جدلية التعالي والمحايثة في الفلسفة الحديثة:نقد اسبينوزا للأصول الأرسطية والأسس الديكارتية للتعالي الإلهي.
DOI:
https://doi.org/10.31430/rirh9424الكلمات المفتاحية:
الإله، التعالي، المحايثة، الإيتيقا، الطبيعة، الفلسفة، اللاهوتالملخص
مدار القول في هذا المقال حول القضية الإشكالية :"جدلية التعالي والمحايثة في الفلسفة الحديثة" انطلاقا من مقاربةٍ مقارنةٍ للتصور اللاهوتي المسيحي للإله وخلفيته الأرسطية، والفلسفة الديكارتية ومرجعيتها العلمية، والنسق السبينوزي وأساسه الإيتيقي. كما يروم المقال إبراز الرهانات الموجهة لكل تصور والمتمثلة في الذود عن الدين بالنسبة للاهوت المسيحي. وإبعاد الإله عن الطبيعة لجعلها قابلة للتفسير العلمي بالنسبة لديكارت، وتعقيل الإله منطقيا بالنسبة لسبينوزا .
المراجع
- نقصد بالعالم القديم ثقافات الشرق القديم التي شهدت ولادة الأديان التوحيدية والفلسفة اليونانية والرأسمالية التجارية.
- سنعتمد بهذا الخصوص الدراسة المهمة لأتين جلسون، روح الفلسفة المسيحية: في العصر الوسيط، ترجمة وتعليق إمام عبد الفتاح إمام، ط 3 (القاهرة: مكتبة مدبولي،.)1997
- أرسطو، الفيزياء–السماع الطبيعي، ترجمة عبد القادر قنيني (بيروت: إفريقيا الشرق، 9981)، ص.50
- المرجع نفسه، ص.68
- جاريث ب. ماثيوز، أوغسطين، ترجمة أيمن فؤاد زهري (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 0132)، ص.147
- المرجع نفسه، ص.146
- جيمس كولينز، الله في الفلسفة الحديثة، ترجمة فؤاد كامل (القاهرة: مكتبة غريب، 9731)، ص.14
- Gilles Deleuze, "Cours sur Spinoza de 1978 à 1981," accessed on 29/4/2018, at: https://bit.ly/2jeaGuQ
- 1ركّزنا على كتاب الإيتيقا دون كتاب الرسالة الموجزة في الله وفي الإنسان وسعادته، وذلك بحكم ظروف كتابة هذه الدراسة. ينظر المقدمة التي خصّها جال الدين سعيد لترجمته وكتب فيها شارحًا الفرق بين كتاب الإيتيقا والرسالة الموجزة: "وهذا فضلً عن أن التشابه بين الرسالة والإيتيقا لا يترك مجالً للشك في قرابتهما بوصفهما تعبيرين مختلفين لنفس المفكر، غير أن أحدهما يفوق الآخر نضجًا وعمقًا واكتمالً. لكن ما من شك أيضًا أن النص الأصلي للرسالة لم يبق بمأمن تام من التحريف، فزيدت بعض الجمل وفُقدت بعض المقاطع". ينظر: باروخ سبينوزا، رسالة في إصاح العقل: رسالة موجزة، ترجمة جال الدين سعيد، مراجعة صالح مصباح (تونس: دار سيناترا، المركز الوطني للترجمة، 0102)، ص 69.
- René Descartes, Discours de la méthode suivi de la dioptrique , Frédéric de Buzon (trad), (Paris: Edition Gallimard, 1991), pp. 107–111.
- من ضمن هذه الأفكار الفطرية فكرة كائن كامل لامتناه.
- Descartes, Discours de la méthode , p. 109.
- جيل دولوز وفيليكس غتاري، ماهي الفلسفة؟ ترجمة ومراجعة وتقديم مطاع صفدي (بيروت/ الدار البيضاء: مركز الإنماء القومي/ المركز الثقافي العربي، 9971)، ص.62
- 1باروخ سبينوزا، علم الأخاق، ترجمة جال الدين سعيد، مراجعة جورج كتورة (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 0092)، ص.74
- المرجع نفسه، ص.31
- Martial Guéroult , Spinoza: Dieu (Éthique, 1), (Paris: Aubier–Montaigne, 1968), p. 40.
- 1باروخ سبينوزا، رسالة في إصاح العقل، رسالة موجزة ترجمة جال الدين سعيد، مراجعة صالح مصباح (تونس: المركز الوطني للترجمة، 0102)، ص.81–80
- 1باروخ سبينوزا، مبادئ فلسفة ديكارت، أفكار ميتافيزيقية، مراسات، ترجمة جال الدين سعيد، مراجعة صالح مصباح (تونس: المركز الوطني للترجمة، 0152)، ص.200
- 2سبينوزا، علم الأخاق، ص.31
- Hadi Rizk , Comprendre Spinoza (Paris: Armand Colin, 2006), p. 24.
- Pierre Lachiéze–Rey, Les Origines Cartésiennes du Dieu de Spinoza , 2 ème ed. (Paris: Librairie Philosophique J. Vrin, 1950), p. 14.
- سبينوزا، علم الأخاق، ص.54
- Ferdinand Alquié , Leçons sur Spinoza , Collection La Petite Vermillon (no. 207), (Paris: La Table Ronde, 2003), p. 24.
- Richard Masson, The God of Spinoza: A Philosophical Study (Cambridge: University of Cambridge, 1997), p. 250.
- 2نمثل لذلك بكتاب لهارون جوديت بعنوان، حب الله في فلسفة سبينوزا، ترجمة خليل أحمد خليل، مراجعة مفيد أبو مراد (بيروت: دار الفكر اللبناني،.)1998
- 2سبينوزا، علم الأخاق، ص.31
- المرجع نفسه، ص.31
- Léon Brunschvicg, Spinoza et ses contemporains (Paris: P.U.F., 1971), p. 39.
- سبينوزا، علم الأخاق، ص.49
- Brunschvicg, p. 42.
- سبينوزا، علم الأخاق، ص.32
- Étienne Gilson, Dieu et La Philosophie , Préface de Rémi Brague (Paris: Association Petrus a Stella pétrus a Stella, 2013), p. 12.
- لهذا السبب ارتأينا توظيف لفظة "إيتيقا" لبعد دلالتها عن المعنى القيمي وبالنظر إلى أن ترجمتها بلفظة "الأخاق" يناقض رهانات النسق السبينوزي، ونستند في ذلك إلى التحديد المعجمي الذي قدّمه أندريه لالاند: éthique أخاق، (علم) l.ethica.d.ethik: العلم العملي، وموضوعه سلوك الناس أو حتى الكائنات الحية عمومًا، بصرف النظر عن الأحكام التقويمية التي يطلقها الناس على هذا السلوك. نقترح أن يسمى هذا العلم éthographie أو éthologie. ينظر: موسوعة لالاند الفلسفية، معجم مصطلحات الفلسفة النقدية والتقنية، تعريب خليل أحمد خليل (بيروت: عويدات للنشر، 0082)، ص.371
- 3سبينوزا، علم الأخاق، ص 11.7
- المرجع نفسه، ص.51
- سبينوزا، رسالة في إصاح العقل، ص.102
- سبينوزا، علم الأخاق، ص.65
- المرجع نفسه، ص.84–83
- سبينوزا، علم الأخاق، ص.50
- المرجع نفسه، ص 74.
1إجمالي الاستشهادات
1من دوريات المركز
0من مصادر خارجية
مقالات مُستشهِدة من دوريات المركز العربي (1)
المصادر: Crossref Cited-by، ومراجع مقالات دوريات المركز (الهوامش وقوائم المراجع)
التنزيلات
منشور
2018-02-01
تواريخ المقالة
الاستلام: مارس 2, 2018 التعديل: أبريل 15, 2018 القبول: يونيو 14, 2018
إحصاءات الاستخدام
27 مشاهدة 51 تنزيل
إصدار
القسم
دراسات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2018 تبيُّن

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.