الترجـمة إلى العربيـة دورها في تعزيز الثقافة وبِناء الهُويّة

المؤلفون

  • المؤلف

  • بسّام بَركة

DOI:

https://doi.org/10.31430/qjzb6686

الكلمات المفتاحية:

الحضارة، الترجمة، الثقافة، الهوية، المعرفة .

الملخص

يناقش الباحث الجدليّة بين تطوّر اللغة و " استعمالها " على أيدي أبنائها، مستنتجًا أنّ تطوّر اللغة العربيّة وتطوّر المعرفة والثقافة العربيّتين يرتبطان بالدور الذي تضطلع به الترجمة إلى اللغة الأمّ. ويخلص إلى أنّ المعرفة وحدها "منقولة عن الفكر الأجنبي أم أصلية" لا تكفي عربيًّا لمواكبة الحضارة العالميّة، فإذا لم تكن المعرفة وسيلة يتّخذها أبناء اللغة الواحدة من أجل تكوين تيّارات فكريّة خاصّة بهم تحصن ثقافتهم وتسهم في بناء هويّتهم، فإنّ هذه المعرفة المنقولة ستبقى في طيّات الكتب ولن تُؤتي ثمارها المرجوّة.

المراجع

  1. شريحة رقم (2) عدد الكتب المترجمة إلى العربية في دور النشر اللبنانية خلال السنوات التسع تطور نشر الكتاب المترجم:
  2. شريحة رقم (3) مواضيع الكتب المترجمة:
  3. شريحة رقم (4) 22 لقد وعى فلاسفة الأنوار الفرنسيّون في القرن الثامن عشر، أنّ المعرفة ترتبط ارتباط ا وثيقًا باللغة. كما أهنّم أكدوا ضرورة أن يجمع مجتمعهم كل المعلومات المتوفّرة في أي لغةٍ كانت؛ وذلك من أجل تنظيمها في معارف تُسهم في تطوير التيارات الفكرية والأدبية عندهم. يقول دالمبير (D’Alembert)، في مقالة بعنوان " التبحُّر " (Érudition)، صدَرت في الموسوعة (Encyclopédie:) " إنَّ مكتبة الملك مليئة بالمخطوطات العربية التي إن تُرجمت ستضع أمامنا معارف لا محدودة ولا مثيل لها. وكذلك الأمر بالنسبة إلى المخطوطات باللغة الصينية. يا لها من مادّةٍ عظيمة من الاكتشافات المفيدة لآدابنا؟ قد يقول قائلٌ إنَّ دراسة هذه اللغات تحتاج لوحدها إلى عاملِ بكامل حياته، فهو بعد أن يقضي سنوات في دراستها، لن يتبقَّ أمامه الكثيرُ من الوقت ليحصل من قراءته لهذه المخطوطات على الفائدة المرجوّة. صحيحٌ أنه في الحالة التي يوجد فيها أدبنا اليوم، لا بدّ من أنّ ندرة ما لدينا من دراسة اللغات الشرقية تجعل هذه الدراسة طويلة الأمد، والعلماء الأوائل الذين سيهتمون بها قد يصرفون فيها حياتهم كلها؛ لكنَّ عملهم سيكون ذا نفع لمن بعدهم. فالمعاجم والنحو والترجمات ستكثر وتتحسن شيئًا فشيئًا، وستزداد سهولة التبحّر في هذه اللغات مع مرور الزمن. فعلماؤنا الأوائل قد سخَّروا حياتهم كلَّها تقريبًا لدراسة اللغة الإغريقية، وهي اليوم تحتاج إلى مجرّد بضع سنوات ". انظر في ذلك: Collectif, Encyclopédie ou Dictionnaire Raisonné des Sciences, des Arts et des Métiers (Paris: s.e., 1755), Tom. V, p.

التنزيلات

منشور

2012-02-01

تواريخ المقالة

الاستلام: أبريل 9, 2012 التعديل: يونيو 3, 2012 القبول: يوليو 4, 2012

إحصاءات الاستخدام

23 مشاهدة 41 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات