لماذا لا توجد نظرية "عربية" في العلاقات الدولية؟ أسباب قصور المساهمة العربية في نظريات العلاقات الدولية

المؤلفون

  • المؤلف

  • مكية نجار جامعة وهران 2، الجزائر

DOI:

https://doi.org/10.31430/ROPK9457

الكلمات المفتاحية:

نظريات العلاقات الدولية، نقض المعرفة الاستعمارية، الأورومركزية، العنصرية الأبستيمية، العالم العربي

الملخص

تسعى هذه الدراسة إلى استكشاف أسباب غياب التنظير غير الغربي في حقل العلاقات الدولية، وأسباب تعطل العالم العربي معرفيًا وسياسيًا في هذا الحقل، والذي تجلى أكثر بعد ثورات الربيع العربي. تناقش الدراسة موقع العالم العربي في حقل العلاقات الدولية، وترصد كيف يتعمّد الشمال/ المركز تجاهل المعرفة المنتجة حول العلاقات الدولية في الجنوب/ الأطراف وتغييبها، معتمدًا على التجريد والاختزال والإقصاء. وترى أن هذا الوضع في العالم العربي يعبّر عن حالة استمرار الظرف الكولونيالي في شكليه؛ الإبستيمي من خلال مركب المعرفة/ القوة، والإخضاع أي إبقاء دول، حتى إن كانت مستقلة رسميًا، خاضعة لسيطرة الأقوياء في السياسة الدولية.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • مكية نجار، جامعة وهران 2، الجزائر
    أستاذة باحثة في العلاقات الدولية، جامعة وهران 2، الجزائر.

المراجع

  1. ما زلنا نوظف في الأكاديميا وفي اللغات الأجنبية تسميات البناءات الفكرية الاستعمارية التي استحدثتها القوى الإمبريالية، خصوصًا البريطانية، لخدمة الأهداف الجيوسياسية والاستراتيجية: جنوب شرق آسيا South-East Asia، والشرق الأوسط الأدنى Near East Middle، والشرق الأوسط الأقصى Far East Middle. أما في بحثنا هذا فتبنّينا تسمية 'العالم العربي' التي تمثل جوهر الموضوع قيد الدراسة.
  2. Amitav Acharya, "Towards a Global IR," in: Stephen MacGlinchey et al. (eds.), International Relations Theory (Bristol: E-International Relations Publishing, 2017), p. 78.
  3. Martin Wight, "Why is there no International Theory?" International Relations , vol. 2, no. 35 (April 1960), pp. 35-48.
  4. Amitav Acharya & Barry Buzan, "Why is there No Non-Western Theory in International Relations?" International Relations of the Asia-Pacific , vol. 7, no. 3 (September 2007), pp. 287–312.
  5. الأورومركزية، أو المركزية الغربية، هي أسلوب تفكيرٍ أورو -أميركي مشحون بتقييمات متعلقة بالمجتمعات غير الغربية، تصوغه مسلمات وتحيزات ثقافية خاصة. ويعّبر في العلاقات الدولية عن تفسير أورو-أميركي للسياسة والجيوسياسة (من بين الميادين الفرعية الأخرى) يفرز نزعة فكرية معينة في إنتاج المعرفة عالمًّيًا من خلال التحكّم والقرار والحذف والتحيّز لمصلحة الغرب وهيمنته. ينظر: John M. Hobson, The Eurocentric Conception of World Politics: Western International Theory 1760-2010 (Cambridge: Cambridge University Press, 2012); Pinar Bilgin, "How to Remedy Eurocentrism in IR? A Complement and a Challenge for the Global Transformation," International Theory , vol. 8, no. 3 (2016), pp. 492-501.
  6. Yaqing Qin, "Why is There No Chinese International Relations Theory?" International Relations of the Asia-Pacific , vol. 7, no. 3 (May 2007), pp. 313–340.
  7. Errol A. Henderson, "Hidden in Plain Sight: Racism in International Relations Theory," Cambridge Review of International Affairs , vol. 26, no. 1 (2013), pp. 71-92; Meera Sabaratnam, "Is IR Theory White? Racialised Subject-Positioning in Three Canonical Texts," Millennium: Journal of International Studies , vol. 49, no. 1 (2020), pp. 3-31.
  8. Allan Layug & John Hobson, Globalizing International Theory: The Problem with Western IR Theory and How to Overcome It (London: Routledge, 2022); Arlene B. Tickner & Karen Smith (eds.), International Relations from the Global South: Worlds of Difference (London: Routledge, 2020).
  9. على الرغم من التطور الذي عرفته دراسات الشرق الأوسط في الولايات المتحدة عبر ما يُسمّى بدراسات المناطق، فإنّ مارتن كريمر يرى أنها فشلت أكاديميّا، وخصوصًا بعد صدور كتاب الاستشراق: المفاهيم الغربية للشرقلإدوارد سعيد الذي انتقده بشدّة. ويذكر أنه على الرغم من الشوط الكبير الذي عرفته هذه الدراسات، فإن كتاب الاستشراقحجب شعبيتها، لأنها كانت خاضعةً للسياسة وأجنداتها حتى بداية الألفية الجديدة، ولم تكن مكرّسةً للبحث الأكاديمي المحض. ويُعتقد أن هذه المنطقة، على خلاف بقية مناطق العالم الثالث، استثنائية ومختلفة، لأن الحكومة الأميركية تتعامل معها على هذا الأساس. ولم يذكر كريمر "العلاقات الدولية" لأنه ظل يتحدّث عن الشرق الأوسط بوصفه موضوعًا. ينظر: Martin Kramer, Ivory Towers of Sand: The Failure of Middle Eastern Studies in America (Washington: The Washington Institute for Near East Policy, 2001).
  10. لاحظ مورتن فالبيورن أنّ المؤتمرات والندوات المتعلقة بالعالم العربي تشهد اكتظاظًا في أعداد المتخصصين في دراسات الشرق الأوسط وفروعها، في حين أنها تكاد تخلو من المتخصصين في نظرية العلاقات الدولية في العالم العربي. ينظر: Morten Valbjørn, "International Relations Theory and the New Middle East: Three Levels of Debate" in: Morten Valbjørn et al., International Relations Theory and a Changing Middle East (Washington: Pomeps and Aarhus University, 2015), pp. 75-79.
  11. Huiyun Feng, Kai He & Xiaojun Li, How China Sees the World: Insights from China's International Relations Scholars (Singapore: Palgrave Macmilan, 2019); Yaqing Qin, "Development of International Relations Theory in China: Progress Through Debates," International Relations of the Asia-Pacific , vol. 11, no. 2 (2011), pp. 232-257; Audrey Alejandro, Western Dominance in International Relations? The Internationalisation of IR in Brazil and India (London: Routledge, 2018); Deepshikha Shahi & Gennaro Ascione, "Rethinking the Absence of post-Western International Relations in India: 'Advaitic monism' as an Alternative Epistemological Resource," European Journal of International Relations , vol. 22, no. 2 (July 2015), pp. 1-22; Amitav Acharya, Whose Ideas Matter? Agency and Power in Asian Regionalism (London/ Ithaca: Cornell University Press, 2009); Chih-yu Shih & Po-tsan Yu, Post-Western International Relations Reconsidered: The Pre-Modern Politics of Gongsun Long (New York: Palgrave Macmillan, 2015); Peter Marcus Kristensen, "Southern Sensibilities: Advancing the Third Wave Sociology of International Relations in the Case of Brazil," Journal of International Relations and Development (June 2017), pp. 468-494; Andrei P. Tsykangoc, Russia and the West from Alexander to Putin: Honor in International Relations (Cambridge: Cambridge University Press, 2012).
  12. Valbjørn, p. 75.
  13. يجب أن ندرك أن وجود العالم العربي في حقل العلاقات الدولية شحيح جًّدًا، مقارنة بالميادين الأخرى التي يسيطر عليها المنظور الاستشراقي، أو إسقاط النظريات الغربية على المنطقة، من دون مراعاة خصوصيتها أو أخذ مقارباتٍ وليدة المنطقة في الحسبان. ومن أمثلة ذلك بعض المراجع التي نجدها مرتبطةً، مبدئيّا، بنظرية العلاقات الدولية، إذ يكون التمايز بينها وبين دراسات العلاقات الدولية المرتبطة بمناطق أخرى جلًّيًا: Carl Brown, International Politics and the Middle East (Princeton: Princeton University Press, 1984); Tareq Y. Ismael, International Relations of the Contemporary Middle East, A Study in World Politics (New York: Syracuse University Press, 1986); Fred Halliday, The Middle East in International Relations (Cambridge: Cambridge University Press, 2005); Raymond Hinnebusch, The International Politics of the Middle East (Manchester: Manchester University Press, 2015); Louise Fawcett (ed.), International Relations of the Middle East , 4 th ed. (Oxford: Oxford University Press, 2016).
  14. تُعدّ غاياتري سبيفاك أوّل من طرح مفهوم العنف الإبستيمي (عام 1988)، وقد أشارت إلى عملية الإسقاط والإسكات والحذف والتحريف من أجل تشويه صورة الآخر في المعرفة. ثم اقتبس منها ذلك مفكرون محسوبون على ما بعد الكولونيالية للإشارة إلى فرض نوعٍ من المعرفة، غربية مركزية في هذه الحالة، على مناطق أخرى من العالم تكون محدّدةً، بحيث تخلق هرمية بين مختلف المعارف وسياقات إنتاجها. ويؤدي هذا الأمر إلى إنكار مناطق غير غربية ورفضها في إنتاج المعرفة المتعلقة بالعلاقات الدولية، فتصبح "الآخر" في الحقل المعرفي، أي إنّ أساس العنف الإبستيمي في المنظومة المعرفية يقوم بهندسة معارف من خلال عمليتي الاستخراج والشطب ينظر:Extractions and Erasures. Gayatri Chakravorty Spivak, "Can the Subaltern Speak?" in: Cary Nelson & Lawrence Grossberg (eds.), Marxism and the Interpretation of Culture (London: Macmillan, 1988); Arti Nirmal & Sayan Dey, Histories, Myths, and Decolonial Interventions: A Planetary Resistance (London: Routledge, 2022); Tickner & Smith (eds.); Hobson & Lyang.
  15. يرجع مفهوم العنصرية الإبستيمية بوصفه نوعًا من العنف الإبستيمي إلى العنصرية العلمية التي مهّدت دراسة الشعوب الأخرى لاستعمارها، والتي ازدهرت في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر من الألفية الماضية. وقد ربطها جون هوبسون بالأورومركزية، مثل كهنوت سياسي، من حيث تفرّد الرجل الأبيض بتفوقه وهيمنته الفكرية والمادية في العلاقات الدولية. أمّا بالنسبة إلى بيتر فال وفينيت تاكور وألكسندر ديفيس، فإن العنصرية متجذرة في "الحمض النووي" للعلاقات الدولية، وهي تؤثّر في الادعاءات الإمبريقية والأخلاقية والإبستيمولوجية التي تشكّل أساس بردايماتها، في حين اهتمّ كلّ من أميتاف أشاريا وباري بوزان بمعالجة أصول فكر العنصرية العلمية بوصفه أداةً لسيطرة الرجل الأبيض على الآخرين وهيمنته عليهم وتميّزه منهم. فهما يشيران إلى أن العنصرية العلمية هي أيديولوجيا متأصلة في الفكر العنصري الدارويني تقوم مقام "القومية" عند الرجل الأبيض. ينظر: Henderson; Alexander Davis, Vineet Thakur & Peter Vale, The Imperial Discipline: Race and the Founding of IR (London: Pluto Press, 2020); Hobson; Amitav Acharya & Barry Buzan, The Making of Global International Relations (Cambridge: Cambridge University Press, 2019).
  16. Acharya & Buzan, The Making of Global International Relations , p. 21.
  17. Mohammed Ayoob, "Inequality and Theorizing in International Relations: The Case for Subaltern Realism," International Studies Review , vol. 4, no. 3 (Autumn 2002), p. 33.
  18. Antony Anghie, Imperialism, Sovereignty, and the Making of International Law (Cambridge: Cambridge University Press, 2007).
  19. Bahgat Korany, Paul Noble & Rex Brennan, The Many Faces of National Security in the Arab World (London: Palgrave MacMillan, 1993); Brian L. Job (ed.), The Insecurity Dilemma: National Security of Third World States (London/ Boulder: Lynne Rienner Publishers, 1992); Pinar Bilgin, Regional Security in the Middle East: A Critical Perspective (London: Routledge, 2005).
  20. Hamid Dabashi, Europe and Its Shadows: Coloniality after Empire (London: Pluto Press, 2019), pp. 36-37.
  21. عّبر مارتن كرامار عن هذا التقليد واصفًا إياه بالنادر Rarified أنه ينتمي إلى سياق أوروبي محض، ينظر: 5 Ibid., p..
  22. Ibid., pp. 121-126.
  23. Ibid., pp. 9-23.
  24. Brent E. Sasley, "Studying Middle Eastern International Relations Through IR Theory," Ortadogu Etutleri, vol. 2, no. 2 (January 2011), p. 12.
  25. نجد أنّ المحتوى يعّبر عن عدّة مواضيع، منها الهوية ودور الفاعلين والإصلاح السياسي والصراع العربي الإسرائيلي والتورط الأميركي والأوروبي في المنطقة والإسلام وقضايا الأمن، وهو يعالج أيضًا الجيوسياسة والتحالفات والحرب. في الطبعة الرابعة والخامسة، جرى استحداث الإسقاط باختبار النظرية على المواضيع المذكورة آنفًا، وتمّت إضافة فصول متعلقة بالربيع العربي وعلاقة القوى التعديلية والصاعدة بالشرق الأوسط، مثل روسيا والصين، بعد أن كانت مقتصرةً على القوى الكبرى (أوروبا والولايات المتحدة). ينظر:.Fawcett
  26. Acharya & Buzan, "Why is there no Non-Western Theory in International Relations Theory? Ten Years On, Revisited Forum," International Relations of The Asia-Pacific , vol. 17, no. 3 (September 2017), p. 17.
  27. كثيرًا ما نقرأ خلطًا في المفاهيم والمقاربات والنظريات بين ما بعد الحداثة Postmodernity وما بعد الحداثة Postmodernism من جهة، وبين ما بعد البنيوية Poststructuralism من جهة أخرى. إنّ ما بعد الحداثة هي المرحلة التاريخية التي شهدت انفجارًا كبيرًا في السرعة والحجم والحركات العالمية للإعلام ورأس المال والأملاك وازدحام البيئة الاجتماعية والافتراضية. وقد تناولت ما بعد الحداثة من حيث الكتابات أو المقاربات أفكارًا من النظرية ما بعد البنيوية، وطبقتها على السياسة العالمية. أما ما بعد البنيوية، فهي توجّه تحليلي تبنّاه فلاسفة أوروبيون معظمهم فرنسيون لتحدّي البنى والمفاهيم الجوهرية للفكر الغربي من خلال التحليل السوسيولوجي للقوة في المعرفة، كما سنرى ذلك لاحقًا. ينظر Anthony Burke, "Postmodernism," in: Christian Reus-Smit & Duncan Snidal (eds.), The Oxford Handbook of International Relations (Oxford: Oxford University Press, 2008), p. 362.
  28. ناصيف نصار، الفكر الواقعي عند ابن خلدون: تفسير تحليلي وجدلي لفكر ابن خلدون في بنيته ومعناه (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1981)، ص.35
  29. وهما يعترفان في كتابهما القيّم بأن معظم النظريات التقليدية، مثل النظرية التي تتعلق بالدولة والقوة والفوضى، لا توائم واقع العالم الثالث. للمزيد من التفاصيل ينظر: Arlene B. Tickner & Ole Waever, International Relations Scholarships Around the World (London/ New York: Routledge, 2009), pp. 1-2.
  30. Elisabeth Kassab, Contemporary Arab Thought: Cultural Critique in Contemporary Perspective (New York: Columbia University Press, 2010), pp. 632-633.
  31. Kai Jonas Koddenbrock, "Strategies of Critique in International Relations: From Foucault and Latour Towards Marx," European Journal of International Relations , vol. 21, no. 2 (2015), p. 7.
  32. ينتقد غودي Goody أوروبا بشدة لأنها قامت بسرقة التاريخ والحضارة والإنسانية منذ بداية القرن السادس عشر، ولأنها اكتسبت مكانة مهيمنة في العالم بفضل النهضة Renaissance (أي بفضل التقدم في التسلّح والنقل البحري اللذين سّهلّا اكتشاف مناطق جديدة واحتلالها)، وحينئذ تطوّرت شبكات التجارة أكثر فأكثر. ومع اختراع الطباعة، جرى تأمين الرواج المعرفي على طريقة الأوروبيين وبمحتواهم أيضًا. ينظر: Jack Goody, Le vol de l'histoire, comment l'Europe a imposé le récit de son passé au reste du monde , Fabienne Durand-Bogaert (trans.) (Paris: Gallimard, 2015), pp. 29-33.
  33. Ibid., pp. 130, 284.
  34. يستشير الكاتب نواريال فيما طرحه المؤرخ فرنان بروديل الذي يدعو إلى تقارب وتحاور بين التاريخ وباقي العلوم الاجتماعية من خلال توحيد لغة خطابٍ تعّبر عن كّل وجهات النظر وقراءات تاريخية متعددة. ينظر: Gérard Noiriel, "Comment on récrit l'histoire: Les usages du temps dans les Écrits sur l'histoire de Fernand Braudel," Revue d'histoire du XIXe siècle , no. 25 (2002), p. 1.
  35. يتحدث أميتاف أشاريا وباري بوزان عن العنصرية العلمية، ينظر: Acharya & Buzan, The Making of Global International Relations ; في حين يتحدث والتر منيولو وإيمانويل ووليرستين عن العنصرية الإبستيمية. ينظر: Walter D. Mignolo, "The Geopolitics of Knowledge and the Colonial Difference," The South Atlantic Quarterly , vol. 101, no 1 (January 2002), pp. 57-96; أما أودري أليخاندرو Audrey Alejandro، فهي تتحدث عن الكولونيالية الإبستيمية التي حلّت محلّ الكولونيالية الإدارية السياسية. ينظر: Helen Turton et al., Reappraising European IR Theoretical Traditions (London: Palgrave Macmillan, 2017); وتشير هذه المصطلحات إلى بنى تصنيفاتٍ وترتيباتٍ يقوم بها فاعلون في مؤسسات أنشؤوها، أو خوّلوا أنفسَهم حَّقَ التصنيف والترتيب. وفضلًا عن ذلك، "تعود المراتب الأولى إليهم لأنهم أكثر إنسانيةً". ينظر: Hamid Dabashi, Can Non-Europeans Think? (London: Zed Books, 2015), pp. 24-26.
  36. Meghana Nayak & Eric Selbin, Decentering International Relations (London/ New York: Zed Books, 2010), p. 20; Robbie Shilliam, Decolonising Politics: An Introduction (London: Polity Press, 2021).
  37. Joseph Stiglitz, "The End of Neoliberalism and the Rebirth of History," Project Syndicate , 4/11/2019, accessed on 30/11/2022, at: https://bit.ly/3IXmQ8b
  38. Benjamin Braun, Sebastian Schindler & Tobias Wille, "Rethinking Agency in International Relations: Performativity, Performances and Actor-Networks," Journal of International Relations and Development , vol. 22, no. 1 (2018), p. 800.
  39. رفض عدد كبير من المفكرين والمتخصصين موضوعية العلوم الاجتماعية الإنسانية وحتميتها. وعلى الرغم من ذلك، فإن كتاب أحمد وحيد يعدّ مرجعيةً غير تقليدية في دراسة حالة كيفية تشكّل هوية باكستان في المجتمعات المعرفية الإبستيمية خطابيّا، وقد اتخذ من باكستان نموذج دراسة جغرافية "أخرى" في العلاقات الدولية وعملية إنتاج المعرفة حولها من خلال المقارنة بين حقول العلاقات الدولية ودراسات المناطق مع الدراسات التي تصدرها المراكز الفكرية Think Tanks. للمزيد من التفاصيل، ينظر: Ahmed W. Waheed, Constructing 'Pakistan' Through Knowledge Production in International Relations and Area Studies (London: Palgrave Macmillan, 2020).
  40. Walter D. Mignolo, The Darker Side of Western Modernity: Global Futures, Decolonial Options (Durham: Duke University Press, 2011), p. 94.
  41. للمفكر العربي مالك بن نبي العديد من الكتب القيّمة التي عالج فيها "مشكلات الحضارة" و"مشكلة الثقافة" في العالم العربي، والتي تعتبر مدخلًا (قابلية الاستعمار مثل) للتفكير النقدي من أجل النهضة العربية.
  42. ينظر: محمد عابد الجابري، نحن والتراث: قراءات معاصرة في تراثنا الفلسفي، ط 6 (بيروت: المركز الثقافي العربي،.)1993
  43. Abdallah Laroui, La crise des intellectuels arabes: Traditionalisme ou historicisme (Paris: Maspero, 1974), p. 70; وفي السياق نفسه، ينظر العروي: Abdallah Laroui, L'idéologie Arabe Contemporaine (Paris: Maspero, 1967).
  44. يرى فريد هاليداي أنّ نموذج الدولة القومية الوستفالي في أصله الغربي الإمبريالي غير صالح تاريخًّيًا لكل دول العالم، ويرى أنّ دول العالم العربي مثالٌ دالّ على ذلك، للمزيد من التفاصيل، ينظر: Fred Halliday, "The Middle East and the Conceptions of International Society," in: Barry Buzan & Ana Gonzalez-Pelaez, International Society and the Middle East: English School Theory and the Regional Level (Basingstoke: Palgrave Macmillan, 2009), pp. 15-18.
  45. Antony Anghie, Imperialism, Sovereignty and the Making of International Law (Cambridge: Cambridge University Press, 2005), pp. 106-110; Navnita Chadha Behera, "State and Sovereignty" in: Tickner & Smith (eds.), pp. 148-149.
  46. Anghie, Imperialism , p. 18; Robbie Shilliam (ed.), International Relations and non-Western Thought: Imperialism, Colonialism and Investigations of Global Modernity (London: Routledge, 2011).
  47. Halliday, "The Middle East," p. 19.
  48. Stephen Chan, Plural International Relations in a Divided World (Cambridge: Polity Press, 2017), p. 172.
  49. Pinar Bilgin, "Thinking Past, Western IR," Third World Quarterly , vol. 29, no. 1 (2008), p. 14; Bertrand Badie, Humiliation in International Relations: A Pathology of Contemporary International Systems (Oxford: Hart Publishing, 2017).
  50. Dabashi, Europe and Its Shadows , p. 46.
  51. يجب أن ندرك أن مسألة الاستعمار، بمنزلة مركّب من السيطرة الإقليمية (الترابية)، والتشريعية، والثقافية، واللغوية، والسياسية، والذهنية/ الفكرية، والاقتصادية، لمجموعة من الأفراد من طرف مجموعة (خارجية) أو أفراد آخرين، وأنّ أوروبا في هذه الحالة شكّلت أساس النهضة والتنوير والحداثة في الغرب. وفي المقابل، بقدر ما تسببت في العنصرية والمعاناة والظلم والاستيلاء والسرقة تجاه الكثيرين، فإنها شكّلت أيضًا مصدر إزعاج لدى الغرب الذي استقوى بها واستعلى. في هذا الصدد، ينظر الموسوعة الدولية للجغرافيا الإنسانية التي تقدّم جهازًا مفاهيمًّيًا دقيقًا ومفصّلًا لكلّ ما يتعلق ب "الاستعمار" من حيث مرادفاته وأضداده: Amber Murrey, "Colonialism," International Encyclopedia of Human Geography , vol. 2 (2020), pp. 315-326.
  52. في هذا الصدد، يتحدث والتر مينيولو، وهو من كبار الباحثين والمتخصصين في دراسات التابع والحداثة/ الكولونيالية وإبستيمولوجيات الجنوب، عن كيفية إنتاج الكولونيالية الحديثة أشكالَ المعرفة المتقاطعة مع الحداثات الكولونيالية من خلال استخدام حدود التفكير التي أوجدتها الإبستيمولوجيا الغربية وفرضتها. ينظر: Walter Mignolo, Local Histories/ Global Designs: Coloniality, Subaltern Knowledge and Border Thinking, 2 nd ed. (Princeton: Princeton University Press, 2012), pp. 12-13.
  53. طرحت عبارة "قابلية الاستعمار" للمفكر مالك بن نبي جدلًا فلسفًّيًا كبيرًا في أوساط المفكرين، وخاصة في العالم العربي، بين معارض ومساند للفكرة، وقد ركّز على المعامل الباطني للفرد المستعمَر الذي يستجيب للمعامل الخارجي المستعمِر في إشارةٍ إلى ازدواجية العلّة التي حالت دون قيام النهضة في البلاد العربية. ينظر: مالك بن نبي، شروط النهضة، سلسلة مشكلات الحضارة، ترجمة عمر كامل مسقاوي وعبد الصبور شاهين، ط 4 (دمشق: دار الفكر، 1986) ص.160-156
  54. يميّز نيلسون مالدونادو تورريس بين استعمار Colonialism وكولونيالية Coloniality، وبين فكّ الاستعمار Decolonization وفكّ الكولونيالية Decoloniality. فكل من Colonialism و Decolonization يعّبر عن أحداث تاريخية ماضية حلّ محلها نوع من أنساق اجتماعية سياسية واقتصادية، ويعّبر عن أشخاص هم خارج تأثير Colonialism وحتمية Decolonization. أما كلمتا Coloniality و Decoloniality، فتشيران إلى المنطق والميتافيزيقا والأنطولوجيا والمركز المتعلقين بالقوة التي أوجدتها أساليب استعمار عنيف يرتبط عضوًّيًا بالحضارة والحداثة الغربية التي هي حالة من استمرارٍ نسقي لهذا الاستعمار، وهو:Coloniality. ينظر Nelson Maldonado-Torres, "Outline of Ten Theses on Coloniality and Decoloniality," Fondation Frantz Fanon, 23/10/2019, accessed on 28/11/2022, at: https://bit.ly/3xUh3d4
  55. Rita Abrahamsen, "Postcolonialism," in: Martin Griffiths (ed.), International Relations Theory for the Twenty-First Century: An Introduction (London/ New York: Routledge, 2007), p. 122.
  56. Linda Tuhiwai Smith, Decolonizing Methodologies: Research and Indigenous Peoples , 2 nd ed. (London: Zed Books, 2012); Naeem Inayatullah, "Why Do Some Know What's Good for Others?" in: Jenny Edkins & Maja Zehfuss (eds.), Global Politics: A New Introduction (New York: Routledge, 2014); Sabelo J. Ndlovu-Gatsheni, Coloniality of Power in Postcolonial Africa: Myth of Decolonization (Dakar: Codesria, 2013).
  57. Tickner & Smith, p. 5; Nayak & Selbin.
  58. Jenny Edkins, "Postructuralism," in: Griffiths (ed.), p. 89.
  59. Kimberly Hutchings, "Kimberly Hutchings on Quiet as a Research Strategy, the Essence of Critique, and the Narcissism of Minor Differences," Theory Talks , 10/10/2016, accessed on 23/2/2023, at: http://bit.ly/3xTQHbt
  60. Roxanne Lynn Doty, Imperial Encounters: The Politics of Representation in North-South Relations, Borderlines (Minneapolis: University of Minnesota Press, 1996), p. 10.
  61. Waheed, pp. viii, 27, 61, 65.
  62. Audrey Alejandro, Western Dominance in International Relations: The Internationalisation of IR in Brazil and India (London: Routledge, 2019), pp. 1-2.
  63. Nora Fisher Onar, "International Relations and Middle East Studies," in: Valbjørn et al., p. 36.
  64. من المفارقات المرتبطة بموضوع النزوح، أو نزع طابع المركزية في التاريخ، بحسب نورا فيشار أونر وكاليبسو نيكولايديس، أنه سبق أن حدث نزوح أوّل Decentering حين هاجر الأكاديميون الأوروبيون إلى الولايات المتحدة وتأسست العلاقات الدولية بوصفها علم اجتماعٍ أميركيًا، كما يعتقد ستانلي هوفمان (1977 Stanley Hoffmann,) وآخرون. ثم قام الأوروبيون بمساءلة المركزية الأميركية وبدأ التنافس الفكري الفلسفي بين المركزيتين. إلا أنّ الإشارة إلى المركزية الغربية، أو ما يعرف الآن بالأورومركزية، تجمع بين أوروبا والولايات المتحدة من حيث التفوق وهيمنة البنى الفكرية والمادية لكٍّلٍ منهما، وفي هذا إحالة إلى إدراك الغرب من حيث تفوقه الحضاري في مواجهة "الآخر والبقية" المتخلف وغير المتحضر. للمزيد من التفاصيل، ينظر Nora Fisher Onar & Kalypso Nicolaïdis, "The Decentering Agenda: Europe as a Post-Colonial Power," Cooperation and Conflict , vol. 48, no. 2 (June 2013), pp. 283-303.
  65. Mignolo, Local Histories.
  66. Rik Pinxten, "The Relevance of Non-Colonial View on Science and Knowledge for and Open Perspective on the World Wallerstein," in: Diederik Aerts et al. (eds.), Worldviews, Science and Us: Interdisciplinary Perspectives on Worlds, Cultures And Society - Proceedings of the Workshop on Worlds, Cultures and Society (Singapore: World Scientific Publishing, 2011), p. 33.
  67. Dabashi, Europe and Its Shadows , pp. 40-41.
  68. Kishore Mahbubani, Can Asians Think? 4 th ed. (Singapore: Times Marshall Cavendish Editions, 2004).
  69. Spivak, "Can the Subaltern Speak?".
  70. Dabashi, Can Non-Europeans Think?
  71. يُعتبر أشاريا، إلى جانب بوزان، من دعاة التعددية في العلاقات الدولية، وهو صاحب الاتجاه "العلاقات الدولية العالمية" (أو الكونية) Global، وهي دعوة جرى تداولها في العقود الأخيرة للتفكير في العلاقات الدولية خارج سياق التفكير الغربي الذي سيطر على السردية التاريخية (اللغة الإنكليزية) في تبنيها المركزية الغربية متجاهلًا بقية العالم. ينظر: Acharya & Buzan, The Making of Global International Relations , pp. 1-2; Pierre P. Lizée, A Whole New World: Reinventing International Studies for the Post-Western World (London: Palgrave Macmillan, 2011).
  72. Inanna Hamati-Ataya, "The 'Problem of Values' and International Relations Scholarship: From Applied Reflexivity to Reflexivism," International Studies Review , vol. 13, no. 2 (June 2011), pp. 259-261.
  73. Inanna Hamati-Ataya, "Outline for a Reflexive Epistemology," Reflexive Epistemology and Philosophy of Science , vol. 42, no. 4 (2014), p. 10.
  74. Hamati-Ataya, "Outline for a Reflexive Epistemology," p. 9.
  75. Pierre Bourdieu & Loïc J.D. Wacquant, An Invitation to Reflexive Sociology (Chicago: Chicago University Press, 1992).
  76. Hamati-Ataya, "Outline for a Reflexive Epistemology," p. 10.
  77. Tahar Benjelloun, "Décolonisation de la Sociologie au Maghreb," Le Monde (Août 1974).
  78. عرفت سنة 2008 جدلًا كبيرًا ونقاشًا حاًّدًا بشأن مصدر المعرفة والعلوم في أوروبا من Aristote au Mont Saint Michel: Les Racines Grecques de l'Europe سببه كتاب أرسطو إلى مونت سان ميشال: الجذور اليونانية لأوروبا للمؤرخ الفرنسي سيلفان غوغينهايم Sylvain Gouguenheim، فقد أنكر أن يكون للعرب والمسلمين أيّ دورٍ أو فعلٍ في الترجمة فيما يخص مصدر المعرفة وتنقلها إلى أوروبا، وعزا ذلك إلى شخصية مسيحية غير معروفة، جاك دي فينيسي Jacques de Venise. واتضح فيما بعد أنه لا يوجد ما يوثّق وجود هذه الشخصية المجهولة قبل كتاب غوغينهايم. وكردّة فعلٍ على هذه الأطروحة التي سوّقَت لما يُعرف ب "إسلاموفوبيا المعرفة" Islamophobie Savante، أصدر العديد من المؤرخين، ومعظمهم من الفرنسيين، وثيقة بعنوان "نعم، الغرب المسيحي يدين للعالم الإسلامي"، قابلها إصدار العديد من الدراسات التي فندت طرح غوغينهايم. ويجسد هذا المثال فكرة إنكار الأهلية المعرفية لغير الغرب المسيحي. للمزيد من التفاصيل، ينظر: Sylvain Gougenheim, Aristote à Mont Saint-Michel: Les racines grecques de l'Europe (Paris: Seuil, 2008); Philippe Büttgen et al. (eds.), Les Grecs, les Arabes et nous: Enquête sur l'islamophobie savante (Paris: Fayard, 2009).
  79. عبد العزيز حمودة، الخروج من التيه: دراسة في سلطة النص (الكويت: مطابع السياسة، 2003)، ص.246
  80. Alice Vadrot, "Knowledge, International Relations and the Structure– Agency Debate: Towards the Concept of 'Epistemic Selectivities'," Innovation: The European Journal of Social Science Research , vol. 30, no.1 (2016), p. 62.
  81. ثمة جدلٌ كبيرٌ متعلق بمفهوم الفاعلية بوصفها "قدرة على التصرف"، وهي تنطوي على ذوي القدرة، من دون تحديد القدرة نفسها وقياسها، وهو ما يوحي بتجريد بعض الوحدات من سمة الفاعلية، ومن ثمّ يجري الإقصاء، وتصبح الفاعلية "نخبوية"، إّلا أن التحول التأملي الذي تشهده آخر دراسات العلاقات الدولية يُتبّين منها أنّ الفاعلية أشكالٌ من المقاومة والتحرر والتفاوض والمعارضة، بوصف كلّ ذلك يترجم مبدأ عدم تناسق مفهومَي القدرة والقوة في العالم. ينظر:
  82. Amitav Acharya, "Hegemony and Diversity in the Liberal International Order: Theory and Reality," E-International Relations , 14/01/2020, p. 1, accessed on 26/2/2023, at: http://bit.ly/3ZqzCS1
  83. إن الانشغال بالبحث عن "مكانة" في السياسة العالمية هو من بين المفاهيم غير الثابتة والمتشعبة الأبعاد في العلاقات الدولية، لأن مدخلاتها (القدرة المادية، وسلوك الدولة أو القائد من حيث الفاعلية، والجرأة على مواجهة دول قوية)، تتغير وتتحول زمنًّيًا وتختلف ما بين الدول القوية والدول الصغيرة. ولكن جوناثان رينشون يشير إلى أن "الدخول في الصراع" من أجل المكانة لا يزال ثابتًا في السياسة الدولية. ينظر: Jonathan Renshon, Fighting for Status: Hierarchy and Conflict in World Politics (Princeton: Princeton University Press, 2017), pp. 261-264.
  84. Acharya & Buzan, "Why is there no Non-Western Theory in International Relations Theory? Ten Years On, Revisited Forum," p. 15.
  85. Karena Shaw, "The Construction and Cumulation of Knowledge in International Relations," International Studies Review , vol. 6, no. 4 (December 2004), pp. 19-20.
  86. Hamid Dabashi, Post-Orientalism: Knowledge and Power in Time of Terror (New Brunswick/ London: Routledge, 2009), p. 3.
  87. لجأ إدوارد سعيد إلى الفكر ما بعد البنيوي لفوكو في التحليل التاريخي من خلال التفكيك والخطابية والجينيالوجيا. ومع أنّه مفكر وفيلسوف، فإنّ اقتراباته أطّرت تحليل المعرفة الحديثة، وألهمت كثيرًا من الباحثين في الميادين الاجتماعية والإنسانية من الأنثروبولوجيا واللغة والأدب والتاريخ والفلسفة والدراسات الثقافية والسياسة استخدامَ مناهجه في تحليل أنساق الخطاب، من خلال ارتباط المعرفة بالقوة وسياقات إنتاج المعرفة وظروفها ونسبية الحقيقة فيها.
  88. ميشيل فوكو، المراقبة والمعاقبة: ولادة السجن، ترجمة علي مقلد (بيروت: مركز الإنماء القومي، 1990)، ص.66-62 99 أيْ كلّ ما ندعيه، سواء كان حقيقةً أو باطلًا، فهي، إذًا، ادعاءات الحقيقة أو البطلان.
  89. نقول إنّ المجموعات الإبستيمية Communities of Knowledge هي عبارة عن شبكة من الخبراء ذوي خبرة ومهارات معترف بها في ميدان خاص ومرجعية موثوق بها لسياسة المعرفة المنتجة ضمن هذا الميدان أو المنطقة.
  90. Giorgio Shani, "De-colonizing Foucault," International Political Sociology , vol. 4, no. 2 (June 2010), p. 2.
  91. من اللافت للنظر أن فوكو لم يكتب عن وضعية غير الأوروبي ولم يصرح رسميًا عنه، وأقصد هنا الشرقي العربي، وأثر فرنسا الاستعمارية في الدول العربية، ومنها الجزائر، كما أنه عاش في تونس نحو سنتين، إضافة إلى بضعة شهور في إيران بوصفه مراسل الثورة الإيرانية سنة 1978، بأيّ تصور إنساني للشعوب التي عرفت الاضطهاد والعنف والاستعباد في أبشع صوره، مقارنةً بما كتبه من انتقادات لمجتمع الحداثة والقوة وحتى الجنون في أوروبا. ينظر: Marnia Lazreg, Foucault's Orient: The Conundrum of Cultural Difference, from Tunisia to Japan (New York: Berghahn, 2017).
  92. Wallerstein, The Uncertainties.
  93. مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تقرير مؤشر المعرفة العربي للعام 2016: الشباب وتوطين المعرفة (دبي: 2016)، شوهد في 2023/2/28، ف:ي https://bit.ly/3SyIse6 وهذا ما أكدته أيضًا تقارير الإنماء العربي التابعة للأمم المتحدة، وخصوصًا التقرير الثاني لسنة 2003 الذي استشعر التأخر المهيب للمنطقة العربية معرفيًا، من دون أن تحرز تقدمًا ملحوظًا ينعكس على التنمية كما أشار إلى ذلك تقرير التنمية الإنسانية الذي ركّز على تمكين الشباب ودوره الحيوي في مستقبل المنطقة. ينظر: الأمم المتحدة، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2016: الشباب وآفاق التنمية واقع متغير (2016)، شوهد في 2023/2/28، في: https://bit.ly/3Y18gAQ
  94. Sari Hanafi & Rigas Arvanitis, Knowledge Production in the Arab World: The Impossible of Promise (London: Routledge, 2016), pp. 216, 232-233.
  95. Cynthia Weber, International Relations Theory: A Critical Introduction (London/ New York: Routledge, 2005), p. 2.
  96. Felix Berenskötter, "Deep Theorizing in International Relations," European Journal of International Relations , vol. 24, no. 4 (2017), p. 821.
  97. Ayoob, pp. 30-31.
  98. Halliday, The Middle East , p. 2.
  99. Acharya & Buzan, The Making of Global International Relations , pp. 24-30.
  100. Amitav Acharya, "Dialogue and Discovery: In Search of International Relations Theory beyond the West," Millennium Journal of International Studies , vol. 93, no. 3 (2011), p. 626.
  101. Peter Marcus Kristensen, "States of Emergence, States of Knowledge: A Comparative Sociology of International Relations in China and India," European Journal of International Relations , vol. 25, no. 3 (2019), p. 773.
  102. Manjari Chatterjee Miller, "The Role of Beliefs in Identifying Rising Powers," Chinese Journal of International Politics , vol. 9, no. 2 (2016), pp. 211–238.
  103. تمثل أطروحة محمد حمشي للدكتوراه دراسة حديثة نوعية تبحث في إمكانية حسم ركود النقاشات "الكبرى" في العلاقات الدولية، التي لا تمثل كل دول النظام العالمي، بالانتقال إلى الحوار التالي "الخامس" في ظلّ الجدل الفكري المتعلق بإقحام بقية العالم لتكريس التعددية في علاقات دولية من المفروض أنْ تمثل كل المجتمع الدولي. ولجأ حمشي إلى إدراج "بُعد التعقد" في الظواهر والبنى بوصف ذلك مقاربةً نقدية تأملية كفيلة بإعادة النظر في إشكاليات السببية والهيمنة والفاعلية والتمثيل والانعتاق، بالنظر إلى أنها مسائل ملحّة لإعادة تشكيل وتمثيل العالم الاجتماعي.
  104. ينظر: Acharya & Buzan, "Why is there no Non-Western Theory in International Relations Theory? Ten Years On, Revisited Forum"; George Lawson, "The Eternal Divide? History and International Relations," European Journal of International Relations , vol. 18, no. 2 (2012).
  105. Ellen Van Keer, "On Bridging Theory and Practice in the Perspective of History," in: Aerts et al. (eds.), p. 186.
  106. في مقاله الأخير أطلق بيتر كريستانسن Peter Kristensen لفظ Co-Production على العوامل التي تتشارك وترتبط في عملية التنظير والبروز في آنٍ واحدٍ. ينظر: Kristensen, "States of Emergence, States of Knowledge," pp. 17-18.
  107. John M. Hobson & Alina Sajed, "Navigating beyond Eurofetishist Frontier of IR Critical Theory: Exploring the Complex Landscapes of Non-Western Agency," International Studies Review , vol. 19, no. 4 (December 2017), p. 549.
  108. Hamati-Ataya, "Outline for a Reflexive Epistemology," p. 1.
  109. Acharya Amitav, Constructing Global Order: Agency and Change in World Politics (Cambridge: Cambridge University Press, 2018), p. 14.

التنزيلات

منشور

2023-03-01

تواريخ المقالة

الاستلام: ديسمبر 2, 2021 التعديل: مارس 29, 2022 القبول: مايو 7, 2022

إحصاءات الاستخدام

49 مشاهدة 66 تنزيل