيز أنّ الضباط الفارين من الجيش الفرنسي rmée A éserteurs de l' D rançaise F ألّفوا ثلاث فئات رئيسة؛ تتكوّن الأولى من الذين فرّوا إلى جيش التحرير الوطني في 1958 - 1959 عن قناعة وطنية حقيقية، يأتي بعدها من لم يلتحقوا به إلا في الشهور الأخيرة من الثورة لأغراض انتهازية أكثر منها وطنية، ثم فئة الذين حُوِّلوا مباشرةً من الجيش الفرنسي إلى الجيش الشعبي الوطني بعد الاستقلال، يقدَّر عدد هؤلاء بنحو 200 عنصر التحقوا بجيش التحرير بعد عام 1961، انظر: Gèze, p. 177; Abdelhamid Brahimi, Aux origines de la tragédie Algérienne (1958-2000): Témoignage sur Hizb França (Genève - Suisse: Hoggar & the center for Maghreb studies, 2000).
- رياض الصيداوي، "سوسيولوجيا الجيش الجزائري ومخاطر التفكك"، الحوار المتمدن، 2007/4/16، ص 3، شوهد في 2017/1/25، في: http://bit.ly/2j4gfyt.
- انظر: النصوص الأساسية لثورة نوفمبر 54 (نداء أول نوفمبر، مؤتمر الصومام، مؤتمر طرابلس) (الجزائر: منشورات ANEP،.)2005
- الصيداوي، "سوسيولوجيا الجيش الجزائري ومخاطر التفكك"، ص.3
- انظر: المرجع نفسه، ص 67-65؛ حربي، ص 155 - 156، ص 181 وما بعدها، ص 201 - 211، ص 216 وما بعدها؛ Brahimi, pp. 58 - 75.
- المرجع نفسه، ص 169 -.170
- Lahouari Addi, "L'armée, la nation et l'Etat en Algérie," Confluences en Méditerranée , no. 29 (1999), pp. 39-46, accessed on 25/1/2017, at: http:// bit.ly/2ksoSyU.
- Abdelkader Yefsah, "L'armée et le pouvoir en Algérie de 1962 à 1992," Revue du monde musulman et de la Méditerranée , vol. 65, no. 1 (1992), p. 80, accessed on 25/1/2017, at: http://bit.ly/2jdHPoe.
- إسماعيل قيرة وآخرون، مستقبل الديمقراطية في الجزائر (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2002)، ص.100
- المرجع نفسه، ص.91
- لويس مارتيناز، الحرب الأهلية في الجزائر، ترجمة محمد يحياتن (الجزائر: منشورات مرسى، 2005)، ص.27
- مسلم بابا عربي، "المؤسسة العسكرية ومسار التحول الديمقراطي في الجزائر"، مجلة علوم إنسانية الإلكترونية، عدد 35 (خريف 2007)، ص.4
- الصيداوي، صراعات النخب السياسية والعسكرية في الجزائر، ص.39
- تسمى هذه العصبية بمجموعة وجدة أو مجموعة تلمسان التي كان على رأسها بن بلة وهيئة الأركان والولايات الأولى والخامسة والسادسة، مدعومةً ببعض العناصر السياسية مثل محمد خيضر وعباس فرحات وأحمد فرنسيس.
- المرجع نفسه، ص.305
- انظر: لخضر بورقعة، مذكرات الرائد سي لخضر بورقعة، شاهد على اغتيال ثورة، ط 2 (الجزائر: دار الحكمة، 2000)، ص 152-121؛ حربي، ص 302 -.304
- قيرة "وآخرون"، ص.92
- رابح لونيسي، "علاقة العسكري بالسياسي في تاريخ الجزائر المعاصرة"، المجلة العربية للعلوم السياسية، العدد 29 (يناير 2011)، ص 69، شوهد في 2017/1/25، في: http://bit.ly/2j4ByQq.
- Brahimi, pp. 59 - 76.
- الصيداوي، صراعات النخب السياسية والعسكرية في الجزائر، ص.45
- Aziz Enhaili & Oumelkheir Adda, "État & Islamisme au Maghreb," MERIA , vol. 7, no. 1 (March 2003), accessed on 25/1/2017, at: http://bit. ly/2j4E894.
- Yefsah, pp. 83 - 84.
- الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، دستور 1963، المادة: 8؛ المادة:.82
- الصيداوي، صراعات النخب السياسية والعسكرية في الجزائر، ص 44،.47
- مهري، ص 68؛ Yefsah, p. 84.
- حربي، ص 309 وما بعدها.
- جرى إقرار تولّ بن جديد منصب الرئاسة بعد لقاء جمع عقداء الجيش (لأنّ رتبة جنرال لم تنشأ في هرمية الجيش إلا بعد 1980) في مدرسة عليا للجيش يرأسها العربي بلخير شارك فيه المديرون المركزيون لوزارة الدفاع وقادة النواحي العسكرية الستة، انظر: Maxime Aït Kaki, "Armée, pouvoir et processus de décision en Algérie," Politique étrangère , vol. 69, no. 2 (2004), pp. 427-439, accessed on 25/1/2017, at: http://bit.ly/2ksJCuu.
- الصيداوي، صراعات النخب السياسية والعسكرية في الجزائر، ص.50
- Lahouari Addi, "L'armée, La nation et l'état en Algérie," Algeria-Watch (octobre 2000), accessed on 25/1/2017, at: http://bit.ly/2jRDRDx.
- لونيسي، ص 62 -.63
- Brahimi, pp. 197-222; Gèze, pp. 183 - 185.
- جرى بثّها من مقر المجلس الدستوري عبر التلفزيون الوطني يوم 11 كانون الثاني/ يناير 1992، ولمزيد التفاصيل حول الأوضاع التي سبقت التحضير لإلغاء المسار الانتخابي، واجتماعات القيادات العسكرية، انظر: Mohammed Samraoui, Chronique des années de sang Algérie: comment les services secrets ont manipulé les groupes islamistes (Paris: Éditions Denoël, 2003), pp. 127 - 140.
- المجلس الأعلى للأمن هو هيئة دستورية يرأسها رئيس الجمهورية وتتكوّن من عضوية رئيس الحكومة ووزراء الدفاع والداخلية والخارجية والاقتصاد والعدل ورئيس أركان الجيش الشعبي الوطني.
- Samraoui, p. 129; Aït Kaki, p. 435.
- محمد مداوي، "الدولة والجيش والعنف في الجزائر"، في: فرانسوا كليمنصو وآخرون، الجماعات الإسلامية المسلحة، ترجمة عبد الرحيم حزل (بيروت/ المغرب: أفريقيا الشرق، 2003)، ص.39
- المرجع نفسه، ص.43
- عبد النور منصوري، "المصالحة الوطنية في الجزائر من منظور الأمن الإنساني"، مذكرة مقدمة لنيل شهادة الماجستير في العلوم السياسية، جامعة الحاج لخضر، باتنة، 2009 - 2010، ص.120
- انظر: بلعيد عبد السلام، مذكرات رئيس الحكومة الجزائري السابق، كما نشرتها جريدة الشروقمترجمةً عن المذكرات الأصلية، ص 25، 26، 58، 62، شوهد في 2017/1/25، في: http://bit.ly/2ji4xeJ
- المرجع نفسه، ص.58
- قيرة وآخرون، ص 98 -.99
- الطيب برغوث، إطلالة على تجربة جماعة البناء الحضاري الإسلامية، طبعة تجريبية (الجزائر: د.ن، د.ت)، ص.169
- رياض الصيداوي، "صراع العسكر والإسلاميين في الجزائر: من العجز إلى الانتصار"، 2009/4/7، مدونة الكاتب الإلكترونية، في: http://bit.ly/2kmgbY0
- صدر بناءً على الأمر رقم 12 / 95 المؤرخ في 25 شباط/ فبراير.1995
- يذكر بعض المصادر أنّ مجموع من استجابوا لقانون الرحمة لا يتجاوز 500 مسلح.
- باخالد عبد الرزاق، "المصالحة الوطنية في ظل السياسة الجنائية"، مذكرة ماجستير في القانون الجنائي والعلوم الجنائية، كلية الحقوق والعلوم القانونية، جامعة منتوري - قسنطينة، 2009 / 2010، ص.54
- للمزيد عن هذه الوساطات، انظر: كميل الطويل، الحركة الإسلامية المسلحة في الجزائر: من الإنقاذ إلى الجماعة (بيروت: دار النهار للنشر، 1998)، ص 291 -.337
- ذلك ما صرّح به مدني مزراق قائد الجيش الإسلامي للإنقاذ في حصة "الحلقة المفقودة"، قناة الشروق.
- كالرابطة الإسلامية للدعوة والجهاد، والحركة الإسلامية للدعوة والجهاد.
- الهواري عدّي، "الجزائر: الحرب المستمرة"، جريدة le monde diplomatique (2001)، ص 1، شوهد في 2017/1/25، في: http://bit.ly/2jhEaFK.
- المرجع نفسه، ص.3
- Addi, "L'armée, la nation et l'Etat en Algérie," p. 7.
- انظر النص الكامل لقانون الوئام المدني على الموقع الإلكتروني لرئاسة الجمهورية، في: http://bit.ly/2kvSuj5.
- يراوح عدد المسلحين في أعوام 1993 - 1996 بين 25000 و 30000 مسلح تقريبًا، وبحسب تقرير أعدّته خلية المساعدة القضائية لتطبيق ميثاق السلم والمصالحة التي تم إنشاؤها في حزيران/ يونيو 2006 فإنّ عدد الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم منذ 1992 إلى غاية 2006 قُدّر بناءً على قائمة وطنية للإرهابيين تم إعدادها بنحو 17000 إرهابي، بينما تبقى أعداد الذين قضوا من قوات الأمن والجيش أحد أسرار الدولة، أما المجموعات التي تدخل ضمن مسمى بقايا الإرهاب فهناك مؤشرات تؤكد أنّ بعضها غادر البلاد ليواصل نشاطه في العراق وفي أماكن أخرى. وفي 2003 قدّرت الحكومة الجزائرية أعدادهم بين 600 و 1000 عنصر جزائري كانوا ينشطون في شبكات إرهابية عابرة للدول، انظر: Rachid Tlemçani, "Algeria under Bouteflika Civil Strife and National Reconciliation," Carnegie Middle East Center (February 2008), p. 11, accessed on 25/1/2017, at: http://ceip.org/1JZU265.
- نور الدين خبابة، المصالحة الوطنية: مشروع نهضة شاملة (فرنسا: مؤسسة المصالحة، 2014)، ص.37
- انظر خطاب الرئيس لدى استدعائه الهيئة الانتخابية لاستفتاء 16 أيلول/ سبتمبر يوم 2 آب/ أغسطس 1999، موقع رئاسة الجمهورية، شوهد في 2017/1/25، في: http://bit.ly/2kmBj07.
- صدر برقم 06 - 01 مؤرخ في 28 محرّم عام 1427 الموافق 27 شباط/ فبراير 2006 يتضمن تنفيذ ميثاق السلم والمصالحة الوطني.
- انظر: الطاهر سعود، "تدبير المصالحة الوطنية في الجزائر: قراءة في مشروع الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية"، ورقة مقدمة في المؤتمر الثاني حول: صناعة التطرف: قراءة في تدابير المواجهة الفكرية، 3 - 5 كانون الثاني/ يناير 2016، مكتبة الإسكندرية، مصر.
- نجد هذا التقسيم في كلّ الدراسات والتحليلات المنجزة عن الجيش الجزائري.
- عدّي، ص 2؛ رياض الصيداوي، "صراعات النخب السياسية والعسكرية في الجزائر: الحزب، الجيش، الدولة"، الحوار المتمدن، الحلقة 20، العدد 1876 (2007)، شوهد في 2017/1/25، في: http://bit.ly/2jsoGC5.
- Tlemçani, pp. 12 - 13.
- منها على الخصوص كتابات: سليمة ملاح ونصر الله يوس في كتابهما من قتل في بن طلحة؟، وكتاب الحرب القذرة لحبيب سوايدية، وكتاب محمد سمراوي حول وقائع سنوات الدم في الجزائر: كيف تلاعبت المخابرات بالجماعات الإسلامية؟، وغيرها.
- الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، مشروع الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية (كتيب)، (الجزائر: د.ن، 2005)، ص.6
- بابا عربي، ص 4 -.5
- Yefsah, pp. 91 - 92.
- Farid Alilat, "Algérie: le crépuscule des généraux," Afrique Magazine , (10 March 2009), p. 59, accessed on 25/1/2017, at: http://bit.ly/2jhFokp.
التنزيلات
منشور
2017-01-01
إحصاءات الاستخدام
35 مشاهدة 48 تنزيل
إصدار
القسم
دراسات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2016 Tahar Saoud (Author)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.