The Aftermath of the Arab Revolutions: Religious Reform and Secularism

Authors

  • Author

  • Kamal Abdellatif

DOI:

https://doi.org/10.31430/rjjk7344

Keywords:

Religious Reform, Cultural Revolution, Democracy, Arab Revolutions

Abstract

This study examines the key developments emerging in the aftermath of the Arab revolutions, with a specific focus on the democratic project, religious reform, and secularism. The study is also concerned with strengthening the gains made to date in the Arab world and how to advance these achievements to their ultimate goal of democracy. In safeguarding these gains, the author is concerned with not only the region’s political transition (entailing the establishment of authoritative bodies, the drafting of constitutions, and the creation of social contracts), but also the intellectual underpinnings of the ongoing revolutions. The author believes that the success of the Arab revolutions requires a cultural revolution that challenges traditions and deep-seated intellectual norms by bringing about religious reform. This necessitates a rooting in modernity and its inherent values, particularly insofar as they relate to the separation of religion and state.

References

  1. 9 أخبار الأدب (مصر)، العدد 990 (.)2012 10 Champion Françoise, “" Entre laïcisation et sécularisation " Des rapports Église-État dans l›Europe communautaire,” Le Débat, no. 77 (Novembre-Décembre1993), pp. 46-72. 11 تيار الإصلاح الديني ومصائره في المجتمعات العربية: أوراق مقدمة في ندوة حلب بمناسبة مرور 100 عام على وفاة عبد الرحمن الكواكبي، 31 أيار - 1 حزيران 2002، تنسيق ماهر الشريف وسلام الكواكبي (دمشق: المعهد الفرنسي للشرق الأوسط، فرع الدراسات العربية، 2003)، ص.162-145 12 رصد تقرير تاريخي للسلام الدولي الصادر في أيار/ مايو 2012 تحت عنوان "الأجندات الاقتصادية للأحزاب الإسلامية"، مجمل التحديات الاقتصادية الكبرى التي تواجه الحكومات الإسلامية وتدعوها إلى اتخاذ قرارات ضرورية. فالمؤشرات الاقتصادية الصعبة في تونس والمغرب ومصر، والمتجلية في المعدلات العالمية للبطالة والفقر وتدينّ الإنتاجية، والقدرة التنافسية الضعيفة لاقتصاداتها، وانخفاض مستويات اندماجها في الاقتصاد العالمي، والتفاوت الحاد بين فئات المجتمع وبين جهاته، إضافة إلى انتشار الفساد وارتفاع معدلات الديون إلخ.. وتساءل معدّو التقرير: هل في إمكان أحزاب النهضة والعدالة والتنمية، وحزب الحرية والعدالة مواجهة المؤشرات المذكورة وتبعاتها؟ ويكشف التقرير أن الأحزاب المذكورة أعدّت برامج اقتصادية تدور حول محاور كبرى أهمها: علاقة الدولة بالقطاع الخاص؛ مسؤولية الدولة في الحد من الفقر والبطالة؛ سيادة القانون ومحاربة الفساد؛ السياسات المالية. وهي تراهن الحكومات الإسلامية على الحكم الرشيد ومحاربة الفساد، وكذا وضع العدالة الاجتماعية في قلب عمليات التنمية الاقتصادية لتدبير اقتصاد أكثر فعالية. ولا يغفل التقرير التذكير بأن الأحزاب الإسلامية اعتمدت في سياق توسيع قواعدها وتأمين صعودها على الشبكات الخيرية للخدمات الاجتماعية، في مجالات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية. وقد أبرز بوضوح أن حزب العدالة والتنمية ركز في الأطروحة التي أعدها في مؤتمره السادس في كانون الثاني/ يناير 2012، على الطابع الليبرالي لمقاربته الاقتصادية، وهو حزب وافق على الدستور الجديد من دون أن يطالب بالتنصيص على إدراج الشريعة. انظر: أخبار اليوم، العدد).2012(745 13 المساء، العدد 1807 (تموز/ يوليو.)2012

Published

2013-08-01

Article dates

Received: October 4, 2012 Revised: January 19, 2013 Accepted: February 6, 2013

Usage statistics

33 views 45 downloads