العودة إلى تفاصيل المؤلَّف عروض كتب

عروض كتب

Featured Books

هيئة التحرير

عنوان الكتاب: الﱪهان في الفلسفة.
عنوان الكتاب في لغته:
L ʼ idée de preuve en métaphysique.
المؤلف: محمد بديع الكسم.
المترجم: جورج صدقني.
الناشر: الدوحة/ بيروت:
المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
سنة النشر:.2024
عدد الصفحات:.280

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب البرهان في الفلسفة، ضمن سلسلة "طي الذاكرة"، وهو من تأليف الّباحث السوري محمد بديع الكسم، وقد ترجمه جورج صدقني إلى العربية. يقع الكتاب في 280 صفحة، ويشمل بّبليوغرافيا وفهرسًا عامًا. الكتاب في الأصل أطروحة دكتوراه قدمها المؤلف باللغة الفرنسية بعنوان "فكرة الّبرهان في الميتافيزيقا" عام 9(9(، وصدر عن دار المطابع الجامعية في باريس. في عام (99(، نشرته وزارة الثقافة السورية بترجمة صدقني، الذي مهّد له بمقدمة ثرية تناولت حياة المؤلف وأعماله. وأعاد المركز العربي نشره نظرًا إلى أهميته وندرة نسخه المتاحة. حاز الكتاب اهتمامًا لافتًا من الفلاسفة وأساتذة الجامعات منذ نشره أول مرة بالفرنسية، وأعيدت طّباعته في سويسرا وفرنسا، كما أشار المترجم في مقدمته. وقد كتب أنطون مقدسي دراسة عن الكتاب بعنوان "من المنطق إلى الميتافيزيقا"، نُشرت في مجلة "المعرفة" السورية عام (.(99 يمتاز المؤلِف في هذا الكتاب بقدرته على استعراض أفكار أكثر من 2(0 فيلسوفًا ومفكرًا من الغرب والشرق، من أمثال سقراط وأفلاطون وكانط وديكارت وهيغل، إلى جانب مفكرين عرب مثل الفارابي وابن سينا والغزالي وابن رشد وغيرهم. ويعكس هذا الكم الهائل من المعرفة الموسوعية اطلاع المؤلف الواسع على الفلسفة والعلوم الإنسانية؛ ما أكسّبه احترامًا كّبيرًا بين أساتذته وطلابه. يتناول المؤلف في كتابه هذا مفهوم الّبرهان الفلسفي، ويستعرض بمهارة تقنيات الّبرهان المعتمدة في الفلسفة، فهو لا يقتصر على الّبرهان في حد ذاته، بل يتعمق في تحليل النظريات المرتّبطة به. ويركز في تحليلاته على أهمية الرجوع إلى موقف الفيلسوف وليس نقل المعلومات عنه فحسب. ومن أبرز النقاط التي تميز عمله الشجاعة الفكرية التي اتسم بها في مناقشة المواضيع الفلسفية، وتقديم حلول فلسفية إنسانية تدعو إلى السلام والتفاهم بين الّبشر.

وعلى الرغم من اعتراف العديد من المفكرين بقيمة أعمال المؤلف، فقد واجه مؤاخذات بالإقلال من الكتابة وبإهمال وضع نهج خاص به. لكن حقيقة الأمر، كما يشير صدقني، هي أنه كان حريصًا جدًا على الدقة في اختيار كلماته، وهو ما يعكس التزامه العميق بالحقيقة. على مر السنين، كتب المؤلف مقالات ومحاضرات عديدة تناولت موضوعات مثل "دور الفلسفة في توحيد الفكر العربي"، و"الحقيقة الفلسفية"، إضافة إلى محاضراته عن الفلسفتين الغربية والهندية. وساهم في إثراء النقاشات حول العلاقة بين الحرية والحقيقة والقيم في الفلسفة. أخيرًا، يُعتبر البرهان في الفلسفة من أهم الكتب الفلسفية التي صدرت في العقود الستة الأخيرة، وإعادة نشره تُعدّ فرصة ثمينة للاطلاع على منهجية المؤلف ورؤيته الفلسفية. ويتوفّر الكتاب على سمات بحثية، تمكّن القراء من متابعة آخر التطورات في الفلسفة والمنطق؛ ما يجعله ضروريًا لكل من يهتم بالفلسفة.

عنوان الكتاب: فلسفة موسى بن ميمون وأثر الفكر
ر
ر
و
و ى ن
ب
و
الأ لاق ال أ ل
ا
الإ لا
الإسلامي فيها: بحث في الأخلاق والتأويل.
عنوان الكتاب في لغته:
ي
Th Ph l
h
f M
M
d
The Philosophy of Moses Maimonides
and
the
Influence
of
Islamic
Thought on It: A Study in Ethics and
Hermeneutics.
المؤلف: عّبد القادر ملوك.
الناشر: الدوحة/ بيروت:
المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
سنة النشر:.2024
عدد الصفحات:.360

يعرض كتاب فلسفة موسى بن ميمون وأثر الفكر الإسلامي فيها: بحث في الأخلاق والتأويل لعّبد القادر ملوك، الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، أفكار ابن ميمون، وهو فيلسوف يهودي بارز عاش في فترة ازدهار الحضارة الإسلامية. يتناول الكتاب فلسفته الأخلاقية والتأويلية، ومدى تأثره بالفكر والفلسفة الإسلاميَين، في سياق حضاري كان فيه المسلمون واليهود والمسيحيون يعيشون في جو من التسامح والتلاقح الفكري.

أولا: فلسفة ابّن ميمون الأخلاقية والتأويلية

موسى بن ميمون، المولود في قرطّبة، كان عالمًا بالتوراة، وفيلسوفًا وطّبيّبًا، يرى أن العلوم ملك للجميع وليس لأمة معينة. اهتم بدراسة الفلسفة الإسلامية وخصوصًا الفارابي، وكان يرى أن العقل والدين متكاملان، وليس بينهما تعارض؛ إذ إن العقل هّبة إلهية والوحي من الله. التأويل كان منهجه في الربط بين العقل والدين، معتّبرًا أنه يتطلب الحكمة والموازنة بين الاثنين. تأثر ابن ميمون بالفلسفة الإسلامية، ولكنه لم يكن مجرد تابع أو مقلد. كان فكره معقدًا، يجمع بين التأثر بفلاسفة الإسلام واستقلالية فكره الأخلاقي الخاص. ويشير الكتاب إلى أن ابن ميمون كان يتجنب الإفصاح عن بعّض آرائه الفلسفية لأسّباب تتعلق بخوفه من العامة الذين قد لا يتفهمون الفلسفة؛ إذ يرى أن الفلسفة محصورة في النخب الفكرية.

ثانيًا: إشكاليات فلسفة ابّن ميمون

يتناول الكتاب عدة إشكاليات حول فلسفة ابن ميمون، وأبرزها: أكان مجددًا في تأويله للأخلاق أم مجرد تابع للفكر الإسلامي؟ كما يناقش الكتاب قدرة ابن ميمون على التوفيق بين الشريعة

الموسوية والفلسفة الأخلاقية، ويطرح أسئلة حول دوافعه لاستخدام العقل والتأويل في قراءة الشريعة. أحد الأسئلة المهمة التي يعالجها الكتاب عن مدى تأثر ابن ميمون بفلاسفة الإسلام: أكان تأثرًا انتقائيًا لدعم الدين اليهودي، أم أنه كان مفكرًا كونيًا يعالج القضايا من منظور عالمي؟ يحاول الكتاب أيضًا فهم كيفية التوفيق بين تأثره بالفلسفة الإسلامية ودفاعه عن أسطورة "الشعب المختار"، وهي نقطة تبدو متناقضة مع العقلانية التي تميز فلسفته.

ثالثًا: المنهجان التاريخي والمقارن

يتّبع الكتاب منهجين: المنهج التاريخي الذي يعيد بناء السياق الذي عاش فيه ابن ميمون، والمنهج المقارن الذي يقارن بين أفكاره الأخلاقية وأفكار فلاسفة الإسلام. يحتوي الكتاب على ثلاثة أقسام رئيسة: القسم الأول: يتناول فلسفة الأخلاق عند ابن ميمون، ويتساءل: أكانت توجد فلسفة يهودية مستقلة أم أنها امتداد للفلسفة الإسلامية؟ يناقش الفصل الأول هذه الإشكالية، بينما يعرض الفصلان الثاني والثالث مقدمات فلسفية حول الأخلاق وتوجهات ابن ميمون. القسم الثاني: يتعمق في منهج ابن ميمون التأويلي، وتستعرض فصوله الثلاثة الفرق بين التأويل الفلسفي والتوراتي، ومراتب التأويل عند ابن ميمون، وتأويله لنبوة الأنبياء من منظور أخلاقي. القسم الثالث: يتناول حدود الإبداع والاتباع في فلسفة ابن ميمون الأخلاقية، حيث يناقش مسائل مثل النفس الإنسانية والأخلاق، والحرية الإنسانية وعلاقتها بالعناية الإلهية، ومفهوم السعادة والإدراك.

خلاصة الكتاب

يركز الكتاب على فلسفة ابن ميمون الأخلاقية وتأثره بالفكر الإسلامي، ويقدم رؤية متكاملة عن تأويلاته الفلسفية التي تجمع بين الشريعة اليهودية والفلسفة الإسلامية. ولا يقتصر الكتاب على تحليل أفكار ابن ميمون، بل يتطرق إلى كيفية فهم الفلاسفة العرب لفكره؛ ما يفتح آفاقًا جديدة لفهم التلاقح الثقافي والفكري في العصور الوسطى.

عنوان الكتاب: نماذج الديمقراطية.
عنوان الكتاب في لغته:
ي
M d l
f D
Models of Democracy.
المؤلف: ديفيد ه ِ لد.
المترجم: فاضل جتكر.
الناشر: الدوحة/ بيروت:
المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
سنة النشر:.2024
عدد الصفحات:.(60

يقدم كتاب نماذج الديمقراطية لديفيد هِلد، الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ضمن سلسلة "ترجمان"، دراسة عميقة وشاملة لتطور الديمقراطية عّبر التاريخ. وتُظهر الترجمة التي أعدها فاضل جتكر دقة هذا العمل الأكاديمي وتاريخه الحافل، حيث يتناول الكتاب الديمقراطية منذ بداياتها في اليونان القديمة حتى يومنا هذا، مع التركيز على التطورات السياسية والاجتماعية التي أثرت في الديمقراطية فكرةً وممارسةً. يقع الكتاب في 60(صفحة، ويتألف من ثلاثة أقسام تضم أحد عشر فصلا، ويناقش مفهوم الديمقراطية من منظور تاريخي وجغرافي، بدءًا من أثينا القديمة وصولا إلى الديمقراطيات الحديثة في الغرب والعالم. يّبرز المؤلف الصعوبات التي تواجه الديمقراطيات المعاصرة، خاصة مع التحديات الأمنية التي تلت أحداث ((سّبتمّبر (200، التي أثرت في مفاهيم الديمقراطية والحريات الفردية. من أبرز مواضيع الكتاب محاولة فهم كيفية تفاعل الديمقراطية مع الأزمات العالمية، مثل الحروب على الإرهاب وتغير الأنظمة السياسية، وخاصة في العراق وأفغانستان. ويتساءل المؤلف في كتابه عن مدى قدرة الديمقراطيات على الحفاظ على الأمن والاستقرار في أثناء التهديدات المعاصرة، ويشير إلى أن الديمقراطية، على الرغم من كونها النظام الأمثل للحكم، ليست خالية من العيوب والتحديات. يعرض الكتاب أيضًا فكرة أن الديمقراطية ليست مفهومًا ثابتًا بل هو خاضع للتطور والنقاش المستمرين. في هذا السياق، يركز المؤلف على العديد من الأسئلة الجوهرية المتعلقة بالديمقراطية مثل: من هو الشعب؟ وكيف يمكن أن يمارس حكمه؟ وما الظروف التي يجب أن تتوافر لضمان نجاح الديمقراطية؟ ويطرح كذلك أسئلة حول دور الثروة الاجتماعية في دعم الأنظمة الديمقراطية، ودور الديمقراطية في أوقات الطوارئ والحروب.

يناقش القسم الأول من الكتاب أربعة نماذج للديمقراطية عّبر التاريخ، بما في ذلك الديمقراطية الكلاسيكية في أثينا القديمة والديمقراطية الجمهورية. ويستعرض تطور صيغٍ الديمقراطية الليّبرالية، مثل الديمقراطية الحمائية، والديمقراطية التنموية. كما يتطرق إلى التصور الماركسي للديمقراطية المّباشرة. أما القسم الثاني فيعالج نماذج الديمقراطية في القرن العشرين، حيث يناقش ديمقراطية النخّبة التنافسية وتأثيراتها في الرأسمالية والاشتراكية. ويتناول ديمقراطية المشاركة والديمقراطية التداولية في وضع تسود فيه رأسمالية الشركات والدولة. كما يستعرض الأزمات التي واجهتها الديمقراطيات بعد الحروب، مثل تقييد الحريات وازدياد أعّباء الديون. في حين يركز القسم الثالث على بعّض القضايا الجوهرية المتعلقة بتطّبيق الديمقراطية في العالم المعاصر، بما في ذلك تأثير العولمة في الديمقراطيات "القومية" ومدى شرعية الديمقراطية في أثناء التدفقات غير المتحكم فيها. يشير المؤلف إلى أن الديمقراطية تتطلب مرونة وقدرة على التكيف مع التحديات الجديدة التي تواجهها، سواء داخل حدود الدول أم على المستوى العالمي. يُعتّبر الكتاب مرجعًا مهمًا لفهم تطور الديمقراطية وتعقيداتها، وهو محاولة جادة لتحليل أبعاد هذا المفهوم عّبر التاريخ. وقد هدف المؤلف أساسًا إلى تقديم رؤية نقدية للديمقراطية وتحليل شتى صيغها، موضحًا أن الديمقراطية هي نظام دائم التطور والتغيير، يتطلب جهدًا مستمرًا لتطّبيقه وحمايته في مختلف السياقات السياسية والاجتماعية. وفي المجمل، نماذج الديمقراطية هو عمل شامل يغطي جوانب متعددة من الفكرة الديمقراطية، من أصولها القديمة إلى تجلياتها الحديثة. ويقدم الكتاب رؤية متوازنة حول مزايا تطّبيق الديمقراطية وصعوباته، ويشجع على التفكير النقدي في مستقّبل هذا النظام السياسي في أثناء التحولات العالمية الراهنة.