فهم انفصال صوماليلاند: تأريخ تشكّل الدولة الصومالية وإخفاقها (1960 - 1991)

المؤلفون

  • المؤلف

  • صهيب محمود

DOI:

https://doi.org/10.31430//SATL7325

الكلمات المفتاحية:

الدولة الوطنية، الاستعمار، الصومال، صوماليلاند

الملخص

تسعى هذه الدراسة لتفهم انفصال صوماليلاند، وتقرأ خلفياته ودوافعه ومبرراته التاريخية والسياسية والقانونية، وتطرح فرضية رئيسة هي أن الانفصال نتيجة موضوعية للعوامل البنيوية والسياسية والثقافية التي أحاطت بنشأة الدولة الصومالية وتوحيدها في فترة ما بعد الاستقلال. وتحاجّ بأن المنظور التاريخي يوفر فهمًا أفضل ليس في حالة انفصال صوماليلاند فحسب، بل أيضًا لاستيعاب الجذور العميقة لتحوّل الصومال إلى حالة أنموذجية لفشل الدولة الوطنية القطرية. وتنطلق من خلفية عامة حول التشكّل السوسيوتاريخي الحديث لشبه الجزيرة الصومالية. وتحدّد نطاق اشتغالها الزماني والمكاني على أربع مراحل أساسية، تبدأ من تاريخ تكوّن الدولة الحديثة في إقليمَي صوماليلاند البريطاني والصومال الإيطالي، وصولًا إلى قيام الدولة الصومالية القُطرية بصيغتها القومية الموحَّدة، ومن ثم تمرّ إلى تفسير مبررات انفصال صوماليلاند وخلفياته عن باقي الصومال في عام 1991، وكذا تشرح عوائق هذا الانفصال، وتختتم بتقييم مقاربات المجتمع الدولي منه ومواقفها.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • صهيب محمود
    باحث مساعد، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.

المراجع

  1. Abdurahman Abdullahi Baadiyo, Making Sense of Somali History , vol. 2 (London: Adonis & Abbey Publishers Ltd., 2018), p. 70.
  2. I. M. Lewis, A Modern History of Somalia: Nation and State in the Horn of Africa (Boulder: Westview Press, 1988), pp. 34-35.
  3. يُعتبر لويس رائدًا في مجال "الدراسات الصومالية " Somali studies، ولا تزال دراساته الأنثروبولوجية مؤسسة في هذا المجال، ومن أهم أطروحاته: "الديمقراطية الرعوية" Pastoral Democracy، ويقدم فيها تحليلً أنثروبولوجيًا مفاده أن اعتماد الحكم البريطاني الاستعماري استراتيجية حكم العشائر بوساطة زعمائها كان خيارًا ناجعًا، بسبب ما يُطلق عليه "بنية العشيرة الديمقراطية"، ووجود قانون العشير XEER، حيث عادة ما تقوم العشيرة بإجراء مشاورات بين أعيانها لاتخاذ القرارات المصيرية. ووجد الاستعمار البريطاني في هذه البنية الاجتماعية فرصة لتوظيفها من أجل بسط حكمه. لكن أطروحة لويس تعرّضت لمراجعات نقدية مهمة، خاصة في ما يتعلق بتسييس الاستعمار لمنظومة العشائر، وتأثير ذلك السلبي في الثقافة السياسية الصومالية في فترة ما بعد الاستقلال. وقد أوضح كل من كابتيشنس وفارح أن العشيرة التي يقدمها لويس باعتبارها تقاليدَ أو قيمً خاصة لا يمكن تجاوزها، فهي منظومة قام الاستعمار بتكريسها سياسيًا وإعادة إنتاجها بأشكال جديدة، وشكّل في ما بعد عائقًا أمام التحول الديمقراطي في الدولة الصومالية ما بعد الاستعمار. ينظر: Lidwien Kapteijns & Mursal Farah, "Review of I. M. Lewis 'A Pastoral Democracy'," Africa: Journal of the International African Institute , vol. 71, no. 4 (2001), pp. 719-723.
  4. I. M. Lewis, A Pastoral Democracy: A Study of Pastoralism and Politics among the Northern Somali of the Horn of Africa (London: The African International Institute, 1982 [1961]), p. 2.
  5. Mark Fathi Massoud, "Islamic Law, Colonialism, and Mecca's Shadow in the Horn of Africa," Journal of Africana Religions (Penn State University Press), vol. 7, no. 1 (2019), p. 121.
  6. Markus V. Höhne, "From Pastoral to State Politics: Traditional Authorities in Northern Somalia," in: Lars Buur & Helene M. Kyed (eds.), State Recognition and Democratization in Sub-Saharan Africa: A New Dawn for Traditional Authorities? (Basingstoke: Palgrave Macmillan, 2007), pp. 155-182.
  7. Robert Hess, Italian Colonialism in Somalia (Chicago: University of Chicago Press, 1967), pp. 15-23.
  8. Hugh Chisholm (ed.), "A Dictionary of Arts, Sciences, Literature and General Information," The Encyclopedia Britannica , vol. 25 (1911), p. 383.
  9. يعتبر لويس أن العشائر الشمالية الصومالية كانت تستشعر التهديد من أن تقضمها الحبشة، وهكذا، وافقت بسهولة على الحماية البريطانية، من خلال توقيع سلسلة من المعاهدات في ثمانينيات القرن التاسع عشر، وقد منح الاستعمار زعماء العشائر الشمالية صلاحيات سياسية، وبدأ يصرف لهم الرواتب. ينظر: Lewis, A Modern History of Somalia , pp. 85-88.
  10. Ibid., pp. 90-91.
  11. تُعدّ معركة عدوة المعركة الفاصلة في الحرب الإيطالية - الإثيوبية الأولى، حيث هزمت القوات الإثيوبية القوة الغازية الإيطالية في 1 آذار/ مارس 1896، وهكذا فشلت حملة إيطاليا لتوسيع إمبراطوريتها الاستعمارية في القرن الأفريقي. ينظر: Raymond Jonas , The Battle of Adwa: African Victory in the Age of Empire (Cambridge, MA: Harvard University Press, 2015).
  12. ادّعت بريطانيا أن هدفها الأساسي من استعمار صوماليلاند هو توفير اللحوم لمحطات مستعمرات الهند البريطانية في عدن، وقد سميت بالفعل "متجر لحوم عدن"، ينظر: Ahmed Ismail Samatar , Socialist Somalia: Rhetoric and Reality (London: Zed Books, 1988), p. 16; كما بيّ البروفيسور عبدي سمتر، شملت أهداف بريطانيا "حماية تجارة العبيد وصدّ نفوذ القوى الأجنبية". ينظر: Abdi Ismail Samatar, The State and Rural Transformation in Northern Somalia, 1884-1986 (Madison: University of Wisconsin Press, 1989), p. 43.
  13. Andreas Wimmer, Nation Building: Why some Countries Come Together While Others Fall Apart (Oxford, UK: Princeton University Press, 2018), pp. 100-113.
  14. Ibid., pp. 99-100.
  15. من المؤكد أن الحكم الاستعماري الإيطالي في الجنوب كان له تأثير سياسي واجتماعي أكبر بكثير مما كان للحكم البريطاني في صوماليلاند، فقد نشأت في الجنوب طبقة حضرية واسعة من البيروقراطيين الاستعماريين المتعلمين في الغرب، أو ما يُطلق عليه "برجوازية الكومبرادور". لكن الإدارة الاستعمارية بقيت تركز على صناعة التصدير التي يهيمن عليها المستوطنون الإيطاليون، ولم تفعل سوى القليل لإنشاء مؤسسات الدولة.
  16. Baadiyo, p. 103.
  17. يتبع الإقليم الصومالي في إثيوبيا أو الإقليم الخامس بحسب التقسيم الإداري لدولة إثيوبيا، للسيادة الإثيوبية منذ منتصف القرن الماضي، ويناهز عدد سكانه نحو 8 ملايين نسمة، ينتمون كلهم إلى العرق الصومالي، ويشتركون في روابط ثقافية وثيقة مع باقي الصوماليين، في صوماليلاند وجيبوتي والصومال. ويتحدثون اللغة الصومالية كلغة أم.
  18. Richard Ogden, "The Commonwealth Prime Ministers' Conference," International Journal , vol. 19, no. 4 (Autumn 1964), pp. 545-550.
  19. Lewis, A Modern History of Somalia , p. 133.
  20. يذكر لويس أن عدد موظفي الخدمة المدنية الصوماليين ارتفع على نحو ملحوظ بعد الحرب العالمية الثانية بفضل البرامج الاقتصادية التي قدمتها الإدارة الاستعمارية البريطانية تحت مسمى "مخطط الرفاه". ينظر: 70 Ibid., p.؛ ويشير عبدي سمتر إلى أن صعود تصدير الماشية أدخل صوماليلاند إلى النظام الرأسمالي العالمي، حيث تم ربط اقتصاد المحمية بمحمية عدن. وبذلك، أصبح التفاوت الاقتصادي أشد بروزًا في المجتمع، ما أدى إلى نشوء طبقة برجوازية صغيرة من بين التجار، ترتبط بالاقتصاد الاستعماري. ينظر: Samatar, The State and Rural Transformation , pp. 81-82.
  21. Abdi Ismail Samatar & W. Machaka, Conflict and Peace in the Horn of Africa: A Regional Approach (Nairobi: Heinrcih Foundation, 2006), pp. 26-55.
  22. Marleen Renders, Consider Somaliland State-Building with Traditional Leaders and Institutions (Boston: Leiden, 2012), pp. 35-36.
  23. حصل حزب الرابطة الوطنية الصومالية على 20 مقعدًا من مجموع المقاعد ال 33، في حين حصل حزب USP على 12 مقعدًا، وحزب الجبهة المتحدة القومية على مقعد واحد. وهكذا ترأس محمد حاجي إبراهيم عيقال أول مجلس تشريعي منتخب بمنصب الوزير الأول؛ في حين جاءت قائمة الأعضاء كالتالي: جراد علي جراد جامع (عضو)، وحاجي إبراهيم نور (عضو)، وأحمد حاج دوالي (أحمد قيس) (عضو)، وحاجي يوسف إيمان (عضو).
  24. في ما يتعلق بوحدة الصوماليين، نظّمت بريطانيا اجتماعًا لنادي الشباب الصومالي SYC بحضور ممثلين من العشائر الصومالية كلها لإقناعهم بفكرة الوحدة. وتغيرت السياسة البريطانية بعد تصريح بيفين في مجلس العموم البريطاني باستعداد بريطانيا لتحقيق رغبة الصوماليين في الوحدة الصومالية والاستقلال داخل إطار دول الكومنولث البريطاني إذا وافق الشعب الصومالي على ذلك، وأخذت تلك السياسة البريطانية تتجه نحو دمج الشعب الصومالي كله في حزب عصبة الشباب الصومالية، حتى يتسنّى لها، عن طريق التفاوض مع اللجنة المركزية للحزب، ربط الصومال بالكومنولث البريطاني. وقد وزّعت الإدارة البريطانية في الصومال الجنوبي منشورات رسمية تدعو فيها جميع الصوماليين من موظفي الإدارة الاستعمارية ورجال الشرطة والجيش للانضمام إلى حزب عصبة الشباب الصومالية. وجعلت امتيازات الوظائف الكبرى والحصول على الوظائف بصفة عامة لمن يشارك في عضوية الحزب. وفي الوقت نفسه، تم نقل شخصيتين سياسيتين بارزتين من محمية صوماليلاند، هما مايكل ماريانو وآدم أويس، إلى مقديشو لتمثيل سياسيي صوماليلاند في صفوف الحزب. وكان دستور الحزب ينص على توحيد الأقاليم الصومالية الخمسة تحت راية واحدة. وفي النهاية، تم تنظيم مؤتمر موسّع في مقديشو، برئاسة السلطان عبد الله سلطان ديريه من هرجيسا. لكن، رفض السياسيون الجنوبيون الاستمرار تحت الإدارة البريطانية، وفضّلوا أن يوضعوا تحت وصاية الأمم المتحدة. وهكذا، تسلّم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وصاية الصومال من إيطاليا، ووضع مهلة عشرة أعوام لإعطائها الاستقلال.
  25. Gordon Waterfield, "Trouble in the Horn of Africa? The British Somali Case," International Affairs (Royal Institute of International Affairs), vol. 32, no. 1 (January 1956), p. 52.
  26. كان مَلِك إثيوبيا هيلا سيلاسي قد صرّح بأحقيته في ضم الصوماليين إلى مملكته. ينظر مذكرات السفير أحمد قيبي: Adan Ahmed Mohamed, Danjire Qaybe Iyo Caalamka , Duale Bobe Abdirahman (ed.), (Hargeisa: Sagaljet, 2013), pp. 44-50; وينظر أيضًا تقرير الزيارة التي قام بها هيلا سيلاسي إلى الولايات المتحدة في عام 1954. وبعد سنوات قليلة، سيطرت إثيوبيا على إرتيريا على نحو غير قانوني في عام:1961 Theodore M. Vestal, "Emperor Haile Selassie's First State Visit to The United States in 1954," International Journal of Ethiopian Studies , vol. 1, no. 1 (Summer-Fall 2003), pp. 133-152.
  27. ترجّح مصادر تاريخية أن البريطانيين كانوا يشجعون هذا الحزب على تقويض الوجود الإيطالي في الجنوب.
  28. Eugene Cotran, "Legal Problems Arising out of the Formation of the Somali Republic," The International and Comparative Law Quarterly , vol. 12, no. 3 (July 1963), p. 1010.
  29. يمكن القول إن الفكر الصومالي القومي الوحدوي المتمثل بحزبي الرابطة الوطنية الصومالية وعصبة الشباب الصومالي SYL جاء ردًا على التفتيت الاستعماري الذي لحق بأراضي الصوماليين، كما أشرنا سابقًا، وساند هذا التوجّه الوحدوي التهديد الذي كانت تمثله إثيوبيا التي صرّح مَلِكها وقتئذ، هيلا سيلاسي، بأحقيته في ضم الصوماليين إلى مملكته. إذًا، بالنسبة إلى الصوماليين الراغبين في القضاء على الإرث الاستعماري، فإن أول ما يبدؤون به منطقيًا هو رفض الحدود الاستعمارية المفروضة عليهم، وهكذا تبنّت النخب السياسية والأحزاب السياسية في الإقليمين الشمالي والجنوبي الانضمام وتأسيس دولة موحدة.
  30. كما يشير لويس، شجع البريطانيون فكرة القومية الصومالية. ويعلّل ذلك بأن استقلال الهند في عام 1947 قلّل على نحو كبير الأهمية الاستراتيجية للوجود البريطاني في عدن. وهكذا، تضاءلت أهمية السيطرة البريطانية على ساحل صوماليلاند. ونتيجة لذلك، أعلنت الحكومة البريطانية أنها لن تعارض التوحيد مع إقليم الصومال الإيطالي، إذا كان هذا ما تريده الأحزاب القومية. ينظر: Lewis, A Modern History of Somalia , p. 152.
  31. لأن اللغة الصومالية بقيت غير مكتوبة بصورة رسمية حتى عام 1972، ومن ثم كان المشهد اللغوي أشبه بوضع بابلي، حيث تشيع اللغات الإيطالية والإنكليزية والعربية على نحو عشوائي. ينظر: Hussein M. Adam, "Formation and Recognition of New States: Somaliland in Contrast to Eritrea," Review of African Political Economy , vol. 21, no. 59 (March 1994), p. 21.
  32. Lewis, A Modern History of Somalia , p. 171.
  33. Abdalla Omar Mansur et al., "Country to a Nation, The Cancer of Somali State," in: Ali Jimale (ed.), The Invention of Somalia (Lawrenceville, NJ: The Red Sea Press, 1995), pp. 107, 116.
  34. Law no. 1 of 1960, supplement no. 2," The Somaliland Gazette , vol. 1, no. 3 (5 July 1960).
  35. Eugene, pp. 10-11.
  36. Ibid., pp. 12-14.
  37. يستند مؤيدو انفصال صوماليلاند إلى هذه الحجة دليلً على عدم شرعية الوحدة من أساسها. وسنقوم بتفصيله في المبحث الثالث من هذه الدراسة.
  38. Paolo Contini, The Somali Republic: An Experiment in Legal Integration (London: Cass Library of African Law , 1969), pp. 20-22.
  39. شهدت بعض المدن الأخرى في الجنوب حملات ضد الدستور؛ فقد شنّ حزب الدفاع عن الديمقراطية حملة للمقاطعة في بلدويني.
  40. I. M. Lewis, The Modern History of Somaliland: From Nation to State (London: Weidenfeld and Nicolson, 1965), p. 209.
  41. Presidential Decree of October 11, 1960, No. 19," Official Bulletin of the Somali Republic , supplement, no. 1 to no. 4 (1960).
  42. تتألف اللجنة من ب. كونتيني، المستشار القانوني للأمم المتحدة رئيسًا، وب. السيد م. توتشي، محامي الدولة في الصومال، وأ. حاجي موسى وي. جامقبلي، مسؤولين حكوميين.
  43. برهان غليون، نظام الطائفية: من الدولة إلى القبيلة (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2017)، ص.164
  44. بندكت أندرسن، الجماعات المتخيلة: تأملات في أصل القومية وانتشارها، ترجمة ثائر ديب، تقديم عزمي بشارة (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2014)، ص.75-73
  45. Robert Aldrich, "Colonial Nationalism and Decolonisation," in: Robert Aldrich, Greater France: A History of French Overseas Expansion , European Studies Series (London: Palgrave, 1996).
  46. أندرسن، ص.112-110
  47. Abid Ismail Samatar, Africa's First Democrats: Somalia's Aden A. Osman and Abdirazak H. Hussen (Bloomington: Indiana University Press, 2016), p. 62.
  48. Rossella Marangio, The Somali Crisis: Failed State and International Interventions (Roma: IAI, 2012), p. 1215.
  49. I. M. Lewis, "The Ogaden and the Fragility of Somali Segmentary Nationalism," African Affairs , vol. 88, no. 353 (1989), p. 573.
  50. بدأت هذه الاحتجاجات من مظاهرة طلابية اندلعت في 20 شباط/ فبراير 1982، وأطلقت الشرارة الأولى لما سيصبح نض لً طويلً ضد النظام الاستبدادي، وتحوّل هذا التاريخ بعد انفصال صوماليلاند إلى ذكرى وطنية. للمزيد حول الحراك الطلابي والاجتماعي لذلك اليوم ورمزيته، ينظر أطروحة الدكتوراه: Ebba Tellander, "The Wind That Blows Before the Rain: Acts of Defiance and Care in Northern Somalia in the 1980s," International Institute of Social Studies (ISS), Erasmus University Rotterdam, 2022.
  51. Ibid., pp. 60-71.
  52. Crisis Group, "Somaliland: Time for African Union Leadership," Africa Report , no. 110, 23/5/2006, accessed on 28/4/2022, at: https://bit.ly/30YCquL
  53. Robert M. Press, The New Africa: Dispatches from a Changing Continent (Florida: University Press of Florida, 1999), p. 10.
  54. Investigating genocide in Somaliland," Al Jazeera , 20/5/2017, accessed on 28/4/2022, at: https://bit.ly/3eZsntw
  55. Anna Lindley, The Early Morning Phonecall: Somali Refugees' Remittances (New York: Berghahn Books, 2013), p. 34.
  56. Mohamed Haji Ingiriis, "We Swallowed the State as the State Swallowed Us: The Genesis, Genealogies, and Geographies of Genocides in Somalia," African Security , vol. 9, no. 3 (July-September 2016), pp. 237-258.
  57. Mary Harper, Getting Somalia Wrong? Faith, War and Hope in a Shattered State (London: Zed Books Ltd., 2012), pp. 105-109.
  58. يقسّم بريكتيب حالات الانفصال التي شهدتها أفريقيا أربع حالات رئيسة: الحالة الأولى، حالات الانفصال التي نشأت بعد إنهاء الاستعمار، وتشمل هذه الحالات مقاطعة كاتانغا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وإقليم بيفرا في نيجيريا. وتتعلق الحالة الثانية، بالاتحاد الطوعي، وهو حالات انفصال الكيانات التي نالت استقلالها من الاستعمار ككيانات مستقلة، ومن ثم، أصبحوا مستقلين، لكنهم تنازلوا عن استقلالهم بهدف الانضمام إلى دولة أخرى. وتوجد حالتان من هذه الظاهرة في أفريقيا هما صوماليلاند وزنجبار. والحالة الثالثة، الانفصال الناجح، ويتعلق هذا النوع من الانفصال بالكيانات غير الاستعمارية التي نجحت على الرغم من ذلك في إنشاء دولها الخاصة، وتبرز هنا دولة جنوب السودان التي تم الاعتراف بها في عام 2011، دولة مستقلة، في انتهاك لميثاق الاتحاد الأفريقي. والحالة الرابعة، حالات الإلحاق، يرتبط هذا النوع من الانفصال بالكيانات التي أنشأها الاستعمار، لكنه ألحقها في ما بعد بدولة مجاورة. وهنا تبرز ثلاث حالات أفريقية: ناميبيا، وإرتيريا والصحراء الغربية. للمزيد، ينظر: صهيب عبد الرحمن، "المساعي الانفصالية ونظريات حقّ تقرير المصير: حالة 'صومال لاند' أنموذجًا"، حفريات، 2018/10/16، شوهد في 2020/7/15، في: https://bit.ly/2CBToFa
  59. Redie Bereketeab, "Self-determination and Secession a 21 st Century Challenge to The Post-colonial State in Africa," The Nordic Africa Institute, 2012, p. 10.
  60. لا يمكن التسليم بهذه المقولة على إطلاقها، وإن راجت بعض الفترات بسبب السرردية التي دعمها النظام العسكري لتصوير الصوماليين جماعة متجانسة. فثمة تنوع إثني وعرقي في الصومال لم يأخذ حيزه من النقاش والاستكشاف. لمزيد من التفصيل ينظر: Dan Van Lehman & Omar Eno, The Somali Bantu: Their History and Culture , no. 16 (Washington, DC: Center for Applied Linguistics Culture Profiles, 2003).
  61. ثمة مقترح تقدم به زعيم الحركة الوطنية الصومالية أحمد سيلانيو، ورابع رئيس لصوماليلاند بعد الانفصال (في المدة 2017-2010) يناقش فيه إطارًا عامًا للحكم الانتقالي بعد إسقاط النظام، ويقوم المقترح المؤرخ في آذار/ مارس 1991، أي قبل شهرين من إعلان الانفصال، على تبنّي نظام فدرالي بين الشمال والجنوب. ينظر نسخة من المقترح في: Ahmed M. Silyano, "A Proposal of the Somali National Movement," London, March 1991, accessed on 5/4/2022, at: https://bit.ly/3it7YPw
  62. BBC and SNM 1988. Waraysi Axmed Siilaanyo," YouTube, accessed on 28/4/2022, at: https://bit.ly/2ZF7FIO
  63. نجح هذا المؤتمر في تنفيذ بنوده، خاصة في ما يتعلق بنزع سلاح الميليشيات المسلحة، وما ساعد في ذلك، وجود مجلس (الغورتي/ الشيوخ)، وهي مؤسسة برلمانية تقليدية، أ نشئتُ في عام 1989، وتسلّمت مقاليد السلطة من الحركة الوطنية الصومالية، وهي قيادات عشائرية تمثل العشائر القاطنة في صوماليلاند. وحقّق هذا المجلس انتق لً ديمقراطيًا سلسًا في صوماليلاند، وساعد في نجاح هذا التحوّل عدم التدخل الخارجي. ينظر: Sarah G. Phillips, When There Was No Aid: War and Peace in Somaliland (Ithaca, NY: Cornell University Press, 2020).
  64. اتهمت الحركة في بيانها المؤرخ في 1991/6/10 إسرائيل وإثيوبيا بالوقوف وراء هذا الانفصال، مع أنها لم تشُر إلى أي دلائل تفيد مثل هذا الاتهام. ووصفت الحركة الانفصال بمأساة حقيقية للشعب الصومالي، وأنه بمنزلة تنفيذ لمخططات الاستعمار على الشعب الصومالي، ودعت الحركة في بيانها إلى محاصرة الانفصاليين، وأخذ موقف موحّد تجاههم. ينظر بيان الحركة الإسلامية في الصومال في: https://bit.ly/3cW3Jbu
  65. The Economist Explains Why Somaliland is East Africa's Strongest Democracy," The Economist , 13/11/2017, accessed on 28/4/2022, at: https://econ.st/2YUzrC6
  66. Joshua Keating, "When is a Nation not a Nation? Somaliland's Dream of Independence," The Guardian , 20/6/2018, accessed on 28/4/2022, at: https://bit.ly/2Ar1xeG
  67. Markus Virgil Hoehne, "Against the Grain: Somaliland's Secession from Somalia," in: L. de Vries et al. (eds.), Secessionism in African Politics , Palgrave Series in African Borderlands Studies (New York: Palgrave Macmillan, 2019), pp. 15-23.
  68. Ibid., pp. 22-23.
  69. الدرديري محمد أحمد، الحدود الأفريقية والانفصال في القانون الدولي (بيروت: الدار العربية للعلوم؛ مركز الجزيرة للدراسات، 2017)، ص.213
  70. المرجع نفسه، ص.227
  71. Charles H. Alexandrowicz, "New and Original States: The Issue of Reversion to Sovereignty," International Affairs (Royal Institute of International Affairs), vol. 45, no. 3 (July 1969), pp. 465, 474.
  72. James Crawford, The Creation of States in International Law (Oxford: Clarendon Press; Oxford University Press, 1979), p. 699.
  73. كانت سورية قد تخلت عن مقعدها في الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما اندمجت مع مصر في عام 1958، وعندما تراجعت عن الاتحاد في عام 1961، تقدمت بطلب لاستئناف عضويتها في المنظمة الدولية، وتمّ إرجاعها من دون حاجة إلى توصية جديدة من مجلس الأمن، ومن دون قرار تحت المادة 4 (2) من ميثاق الأمم المتحدة؛ إذ تساءل رئيس الجمعية العامة في مستهلّ الاجتماع عمّ إذا كان هناك أي اعتراض على استعادة سورية مقعدها، وعندما لم يعترض أحد، دعا الوفد السوري إلى الانضمام إلى الجلسة من دون أي إجراءات. ينظر: الدرديري، ص.230
  74. Matt Bryden, "The 'Banana Test': Is Somaliland Ready for Recognition?" Annales d'Ethiopie , vol. 19 (January 2003), pp. 341, 342.
  75. يمكن دحض هذه الحجة من مناح عدة: فمن حيث أرض الواقع، اكتملت إجراءات الدمج بين الإقليمين، واستمرت الدولة الموحَّدة قائمة طوال أكثر من عقدين من الزمن، ككيان وطني واحد، بصرف النظر عن أي قصور قانوني صاحب الخطوات الابتدائية للدمج. ومن ناحية أخرى تواجه هذه الحجة تحريم الاتحاد الأفريقي (سابقًا منظمة الوحدة الأفريقية) في قانونها التأسيسي، أي مطالبة انفصالية في القارة مهما كانت مسوغاتها. ينظر في هذا الشأن: الدرديري، ص.230
  76. Resume: AU Fact Finding Mission to Somaliland (30 April to 4 May 2005)," African Union, 2005, para 8, accessed on 4/4/2022, at: https://bit.ly/3uhGHqM
  77. Voice of America (Somali), 23/6/2018, accessed on 4/4/2022, at: https://bit.ly/3Be4Anl
  78. Somaliland's Bihi Puntland's Gaas Trade War of Words Over Tukaraq Fighting," Radio Dalsan , 15/5/2018.
  79. Katia Papagianni, "Power-sharing: A Conflict Resolution Tool," Africa Mediators' Retreat , 2007, pp. 23-33.
  80. لقد عززت آلية تقاسم السلطة لنظام 4.5 دور العشيرة في السياسة، وأدت إلى إدامة الصراع في الكثير من الأحيان، من خلال منح أمراء الحرب السابقين مكانًا في السلطة، وترسيخهم أنفسهم بوصفهم أطرافًا شرعيين في الحكم.
  81. Alex de Waal, "Somalia's Disassembled State: Clan Unit Formation and the Political Marketplace," Conflict, Security & Development , vol. 20, no. 5 (2020).
  82. اشتهر عالم السياسة الأميركي صمويل هنتنغتون بأطروحته التي ضمّنها في كتابه صدام الحضارات: إعادة صنع النظام العالمي (1996)، والتي يرى من خلالها أن "صراعات ما بعد الحرب الباردة لن تكون بين الدول القومية لعوامل سياسية أو اقتصادية أو أيديولوجية، وتوقع أن تظهر مواجهات حضارية لأسباب دينية وثقافية"، وأثار هذا الكتاب جدلً فكريًا وسياسيًا على مستوى العالم. وترجم إلى 39 لغة عالمية.
  83. Ken Rutherford, Humanitarianism Under Fire: The US and UN Intervention in Somalia (Virginia: Kumarian Press, 2008), p. 190.
  84. Louis J. Klarevas, "Trends: The United States Peace Operation in Somalia," The Public Opinion Quarterly , vol. 64, no. 4 (2000), p. 523.
  85. العرب والقرن الأفريقي: جدلية الجوار والانتماء (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2013)، ص.201
  86. 1998 US Embassies in Africa Bombings Fast Facts," CNN , 3/8/2019, accessed on 28/4/2022, at: https://cnn.it/2OoR07q
  87. David H. Shinn, "Somaliland and U.S. Policy," The Journal of the Anglo-Somali Society , no. 38 (Autumn 2005), p. 40.
  88. Joshua Meservey, "The U.S. Should Recognize Somaliland," The Heritage Foundation, 19/10/2021, accessed on 4/4/2022, at: https://herit.ag/3sskdmb; Joshua Meservey, "Somalilanders' Quest for Independence Isn't 'Neocolonial' Plot. It's Self-Determination," The Heritage Foundation, 9/5/2022, accessed on 9/5/2022, at: https://herit.ag/3M7L5zN
  89. الصين تتعهد بتقديم 0 6 مليار دولار لتنمية أفريقيا"، بي بي سي نيوز عربي، 2015/11/4، شوهد في 2022/4/14، في: https://bbc.in/2Zlxm2k
  90. Yimou Lee, "'Born free': Somaliland Says China can't Dictate to it over Taiwan," Reuters , 11/2/2022, at: https://reut.rs/3N2UcBO
  91. صهيب محمود، "آفاقٌ جديدة لمسألة صوماليلاند"، ألترا صوت، 2022/3/16، شوهد في 2022/4/14، في: https://bit.ly/3ss6zPM
  92. يعود ذلك إلى أنه ليس من الممكن أن يسمح في أفريقيا بمطالبات الانفصال المجردة على النحو الذي يحدث في قارات أخرى؛ إذ ينبغي لنا أن نتذكر دومًا أن المطالبة البسيطة بالانفصال، وإن كان مسموحًا بها في القانون الدولي العام، تبقى محظورة بموجب النظام الأفريقي للإقليم. ينظر: الدرديري، ص.44
  93. Onyeonoro S. Kamanu, "Secession and the Right of Self- Determination: An O.A.U. Dilemma," The Journal of Modern African Studies , vol. 12, no. 3 (1974), p. 355.
  94. Comoros Island President Flees," Aljazeera , 27/3/2008, accessed on 18/6/2020, at: https://bit.ly/3RiKX31
  95. Somaliland: Time for African Union Leadership," ICG , 23/5/2006, accessed on 4/4/2022, at: https://bit.ly/30YCquL
  96. Donald S. Rothchild, Managing Ethnic Conflict in Africa: Pressures and Incentives for Cooperation (Washington, DC: Brookings Institution Press, 1997), p. 44.
  97. I. William Zartman, "Africa as a Subordinate State System in International Relations," International Organization , vol. 21, no. 3 (Summer 1967), pp. 545-564.
  98. Allard Duursma, "African Solutions to African Challenges: The Role of Legitimacy in Mediating Civil Wars in Africa," International Organization , vol. 74, no. 2 (Spring 2020), accessed on 18/6/2020, at: https://bit.ly/3j8BrPl
  99. Mohamed Omer Beshir, The Southern Sudan; Background to Conflict (New York: F. A. Praeger, 1968), p. 192.
  100. Abel Alier, Southern Sudan: Too Many Agreements Dishonoured (Reading, Berkshire (UK): Ithaca Press, 1992), p. 38.

التنزيلات

منشور

2022-05-01

تواريخ المقالة

الاستلام: نوفمبر 21, 2022 التعديل: أبريل 11, 2022 القبول: أبريل 20, 2022

إحصاءات الاستخدام

71 مشاهدة 82 تنزيل