أنثولوجيا الإسلام الليبرالي
DOI:
https://doi.org/10.31430/eges3861الكلمات المفتاحية:
إسلام، ديمقراطية، ليبرالية، تشارلز كورزمان، جون رولزالملخص
تعرض هذه الدراسة أنثولوجيا الإسلام الليبرالي، وذلك من خلال النظر في الجدل الذي أثير منذ عصر النهضة العربية الحديثة حول علاقة الإسلام بالحداثة عمومًا، وبالليبرالية تحديدًا. وقد ظل هذا الجدل مرتهنًا في جزء كبير منه لتقلبات علاقة المسلمين بالغرب. وأمكننا رصد لحظتين رئيستين في هذا الجدل؛ لحظة كان المسلمون مطالبين بمراجعة نصوصهم الدينية التأسيسية والتراثية حتى يصبحوا ليبراليين على النمط الغربي، ولحظة أصبحوا فيها يطالبون الغرب بمراجعة قيمه الليبرالية والكفّ عن النظرة الاستقطابية لعلاقة الإسلام بالليبرالية. واللحظة الثانية هي التي شهدت ميلاد مقولة "الإسلام الليبرالي" أشتهرت بفضل كتابات تشارلز كورزمان بالخصوص، وقد تأثرت بكتابات جون رولز عن الليبرالية، وبمقولات "نهاية التاريخ" لفرانسيس فوكوياما و"صدام الحضارات" لصمويل هنتنغتون.
المراجع
- نستعمل عبارة الأنثولوجيا بمعنى التصنيفية أو النماذج Anthology وليس بمعنى معرفة الوجود وحقيقته Ontology: تنبني الأنثولوجيا على عملية تجميع واختيار لنصوص تتعلق بغرض ما ولكن هذه العملية تنجز على أساس هدف منشود. ولذلك فإن عملنا هو بمعنى ما بحث في جيانولوجيا مقولة الإسلام الليبرالي: كيف ظهرت هذه المقولة؟ وكيف تطورت؟ أي بلغة أوضح: كيف تأسست واتخذت لها هوية معينة؟
- داريوش شاياغان، ما الثورة الدينية؟ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة، ترجمة محمد الرحموني، ط 2 (بيروت: دار الساقي، 2011)، ص.243–242
- وائل حلاق، الدولة المستحيلة: الإسلام والسياسة ومأزق الحداثة الأخلاقي، ترجمة عمرو عثمان، ط 2 (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2015)، ص.19
- عبّر شاياغان عن هذه القناعة في كثير من مؤلفاته. ينظر على سبيل المثال: Dariush Shaigan, Le Regard mutilé: Schizophrénie culturelle: Pays traditionnels face à la modernité (Paris: L’Aube, 1989); Dariush Shaigan, La lumière vient de l’Occident (Paris: L’Aube, 2005); وأما وائل حلاق فنجده يدافع عن الفكرة نفسها في مجمل مؤلفاته حول الشريعة الإسلامية.
- Leonard Bender, Islamic Liberalism: A Critique of Development Ideologies (Chicago: The University of Chicago Press, 1988), p. 3.
- Sylvain Auroux & André Jacob, Les notions philosophiques, Encyclopédie philosophique universelle, vol. 2 (Paris: PUF, 1990), pp. 1467–1469.
- مجدي عبد الحافظ [وآخرون]، الإسلام والعلم: مناظرة رينان والأفغاني، ترجمة مجدي عبد الحافظ (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2005)، ص.35
- المرجع نفسه، ص.44
- برنار لويس، أزمة الإسلام: الحرب الأقدس والإرهاب المدنس، ترجمة حازم مالك محسن (دمشق: صفحات للدراسة والنشر، 2013)، ص.45
- ينظر مقاله: Ernest Gellner, "Religion and the Profane," Eurozine , 28/8/2000, accessed on 24/8/2022, at: https://bit.ly/3Pq46PX
- Francis Fukuyama, "History Is Still Going Our Way," The Wall Street Journal , 5/10/2001, accessed on 24/8/2022, at: https://on.wsj.com/3wjqWkz; نقلً عن: نادر هاشمي، الإسلام والعلمانية والديمقراطية الليبرالية: نحو نظرية ديمقراطية للمجتمعات المسلمة، ترجمة أسامة غاوجي (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2017)، ص 44.
- لمزيد من التوسع في تهافت تصورات داريوش شاياغان عن الإسلام، ينظر قراءتنا لكتابه المشار إليه: محمد الرحموني، "قراءة في كتاب ما الثورة الدينية؟ لداريوش شاياغان"، منتدى العلاقات العربية والدولية، شوهد في 2022/5/17، في: https://bit.ly/3lneR7C
- حول مختلف النقد الذي وُجّه إلى أفكار فوكوياما حول نهاية التاريخ وحول الإسلام، ينظر: هاشمي، ص 43 وما بعدها؛ مطاع صفدي، "بيان التيموسية المظفرة"، مجلة الفكر العربي المعاصر، العدد 101–100 (9931)، ص 13–4؛ محمد عجلان، "كل ما تريد معرفته عن نهاية التاريخ والإنسان الأخير"، المكتبة العامة، 2016/11/24، شوهد في 2022/8/24، في: https://bit.ly/3sJlTI3
- Saba Mahmoud, "Is Liberalism Islam’s only Answer," in: Khaled Abou El Fadl (ed.), Islam and the Challenge of Democacy (Paris: Princeton University Press, 2004), p. 75.
- نحيل، خصوصًا، على كتابات وائل حلاق وجان بول شارني عن الشريعة التي تركز على البعد الأخلاقي للشريعة الإسلامية باعتباره مصدر تفوقها على القوانين الليبرالية.
- عباس محمود العقاد، فلاسفة الحكم في العصر الحديث (القاهرة: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، 2013)، ص.47
- المرجع نفسه، ص 75؛ وينظر أيضًا حديثه عن الفرد وحقوقه في معرض حديثه عن الأنظمة الفاشية التي "تسعى إلى محو الفرد واستغراق حريته وحقوقه"، في: عباس محمود العقاد، الحكم المطلق في القرن العشرين (القاهرة: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، 2013)، ص.31
- العقاد، فلاسفة الحكم، ص.87–68
- كثيرًا ما رُبِط بين لفظتي الليبرالية والديمقراطية واستخد متا بوصفهما مترادفتين. وهذا خطأ ينبغي أن يتنبه القارئ إليه؛ فحكم الشعب يمكن أن يكون معاديًا لليبرالية.
- عباس محمود العقاد، الديمقراطية في الإسلام (القاهرة: شركة نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، 2005)، ص.3
- المرجع نفسه، ص.4–3
- المرجع نفسه، ص.29
- مالك بن نبي، القضايا الكبرى (بيروت: دار الفكر المعاصر؛ دمشق: دار الفكر، 1991)، ص.134
- المرجع نفسه، ص.136
- المرجع نفسه، ص.138–137
- المرجع نفسه، ص.146
- يجدر في هذا السياق التذكير بأن توفيق الحكيم أصدر في عام 1937 كتابه الشهير يوميات نائب في الأريافالذي طرح بطريقة ساخرة النتائج الكارثية لتطبيق قوانين بونابرت الليبرالية في أرياف مصر. لمزيد التفاصيل ينظر: محمد جابر الأنصاري، تحولات الفكر والسياسة في المشرق العربي (1930–1970)، سلسلة عالم المعرفة 35 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1980)، ص.52
- ليلى أبو لغد، هل تحتاج المرأة المسلمة إلى إنقاذ؟ ترجمة محمد الرحموني (القاهرة: مؤسسة دار صفحة سبعة للنشر والتوزيع، 2022)، ص.261–260
- المرجع نفسه، ص.174–173
- المرجع نفسه، ص.295
- ركزت تلك الكتابات على مراجعة مفاهيم الفردانية والذاتية عبر بحث سيرورة تكوّن مفهوم الفرد خارج الفضاء الغربي؛ أي مواجهة السردية القاضية بأن الفردانية هي ظاهرة حداثية غربية، أو هي نتاج مسيحية ما بعد الإصلاح حصريًا. وقد حاول أصحاب هذه الكتابات من أمثال ميكايلا أوت Ott Michaela وجيرالد رونغ Raunig Gerald إثبات وجود صور أخرى للذات، هي تحديدًا تلك الذات المتشظية والقابلة للقسمة Self Dividual The التي تختلف بالضرورة عن الذات الغربية التي تعني عدم القابلية للقسمة dividual – In. وقد انتهت دراسات أجريت في الهند (فكرة التناسخ الهندوسية) وفي المجتمعات الميلانيزية (مجتمعات الهدية)، وكذلك في المجتمعات الغربية الحديثة (ما يُسمى بمجتمع المراقبة أو الرق الإداري الجديد كما نجدها في كتابات جيل دولوز Deleuze Gilles وميشيل فوكو Foucault Michel)، إلى أن الذات في هذه المجتمعات منخرطة قسرًا في شبكة من العلاقات والأحداث ذات تأثير كبير فيها، وإن كان غير ملحوظ؛ ما ينزع عنها طابعها الفردي، ومن ثم تغيب فعليًا استقلاليتها. ولكنّ نقدًا شديدًا وُجّه إلى هذه الكتابات؛ ففي ما يتعلق بالهند، اتُّهِمت البحوث المتعلقة بفكرة التناسخ بأنها تشرّع لنظام الطوائف الهندوسي البغيض، وأما في ما يتعلق بمجتمعات ميلانيزيا (منطقة من أوقيانوسيا غرب المحيط الهادئ) فقد اعتُبرت تلك الدراسات رؤى غربية تزعم وجود تناقض بين الفرد والمجتمع في تلك المنطقة. لمزيد التفاصيل، ينظر: Antje Linkenbach & Martin Mulsow, "Introduction: The Dividual Self," in: Martin Fuchs et al. (eds.), Religious Individualisation: Historical Dimensions and Comparative Perspectives (Berlin, Boston, MA: Walter de Gruyter GmbH & Co KG, 2019), accessed on 24/82022, at: https://bit.ly/3sHKWLD
- كاترين أودار، ما الليبرالية؟ الأخلاق، السياسة، المجتمع، ترجمة سناء الصاروط (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2020)، ص 51–40؛ ينظر أيضًا مراجعة عبد السلام الكيكلي لهذا الكتاب في: تبيّنالعدد 42 خريف.2022 [المحرر]
- أبو لغد، ص.193–192
- نحيل على الباب الخامس من المقالة الرابعة من تخليص الإبريز في تلخيص باريس؛ حيث نجد هذا التناظر الذي أشرنا إليه.
- David Smock, "Islam and Democracy," The United States Institute of Peace, 13/9/2002, accessed on 24/82022, at: https://bit.ly/38CTkoK
- يعطي عبده الفيلالي الأنصاري لكتاب الإسلام وأصول الحكمأهمية أكبر من كونه عنوان مرحلة جديدة في علاقة الإسلام بالحداثة، فالكتاب في رأيه هو الذي حدد طبيعة الحركات والمجتمعات المسلمة منذ ذلك التاريخ، وقد اختزلها في تيارين أساسيين كبيرين، هما تيار الإسلام الإحيائي أو الأصولي وتيار الإسلام التنويري.
- لمزيد من التفاصيل ينظر: مراد زوين، الإسلام والحداثة: مقاربات في الدين والسياسة (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافي العربي، 2015)، ص.105–65
- كمال عبد اللطيف، التأويل والمفارقة: نحو تأصيل فلسفي للنظر السياسي العربي (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافي العربي، 1987)، ص.87
- محمد عمارة، معركة الإسلام وأصول الحكم (القاهرة: دار الشروق، 1989)، ص.7
- المرجع نفسه، ص 10. وقد أحال القارئ على مؤلفاته ذات الصلة وهي الإسلام وفلسفة الحكم؛ والدولة الإسلامية بين العلمانية والسلطة الدينية؛ والدين والدولة في تراث الإسلام.
- دشّن هذا التيار هشام جعيط في كتابه الشخصية العربية الإسلامية الصادر باللغة الفرنسية في عام 1974، وتبعه عزيز العظمة في الكثير من مؤلفاته وتحديدًا في العلمانية من منظور مختلفالصادر في عام 1993، وعبد المجيد الشرفي في مقاله الشهير "العلمنة في المجتمعات العربية الإسلامية الحديثة" الصادر باللغة الفرنسية في عام.1996
- Muhsin Mahdi, Philosophy of History: A Study in the Philosophic Foundation of the Science of Culture (Chicago: The University of Chicago Press, 1971), p 10.
- حول هذا التعايش ينظر: عز الدين العلام، السلطة والسياسة في الأدب السلطاني (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 1991)؛ وحول ما اعتبرناه تنازلً عن الشروط الشرعية للخليفة في سبيل حفظ الدولة من الانهيار والإبقاء على فريضة الجهاد، ينظر كتابنا: محمد الرحموني، الجهاد: من الهجرة إلى الدعوة إلى الدولة، بحث في مواقف العلماء المسلمين من الجهاد في القرنين الرابع والخامس للهجرة (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 2002)، ص 136 وما بعدها.
- اعتمدنا في عرض موقف رولز من الموضوع على دراسة: منير الكشو، "الليبرالية والمشكل اللاهوتي السياسي"، مجلة ألباب، العدد 13 (ربيع 2019)، ص.89–46
- جون رولز، قانون الشعوب، ترجمة أحمد خليل (لقاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2007)، الفصول 8 و 9 و 10؛ ينظر أيضًا في هذا العدد: رجا بهلول، "العقل العام والدين والهوية في سياق فلسفة رولز السياسية" [المحرر]
- ينظر: المرجع نفسه، الفصل 9.
- Abdallh Laroui, "Western Orientalism and Liberal Islam: Mutual Distrust," The Middle East Studies Association Bulletin , vol. 31, no. 1 (July 1997), pp. 9–10.
- Charles Kurzman, The Missing Martyrs: Why there are so Few Muslim Terrorists (Oxford: Oxford University Press, 2011), p. 95.
- Abdou Filali–Ansary, "What Is Liberal Islam? The Sources of Enlightened Muslim Thought," Journal of Democracy , vol. 14, no. 2 (April 2003), p. 19.
- Ibid., pp. 20–21.
- Abdessamad Belhaj, "L’islam libéral: Concept, contextes et limites," Journal des libertés , no. 12 (2021), p. 24.
- عَنون كورزمان مقدمة كتابه الإسلام الليبراليب "التيار الليبرالي في سياقه الإسلامي"، تتبَّع فيها تطور الحركة الإصلاحية العربية منذ عصر النهضة إلى نهاية القرن العشرين. وبالمثل عاد عبد الله العروي إلى عصر النهضة وأساسًا إلى محمد عبده، ليوضح تصوره للإسلام الليبرالي. أما بخصوص عبد الصمد بلحاج فقد تتبَّع مراحل ظهور الإسلام الليبرالي في الغرب والعالم الإسلامي مستفيدًا من كتابات كورزمان بالخصوص.
- اللافت للنظر في كتاب الإسلام الليبراليأن الأمر لم يقف بكورزمان عند هذا "العجز" عن التعريف، بل إنه صرّح بعدم اختصاصه، ينظر: تشارلز كورزمان، الإسلام الليبرالي، ترجمة محمود المراغي ومحمد دراج (بيروت: المؤسسة العربية للفكر والإبداع، 2017)، ص 20؛ وبعد نحو أربع سنوات أصدر كتابه الإسلام والتحديثليقول فيه إن الإسلام الليبرالي هو فرع من الإسلام الحداثي، ظهر أواخر القرن العشرين "يسعى إلى إحياء سمعة الحداثيين الأوائل وإنجازاتهم". ينظر: تشارلز كورزمان، الإسلام والتحديث: مشروعات التجديد في العالم الإسلامي (1940–1840)، ترجمة أسامة عباس (بيروت: مركز نهوض للدراسات والنشر، 2020)، ص.22
- الملاحظ أن كورزمان قد تجاهل في مقدمة الإسلام الليبراليخير الدين التونسي تجاهلً تامًّا، ولكنه خصص له مساحة كبيرة في الفصل الرابع "الشهداء المفقودون" واعتبره رائد الليبرالية الإسلامية بامتياز. ينظر: Kurzman, p. 96.
- كورزمان، الإسلام الليبرالي، ص 46–45؛ وينظر أيضًا: Charles Kurzman, "Liberal Islam: Prospects and Challenges," Middle East Review of International Affairs , vol. 3, no. 3 (September 1999), p. 12.
- يحيل المؤلف على بعض المفكرين المسلمين أمثال التركي علي بولاج، والتونسي محمد الطالبي، اللذين يذهبان إلى أن القرآن يدعو إلى الليبرالية، ويستشهدان بالآية الكريمة ﴿ل: 6َكُم دِيْنكُم وَليَ دِيْنِ﴾ (الكافرون)، وبالآية الكريمة ﴿لكُِلٍّ جعَلْنَا مِنْكُمْ. Kurzman, "Liberal Islam: Prospects and Challenges," p. 12 48:ينظر:). نْهَاجًا﴾ (المائدة رْعَةً وَمشِ
- كورزمان، الإسلام الليبرالي، ص 50–46؛ وينظر أيضًا: , pp. 102–103 The Missing Martyrs Kurzman,.
- الملاحظ أن كورزمان لم يأتِ على ذكر سروش في الإسلام الليبراليفي حين اعتبره، في ما بعد، من أهم وجوه هذه اللحظة.. Kurzman, The Missing Martyrs , pp. 103–104 ينظر:
- كورزمان، الإسلام الليبرالي، ص. 54–50
- المرجع نفسه، ص.44
- Laroui, pp. 3, 8.
- Abdelwahab El–Affendi, "What Is Liberal Islam? The Elusive Reformation," Journal of Democracy , vol. 14, no. 2 (April 2003), p. 38.
- Filali–Ansary, pp. 22, 28.
- El–Affendi, p. 37.
- Kurzman, The Missing Martyrs , p. 95.
- كورزمان، الإسلام والتحديث، ص.33
- Charles Kurzman, "Liberal Islam: The Reformation within The Reformation," Macmillan Center Initiative on Religion, Politics and Society, Yale University Workshop on "Islam: The Politics of Reform," 1/3/2008, accessed on 24/8/2022, at: https://bit.ly/3wEjPng
- Mostapha Benhenda, "Procedural Political Liberalism and Political Islam," Islamic Studies , vol. 49, no. 2 (Summer 2010), pp. 195–217.
- إن الإسلام الديمقراطي كما طرحه راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة التونسية، بديل من مصطلح "الإسلام السياسي"، ينهل من القيم الليبرالية، فقد قال في رده عن سؤال ماذا تقصدون بالإسلام الديمقراطي؟: "الديمقراطية أ سلوب حكم ونظام تسيير للشأن العام، وقد شهدت كمفهوم وكتجربة تحولات كبيرة منذ اليونان إلى اليوم. ونحن نأخذ بها كمجهود راكمته التجارب الإنسانية حتى استقرت في شكلها المعاصر، ومن أهم ما يميزها عن غيرها من الأنظمة أنها تضمن مكانة للمختلف وتحفظ له حقوقه، وهي أيضًا تداول سلمي على الحكم، والحكم الإسلامي الديمقراطي يعني أن الشعب هو الذي يختار بإرادة حرة من يريد ويسحب منه الثقة متى شاء". ينظر الحوار: "الغنوشي: الإسلام الديمقراطي بديل عن الإسلام السياسي"، عربي 21، 2020/4/28، شوهد في 2022/8/24، في: https://bit.ly/3dWTnOv
- El–Affendi, p. 35.
- ينظر مقدمة الملف الذي أعدته مجلة Journal of Democracy التي يصدرها المنتدى الدولي للدراسات الديمقراطية حول. Journal of Democracy , vol. 14, no. 2 (April 2003), p. 18 الندوة المشار إليها:
- El–Affendi, p. 35.
- Albert Hourani, Arabic Thought in the Liberal Age (1798–1939) (Cambridge: Cambridge University Press, 1983), p. 68.
- لمزيد التفاصيل حول هذه الحركات وغيرها، ينظر: , p. 106 The Missing Martyrs Belhaj, pp. 25–28; Kurzman,.
- Belhaj, pp. 26–27.
- Ibid., pp. 23, 28, 29.
- Kurzman, "Liberal Islam: Prospects and Challenges," p. 16.
- El–Affendi, p. 36.
- رضوان السيّد، الصراع على الإسلام: الأصولية والإصلاح والسياسات الدولية (بيروت: دار الكتاب العربي، 2005)، ص.12–7
- Kurzman, The Missing Martyrs , p. 113; ينبغي التنبيه في هذا السياق إلى أن وائل حلاق قد قال العكس تمامًا. ينظر: حلاق، ص.20
- كورزمان، الإسلام والتحديث، ص.24
- Kurzman, The Missing Martyrs , p. 117.
التنزيلات
منشور
تواريخ المقالة
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 تبيُّن

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.