المفهوم المترحّل والمقاربة البينية: مفهوم
DOI:
https://doi.org/10.31430/upir2538الكلمات المفتاحية:
البينية، الصنمية، الترحّل، نزع الأرضنة، التشيؤ، انزياحات المعنىالملخص
تبحث هذه الدراسة في مسألة المفاهيم المترحّلة ودورها في تعزيز المقاربة البينية، مع التركيز على مفهوم الصنمية/ الفيتشية نموذجًا للمفهوم المترحّل. بناءً على ذلك، تطرح السؤالَين التاليَين: إلى أي مدى يسهم ترحّل المفاهيم في دعم المقاربة البينية؟ وما الخصائص الملازمة لمفهوم الصنمية التي تجعله قادرًا على أداء هذا الدور الوسائطي والبيني؟ ولتفكيك هذه الإشكالية، اعتمدت الدراسة بدايةً على مقاربة مفهومية، ثم تتبّعت مسار ترحّل هذا المفهوم، بدءًا من نشأته في مجال الأنثروبولوجيا مرورًا بالفلسفة الكلاسيكية والاقتصاد السياسي، وصولًا إلى الخطاب الجمالي في المجتمعات الحديثة "المبرمجة"، وأخيرًا إلى أهم الخطابات الحديثة التي ساهمت في إحيائه. وتُظهر أنّ مفهوم الصنمية، الذي تحوّل في بعض الخطابات إلى نظرية، يتمتع بخصائص تمنحه مرونة وقدرة على التكيّف والانزياح؛ ما يجعله قادرًا على تجسير الفجوة بين مختلف الخطابات المعرفية. ومع ذلك، تواجه الدراسة التحديات التي اعترضت هذا المفهوم، سواء على الصعيد المنهجي أو على مستوى الاعتراف المؤسساتي، على نحو يبرز أهمية استكشاف هذه الصعوبات والتعامل معها بعناية.
المراجع
- Georges Gusdorf, "Passé, présent, avenir de la recherche interdisciplinaire," Revue internationale des sciences sociales , vol. 29, no. 4 (1977), p. 38.
- الصنمية: مصطلح عربي يقابله في الفرنسية Fétichisme، وفي الإنكليزية Fetichism، وفي الألمانية Fetischismus، ونتفق هنا مع المترجمين العرب لهذا المصطلح إلى "صنمية" والوارد خاصة في المجلد الأول من رأس المال: نقد الاقتصاد السياسي، لكارل ماركس، ونذكر من هؤلاء على سبيل المثال فالح عبد الجبار، ينظر: كارل ماركس، رأس المال، المجلد الثالث: عملية إنتاج رأس المال ككل، ترجمة فالح عبد الجبار (بغداد: دار الفارابي، 2021)؛ وفهد نقش، ينظر: كارل ماركس، رأس المال: نقد الاقتصاد السياسي، ترجمة فهد نقش، مج 1 (موسكو: دار التقدم، 1985)؛ وراشد البراوي، في: فريديريك إنجلز، التفسير الاشتراكي للتاريخ، ترجمة راشد البراوي (القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1947). غير أنّ بعض الباحثين في علم النفس، وخاصة علم النفس التحليلي يميلون إلى نقل هذا المصطلح مباشرة "فيتشية".
- Alphonso Iacono, Le fétichisme, histoire d’un concept (Paris: PUF, 1992), p. 40.
- Frédéric Darbelly, La circulation des savoirs. Interdisciplinarité, concepts nomades, anaalogies, métaphores (Lausanne, Switzerland: Peter Lang Verlag, 2012), p. 13.
- محمد بن مكرم بن منظور، لسان العرب، ج 11، ط 3 (بيروت: دار الفكر، 1994)، ص.276
- محيي الدين بن عربي، رسائل بن عربي (بيروت: دار الكتب العلمية، 2001)، ص.351
- Gilles Deleuze, "Pensée nomade," in: L’Ile déserte et autres textes (1953–1974) (Paris: Minuit, 2002) ينظر:(
- Ibid., pp. 361–362.
- ينظر: الفصل التاسع، الفقرة 638، في: Friedrich Nietzsche, Humain, Trop Humain, Angèle Kremer–Marietti (trad.) (Paris: Livre de poche, 1995), p. 422.
- Abdelaziz Ayadi, Philosophie nomade, un diagnostic de notre temps , Préface d’Angèle Kremer Marietti (Paris: L’harmattan, 2009).
- Isabelle Stengers, D’une science à l’autre. Des concepts nomades (Paris: Seuil, 1987) (1(ينظر:(
- Edgar Morin, "Les concepts migrateurs," in: Introduction à la pensée complexe (Paris: Seuil, 1990), p. 154.
- Yves Lenoir, "L’interdisciplinarité: Aperçu historique de la genèse d’un concept," Cahiers de la recherche en éducation , vol. 2, no. 1 (1995), pp. 227–265.
- Olivier Christin, Dictionnaire des concepts nomades en sciences humaines , vol. 2 (Paris: Métailié, 2016) (1(ينظر:(
- المقاربة المنظومية (أو السيستيمية) صارت تفرض نفسها اليوم على المنهجيات المعاصرة في الإنسانيات، وخاصة بعد ما تبيّن بما لا يدع مج لًا للشك قصور المقاربة التحليلية التي تضرب بجذورها إلى رينيه ديكارت René Descartes (1650–1596)، وعلميًا إلى التوجه الوضعي مع أوغست كونت Auguste Comte (1857–1798)، ويبرّر اللجوء إليها اليوم الطابع المركب للأنساق والظواهر، فاضلًا عن كونها غير قابلة للتوقّع في طور مستقبلي لاحق، ومن أهم مفاهيمها نذكر: النسق والتركيب والتفاعل والأثر الارتجاعي... إلخ.
- Edgar Morin, La méthode, Tome I, La nature de la nature (Paris: Seuil, 1998), p. 145.
- Edgar Morin & Massimo Piattelli–Palmarirn, L’unite de l’homme , vol. 3 (Paris: Seuil, 1974), p. 208.
- Georges Gusdorf, "Passé, présent, avenir de la recherche interdisciplinaire," in: Léo Apostel Léo et al. (eds.), Interdisciplinarité et sciences humaines , vol. 1 (Paris: Unesco, 1983), p. 48.
- Jean Pouillon, "Fétiches sans fétichisme," Nouvelle Revue de Psychanalyse , vol. 1, no. 2 (1970), p. 136.
- André Lalande, Vocabulaire technique et critique de la philosophie , vol. 1, 2 nd ed. (Paris: PUF, 2010), p. 347.
- André Comte–Sponville, Dictionnaire philosophique , 4 th ed (Paris: PUF, 2013), p. 518.
- Reinhart Koselleck, Contribution à la sémantique des temps historiques (Paris: Editions de l’EHESS, 1990), p. 182; يستحضر كوزلاك قولة معبّرة لنيتشه: "جميع المفاهيم التي تلخص على نحو سيميائي عملية برمّتها، تبقى عصيّة على التعريف؛ لأّن ما يمكن تعريفه هو فقط ما ليس له تاريخ". ينظر: Ibid., p. 109.
- Sigmund Freud, Trois essais sur la théorie sexuelle (Paris: Gallimard, 1989), p. 42.
- يقول مارسيل موس (1950–1872): "ينبغي أن يختفي مصطلح فيتشية نهائيًا من العلم [...] فهو لا يناسب شيئًا محدّدًا[...] فهذا الموضوع الذي يستخدم بوصفه صنمًا قد جرى تحديده بوساطة شفرة السحر والدين". ينظر: Marcel Mauss, Œuvres II (Paris: Minuit, 1969), pp. 244–247.
- Paul Laurent Assoun, Le fétichisme (Paris: PUF, 1994), p. 5.
- Darbelly, p. 12.
- Immanuel Kant, La religion dans les limites de la simple raison (Paris: Vrin, 1994), pp. 232–233.
- Friedrich Hegel, Leçons sur la philosophie de l’histoire (Paris: Vrin, 1967), p. 76.
- يقول هيغل: "إن أي صنم أو فيتيش ليس له أي استقلالية دينية أو فنية، إنه فقط مخلوق يعبّر عن إرادة خالقه ويظل على الدوام بين يديه، وباختصار لا وجود لعلاقة تبعية في هذا الدين"، ينظر: Ibid..
- Hegel, La raison dans l’histoire , K. Papaioannou (trad.) (Paris: UGE, 1965), p. 247.
- Auguste Comte, Cours de philosophie positive , vol. 2 (Paris: Hermann, 1975), p. 242.
- تتميز الذهنية البدائية بخاصيتين: ما قبل منطقية وصوفية، وعندما نقول إنها ما قبل منطقية فهذا لا يعني أنها ضد المنطق بل كما يقول ليفي برويل (1939–1857): "ليس لها نفس المقتضيات المنطقية للعقلية الحديثة"، ينظر: Lucien Lévy–Bruhl, La mentalité primitive (Paris: Alcan, 1922), p. 34. وهي لا تنسجم دائمًا مع مبدأ الهوية، فهي تسلم بأن الكائن يمكن أن يكون هو نفسه وشيئًا آخر: Ibid., p. 53. راجع بعض أفكار برويل من خلال قوله إن الذهنية البدائية ليست خاصية حصرية بالمجتمعات البدائية، بل هي كونية؛ إذ إنه "في كل فكر إنساني مهما كان تطوره الذهني يسكن عمقٌ غير قابل للاجتثاث من الذهنية البدائية"، ينظر: 8 Ibid., p. 7.
- Sobel Richard, "Fétichisme de la marchandise et ontologie sociale chez Marx," Cahiers d’économie Politique , vol. 1, no. 70 (2016), p. 52.
- Karl Marx, Le Capital , Étienne Balibar et al. (trad.), vol. 1, 4 th ed. (Paris: PUF, 2014), p. 165; يقول ماركس في هذا الخصوص في (الملاحظة 1 من القسم 2 من كتاب رأس المال): "التمييز بين سلطة الملكية العقارية، التي تقوم على علاقات شخصية بين السيد والعبد، وسلطة المال غير الشخصية، يتم تلخيصه بوضوح في المقولتين الفرنسيتين: 'لا أرض من دون سيد'، و'المال ليس له سيد'". ينظر: Ibid..
- ربما كان لوي ألتوسير (1918–1990) مغاليًا في الحطّ من قيمة نظرية الصنمية لدى ماركس حين اعتبرها من بقايا حضور المثالية الهيغلية في تفكيره، وهذا ما لا يمكن أن نقرّ به في هذه الدراسة بالنظر إلى تحجيمه لدور الصنمية واعتبارها جزءًا من البنية الفوقية، يقول في هذا السياق: "[...] يتضمن القسم الأول من كتاب رأس المالبعض المصاعب النظرية مثل نظرية صنمية البضاعة وتعميمها اللاحق [...] هناك أثر للتأثير الهيغلي، وهذه المرّة، صارخ ومدمّر للغاية (بما أن جميع منظري التشيؤ والاغتراب وجدوا هناك ما يؤسس تفسيرهم المثالي لفكر ماركس): نظرية الصنمية". ينظر: Louis Althusser, "Avertissement aux lecteurs du livre 1 du Capital," in: Karl Marx, Le capital , J. Roy (trad.), Livre 1, section I à IV (Paris: Champs–Flammarion, 1985), p. 22.
- ونذكر أمثلة عن القراءات التي تجاوزت القراءة "الماهوية" الألتوسيرية إلى القراءات الواقعية، وهي التي ربطت الصنمية بنظرية القيمة: Roubine Isaak, Essais sur la théorie de la valeur de Marx (Paris: Syllepse, 1928); Vincent Jean–Marie, Fétichisme et société (Paris: Anthropos, 1973); Artous Antoine, Le fétichisme chez Marx (Paris: Syllepse, 2003).
- De Angelis Massimo, "Social Relations, Commodity–Fetishism and Marx’s Critique of Political Economy," Review of Radical Political Economy , vol. 28, no. 4 (1996), p. 10.
- ينظر 4:(Anselm Jappe, Les aventures de la marchandise, pour une nouvelle critique de la valeur (Paris: Editions Denoel, 2003).
- وأقرّ بهذا ماركس بجلاء من خلال قوله: "إن نمط إنتاج الحياة المادية يهيمن عمومًا على تطور الحياة الاجتماعية والسياسية والفكرية. ليس وعي الناس هو الذي يحدد وجودهم، بل على العكس من ذلك، فإن وجودهم الاجتماعي هو الذي يحدد وعيهم." ينظر: Karl Marx, Contribution à la critique de l’économie politique , Contribution à la critique de l’économie politique (trad.) (Paris: Nouvelle Revue Française, NRF, Bibliothèque de la Pléiade, 1963), p. 273.
- " التاريخ والوعي الطبقي" كتاب ألّفه لوكاتش في عام 1923، قدّم فيه صياغة لنظريته حول التشيؤ بالاستناد إلى قراءته لفلسفة ماركس، متأثّرًا بوضوح بهيغل أكثر من التأثير الذي حملته القراءات الماركسية المعاصرة له. يعكس الكتاب تفاعل لوكاتش مع الأحداث السياسية والاجتماعية الكبرى في أوروبا، مثل الثورة الروسية عام 1917 والثورة الألمانية عام 1918، التي ساهمت في تشكيل وعيه السياسي. اقتصاديًا، تناول لوكاتش تأثير الطريقة الفوردية Fordism التي ظهرت في المؤسسات الصناعية آنذاك، والتي أسهمت في تعميم مظاهر التشيؤ ونزع الطابع الإنساني، عبر تحويل العلاقات البشرية والخصائص النوعية إلى أرقام ومعادلات كمية. وقد أشار إلى هيمنة النموذج الاقتصادي على مختلف جوانب الحياة؛ ما أدى إلى فقدان الروح الإنسانية لمصلحة الحسابات المادية. يُعتبر هذا العمل استمرارًا لمواضيع تناولها لوكاتش في أعمال سابقة، لا سيما في كتابه نظرية الرواية (1908)، حيث ألقى الضوء على تدهور الروح الإنسانية في ظل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية.
- Georg Lukács, Histoire et conscience de classe. Essai de dialectique marxiste , K. Axelos & J. Bois (trad.) (Paris: Éditions de Minuit, 1974 [1960]), pp. 109–110.
- يعرّف فيبر العقلنة La rationalisation على هذا النحو: "لا تعني العقلنة معرفة عامة تزداد اتساعًا بشروط الحياة الاجتماعية[...] بل شيئًا آخر، إنّها تعني حقيقة أن نعرف أو نعتقد [...] أنه من حيث المبدأ لا توجد قوة خفيّة أو غير قابلة للتوقّع يمكن أن تتدخّل. وأنّه في المقابل يمكن بوساطة الحساب أن نتحكّم في أيّ شيء. ويفيد كل هذا نزع السحر عن العالم في أن 'العقلنة' بهذا المعنى هي منطلق الحداثة الغربية وسبيلها". ينظر: Max Weber, Le Savant et le Politique , Catherine Colliot–Thélène (trad.) (Paris: La Découverte, 2003). p. 83.
- قدّم هونيث قراءة نقدية للتشيؤ كما طرحه لوكاتش، معيدًا صياغة المفهوم من خلال توسيع مجالاته ليتجاوز البنى الاقتصادية الرأسمالية ويأخذ أبعادًا أنثروبولوجية ونفسية. فهونيث يرى أن التشيؤ لا يقتصر على الاقتصاد السياسي، بل يشمل نزعات إنسانية تتعلق بكيفية تعامل الإنسان مع نفسه ومع الآخرين. من بين الجوانب النقدية التي طرحها هونيث، اعتبر أن لوكاتش قد أغفل البعد الأخلاقي في معالجة التشيؤ، حيث ركّز تركيزًا مفرطًا على تفسير اقتصادوي؛ ما أدى إلى تجاهل ما يمكن اعتباره مرضًا أخلاقيًا للحداثة. وضمن إطار هذا النقد، قدّم هونيث مفهوم التشيؤ الذاتي Self–reification، والذي يشير إلى تعامل الإنسان مع مشاعره وأحاسيسه بوصفها أشياء قابلة للقياس والملاحظة؛ ما يؤدي إلى تآكل قيمة الاعتراف بالآخرين وبالذات. ووفق هونيث، واستنادًا إلى قراءته لهيغل الشاب، فإن التشيؤ يعني نسيان الاعتراف، وهو النسيان الذي تتجلى آثاره في ثلاث دوائر اجتماعية أساسية: الحب (العائلة)، والحق (المجتمع)، والتضامن (الثقافة). ينظر: Axel Honneth, La réification; Petit traité de théorie critique (Paris: Gallimard, 2007).
- Max Horkheimer & Theodor Adorno, La Dialectique de la raison (Paris: Gallimard, 1974), p. 24.
- Théodore Adorno, Le Caractère fétiche dans la musique et la Régression de l’écoute (Paris: Allia, 2001).
- مفهوم "الصناعة الثقافية" يرتبط بالأساس بأعمال أدورنو وماكس هوركهايمر Max Horkheimer (1973–1895)، اللذَين تناولا هذا المصطلح في كتابهما جدل العقل الصادر عام 1947. يُعدّ هذان المفكران من أبرز مؤسسي النظرية النقدية التي ظهرت في إطار مدرسة فرانكفورت. ويشير المفهوم إلى الثقافة الجماهيرية La culture de masse، التي انتشرت بين الناس بفضل وسائل الإعلام مثل الراديو والتلفزيون والسينما. ووفقًا لهوركهايمر وأدورنو، تُعدّ "الصناعة الثقافية" تهديدًا للأعمال الإبداعية الأصيلة. فبدلًا من أن تسهم في تحرير الفرد، تعمل على تنميط الحياة اليومية؛ ما يؤدي إلى تعزيز هيمنة المنطق الاقتصادي القائم على الكفاءة، الإنتاجية، والحساب في جميع جوانب الحياة. يُعتبر هذا التأثير معاديًا لروح فكر الأنوار. والأهم من ذلك أن هذا الخطر لا يقتصر على الأنظمة الشمولية بل يشمل أيضًا المجتمعات ذات الأنظمة الليبرالية. لمزيد من التعمّق في هذا المفهوم ينظر خاصة المقالة: Olivier Voirol, "Retour sur l’industrie Culturelle," Réseaux , vol. 2, no. 166 (2011), pp. 125–157.
- Theodor Adorno, Le Caractère fétiche dans la musique et la Régression de l’écoute (Paris: Allia, 2001), p. 73.
- Theodor Adorno, Théorie esthétique (Paris: Klincksieck, 1989), p. 293.
- تقنية موسيقية تقوم على استخدام 12 نغمة متساوية من السلّم الموسيقي، بحيث تُعامَل جميع النغمات على قدم المساواة من دون تفضيل أيّ منها نغمة أساسية أو مرجعية.
- Jimenez Marc, Qu’est–ce que l’esthétique ? (Paris: Gallimard, 1997), p. 387.
- Theodor Adorno, Dialectique négative (Paris: Payot, 1992), p. 142.
- Gérard Briche, "Baudrillard lecteur de Marx," Lignes , vol. 1, no. 31 (2010), p. 92.
- Jeans Baudrillard, Pour une critique de l’économie politique du signe , coll. NRF (Paris: Gallimard, 1970), p. 172.
- Jeans Baudrillard, La société de consommation, ses mythes ses structures (Paris: Denoël, 1970), p. 35.
- Jean Baudrillard, "Fétichisme et idéologie, la réduction sémiologique," in: Pour une critique de l’économie politique du signe , pp. 95–113.
- Debord Guy, La Société du spectacle (Paris: Champ Libre, 1967):(ينظر: الأطروحة الرابعة في (6(
- مصطلح "إعادة الأرضنة" أبدعه دولوز في كتابه: أوديب–مضاًّدًا Anti–Oedipe الذي كتبه بالاشتراك مع فيليكس غوتاري Félix Guattari (1992–1930). يشير هذا المصطلح إلى العملية التي يجري من خلالها إعادة إدماج أو تثبيت العناصر التي تعرّضت إلى "نزع الأرضنة" Déterritorialisation في سياقات أو أنظمة جديدة.
- Morin, La méthode , vol. 1, p. 150.
- ينظر 7:(Laurent Fedi, Les cigognes de la philosophie. Études sur les migrations conceptuelles (Paris: L’Harmattan, 2002).
- Laurent Fedi, Fétichisme, Philosophie, Littérature (Paris: L’Harmattan, 2002), p. 265.
- Marcel Mauss, Œuvres , vol. 2 (Paris: Minuit, 1969), p. 181.
- ينظر 7:(Jean Pouillon, "Fétiches sans fétichisme," Nouvelle revue de psychanalyse , vol. 1, no. 2 (Automne 1970).
- Paul Laurent Asson, Le fétichisme (Paris: PUF, 1994), p. 9.
- عبّر عن هذا أيضًا معجم الإثنولوجيا حيث يقرّ مؤلفاه بأن مقولة الصنمية صارت مستعملة بصورة نادرة جدًا في الإثنولوجيا؛ إذ أدرك الباحثون في هذا الحقل أن العديد من الظواهر المتباينة جدًا وقع إدراجها ضمن هذا المصطلح بحسب المجتمعات وأن هذه الظواهر بعزلها عن سياقها الثقافي غدت لا تشكّل مقولة إجرائية. ينظر: Michel Panoff & Michel Perrin, Le dictionnaire d’ethnologie (Paris: Payot, 1973), p. 106.
- Georges Gusdorf, Lignes de vie (Paris: Seuil, 1990), p. 872.
التنزيلات
منشور
تواريخ المقالة
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 تبيُّن

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.